الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 36 )
فجر الدعوة
قلب نابض
رقم العضوية : 990
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مــكـــــةالمـــكرمــة
عدد المشاركات : 1,000 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 650
قوة الترشيح : فجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to beholdفجر الدعوة is a splendid one to behold
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي يأمن يتردد في التوبه انظر فرحه العائدين...

كُتب : [ 08 - 04 - 11 - 02:50 AM ]







مدخل




بيّن ظلمات الذنوب



وضيق النفوس




في معصية السلام القدوس




لا ترتاح القلوب المؤمنة


في معصية خالقها


فترتاح وتهنأ بعد أن تخرج


من تلك الظلمآت . .~


التي ترمي بنكتات سوداء على


قلب المؤمن . .


ولكن ما السبيل


إلى السعادة ما الذي يخرجنا


من تلك الظلمات إنها


التوبة







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . ~




الحمد لله كما هو أهلهُ ، حمداً يليق بجلاله وعظيم سلطانه



والصلاة والسلام على . .{ خير الأنام


أما بعدِ


من وجهة نظري أرى أن من أقوى الأسباب



التي تحول بين العبد والتوبة . . والعودة إلى بارئه


إما قنوط العبد من رحمة الله ~


أو تساهلا للعبد في المعصية ~


بحجة أن الله رحمن رحيم . . نحن لا ننكر ذلك


ولكن الله سبحانه كما أنه رحمن رحيم


فهو أيضا شديد العقاب .







إلى من قنط من رحمة الله



ويأس منها وظن أن ذنوبه لن تغفر


لا . . تظن بالله ظن السوء . .


{ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ } الحجر 56.


ولا تنسي قوله تعالى /



(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )) الزمر 53.


هذا كلام الله ومن أصدق من الله قيلا ..~



إذاً لا تقنط فَـ رحمة الله تسع ذنوبي وذنوبك !








ولّمن أمن مكر الله !



ولمّ يخشى الله واستمر بالذنوب


انظر ماذا قال الله سبحانه فيمن يأمن مكره


{ أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ } الأعراف 99.


فاحذر ثم احذر ثم احذر .. أن تكون من الخاسرين


فلن ! تتحمل لحظة واحدة في النار








وانظروا . . إلى فرحة التائبين



ولا تنسوا . . الموعـِد الجنة بإذن الله








مَخَ‘ـرج ~



رباه ارزقنا



توبةَ قبل الموت


وراحةً عند الموت


وجنةً ومغفرةً بعد الموت


اللهم أحسن خاتمتنا


واختم لنا بسجدة خالصة لوجهك


اللهم . . أعش قاريء الموضوع


وناشره عيشاَ حميداً


والموت شهيداً


وجنةً ونعيماً ..~
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
مما راق لي ..






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 10 - 09 - 11 الساعة 04:03 PM سبب آخر: أخطاء إملائية’ كتابة أسماء السور
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 37 )
نجمة الصبح
فريق العمل
رقم العضوية : 7056
تاريخ التسجيل : Jun 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : في مهبط الوحي
عدد المشاركات : 2,080 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : نجمة الصبح is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower15 اجمل موضوع قراته عن التوبة

كُتب : [ 31 - 07 - 11 - 03:01 AM ]



أخي .... أختي الغالية :


إني لأستبطأ الأيام متى تزف إلي جميل الخبر ؟
متى أرى دموع التوبة من مقلتيك تنهمر ؟
متى تقوى على كسر القيود وتنتصر ؟
إني بفارغ ذاك الصبر أنتظر؟
فهل فكرت بالتوبة ؟
لهفي على لحظة سماع عودتك إلى الله
وانضمامك إلى قوافل التائبين العائدين


أريد أن أفرح لفرحك !
قد لا تتصور سعادتي بك تلك اللحظة .
لست أنا فقط ، بل الله تعالى الغني العلي الكبير سبحانه يفرح بهذه الأوبة والرجوع إليه ، جعلنا الله من التائبين الصادقين .
قل لي بربك من مثلك إذا فرح الله بك ؟
لقد جاء في الحديث (( لله أشد فرحا بتوبة أحدكم ، من أحدكم بضالته ، إذا وجدها ))
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2675
خلاصة حكم المحدث: صحيح.



الله أكبر، فهل تريد في هذه الليلة أن يفرح بك الله . والله إن أحدنا يريد أن يفرح عنه أبوه أو أمه، و يرضى عنه زميله فكيف برب العالمين تبارك وتعالى .
نعم إن الأمر صدق هو كذلك (( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ )) البقرة 222.
وإذا أحبك الله فما عليك ولو أبغضك من في الأرض جميعاً .
من مثلك ... يفرح بك الله و يحبك . الله الذي له مقاليد السماوات والأرض المتصرف الوهاب ، الذي إذا أراد شيئاً إنما يقول له كن فيكون .
ومن كان الله معه فما الذي ينقصه ؟! إن يكن معك الله فلا تبالي ولو افتقدت الجميع فهو سبحانه (( نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ )) الأنفال 40.
معك من لا يهزم جنده ، معك الذي يعز من أطاعه ويذل من عصاه ، الذي لا يُقهر سلطانه ، ذو الجبروت والكبرياء والعظمة ، معك الكريم الواسع المنان الملك العزيز القهار سبحانه وتعالى .

أختي وأخي
ما أتعب الناس الذين هم يلهثون وراء الشهوات والمحرمات بزعمهم أن في ذلك السعادة والفرح إلا بعدهم عن الله ، وإلا لو عرفوا الله حقاً ما عرف الهم والضيق طريقاً إليهم ولأيقنوا أن السعادة لا تستجلب بمعصية الله .

أخي وأختي : أين نحن عن قوله تعالى :

(( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96) )) الأعراف.

وعن قوله (( وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ ۖ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (103) )) البقرة 103.

أتجد في نفسك تردداً إلى الآن ؟! كن عاقلاً فلا تشري حطام الدنيا الزائل بنعيم الآخرة الدائم حيث ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر في أبد لا يزول في روضات الجنة يتقلب ساكنها وعلى الأسرة يجلس وعلى الفرش التي بطائنها من إستبرق يتكيء وبالحور العين يتنعم وبأنواع الثمار يتفكه.
( يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (17) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (18) لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (19) وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (21) وَحُورٌ عِينٌ (22) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (23) جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24)) الواقعة.
( يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ ۖ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ ۖ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (71)) الزخرف.
في قصور الجنة ينظرون إلى الرحمن تبارك وتعالى ويمتعون أنظارهم . ويلتقون بصفوة البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
نعيم لا يوصف لا هم ولا كدر . لا عرق ولا أذى ولا قذر ولا حيض ولا نفاس ولا نصب ولا تعب ولا نوم لكي لا ينقطع النعيم بنوم . ولا عبادة تنشأ إلا لمن أراد أن يتلذذ بها فهي دار جزاء لا دار عمل
هل تملكك في يوم شعور صادق بالتوبة ؟

ما الذي يمنعك تكذيب أم تردد أم هي قيود المعاصي التي تستعذب لظاها ؟!

أعلنها من الآن توبة إلى الله ، فك قيود المعاصي وتسلط الشيطان والنفس عليك ، الجأ إلى الله واعتصم به وانطرح بين يديه ، ها هم العائدون إلى الله تراهم سلكوا طريق النجاة فعلام التقهقر والتردد ؟ ألا تعلم أن ما عند الله خير وأبقى ، أتبيع الجنة بالنار ؟ّ!

ألم تستوعب إلى الآن حقيقة الدنيا ، وأنها دار ممر وليست دار مقر ، وأنها ميدان عمل وتحصيل ثم توفى كل نفس ما عملت ‘إن خير فخير وإن شراً فشر ، أتظن أنك وحدك القادر على ارتكاب الحرام أتظن أن الذين لزموا الطاعة وصبروا على شهوات الدنيا لا يقدرون على ارتكاب الملذات من الحرام ؟

بلى هم يستطيعون ذلك لا يمنعهم شيء لكنهم يخافون الله ويرجون ثوابه ويصبرون قليلاً ليرتاحوا كثيراً فكن معهم تجد السعادة في الدنيا قبل الآخرة .

قل للنفس يكفي ما كان واعزم على هجر الذنوب واسلك طريق العودة .فإن لم تتب اليوم فمتى ستتوب وإن لم تندم اليوم متى ستندم ؟

هل تنتظر أن تتوب عند الموت ؟ّ فالتوبة لا تقبل حينئذ .هل تنتظر أن تندم حين لا ينفع الندم ؟! حين تقول ياليت وياليت !
قال تعالى: (( يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (66) وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (68))) الأحزاب.!

أو هل تنتظر حتى تدخل النار فتتوسل إلى الله يوم لا يجدي التوسل يوم يتوسل أهل النار أن يخرجهم الله منها ليعودوا ليعملوا صالحاً ولكن هيهات (( رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (107) )) المؤمنون.
فيجيبهم المولى سبحانه (( قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (108) )) المؤمنون.

عد إلى الحق واستجب له ما دمت في زمن الإمهال قبل أن تكون من الذين يتمنون الموت من فرط العذاب فلا يستجاب لهم أتدري لماذا ؟ لأنهم أتاهم الحق فما استجابوا له
قال الله تعالى (( وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ (77) لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (78))) الزخرف.

أخي ، أختي أرجو الله أن تجد كلماتي قبولاً لديك أسأل المولى تعالى أن نكون من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه


هذا أجمل موضوع قرأته عن التوبة

اللهم اجعلنا من التوابين المتطهرين






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 15 - 08 - 11 الساعة 07:21 PM سبب آخر: تشكيل الآيات, تخريج الأحاديث
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 38 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,417 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
heart التوبة

كُتب : [ 12 - 10 - 11 - 02:44 AM ]




التوبة







كتبه: يوسف بن محمد الهويش




إن من رحمة الله تعالى بعباده أن جعل لهم من الأعمال الصالحة ما يكفر سيئاتهم ويمحو خطاياهم ويدرس ذنوبهم لأن الحكمة الإلهيّة اقتضت أن يكون العباد خطائين، صح في الحديث عن أحمد والترمذي من حديث أنسٍ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون”


الراوي: أنس بن مالك المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 6292
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وثبت عند مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه : “والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لجاء الله تعالى بقوم يذنبون فيستغفرون الله، فيغفر لهم”،

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7074
خلاصة حكم المحدث: صحيح






لأن هذه المكفراتِ أعمال صالحة، والأعمال الصالحة حسنات والحسنات كما ذكر الله تعالى يذهبن السيئات، إلا أن شريعتنا شريعة الرحمة نصت على أعمال معينة ومحددة أول هذه الأعمالِ وأفضلُها التوبة إلى الله تعالى·
لقد جعل الله في التوبة ملاذاً مكيناً وملجأ حصيناً، يلجه المذنب معترفاً بذنبه مؤملاً في ربه نادماً على فعله غير مصر على خطيئته يحتمي بحمى الاستغفار يُتبع السيئة الحسنة فيكفر الله عنه سيئاته ويرفع من درجاته·
والتوبة الصادقة تمحو الخطيئات مهما عظمت حتى الكفر والشرك {قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ }·
وقتلة الأنبياء ممن قالوا: إن الله ثالث ثلاثة وقالوا: إن الله هو المسيح بن مريم – تعالى الله عمَّا يقولون علواً كبيراً لقد ناداهم المولى بقوله: {أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }· فتح ربنا أبوابه لكل التائبين يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل وخاطب عباده في الحديث القدسي: “يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم”

الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 20/21
خلاصة حكم المحدث: صحيح



وفي التنزيل: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} {وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَّحِيماً } ومن ظن أن ذنباً لا يتسع لعفو الله فقد ظن بربه ظن السوء· كم من عبد كان من إخوان الشياطين فمنّ الله عليه بتوبة محت عنه ما سلف فصار صوّاماً قوّاماً قانتاً لله ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه·
من تدنس بشيء من قذر المعاصي فليبادر بغسله بماء التوبة والاستغفار، فإن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين· جاء في عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما يحكي عن ربه عز وجل قال " أذنب عبد ذنبا . فقال : اللهم ! اغفر لي ذنبي . فقال تبارك وتعالى : أذنب عبدي ذنبا ، فعلم أن له ربا يغفر الذنب ، ويأخذ بالذنب . ثم عاد فأذنب . فقال : أي رب ! اغفر لي ذنبي . فقال تبارك وتعالى : عبدي أذنب ذنبا . فعلم أن له ربا يغفر الذنب ، ويأخذ بالذنب . ثم عاد فأذنب فقال : أي رب ! اغفر لي ذنبي . فقال تبارك وتعالى : أذنب عبدي ذنبا . فعلم أن له ربا يغفر الذنب ، ويأخذ بالذنب . اعمل ما شئت فقد غفرت لك " . قال عبدالأعلى : لا أدري أقال في الثالثة أو الرابعة " اعمل ما شئت " .



الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2758
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم على علو شأنه ومنزلته وعظم قدره وعلى الرغم من أنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يقول كما صح عند مسلم: “يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب في اليوم مئة مرة”

الراوي: رجل من أصحاب النبي المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1452
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط الشيخين

ويقول كما في البخاري: “ والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6307
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]







” بل إن الله جلَّ وعلا يحب هذه التوبة ويفرح بها، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله [: “لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها، فأتى شجرةً فاضطجع في ظلِّها وقد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمةً عنده فأخذ بخطامها، ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح”،


الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5030
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وإنما يفرح سبحانه بتوبة عبده لمحبته للتوبة والعفو ورجوع عبده إليه بعد هربه منه، وعن أنس وابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “لو أن لابن آدم وادياً من ذهبٍ أحب أن يكون له واديان ولن يملأ فاه إلا التراب ويتوب الله على من تاب”، وقال لنا أبو الوليد : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، عن أبي قال : كنا نرى هذا من القرآن ، حتى نزلت : { ألهاكم التكاثر } .

الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6439
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



فالتوبة إذن هي الرجوع من معصية الله إلى طاعته لأنه سبحانه هو المعبود حقاً، وحقيقة العبودية هي التذلل والخضوع للمعبود محبة وتعظيماً، فإذا حصل من العبد شرود عن طاعة ربه فتوبته أن يرجع إليه ويقف ببابه موقف الفقير الذليل الخائف المنكسر بين يديه·
والتوبة واجبة على الفور لا يجوز تأخيرها ولا التسويف بها، لأن الله أمر بها ورسوله، وأوامر الله ورسوله كلها على الفور والمبادرة، لأن العبد لا يدري ماذا يحصل له بالتأخير، فلعله أن يفاجئه الموت فلا يستطيع التوبة، ولأن الإصرار على المعصية يوجب قسوة القلب وبعده عن الله عزَّ وجلَّ وضعف إيمانه، فإن الإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالعصيان ولأن الإصرار على المعصية يوجب ألفها والتشبث بها، فإن النفس إذا اعتادت على شيء صعب عليها فراقه وحيئنذٍ يعسر عليه التخلص من معصيته ويفتح عليه الشيطان باب معاصٍ أخرى أكبر وأعظم مما كان عليه· ولذلك قال أهل العلم وأرباب السلوك: إن المعاصي بريد الكفر ينتقل الإنسان فيها مرحلةً مرحلةً حتى يزيغ عن دينه كله، نسأل الله العافية والسلامة·
والتوبة واجبة على الدوام فإن الإنسان لا يخلو من معصية، ولو خلا عن معصية الجوارح لم يخل عن الهم بالذنب بقلبه، وإن خلا عن ذلك لم يخل عن وسواس الشيطان بإيراد الخواطر المتفرقة المذهلة عن ذكر الله تعالى، ولو خلا عنه لم يخل عن غفلة وقصور في العلم بالله تعالى وصفاته وأفعاله، وكل ذلك نقص، ولا يسلم أحد من هذا النقص، وإنما الخلق يتفاوتون في المقادير، وأما أصل ذلك، فلا بدّ منه·
، فأما غيره فكيف يكون حاله؟ ومتى اجتمعت شروط التوبة كانت صحيحة مقبولة· قال الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ }·“ أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : علمني الدعاء أدعو به في صلاتي . قال : قل : اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك ، وارحمني ، إنك أنت الغفور الرحيم .

الراوي: أبو بكر الصديق المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 834
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]










التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 06 - 10 - 12 الساعة 05:41 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 39 )
اشتقت الى خالقي
قلب نشط
رقم العضوية : 7700
تاريخ التسجيل : Feb 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 389 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : اشتقت الى خالقي is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي *****ارجع الى الله قبل فوات الآوان*****

كُتب : [ 18 - 11 - 11 - 09:55 PM ]






بسم الله الرحمن الرحيم


ارجع الى الله قبل فوات الآوان


هيا من الليلة عد إلى الله يا عبد الله وتب إلى الله، فَكِّرْ وَحَاسِبْ

نَفْسَك قبل ان يحاسبك الله وكن لها كالشريك الشحيح الذي

يُحاسِبُ شَرِيكَهُ، ماذا ضَيَّعتْ وَمَاذَا قَصَّرْتْ وَمَاذَا فَرَّطْتْ؟ وقل

لها:


يا نفسُ قَدْ أَزِفَ الرحيلُ


وَأَظَلَّكِ الخطْبُ الجليلُ


فتأهبي يا نَفْسُ للرحيل


لايَلْعَبْ بِكِِ الأملُ الطويلُ

فلتنزلن بمنزلٍ


ينسى الخليلَ به الخليلُ


وليركبنّ عَلَيْكِ فِيه


مِنَ الثَّرَى حِمْلٌ ثَقِيلُ


ساوا الفناء بيننا جميع


فما يبقى العزيزٌ ولا الذليلٌ


فكِّر في لحظة تخرج فيها من هذه الدنيا بلا جاه ولا مَنصب

ولاسلطان فكِّر في لحظة ستدخل فيها إلى قبرٍ ضيق مظلم يتركك

فيه أهلكُ وَخِلاَّنَك وَأَحْبَابَكْ، ويتركوك مع عملك بين يدي أرحم

الراحمين


فكر حينها عندما يناديك رب العالمين..


( عبدي لقد ذهبو وتركوك وفي التراب وضعوك ولو جلسوا

عندك ما نفعوك واليوم ليس لك الا انا وانا الحي الذي لا يموت )


فكِّر في لحظه سيُنادى عليك فيها على رؤوس الأشهاد ليكلمك الله

جل وعلا بدون ترجمان فكِّرْ في لحظةٍ ترى فيها جهنم والعياذ

بالله، قد أُوتي بها لها سبعون ألف زمام مع كل زِمَامْ سبعون ألف

ملك يجرونها وهي ترمي بشرر كا القصر

مثل لنفسك ايها المغرور .... يوم القيامة والسماء تمور


اذا كورت شمس النهار وادنيت....حتى على رؤوس العباد تسير


واذا النجوم تساقطت وتناثرت....وتبدلت بعد الضياء كدور

واذا الجبال تقلعت باصولها....فرأيتها مثل السحاب تسير


واذا العشار تعطلت وتخربت....خلت الديار فما بها معمور


واذا الوحوش لدى القيامة حشرت....وتقول للملائكة اين نسير


واذا الجليل طوى السماء بيمينه....طى السجل كتابه المنشور


واذا الصحائف نشرت وتطايرت.... وتهتكت للعالمين ستور


واذا الوليد بأمه متعلق....يخشى القصاص وقلبه مذعور


هذا بلا ذنب يخاف جناية....فكيف المصر على الذنوب دهور

واذا الجحيم سعرت نيرانها....ولها على اهل الذنوب زفير


واذا الجنان تزخرفت وتطيبت ....لفتى على طول البلاء صبور.


اذا

عجّل من الليلة با الرجوع والتوبة الى الله قبل فوات الآوان






أين أنت من التوحيد ؟


أين أنت من القرآن ؟



اين انت من الصلاة لآوقاتها ؟


أين انت من صلاة الفجر ؟


أين أنت من المساجد بيوت الله ؟


أين أنت من حقيقة الاتباع ؟


أين أنت من البذل لدين الله ؟


أين أنت من التحرك للدعوة الى الله ؟


أين أنت من الحلال ؟ أين أنت من الحرام ؟


أين أنت من السُّنَّة ؟ أين أنت من البِدْعَة ؟


أين أنت من الحق ؟ أين أنت من الباطل ؟


اين انت من الله رب العالمين ؟


قف الليلة وقفة صدق مع نفسك، قبل أن تقف بين يدي الله الذي

كتب عليك في كتابٍ عنده، { فِي كِتَابٍ لاَّ يَضِلُّ رَبِّي ولا يَنسَى

} [طه:52 كل شيء..



سيُنادَى عليك لتُعطى هذه الصحيفة التي لا تُغادر بَلِيَّةً كَتَمْتَهَا وَلا

مَخْبَئَةٍ أَسْرَرْتَهَا


فتقول ( يا وَيْلَتِنَا مَالِ هَذَا الْكُتَّابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةُ وَلَا كَبِيرَةَ إلّا
أَحَصَّاهَا )49 الكهف


فكم من معصية قد كنتَ نسيتَهَا ذَكَرَّكَ الله إِيَّاهَا ؟ وكم من مصيبة

قد كنتَ أَخْفَيْتَهَا أظهرها الله لك وَأَبْدَاهَا ؟


فيا حسرةَ قَلْبِكَ وَقْتَهَا على ما فَرَّطْتَ في دنْيَاكَ مِنْ طَاعَةِ مَوْلاكْ


إن كنتَ من الموحِّدِين الصادقين قرَّبَك رَبُ العالمين وأعطاك

كتابك باليمين، : المؤمن من ربه يوم القيامة حتى يضعَ ربُ

العزةِ عليه كَنَفَه و السِتر، ،و الرحمة فيدنو ، ويقول لة لقد عملت

كذا وكذا يوم كذا، فيقول المؤمن ربي أعرف ربي أعرف، فيقول

الله جلَّ وعلا: ولكني سترتها عليك في الدنيا وأغفرها لك اليوم،




ويعطيه صحيفة حسناته، يعطيه كتابه بيمينه ثم ينطلق في أرض

المحشر والنور يُشرق من وجهه ومن أعضائه وكتابه بيمينه،

يقول لِخِلاَّنِه وأصحابه من أهل التوحيد والإيمان: انظروا هذا

كتابي شاركوني الفرحة، شاركوني السعادة... اقروا معي كتابي:

هذا توحيدي، صلاتي، وهذه زكاتي، وهذا حجّي، وهذه دعوتي،

وهذا بِِرّي وهذه صلتي، وهذه طاعتي، وهذا بُعدي عن ... واما

من{ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ . إِنِّي

ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ] -أعاذنا الله من ذلك - أعطاه الله كتابه بشماله


أو من وراء ظهره، واسوَدَّ وجهه وكساة الله سرابيل من القَطِران

وانطلق في أرض المحشر يصرخ وينادي ويقول:


{ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ )..

(يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ
)

أيا عبد كم يراك اللهُ عَاصِيَا


حريصاً على الدنيا وللموتِ ناسِيا


أنسيت لقاء الله واللحد والثرى


ويوماً عبوساً تشيب فيه النواصيا


لو أن المرء لم يلبس ثيابا من التُقَى


تجرّد عُرياناً ولو كان كاسيا


وَلَوْ أن الدُّنْيَا تَدُومُ لأَِهْلِهَا


لكان رسول الله حيًّا وَباقيا


ولَكِنَّهَا تَفْنَى وَيَفْنَى نَعِيمُهَا



وَتَبْقَى َالذُّنُوبُ والْمَعَاصِي كما هيَ



قال سليمان بن عبد الملك لأبي حازم: لماذا نحب الدنيا ونكره

الموت؟


لأنكم عمَّرتُمْ دُنَيَاكُمْ وَخَرَّبْتُمْ أُخْرَاكُمْ، فأنت تكرهون أن تنتقلوا من

العمران إلى الخراب.



فقال سليمان: فما لنا عند الله يا أبا حازم؟


فقال أبو حازم: اعرض نفسك على كتاب الله.


فقال: أين أجد ذلك؟


فقال: تجد ذلك في قوله تعالى: { إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ . وَإِنَّ

الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ } [الانفطار:13-14]


قال: فأين رحمة الله؟


قال: إن رحمة الله قريب من المحسنين.


قال: فكيف القدوم غدًا على الله؟


أما العبد المحسن فالكغائب يرجع إلى أهله، وأما العبد المسيء

كالأَبِقْ يرجع إلى مولاه.



تُبْ إلى الله..


هل أنت مسلم كما أراد الله؟ هل أنت مسلم كما رسم لك طريقك

رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟


فأرجو ألا تُفهم التوبة بفهمها القاصر الضيّق، وإنما التوبة هي

الدين كله، فالدين كله داخل في مسمى التوبة.


ومن هذا المُنْطَلَقْ، فَلْنَقِفْ جميعًا مع أنفسنا الليلة وقفة صدق لنجدد

التوبة الي الله تعالي






منقـــــــــول









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 06 - 10 - 12 الساعة 05:45 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 40 )
heba mahmoud
قلب نشط
رقم العضوية : 8147
تاريخ التسجيل : Nov 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 267 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 38
قوة الترشيح : heba mahmoud is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower16 **** أريد أن أتوب ولا أستطيع***

كُتب : [ 20 - 12 - 11 - 09:49 PM ]





أريد أن أتوب ولا أستطيع .. لا أستطيع أن أُقلع عن هذا الذنب ...

أظل طوال الليل أناجي ربي ودموعي على وجنتي .. وعندما أُصبح أعود مرة أخرى إلى مألوفاتي وعاداتي ولا أتغير.


يئست من نفسي .. عملت العديد من المحاولات واستمعت للعديد من الدروس وحاولت أن استغفر وأُطهّر قلبي ومازلت لا أستطيع أن أتّغير .. أين هى المشكلة؟ ولماذا لا أستطيع أن أُغيّر من نفسي إلى الأحسن؟!


تعالوا نعرف أسباب هذه المشكلة لكي نجد الحل لهذا الداء .. و إذا عُرف السبب بطُل العجب



المشكلة الأولى : أنت لا تُريد أن تتغير، فقلبك معلق بالذنب


من المستحيل أن تتغير، طالما في قلبك ركون للذنب ..
قال الفضيل بن عياض

" إذا لم تقدر على صيام النهار ولا قيام الليل بالليل فاعلم أنك محروم كبلتك خطاياك "


لابد أن تكره الذنب .. يجب أن تعلم أن كل النكد والهمّ والغمّ والتعسير وكل المشاكل التى فى حياتك سببها هذا الذنب الذي بداخل قلبك .. ولن تستطيع إخراجه من قلبك إلا إذا لجأت إلى الله سبحانه .. فعليك بالدعــاء ..


" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة سكت هنيهة ، فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ! ما تقول في سكوتك بين التكبير والقراءة ؟ قال : أقول : اللهم باعد بيني وبين خطاياي ، كما باعدت بين المشرق والمغرب . اللهم نقني من خطاياي ، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس . اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج ، والماء ، والبرد
"
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 60
خلاصة حكم المحدث: صحيح



ولا تستهيــن بأي ذنب مهما كان في نظرك صغيرًا..قال الأوزاعي في شعب الإيمان "كان يقال من الكبائر أن يعمل الرجل الذنب فيحتقره"






المشكلة الثانيـة: كثـرة المبـررات ..



فهناك من يتحجج بإنه لم ينشأ في أسرة ملتزمة أو بكثرة الفتن من حوله أو أو ..

طالما إنك تتحجج بهذه المبررات فلن تتغير ..

فالاعتراف أصل وركن من أركان التوبة قال صلى الله عليه وسلم لأمنا عائشة "إن العبد إذا اعترف ثم تاب، تاب الله عليه"
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4141
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].

وهذه هي حكمة دعاء سيد الاستغفار، الاعتراف بالذنب

"أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي"




المشكلة الثالثة : الفهم الخاطيء
.


. لقد تربينا على الفهم الخطأ للدين على أنه سجن وفلسفة المجتمع تقول ذلك .. فالدين لن يجعلك تستمع بحياتك لأن كل شيء حرام. ومقياس النجاح عندنا هو الشهادة والمستوى الثقافي، وأقصى ما تتمناه أنت وأهلك لنفسك هو أن يكون لك مركز مرموق في المجتمع.


لم نتربى على أن أهم أمر في حياتنا
أن يكون لنا اسم وحال عند الله تعالى ..



وهذا يخلق لديك صراع ما بين عادات المجتمع التي تربيت عليها، وبين ما بدأت تعرفه وتفهمه عن دينك .. مما يجعل قدمك ثقيلة في الطريق فلا تستطيع أن تأخذ القرار.


و هنا نحن بحاجة إلى أن نُربي أنفسنا كما ربّى النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة .. فقد كانوا يعيشون في الجاهلية وعبادة الأصنام وفعل الموبقات، وصاروا بعدها أعفّ الناس وأحسن الناس أخلاقًا ..







المشكلة الرابعة : عدم تحديد الهدف


.. لابد أن يكون لديك هدف حقيقي في الحياة ولا تجعل أهم أهدافك الدنيا ..


صحح نيتك .. لابد أن يحدث في عقلك موازنة ما بين الهدف الإيماني والهدف الدنيوي ..


و تذكر، إنك في قبرك لن تُسأل عن وظيفتك ومرتبك ومن زوجتك .. بل السؤال سيكون:


من ربـــــك؟ .. ما دينــــك؟ ..من نبيــــك؟


نسأل الله أن يُثبتنا وإياكم عند السؤال،،







المشكلة الخامسة : البيئة المُثبطة





.. عندما تأخذ القرار وتبدأ في تغيير نفسك، ستجد أصدقائك وكل من حولك يسخرون منك مما يُثقّل قدمك ..

فيجب أن تُغير من حولك
، لأن نظرتهم مختلفه ولا تبالى بأى سخرية أو تثبيط يأتى من هذه الناحية.







المشكلة السادسة : التسويف والتردد



.. لا تسوف ولاتتردد، ابدأ من الآن .. فالموت لا ينتظر أحد، وكم من صغار السن قد اختطفهم الموت دون أن يعدّوا له العُدة.
اعرف طريقك .. { فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ } [التكوير:26]
.. فاليــوم أنت قادر على أن تأخذ القرار وتُنفذه، وغــدًا .. الله أعلم!


يلا بينا نبدأ دلوقتى















التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 06 - 10 - 12 الساعة 05:51 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
♥ooo♥, ♥ooo♥, ****, *****ارجع, ..!!, ...لايغفر..!!!, ...الى, للأخوات, للاخوات, للتااااااااااائين, لايغفر, أبدااا, أبوة, مريح, أستطيع***, مغلق للنحسينات للشيخ محمد حسين يعقوب, موضوع, لكن...مافعلته, لكنمافعلته, اللذين, المعاصي, الله, الأوان, الآوان*****, الابواب؟, الذنوب, التائب, التائبات, البنات, التوبة, التوبة..., التوبة:, التوبه, التنقية, الد, الخوات, الشباب, الصحابة, السنة, السكينه, العائدين..., الفرار, النفس, الضوء, ابنة, اتووووب, اتوووووووووب, اجمل, ايهما, ارجع, اسمه, اسرع, انظر, اضاءات, اكتشف, ذئب, تمسك, بالدين, بالعودة, باذن, تابوا, تصحح, تغلق, توبة, يأمن, دموع, يذنب, يتردد, يخطئ, يريد, يغلق, يؤلمك؟؟, خطوات, o♥♥♥, o♥♥♥, صلاة, شروط, عملية, فرجه, فوات, إلى, إنابة؟!, ولكن...., ودي, ورقه, وسائل, نشيدة, وعندى, نفسي, وقفة, ؟سؤال, طريق, قلب, قدراتك, قراته

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف شامل للعرايس أم القلوب عروس إيمان القلوب 36 29 - 07 - 13 05:41 PM
ملف شامل عن الاختلاط راشا رمضان على طريق الدعوه 10 16 - 04 - 11 04:40 PM
الأثر الإيجابي للتوبة على الصحة النفسية .... باحثة عن الحق صحتك تهمنا 4 06 - 01 - 11 10:17 PM
ملف شامل للاكسسوارات tyara ركن الاكسسورات 13 30 - 06 - 10 09:06 PM
ملف شامل عن الحجاب .. Islam Rose الدروس والمحاضرات الإسلامية 11 14 - 05 - 10 07:23 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:59 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd