الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 31 )
داعية صابرة
قلب طموح
رقم العضوية : 2256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,609 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1350
قوة الترشيح : داعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح إنما الصبر عند الصدمة الأولى

كُتب : [ 24 - 03 - 09 - 07:31 AM ]










عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( يقول الله تعالى : ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة )


الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6424
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



وعن أنس رضي الله عنه قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( إن الله قال : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة )
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5653
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]




وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( يقول الله سبحانه : ابن آدم إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثوابا دون الجنة )


الراوي: أبو أمامة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1308
خلاصة حكم المحدث: حسن




معاني المفردات

قبضت صفيه : أي أمتُّ حبيبه وصديقه المصافي من ولد أو والد أو زوجة أو صديق أو نحو ذلك .
حبيبتيه : عينيه وسماهما حبيبتين لأنهما أحب الأعضاء إلى الإنسان .
فصبر واحتسب : أي صبر مستحضراً ما وعد الله به الصابرين من الأجر والثواب .




طبيعة الحياة الدنيا


اقتضت حكمة الله أن تكون حياة البشر على ظهر هذه الأرض مزيجًا من السعادة والشقاء ،
والفرح والترح ، واللذائذ والآلام ،
فيستحيل أن ترى فيها لذة غير مشوبة بألم ،
أو صحة لا يكدرها سقم ، أو سرور لا ينغصه حزن ،
أو راحة لا يخالطها تعب ، أو اجتماع لا يعقبه فراق ،
كل هذا ينافي طبيعة الحياة الدنيا ، ودور الإنسان فيها ،

والذي بيَّنه ربنا جل وعلا بقوله :{إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا }(الإنسان 2) .






ضرورة الصبر


ولهذا فإن خير ما تواجه به تقلبات الحياة ومصائب الدنيا ،
الصبر على الشدائد والمصائب ،
الصبر الذي يمتنع معه العبد من فعل ما لا يحسن وما لا يليق ، وحقيقته حبس النفس عن الجزع ،
واللسان عن التشكي ، والجوارح عن لطم الخدود ونحوها ،
وهو من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ،
وقد ذُكر في القرآن في نحو تسعين موضعاً - كما قال الإمام أحمد - وما ذاك إلا لضرورته وحاجة العبد إليه .



أنواع الصبر


والصبر أنواع ثلاثة
صبر على الأوامر والطاعات حتى يؤديها ،
وصبر عن المناهي والمخالفات حتى لا يقع فيها ،
و صبر على الأقضية والأقدار حتى لا يتسخطها ،
وهذه الأحاديث القدسية في النوع الثالث من أنواع الصبر
وهو الصبر على أقدار الله المؤلمة .




عند الصدمة الأولى


والصبر النافع الذي يترتب عليه الثواب والأجر
ويؤتي ثماره وآثاره في نفس العبد -
كما جاء مصرحاً به في الأحاديث -
هو ما كان في أول وقوع البلاء ،
بأن يفوض المؤمن أمره ويسلمه إلى أحكم الحاكمين
وأرحم الراحمين ،
ويستسلم لأمره وقضائه ، فإن للمصيبة روعة تهز القلب ، وتذهب باللُّب ،
فإذا صبر العبد عند الصدمة الأولى انكسرت حِدَّتها ،
وضعفت قوتها ،
وهان عليه بعد ذلك استدامة الصبر واستمراره ،



وقد مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بامرأة تبكي عند قبر ، فقال لها : ( اتقي الله واصبري ، قالت : إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ، ولم تعرفه ، فقيل لها : إنه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأتت باب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم تجد عنده بوابين ، فقالت : لم أعرفك ، فقال : إنما الصبر عند الصدمة الأولى )
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1283
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

قال بعض الحكماء : " العاقل يصنع في أول يوم من أيام المصيبة ما يفعله الجاهل بعد أيام " .


وأما إذا تضجر وتبرم في أول الأمر ،
ثم لما يئس صبر لأنه لم يجد خياراً غيره ،
فإنه يكون بذلك قد حرم نفسه من أجر الصبر وثوابه ،
وأتى بما يشترك فيه جميع الناس ،
فلا فائدة من الصبر حينئذ .







صبر واحتساب


ولو تأملنا في الأحاديث السابقة لوجدنا التركيز على قضية مهمة وهي قضية الاحتساب في الصبر
، وذلك لأن يقين الإنسان بحسن الجزاء
، وعظم الأجر عند الله
، يخفف مرارة المصيبة على النفس
، ويهون وقعها على القلب ،
وكلما قوي اليقين ضعف الإحساس بألم المصيبة ،


حتى تتحول لدى النفس من المكاره إلى المحابِّ ،
وقد جاء عن عمر رضي الله عنه قوله : " ما أصبت ببلاء إلا كان لله عليَّ فيه أربع نعم :
أنه لم يكن في ديني ،
وأنه لم يكن أكبر منه ،
وأني لم أحرم الرضا به ،
وأني أرجو الثواب عليه " ،


فجعل انتظار الثواب على البلاء من أسباب تخفيفه ،
ونقله من دائرة المصائب التي توجب الصبر
إلى دائرة النعم التي تستحق الشكر ،

وكان نبينا - صلى الله عليه وسلم -
يسأل الله اليقين الذي تهون معه المصائب ،
فقلما كان يقوم من مجلس إلا ويدعو بهؤلاء الدعوات :
قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا و بين معاصيك ، و من طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، و من اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ، اللهم متعنا بأسماعنا ، و أبصارنا ، وقوتنا ما أحييتنا ، و اجعله الوارث منا ، و اجعل ثأرنا على من ظلمنا ، و انصرنا على من عادانا ، و لا تجعل مصيبتنا فى ديننا ، و لا تجعل الدنيا أكبر همنا ، و لا مبلغ علمنا ، و لا تسلط علينا من لا يرحمنا

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: الكلم الطيب - الصفحة أو الرقم: 226
خلاصة حكم المحدث: حسن




وإذا كانت مقادير الله نافذة على العبد رضي أم سخط ،
صبر أم جزع ،
فإن العاقل ينبغي أن يصبر ويحتسب ويرضى بقضاء الله
حتى لا يحرم الأجر والمثوبة ،
وإلا جرى عليه المقدور وهو كاره ،

قال علي رضي الله عنه :
" إنك إن صبرت إيماناً واحتساباً ، وإلا سلوت سلو البهائم " ،
وعزَّى رجلاً في ابن له مات ،
فقال : " يا أبا فلان إنك إن صبرت نفذت فيك المقادير ،
ولك الأجر ، وإن جزعت نفذت فيك المقادير ،
وعليك الوزر " .




وقد بينت هذه الأحاديث عظيم الجزاء للصابرين المحتسبين ،

وأن الصبر من أعظم أسباب الفوز بجنة الله ورضوانه .
http://www.islamweb.net/ver2/archive...ang=A&id=40247

ربنايجعلنا من الصابرين














أخي المبتلى وأختي المبتلاة









بسم الله



إعلم أخي المبتلى وأختي المبتلاة أن الحياة وما يلابسها من لذائذ وآلام , ومتاع وحرمان ليست هي القيمة الكبرى في الميزان 00



وليست هي السلعة التي تقرر حساب الربح والخسران 00


إن القيمة الكبرى في ميزان الله هي قيمة العقيدة والإيمان


لذا فإن الإنسان المؤمن الموقن يعلم أن وراء كل بلية حكمة مكتوبة في غيبه المستور , وكل مصيبة تصيبه وراءها رفعة مخزونة في علمه المكنون
إذن فما هي الأمور التي تعيننا على الصبر وتحمل أوجاع الإبتلاءات بل إغتنامها لتكون لنا زخرا وسلما وفوزا للإرتقاء ؟؟000


لنضع في الحسبان دائما أن :


في الابتلاء الرضوان والود من الرحمن :


(( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً ))


وهو الذكر في الملأ الأعلى


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا مات ولد العبد , قال الله تعالى لملائكته : قبضتم ولد عبدي ؟ فيقولون نعم , فيقول قبضتم ثمرة فؤاده ؟ فيقولون نعم , فيقول ماذا قال عبدي ؟ فيقولون حمدك واسترجع , فيقول : ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد

الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/257
خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]






وهو اشتغال الملأ الأعلى بأمر المؤمنين في الأرض


قال تعالى (( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ))


أما الذين ابتلو في أرواحهم واستشهدوا فجزاء الشهادة هو الحياة


((وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ))


وأن دعاء المبتلى مستجاب :






وهكذا اتصلت حياة المسلمين بحياة الملأ الأعلى واتصلت الدنيا بالآخرة ولم تعد الحياة هي خاتمة المطاف
وكيف تكون خاتمة المطاف ونحن نعلم أن ما يدبره الله تعالى للمؤمن خير من تدبيره هو




وعن مكحول قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنه يقول : إن الرجل يستخير الله فيختار له فيسخط فلا يلبث أن ينظر في العاقبة فإذا هو خير له 0


كما أن البلاء من مكفرات الذنوب والخطايا والآثام


ففي الحديث القدسي : إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا , فحمدني وصبر على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا ، و يقول الرب للحفظة : إني أنا قيدت عبدي هذا و ابتليته ، فاجروا [ له ] من الأجر ما كنتم تجرون له قبل ذلك و هو صحيح
الراوي: شداد بن أوس المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2009
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن رجاله ثقات



وفي الحديث : ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة , في نفسه وولده وماله , حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة 0


الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3414
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 11:06 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 32 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,417 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح أخي المبتلى...أختي المبتلاة

كُتب : [ 06 - 05 - 09 - 12:06 PM ]



و ((من يرد الله به خيرا يصب منه ))ـ أي يبتليه بالمصائب ـ
وفي الحديث : (( - أن رجلا من الصحابة رضي الله عنهم رأى امرأة كان يعرفها في الجاهلية فكلمها ثم تركها فجعل الرجل يلتفت إليها وهو يمشي , فصدمه حائط فأثر في وجهه , فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال صلى الله عليه وسلم : إذا أراد الله بعبد خيرا عجل له عقوبة ذنبه في الدنيا .


الراوي: عمار بن ياسر المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 4/162
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
))


وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ! أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا ما لنا بها ؟ ـ أي من الأجر )
فقال : كفارات ـ أي كفارات للذنوب ـ
قيل : يارسول الله وإن قلّت ؟!
قال: وإن شوكة فما فوقها فدعا أبي أن لا يفارقه الوعك حتى يموت ، وأن لا يشغله عن حج ولا عمرة ولا جهاد ولا صلاة مكتوبة في جماعة ، قال : فما مس إنسان جسده إلا وجد حره حتى مات

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم: 1/20
خلاصة حكم المحدث: ثابت
0


فالمصائب في الدنيا بكسب الأوزار وجميع ما يصيبنا يكون كفارة لتلك الذنوب


ومن بعض البلايا :


الحمى


ففي الحديث : الحمى من فيح جهنم وهي نصيب المؤمن من النار
- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أم السائب ، أو أم المسيب . فقال " مالك ؟ يا أم السائب ! أو يا أم المسيب ! تزفزفين ؟ " قالت : الحمى . لا بارك الله فيها . فقال " لا تسبي الحمى . فإنها تذهب خطايا بني آدم . كما يذهب الكير خبث الحديد " .

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2575
خلاصة حكم المحدث: صحيح
0


الطاعون



الصرع


جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فقالت :إني أصرع , وإني أتكشف , فادع الله لي
فقال صلى الله عليه وسلم : إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئتِ دعوت الله أن يعافيكِ
قالت أصبر , فادع الله لي أن لا أتكشف , فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم


الراوي: عطاء بن أبي رباح المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2576
خلاصة حكم المحدث: صحيح






الصداع




((

ـ من صدع رأسه في سبيل الله فاحتسب غفر له ما كان قبل ذلك من ذنب

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/233
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن



ما يزال المرء المسلم بين المليلة ـ يعني الحمى ـ والصداع وإن عليه من الخطايا لأعظم من أُحُدحتى تتركه ما عليه من الخطايا مثقال حبة من خردل


ضرب العرق


(( ما ضرب على مؤمن عرق قط إلا حطّ الله به عنه خطيئة , وكتب له حسنة , ورفع له درجة))

الراوي: عائشة المحدث: الدمياطي - المصدر: المتجر الرابح - الصفحة أو الرقم: 297
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
0




الأحزان والهموم


إذا كثرت ذنوب العبد , فلم يكن له من المل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها عنه
قال صلى الله عليه وسلم : مايصيب المؤمن من نصب ـ أي تعب ـ ولا وصب ـ أي مرض ـ ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها , إلا كفر الله بها من خطاياه ))0

لراوي: أبو سعيد الخدري و أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 378
خلاصة حكم المحدث: صحيح

موت الأولاد


(
ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة
الراوي: - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 1/164
خلاصة حكم المحدث: صحيح
)

وفي الحديث : ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة من الأولاد لم يبلغوا الحنث إلا غفر لهما
بفضل رحمته إياهم
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1873
خلاصة حكم المحدث: صحيح



فقد العينين


قال عليه الصلاة والسلام : لن يبتلى عبد بشيئ أشد عليه من الشرك
ولن يبتاى بشيئ بعد الشرك بالله أشد عليه من ذهاب بصره
ولن يبتلى عبد بذهاب بصره , فيصبر إلا غفر الله له0
لراوي: بريدة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/237
خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

ـ إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه ـ أي عينيه ـ فصبر عوضه منهما الجنة
. يريدُ : عينيهِ .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5653
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



قتل الرجل صبرا


أي بغير حق ويحبس عن الحركة حتى يقتل
وفي الحديث الشريف : قتل الرجل صبرا كفارة لما قبله من الذنوب

الراوي: أبو هريرة المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 6093
خلاصة حكم المحدث: صحيح



الصبر وكتمان الشكوى


ثلاث من كنوز البر: إخفاء الصدقة , وكتمان المصيبة , وكتمان الشكوى

قال صلى الله عليه وسلم : من أصيب بمصيبة في ماله أو في نفسه فكتمها ولم يشكها إلى الناس , كان حقا على الله أن بغفرله0

الراوي: - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 1/164
خلاصة حكم المحدث: صحيح






التصدق بما يصيب المؤمن من أذى


قال عليه السلام :ما من رجل مسلم يصاب بشيئ في جسده , فيتصدق به ـ أي يعفو عمن أصابه ـ إلا رفعه الله به درجة وحط عنه به خطيئة 0


الراوي: أبو الدرداء المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 8036
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وأخيرا لعل أحدنا يقول : هذه الأ خبار تدل على أن البلاء خير في الدنيا من النعم ، فهل لنا أن نسأل الله البلاء؟


تقول : لا


لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنه كان يستعيذفي دعائه من بلاء الدنيا وبلاء الآخرة وكان يقول هو والأنبياء عليهم السلام (( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة))
وروى الصديق على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
((
سلوا الله العفو و العافية ، فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية

الراوي: أبو بكر الصديق المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3632
خلاصة حكم المحدث: صحيح


)) وأشار باليقين إلى عافية القلب عن مرض الجهل والشك ، فعافية القلب أعلى من عافية البدن

وقال الحسن رحمه الله : الخير الذي لا شر فيه ؛ العافية مع الشكر فكم من منعم عليه غير شاكر
وقال مطرف لإن أعافى فأشكر لأحب إلي من أن أبتلى فأصبر


فينبغي أن نسأل الله تمام النعمة في الدنيا ودفع ما فوقه من البلاء
ونسأله الثواب في الآخرة على الشكر على نعمته فإنه قادر على أن يعطي على الشكر ما يعطيه على الصبر


وفي الحديث (( نظر صلى الله عليه وسلم إلى السماء فضحك , فسئل فقال : عجبت لقضاء الله تعالى للمؤمن إن قضى له بالسراء رضي وكان خيرا له وإن قضى له بالضراء رضي وكان خيرا له .

الراوي: صهيب بن سنان الرومي القرشي المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 4/159
خلاصة حكم المحدث: رواه مسلم دون نظره إلى السماء وضحكه
))


نسأله تعالى لنا ولكم تمام العافية في الدنيا والآخرة


منقووول






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 11:07 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 33 )
راشا رمضان
رقم العضوية : 1092
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : فى رحمة الله
عدد المشاركات : 3,271 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1900
قوة الترشيح : راشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
مهم رسالة الى كل مهمومه

كُتب : [ 14 - 05 - 09 - 09:04 PM ]




أرسلها... إلى كل من بارت عليها الحيل وضاقت بها السبل
أرسلها ... إلى كل من فنيت آمالها ، وأوصدت الأبواب في زمانها
أرسلها ... إلى كل من ضاقت عليها الأرض بما رحبت، وضاقت عليها نفسها بما حملت
أرسلها ... إلى كل من تربى في فكرها الوساوس، وزاد في منسوب عيشِها الدسائس
أرسلها ... إلى كل من ذاقت طعم الهم ، وتجرعت كأس الغم
أرسلها ... إلى كل من اضطربت مشاعرها ،واحترّت أعصابها
أرسلها ... إلى كل من تأخر عليها الفرج ، ويأست مِن من بيده مفاتيح الفرج
أرسلها ... إلى كل من لامها اللائـــــــمين ، وعذلها العــــاذلين
أرسلها ... إلى كل عاطلة عن العمل ، وذاقت طعم الملل والكسل
أرسلها ... إلى كل من واجهتها الصعاب، وترعرع في نفسها راسب الاكتئاب
أرسلها... إلى كل من خافت من المستقبل ، وانزعجت من كابوس الماضي
أرسلها... إلى كل من أصيبت بعاهة في جسدها، وأصيبت بالقرحة ومرض القلب وكل مرض نغص عيشُها
أرسلها ... إلى كل من عانت وعانت من جفاء وقسوة ولدها
أرسلها ... إلى كل من عانت وعانت من جفاء وقسوة والدها
أرسلها ... إلى كل فتاة صدرها أضيق من سمِّ الخياط
أرسلها ... إلى كل شابة تصرمت حياتها بين كل ذنب وحرام ، وفقدت الأنس بالعليم العلام
أرسلها ... إلى كل شابة عاشت بين صفحات الاكتئاب، وضاقــــــت عليها الأحوال من كل باب
أرسلها ... إلى كل فتاة أحسَّت بالعنوسه، وفقد الزواج
أرسلها... إلى كل امرأة انهار زواجها ، وفقدت حلاوة العيش ونعيم الزواج
أرسلها ... إلى كل فتاة لم تنعم بالحياة ، ولم تتلذذ بطعم الإيمان
إليكم أيها المسلمات... إليكم هذه الرسالة طرزتها بالود والوفاء، جملتها بكل مايزيل العناء بإذن العليم العلام....
ياالله ... ياالله ... ياالله ...
ولقد ذكرتك والخطوب كـــواحِلٌ *** ســودٌ ووجهُ الدهــــرِ أغــبرُ قــاتِمُ
فهتفت في الأســـحار باسمكِ صارخاً *** فإذا مُحيا كُـــلَّ فَجـــرٍ بَاسِـــمُ

ياالله .. قلت وقولك الحق { قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ} الانعام 64.
ياالله .. قلت وقولك الحق { قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} الانعام 63.
ياالله.. قلت وقولك الحق { أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} الزمر 36.

مهما رسمنا في جلالك أحرُفاً *** قُدسيةً تشــدو بها الأرواحُ
فلأنت أعظمُ والمعاني كلها *** يارب عند جلالكم تَنداحُ





أيها المهمومة :
بقربي تعالي .. وسبِّح المُتعالِ..

أيها المهمومة :
... افهمي ما أقول ، وترجمي كل ما تقرأينُ على أرض واقعك ، وليكن لديكِ وعياً في هذه الحياة،ولا تُصيُّرُكِ التوافه إلى الحضيض، وحققِ السعادة في دنياك وآخرتك .


أيها المهمومة :
اصبري وما صبركِ إلا بالله ،
استقبلي المكارة برحابة صدر....
استقبلي الهموم والغموم بقوة وشجاعة تناطح السحاب ....
فهل أوجد العلماء
وهل أوجد الحكماء والأطباء
حلاً للأزمات والمصائب غير الصبر؟!

اصبري يا مهمومة فالله يقول { اصْبِرُوا وَصَابِرُوا } آل عمران 200.
اصبري يا مهمومة فالله يقول { وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ } النحل 127.
اصبري يا مهمومة فمحمد صلى الله عليه وسلّم يقول ( إن الله إذا أحبَّ قوماً ابتلاهم )
الراوي: محمود بن لبيد المحدث: ابن مفلح - المصدر: الآداب الشرعية - الصفحة أو الرقم: 2/181
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد.



اصبري مهما داهمتكِ الخطوب
اصبري مهما أظلمت أمامكِ الدروب

فإن مع العسر يسر....
وإن مع الكرب فرج....

أيها المهمومة :
من الذي يفزع إليه المكروب
من الذي يستغيث به المنكوب
من الذي تصمد إليه الكائنات
إنه الله لا إلـــــه إلا هو
حقٌ علي وعليكِ أن ندعوه في الشِّدة والرخاء
حق علي وعليكِ أن ننطرح على عتبات بابه سائلين .... باكين ....ضارعين.... منيبين
{ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ } النمل 62.

الله قريب
الله سميع
الله مجيب
يجيب المضطر إذا دعاه

يا مهمومة
يا مهمومة
يا مهمومة
يا مغمومة ...
مُدّي يديكِ ....
ارفعي كفيكِ ....
اطلقي لسانكِ....
أكثري من طلبه ....
بالغي في سؤاله ....
ألِحّي عليه ....
ألزمي بابه ....
انتظري لطفه ....

أيها المهمومة :
إذا أصابكِ مايُهِمُّكِ ....
ونزلت عليكِ النوازل ....
وأصابتكِ الملمات ....
وقهركِ الرجال ....
وفشلتِ في الأعمال ....
فلا تغضبي ....
ولا تجزعي ....
ولا تنهري أهلكِ....
ولا تشتكين على أحد....

ولا تجعلي شدّة المصيبة على أبيكِ أو على ولدكِ أو على أخيكِ أو على بيتكِ
ولكن قولي
الحمد له ...
قولي
الشكر لله ...
قولي
قدر الله وما شاء فعل....



ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم ، إلا في كتابٍ من قبل أن نبرأها

وقال محمد إيه كمان مش عاوزة تصلى عليه ؟؟صلي الله عليه وسلم /
عجبا لأمر المؤمن . إن أمره كله خير . وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن . إن أصابته سراء شكر . فكان خيرا له . وإن أصابته ضراء صبر . فكان خيرا له
الراوي: صهيب بن سنان الرومي القرشي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2999
خلاصة حكم المحدث: صحيح.



إذن
استسلمي للقدر ....
لا تتسخطي ....
لا تتذمري ....
اعترفي بالقضاء والقدر....
وليهدأ بالكِ ....

ولا تقولي لو أني فعلت كذا لكان كذاو كذا ولكن قولي قدر الله وما شاء فعل ....

أيها المهمومة :
قد يكون همكِ بسب فراغك القاتل أوالعطالةِ عن العمل ...

ولكن ....
تذكري نعمة الله عليكِ
يكفيكِ أنكِ مسلمة ....
يكفيكِ انكِ مؤمنة ....
يكفيكِ أنكِ تصلين ....
يكفيكِ أن حواسَّكِ غير معطّلة ....
يكفيكِ الأمنَ والأمان ....
يكفيكِ أنكِ قادرة على العمل وإن لم تتيسر لكِ ظروف العمل ....
يكفيكِ انكِ في صحة وعافية دائمة....
فانظري لمن ملك الدنيا بأجمــــــــــعها
هل راح منها بغير القطن والكفن




أيها المهمومة :
سوف أدلكِ على واسطة تحقق لكِ كل ما تريدين....
ولكن إذا نويتِ الدخول عليه


فتهيأي تهيأًً كاملا والتزمي بالشروط التي يجب إحضارها إليه من أجل أن يقبل ما عندكِ
ثم بعد ذلك
أدخلي عليه

فهو يفتح أبوابه لكِ كل ليل لكي يقبل طلبات المحتاجين....

ثم أرسلي له برقية مباشره بينكِ وبينه حتى تخرجين من عنده بثقة كاملة في الحصول على المطلوب وصد قيني أن هذا الواسطة سوف تحقق لكِ من طلبكِ إحدى ثلاث أشياء ....

من هو هذا الواسطة لكي نذهب إليه هذه الليلة ....

إنه ملك الملوك....
إنه رب الوزراء ....
إنه إله الرؤساء....
إنه الله ....
إنه الله ....

إنه الله الذي أمره بين الكاف والنون ....
{ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82)} يس.

فاستعدي قبل الدخول عليه سبحانه عز وجل ....

فرغي قلبكِ من الشهوات ....
والتزمي بشروط إجابة الدعاء....
فإن الله لا يقبل من قلبٍ غافلٍ لاه ....
حققي شرط أكل وشرب الحلال....
فأنى يستجاب لآكل الحرام
بعد ذلك أدخلي عليه لوحدكِ في ظلمة الليل ....
أدخلي عليه في ذلك الوقت الذي ينام فيه أهل الوساطة الذين نتعلق بهم....

ولكن...

ما نام الذي ما تنام عينه ....
ما نام الحي القيوم ....
يقول للعباد ....
يقول للشابات ....
يقول للنساء....
هل من سائلٍ فأعطيه ....
....هل من داعٍ فأستجيب له....
هل من مستغفر فأغفر له ....
نعم أليس الله سبحانه فرج الكرب عن أيوب ..
أليس الله سبحانه ألان الحديد لداود ..
أليس الله سبحانه فلق البحر لموسى ..
أليس الله سبحانه جعل النار بردا وسلاما على إبراهيم ..
أليس الله سبحانه شق القمر لمحمد ..
لا إله إلا الله

سافر الناس يتوسطون بالناس ونسو رب الناس ....
لا إله إلا اله

في هذا الوقت قدمي ما لديكِ على ربكِ ....
ادعِ ربكِ ....
ناديه ....
اسأليه....
استغفري منه ....
استغفري منه ....
استغفري منه ....
ثم إذا فرغتِ من دعائكِ له ،فإنكِ سوف تفوزين بإحدى ثلاث أشياء

إما أن يحقق لكِ طلبك ....
وإما أن يدِّخر لكِ يوم القيامة بشيء أفضل بكثير وكثير مما تطلبينه في هذه الدنيا ....

وإما أن يدفع الله بهذا الدعاء بلاءً ينزل ُ عليكِ من السماء....

إذا اشتملت على اليأس القلوب *** وضاق بها الصــدر الرحيب
وأوطنت المكاره واطمــأنـــت *** وأرست في أماكـــنــها الخطـــوب
ولم تر لانكشاف الضر نفعا *** وما أجدى بحيلته الأريـــــــب
أتاك على قنوط منــك غوثٌ *** يمُنُّ بها اللطيف المستجـــيب
وكل الحادثات وإن تنـــاهت *** فموصــول بها فرج قريب

أيها المهمومة :
أذا ضاق صدركِ ....
وصعب أمركِ ....
وكثر مكركِ ....
وأظلمت في وجهكِ الأيام ....
فعليكِ بالصلاة....
عليكِ بالصلاة....
عليكِ بالصلاة....
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ } البقرة 153.

سبحان الله الصلاة هي مستشفى تداوى البشر من السقم وتشرح الصدر من الهم والغم
،فكان الرسول في المهمات العظيمة يشرح صدره بالصلاة ،
وكان العظماء يحاطون بالنكبات ،فيفزعون إلى الصلاة ، فيفرج الله عنهم .





يتبع إن شاء الله



أيها المهمومة








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 11:09 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 34 )
راشا رمضان
رقم العضوية : 1092
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : فى رحمة الله
عدد المشاركات : 3,271 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1900
قوة الترشيح : راشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: رسالة الى كل مهمومه

كُتب : [ 14 - 05 - 09 - 09:08 PM ]













اعلمي....
ثم اعلمي ....
ثم اعلمي....
أن قلة التوفيق....
وفساد الرأي ....
وخفاء الحق ....
وفساد القلب ....
وإضاعة الوقت ....
والوحشة بين العبد وبين ربه ....
ومنع إجابة الدعاء ....
وقسوة القلب ....
ومحق البركة في الرزق....
وحرمان العلم ....
ولباس الذل ....
وضيق الصدر ....
وطول الهم....
والابتلاء بقرناء السوء ....
تنشأ
وتتولد
.... .. من المعصية والغفلة عن ذكر الله ........
فالله الله في ترك الذنوب ....
الله الله في ترك الذنوب ....
فالله الله في ترك الذنوب ....

كلنا نعرف الحلال و الحرام ....
ولكن السعيدة
من فعلت الحلال وتركت الحرام
والشقية منا
من فعلت الحلال وفعلت الحرام

فتوبي إلى الله وارجعي إليه واسمعي الآيات التي تقوي من رجائكِ،وتشد عضدك ، وتزرع في النفس التفاؤل وعدم القنوط قال الله { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)} الزمر.

وقال الله { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135)} آل عمران.

وقال الله { وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (110)} النساء.







أيها المهمومة :
إن سِرَّ أسباب راحة البال ....
وهدوء الجنان....
هو الاستغفار ....

يقول ابن تيميه :
إن المسألة لتغلق علي ،فأستغفر الله ألف مره ، أكثر أو أقل فيفتحها الله علي .
قال الرب:{ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا } النساء 64.

أيها المهمومة :
أبشري باللطف الخفي ....
أبشري بالأمل المشرق....
أبشري بالمستقبل الحافل....
فقد آن أن تداوين شككِ باليقين ....
قدآن أن تقشعي عنكِ غياهب الظلام بفجر صادق....
آن أن تقشعي مرارة الأسى بحلاوة الرض....
أبشري أيتها المهمومة .. بصبح يملؤكِ نورا ..

أيها المهمومة ....اطمئني فإنكِ تتعاملين مع اللطيف بالعباد والرحيم بالخلق .

أيها المهمومة.... اطمئني فإن العواقب حسنه ،والنتائج مريحة ، والخاتمة كريمه
لمعت نـارهم وقد عسـعـس الليــ ــل ومل الحادي وحار الدلـيـل
فتـأملتـها وفكـري مــن البـيـ ــن عليـل وطـرف عيــني كليـل
وفــؤادي ذاك الفــؤاد المعــنى وغــرامي ذاك الغــرام الدخيل
وسـألـنا عن الوكــيل المـــرجى للـملمات هــل إلـيه سبيل
فوجــدناه صاحـب المـلك طـرا أكـرم المجــزلين فرد جليـل

أيها المهمومة:
هدئي أعصابكِ بالإنصات إلى كتاب ربكِ ، أنصتي إلى تلاوة ممتعه حسنه مؤثره من كتاب الله تسمعينها من قارئ جيد حسن الصوت ، أو اقرئي كتاب الله العظيم الذي هجره بعض الناس ، اقرئي هذا الكتاب ، وتدبريه ورتليه ، فإن ذلك يفضي على نفسكَِ
السكينة
والراحة
والطمأنينة

قال تعالى/
( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)) الرعد.





هذه رسالتي بإختصار
أرجوا أني قد عالجت بهذه الرسالة ولو بشيء بسيط من همكِ ....
يامن هو عالم بالسرائر ....
يامن هو مطلع على مكنونة الضمائر....
فرَّج همَ المهمومين من المسلمين ....
وفرج كرب المكروبين ....
إنك على كل شيء قدير....





انتهى بتصرف يسير



ياترى لسه مهمومه .. مكتئبة ... حزينة ؟








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 09:03 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 35 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,417 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح كل الناس مبتلى ومصاب

كُتب : [ 16 - 05 - 09 - 11:08 AM ]




كل الناس مبتلى ومصاب



الحمد لله المنفرد بالبقاء والقهر، الواحد الأحد، ذي العزة والستر، لا نِدَّ له فيُبارى، ولا شريك له فيدارى.
كتب الفناء على أهل هذه الدار، وجعل الجنة عقبى الذين اتقَوْا وعقبى الكافرين النار.
قدَّر مقادير الخلائق وأقسامها، وبعث أمراضها وأسقامها، وخلق الموت والحياة ليبلوكم أيُّكم أحسن عملاً.
جعل للمحسنين الدرجات، وللمسيئين الدَّركات؛ فحمداً لك اللهم مفرج الهموم، ومُنفِّس الكروب، ومُبدِّد الأحزان والأشجان والغموم، جعل بعد الشدة فرجاً، وبعد الضيق والضر سعة ومخرجاً، لم يخلِّ محنة من منحة، ولا نقمة من نعمة،
ولا نكبة ورزية من هبة وعَطِيَّة.
نحمده على حلوِ القضاء ومُرِّه، ونعوذ به من سطواته ومكره، ونشكره على ما أنفذ من أمره، وعلى كل حالٍ نحمده.
ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، عدة الصابرين، وسلوان المصابين، الكريم، الشكور، الرحيم، الغفور، المُنزَّه عن أن يظلم أو يجور، الذي خلق السماوات والأرض، وجعل الظلمات والنور، ثم الذين كفروا بربهم يعدلون.
له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.

يخرج الحي من الميت، ويخرج الميت من الحي، ويحي الأرض بعد موتها، وكذلك تخرجون.





ونشهد أن محمداً عبد الله ورسوله، وخِيرته من خلقه وأمينه على وحيه، أعرف الخلق به، وأقومهم بخشيته، وأنصحهم لأمته، وأصبرهم لحكمه، وأشكرهم على نعمه.
أعلاهم عند الله منزلة، وأعظمهم عند الله جاهاً، بعثه للإيمان منادياً، وفي مرضاته ساعياً، وبالمعروف آمراً، وعن المنكر ناهياً.

بلَّغ رسالة ربه، وصدع بأمره، وتحمل ما لم يتحمله بشر سواه، وقام لله بالصبر حتى بلَّغه رضاه.

دعانا إلى الجنة، وأرشدنا إلى اتباع السنة، وأخبر أن أعلانا منزلة أعظمنا صبراً،
من استرجع واحتسب مصيبته كانت له ذخراً ومنزلة عالية وقدراً، وكان مقتفياً هدياً ومتبعاً أثراً،
صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذرياته الأخيار، وسلم تسليماً كثيراً متصلاً مستمراً ما تعاقب الليل والنهار:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران:102]^.
لا أملك أمام ما سمعت إلا أن أقول: اللهم اجعلني خيرًا مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون.
أما بعد:
فإن الله تعالى جعل الموت محتوماً على جميع العباد من الإنس والجان وجميع الحيوان؛ فلا مَفرَّ لأحد من الموت ولا أمان: كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ [الرحمن:26]
ساوى فيه بين العبد والحر، والصغير والكبير، والذكر والأنثى، والغني والفقير، وكل ذلك بتقدير العزيز العليم: وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [فاطر:11]^.

فالكيِّس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والحازم من بادر بالعمل قبل حلول الفوت، والمسلم من استسلم للقضاء والقدر، والمؤمن من تيقَّن بصبره الثواب على المصيبة والضرر.

أيها الأحبة: كُرُب الزمان وفقد الأحبة عموماً مع أخصية الأبناء والأحفاد والآباء خَطْب مؤلم، وحدث موجع، وأمر مهول مزعج؛ بل هو من أثقل الأنكاد التي تمر على الإنسان.







نار تستعر، وحرقة تضطرم، تحترق به الكبد، ويفت به العضد؛ إذ هو الريحانة للفؤاد، والزينة بين العباد، لكن مع هذا نقول:

فلرُبَّ أمر محزن لك في عواقبه الرضا
ولربما اتسع المضيق وربما ضاق الفضا

كم مغبوط بنعمة هي داؤه، ومحروم من دواء حرمانه هو شفاؤه! كم من خير منشور، وشر مستور! ورب محبوب في مكروه، ومكروه في محبوب! وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ [البقرة:216].

لا تكره المكروه عند حلوله إن العواقب لم تزل متباينه
كم نعمة لا يُستهان بشكرها لله في طي المكاره كامنه

لو استخبر المنصف العقل والنقل لأخبراه أن الدنيا دار مصائب وشرور، ليس فيها لذة على الحقيقة إلا وهي مشوبة بكَدَر؛
فما يُظن في الدنيا أنه شراب فهو سراب،
وعمارتها -وإن حسنت صورتها- خراب، والعجب كل العجب مِمَّن يدُه في سلة الأفاعي كيف ينكر اللدغ واللسع؟!

وأعجب منه من يطلب ممن طُبع على الضر النفع.
طُبعت على كدر وأنت تريدها صفواً من الأقذار والأكدار
إنها على ذا وضعت،
لا تخلو من بلية ولا تصفو من محنة ورزية، لا ينتظر الصحيح فيها إلا السقم، والكبير إلا الهرم، والموجود إلا العدم،
على ذا مضى الناس؛ اجتماعٌ وفرقة، وميتٌ ومولود، وبِشْرٌ وأحزان:
والمرء رهن مصائب ما تنقضي حتى يوسد جسمه في رَمسِه
فمؤجل يلقى الردى في غيره ومعجل يلقى الردى في نفسههل رأيتم، بل هل سمعتم بإنسان على وجه هذه الأرض لم يُصَبْ بمصيبة دقَّت أو جلَّت حتى في قطع شسع نعله؟
الجواب معلوم: لا. وألف لا،
ولولا مصائب الدنيا مع الاحتساب لوردنا القيامة مفاليس،
كما ورد عن أحد السلف :
ثمانية لابد منها على الفتى ولابد أن تجري عليه الثمانيه
سرور وهمٌّ واجتماع وفرقة ويُسْر وعسر ثم سقم وعافية



علي عبد الخالق القرني






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 09:05 PM
موضوع مغلق
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
"صبرا, ((وَلَقَدْ, (اصبري, **رسالة, ...., أمامكـ, لماذا, لأبن, ملتقي, للخير, ماذا, لاتحزن, لاكتساب, مبتلى, مبتلي**, أبشري, آداب, أختاه, أحد, أحزانّ, ليسعدك, أحــــــــــزانك, أيها, مراتب, مرارة, مريح, لرسوله, أصابه, لشيء, أُختاه, أَنَّكَ, أشقاك, لغيركِ, مهمومه, من هنا, لؤلؤا, أنجح, موعدكم, منها, مطمئنة, لكى, الل, الآلآه, الأمــــــــــل, الماضَي, المبتلاة, المبتلى...أختي, المبتلىأختي, المصائب, المصيبه, المُصيبة, الأسقام, المفقود, الله, اللهم, المهموم, الأولى, اللؤلؤ, الموجود, الابتلاء, الابتلاء،, الابتــلاء, الانسان, البلاء, التثبيت, التى, البــــــلاء, الجميل., الجبين, الحياة, الحُزن, الحصن, الدعاة, الجنة", الدنيا, الرضا, الصابرين, الصابرين،, الصابرون؟؟؟, الشاكرين, الصبر, الصبـــر, الصدمة, الصدر, السعاده, الشهوة, الصّبر, الصَّبر, الشكر, العبد, الغَد, العشر, الظفر, الفرح, الفرَج, الــغــضا, الــــــرضا, الهم, الهموم, الهـمّ, الناس, القلوب)^_^, القابض, القيم, القرآن, الكريم...ارجو, الكريمارجو, اذاضاقت, ابدا, ايمانا, ايميلي, اختى, ارمي, اصبح, اصبرى, استغفري, انواع, اكسير, تملكها, بلد, بالله.., بالقضاء, بذكر, تتلاشى, تبالي, تتحول, تتعاملين, تبكي, تبكين, تحرّك, تحزن, تحزنى, تحـــ, بين, تسليما, تصرخ, تعالي, بـالرضـا, تفعل, تفقدي, تفكري, بإذن, بإحسانكِ, بنفسي, بِمَا, تطمئن, يأتي, جمرة, دآري, ياسر, يثاب, يتخلص, حياة, خير, يدعو, حدود, دينه, يسال, يصبرني, يسرا, يسرا), يصعب, يسعد, يشِفي, يَضِيقُ, يشكو, يعمل, دعاء, يعانق, يعرض, جفاء, جـــمر, ينجيكم, ربه, ربكي, رسالة, رساله, روحُي, زمان, صاحبة, سبع, سحري, صدرها, صدرك, صَدْرُكَ, or مـِآلكـّ, شعور, سّـوِىّ, علمتني, علاج, على, عليها, عليكِ, غاليتي, عارض, عبـــــــــادة, عند, عندما, فارج, فيها, فرجى, فرجه, فعلام, ــــــزنى....!!!!, ـــــــ, ـــــــــ, فهو, فإنها, فإنَّها, فقل...........يا, إلى, إليك, هموم..., همومك, همّوم, همكي, إذن؟, هدية, إنما, هنا, هونى, ولا, وأبقى, ولى, وآخفي, ومصاب, ومفتاح, ولــو, ومن يشفي جروحي؟, ومّنِ, والمشاكل, والله, والابتــــــلاء, والحزن, والصبر, والفاجر, والقدر, واحتسبى, وادخلي, وانسَ, وذخيرة, وتجاَهل, وتوكلي, وحده, وجهك, وسلم, وسائل, نَعْلَمُ, وصف, وصفه, نغمة, نـهنـأ, وضاق, وقعت, ضااقت, ضايق, ضاق, ضاقت, ضيق, ^_^(الا, •¦×¦•, ؟؟؟, צ•عندما, طريق, ّـِرّوِحًيِ, كالقابض, كيف, كربكِ

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الستر إيمان القلوب على طريق الدعوه 6 03 - 05 - 12 09:42 PM
الصبر على البلاء..قبسات أملى الجنان تفريغ الدروس والمحاضرات الأسلاميه 5 26 - 07 - 11 02:10 AM
الصبر..... باحثة عن الحق الملتقى العام 4 15 - 05 - 11 07:12 PM
اهل الستر قلم مسلمه الفلاش والبوربوينت الدعوى 5 01 - 02 - 11 09:45 PM
عامل مهم من عوامل انجاح الزواج..الصبر Dr Enas أنا وأسرتى 5 28 - 01 - 11 04:33 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:33 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd