الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
أمة الله أم عبد الله
قلب نابض
رقم العضوية : 59
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,048 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 526
قوة الترشيح : أمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of lightأمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of lightأمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of lightأمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of light
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ~*ملف عن حسن الظن*~

كُتب : [ 16 - 12 - 07 - 06:22 AM ]















هذا الموضوع من مجهود جميع




اخوات ايمان القلوب



وقد جمعت مواضيع


حسن الظن

في هذا الملف



ارجو لكم الفائدة اخواتي



اسال الله العظيم ان يبارك بكل واحدة كتبت في هذا الموضوع



احبكم في الله









إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه

روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
رأى عيسى ابن مريم رجلا يسرق ، فقال له : أسرقت ؟
قال : كلا والله الذي لا إله إلا هو !

فقال عيسى : آمنت بالله ، وكذّبت عيني .

الراوي: أبو هريرة المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 4376
خلاصة حكم المحدث: صحيح

لقد حسُن فعل عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام فحسُن ظنـّـه بالناس ، مما حَـدا به أن يُكذّب نفسه ، ويتأوّل ما رأته عينه طالما أن المقابِل حلف له بالله الذي لا إله إلا هو أنه لم يسرق !

" كان الله سبحانه وتعالى في قلب المسيح عليه السلام أجلّ وأعظم من أن يَحلف به أحد كاذبا ، فلما حَلَفَ له السارق دار الأمر بين تُهمتِه وتُهمة بَصَرِه فَـرَدّ التهمة إلى بصره لما اجْتَهَدَ له في اليمين ، كما ظنّ آدم عليه السلام صدق إبليس لما حلف له بالله عز وجل وقال : ما ظننت أحدا يحلف بالله تعالى كاذبا " قاله ابن القيم رحمه الله .




فـ " المؤمن غِـرّ كريم ، والفاجر خب لئيم " كما قال عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
وكان بعض أهل العلم يقول : من خادعنا بالله خَدَعَـنا .
فالمؤمن الصادق إذا حُلِف له بالله صدّق ؛ لأن الصدق له سجيّـه .
فهو لا يَكذِب ولا يُكذِّب .

بينما المخادِع المخاتِل الذي اعتاد أن يحلف على الكذب مِراراً وتِكراراً لا يُصدِّق مَن حَلَفَ له لأنه اعتاد الحلف كاذباً ! فيظنّ أن الناس – مثله – كَذَبَة !

وهذا كان دأب المنافقين وديدنهم {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ )
ويُكرِّرون الحلف ( يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ )
بل لم يزل بهم الأمر حتى توهّموا كذبهم صدقا ، وباطلهم حقّـاً ، فلما وقفوا بين يدي الله حلفوا له !
( يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ } !

وقد يلجأ المؤمن إلى الحلف ليطمئن قلب صاحبه .


لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم تبوك قال - وهو جالس في القوم - : ما فعل كعب ؟ فقال رجل من بني سلمة : يا رسول الله حبسه بُرداه ونظره في عِطفيه ! فقال معاذ بن جبل : بئس ما قلتَ ! والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرا ، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وقال كعب بن مالك رضي الله عنه في قصة تخلّفه عن غزوة تبوك : والله يا رسول الله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أن سأخرج من سخطه بِعُذر ، ولقد أعطيت جدلا ، ولكني والله لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني ليوشكن الله أن يُسخطك عليّ ، ولئن حدثتك حديث صدق تَجِد عليّ فيه إني لأرجو فيه عفو الله ، لا والله ما كان لي من عذر .

الراوي: كعب بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4418
خلاصة حكم المحدث: [صحيح] >>>>>>>>>>>>>>>>>



ولما أُتِيَ النبي صلى الله عليه وسلم بِشَراب فشَرِب منه وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ ، فقال للغلام : أتأذن لي أن أعطي هؤلاء ؟ فقال الغلام : والله يا رسول الله لا أوثر بنصيبي منك أحدا ! قال : فَتَلّه رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده .

لراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5620
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


وقد جاء التأكيد باليمين في الكتاب العزيز ، فقال سبحانه وتعالى : { فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
وقال تبارك وتعالى : {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ }
وما ذلك إلا لأن اليمين قاطعة للشكّ ، مثبتة لليقين .

وأما المنافق فقد يحلف ليتخلّص من الموقف !
قال عز وجل عن المنافقين :
( فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا )

[ كان هذا المقال إثر يمين سمعتها فارتحت لها وأزاحت ما نفسي من شكّ ]
ربيع الآخر / 1425 هـ

كتبه
عبد الرحمن بن عبد الله السحيم











التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 15 - 10 - 12 الساعة 10:28 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
أم *منونه*
رقم العضوية : 488
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصـــ المنصوره ــــــــــر
عدد المشاركات : 703 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 310
قوة الترشيح : أم *منونه* is a jewel in the roughأم *منونه* is a jewel in the roughأم *منونه* is a jewel in the rough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
ButterfliesJS ~*ملف عن حسن الظن*~

كُتب : [ 12 - 04 - 08 - 11:13 PM ]





قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا ، ولا تجسسوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا "

الراوي:أبو هريرة المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6724

خلاصة حكم المحدث: [صحيح].




الأسباب المُعينه على حُسن الظن :
هناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على إحسان الظن بالآخرين، ومن هذه الأسباب:

1- الدعاء :
فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا.

2- إنزال النفس عند منزلة الغير:
فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين، وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12].
وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ، حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور:61].


3- حمل الكلام على أحسن المحامل :
هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً".

وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.

4- إلتماس الأعذار للآخرين:
فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذراً.
وقال ابن سيرين رحمه الله: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه.
إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك من عناء الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك:
تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا .. ... .. لعل له عذرًا وأنت تلوم


5- تجنب الحُكم على النيات:
وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه، والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ.

6- إستحضار آفات سوء الظن:
فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه ؛ إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ، ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ، مع إحسان الظن بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه: {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32].
وأنكر سبحانه على اليهود هذا المسلك: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً} [النساء:49].

سوء الظن بالآخرين شقاء يشقى به الإنسان طوال عمره
إن لم تتداركه رحمة أرحم الراحمين فيعافيه منه .
يظل سيء الظن هذا يفسر كل كلمة وكل جملة يطلقها الآخرون حسب
هواه وحسب ما تملي عليه نفسه المريضة حيث يحملها كل محمل إلا
محمل الخير للأسف .
يراقب تصرفات الناس وحركاتهم فيظن بهم سوءاً
يتمازحون فيما بينهم فيظن بهم سوءاً
يخطئون عن غير قصد فيظن بهم سوءاً
يخاطبونه ويتكلم معهم فيظن بهم سوءاً
ويظل هذا هو حاله حتى يُخيَل إليه أن لا صادق ولا ذا خلق ولا مسلم ولا متدين إلا هو
لا بل الأدهى والأمر أن يظهر لمن يسيء الظن به حسن التعامل والإبتسامة في وجه.


فعلينا أُخيتي الغالية تجنب سوء الظن والتماس الأعذار للآخرين حتى لا نحمل فى قلوبنا بُغضاً أو كُرهاً لأى أحد, ونسمو دائماً بمشاعرنا إلى التسامح والعفو.





" رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8)" آل عمران.
آمين






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 11 - 09 - 11 الساعة 03:35 PM سبب آخر: تخريج حديث, تشكيل آية
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
سبل السلام
رقم العضوية : 1777
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,070 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 336
قوة الترشيح : سبل السلام is a jewel in the roughسبل السلام is a jewel in the roughسبل السلام is a jewel in the rough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
ButterfliesJS ~*حسن الظن.. رباط الاخوة*~

كُتب : [ 25 - 06 - 09 - 02:43 AM ]




حسن الظن.. رباط الأخوة

أميرة إبراهيم

حسن الظن.. يحفظ الود

كثيرة هي العلل والآفات التي أصابت نسيج مجتمعنا الإسلامي، ولعل آفة سوء الظن بالآخرين من أكثرها خطورة وأشدها ضراوة، لما لها من آثار مهلكة، على المصاب بها وعلى أسرته، وعلى من يتعاملون معه، بل إنها قد تتعدى ذلك لتنخر في كيان المجتمع الإسلامي بأسره، فيصاب بالوهن والضعف، وتنشأ الخلافات والمنازعات، الأمر الذي يسعى إليه أعداؤنا كي يسهل عليهم النيل منا.

ولخطورة سوء الظن وما يحدثه من أثر فقد أكد الشارع الحكيم، على ضرورة اجتنابه.. وعلى النقيض تماما من ذلك يأتي سلوك حسن الظن، ليحقق سعادة المسلم، ويدعم روابط الإخاء والألفة، فلا تحمل النفوس غلا ولا حقدا، وتسود المودة والرحمة والتسامح بين أبناء المجتمع.

ومن ثم تتآلف قلوب المسلمين وتتوحد الأمة، ويصعب على الشيطان إيجاد سبيل لوسوسته في القلوب وتفشل محاولاته في غرس بذور الخلاف والضعف والكراهية، ولا يجد من يتربصون بالأمة فرصة للجهر عليها.



آثاره سلبية

يوضح د. إسماعيل عبد الباري- أستاذ علم الاجتماع والعميد الأسبق لكلية الآداب جامعة الزقازيق - حقيقة سوء الظن فيقول: هو أن يتصور المرء في الناس أشياء ليست فيهم، إنما صورها له شيطانه، وهواه فليس معه دليل قاطع وبرهان ساطع واضح يدل على ما وقع في نفسه من ظنون، ولكنه أقنع نفسه بهذا الشيء الذي ظنه، ثم بنى على ذلك أمورا أخرى فاستسلم لهذا الظن أولا، ثم بنى سائر تعاملاته عليه.

ويرجع د. عبد الباري إساءة البعض الظن بمن حولهم إلى أسباب دينية ونفسية واجتماعية مثل: قلة الإيمان، وعدم شعور الإنسان بالثقة في نفسه، وشعوره أنه أقل من غيره، أو قد يرجع إلى رغبة في الانتقام، إضافة إلى ذلك وجود خلل في أفعال سيئ الظن، فمن يرتكب مخالفة أو معصية يعتقد أن غيره من الممكن أن يكون مثله..

ويؤكد أن آثاره تكون سلبية ومتعددة على صاحبه، فهو لا يثق بالآخرين، ويكذبهم ولا يستطيع التعايش بشكل طبيعي معهم، هذا بخلاف أن من حوله أيضا لا يثقون به ويفضلون الابتعاد عنه.

وينصح د.عبد الباري المصاب بهذا الداء أن يدرك خطره، وأنه باتباعه يرتكب معصية وذنبا عظيم يجره إلى ذنوب أخرى، وإلى تحويل حياته إلى جحيم، حيث يقطع سوء الظن صلات القربى، ويزرع بذور الشر، ويلصق التهم بالأبرياء بلا سند أو دليل.. وأن يحل محل هذا ما هو خير، فيظن دائما بمن حوله الظن الحسن، مشيرا إلى أن الظن خلق حميد وأمر حث عليه الإسلام، وهو من أبرز أسباب التماسك الاجتماعي على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع، وهو راحة للقلب وطمأنينة للنفس وسلامة من أذى الخواطر المقلقة، لذلك كان أصلا من أصول أخلاق الإسلام، وعليه فلا يجوز لإنسان أن يسيء الظن بالآخرين لمجرد الشك أو الاحتمالات.




روابط المحبة

د. سعاد صالح - عميدة كلية الدراسات الإسلامية بنات بجامعة الأزهر- تؤكد أن النصوص الشرعية والسنة النبوية تنهي عن أن تكون نظرة البعض إلى البعض الآخر بارتياب وتوقع الشر منه، وعن أن يكون سوء الظن مقدما على حسن الظن.

وتشير د. سعاد: "طالبنا المولى سبحانه باجتناب الكثير من الظن لأن بعضه إثم: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ " (الحجرات: 12)،
كما يحذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقول: "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث".
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6724
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].



فالجدير بالمسلم أن يربأ بنفسه عن الظن، وأن يتعامل مع الناس وفق ما يرى، ويسمع، وحسبه ذلك.. فرسول الله صلى الله عليه وسلم يدرك أن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة، فلا تحمل الصدور غلا ولا حقدا، وتسود المودة والرحمة والتسامح بين أبناء المجتمع، بل حتى إذ جاءت وسوسة الشيطان بسوء الظن بأحد أفراده تجاه فرد آخر صرف الفرد ذهنه إلى حسن الظن".



مداخل الشيطان

وترى د. إلهام شاهين -أستاذة العقيدة والفلسفة بكلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر- أن هناك مجموعة من العوامل تقف وراء وجود سوء الظن لدى البعض؛ وتلخصها في:

أولا: تمكن الشيطان من قلب الإنسان، بسبب ضعف الإيمان وعدم الثقة بالله.

ثانيا: عدم الابتعاد عن مواطن الشبهات والتهم، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوه حسنة.

فعن زوجته السيدة صفية بنت حيي قالت: "إنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت لتنصرف، فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها يوصلها، فمر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله وانصرفا مسرعين فناداهما، فقال لهما: على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي. فقالا: وهل نظن بك إلا خيرا يا رسول الله؟ قال: إن الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم، وخشيت أن يقذف في قلوبكما شرا".
الراوي: صفية بنت حيي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2035
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].


ثالثا: وجود الأشرار وأهل السوء، فالشخص السيئ يظن بالناس السوء، ويبحث عن عيوبهم، ويراهم من حيث ما تخرج به نفسه.. أما المؤمن الصالح فإنه ينظر بعين صالحة ونفس طيبة للناس يبحث لهم عن الأعذار، ويظن بهم الخير.

رابعا: يأتي عن جهل أو عدم علم يقول تعالى: " وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (28)" (النجم:28).

خامسا: تزكية الإنسان نفسه واتهام غيره، ولقد نهانا المولى عن ذلك، فيقول سبحانه: "هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنةٌ فِي بُطُونِ أُمهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتقَى" (النجم:32).
ويذم اليهود الذين زكوا أنفسهم وقالوا: أنهم أبناء الله وأحباؤه، فقال الله تعالى: "لَمْ تَرَ إِلَى الذِينَ يُزَكونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللهُ يُزَكي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلا" (النساء: 49).

وتوضح د.إلهام أنه علينا أن ننقي أنفسنا من الشر القابع بداخلها، وألا نقترب من مواطن الشبهات، ونستعين بالله من الشيطان الرجيم، وإذا كان العمل الصادر عن المسلم يحتمل وجها يكون فيه خير، وأكثر من وجه لا يكون فيها إلا شر، فينبغي حمل هذا العمل على وجه الخير المحتمل، وتجنب الحكم على النيات، فهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى التي يعلمها سبحانه وحده.

وتضيف: "علينا التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذرا.. كم أن علينا أن ندرك أن سوء الظن مدخل من مداخل الشيطان إلى قلب المسلم كي يفسد عليه دينه ودنياه، ويحاسب عليه في الآخرة".

وتنبه د. إلهام إلى أن حسن الظن لا يعني ألا يكون الإنسان يقظا في معاملاته مع الآخرين، بل يجب عليه أن يحتاط للأمور، ويتعامل مع الآخرين بفطنة وذكاء وحرص.



قيم وأخلاقيات


ومن جهته، يعتقد المفكر الإسلامي د. عبد الصبور شاهين - الأستاذ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة- أنه لا يستطيع أحد الآن أن يحكم القيم والأخلاقيات القديمة التي كانت تسود في عهد الصحابة رضي الله عنهم، في الممارسات والمعاملات الحديثة بين الناس.

ويرى د. عبد الصبور أن الناس تغيرت طبائعهم بشكل جذري، فالمُثلُ التي دعا إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعد لها قبول عند الناس، وقد يعتقد البعض أن الذين يتمسكون بها بلهاء لا يحسنون فهم المواقف التي تمر بهم، ولذلك تجد كثيرا من الناس يفضلون قاعدة: "أنا أفترض سوء الظن إلى أن يثبت العكس".

ويدعو د.عبد الصبور إلى العودة لقيمنا وأصولنا الإسلامية وأن نحيي القيم والأخلاق، فيعود الناس إلى حسن الظن بعضهم ببعض، ونتمكن من تطبيق المثل كما وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن نلحق ذلك بالرؤية السليمة التي عبر عنها الصحابة، فعمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرا، وأنت تجد لها في الخير محملا
وقال ابن سيرين رحمه الله: "إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرا لا أعرفه".

إسلام أون لاين
مع بعض التصرف






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 27 - 08 - 11 الساعة 11:55 PM سبب آخر: تشكيل الآيات , تخريج الأحاديث
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
داعية صابرة
قلب طموح
رقم العضوية : 2256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,609 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1350
قوة الترشيح : داعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
تظن به خيرا ,, فتجد منه خيرا من ظنك

كُتب : [ 25 - 09 - 09 - 12:11 AM ]



أحسن به الظن ,, تجده خيراً مما تظن

سبحانه وتعالى
يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ,,,
ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل
من ناداه لباه ,,,
ومن ناجاه لقاه ,,,ومن سأله أعطاه ,,
تظن به خيراً ,, فتجد منه خيراً من ظنك ,,,

إذا أحسنت ,, أرضاك ,, وإذا أسأت إلى نفسك معه ,, أمهلك وانتظر تطلب عفوه ورضاه ,,

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : (
أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) .
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7405
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].



ما أجمله من رب رحيم ,, وما أروعه من رب كريم ,,
هو الحليم إذا عصيت ,,
وهو المزيد إذا شكرت ,,
وهو الغفور إذا عدت وأنبت ,,

تأكد أنه غفور لكل ذنوبك إذا طلبت منه المغفرة ,,

ولهذا ,,

أطلب منك أن تحسن الظن بخالقك .,

وتتيقن أنه كما يرزقك فى طاعتك ومعصيتك ,,,

فهو كذلك يغفو عنك ويسامحك إذا ظننت أنه فاعل ذلك لا محاله ,,

ولتعلم أن الله يحاسبك على ظنك أي أنه يعاملك على حسب ظنك به ، ويفعل بك ما يتوقعه منه من خير أو شر ، فكلما كان العبد حسن الظن بالله ، حسن الرجاء فيما عنده ، فإن الله لا يخيب أمله ولا يضيع عمله ، فإذا دعا الله عز وجل ظن أن الله سيجيب دعاءه ، وإذا أذنب وتاب واستغفر ظن أن الله سيقبل توبته ويقيل عثرته ويغفر ذنبه ، وإذا عمل صالحاً ظن أن الله سيقبل عمله ويجازيه عليه أحسن الجزاء ، كل ذلك من إحسان الظن بالله سبحانه وتعالى ، ومنه قوله - عليه الصلاة والسلام - (
فإذا سألتم الله عز وجل أيها الناس فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة )
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 10/140
خلاصة حكم المحدث:
إسناده صحيح.


وهكذا يظل العبد متعلقا بجميل الظن بربه ، وحسن الرجاء فيما عنده ، كما قال الأول :

وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع
وبذلك يكون حسن الظن بالله من مقتضيات التوحيد لأنه مبنيٌ على العلم برحمة الله وعزته وإحسانه وقدرته وحسن التوكل عليه ، فإذا تم العلم بذلك أثمر حسن الظن .

وقد ذم الله في كتابه طائفة من الناس أساءت الظن به سبحانه ، وجعل سوء ظنهم من أبرز علامات نفاقهم وسوء طويتهم ، فقال عن المنافقين حين تركوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في غزوة أحد : {وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ}(آل عمران 154) .
وقال عن المنافقين والمشركين : { الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ
}( الفتح 6) .

ولذلك جاء في الحديث ( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن )
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2877
خلاصة حكم المحدث:
صحيح.


فينبغي للمرء أن يجتهد في القيام بما عليه موقنًا بأن الله يقبله ويغفر له ; لأنه وعد بذلك وهو لا يخلف الميعاد ، فإن ظن أن الله لا يقبله ، أو أن التوبة لا تنفعه ، فهذا هو اليأس من رحمة الله وهو من كبائر الذنوب , ومن مات على ذلك وُكِل إلى ظنه ، ولذا جاء في بعض طرق الحديث السابق حديث الباب ( فليظن بي ما شاء )
الراوي: واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 2088
خلاصة حكم المحدث:
صحيح.


جعلنا الله وإياكم ممن يحسنون الظن بالله ,,
وممن يرضى الله عنهم فى الدنيا والآخرة






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 06 - 09 - 11 الساعة 05:29 PM سبب آخر: تخريج الأحاديث, تشكيل الآيات, التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
راشا رمضان
رقم العضوية : 1092
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : فى رحمة الله
عدد المشاركات : 3,271 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1900
قوة الترشيح : راشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
قانون الظن راااااااااااااااااااائع جدااااااااا

كُتب : [ 26 - 03 - 10 - 08:43 PM ]




** قانون الظن **

هناك ناس تحدث لهم كوارث ومصائب كثيرة, وناس تعيش في سلام, وناس تفشل في تحقيق أحلامها, وآخرون ينجحون
ومنهم السعيد
والشقي.
فأيهم أنت
..؟!
في حديث قدسي يقول الله عز وجل
" أنا عند ظن عبدي بي "
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7505
خلاصة حكم المحدث:
[صحيح].

هنا لم يقل ربنا جل وعلا " أنا عند (حسن) ظن ..
قال : " أنا عند ظن عبدي بي ... "
ما الفرق ؟!
يعني لما تتوقع إن حياتك ستصير
حلوة
وستنجح وستسمع الأخبار الجيدة
فالله يعطيك إياها
.. " وعلى نياتكم ترزقون " ..
( هذا من حسن الظن بالله )
=================
وإذا كنت موسوس, ودائما تفكر انه ستصيبك مصيبة, وستواجهك مشكلة, وحياتك كلها مآسي وهم ونكد
تأكد أنك ستعيش هكذا

( هذا من سوء الظن بالله)
=========================
لا تسوي نفسك خارق
وعندك الحاسة السادسة

وتقول : ( والله إني حسيت أنه حيحصل لي كذا )
" الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ " الفتح 6.
إن الله كريم ( بيده الخير )
وهو على كل شيء قدير
وحسن الظن بالله من حسن توحيد المرء لله,
فالخير من الله والشر من أنفسنا.
=========================
أعرف أصدقاء حياتهم تعيسة
, ولما أقرب منهم أكثر ألقاهم هم
اللي جايبين التعاسة والنكد لحياتهم.
واحد من أصدقائي عنده أرق مستمر, ولما ينام ينكتم ويصير ما يقدر يتنفس, لما راح لطبيب نفسي قاله: أنت عندك فوبيا من هالشيء !
وفعلا طلع الولد عنده وسواس إنه سيموت
وهو نايم !!
===================
لي صديق أخر كثيراً ما يمرض, ويصاب بالعين بأسرع وقت
وما يطيب إلا برقية و شيوخ وكذا
..
يقول إن نجمه خفيف, فـاكتشف أنه يخاف فعلاً من هالشيء
وعنده وسواس قهري إن كل الناس ممكن يصكوه عين ويروح فيها
..
========================
وفي قضية مقتل فنانة

لفت انتباهي قول أحدهم عندما قال: (كانت دائما تشعر بأنه سيحدث لها مكروه ) هي من ظنت بالله السوء فدارت عليها دائرة السوء.
======================
هناك مقولة شهيرة أؤمن بها كثيراً: (تفاءلوا بالخير تجدوه) والتفاؤل هو نفسه (حسن الظن )
======================
وقد يكون المخترع السعودي الشاب الصغير الذي
لم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره
مهند جبريل أبو دية أحد أروع الأمثلة في حسن الظن بالله فبالرغم من أنه أصيب بحادث في سن مبكرة
وبترت على أثره ساقه
وفقد بصره إلا أني شاهدته أمس في برنامج يذاع في قناة المجد وهو مبتسم ، سعيد ، متفاءل مازال يطمح بأن يكمل تعليمه ويحمد الله أنه أراه حياة جديدة لا يرى بها ولا يسير حتى يستطيع من خلالها أن يزداد علماً
وإيمانا بحياة المعاقين المثابرين
ويكون منهم قولاً وفعلاً ..وقد اخترع من بين اختراعاته الكثيرة قلم للعميان بحيث يمكنهم الكتابة في خط مستقيم فسبحان الله وكأنه اخترعه لنفسه !!
====================
أمثلة
إن أردت أن تمتلك منزلاً ! ما عليك إلا أن تتخيله(تعيش الدور )لا تضحك لأن تحقيق الأشياء ما يصير إلا بالإيمان تخيل لونه ، جدرانه ، أثاثه تخيل نفسك وأنت تعيش فيه وظل كل يوم تخيل واعمل على تحقيق حلمك بالتخيل والعمل طبعاً.
========================

وإن حدث وأمعنت التخيل في مكروه
أو حادثة ما انفض رأسك وأبعد الفكرة عنك وادعو الله أن يسعدك ويرح بالكف قد أوصانا رسولنا محمد صلى
الله عليه وسلم حين قال :
"
ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة"الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 2181
خلاصة حكم المحدث: حسن.

===========================
ومن حسن الظن بالله أثناء الدعاء
أن تظن فيه جل شأنه خيراً
فمثلاً إذا رأيت أحمقاً لا تقل:
(الله لا يبلانا )لأن البلاء من أنفسنا فقط قل(الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاه به.. ) وهذا الثناء على الله يكفيه عز وجل بأن يحفظك مما ابتلي ذلك الشخص به.
====

ولا تقل
: اللهم لا تجعلني حسودا
قل: اللهم انزع الحسد من قلبي
وهكذا ..وانتبه عند كل دعاء وتفكر فيما تقوله جيداً لتكون من الظانين بالله حسناً.
===============
وإذا كنت ممن لديهم الحاسة السادسة فرأيت حلماً أو أحسست بمكروه فافعل كما أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم: استعذ بالله من الشيطان الرجيم وانفث ثلاثاً عن شمالك وتوضأ وغير وضع نومتك ثم تصدق فالصدقة لها فضل كبير بتغير حال العبد من الأسوأ للأفضل
وفي موضوعنا من فضلها ..قول الحبيب عليه الصلاة والسلام:
"
صنائع المعروف تقي مصارع السوء
"
الراوي: أبو أمامة المحدث:المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/69
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن.

==================
وقوله جلت قدرته
:
" إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82)
" يس.
وقوله صلى الله عليه وسلم: (لا يرد القضاء إلا الدعاء)
الراوي:سلمان الفارسي المحدث:الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2139
خلاصة حكم المحدث: حسن غريب.


===================
وظني فيك يا ربي جميل
فحقق يا إلهي حسن ظني
أخيرا أسأل الله إن يجعلنا من السعداء
في الدارين
=================

وأني أرجو الله حتى
كأنني أرى بجميل الظن ما الله فاعل

================

الخلاصة
:
نحن الذين نسعد أنفسنا, ونحن الذين نتعسها
فـاختر الطريق الذي تريد
" إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا
" الانسان3.
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين







التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 09 - 09 - 11 الساعة 09:05 PM سبب آخر: تشكيل الايات, تخريج الاحاديث, التنسيق
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للقمة, أحسنى, المرء, الاخوة*~, الظن, الظن.., بالله, بالناس, تعالي, جدااااااااا, خيرا, راااااااااااااااااااائع, رايه, رباط, شاء, سالت, ظنونه, فتجد, فعل, واصفحى, ~*حسن, قانون

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بعد رمضان يكرم المرء او يهان .. صاحبة القلادة الواحة الرمضانية 4 08 - 07 - 13 03:43 PM
العينان مدخل لقلب المرء وكتاب مفتوح غايتي رضا ربي الملتقى العام 15 14 - 06 - 12 10:53 PM
اناس ماتوا وما زالت سيئاتهم تكتب لهم جنا على طريق الدعوه 4 15 - 05 - 12 09:48 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 11:06 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd