الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 51 )
احساس طفله
قلب جديد
رقم العضوية : 6551
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : في دنيا فانية
عدد المشاركات : 7 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : احساس طفله is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flowerg عندما يعانق ثلج الصَّبر جمرة المُصيبة .. فإنَّها تتلاشى

كُتب : [ 25 - 01 - 10 - 12:10 PM ]



بسم الله الرحمن الرحيم





•عندما يعانق ثلج الصَّبر جمرة المُصيبة .. فإنَّها تتلاشى •¦.











نحنُ بشرٌ في طريقِ الحياةِ سائرين ..
قد نكون من التَّائبين العابدين الصَّائمين ..
أو مِن الَّذين في دربِ الضَّلال سائرين ..!! تأخذنا الغفلةَ في دُروبِها أو يحتضنُنا الأيمان بين أضلعهِ
وسواءً كُنَّا من هذا النَّوع أو النَّوع الآخر ..
فإنَّنا مُعرَّضون لإبتلاءاتٍ مِن ربِّ العااااالمين
موتٌ ،، ألمُ ،، جرحٌ ،، رحيلٌ ،، خسارةٌ ،، مرضٌ ،، .............. إلخ ..!!




فَالإبتلاءُ للمُؤمنِ اختبارٌ وتخفيفُ ذُنوب ،، وللعاصي تنبيه
وتذكيره بقوةِ الله عزَّ وجلّ !!





.






.







فعندما يُعانقُ ثلجَ الصَّبرِ جَمْرة المُصيبة !!




تتــلاشى .. كما الدُّخان ..!








وعندما يلهجُ لِسان العبد بعبارةِ : (حسبنا الله ونعم الوكيل )
ويُوقنُ بالآيةِ الكريمة ( وَعَسَى أَنْ تَكرَهُوا شَيئاً وَهُو خَير لَكم )




فإنَّ الله يُلهمُهُ الصَّبرَ والسُّلوان .. ويُنزلَ السَّكينةَ على قلبِهِ
مهمها بلغت قُوة مُصيبته .. وعَظُم ألمــــه ..
ويُجزلَ لهُ الأجرَ والثَّواب بإذنه تعالى .. فمَنْ أَيِّ نَوعٍ نحنُ ؟؟
هل مِنْ مَنْ إذا أصابتنا المُصيبة نعينا الحظُوظ ؟
ولَطمنا الخُدود ؟ وشققنَا الجُيوب ؟ ويَئسنا مِن رحمتِهِ تعالى ؟
ولايزالُ لساننا ينطقُ بلماذا أناااااا بالذَّات !!؟؟
أم نحنُ مِنْ مَنْ إذا أصابتنا المُصيبة احتسبنا الأجر عندَ ربِّ العااااااالمين ؟ وشكرنا وصبرنا ؟
فَمَنْ أَيِّ الفريقين تنتمون ؟؟.







.






فعندَما يتوفى الله عزَّ وجلّ قريب عزيز لديك ..
أو تخسر كُلّ أموالك في الأسهم ..
أو يُصيبك مرض خطير لا شفاااااااء مِنْهُ ..
أو تفشل في دِراستك ..
أو تُغلق الدُّنيا أبوابها في وجهك ..
أو يتركُك حبيبٌ أو يهجرُك صديق أو يُوجعك أخ ..
.......................... إلخ ..ماذا تفعل ؟؟.







.




فالسُّؤال الَّذي يعودُ ليفرضَ نفسَهُ
بين سُطورِ هذا الموضوع ...




.






.




عِندَما تُصيبك المُصيبة ويبتليك الله عزَّ وجلّ
في مالك ،، بدنك ،، حياتك ..
فما هو موقفك ؟
أتبكي وتتشكي وتيأس ؟؟
أم تصبر وتحتسب الأجرَ من الله عزَّ وجلّ ؟؟.
.








~ دُعــاااااء ~




أدعو الله عزَّ وجلّ بِكُلِّ اسمٍ هُو له
أن يبعدَ عنكم الهُمومَ والأحزانَ ..
ويُعطيكم من لذاته ما طاب .. ويُزيلُ
الهُمومـ مِنْ قُلوبِكُم الطَّيبة .. والأحزان
مِنْ أرواحِكُم النَّقيــــــة ..
إنَّهُ على كُلِّ شيءٍ قدير .. !!







منقول للامانه والفائدة







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 08:23 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 52 )
سأكون بأمة
قلب مشارك
رقم العضوية : 6568
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 106 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : سأكون بأمة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي الحزن عارض بشري يعرض للتقي والفاجر

كُتب : [ 29 - 01 - 10 - 04:22 AM ]


الحزن عارض بشري يعرض للتقي والفاجر
العدد 2185 | 22 ربيع الأول 1430 هـ
بقلم: أ.د. ناصر بن سليمان العمر





الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد: فإن الله تعالى عليم بخلقه حكيم في قضائه، وإذا كان الله حكيماً عليماً فليس لنا إلا الصبر والرضا والتسليم، فهل يعارض الحزن شيئاً من ذلك؟
لعل في قول الله تعالى عن نبيه يعقوب -عليه السلام - جواباً:
{وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (84)} [يوسف]،
وإذا تقرر أن يعقوب -عليه السلام- نبي كريم، يستحيل عليه الكذب في إثبات الصبر الجميل لنفسه، علم أن الحزن لا يعارض الصبر والرضا والتسليم.
إن الحزن شعور لا بد أن يعتري الإنسان السوي، إن وجد سببه، كالألم والغضب،
بل كالجوع والعطش، فإن الله - تعالى-قد ركب في الناس الإحساس، ويكون الشعور بحسب ما يجده الحس من أثر المحسوس وجوداً وعدماً ،




ولما كان الحزن من عوارض الطبيعة البشرية، لم يكن يوماً من الدهر محرماً في شريعة سماوية طالما كان مقتضيه صحيحاً،
ولهذا قال الله - تعالى - عن أهل الجنة: {وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34)} [فاطر]،
وقال لخير النبيين - صلى الله عليه وسلم-: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ } [المائدة: 41]،
بل قال - تعالى -: {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ } [الأنعام: 33]،
وفي الصحيح عن أنس -رضي الله عنه- قال: قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهراً حين قتل القراء، فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -حزن حزناً قط أشد منه،

الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1300
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

وقال -تعالى- فيما أخبر به عن نبيه وصديق هذه الأمة: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا (40)} [التوبة ]،
وقال للمؤمنين: {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139)} [آل عمران]،
{ وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ } [التوبة: 92].
فليس الحزن مختصاً بضعفاء الإيمان أو الفجار، بل هو مختص بمن ركب فيه الإحساس،
فلا غضاضة في الحزن إذن، فقد حزن الأنبياء وحزن الصديقون وحزن الصالحون، قبل وبعد يعقوب -عليه السلام-
فالحزن عارض بشري، يعرض للتقي والفاجر، والمسلم والكافر،
فإن كان منشأ الحزن أمراً لا بد للمرء فيه،
كقضاء كوني نزل فأصابه، أو كان منشؤه مشروعاً كجهاد قتل فيه ابنه، كان صبر المسلم على الحزن خيراً له،
وكان حزنه سبباً في تكفير سيئاته،
فعن صهيب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: "عجباً لأمر المؤمن! إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له".
الراوي: صهيب بن سنان الرومي القرشي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2999
خلاصة حكم المحدث: صحيح



أما إن كان منشأ الحزن معصية فإنه إما أن يحزن على مقارفتها، أو على فوتها، فإن حزن على مقارفته لها فهذا من جنس الأول؛ لأنه متعلق بالندم على الذنب وهو أحد أركان التوبة،
وأما إن كان الحزن على فوتها فذلك حزن محرَّم وأثره المترتب عليه مؤاخذ به العبد،
ومثله الحزن على فعل واجب لا لعارض، أو الحزن على قضاء كوني هو خير للمؤمنين أو شر على الكافرين،
وقد جاء في الحديث:

ثلاث أقسم عليهن : ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عز وجل عزا، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر، وأحدثكم حديثا فاحفظوه، إنما الدنيا لأربعة نفر : عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه

الراوي: أبو كبشة الأنماري المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 3450
خلاصة حكم المحدث: حسن






والذي يحزن على فوت المعصية يشبه من عقد العزم على فعلها وليست عنده أسبابها، وقد أمرت الملائكة لوطاً لما جاءت تجعل قرية قومه عاليها سافلها لئلا يحزن، قالوا: { وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ (33)} [العنكبوت ]،
وقال الله -تعالى-: { فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (38)} [البقرة ]،
وقال سبحانه: {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139)} [آل عمران]،
وقد جعل من أسباب ذم المنافقين والكافرين فرحهم بما يسوء المسلمين، والحزن بما يفرحهم من قبيله،
قال الله - تعالى-: {إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ (50)} [التوبة]
وقال: {إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120)} [آل عمران]، وقال: {فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللّهِ وَكَرِهُواْ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ } [التوبة: 81]
والشاهد أن الحزن عارض كالألم، غير مرغوب فيه أو مرغب إليه من حيث هو، كالجوع والعطش،
بل هو مصيبة من جملة المصائب، ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم -كما في حديث أبي هريرة:
"ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه"
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5641
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


وإذا كان كذلك فإن على المسلم أن يدافعه - أياً كان منشؤه - ما أطاق،
أو يكظمه ما استطاع، كما أن عليه ألا يخرج به -
وإن كان منشؤه مباحاً أو محموداً - عن حدود الشرع فهذا ممنوع،
فإن كان الذي يجوع لا يسوغ له أن يأكل الخنزير، بل عليه أن يتخيَّر من الحلال الطيب،
مع أن أكل الخنزير قد يكون سبباً للشبع،
فكذلك المحزون ليس له أن يذهِب حزنه بمحرم.
ولئن قتل الجائع نفساً بحجة الجوع، أو قارف جرماً آخر ليس سبباً للشبع بحجة الجوع،
كان ذلك من القبح بمكان أظهر. فكذلك الذي يحزن ليس له أن يتكلم بما لا يليق،
وليس له أن يشق ثوباً أو يلطم وجها، أو يفعل فعلاً يخرج به إلى حد التسخط والجزع،
فتلك أفعال محرّمة، ولا علاقة لها بدفع الحزن، كحال من يجوع فيقارف جرماً ليس سبباً للشبع،
بل تلك الأفعال مع الحزن أشد حرمة لما تضمنته من الحرمة ولما اشتملت عليه من تسخط قدر الله، فنسأل الله أن يعافينا،
وألا يبتلي ضعفنا، وأن يلهم المصابين الصبر، وأن يكتب لهم عظيم الأجر،
وأن يذهب عنا وعنهم الحزن إن ربنا لغفور شكور.

* من موقع مجلة الدعوة.







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 07:49 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 53 )
بصمة داعية
قلب نشط
رقم العضوية : 5489
تاريخ التسجيل : Aug 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الجَزائِر~||
عدد المشاركات : 340 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 38
قوة الترشيح : بصمة داعية is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي الــــــرضا ولــو على جـــمر الــغــضا

كُتب : [ 05 - 02 - 10 - 12:32 AM ]

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المصطفى الامين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





××× بات ليله مرْتاحاً في أمان
في الصبح فقد إبلهُ في الصحراء
التمس خطاها ليبحث عنها هُناك تاهَ فيها وما حوله سوى الرّمال
تاركاً أهْله خلفه في أحسن حال في منزل قصر ومن حوله جنّتان


غربت شمْس ذاك اليوْم وأشْرقت شمسُ تليه
عاد خطاه بائساً فاقداً إبلهُ
ثمّ اسْتقبل نبأ وفاة جميع أهْله بسيل جارف ليعقب خلْفه دماراً وأرضاً قحْلة


فسُئل كيف هي حالك ... ؟


أجاب رضيتُ بالله ربّاً










ثمّ عبداً لله أعْمى فاقداً للبصر
قد قُطّعت يداه وشلّ جسمه ولا يقوى على القيام
ساكنٌ في صّحْراء قحْطاء لا يقوم على خدمته سوى فتىً
مضى على غيابه ثلاثةُ أيام


وحين سأل العبد أعرابياً إذ وجده
أجابه الأعرابي أنّه قد نهشته الذّئاب


فقال الحمْد لله


تبسم الأعرابي متعجباً وعلى ماذا تحمدالله وهل بقيت فيك أيّ نعْمه... !
أجابه على لسان ذاكر أعطانيه إياه ربّي










ولا استغراب من أولئك عبادٌ عاشوا جنّة الدّنْيا فمنحهم الله سعادة الدّنْيا والآخرة
العجب بحق لأناس في نعم ثمّ هم يتذمرون ويتخبطون




قاعدة ... }



دائما هناك من هم دونك ...
فانظر إليهم واحْمد الله العظيم على نعمائه




إنّ لذة الرضا تُسْتشْعر في أشد الإبتلاءات وأحْنك المحن
هناك تنقاد النّفْس ذليلة لبارئها
تسلم همومها لمبتليها
وعندما ترضى وتمْضي تطمئن النّفْس إذ سلكت طريقاً آمناً يحْفظه الله


فاسعى وارضى





..


ليست للسعادة ذات المُسمّى الدائم في فعل ترضاه وأنت راغباً له
لأنّه سرعان ما ينتهي بإنتهائه إلى جانب أنّ النّفْس لم تبْذل جهداً تنْتشي ثمرته
بسعادة في نهايته
إنّما اللذة الحقيقية عندما تحتنك أمورك والنفس غير متقبلة قتُرْضي ربّك
وترْضى به معانداً لها
هنا وإن انتهت تلك المحن يبقى الشوق كبيرٌ لتلْك السّعادة









فكمـ هـي
كثيرة مواقف عدم الرضا ...


رجلٌ عابسٌ أخذ بالسب لأنه لم يتكن من شراء أرض ...

وآخر فقد صفقةفبدأ بالشتم بعد أن ألقى بحزمة أوراقه أرضاً ...

وامرأةتلعن لأنّ ابْنتها أنْجبت بنتاً ...

وصديقةٌتجهمت بوجْه رفيقتها لأنّها علتها بعلامة وأيقنت نفسها
بأنّ العلمة ليست عادلة مرت عليها السّنون وهي على تلك الرفيقة ساخطة ...


..


..



وأما في عالم الأطفال ...
فقد بكى أحدهم وأخذيرشق الآخرين بالحجارة
لأنّه غير راض عن نتيجة مباراة كانت بينهم ...


وإن كانت هذه الثلة صغارا كما يقال لكنهم أذكى وأكثر بديهة ليتعلموا من الصغر
أليس الرضا يكبر بكبرهم فمنهم إذن لنبدأ




ثم إن هذه المأساة كانت بدايتها
سب ...
وشتم ...
ولعنٌ ...
تكبرٌ وغرورٌ وحقدٌ ...
جرت خلفها خروجاً عن طوْر الفطْرة










أما آن آوان خضوع الهوى لملك العزة

وتتبيل الحياة بنكهة الرضا


أعلم قد تكون صعبة في مقدمتها ولكنها في الختام جنّة
فالعبرة ليست في البداية إنّما في النّهاية
وهنا تأتي لحظة اتقان فن دفْن السخط بفأس الرضا
لتحْملي بعدها وساوم الإرادة الفولاذية


..


..



فالرضا ..~
يقين العبْد بربه وإبصارٌ للعين ووضوح مدى رؤيته
فيه ينْجلي القلْب وتقْطر النّفْس شعور الاسْتسْلام لملكوت الأرض


فلابد للرضا أن يكون في كل فعل صغير وكبير
في الإأطفال قبل العقلاء لمن كان يبحث عن السّعادة وراحة البال


..


..



محطة ..}



( من أذكار الصباح والمساء ...
من قال إذا أصبح رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فأنا الزعيم لآخذن بيده حتى أدخله الجنة

الراوي: المنيذر المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 1/309
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

)
المصدر
مجتمع نبي الرحمة








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 07:52 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 54 )
بصمة داعية
قلب نشط
رقم العضوية : 5489
تاريخ التسجيل : Aug 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الجَزائِر~||
عدد المشاركات : 340 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 38
قوة الترشيح : بصمة داعية is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ¤ّ,¸_¸,ّ¤ بـالرضـا نـهنـأ ¤ّ,¸_¸,ّ¤

كُتب : [ 02 - 03 - 10 - 04:52 PM ]

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المصطفى الامين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




¤ّ,¸_¸,ّ¤ بـالرضـا نـهنـأ ¤ّ,¸_¸,ّ¤


:


حياتنا سلسلة من الأحداث ..
تتبدل فيها الأحوال .. وتتقلب بين حزن وسعادة ..
غربة و ترحال ... لقاء وفراق..
تباعدنا الدروب .. وتتغير الظروف وتفرض علينا واقعاً
لا خيار لنا فيه ولا نملك إلا تقبله وإن كان غير مرغوباً...


تمتزج داخلنا مشاعر من الرفض وعدم الرضا بهذا الواقع
ونشغل أنفسنا بالتفكير .. ونملأها بالحسرات ...
ونتمنى أن يتوقف الزمان وتتجمد حركة الساعة
لتعود عقاربها إلى الماضي ويرجع الزمان إلى الوراء..


وربما نفقد السيطرة على عقولنا
فـنقف مكاننا .. وتتبعثر الحروف أمامنا دون تكوين أي كلمات ...
عاجزين عن تفسير ما يحدث لنا ...




ولـكن ...
لو توقفنا في لحظة تَفكُر ....
وأعطينا لذهننا مساحة أوسع للتأمل والتعمق في حالنا ..
لوجدنا فيما نعتبرهـ محنة .. منح كثيرة
وبعد كل ضائقة فرج قريب ...




فـمهما كانت الظروف والشدائد .. علينا أن نتكيف معها
ونخرج من مرها وروداً
يعبق أريجها ليزيد الحياة من حولنا نقاءً وصفاء..


وهذا لا يكون إلا إذا ملأ نفوسنا الرضا والقناعة بما كتبه الله لنا
وقدّره علينا وأن الخير موجود فيما كنا نعتبره كارثة أو مصيبة ...


(وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) (البقرة: من الآية216)


فالرضا بالحال يُطمئن النفس ويدفع إلى الحياة ...




فكم منا دفعته الظروف للغربة عن وطنه ..
فوجد حلمه ينتظره فاتحاً ذراعيه ..


وكم منا غاب عن أهله مرغماً فالتقى بأناس لطالما كان
يتمنى لقاءهم وضعهم القدر أمامه
فكانوا خير سند له تتدفق منهم ينابيع الإخوة والوفاء ...





فالمؤمن هو من يبحث عن الجانب المشرق بكل شديدة تمر عليه ..
ويثبت أمام الأقدار ثبوت الجبال أمام الرياح العاتية ..بإيمانه واعتماده على الله


فالرضا بالقدر بلسم الجراح .. وفيض من الأمن والطمأنينة
ودافع للصبر وتحمل الصعاب ...




والمؤمن من يرى في كل شيء نعمة وخيراً
ويتفكر فيما أعطاه الله وحَرم منه آخرين
ويجعل من العوائق دافعا لتقوية نفسه وشحن عزيمته ...
فلا يكرهـ ما أتاهـ وان كان كثيراً ولا يطلب ما تعذر وان كان يسيراً ..


ولنكن جميعاً على قناعة بأن ما أصابنا ما كان ليخطئنا
وما أخطئنا ما كان ليصيبنا ...
منقول






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 07:43 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 55 )
صباح الخير
رقم العضوية : 6519
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر /اسوان
عدد المشاركات : 4,392 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1423
قوة الترشيح : صباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
جديد ماذا تفعل اذاضاقت بك الدنيا ؟؟

كُتب : [ 20 - 03 - 10 - 10:06 PM ]

مـآذآ تفعــل آذا ضـآقت بكـ الدنيـآ

بســـم الله الرحمن الرحيـــــــم







( رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ
وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ
إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15) الاحقاف


اذا ضاقت بك الدنيا .. قـل يا الله تذكر أن لهذه الدنيا رب كريم وسعت رحمته كل شي
تذكر أن الله هو أقرب اليك من والديك ومن نفسك ومن ولدك
أن الله أقرب اليك من حبل الوريد ..

تذكر الله قبل أن يتذكرك الموت .. تذكر قبل أن لا ينفع مع الذكري
عمل ولا مال ولا بنون .. تذكر الله وأذكره فأن الله اذا ما ذكرته ذكرك

يقول الله تعالي ..
( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ،
وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ،
وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة )

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري -
الصفحة أو الرقم: 7405
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


أنه منتهي الكرم والجود من رب العباد .. رب الكون ، المعبود بحق

اذا ضاقت بك الدنيا فلا تقل :
يارب عندي هم كبير
ولكن قل :

ياهم لي رب كبيـــر

اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد

وبارك على محمد وعلى ال محمد
كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد

دعـــآء الكـــرب


لا إله إلا الله العظيم الحليم
لا إله إلا الله رب العرش العظيم
لا إله إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم
اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الله الله ربي لا أشرك به شيئاً

واذا ضاقت بك الارض بما رحبت وضاقت بك النفس بما حملت فاهتف ياااااااااااااااااالله








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 07:41 PM
موضوع مغلق
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
"صبرا, ((وَلَقَدْ, (اصبري, **رسالة, ...., أمامكـ, لماذا, لأبن, ملتقي, للخير, ماذا, لاتحزن, لاكتساب, مبتلى, مبتلي**, أبشري, آداب, أختاه, أحد, أحزانّ, ليسعدك, أحــــــــــزانك, أيها, مراتب, مرارة, مريح, لرسوله, أصابه, لشيء, أُختاه, أَنَّكَ, أشقاك, لغيركِ, مهمومه, من هنا, لؤلؤا, أنجح, موعدكم, منها, مطمئنة, لكى, الل, الآلآه, الأمــــــــــل, الماضَي, المبتلاة, المبتلى...أختي, المبتلىأختي, المصائب, المصيبه, المُصيبة, الأسقام, المفقود, الله, اللهم, المهموم, الأولى, اللؤلؤ, الموجود, الابتلاء, الابتلاء،, الابتــلاء, الانسان, البلاء, التثبيت, التى, البــــــلاء, الجميل., الجبين, الحياة, الحُزن, الحصن, الدعاة, الجنة", الدنيا, الرضا, الصابرين, الصابرين،, الصابرون؟؟؟, الشاكرين, الصبر, الصبـــر, الصدمة, الصدر, السعاده, الشهوة, الصّبر, الصَّبر, الشكر, العبد, الغَد, العشر, الظفر, الفرح, الفرَج, الــغــضا, الــــــرضا, الهم, الهموم, الهـمّ, الناس, القلوب)^_^, القابض, القيم, القرآن, الكريم...ارجو, الكريمارجو, اذاضاقت, ابدا, ايمانا, ايميلي, اختى, ارمي, اصبح, اصبرى, استغفري, انواع, اكسير, تملكها, بلد, بالله.., بالقضاء, بذكر, تتلاشى, تبالي, تتحول, تتعاملين, تبكي, تبكين, تحرّك, تحزن, تحزنى, تحـــ, بين, تسليما, تصرخ, تعالي, بـالرضـا, تفعل, تفقدي, تفكري, بإذن, بإحسانكِ, بنفسي, بِمَا, تطمئن, يأتي, جمرة, دآري, ياسر, يثاب, يتخلص, حياة, خير, يدعو, حدود, دينه, يسال, يصبرني, يسرا, يسرا), يصعب, يسعد, يشِفي, يَضِيقُ, يشكو, يعمل, دعاء, يعانق, يعرض, جفاء, جـــمر, ينجيكم, ربه, ربكي, رسالة, رساله, روحُي, زمان, صاحبة, سبع, سحري, صدرها, صدرك, صَدْرُكَ, or مـِآلكـّ, شعور, سّـوِىّ, علمتني, علاج, على, عليها, عليكِ, غاليتي, عارض, عبـــــــــادة, عند, عندما, فارج, فيها, فرجى, فرجه, فعلام, ــــــزنى....!!!!, ـــــــ, ـــــــــ, فهو, فإنها, فإنَّها, فقل...........يا, إلى, إليك, هموم..., همومك, همّوم, همكي, إذن؟, هدية, إنما, هنا, هونى, ولا, وأبقى, ولى, وآخفي, ومصاب, ومفتاح, ولــو, ومن يشفي جروحي؟, ومّنِ, والمشاكل, والله, والابتــــــلاء, والحزن, والصبر, والفاجر, والقدر, واحتسبى, وادخلي, وانسَ, وذخيرة, وتجاَهل, وتوكلي, وحده, وجهك, وسلم, وسائل, نَعْلَمُ, وصف, وصفه, نغمة, نـهنـأ, وضاق, وقعت, ضااقت, ضايق, ضاق, ضاقت, ضيق, ^_^(الا, •¦×¦•, ؟؟؟, צ•عندما, طريق, ّـِرّوِحًيِ, كالقابض, كيف, كربكِ

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الستر إيمان القلوب على طريق الدعوه 6 03 - 05 - 12 09:42 PM
الصبر على البلاء..قبسات أملى الجنان تفريغ الدروس والمحاضرات الأسلاميه 5 26 - 07 - 11 02:10 AM
الصبر..... باحثة عن الحق الملتقى العام 4 15 - 05 - 11 07:12 PM
اهل الستر قلم مسلمه الفلاش والبوربوينت الدعوى 5 01 - 02 - 11 09:45 PM
عامل مهم من عوامل انجاح الزواج..الصبر Dr Enas أنا وأسرتى 5 28 - 01 - 11 04:33 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:33 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd