الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 16 )
راشا رمضان
رقم العضوية : 1092
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : فى رحمة الله
عدد المشاركات : 3,271 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1900
قوة الترشيح : راشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ما أنجح دعاء يدعو الانسان به ربه لكى يتخلص من ضيق الصدر

كُتب : [ 15 - 07 - 08 - 12:45 AM ]




ما أنجح دعاء يدعو الإنسان به ربه لكي يتخلص من ضيق الصدر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
دعاء تفريج الهم والكرب





السؤال الحادي عشر من الفتوى رقم ( 2677 )
س 11 : ما أنجع دعاء يدعو الإنسان به ربه لكي يتخلص من ضيق الصدر ؟


ج 11 : كشف الغمة وتفريج الكربة وشرح الصدور بيد الله وحده ، فـإذا أصبت بكـرب وضيق صدر فـافزع إلى الله وحـده ، واطلب منه أن يكشف ما نزل بك ، وافعل مـا كـان يفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فإنه كان إذا حزبه أمر واشتد به الكرب فزع إلى الصلاة ، وعلمنا أن نقول عند الكرب : صحيح البخاري الدعوات (6346) ، صحيح مسلم الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (2730) ، سنن الترمذي الدعوات (3435) ، سنن ابن ماجه الدعاء (3883) ، مسند أحمد بن حنبل (1/339).


أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا حزبَهُ أمرٌ قال : لا إلهَ إلا اللهُ الحليمُ العظيمُ لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ العرشِ الكريمِ لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ العرشِ العظيمِ لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ السمواتِ وربُّ الأرضِ وربُّ العرشِ الكريمِ ثم يدعو

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 4/132
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح



وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم










التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 09:41 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 17 )
*ريحانة الجنة*
قلب جديد
رقم العضوية : 1006
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الرياض
عدد المشاركات : 58 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : *ريحانة الجنة* is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي حياة مطمئنة – كن مع الله ولا تبالي

كُتب : [ 19 - 08 - 08 - 01:34 AM ]



حَيَاةُ مُطْمَئِنَّةٍ – كُنَّ مَعَ اللهِ وَلَا تُبَالِي
إِنَّ كَانَ مَحْبُوبُكَ هُوَ الْحُقُّ ( اللهَ ) يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ , وَرَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْه , وان أَرَدْتُ أَنْ تَعْرُفَ قُيِّمْتِكَ ' عِنْدَ اللّهِ ' فَاُنْظُرْ مَا هِي قَيِّمَةُ اللهِ عِنْدَكِ ؟
عَنْ أَبِي الْعَبَّاسَ عَبْدَ اللهِ بُنِّ عباسِ ' رَضِيَ اللَّهُ ' عَنْهُمَا قَالِ : كُنْتُ رَدِيفُ النَّبِيِّ ' صَلَّى اللَّهُ ' عَلَيه وَسَلَّمَ فَقَالَ يا غُلاَمِ أَوْ يا غليم أَلَا أَعِلْمَكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهَ بِهُنَّ فَقُلْتُ بَلَى قَالَ اِحْفَظْ اللهَ يَحْفَظُكَ اِحْفَظْ اللهَ تَجِدُهُ أَمَامَكِ تَعَرُّفِ إِلَى اللهِ فِي الرُّخَاءِ يَعْرُفُكَ فِي الشَّدَّةِ وَإذاً سَأَلَتْ فَاِسْأَلْ اللهَ وَإذاً اِسْتَعَنْتُ فَاِسْتَعِنْ بِاللهِ قَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنُ فَلَوْ أَنْ الْخُلُقَ جَمِيعَا أَرَادُوا أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءِ لَمْ يُقَضْهُ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُقْدَرُوا عَلَيه وَإِنَّ أَرَادُوا أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءِ لَمْ يُكْتَبْهُ اللهَ عَلَيكِ لَمْ يُقْدَرُوا عَلَيه وَاِعْلَمْ أَنْ فِي الصَّبِرِ عَلَى مَا تَكَرُّهُ خُيِّرَا كَثِيرَا وَأَنْ النَّصْرَ مَعَ الصَّبِرِ وَأَنْ الْفُرَجَ مَعَ الْكُرْبَةِ وَأَنْ مَعَ الْعُسْرِ يُسِرَا
الرَّاوِي : عَبْداللَّهُ بُنِّ عباسِ الْمُحْدِثِ : الصنعاني - الْمَصْدَرَ : سُبُلُ السّلامِ - الصَّفْحَةَ أَوْ الرَّقْمَ : 4 / 267
خُلاصَةُ حُكْمِ الْمُحْدِثِ : إِسْنادُهُ حُسْنِ

إِنَّهَا وَصِيَّةٍ جَامِعَةَ تُرْشِدُ الْمُؤْمِنُ بِأَنْ يَرَاعَي ' حُقوقِ اللَّهِ ' تَعَالَى ، وَيَلْتَزِمُ بِأوامرِهِ ، وَيَقِفُ عِنْدَ حُدودِ الشُّرَّعِ فَلَا يتعداه ، وَيَمْنَعُ جوارحُهُ مِنْ اِسْتِخْدامِهَا فِي غِيَرِ مَا خَلَقَتْ لَهُ ، فَإذاً قَامَ بِذَلِكَ كَانَ الْجِزَاءُ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ ، مِصْدَاقًا لَمَّا أُخْبَرْنَا اللهَ تَعَالَى فِي كُتَّابِهِ حَيْثُ قَالَ :{ وَأَوْفَوْا بِعَهْدِيِ أَوْفِ بِعَهْدِكُمْ }( الْبَقَرَةَ : 40 )، وَقَالَ أيضا :{ فاذكروني أَذْكُرُكُمْ }( الْبَقَرَةَ : 152 ).
وَهَذَا الْحِفْظَ الَّذِي وُعِدَ اللهُ بِهِ مِنْ اتقاه يَقَعُ عَلَى نَوْعِينَ :
الْأَوْلُ :' حِفْظَ اللَّهِ ' سُبْحَانَه وَتَعَالَى لِعُبِدَهُ فِي دُنْياِهِ ، فَيَحْفَظُهُ فِي بُدْنِهِ وَمَالَهُ وَأَهَّلَهُ ، وَيُوَكِّلُ لَهُ مِنْ الْمَلاَئِكَةِ مِنْ يَتَوَلَّوْنَ حِفْظَهُ وَرِعايَتَهُ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى :{ لَهُ مُعَقِّبَاتِ مِنْ بَيِّنِ يَدِيهِ وَمِنْ خِلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ ' أَمْرَ اللّهِ '}( الرَّعْدَ : 11 ) أََيُّ : بِأَمَرِّهِ ، وَهُوَ عَيْنَ مَا كَانَ يَدْعُو بِهِ النَّبِيَّ ' صَلَّى اللَّهُ ' عَلَيه وَسَلَّمَ كُلَّ صباحَ وَمَسَاءَ :( اللَّهُمَّ إِنَِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ، فِي دِينِي وَدُنْياَي وآخرتي وَأَهْلِيَّ وَمَالِيَّ ، اللَّهُمَّ اُسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمَنَ رَوْعَاتُي ، اللَّهُمَّ اِحْفَظِنَّي مِنْ بَيِّنِ يَدِي وَمِنْ خِلْفِي ، وَعَنْ يَمِينِيِّ وَعَنْ شَمَالِيِ ، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أَغْتَالَ مِنْ تَحْتَِي )
الرَّاوِي : عَبْداللَّهُ بُنِّ عُمَرِ الْمُحْدِثِ : النَّوَوِيُّ - الْمَصْدَرَ : الأذكار - الصَّفْحَةَ أَوْ الرَّقْمَ : 111
خُلاصَةُ حُكْمِ الْمُحْدِثِ : إِسْنادُهُ صَحِيحِ

وَبِهَذَا الْحِفْظَ أَنْقَذَ اللهُ سُبْحَانَه وَتَعَالَى إبراهيم عَلَيه السّلامِ مِنْ النَّارِ ، وَأَخْرُجُ يوسف عَلَيه السّلامِ مِنْ الْجُبِّ ، وَحَمَى مُوسى عَلَيه السّلامِ مِنْ الْغَرِقِ وَهُوَ رَضيعُ ، وَتَتَّسِعُ حُدودُ هَذَا الْحُفَّظِ لِتَشْمَلُ حُفَّظُ الْمَرْءِ فِي ذَرِّيَّتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ ، كَمَا قَالَ سَعِيدُ بُنِّ المسيب لِوُلِّدَهُ :" لِأَزِيدَنَّ فِي صِلَاتِي مِنْ أَجَلِكَ رَجاءِ أَنْ أُحْفَظَ فِيكِ "، وَتَلَا قَوْلُهُ تَعَالَى :{ وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالَحَا }( الْكَهْفَ : 82 ).
الثَّانِي :' حِفْظَ اللَّهِ ' لِلْعَبْدِ فِي دِينِهِ ، فَيَحْمِيهِ مِنْ مَضَلَّاتٍ اِلْفَتِنَّ ، وَأَمْوَاجَ الشَّهَوَاتِ ، وَلَعَلَّ خَيْرَ مَا نَسْتَحْضِرُهُ فِي هَذَا الْمَقَامَ :' حِفْظَ اللَّهِ ' تَعَالَى لِدِينِ يوسف عَلَيه السّلامِ ، عَلَى الرَّغْمِ مِنْ الْفتنةِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي أَحَاطَتْ بِهِ وَكَادَتْ لَهُ ، يَقُولُ اللهُ تَعَالَى فِي ذِلِّكَ :{ كَذَلِكَ لِنَصْرِفُ عَنْه السُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ إِنَّه مِنْ عُبَّادِنَا الْمُخْلِصِينَ }( يوسف : 24 )، وَتَسْتَمِرُّ هَذِهِ الرِّعايَةُ لِلْعَبْدِ حَتَّى يُلْقَى رَبُّهُ مُؤْمِنَا مُوَحِّدَا .
وَإِنَّ مِنْ تمامِ هَذِهِ الْعِبَادَةِ تُرِكَ سُؤَّالُ النَّاسِ ، فَإِنَّ فِي سُؤَّالِهُمْ تَذَلُّلِ لَهُمْ وَمَهَانَةُ لِلْنَفْسِ ، وَلَا يُسَلِّمُ سُؤَّالُهُمْ مِنْ مُنَّةِ أَوْ جُرْحَ لِلْمَشَاعِرِ ، أَوْ نِيلَ مِنْ الْكَرَامَةِ ، كَمَا قَالَ طَاوُوسُ لِعَطَاءِ رَحِمِهُمَا اللهِ :" إِيَّاكِ أَنْ تَطْلَبَ حَوائِجَكَ إِلَى مَنِّ أَغَلَقِ دُونَكَ بَابَهُ ، وَجَعَلَ دُونَكَ حِجابَهُ ، وَعَلَيكِ بِمَنْ بَابِهِ مَفْتُوحِ إِلَى ' يَوْمَ الْقِيَامَةِ '، أَمْرَكَ أَنْ تَسْأَلَهُ ، وَوَعَدَكَ أَنْ يُجَيِّبَكَ "،







وَصُدُقُ أَبُو الْعَتاهِيَّةَ إِذْ قَالَ :
لَا تَسْأَلْنَ بُنِيَ آدَمُ حاجَةِ وُسِّلَ الَّذِي أَبَوَّابَهُ لَا تُحْجَبْ
فَاِجْعَلْ سُؤَالَكَ لِلْإلَهِ فَإِنَّمَا فِي فُضُلِ نعمةِ رَبِّنَا تَتَقَلَّبُ
وَقْدُ أَثْنَى اللهُ عَلَى عُبَّادِهِ الْمُتَعَفِّفِينَ فَقَالَ :{ لِلْفقراءِ الَّذِينَ أَحَصِرُوا فِي ' سَبِيلَ اللهِ ' لَا يَسْتَطِيعُونَ ضُرِبَا ' فِي الْأرْضِ ' يَحْسَبُهُمْ الْجَاهِلَ أَغْنِيَاءَ مِنْ التَّعَفُّفِ تَعْرُفُهُمْ بِسِيَّماِهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافَا }( الْبَقَرَةَ : 273 )
عُدْتُ إلْي نَفْسُِي متسائلا مَا قَيِّمَتُكَ ' عِنْدَ اللّهِ '؟ وَكَيْفَ ستكون فِي مِيزَانِهِ يَوْمِ تالقاه ( فَلَا نقيم لَهُمْ ' يَوْمَ الْقِيَامَةِ ' وَزُنَّا )( الْكَهْفَ : مِنْ الْآيَةِ 105 )
وَقْدُ يَكُونُ الْوَاحِدُ مُنَّا دَقيقِ الْبُدْنِ لَكِنْه فِي مِيزَانِ اللهِ لَهُ قَدَّرَ عَظِيمُ . اُنْظُرْ مَعَِي مَنِّ نَافِذَةِ التَّارِيخِ إلْي هَذَا الْمَوْقِفِ الْعَجِيبِ رُوِّيَ أَحْمَدُ وَاِبْنَ سَعْدِ وَأَبُو نَعِيمَ أَنْ ' رَسُولَ اللهِ ' صِلِّيِ اللهِ عَلَيه وَسَلَّمَ أَمَرُّ عَبْدِ اللهِ بُنِّ مَسْعُودِ أَنْ يَصْعَدَ شَجِرَةُ فَيَأْتِيهِ بشئ مِنْهَا فَلَمَّا رَأْي أَصْحَابِهِ سَاقِيِهِ ضَحِكُوا فَقَالَ صِلُّي اللهِ عَلَيه وَسَلَّمَ :( أَمْرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعُودٍ أَنْ يَصْعَدَ شجرةً وَأَنْ يَأْتِيَهُ مِنْهَا بِشَيْءٍ فَنَظَرَ أَصْحَابُهُ إِلَى سَاقِ عَبْدِ اللهِ ِبنِ مَسْعُودٍ حِينَ صَعِدَ الشجرةَ فَضَحِكُوا مِنْ حُموشةِ ساقَيهِ فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وَسَلَّمَ مَا تَضْحَكُونَ لَرِجلِ عَبْدِ اللهِ أُثْقِلُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أُحُدٍ

الرَّاوِي : عَلِيُّ بُنِّ أَبِي طَالَبَ الْمُحْدِثُ : اِبْنُ جَرِيرِ الطَّبَرِيِ - الْمَصْدَرَ : مُسْنَدُ عَلِيِّ - الصَّفْحَةَ أَوْ الرَّقْمَ : 162
خُلاصَةُ حُكْمِ الْمُحْدِثِ : إِسْنادُهُ صَحِيحِ

) يا لِعَظِيمِ ثِقْلِكَ يا اِبْنِ مَسْعُودِ إِنَّ رَجُلَكَ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ ' جَبَلِ أُحُدٍ '' رَضِيَ اللَّهُ ' عَنْكِ وَأَرَّضَاكَ وَرِزْقَنَا ' يَوْمِ الْقِيَامَةِ ' لَقِيَاكَ








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 09:52 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 18 )
أم غاده
قلب مشارك
رقم العضوية : 1593
تاريخ التسجيل : Oct 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ارض الله الواسعه
عدد المشاركات : 123 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أم غاده is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower25 كيف تتعاملين مع همومك

كُتب : [ 07 - 10 - 08 - 03:45 PM ]




احب ان انقل لكم هذا الموضوع الذي اعجبني وارجو ان يستفيد منه الجميع

والموضوع من جهود الاخت ..بلقيس صالح الغامدي ...


كيف تتعاملين مع همومك[1]





إن من طبيعة هذه الدنيا التي نعيش فيها أنها دار أدواء وشدائد وضنك، فلا يوجد عليها أي مرتاح راحة تامة من غير ضيق كما لا يوجد من هو سعيد سعادة دائمة لا يعكر صفوها معكر منذ وجوده حتى مماته.. و جميعاً يعلم أن ما في الجنة من نعيم أنه نعيم كامل ؛ لهذا لم يجعل الله في هذه الحياة الدنيا راحة تامة بلا هموم ، ليبتلي بالهموم و الأكدار عباده فيكافئهم بدارٍ لا فيها نصب و لا همّ و لا كدر ، يقول ربنا عز وجل واصفاً حال أهل الجنة في الجنة:{لا يَمَسُّهُمْ فيها نَصَبٌ ومَا هُمْ عَنْهَا بمُخرَجين} ( الحجر/48)

كما أنها حكمة إلهية ليتعرف السعيد والهانئ في دنياه بمعنى هذه الراحة، إذ لا يستطيع الغني فَهْمَ نعمة المال إلا بعد أن يذوق مرارة الحرمان و الفقر. فذلك الأمر نفسه بالنسبة لعبدٍ أهمَّه ربه بِهمّ ٍ.
إن السُنة الربانية لحالة العبد في هذه الحياة الدنيا قد قررها الله عز وجل فقال سبحانه:{لقَد خَلَقنَا الإنسَانَ فِي كَبَد}( البلد/4)
أي في مشقة وعناء وتعب في دنياه. وقال سبحانه :{والقَمَرِ إذا اَتسَق لتَركَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبَق} ( الانشقاق/18)
أي حالة بعد حالة ،سعادة بعد شقاء أو شقاء بعد سعادة. فأصبح هذا معلوم لدينا بالضرورة جميعاً كمؤمنين بأن حقيقة الحياة الدنيا هي تقلُّب الأوضاع وتغير الأحوال .ثم إنَّ أيَّ أمر مكروه قد يحلّ بالقلب، إما أنْ يكون من أمر ماضٍ فيُحْدِث حزناً أو من أمر حاضرٍ فيُحدِث غمّاً أو من أمر مستقبلٍ فيُحدِث همَّاً.

ولعلي هنا أورد لك معنى الهموم باعتبارها المحور الرئيس لحديثنا هذا :





الهموم في اللغة :
جمع همّ،ويقال:أهمَّ الأمر فلاناً : أقلقه وأحزنه . يقال:"أهمَّه الأمر حتى همَّهُ" أي أحزنه حتى أذابه.[المنجد في اللغة والأعلام]
عندما يكبر الإنسان..تكبر همومه..تتزايد المسؤوليات..تتصاعد..تتراكم.. وقد يصبح تارة مسرور وتارة منهزم وتارة بل تارات مهموم محزون ..وقد يكون الهمّ شعوراً يلازم الإنسان لفترات وفترات.. نتيجة أسباب عديدة..
وإن الهموم قد تكون نتيجة صراعات مختلفة ومواقف عديدة تُنتج ما يسمى في نهايته [همّ] ولقد يصبح الهمّ في لحظة وسادة يتوسد عليها الإنسان حتى يحكم على نفسه بالمهموم..
والقلوب تختلف وتتفاوت في نصيبها من الهموم والأحزان و الغموم بحسب إيمانها وصلاحها.
كما أنها تختلف في طرق توجيهها للهموم ، وكيفية التعامل معها بحسب إدراكها لحقيقة الهموم وفَهمها لهذا الشعور.فلْنتعرف على طرق التعامل مع الهموم ، لعلنا نقطع شوطاً من مشوار حياتنا ونحن على بصيرة بهذا الشعور والتعامل معه بشكل صحيح.






كيف تتعاملين مع همومك ؟!

1_الرضا بقضاء الله وقدره :

قال تعالى:{إنَّا كُلَّ شَئٍ خَلَقنَاهُ بِقَدَرٍ وَمَآ أَمرُنا إِلاَّ وَاحِدَةًٌ كَلَمحٍ بِالبَصَرِ} (القمر/49)
اعلمي رحمني الله وإياك.."أن العبد على الحقيقة من إذا أصابه قدرٌ وَجَدَ مِن قلبه ناطقاً يقول :أنا عبدك ومسكينك وفقيرك،وأنا عبدك الفقير العاجز الضعيف المسكين،وأنت ربي العزيز الرحيم،لا صبر بي إن لم تصبِّرني، ولا قوة لي إن لم تحملني وتقوِّني ، لا ملجأ لي منك إلا إليك ، و لا مستعان لي إلا بك، ولا انصراف لي عن بابك، ولا مذهب لي عنك.فينطرح بمجموعه بين يديه، ويعتمد بكليته عليه فإن أصابه بما يكره،قال:رحمة أَهْدَيتَ إليَّ أو دواءٌ نافع ٌ من طبيب مشفق، وإن صرف عنه ما يحب قال:شراً صُرف عني.فكل ما مسه به من السراء والضراء اهتدى بها طريقاً إليه، وانفتح له معه باب يدخل منه عليه."[قاله ابن القيم بتصرف]
واعلمي أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك وهذه سياسة نبوية للتعامل مع همومك بالإيمان بالقضاء والقدر،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"

المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف . وفي كل خير . احرص على ما ينفعك واستعن بالله . ولا تعجز . وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كان كذا وكذا . ولكن قل : قدر الله . وما شاء فعل . فإن لو تفتح عمل الشيطان

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2664
خلاصة حكم المحدث: صحيح





فكل ما تمتلئ به الأيام من أحداث ، وكل ما يجري في الساعات من أحوال ، فلا ردّ للمؤمن عليه إلا بــــ((قدَّر الله وما شاء فعل)) فكل شئ بقدر ، وكل أمرٍ يحلّ بك فهو بأمرٍ من ربِّ البشر ،فاللهم لا اعتراض.
وهنا يضرب لنا أحد الصالحين المؤمنين بالقضاء والقدر مثالاً رائعاً في مواجهة الهمّ الذي أهمه بعد تسليمه بقضاء ربه..قال أهل السير كان من الفقهاء[عروة بن الزبير] دعاه خليفة المسلمين الوليد بن عبد الملك لزيارته في دمشق ؛ فلبَّى دعوته ، وصحب معه أكبر بنيه . ثم شاء الله أن ابن عروة دخل على اصطبل-مربط الخيل-الوليد ليتفرج على جياده الصافنات فرمحته-رفسته- دابة رمحة قاضية أودت بحياته.ولم يكدْ الأب المفجوع ينفض يديه من تراب قبر ولده ، حتى أصابت إحدى قدميه ((الآكلة))-داء يصيب العضو فيأتكل منه- فتورمت ساقه ، وجعل الورم يشتد ويمتد بسرعة مذهلة. فأجمع المعالجين على أنه لا مندوحة من بتر ساق عروة قبل أن يسري الورم إلى جسده كله، فعندما همُّوا بقطع ساقه قالوا: نسقيك جرعة من مُسْكِر لكيلا تشعر بآلام البتر المبرحة. فقال:هيهات ..لا أستعين بحرام على ما أرجوه من العافية.فقالوا: إذن نسقيك المُخَدِّر، لأنه لا يُسْكِنُ عقله عن الوعي إلا المخدر فقال:سبحان الله أأفقد عقلي بعد أن رزقني الله عقلاً؟! كلا ولكن اقطعوا رجلي فإني لن أشعر إن شاء الله..- وهنا استوقفني حال كثير من الناس ممن يسافر للخمر وينتقل من أجل المخدر ويضيع حياته من أجل المسكر وهذا يُعرض عليه المسكر في زمن لم يوجد به بنج ولا طب متقدم ، ولكن بمنشار تنشر قدمه كما تنشر الشجرة فلا يقبل به أبداً ولو َقِبلَ لجاز له ؛ لأن القاعدة الشرعية تقول:"الضرورات تبيح المحظورات".. فسبحان الله - فتوضأ ودخل في الصلاة وناجى الله ، فبدؤوا في قطع رجله لأنها كانت قد أصيبت بمرض خطير كما ذكرنا.. فلما زاره إخوانه فقالوا معزين له:أحسن الله عزاءك في رجلك يا عروة، إنها مصائب وهمّ وأحزان ولكن إيمان كالجبال- قال:((اللهم إن كنت أخذت فقد أعطيت وإن كنت ابتليت فقد عافيت..اللهم لك الحمد حتى ترضى و لك الحمد إذا رضيت و لك الحمد بعد الرضى ))[صور من حياة التابعين-بتصرف]





2_التحرر من قيود المعاصي:

اعلمي رحمني الله وإياك أن معصية واحدة كفيلة لأن تخسري بها راحة بالك وهناء خاطرك..فلا تتجرئي على ربك بمعصية ولا تصرّين على ذنب ، ولو لم تري أثر العقوبة أمام عينيك ، قال ابن القيم رحمه الله في الفوائد:[يا من فعل المعصية ولم يرى أثرها أتظن أن الله ناسيها هي لك في الطريق لك بالمرصاد تنتظرك..}عِلمُهَا عِندَ رَبي لا يَضِلُّ رَبِي وَلا يَنسَى{
قد تظن ظانّة بأنها عند معصيتها أنها سترى العقوبة ظاهرة أمامها بقطع يدها أو تحطيم بيتها أو ما إلى ذلك،لكن بالطبع لا فإن عذاب قلبك وتشتت فكرك واستيلاء همَّك عليك هو أثقل وأشدُّ من عذاب جوارحك ، فضنك وشقاء وضيق ونكد وكدر وهمّ وغمّ وانتكاسة وتعاسة والكثير من العقوبات المعنوية الأليمة .غير ما ينتظرها من بؤس في آخرتها ما لم تتب وترجع إلى ربها .
قال ابن الجوزي في صيد الخاطر:"قال حبر من بني إسرائيل: يا رب كم أعصاك وأنت تمهلني ما عذبتني
فأوحى الله إلى نبي من بني إسرائيل أن قل لذاك الحبر : لقد عاقبته بعقوبة لا يوجد أثقل منها ولكنه لا يدري..أما سلبته حلاوة مناجاتي ولذة طاعتي؟!"
فكثيرٌ هُمْ المسلوبون للذة الطاعة وحلاوة القرب من الله فهؤلاء ظنَّوا بأن معاصيهم لا تضرهم هاهي المسرفة بالمعصية على نفسها نجدها تستأنس بالأغنية أو بالمجلة أو التلفاز أو بالرقص أو بالسمر والسهر أو فيما فيه خسران للوقت وفوات للعمر بلا فائدة..لكن ما حالها إذا دُعيت إلى درس ذكر تَحُفُّه ملائكة الجبَّار تشريفاً وتعظيماً للذاكرين أو جلسة يُذكر فيها اسم الله ، نجد صدرها ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء ، قال سبحانه:{وَإِذَا ذُكِرَ اللهُ وحدَه اشمَأزّت قُلُوبُ الذِينَ َلا يُؤمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الذِينَ مِن دُونِه إِذَا هُم يَستَبشِرُون} (الزمر/45) لقد حُرمت هذه وأمثالها لذة حلاوة الذكر فهي ضائقة الصدر ومحرومة من الأجر ،و غيرها تُرفع لها الحسنات وتستغفر لها الملائكة وتُغفر لها الذنوب وهي في ضلال وغفلة من معصية لأخرى ، فكلُ ضالٍّ بمعصيته لاشك أنه إنسان ضائق الصدر مهموم ، قال الله عز وجل:{فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ } الأنعام 125 .
.فيارب غفرانك..
ومن يعش على هذا الحال فليعلم أن في المعصية قيد يقيِّد العبد فيصبح مكبَّلاً لا يهنأ بعيش و لا يستلذُّ بيوم لا يكاد ينشرح صدره إلا وسرعان ما يضيق ولا تكاد تبتسم شفتاه إلا وتسكن ولا تكاد قسمات وجهه تتهلل فرحاً وسروراً إلا وتنطفئ بالعبوس ،ففرحه كسحابة صيف وومضة طيف ولن يتحرر ذلك العبد من تلك القيود إلا بترك الذنوب ومحاولة التحرر منها بالتوبة والرجوع والصدق في التصحيح فيما بينه وبين ربه .
قال ابن الجوزي رحمه الله:"ضاق بي أمر أوجب غماً لازماً دائماً ، أخذت أبالغ في الفكر في الخلاص من هذه الهموم بكل حيلة وبكل وجه ، فما رأيت طريقاً للخلاص فعرضت لي هذه الآية:{ومنْ يتقِ الله يَجْعَلْ له مَخْرَجاً } (الطلاق/2) فعلمت أن التقوى سبب للمخرج من كل غم فما كان إلا أن هممت بتحقيق التقوى فوجدت المخرج.."اهـ












التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 09:45 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 19 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,417 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح آيات الصبر في القرآن الكريم...ارجو التثبيت

كُتب : [ 16 - 10 - 08 - 09:55 PM ]


آيات الصبر في القرآن الكريم


الشورى: 43
وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الاُمُورِ
1

الأحقاف: 35
فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ
2

الرعد: 24
سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
3

النحل: 126
وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ
4

إبراهيم: 21
وَبَرَزُواْ لِلّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ الله مِن شَيْءٍ قَالُواْ لَوْ هَدَانَا الله لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاء عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ
5

الفرقان: 42
إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً
6

الأنعام: 34
وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ الله وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ
7

الأعراف: 137
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ
8

هود: 11
إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَـئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ
9

الرعد: 22
وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ
10

النحل: 42
الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
11

النحل: 96
مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ الله بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
12

النحل: 110
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
13

المؤمنون: 111
إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ
14

الفرقان: 75
أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا
15

القصص: 54
أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
16

العنكبوت: 59
الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
17

السجدة: 24
وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ
18

فصلت: 35
وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
19

الحجرات: 5
وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَالله غَفُورٌ رَّحِيمٌ
20

الإنسان: 12
وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا
21

الكهف: 68
وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا
22

آل عمران: 120
إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ الله بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
23

آل عمران: 125
بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ
24

آل عمران: 186
لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الاُمُورِ
25

النساء: 25
وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَالله أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَالله غَفُورٌ رَّحِيمٌ
26

الطور: 16
اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَوَاء عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
27

الفرقان: 20
وَما أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا
28

البقرة: 61
وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ الله ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ الله وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ
29

إبراهيم: 12
وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى الله وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
30

يوسف: 90
قَالُواْ أَإِنَّكَ لانتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـذَا أَخِي قَدْ مَنَّ الله عَلَيْنَا إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ الله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
31

فصلت: 24
فَإِن يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ وَإِن يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ
32

يونس: 109
وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىَ يَحْكُمَ الله وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ
33

هود: 49
تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ
34

هود: 115
وَاصْبِرْ فَإِنَّ الله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
35

النحل: 127
وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِالله وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ
36

الكهف: 28
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا
37

طه: 130
فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى
38

الروم: 60
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ
39

لقمان: 17
يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ
40

ص: 17
اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ
41

غافر: 55
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ
42

غافر: 77
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ
43

الأحقاف: 35
فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ
44

ق: 39
فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ
45

الطور: 48
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
46

القلم: 48

فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ
47

المعارج: 5

فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلاً
48

المزمل: 10
وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلاً
49

المدثر: 7
وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ
50

الإنسان: 24
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا
51

آل عمران: 200
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ الله لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
52

الأعراف: 87
وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُواْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يْؤْمِنُواْ فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ الله بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ
53

الأعراف: 128
قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِالله وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
54

الأنفال: 46
وَأَطِيعُواْ الله وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الله مَعَ الصَّابِرِينَ
55

ص: 6
وَانطَلَقَ الْمَلأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ
56

البقرة: 175
أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
57

مريم: 65
رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا
58

طه: 132
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى
59

القمر: 27
إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ
60

البقرة: 45
وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ
61

البقرة: 153
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ الله مَعَ الصَّابِرِينَ
62

يوسف: 18
وَجَآؤُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَالله الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ
63

يوسف: 83
قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى الله أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
64

البلد: 17

ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
65

العصر: 3
إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
66

البقرة: 250
وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
67

الأعراف: 126
وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ
68

الكهف: 75
قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا
69

الكهف: 67
قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا
70

الكهف: 72
قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا
71

الكهف: 78
قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا
72

الكهف: 82
وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا
73

الكهف: 69
قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء الله صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا
74

ص: 44
وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ
75

الأنفال: 65
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ
76

القصص: 80
وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ الله خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلا يُلَقَّاهَا إِلا الصَّابِرُونَ
77

الزمر: 10
قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ الله وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ
78

البقرة: 55
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
79

البقرة: 177
لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
80

البقرة: 249
فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ الله مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو الله كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ الله وَالله مَعَ الصَّابِرِينَ
81

آل عمران: 17
الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ
82

آل عمران: 142
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ الله الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ
83

آل عمران: 146
وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ الله وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَالله يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
84

الأنفال: 66
الآنَ خَفَّفَ الله عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ الله وَالله مَعَ الصَّابِرِينَ
85

النحل: 126
وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ
86

الأنبياء: 85
وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ
87

الحج: 35
الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ الله وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُون
88

الأحزاب: 35
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ الله كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ الله لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
89

الصافات: 102
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء الله مِنَ الصَّابِرِينَ
90

محمد: 31
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ
91

إبراهيم: 5
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ الله إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
92

لقمان: 31
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ الله لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لايَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
93

سبأ: 19
فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لايَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
94

الشورى: 33
إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لايَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
95






منقول





غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 20 )
راشا رمضان
رقم العضوية : 1092
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : فى رحمة الله
عدد المشاركات : 3,271 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1900
قوة الترشيح : راشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
منقول انواع المصائب التي يثاب عليها العبد

كُتب : [ 27 - 10 - 08 - 10:32 PM ]





اليكم اخواتي انواع المصائب التي يثاب عليها العبد :


قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي - رحمه الله - في " مجموع الفوائد واقتناص الأوابد " (ص70):

المصيبة التي تصيب العبد ويؤمر بالصبر عليها ويثاب على ذلك نوعان:

مصيبة تأتيه بغير اختياره وعمله كفقد الأحباب والمكاره التي تصيبه في بدنه أو قلبه أو ماله أو حبيبه فمن نعمة الله على المؤمن أنه إذا قام بوظيفة الصبر والرّضى واحتساب الأجر أعطاه الله أجره بغير حساب.

النوع الثاني: المصيبة التي تنال المؤمن بأسباب عمله الصالح كالجهاد والحج والقيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهذه تشارك الأولى في ثوابها والصبر عليها وتزيد عليها بشرف سببها حيث نشأت عن طاعة الله فكانت أسبابها خير الأسباب وثمرتها خير الثمار وكانت مع ذلك تابعة لتلك الطاعة التي قام بها العبد.


قال - تعالى - في المجاهدين بأنهم: " لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ..." الآية [التوبة: 120].

وقال: " إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ " [النساء: 104].

" وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ " [آل عمران: 157].

وهذه أيضا يعان عليها العبد ما لا يعان على الأخرى فإن الله - تعالى -شكور يشكر عبده الذي قام بمراضيه بأنواع من الثواب في قلبه وإيمانه وثوابه والتحمل عنه وربما استحلاها المؤمن بحسب إيمانه وهنا مصيبة ثالثة تكون من أسباب عمله بالمعاصي فهذه إذا اقترن بها الصبر والاحتساب كانت من مكفرات الخطايا وإلا فهي تابعة للسيئات ونموذج للعقوبات.
أسأل الله العظيم أن يرزقنا الاخلاص في القول والعمل وأن يجعلنا من الصابرين المحتسبين عند المصائب قولوا آآآآآآآآآمين أخواتي

منقول








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 09:53 PM
موضوع مغلق
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
"صبرا, ((وَلَقَدْ, (اصبري, **رسالة, ...., أمامكـ, لماذا, لأبن, ملتقي, للخير, ماذا, لاتحزن, لاكتساب, مبتلى, مبتلي**, أبشري, آداب, أختاه, أحد, أحزانّ, ليسعدك, أحــــــــــزانك, أيها, مراتب, مرارة, مريح, لرسوله, أصابه, لشيء, أُختاه, أَنَّكَ, أشقاك, لغيركِ, مهمومه, من هنا, لؤلؤا, أنجح, موعدكم, منها, مطمئنة, لكى, الل, الآلآه, الأمــــــــــل, الماضَي, المبتلاة, المبتلى...أختي, المبتلىأختي, المصائب, المصيبه, المُصيبة, الأسقام, المفقود, الله, اللهم, المهموم, الأولى, اللؤلؤ, الموجود, الابتلاء, الابتلاء،, الابتــلاء, الانسان, البلاء, التثبيت, التى, البــــــلاء, الجميل., الجبين, الحياة, الحُزن, الحصن, الدعاة, الجنة", الدنيا, الرضا, الصابرين, الصابرين،, الصابرون؟؟؟, الشاكرين, الصبر, الصبـــر, الصدمة, الصدر, السعاده, الشهوة, الصّبر, الصَّبر, الشكر, العبد, الغَد, العشر, الظفر, الفرح, الفرَج, الــغــضا, الــــــرضا, الهم, الهموم, الهـمّ, الناس, القلوب)^_^, القابض, القيم, القرآن, الكريم...ارجو, الكريمارجو, اذاضاقت, ابدا, ايمانا, ايميلي, اختى, ارمي, اصبح, اصبرى, استغفري, انواع, اكسير, تملكها, بلد, بالله.., بالقضاء, بذكر, تتلاشى, تبالي, تتحول, تتعاملين, تبكي, تبكين, تحرّك, تحزن, تحزنى, تحـــ, بين, تسليما, تصرخ, تعالي, بـالرضـا, تفعل, تفقدي, تفكري, بإذن, بإحسانكِ, بنفسي, بِمَا, تطمئن, يأتي, جمرة, دآري, ياسر, يثاب, يتخلص, حياة, خير, يدعو, حدود, دينه, يسال, يصبرني, يسرا, يسرا), يصعب, يسعد, يشِفي, يَضِيقُ, يشكو, يعمل, دعاء, يعانق, يعرض, جفاء, جـــمر, ينجيكم, ربه, ربكي, رسالة, رساله, روحُي, زمان, صاحبة, سبع, سحري, صدرها, صدرك, صَدْرُكَ, or مـِآلكـّ, شعور, سّـوِىّ, علمتني, علاج, على, عليها, عليكِ, غاليتي, عارض, عبـــــــــادة, عند, عندما, فارج, فيها, فرجى, فرجه, فعلام, ــــــزنى....!!!!, ـــــــ, ـــــــــ, فهو, فإنها, فإنَّها, فقل...........يا, إلى, إليك, هموم..., همومك, همّوم, همكي, إذن؟, هدية, إنما, هنا, هونى, ولا, وأبقى, ولى, وآخفي, ومصاب, ومفتاح, ولــو, ومن يشفي جروحي؟, ومّنِ, والمشاكل, والله, والابتــــــلاء, والحزن, والصبر, والفاجر, والقدر, واحتسبى, وادخلي, وانسَ, وذخيرة, وتجاَهل, وتوكلي, وحده, وجهك, وسلم, وسائل, نَعْلَمُ, وصف, وصفه, نغمة, نـهنـأ, وضاق, وقعت, ضااقت, ضايق, ضاق, ضاقت, ضيق, ^_^(الا, •¦×¦•, ؟؟؟, צ•عندما, طريق, ّـِرّوِحًيِ, كالقابض, كيف, كربكِ

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الستر إيمان القلوب على طريق الدعوه 6 03 - 05 - 12 09:42 PM
الصبر على البلاء..قبسات أملى الجنان تفريغ الدروس والمحاضرات الأسلاميه 5 26 - 07 - 11 02:10 AM
الصبر..... باحثة عن الحق الملتقى العام 4 15 - 05 - 11 07:12 PM
اهل الستر قلم مسلمه الفلاش والبوربوينت الدعوى 5 01 - 02 - 11 09:45 PM
عامل مهم من عوامل انجاح الزواج..الصبر Dr Enas أنا وأسرتى 5 28 - 01 - 11 04:33 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:33 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd