الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 86 )
غايتي رضا ربي

رقم العضوية : 7533
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ♥ في أَكنَافُ بَيتِ المَقدِس ♥
عدد المشاركات : 10,616 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2127
قوة الترشيح : غايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
ButterfliesJS تحرّك وانسَ أحزانّ الماضَي وتجاَهل همّوم الغَد ,

كُتب : [ 11 - 09 - 11 - 07:12 PM ]



تحرّك وانسَ أحزانّ الماضَي وتجاَهل همّوم الغَد ,

,









قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة : ( التمس غلاما من غلمانكم يخدمني ) فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه ، فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما نزل ، فكنت أسمعه يكثر أن يقول : ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والبخل والجبن ، وضلع الدين ، وغلبة الرجال ) . فلم أزل أخدمه حتى أقبلنا من خيبر ، وأقبل بصفية بنت حيي قد حازها ، فكنت أراه يحوي لها وراءه بعباءة أو بكساء ، ثم يردفها وراءه ، حتى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع ، ثم أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا ، وكان ذلك بناءه بها ، ثم أقبل حتى إذا بدا له أحد ، قال : ( هذا جبل يحبنا ونحبه ) . فلما أشرف على المدينة قال : اللهم إني أحرم ما بين جبليها ، مثل ما حرم به إبراهيم مكة ، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم ) . الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5425


خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

.


إنها وصية نبوية أخرى، جامعة في نصها،

وفريدة في مضمونها؛ فقد سبق بها المصطفى صلى الله عليه وسلم علماء النفس في العصر الحديث..

وبهر بها خبراء مكافحة القلق والتوتر، والباحثين عن سبل السعادة.







هذا السبق وذلك الإبهار يبدو واضحاً جلياً في المقطع الأول من الحديث؛

فالرسول يتعوّذ من الهمّ والحَزَن؛ فما هو الهم؟ وكيف يكون الحَزَن؟


إن الهمّ هو التفكير السلبي في المستقبل،

والاهتمام بما سيحمله الغد لنا من مصائب ومشكلات؛

أما الحَزَن فهو التركيز بأفكارنا على الماضي وتذكّر آلامه وأوجاعه...






إذن فهذه الدعوة النبوية تعلّمنا أن نرجو من الله أن يعيننا على أن لا نحزن على الماضي وأوجاعه،

ولا ننشغل بحمل همّ المستقبل ومشاكله،

ويدعونا باقي الحديث للاستعانة بالله أيضاً من العجز والكسل،

والجبن والبخل، وقسوة الدين وبأن يصبح الرجل مغلوباً على أمره..

وهذه كلها مواقف صعبة لا يرجو أحد أن يوضع في أحدها...


ولكن لنرجع إلى المقطع الأول في الحديث؛

فقد يقول قائل عن المعنى الذي شرحناه عن هذا المقطع:


إذا كان هذا هو الهمّ، وذاك هو الحَزَن؛ فماذا بقي لنا؟


نقودك السائلة هي اليوم !!

هذا هو بيت القصيد، لقد بقي لنا اليوم بأكمله، وطالما نجحنا في تجنّب آثار الماضي،

ولم ننشغل بهموم المستقبل؛ فإن اليوم بات مفتوحاً على مصراعيه لنعمل من خلاله ونُنتج.


وبالطبع ليس المقصود بتجاهل آلام الماضي ألا نتعلم منه ونستفيد من رصيد خبراتنا،

ولا المنشود من عدم الانشغال بهموم الغد ألا نخطط للمستقبل؛

ولكن المطلوب ألا نفكر سلبياً أو طويلاً لا في الأمس ولا في الغد؛

فالأمس هو شيك فات ميعاد صرفه والغد هو شيك مؤجل الدفع، والسيولة المتاحة لك هو اليوم ,







هذا الكلام عرفه علماء النفس مؤخراً، وتاهوا به فخراً،

وراحوا ينظرون له وكأنهم اخترعوه من العدم،

وأظنهم سيفاجئون عند معرفتهم بأن ما فعلوه ما هو إلا إزاحة الأتربة من حول كنز دفين

تركه لنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم؛ ولكننا -وكعادتنا مع الكنوز النبوية- تركنا الأتربة تغطّيه..


ولْنرَ كيف أفاد هذا الحديث نبينا في حياته الحافلة بالأحداث والمواقف..


لم يوقفه الحَزَن ولا شتّته الهمّ

فقد وُلد يتيماً وتوفّيت والدته صغيراً،

ولم يطُل بقاء جده الذي رعاه سوى أعوام معدودة..

ومن جرّب اليُتم المزدوج من الأب والأم،

والعيش في منزل آخر به أولاد آخرون للأسرة صاحبة البيت،

يعرف ما أقصد..


وهو لم يتوقف طويلاً ليحزن على عدم انصهاره مع أقرانه من شباب مكة عندما ينطلقون للهو واللعب،

لم يَلُم نفسه على عدم قدرته على التوافق معهم في عبادة الأصنام، ولم يقُل: إذا كان الكل يفعل ذلك؛ فأنا المخطئ.


وعندما نزل عليه الوحي بغار حراء، وبشّره "ورقة بن نوفل" بأنه نبي هذه الأمة،

ومزج البُشرى بتحذير من خطورة القادم، وأبلغه بأن قومه مخرجوه من دياره ووطنه..

ومع استعجابه المتمثل في قوله: "أَوَ مُخرجيَّ هُمْ؟"

لم يترك نفسه للتفكير في توقيت هذا الإخراج وكيفيته،

ولم يتوقف عن الدعوة في مكة طوال ثلاثة عشر عاماً،

وكان من الممكن أن يتذرع بأنه سيُطرد منها؛

فلماذا يُجهد نفسه، وليوفر هذا المجهود لبلد آخر تقدر دعوته..


وهذه الحجة من الحجج المشهورة التي كثيراً ما نتّخذها ستراً لكسلنا،

ونجعل من التفكير السلبي في الغد عائقاً لنا يمنعنا عن الحركة اليوم!





ومن التجليات النبوية التي قام بها صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر،

عدم تفكيره في الغد بناء على التجارب الصعبة في الماضي،

والتي كان من الممكن أن تتمثل في خوفه من ردّ فعل أهل المدن الأخرى

التي يدعوها ليهاجر إليها بدعوته،

بعد أن كذّبه أهلها وعشيرته؛

فالتفكير بهذة الطريقة السلبية يدفعنا أحياناً إلى أن نتوقف ونتراجع

لنُعلن ونحن نتقمّص لهجة أهل الخبرة:


إذا كان الأصدقاء قد كذبونا وخذلونا؛ فكيف للغرباء أن يصدقونا وينصرونا؟!





لكن -والحمد لله- الرسول القدوة لم يفكّر على شاكلتنا، وقام بأصوب الأفعال،

وضرب أعظم الأمثلة على التحرك بكل قوة في حدود اليوم،

والاستفادة من كل ما نملك من صحة وعزيمة وأموال وأفكار؛

حتى لو تفاوت ما نملكه من رصيد في هذه النقطة أو تلك.


السير على خطاه

ونحن أيضاً نستطيع أن نسير على خطاه صلى الله عليه وسلم،

ولا نجعل من أحزان الماضي مقبرة نحفرها بأيدينا لأنفسنا، ثم نهيل علينا التراب،

ولا نصنع من هموم المستقبل حاجزاً فظيعاً،

ولا سداً منيعاً يحول بيننا وبين التفاؤل في مستقبل أفضل نستعين بالله في صنعه بأيدينا.





وذلك عن طريق بعض الخطوات ومنها:

- التوقّف عن حمل تجارب الماضي الفاشلة، أو تذكّر غدر الأصحاب -أو من كنا نظنهم كذلك-

لأن السير للأمام حاملين تلك الحمولة الثقيلة،

سيجعل خطواتك بطيئة، وربما أجبرت على الرجوع إلى الخلف بدلاً من التقدّم.


- ضع مخططك بأهداف المستقبل، وتخيّل صورتك في الغد؛

ولكن لا تترك لنفسك العنان لتفكّر في احتمالات فشلك في تحقيقك تلك الأحلام؛

فبعد أن وضعت الأهداف ملتزماً بشروطها الصحيحة، فالأولى أن تهتمّ بالتنفيذ.


- احصر جُلّ جهدك، واستغلّ معظم إرادتك في إنجاز عمل اليوم على خير وجه؛

فهذا هو أفضل سبيل، وأقصر طريق لصنع المستقبل الذي تتمناه .
م,ن





غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 87 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,417 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 12 - 09 - 11 - 01:23 AM ]




الصبر أجره مفتوح :
أيها الأخوة, أما هذا الذي صبر, ليس له أجر محدود, أجره مفتوح. قال:
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُوْن أَجْرَهُم بِغَيْر حِسَاب﴾-[الزمر الآية:10]
الآن: كل وظيفة في الدنيا لها معاش, إلا في بريطانيا, القاضي ليس له معاش, معه شيك مفتوح, أحب أن يأخذ خمسين ألف جنيه, مليون, يعني هذا القاضي ليس له دخل محدود, دخله غير محدود, والصابر -أيضاً- ليس له أجر محدود:
﴿﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُوْن أَجْرَهُم بِغَيْر حِسَاب﴾[الزمر الآية:10]
هنيئاً لمن كان مؤمناً, وساق الله له مصيبة, وصبر عليها, وقال: حسبي الله ونعم الوكيل, يا ربي لك الحمد.
قف هنا :الآية التي بعدها: ﴿وَلَمَّن صَبَر وَغَفَر إِن ذَلِك لَمِن عَزْم الْأُمُوْر [الشورى الآية:43]
وأحياناً الإنسان: يأتيه قضاء وقدر على يد إنسان.
أحياناً: ابنه -لا سمح الله- يقع من الشرفة, يموت, لا يوجد خصم أمامه, يقول لك: حادث قضاء وقدر.
أحياناً: سائق يدهس ابناً, أنت أمامك شخص, هو متسبب بالقتل, هنا الإنسان يحتاج إلى صبر أشد؛ يجب أن يرى أن هذا فعل الله, وأن يعفو عن هذا الذي أجرى الله على يده هذا القضاء, إن كان العفو يقربه إلى الله: ﴿وَجَزَاء سَيِّئَة سَيِّئَة مِّثْلُهَا فَمَن عَفَا وَأَصْلَح فَأَجْرُه عَلَى الْلَّه﴾ [الشورى الآية:40]




هذا حال المؤمن :
والآية التي بعدها: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم حَتَّى نَعْلَم الْمُجَاهِدِيْن مِنْكُم وَالصَّابِرِيْن وَنَبْلُو أَخْبَارَكُم [ محمد الآية:31]
يقول عليه الصلاة والسلام:
(( عجبا لأمر المؤمن . إن أمره كله خير . وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن . إن أصابته سراء شكر . فكان خيرا له . وإن أصابته ضراء صبر . فكان خيرا له))
الراوي: صهيب بن سنان الرومي القرشي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2999
خلاصة حكم المحدث: صحيح

هذا المؤمن, المؤمن مثل المنشار؛ بالسراء يرقى, وبالضراء يرقى, بالخير يرقى, وفي المصيبة يصبر, في الرخاء شكور, وفي البلاء صبور.
ومن أقوال النبي -عليه الصلاة والسلام- في مناسبات الوفاة:
((- إن لله ما أخذ وله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجل مسمى))
الراوي: عائشة المحدث: محمد جار الله الصعدي - المصدر: النوافح العطرة - الصفحة أو الرقم: 76
خلاصة حكم المحدث: صحيح .
دعوة رجاء :
وأرجو الله سبحانه وتعالى: أن تنقلب هذه الآيات, وهذه الأحاديث واقعاً نعيشه, المؤمن صابر؛ لكن يصبر لله:
﴿وَلِرَبِّك فَاصْبِر [المدثر الآية:7]
يصبر, ويستعين على الصبر بالله:
﴿وَاصْبِر وَمَا صَبْرُك إِلَّا بِالْلَّه [النحل الآية:127]
يصبر ويصابر؛ يصبر, ويصابر, ويستعين بالصبر بالله, ويصبر لله عز وجل, والجزاء بغير حساب, والحمد لله رب العالمين.



دعاء الختام :

اللهم أعطنا ولا تحرمنا, أكرمنا ولا تهنا, آثرنا ولا تؤثر علينا, أرضنا وارض عنا. وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.

النابلسي (مع بعض التصرف)






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 12:30 AM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 88 )
غايتي رضا ربي

رقم العضوية : 7533
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ♥ في أَكنَافُ بَيتِ المَقدِس ♥
عدد المشاركات : 10,616 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2127
قوة الترشيح : غايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: لا تحزن

كُتب : [ 17 - 09 - 11 - 05:50 PM ]

بسم الله الرحمن الرحيم







قال الله سبحانه وتعالى: (إِنَّا خَلَقْنَا الأِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً ) الإنسان 2.
وقال الله سبحانه وتعالى: ( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) تبارك 1,2.

وقال الله سبحانه وتعالى: ( إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً)
سورة الكهف - الآية 7.

فالله عز وجل قد اقتضت حكمته أن يبتلى الرسل بأممهم ، والأمم برسلهم ، والحكام بالمحكومين ، والمحكومين بالحكام ، والقوى بالضعيف ، والضعيف بالقوى ، والغنى بالفقير ، والفقير بالغنى ، والصحيح بصحته ، والمريض بمرضه ، والزارع بمزرعته ، والتاجر بتجارته ، والصانع بصناعته .. الخ . فالكل مبتلى كلٌ على قدر دينه . فعن سعد رضي الله عنه قال : سُئل النبى صلى الله عليه وسلم : أى الناس أشد بلاءاً ؟ قال : " الأنبياء ! ثم الأمثل فالأمثل فالأمثل ، يبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه ، وإن كان في دينه رقة ابتلاه الله على حسب دينه ، فما يبرح البلاء بالعبد حتى على الأرض وما عليه خطيئة .
الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3402
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ؛ و إن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضى ، و من سخط فله السخط

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2110
خلاصة حكم المحدث: حسن


فطريق الدعوة هو طريق الإبتلاء فالنبى صلى الله عليه وسلم قبل الدعوة وهو في العبادة في غار حراء يتعبد .. قالوا عنه الصادق الأمين .. لكن لما جهر بالدعوة قالوا ( ساحر ، مجنون ، كذاب ، كاهن .. ) .

* الذهب قبل وضعه في الفاترينة لابد له أن يوضع أولاً في النار .
* فالابتلاء مادة الاختبار لأهل الإيمان .
* والابتلاء للمنافق يجعله كعود الكبريت المضىء سريع الإطفاء إذا جاءته الريح.
* والبلاء للمؤمن يجعله كالنار في الغابة كلما جاءتها الريح تزداد اشتعالاً .. وهذا يعنى أنه كلما يأتى المؤمن البلاء يزداد إيماناً على إيمانه وفي هذا يقول الرسول المصطفي الكريم صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمن مثل السنبلة ، تستقيم مرة ، و تخر مرة ، و مثل الكافر مثل الأرزة ، لا تزال مستقيمة حتى تخر ، و لا تشعر
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5844
خلاصة حكم المحدث: صحيح


* وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
مثل المؤمن كمثل الزرع ، لا تزال الريح تفيؤه ، و لا يزال المؤمن يصيبه بلاء ، و مثل المنافق كمثل شجره الأرز ، لا يهتز حتى يستحصد

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5842
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وللبلاء صور مختلفة :

قال الله سبحانه وتعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) سورة البقرة - الأيات 155 : 157.
فالصلوات والرحمة والهداية بعد الإبتلاء والصبر .. فمن صور الابتلاء ( الخوف ) كما في الأحزاب :


ومن صور الإبتلاء ( الجوع ) الذى مر به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أخرج أبو نعيم في الحلية عن سعد رضي الله عنه قال : كنا قوماً يصيبنا ظلف العيش بمكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشدته فلما أصابنا البلاء اعترفنا لذلك ومرنَّا عليه وصبرنا له ولقد رأيتنى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة خرجت من الليل أبول وإذا أنا أسمع بقعقعة شئ تحت بولى فإذا قطعة جلد بعير فأخذتها فغسلتها ثم أحرقتها فوضعتها بين حجرين ثم أستفها وشربت عليها من الماء فقويت عليها ثلاثاً) حياة الصحابة- 1 / 295 . ..
ومن أراد الاستزادة فعليه بكتاب .. حياة الصحابة فهو مليئ بقصص جوع الصحابة الكرام وهى أكثر من أن تحصى .

ومن صور البلاء ( نقص الأموال ) :
أخرج البيهقى عن أبى عمران قال غزونا المدينة يريد القسطنطينية ، وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد والروم ملصقوا ظهورهم بحائط المدينة فحمل رجل على العدو فقال الناس مه مه لا إله إلا الله يلقى بيده إلى التهلكة فقال أبو أيوب رضي الله عنه إنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لما نصر الله نبيه وأظهر الإسلام قلنا : هلم نقيم في أموالنا ونصلحها فأنزل الله سبحانه وتعالى: ( وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) سورة البقرة - الآية 195.
فالإلقاء بأيدينا إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد . قال أبو عمران : فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية
حياة الصحابة - 1 / 404 .









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 12:25 AM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 89 )
املي بربي كبير
قلب جديد
رقم العضوية : 8119
تاريخ التسجيل : Oct 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : املي بربي كبير is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flowerg الابتــلاء طريق الدعاة إلى الله عز وجل

كُتب : [ 11 - 10 - 11 - 06:40 PM ]


وهذا دليل على أن الصحابة بسبب انشغالهم بالدين جاءهم النقص في الأموال والأنفس فصبروا وابتلوا بالجوع والخوف فصبروا .

ومن صور البلاء ( الابتلاء في الجسد بالمرض وفقد الأولاد ) :
- مثل سيدنا أيوب عز وجل :
كان سيدنا أيوب عز وجل كثير المال من سائـر صنوفه وأنـواعه مـن
الأنعام والعبيد والمواشى والأراضى المتسعة وكان له أولاد كثير فسلب منه ذلك جميعه وابتلى في جسده بأنواع من البلاء ولم يبق منه عضو سليمإلا قلبه ولسانه يذكر الله عز وجل بهما وهو في ذلك صابر محتسب ذاكر الله عز وجل ليله ونهاره وصباحه ومسائه
انظر قصص الأنبياء - ابن كثير .
فنادى ربه .. ( وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) سورة الأنبياء - الآية 83 .
وقال تعالى: (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ *ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لأُولِي الأَلْبَابِ * وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) سورة ص - الآيات 41 : 44 .






- ومثل عروة بن الزبير :
عن نافع بن ذؤيب قال : لما قدم عروة بن الزبير على الوليد بنعبد الملك فخرج برجله الأكلة فبعث إليه يعنى الوليد بالأطباء فأجمع رأيهم إن لم ينشروها قتلته ، فقال : شأنكم بها . قالوا : نسقيك شيئاً لئلا تحس بما نصنع قال : لا شأن لكم بها . فنشروها بالمنشار فما حرك عضو عن عضو وصبر ، فلما رأى القدم بأيديهم دعا بها فقلبها في يده ثم قال أما والذى حملنى عليك أنه ليعلم انى ما مشيت بك إلى حرام أو قال معصية .

وفي رواية أخرى عن هشام بن عروة :
قيل فقطعت وإنه لصائم فما تضور وجهه قال : ودخل ابن له أكبر ولده اصطبل فرفسته دابة فقتلته فما سمع من أبى في ذلك شئ حتى قدم المدينة ، فقال اللهم إنه كان لى بنون أربعة فأخذت واحداً وأبقيت ثلاثة فلك الحمد وكان لى أطراف أربعة فأخذت واحداً وأبقيت ثلاثة فلك الحمد وإيم الله لئن أخذت فلقد أعطيت ولئن ابتليت طالما عافيت
انظر صفة الصفوة - ابن الجوزى ، كتاب تاريخ الإسلام للذهبى - 3 / 164 .

ومن صور البلاء أيضاً : ( الإبتلاء بالنعم ) :
قال الله عز وجل: ( فَأَمَّا الأِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ) سورة الفجر - الآيتان 15، 16 .
وقال سبحانه وتعالى: ( وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) سورة الأعراف - الآية 168
فلابد أن يبتلى الإنسان بما يسره وما يسوؤه ، فالنعم من الله عز وجل يظهر بها شكر الشكور وكفر الكفور …
فسيدنا سليمان عز وجل عندما رأى عرش بلقيس عنده قال: (هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ) سورة النمل - الآية 40.

متى يعرف أنه ابتلاء لترقية العبد ومتى يعرف أنه ابتلاء عذاب ونقمة ؟ إذا كان الابتلاء بعد الطاعة وامتثال الأوامر فهو نعمة لترقية العبد ، أولاً يأتى المشقة ثم يأتى الراحة. أما إذا جاء الابتلاء بعد المعصية مثل فرعون (أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ ) سورة الزخرف - الآية 51
وقارون: (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي * فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ) سورة القصص - الآية 78 .
كانا أولاً في الراحة ثم أتى عليهما المشقة .

وقيل .. وُكِلَ البلاء بالولاء حتى لا يُدعى ..
فالذى يقول أنا مؤمن .. أنا موحد أنا مجاهد يأتيه البلاء .
قال تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ * يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ) سورة البقرة - الآيتان 8 ، 9 .
لذلك يأتى الاختبار من الله عز وجل: (الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ * أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ * مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) سورة العنكبوت - الآيات 1 : 3 .
وقال تعالى: ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ * وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ ) سورة العنكبوت ، الآيتان 10،11 .

ولذلك جعل الله عز وجل الميزان هو الجهد .. قال تعالى : (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ )سورة البقرة - الآية 214 .
وقال تعالى: ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) سورة آل عمران - الآية 142 .
وقال تعالى: ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ )سورة الحجرات - الآية 15 .

ويقول ابن القيم رحمه الله :
البلاء لابد له من صبر … والصبر ثلاثة أنواع بها يكتمل
الصبر :
* حبس النفس عن التسخط بالمقدور .
* حبس اللسان عن الشكوى .
* حبس الجوارح عن المعصية ( كلطم الخدود ، وشق الجيوب ، ودعوى الجاهلية) .
فإذا صبر الإنسان صارت المحنة منحة .. والبلية عطية .. والمكروه محبوب .. فالله عز وجل ما امتحنه ليهلكه ولكن امتحنه ليختبر صبره وعبوديته فإن لله عز وجل عبودية في السراء وله عبودية في الضراء وله عبودية على العبد فيما يكره كما له عبودية فيما يحب ، وأكثر البشر يعطون العبودية فيما يحبون ولكن تتفاوت المنازل عند الله
الوابل الصيب من الكلم الطيب – لابن القيم – صـ 9 .

والابتلاء … لماذا ..؟
1) ليميز الله سبحانه وتعالى الخبيث من الطيب ..
- وقد سئل الإمام الشافعى : يا أبا عبد الله : أيما أفضل للرجل أن يمكن أو يبتلى ؟
- فقال الإمام الشافعى : لا يُمكن حتى يُبتلى فإن الله إبتلى نوحاً وإبراهيم و موسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين فلما صبروا مكنهم .
- فلا يذهبن خيالك إلى حصر البلاء في نوع واحد مثل دخول سيدنا يوسف عز وجل السجن ، بل كل نبى كان له اختبار من الله عز وجل ، وكذلك كل مسلم يكتب الله له التمكين بعد تحمل البلاء حباً لله وطلباً لمرضاته ، فيتحمل لومة كل لائم آثماً كان أو كفورا ، فالآثم يحب الفسوق فيدعوك إليه ولا يقبل الدعوة أما الكفور فهو يتقلب في نعم الله فتشغله عن شكر المنعم فلا يقبل الدعوة حرصاً على أموالاً اقترفها أو تجارة يخشى كسادها أو مساكن تعلق قلبه بها قال تعالى] فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً [ ( سورة الانسان – 24) ] وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ [ ( سورة المائدة – من الآية54 ) من الوالدين أو الأبناء أو الإخوان والأخوات أو الزوجة وهى أشد .] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ[ ( سورة التغابن – الآيتان 14 ، 15 ) .-
2) للإختبار : قال تعالي : (وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ)
سورة محمد – الآية 4.

وقال تعالي : (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ) سورة محمد _ الآية 31
3) والله يبتلينا لنرجع إليه بالتوجه والدعاء والذل والمسكنة " اللهـم إنـى أشكو إليك ضعف قوتى وقلة حيلتى .. الخ " . والصبر على محن الدنيا أهون من الصبر على محن النار
انظر زاد المعاد لابن القيم – 2 / 75 ، والفوائد لابن القيم

* فالذى يريد الدين بدون أحوال كالذى يريد العوم والسباحة بدون أن يبتل والذى يريد الملاكمة بدون أحد يلمسه .
* الأحوال ليس مقصد ولكن مقصود الأحوال التربية .
* الله عز وجل ربى سيدنا إبراهيم عليه السلام في النار .
* الله عز وجل ربى سيدنا إسماعيل عز وجل في وادى غير ذى زرعٍ .



* الله عز وجل ربى سيدنا يونس عز وجل في بطن الحوت .
* الله عز وجل ربى سيدنا موسى عز وجل في بيت فرعون .
* الله عز وجل ربى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في شعب أبى طالب ، وفي الغار .
* والصحابة تربوا في شعب أبى طالب ثلاث سنوات لأنهم الذين يذهبون إلى كسرى وقيصر والمقوقس والنجاشى والعالم كله … فالله سبحانه وتعالى يُعدَهم للعمليات الخاصة لذلك فالله سبحانه وتعالى ما نزل عليهم المن والسلوى وأكلوا ورق الشجر ، الله سبحانه وتعالى يربى الداعى ويعلمه بنفسه .
* فالحكومة تدرب رجال الصاعقة في الصحراء وتدربهم على أكل الحيات مع أن الحكومة عندها الطعام الشهى وكذلك الفنادق .. حتى يكونوا رجال عند الشدائد .
* س : لماذا تأتى الأحوال على الداعي الخارج في سبيل الله عز وجل ؟
· ج : لأنه على طريق الأنبياء عز وجل وكان يصيبهم البلاء والامتحان والذى تأتى عليه الأحوال ويثبت ينزل الله عز وجل كيفيات القلب التى كانت في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم
أجاب عليه الشيخ فاروق - أحد علماء الدعوة والتبليغ - كراتشى - باكستان .

على الداعى أن لا يتأثر من الأحوال :
أبو بكر الصديق رضي الله عنه ما تأثر بموت الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بل تأثر بالأمر ( كيف يعزل أسامة وقد عينه رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه كلمة هى سبب قيام الدين في العالم إلى يوم القيامة .. أينقص الدين وأنا حى .. هذه الكلمة شعار كل مسلم إن لم تكن في حياته فهو ليس بمبلغ عن الله ورسوله .
واصبـر ..
إن الذين شرفهم ربهم بشرف القيام بالدعوة إليه عليهم أن يصبروا على إيذاء الناس لهم وعلى مقارعة الناس لهم ولا يكون ذلك إلا بالنظر في سيرة الأنبياء والمرسلين عز وجل والإقتداء بهم في مواجهة أقوامهم .

فقد قال الله عز وجل لحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم :
( وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً ) سورة المزمل - الآية 10 .
( فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُل) سورة الأحقاف - الآية 35 .
( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ ) سورة الروم - الآية 60 .
( وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَأِ الْمُرْسَلِينَ ) سورة الأنعام - الآية 34 .

( فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ ) سورة القلم – الآية 48 .
ولقد أوصى لقمان عز وجل ابنه وهو يعظه : ( يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ ) لقمان 17.
فالصبر من الصفات الأساسية التى لا غنى عنها للداعى ولا سيما إذا قورن الصبر باليقين فلا تنال الإمامة في الدين إلا بهما قال الله عز وجل ( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ )
سورة السجدة - الآية 24 .

فبالصبر يبلغ الإنسان حاجته ، وباليقين يأتى الثبات على الأمر .

والخلاصة .. أن الصبر نوعان :
* اختيارى : ( الصبر على الطاعة والدعوة كما مر في الآيات ) .
* اضطرارى ( القدر المر ) : مثل الصبر على المرض ، وعلى ألم الضرب ، والجراح ، والبرد والحر ، وفقد الأولاد .
والصبر الاختيارى أكمل من الاضطرارى ، فإن الإضطرارى يشترك فيه الناس برهم وفاجرهم .. مؤمنهم وكافرهم ..
كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لابن القيم .
واعلم أنه ما وصل من وصل إلى المقامات المحمودة والنهايات الفاضلة إلا على جسر المحنة والابتلاء .
كذا المعالى إذا ما رمت تدركها --- فاعبر إليها على جسرٍ من التعب
وقال المتنبي :
تُرِيدِينَ إِدْرَاكَ الْمَعَالِي رَخِيصَةً *** وَلا بُدَّ دُونَ الشَّهْدِ مِنْ إِبَرِ النَّحْل

هذا الموضوع من أبواب كتاب كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله
بقلم / محمد علي محمد إمام









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 12:25 AM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 90 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 10,805 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1409
قوة الترشيح : أم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي شعور يصعب وصفه

كُتب : [ 30 - 12 - 11 - 11:14 PM ]


يا له من شعور، عندما ترهقك الحياة بهمومها وأحزانها،
وتُظلم أمامك الدروب، ويشتدُّ عليك الكرب ويصل إلى المخانق،
حتى إذا استيأست أتاك الفرج من عند الفتاح العليم.
لطائف الله وإن طال المدى *** كلمحة الطرف إذا الطرف سجى
كم فرج بعد إياس قد أتى *** وكم سرور قد أتى بعد الأسى













يا له من شعور، عندما تذوق الأمرين على يد ظالم، ويَمَسَّكَ منه عظيم الضرر،
ويُحيل حياتك إلى جحيم، ثم يَقْسِمه الله، ويقرّ عينك، ويشفي غليلك منه،
وكأنها صخرة عظيمة أزيحت من على صدرك، فتبصر عينيك النور وكأنك ترى الشمس لأول مرة،
وتتنسم الهواء العليل وكأنك وُلدت من جديد.
إِذَا مَا ظَالِمٌ اسْتَحْسَنَ الظُّلْمَ مَذْهباً *** وَلَجَّ عُتُوّاً فِي قبيحِ اكْتِسابِهِ
فَكِلْهُ إلى صَرْفِ اللّيَالِي فَإنَّها *** ستُبدي له ما لم يكن في حسابهِ
فَكَمْ قَدْ رَأَيْنَا ظَالِماً مُتَمَرِّداً *** يَرَى النَّجْمَ تِيهاً تحْتَ ظِلِّ رِكابِهِ
فَعَمَّا قليلٍ وَهْوَ في غَفَلاتِهِ *** أَنَاخَتْ صُروفُ الحادِثَاتِ بِبابِهِ
فَأَصْبَحَ لا مَالٌ وَلاَ جاهٌ يُرْتَجَى *** وَلا حَسَناتٌ تَلْتَقي فِي كتَابِهِ
وجوزي بالأمرِ الذي كان فاعلاً *** وصَبَّ عليهِ اللهُ سَوْطَ عذابِهِ










يا له من شعور، عندما تتأخر أمانيك عن كل من يُحيطُ بك، وتمُرُّ السنون تلو السنين،
ثم تأتي البشرى وإذ بك تسبق كل هؤلاء، وتحصل على أكثر مما كنت تتمناه..
﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللهَ لا يُضيعُ أَجْرَ المُحْسِنينَ﴾ {يوسف:90}.








أخت تقية نقية القلب، أرسلت إلي رسالة تقول فيها:
(تعرفين مدى المشاكل التي كنت وما زلت أعاني منها، وقد اشتدَّ علي الكرب وبلغ أقصى مداه،
فقلت: أفوض أمري إلى الله؛ إن الله بصير بالعباد، وعسى أن نكون من عباده الصالحين؛
حتى ييسر لنا أمورنا من بعد عسرٍ شديد.
وكنت قد رفضت مبدأ الزواج (إيّاه) رفضاً باتاً، وانقطع الموضوع لفترة،
والطريف جداً أن جيراني عندهم ديك، والديك يصيح عندما يرى الملائكة،
والمفروض ـ تبعاً للسنة ـ أننا نسأل ربنا ـ جل وعلا ـ من فضله العظيم،
فكنت كلما صاح الديك أقول: اللهم آتنا من فضلك العظيم،
وكنت دائماً أجلس مع القرآن، واستغفار كثير؛ عسى ربي أن يفرج كربي.
والحمد لله، موضوع الزواج فُتح مرة أخرى مع نفس الشخص،
وتم الزواج، وسمّيتُ زوجي (فضل الله)؛ فهو من فضل الله علي،
ولكن طبعاً بعد (هيصة) ومناقشات كتيرة، وأنا الآن ـ بحمد الله ـ في قمة السعادة والفرح،
وحياة لا أعرف ـ والله ـ لغاية الآن أهي حلم أم حقيقة،
سبحان الله! والحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده).
إذا تضايق أمرٌ فانتظر فرجاً *** فأضيق الأمر أدناه من الفرجِ











قال بعض الصالحين: استعمل في كل بَلِيَّةٍ تَطْرُقُكَ حسن الظن بالله ـ عز وجل ـ في كشفها،
فإن ذلك أقرب بك إلى الفرج.
وكم من ليلة بت في كربة *** يكاد الرضيع لها يشيب
فما أصبح الصبح إلا أتى *** من الله نصرٌ وفتح ٌ قريب








م/ن





موضوع مغلق
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
"صبرا, ((وَلَقَدْ, (اصبري, **رسالة, ...., أمامكـ, لماذا, لأبن, ملتقي, للخير, ماذا, لاتحزن, لاكتساب, مبتلى, مبتلي**, أبشري, آداب, أختاه, أحد, أحزانّ, ليسعدك, أحــــــــــزانك, أيها, مراتب, مرارة, مريح, لرسوله, أصابه, لشيء, أُختاه, أَنَّكَ, أشقاك, لغيركِ, مهمومه, من هنا, لؤلؤا, أنجح, موعدكم, منها, مطمئنة, لكى, الل, الآلآه, الأمــــــــــل, الماضَي, المبتلاة, المبتلى...أختي, المبتلىأختي, المصائب, المصيبه, المُصيبة, الأسقام, المفقود, الله, اللهم, المهموم, الأولى, اللؤلؤ, الموجود, الابتلاء, الابتلاء،, الابتــلاء, الانسان, البلاء, التثبيت, التى, البــــــلاء, الجميل., الجبين, الحياة, الحُزن, الحصن, الدعاة, الجنة", الدنيا, الرضا, الصابرين, الصابرين،, الصابرون؟؟؟, الشاكرين, الصبر, الصبـــر, الصدمة, الصدر, السعاده, الشهوة, الصّبر, الصَّبر, الشكر, العبد, الغَد, العشر, الظفر, الفرح, الفرَج, الــغــضا, الــــــرضا, الهم, الهموم, الهـمّ, الناس, القلوب)^_^, القابض, القيم, القرآن, الكريم...ارجو, الكريمارجو, اذاضاقت, ابدا, ايمانا, ايميلي, اختى, ارمي, اصبح, اصبرى, استغفري, انواع, اكسير, تملكها, بلد, بالله.., بالقضاء, بذكر, تتلاشى, تبالي, تتحول, تتعاملين, تبكي, تبكين, تحرّك, تحزن, تحزنى, تحـــ, بين, تسليما, تصرخ, تعالي, بـالرضـا, تفعل, تفقدي, تفكري, بإذن, بإحسانكِ, بنفسي, بِمَا, تطمئن, يأتي, جمرة, دآري, ياسر, يثاب, يتخلص, حياة, خير, يدعو, حدود, دينه, يسال, يصبرني, يسرا, يسرا), يصعب, يسعد, يشِفي, يَضِيقُ, يشكو, يعمل, دعاء, يعانق, يعرض, جفاء, جـــمر, ينجيكم, ربه, ربكي, رسالة, رساله, روحُي, زمان, صاحبة, سبع, سحري, صدرها, صدرك, صَدْرُكَ, or مـِآلكـّ, شعور, سّـوِىّ, علمتني, علاج, على, عليها, عليكِ, غاليتي, عارض, عبـــــــــادة, عند, عندما, فارج, فيها, فرجى, فرجه, فعلام, ــــــزنى....!!!!, ـــــــ, ـــــــــ, فهو, فإنها, فإنَّها, فقل...........يا, إلى, إليك, هموم..., همومك, همّوم, همكي, إذن؟, هدية, إنما, هنا, هونى, ولا, وأبقى, ولى, وآخفي, ومصاب, ومفتاح, ولــو, ومن يشفي جروحي؟, ومّنِ, والمشاكل, والله, والابتــــــلاء, والحزن, والصبر, والفاجر, والقدر, واحتسبى, وادخلي, وانسَ, وذخيرة, وتجاَهل, وتوكلي, وحده, وجهك, وسلم, وسائل, نَعْلَمُ, وصف, وصفه, نغمة, نـهنـأ, وضاق, وقعت, ضااقت, ضايق, ضاق, ضاقت, ضيق, ^_^(الا, •¦×¦•, ؟؟؟, צ•عندما, طريق, ّـِرّوِحًيِ, كالقابض, كيف, كربكِ

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الستر إيمان القلوب على طريق الدعوه 6 03 - 05 - 12 09:42 PM
الصبر على البلاء..قبسات أملى الجنان تفريغ الدروس والمحاضرات الأسلاميه 5 26 - 07 - 11 02:10 AM
الصبر..... باحثة عن الحق الملتقى العام 4 15 - 05 - 11 07:12 PM
اهل الستر قلم مسلمه الفلاش والبوربوينت الدعوى 5 01 - 02 - 11 09:45 PM
عامل مهم من عوامل انجاح الزواج..الصبر Dr Enas أنا وأسرتى 5 28 - 01 - 11 04:33 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:33 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd