الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 41 )
فراشة الضياء
قلب جديد
رقم العضوية : 5204
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : فراشة الضياء is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي الصبـــر من عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين

كُتب : [ 19 - 07 - 09 - 01:33 AM ]





من كتاب الشيخ العلامة ابن القيم الجوزية "عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين"
هذا الباب في بيان أن الإنسان لا يستغنى عن الصبر في حال من الأحوال
فإنه بين أمر يجب عليه امتثاله وتنفيذه ونهى يجب عليه اجتنابه وتركه وقدر يجرى عليه اتفاقا ونعمة يجب عليه شكر المنعم عليها واذا كانت هذه الأحوال لا تفارقه فالصبر لازم له إلى الممات وكل ما يلقى العبد في هذه الدار لا يخلو من نوعين أحدهما يوافق هواه ومراده والآخر يخالفه وهو محتاج إلى الصبر في كل منهما أما النوع الموافق لغرضه فكالصحة والسلامة والجاه والمال وأنواع الملاذ المباحة وهو أحوج شئ إلى الصبر فيها من وجوه:
أحدها: أن لا يركن اليها ولا يغتر بها ولا تحمله على البطر والأشر والفرح المذموم الذى لا يحب الله أهله.
الثاني: أن لا ينهمك في نيلها ويبالغ في استقصائها فانها تنقلب إلى اضدادها فمن بالغ في الأكل والشرب والجماع انقلب ذلك إلى ضده وحرم الأكل والشرب والجماع.
الثالث: أن يصبر على أداء حق الله فيها ولا يضيعه فيسلبها.
الرابع: أن يصبر عن صرفها في الحرام فلا يمكن نفسه من كل ما
تريده منها فإنها توقعه في الحرام فإن احترز كل الاحتراز أوقعته في المكروه ولا يصبر على السراء الا الصديقون.
قال بعض السلف: البلاء يصبر عليه المؤمن والكافر ولا يصبر على العافية إلا الصديقون وقال عبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه: "ابتلينا بالضراء فصبرنا وابتلينا بالسراء فلم نصبر" ولذلك حذر الله عباده من فتنة المال والأزواج والأولاد فقال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} وقال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ} وليس المراد من هذه العداوة ما يفهمه كثير من الناس أنها عداوة البغضاء والمحادة بل إنما هى عداوة المحبة الصادة للآباء عن الهجرة والجهاد وتعلم العلم والصدقة وغير ذلك من أمور الدين وأعمال البر كما في جامع الترمذى من حديث اسرائيل حدثنا سماك عن عكرمة عن ابن عباس وسأله رجل عن هذه الآية يا أيها الذين آمنوا ان من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم قال هؤلاء رجال أسلموا من أهل مكة فأرادوا أن يأتو النبي فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم أن يأتوا رسول الله فلما أتوا رسول الله ورأوا الناس قد فقهوا في الدين هموا أن يعاقبوهم فأنزل الله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ}الآية قال الترمذى هذا حديث حسن صحيح وما أكثر ما فات العبد من الكمال والفلاح بسبب زوجته وولده وفي الحديث: "الولد مبخلة مجبنة" وقال الإمام أحمد حدثنا زيد بن الحباب قال حدثني زيد بن واقد قال حدثنى عبد الله بن بريدة قال سمعت أبى يقول: "كان رسول الله يخطبنا فجاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل رسول الله عن المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه ثم قال صدق الله {انما أموالكم وأولادكم فتنة} نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثى ورفعتهما" وهذا من كمال رحمته ولطفه بالصغار وشفقتة عليهم وهو تعليم منه للأمة الرحمة والشفقة واللطف بالصغار.







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 08:58 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 42 )
امة الرحمان
قلب جديد
رقم العضوية : 2003
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الشلف
عدد المشاركات : 43 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : امة الرحمان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Icon71 الصّبر سر الظفر ومفتاح الفرَج

كُتب : [ 19 - 07 - 09 - 11:50 PM ]







الصّبر سر الظفر ومفتاح الفرَج

ذكر ابن القيِّم أنّ من أسباب اندفاع شر الحاسد:

«الصّبر على عدوِّه، وأن لا يقابله ولا يشكوه، ولا يحدِّث نفسَه بأذاه أصلاً، فما نُصِرَ على حاسده وعدوه بمثل الصبر عليه والتَّوكُّل على الله، ولا يستطِلْ تأخيرهُ وبغيَه، فإنّه كلما بغى عليه كان جندا وقوَّةً للمبغي عليه المحسود، يقاتل به الباغي نفسَه وهو لا يشعرُ، فبغيه سهامٌ يرميها من نفسه إلى نفسه، ولو رأى المبغيُّ عليه ذلك لسَرَّه بغيُهُ عليه، ولكن لضعفِ بصيرته لا يرى إلاّ صورة البغي دون آخره ومآله، وقد قال تعالى:﴿ ذَلِكَ وَمَنْ عَاَقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ الله﴾ [الحج: 60] فإذا كان الله قد ضمن له النصر مع أنّه قد استوفى حقَّهُ أولاً، فكيف بمن لم يستوفِ شيئا من حقِّه؟ بل بُغِي عليه وهو صابر!؟ وما من الذُّنوب ذنبٌ أسرع عقوبةً من البغي وقطيعة الرّحم، وقد سبقت سُنَّة الله: أنّه لو بغى جبلٌ على جبل جعل الباغِيَ منهما دَكَّا»

[«بدائع الفوائد» لابن القيِّم: (2/766)]









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 08:57 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 43 )
جومانة2009
قلب نشط
رقم العضوية : 5090
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : على أرض الله الواسعة
عدد المشاركات : 218 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : جومانة2009 is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
ButterfliesJS الصبر الجميل.

كُتب : [ 27 - 07 - 09 - 08:42 PM ]








الحزن و الابتلاء : من منا لم يمر بهما ؟ من منا لم تبيض عيناة من الدمع ........ " تقرير حالتك " يقول أنك حزين و ثمة فاجعة معلنة و قعت لك ....... يصير معلوماً أن هناك حالة قصوى تستدعى الحزن العام وربما يهدّك الحزن ...... يقطع دابرك أو ينهى سيرتك .

و تجدف فى بحار الحزن كلما أدركك الغرق تجد يداً حانية تدفعك و تطفو بك وتربط على قلبك و تردك إلى معجزة البعث والحياة ...... تعاقب الليل و النهار ...... تجد مشاعرك و قد أهتزت وربت ...... وتعود الأشياء إليك " مبصرة " .

عندما تصل إلى شاطىء الصبر ........ تجد أن اللّه قد منّ عليك , تجد أن ذكرة وتسبيحة و أنت تصارع الموج و تقاوم الغرق و تشق طرقتك وسط الظلام هو طريق النجاة و سبيل العودة ....... حتى تعود لتشعر أنك ولدت من جديد .......

امام ساحل ممتد إلى الأفق من " الصبر الجميل "

كنت وأنا صغيرة أعجب كثيراً ..... كيف الصبر جميل ؟

وعرفت اخيراً

لأنها القمة التى تكابد حتى الصعود إليها ..... تكبو دونها مرات و مرات , و لكن عندما تصل لا تسقط " بحملك و همك " لتبدأ من جديد .

بل تبقى فى واحة الأمان و ظلال الرحمة .

و لهذا يقول العلماء : " كمال الدنيا و الدين مرتبط بالصبر "

و يقول بشر بن الحارث الحافى أكبر زهاد عصرة و كل العصور : " الصبر الجميل هو الذى لا شكوى فية إلى الناس ".

ولكن ما معنى الصبر : فى اللغة - الحبس و المنع " الاستدامة على الطاعات و الامتناع عن المعاصى وعدم السخط أو التبرم " .

و ما الصبر إلا باللّه ... لا حزن ولا خوف مع الصبر ... ولا ضيق مما يمكرون .... الصبر أولى العزم من الرسل ...





لماذا الحزن عند الابتلاء ؟!!



1- تحقيق العبودية لرب العالمين
فإن كثيراً من الناس عبدٌ لهواه وليس عبداً لله ، يعلن أنه عبد لله ، ولكن إذا ابتلي نكص على عقبيه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين , قال تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ) الحج/11 .

2- الابتلاء إعداد للمؤمنين للتمكين في الأرض
قيل للإمام الشافعي رحمه الله : أَيّهما أَفضل : الصَّبر أو المِحنة أو التَّمكين ؟ فقال : التَّمكين درجة الأنبياء ، ولا يكون التَّمكين إلا بعد المحنة ، فإذا امتحن صبر ، وإذا صبر مكن .

3- كفارة للذنوب
روى الترمذي (2399) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه ، وولده ، وماله ، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة ) رواه الترمذي (2399) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2280) .



وعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) .

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5815
خلاصة حكم المحدث: صحيح

4- حصول ا
لأجر ورفعة الدرجات
روى مسلم (2572) عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ) .
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2572
خلاصة حكم المحدث: صحيح


5- الابتلاء فرصة للتفكير في العيوب
عيوب النفس وأخطاء المرحلة الماضية




لأنه إن كان عقوبة فأين الخطأ ؟

6- البلاء درسٌ من دروس التوحيد والإيمان والتوكل
يطلعك عمليّاً على حقيقة نفسك لتعلم أنك عبد ضعيف ، لا حول لك ولا قوة إلا بربك ، فتتوكل عليه حق التوكل ، وتلجأ إليه حق اللجوء ، حينها يسقط الجاه والتيه والخيلاء ، والعجب والغرور والغفلة ، وتفهم أنك مسكين يلوذ بمولاه ، وضعيف يلجأ إلى القوي العزيز سبحانه .

قال ابن القيم :
" فلولا أنه سبحانه يداوي عباده بأدوية المحن والابتلاء لطغوا وبغوا وعتوا ، والله سبحانه إذا أراد بعبد خيراً سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله ، يستفرغ به من الأدواء المهلكة ، حتى إذا هذبه ونقاه وصفاه : أهَّله لأشرف مراتب الدنيا ، وهي عبوديته ، وأرفع ثواب الآخرة وهو رؤيته وقربه " انتهى .

" زاد المعاد " ( 4 / 195 ) .

7- الابتلاء يخرج العجب من النفوس ويجعلها أقرب إلى الله .

قال ابن حجر : " قَوْله : ( وَيَوْم حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتكُمْ )

قال ابن القيم زاد المعاد (3/477) :

" واقتضت حكمته سبحانه أن أذاق المسلمين أولاً مرارة الهزيمة والكسرة مع كثرة عَدَدِهم وعُدَدِهم وقوة شوكتهم ليضع رؤوسا رفعت بالفتح ولم تدخل بلده وحرمه كما دخله رسول الله واضعا رأسه منحنيا على فرسه حتى إن ذقنه تكاد تمس سرجه تواضعا لربه وخضوعا لعظمته واستكانة لعزته " انتهى .

وقال الله تعالى : ( وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ) آل عمران/141 .



قال القاسمي (4/239) :

" أي لينقّيهم ويخلّصهم من الذنوب ، ومن آفات النفوس . وأيضاً فإنه خلصهم ومحصهم من المنافقين ، فتميزوا منهم. .........ثم ذكر حكمة أخرى وهي ( ويمحق الكافرين ) أي يهلكهم ، فإنهم إذا ظفروا بَغَوا وبطروا ، فيكون ذلك سبب دمارهم وهلاكهم ، إذ جرت سنّة الله تعالى إذا أراد أن يهلك أعداءه ويمحقهم قيّض لهم الأسباب التي يستوجبون بها هلاكهم ومحقهم ، ومن أعظمها بعد كفرهم بغيهم وطغيانهم في أذى أوليائه ومحاربتهم وقتالهم والتسليط عليهم ... وقد محق الله الذي حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأصروا على الكفر جميعاً " انتهى .

8- إظهار حقائق الناس ومعادنهم . فهناك ناس لا يعرف فضلهم إلا في المحن
قال الفضيل بن عياض : " الناس ما داموا في عافية مستورون ، فإذا نزل بهم بلاء صاروا إلى حقائقهم ؛ فصار المؤمن إلى إيمانه ، وصار المنافق إلى نفاقه " .





ورَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي "الدَّلائِل" عَنْ أَبِي سَلَمَة قَالَ : اُفْتُتِنَ نَاس كَثِير - يَعْنِي عَقِب الإِسْرَاء - فَجَاءَ نَاس إِلَى أَبِي بَكْر فَذَكَرُوا لَهُ فَقَالَ : أَشْهَد أَنَّهُ صَادِق . فَقَالُوا : وَتُصَدِّقهُ بِأَنَّهُ أَتَى الشَّام فِي لَيْلَة وَاحِدَة ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَكَّة ؟ قَالَ نَعَمْ , إِنِّي أُصَدِّقهُ بِأَبْعَد مِنْ ذَلِكَ , أُصَدِّقهُ بِخَبَرِ السَّمَاء , قَالَ : فَسُمِّيَ بِذَلِكَ الصِّدِّيق .


9- الابتلاء يربي الرجال ويعدهم
لقد اختار الله لنبيه صلى الله عليه وسلم العيش الشديد الذي تتخلله الشدائد ، منذ صغره ليعده للمهمة العظمى التي تنتظره والتي لا يمكن أن يصبر عليها إلا أشداء الرجال ، الذين عركتهم الشدائد فصمدوا لها ، وابتلوا بالمصائب فصبروا عليها .

نشأ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتيماً ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى ماتت أمه أيضاً .

والله سبحانه وتعالى يُذكّر النبي صلّى اللّه عليه وآله بهذا فيقول : ( أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًۭا فَـَٔاوَىٰ ﴿٦﴾الضحى) .

فكأن الله تعالى أرد إعداد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على تحمل المسئولية ومعاناة الشدائد من صغره .

10- ومن حكم هذه الابتلاءات والشدائد
أن الإنسان يميز بين الأصدقاء الحقيقيين وأصدقاء المصلحة

كما قال الشاعر:

جزى الله الشدائد كل خير وإن كانت تغصصني بريقـي

وما شكري لها إلا لأني عرفت بها عدوي من صديقي

11- الابتلاء يذكرك بذنوبك لتتوب منها
والله عز وجل يقول : ( وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيئَةٍ فَمِن نفسِكَ ) النساء/79 ، ويقول سبحانه : ( وَمَا أَصابَكُم من مصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَت أَيدِيكُم وَيَعفُوا عَن كَثِيرٍ ) الشورى/30 .

فالبلاء فرصة للتوبة قبل أن يحل العذاب الأكبر يوم القيامة ؛ فإنَّ الله تعالى يقول : ( وَلَنُذِيقَنهُم منَ العَذَابِ الأدنَى دُونَ العَذَابِ الأكبَرِ لَعَلهُم يَرجِعُونَ ) السجدة/21 ، والعذاب الأدنى هو نكد الدنيا ونغصها وما يصيب الإنسان من سوء وشر .

وإذا استمرت الحياة هانئة ، فسوف يصل الإنسان إلى مرحلة الغرور والكبر ويظن نفسه مستغنياً عن الله ، فمن رحمته سبحانه أن يبتلي الإنسان حتى يعود إليه .

12- الابتلاء يكشف لك حقيقة الدنيا وزيفها وأنها متاع الغرور
وأن الحياة الصحيحة الكاملة وراء هذه الدنيا ، في حياة لا مرض فيها ولا تعب ( وَإِن الدارَ الآخِرَةَ لَهِىَ الحَيَوَانُ لَو كَانُوا يَعلَمُونَ ) العنكبوت/64 ، أما هذه الدنيا فنكد وتعب وهمٌّ : ( لَقَد خَلَقنَا الإِنسانَ في كَبَدٍ ) البلد/4 .

13- الابتلاء يذكرك بفضل نعمة الله عليك بالصحة والعافيةفإنَّ هذه المصيبة تشرح لك بأبلغ بيان معنى الصحة والعافية التي كنت تمتعت بهما سنين طويلة ، ولم تتذوق حلاوتهما ، ولم تقدِّرهما حق قدرهما .

المصائب تذكرك بالمنعِم والنعم ، فتكون سبباً في شكر الله سبحانه على نعمته وحمده .

14- الشوق إلى الجنة
لن تشتاق إلى الجنة إلا إذا ذقت مرارة الدنيا , فكيف تشتاق للجنة وأنت هانئ في الدنيا








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 08:56 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 44 )
راشا رمضان
رقم العضوية : 1092
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : فى رحمة الله
عدد المشاركات : 3,271 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1900
قوة الترشيح : راشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ما هي حدود الصبر في الابتلاء، وما هي مراتب الصابرين، وما جزاء الصابرين على

كُتب : [ 26 - 09 - 09 - 09:11 PM ]







ما هي حدود الصبر في الابتلاء، وما هي مراتب الصابرين، وما جزاء الصابرين على الابتلاء؟


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله, وصلى الله وسلم على رسول الله, وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما. بعد:

فإن الله سبحانه أوجب على عباده الصبر عند المصائب فقال-سبحانه-: وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ(الأنفال46), وقال-جل وعلا-: وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ(النحل: من الآية127), وقال- سبحانه-: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ(البقرة155-157),
والصبر واجب وهو كف اللسان عن النياحة, وكف اليد عن خدش الوجه, أو شق الثوب أو نحو ذلك, كون الإنسان يكف يده عما لا ينبغي, ويكف لسانه عما لا ينبغي وقلبه لا يجزع هكذا,وجِعَ أبو موسى وجَعًا فغُشِيَ عليهِ . ورأسُهُ في حجرِ امرأةٍ من أهلِهِ . فصاحتِ امرأةٌ من أهلِهِ . فلم يستطِعْ أن يردَّ عليها شيئًا . فلمَّا أفاقَ قالَ : أنا برِيءٌ ممَّا برِئَ منهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ برِئَ منَ الصَّالقةِ والحالقةِ والشَّاقَّةِ .
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 104
خلاصة حكم المحدث: صحيح


الصالقة التي ترفع صوتها عند المصيبة, والحالقة التي تحلق شعرها عند المصيبة, والشاقة التي تشق ثوبها عند المصيبة, وقال - صلى الله عليه وسلم -: (ليس منا من ضرب الخدود, أو شق الجيوب, أو دعا بدعوى الجاهلية)

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1298
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]





فالصابر هو الذي يكف جوارحه عما لا ينبغي, ويكف لسانه عما لا ينبغي, ويعمر قلبه بالطمأنينة والاحتساب وعدم الجزع, والإيمان بأن الله- سبحانه- هو الحكيم العليم, وأنه- جل وعلا- يقدر المصائب بحكمةٍ, بالغة يقدر على هذا مرض, على هذا حادث سيارة, على هذا موت, على هذا إيذاء من فلان أو فلان إلى غير ذلك له الحكمة البالغة, ولهذا في الحديث الصحيح يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له وإن أصابته سراء شكر فكان خيراً له)
الراوي: صهيب بن سنان الرومي القرشي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2999
خلاصة حكم المحدث: صحيح


هذا شأن المؤمن, والصبر واجب متعين حيث يكف يده ولسانه وجوارحه كلها عما لا ينبغي, فلا ينوح, ولا يشق ثوباً, ولا يلطم خداً, بل يحتسب ويصبر ويعلم أن ذلك من عند الله فيحتسب ذلك, ويكف جوارحه عما لا ينبغي, وإن رضي بهذا واطمأن إليه, ورضي بما قدر الله له كان أعظم وأفضل لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (إن عظم الجزاء مع عظم البلاء, وإن الله إذا أحب قومٍ ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط),

الراوي: أنس بن مالك المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 2298
خلاصة حكم المحدث: حسن


فالصبر واجب, والرضا سنة مؤكدة والجزع محرم, الجزع, والنياحة, وشق الثوب, ولطم الخد كل هذا محرم, فالجزع محرم والصبر واجب والرضا هو الكمال, وهناك مرتبة أخرى عليا وهي اعتبار المصيبة نعمة يشكر الله عليها, فيكون شاكراً, صابراً, راضياً شاكراً يرى أن المصيبة نعمة هذا المرض الذي أصابه, أو فقر, أو خسر في سلعة, أو نكبة في البدن, أو ما أشبه ذلك يرى هذه نعمة يشكر الله عليها لما يترتب عليها من تكفير السيئات وحط الخطايا وعظم الأجور, فهو يعتبرها نعمة يصبر ويرضى ويحتسب ويعتبرها نعمة يشكر الله عليها هذه مرتبة عليا والله المستعان.


خطبة للشيخ عبد العزيزعبدد الله بن الباز









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 08:37 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 45 )
عزتي أجمل صفاتي
قلب مشارك
رقم العضوية : 5888
تاريخ التسجيل : Oct 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الكويت
عدد المشاركات : 164 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : عزتي أجمل صفاتي is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Art ان مع العسر يسرا

كُتب : [ 14 - 10 - 09 - 08:14 PM ]


(( فإن مع العسر يسرا ))




(( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسِرَا ))
يا إِنْسانِ .... بَعْدَ الْجُوَّعِ شَبِعَ ... وَبَعْدَ الظَّمَأِ رَيْ ... وَبَعْدَ الْمَرَضِ عَافِيَةَ ...
سَوْفَ يَصِلُ الْغَائِبُ وَيَهْتَدِي الضَّالُّ ....... وَيَفِكَ الْعَانِيِ ... وَيَنْقَشِعُ الظُّلاَّمُ ...
(( فَعَسَى اللهَ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفُتَحِ أَوْ أَمْرَ مِنْ عُنَّدِهِ ))
... بَشَّرَ اللَّيْلُ بِصُبْحِ صَادِقِ يُطَارِدُهُ رؤؤس الْجِبَالَ ... وَمَسَارِبَ الْأَوْدِيَةِ
... بَشَرَ الْمَهْمُومِ بِفُرَجِ مفاجىء يَصِلُ فِي سُرْعَةَ الضَّوْءِ وَلَمَّحَ الْبَصَرُ ... بَشَرَ الْمَنْكُوبِ بِلُطْفِ خَفِيِّ وُكُفِ حانِيَّةٍ وَادِعَةً
إذاً رَأَيْتُ الصَّحْرَاءَ تَمْتَدُّ وَتَمْتَدُّ ... فَاِعْلَمْ أَنْ وَراءَهَا رِياضًا خَضْرَاءَ وَارِفَةٍ الظِّلالَ
إذاً رَأَيْتُ الْحَبْلَ يَشْتَدُّ وَيَشْتَدُّ ... فَاِعْلَمْ أَنَّه سَوْفَ يَنْقَطِعُ
مَعَ الدَّمْعَةِ بِسِمَةِ ... وَمَعَ الْخُوَّفِ أَمِنْ وَمَعَ الْفَزَعِ سَكِينَةَ
النَّارُ لَا تُحْرِقُ إبراهيم التَّوْحِيدَ .... لَأَنْ الرِّعايَةَ الرَّبَّانِيَّةَ فَتَحْتَ نَافِذَةِ بُرْدِ وَسَلاَمَ
الْبَحْرُ لَا يَغْرَقُ كَلِيمُ الرَّحْمَنِ ... لَأَنْ الصَّوْتَ الْقَوِيَّ الصَّادِقَ نَطَقَ ب :" كَلَّا إِنَّ مَعَِي رِبِّيِّ سيهدين "
الْمَعْصُومُ فِي الْغَارِ بَشَّرَ صَاحِبُهُ بِأَنَّه وَحْدُهُ جَلِّ فِي عُلاِهِ مَعَنَا فَنُزِلَ الْأَمْنُ وَالْفُتَحُ وَالسَّكِينَةُ
إِنَّ عَبِيدَ سَاعَتِهُمْ الرَّاهِنَةِ ... وَأَرِقَّاءَ ظُروفِهُمْ الْقَاتِمَةِ لَا يَرَوْنَ إلّا النَّكِدَ وَالضَّيْقَ وَالتَّعاسَةَ ... لِأَنَّهُمْ لَا يَنْظُرُونَ إلّا إِلَى جِدارِ الْغُرْفَةِ .. وَبَابَ الدَّارِ فَحَسْبَ ... أَلَا فليمدّوا أَبْصارَهُمْ وَراءِ الْحُجُبِ ... وليطلقوا أَعِنَّةَ افكارهم إِلَى مَا وَراءُ الْأَسْوارِ
إِذْنُ .... فَلَا تُضَقْ ذُرِعَا ... فَمِنْ الْمَحَالِّ دَوامَ الْحالِ ... وَأَفْضَلَ الْعِبَادَةُ اِنْتِظارَ الْفُرَجِ ... الْأَيَّامَ دُوَلِ ... وَالدَّهْرَ قَلَّبَ .. وَاللَّيَالِي حُبالَى ... وَالْغَيْبَ مَسْتُورَ وَالْحَكِيمَ كُلَّ يَوْمَ هُوَ فِي شَأْنِ ... وَلَعَلَّ اللهَ يَحْدُثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمُرَّا ... وَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسِرَا
' سُبْحَانَ اللَّهِ ' وَبِحَمْدِهِ
سُبْحَانَ ' اللَّه الْعَظِيمَ '






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 16 - 10 - 12 الساعة 08:40 PM
موضوع مغلق
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
"صبرا, ((وَلَقَدْ, (اصبري, **رسالة, ...., أمامكـ, لماذا, لأبن, ملتقي, للخير, ماذا, لاتحزن, لاكتساب, مبتلى, مبتلي**, أبشري, آداب, أختاه, أحد, أحزانّ, ليسعدك, أحــــــــــزانك, أيها, مراتب, مرارة, مريح, لرسوله, أصابه, لشيء, أُختاه, أَنَّكَ, أشقاك, لغيركِ, مهمومه, من هنا, لؤلؤا, أنجح, موعدكم, منها, مطمئنة, لكى, الل, الآلآه, الأمــــــــــل, الماضَي, المبتلاة, المبتلى...أختي, المبتلىأختي, المصائب, المصيبه, المُصيبة, الأسقام, المفقود, الله, اللهم, المهموم, الأولى, اللؤلؤ, الموجود, الابتلاء, الابتلاء،, الابتــلاء, الانسان, البلاء, التثبيت, التى, البــــــلاء, الجميل., الجبين, الحياة, الحُزن, الحصن, الدعاة, الجنة", الدنيا, الرضا, الصابرين, الصابرين،, الصابرون؟؟؟, الشاكرين, الصبر, الصبـــر, الصدمة, الصدر, السعاده, الشهوة, الصّبر, الصَّبر, الشكر, العبد, الغَد, العشر, الظفر, الفرح, الفرَج, الــغــضا, الــــــرضا, الهم, الهموم, الهـمّ, الناس, القلوب)^_^, القابض, القيم, القرآن, الكريم...ارجو, الكريمارجو, اذاضاقت, ابدا, ايمانا, ايميلي, اختى, ارمي, اصبح, اصبرى, استغفري, انواع, اكسير, تملكها, بلد, بالله.., بالقضاء, بذكر, تتلاشى, تبالي, تتحول, تتعاملين, تبكي, تبكين, تحرّك, تحزن, تحزنى, تحـــ, بين, تسليما, تصرخ, تعالي, بـالرضـا, تفعل, تفقدي, تفكري, بإذن, بإحسانكِ, بنفسي, بِمَا, تطمئن, يأتي, جمرة, دآري, ياسر, يثاب, يتخلص, حياة, خير, يدعو, حدود, دينه, يسال, يصبرني, يسرا, يسرا), يصعب, يسعد, يشِفي, يَضِيقُ, يشكو, يعمل, دعاء, يعانق, يعرض, جفاء, جـــمر, ينجيكم, ربه, ربكي, رسالة, رساله, روحُي, زمان, صاحبة, سبع, سحري, صدرها, صدرك, صَدْرُكَ, or مـِآلكـّ, شعور, سّـوِىّ, علمتني, علاج, على, عليها, عليكِ, غاليتي, عارض, عبـــــــــادة, عند, عندما, فارج, فيها, فرجى, فرجه, فعلام, ــــــزنى....!!!!, ـــــــ, ـــــــــ, فهو, فإنها, فإنَّها, فقل...........يا, إلى, إليك, هموم..., همومك, همّوم, همكي, إذن؟, هدية, إنما, هنا, هونى, ولا, وأبقى, ولى, وآخفي, ومصاب, ومفتاح, ولــو, ومن يشفي جروحي؟, ومّنِ, والمشاكل, والله, والابتــــــلاء, والحزن, والصبر, والفاجر, والقدر, واحتسبى, وادخلي, وانسَ, وذخيرة, وتجاَهل, وتوكلي, وحده, وجهك, وسلم, وسائل, نَعْلَمُ, وصف, وصفه, نغمة, نـهنـأ, وضاق, وقعت, ضااقت, ضايق, ضاق, ضاقت, ضيق, ^_^(الا, •¦×¦•, ؟؟؟, צ•عندما, طريق, ّـِرّوِحًيِ, كالقابض, كيف, كربكِ

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الستر إيمان القلوب على طريق الدعوه 6 03 - 05 - 12 09:42 PM
الصبر على البلاء..قبسات أملى الجنان تفريغ الدروس والمحاضرات الأسلاميه 5 26 - 07 - 11 02:10 AM
الصبر..... باحثة عن الحق الملتقى العام 4 15 - 05 - 11 07:12 PM
اهل الستر قلم مسلمه الفلاش والبوربوينت الدعوى 5 01 - 02 - 11 09:45 PM
عامل مهم من عوامل انجاح الزواج..الصبر Dr Enas أنا وأسرتى 5 28 - 01 - 11 04:33 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:33 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd