الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
أمة الله أم عبد الله
قلب نابض
رقم العضوية : 59
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,048 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 526
قوة الترشيح : أمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of lightأمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of lightأمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of lightأمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of light
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي هل مات والدك ؟

كُتب : [ 17 - 04 - 08 - 07:08 PM ]





هل مات والدك ؟
قال لي صاحبي: ((هل مات والدك..... ؟ هل جربت هذا الإحساس من قبل... ؟

إذا لم تكن جربته فتعال معي أصفه لك.... بين عشية وضحاها يختفي من حياتك من كان سبباً في حياتك، يختفي ويترك خلفه مئات الذكريات التي تملأ عقلك وقلبك، يختفي فجأة دون سابق إنذار، وهذا دأب الموت دائماً يأتي على حين غفلة ولا يفرق بين كبير أو صغير. تصحوا على الخبر المزعج أن أباك قد مات وأنت لا تصدق؛ لقد كان معي منذ أيام وكنا نتكلم في الزواج والبيت والأسرة وكان يملأ البيت ضحكاً بتعليقاته الساخرة. الذي لا تعرفه أيها الحبيب - أو ربما تعرفه ولكن تتجاهله- هو أن البشر كل البشر لا يدركون قيمة ما يملكون إلا حين يفقدونه، وأنت لن تدرك قيمة أبيك لا حين تفقده - لا قدّر الله - عندها تسترجع ذكرياتك معه وتسأل نفسك سؤالاً واحداً ولكنه يحمل دوي آلاف المدافع في عقلك وكيانك كله .......

هل مات وهو عني راض... ؟ هل لا زال يذكر أخطائي وإساءاتي معه أم أنه عفا عني بقلبه الرحيم، قلب الأب الذي لا يحمل ضغينة لأبنائه مهما فعلوا معه؟

إن كان عفا عني فكيف لي أن أعرف وهل كان من الممكن أن أبلغ منزلة أعلى من هذه المنزلة معه وإن كان يذكر أخطائي وفي قلبه شيء من ناحيتي فكيف لي أن أعرف أيضا؟ وهل من الممكن أن أكفر عن هذا الذنب؟)).

انتهى كلام صاحبي عند هذه النقطة ولم يستطع أن يكمل كلامه بعد أن أجهش بالبكاء وأنا أنظر إليه في شفقة وأعذره لأن وقع المصيبة كان شديداً عليه، وتذكرت لحظتها "إياس بن معاوية" لما ماتت أمه بكى، فقيل له ما يبكيك، قال:
(كان لي بابان مفتوحان من الجنة فأغلق واحد وإني لأرجو ألا يغلق الآخر حتى أدخل أنا و أبي سوية إلى الجنة)

وتذكرت ساعتها قصص سلفنا الصالح في برهم بآبائهم فقد روى "المأمون" أنه لم يرى أحد أبر من "الفضل بن يحيى" بأبيه، ((فقد كان أبوه لا يتوضأ إلا بماء ساخن، فلما دخلا السجن منعهما السجان من إدخال الحطب في ليلة باردة فلما نام أبوه قام الفضل وأخذ إناء الماء وأدناه من المصباح فلم يزل قائماً به حتى طلع الفجر، فقام أبوه فصب عليه الماء الدافئ، فلما كانت الليلة الأخرى أخفى السجان المصباح فقام الفضل فأخذ الإناء فأدخله تحت ثيابه ووضعه على بطنه حتى يدفأ بحرارة بطنه متحملاً بذلك برودة الماء والجو... )).

وإليك أخي الحبيب هذه القصة التي أبكت "عمر بن الخطاب" – رضي الله عنه- وأبكت كل من كان حوله..... !
((جاء في بعض الكتب أن أمية الكناني كان رجلاً من سادات قومه وكان له ابناً يسمى كلاباً، هاجر إلى المدينة في خلافة عمر - رضي الله عنه-، فأقام بها مدة ثم لقي ذات يوم بعض الصحابة فسألهم أي الأعمال أفضل في الإسلام، فقالوا: "الجهاد"، فذهب كلاب إلى عمر يريد الغزو، فأرسله عمر - رضي الله عنه - إلى جيش مع بلاد الفرس فلما علم أبوه بذلك تعلق به وقال له: "لا تدع أباك وأمك الشيخين الضعيفين، ربياك صغيراً، حتى إذا احتاجا إليك تركتهما؟ " فقال: "أترككما لما هو خير لي" ثم خرج غازياً بعد أن أرضى أباه، فأبطأ في الغزو وتأخر. وكان أبوه وأمه يجلسان يوماً ما في ظل نخل لهم وإذا حمامة تدعوا فرخها الصغير وتلهو معه وتروح وتجئ، فرآها الشيخ فبكى فرأته العجوز يبكي فبكت ثم أصاب الشيخ ضعف في بصره، فلما تأخر ولده كثيراً ذهب إلى عمر - رضي الله عنه - ودخل عليه المسجد وقال: "والله يا ابن الخطاب لئن لم ترد علي ولدي لأدعون عليك في عرفات"، فكتب عمر - رضي الله عنه - برد ولده إليه، فلما قدم ودخل عليه قال له عمر: "ما بلغ برك بأبيك؟ " قال: "كنت أُفضله وأكفيه أمره، وكنت إن أردت أن أحلب له لبناً أجيء إلى أغزر ناقة في أبله فأريحها وأتركها حتى تستقر ثم أغسل أخلافها -أي ضروعها- حتى تبرد ثم أحلب له فأسقيه" فبعث عمر إلى أبيه فجاء الرجل فدخل على عمر - رضي الله عنه - وهو يتهاوى وقد ضعف بصره وانحنى ظهره وقال له "عمر" - رضي الله عنه -: "كيف أنت يا أبا كلاب؟ " قال: "كما ترى يا أمير المؤمنين" فقال: "ما أحب الأشياء إليك اليوم" قال: "ما أحب اليوم شيئاً، ما أفرح بخير ولا يسوءني شر" فقال عمر: "فلا شيء آخر" قال: "بلى، أحب أن كلاباً ولدي عندي فأشمه شمة وأضمه ضمة قبل أن أموت" فبكى - رضي الله عنه - وقال: "ستبلغ ما تحب إن شاء الله". ثم أمر كلاباً أن يخرج ويحلب لأبيه ناقة كما كان يفعل ويبعث بلبنها إليه فقام ففعل ذلك ثم جاء وناول الإناء إلى عمر فأخذه - رضي الله عنه - وقال أشرب يا ابا كلاب فلما تناول الإناء ليشرب وقربه من فمه قال: "والله يا أمير المؤمنين إني لأشم رائحة يدي كلاب" فبكى عمر - رضي الله عنه - وقال: "هذا كلاب عندك وقد جئناك به" فوثب إلى ابنه وهو يضمه ويعانقه وهو يبكي فجعل عمر - رضي الله عنه - والحاضرون يبكون ثم قال عمر: "يا بني الزم أبويك فجاهد فيهما ما بقيا ثم اعتني بشأن نفسك بعدهما "))...

هيا أخي الحبيب بادر ببر أبويك وكن كهؤلاء الأفذاذ قبل أن تصحو يوما على مفاجأة مفزعة والناس حولك يقولون لك
عظم الله أجرك فقد مات والدك.....








التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 12 - 02 - 11 الساعة 01:30 AM سبب آخر: التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 16 - 05 - 08 - 02:50 PM ]


الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، وصلى الله على المبعوث رحمةً للعالمين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين بإحسانٍ إلى يوم الدين ، وسلَّم تسليماً، أما بعد :
فبعد التأمل في أحوال مجتمعاتنا وما ينوء به أفرادها من مخالفات متنوعة وفي مجالات عدة، وجدت أن من جملة ذلك المخالفات المتعلقة بفريضة بِرِّ الوالدين والإحسان إليهما، حيث يتكرر الإخلال بهذا الفرض الجليل، وتتنوع مظاهر العقوق.
وفي سبيل المعالجة لهذه القضية كان هذا المشروع: مشروع بر الوالدين، والذي ينتظم مجالات عدة وعبر عدد من الأساليب والقنوات.
وفي هذا السياق أعرض أحد المواقف التي وقفت عليها بنفسي:
موقف من المواقف التي تبكي لها الفضيلة وتنعاها المروءة...موقف أترك وصفه لنفس مكلومة ويسوقه فؤادٌ مجروح وتعرضه كَبِدٍ حرَّى …


تقول الشاكية إلى ربها ضعف جانبها وقلة حيلتها:
توفي والده في مقتبل عمري فلم يهن عليَّ أن أتشاغل عنه بزواج خشيةً عليه ، فوقفت حياتي.. كلَّ حياتي: صباحها ومساءها ، ليلها ونهارها لأجله ، وتمضي الأيام ، وأنا أعدُّها عداً أنتظر ذلك اليوم الذي أُراه فيه في مصاف الرجال ، وقد كرست كل جهدي لتربيته على معالي الأخلاق وأفاضلها ، ووطنت نفسي أن أبذل كل ما أستطيع حتى يبلغ ذلك المقصد الجليل.
فلم يزل يترقى في دراسته ، حتى نال من الشهادات أعلاها ، وهاهو يوشك أن يتبوأ الوظيفة المرموقة والوجاهة بين الناس ، فسعيت لتزويجه بامرأة تسعده وتلاحظ خاطره بعد أن كللت وضعفت عن خدمته لكبر سني وبدأ الشيب يجهز على بقية باقية من شعرات سُودٍ في رأسي.
وهاهو أول أولاده ماثلٌ بين يدي فرأيت فيه طفولة ابني وفلذة كبدي، وأعادني لذكريات تليدةٍ إبان تربيتي لأبيه ، ويسألني حفيدي ذات يوم ببراءة الطفولة ما هذه الخطوط التي تحف وجهك من جانبيه يا جدتي ، وكأنه يقرأ آثار الأيام السالفة .
ولدى بلوغي هذه المرحلة من العمر إذا بأمور تحدث في جنبات البيت، لتبدأ زلزلة كياني وهز وجداني ، حيث فوجئت بزوجة ابني وقد قلبت لي ظهر المجن ، لأعود ضحوة أحد الأيام ، فأجد سريري ومتاعي وثيابي عند عتبة الباب...!!
يا للعجب... لعل حريقاً قد حلَّ بالبيت أثناء غيبتي!!
أم لعلهم أرادوا تجديد أثاث البيت؟!.
وبعد أن طرقت الباب ، إذا بزوجة ابني ، تطلق رصاصات قاتلة من بين ثنايا فمها فتقول: قد تحملناك في السنين الماضية ، فلتذهبي إلى إحدى أخواتك أو بعض أقاربك ، فالبيت يضيق بك... وبتِّ شخصاً غير مرغوبٍ فيه عندي... وعند زوجي... الذي هو ابنك.
فانعقد لساني ، ولم أحر جواباً ، وبقيت عند الباب أنتظر حضور ابني فهو أملي بعد الله، ولن يرضى لأمه أن يُساء لها... ولا أن يقال لها ربع هذا الكلام.
ولما حضر ابني أخبرته الخبر... وأنا أحاول أن تكون ردة فعله متعقلة غير متسرعة... خشية أن يطلق زوجته أو يضربها بسبب جرأتها.
ثم كانت المفاجأة... المفاجأة التي شعرت معها كأن جمراً يتوقد بين أضلعي... إنه يؤكد خبر زوجته ، ويقول .. ولكن بإمكانك لفترة مؤقتة أن تسكني في الغرفة الخارجية الملحقة بالسور، وأن تضعي متاعك في الغرفة العلوية في السطح إلى تجدي أن مكاناً تذهبين إليه!!!.
يا ترى من الذي أمامي .. أهو ابني .. أم أنه مسخ له .. هل ؟! هل ؟! لا يمكن... مستحيل؟
لقد انعقد لساني... وجف دمعي... وخارت قواي...ولكن لا مجال لي إلا أن أرضى بما عرضوه علي... فلا حيلة لي ولا خيار...
ثم تتوالى الأيام حُبلى بما لا يمكنني وصفه.فمسكني في غرفة ملحقة في سور المنزل، حيث لا أنيس ولا جليس. ودخول البيت والجلوس معهم محرم عليَّ ، ولقد حاولت فما كان جزائي إلا التبكيت والتعنيف من سيدة البيت.
أما طعامي فعليَّ أن أنتظر حتى تنتهي سيدة البيت وزوجها منه ، ثم أجد ما فضل عنهم عند عتبة الباب بعد أن أخذ مني الجوع كل مأخذ.
وأما زوجها فقد قرر أن هذا بيتها وهي سيدته ، وأنها بنت الناس... لا يملك أن يمنعها من حقها في إدارة بيتها!! فلها أن تمنع من شاءت، وأن تأذن لمن شاءت... وأن الحياة مراحل وفترات فلا ينبغي أن يأخذ أحد من عمر أحد؟
ومع كل ذلك كان قلبي متعلقاً به ، بل حتى برؤيته ، بل حتى برائحته.
فمع كل ما أقاسيه كنت أتمنى رؤية ابني وأولاده ولو دقائق معدودة في الأسبوع ، ولكن هيهات.. هيهات ، فحظي منهم أن أرمقهم من فتحة بابي عند دخولهم أو خروجهم وهم لا يشعرون.
ولن أنس ما حييت ذلك اليوم الذي خرجت فيه من غرفتي عندما سمعت بكاء حفيدي الصغير بجانب غرفتي ، فاحتضنته وتشممته... فتذكرت بريحه ريح ابني الوحيد، تذكرت طفولة ولدي يوم كنت أرضعه وأنظِّفه وألاعبه، فلم أتمالك إلا أن أحمله وأضمه إليَّ وأقبله ، وأقبل يديه ورجليه... ولم يقطع عليَّ هذه اللحظات الرائعة إلا...
نعم إلا وكزةٌ على كتفي..لقد فوجئت بأمه من ورائي تدفعني.. وتوبخني.. وتنتزعه مني.. وتنهرني: ماذا تريدين أيتها العجوز بهذا الطفل الصغير، ألا تتأدبين وقد سمحت لك بالبقاء حتى تتجرئي وتمتد يدك إلى ولدي؟!!.
ثم غادرت الغرفة بحفيدي... وكأنما اقتلعت معها جزءاً من كبدي.
ولما كان من المساء طرت فرحاً بحدث غريب...
إنه ابني شاخصٌ فوق رأسي داخل غرفتي ولأول مرة... يا للفرحة... يا للسعادة. في الصباح حفيدي والآن ولدي...
وبرغم عجزي وضعفي.. إلا أن القوة تعود إلى بدني وهاهي روحي تبتهج فقد نهضت فرحةً بدخول ولدي إلى غرفتي بعد أن لم يطأ عتبتها منذ أشهرٍ عديدة...
لكن سرعان ما تبدد هذا الفرح... لقد تبخر مع عبارات التوبيخ والتقبيح من ابني تجاهي .. لماذا ؟
لماذا يا بني؟! أي خطأ مني... أي جريمة اجترحتها حتى تهددني وتوبخني وتقبحني؟؟ لماذا يا حبيبي؟.
يبدو أنك بدأت تخرفين... أو أنك تعاندين!
ألم أمنعك من التدخل فيما لا يعنيك؟
ألم نمنعك من الدخول إلى البيت؟
ألا يكفي أنها سمحت لك بالسكن في هذه الغرفة؟
كيف تجترئين لتأخذي الطفل إلى هذه الغرفة؟
ألا تعلمين أنك بذلك قد تسببين له المرض بسبب غرفتك الملوثة.
ألا تعلمين أنك ستعدينه بصحتك المتدهورة؟.
يا أسفاه يا ولدي...!!
إذاً أنت تعلم أن الغرفة غير صحية؟
وتعلم أن صحتي متدهورة وأني أعاني من أمراض مزمنة؟
لك الحق بأن تخاف على ولدك بسبب وجوده قرب المرض للحظات.
لكن ألا تخاف عليَّ والمرض يساكنني في غرفتي ويلازمني في بدني؟!.
يا بنيَّ والله ما قصَّرت معك منذ كنتَ في أحشائي وبعد ولادتي لك...
يا بني لقد كنت أشتري راحتك وصحتك وسعادتك بتعبي ومرضي وشقائي.
يا بني أنت أملي في الحياة... فلا تكن نهايته بألمي.... أرجوك يا بنيَّ... أرجوك...
هذا أيها الشيخ فصلٌ من فصول حياتي... وما خفي أقسى وأفظع.
ولقد دعتني بعض قريباتي ممن علم بحالي لأن أنتقل عندها وأفارق حياة العذاب تلك ، ولكني أقول مع كل ذلك ، إني سأتحمل ما بقيت في هذه الحياة تلك الحال حتى لا أحرم رؤية ابني لثوان محدودة وذلك عندما أسمع فتحه باب المنزل ويدلف إلى زوجته وأولاده ، والله يتولَّى أمري.



كان ذلكم وصفاً مقتضباً وسرداً مختصراً لموقف تبكي من أجله المرؤة وتأباه الشهامة فضلاً عن كونه منظراً بشعاً للعقوق القبيح …إنها حال عدد من المخذولين الذين أغوتهم شياطين الجن والإنس فساموا أمهاتهم سوء العذاب.
إن هذه الحال لولا أن صاحبتها قصتها عليَّ لحسبتها نسجاً من الخيال…
إنها وإن كانت حالات محدودة وقليلة ، إلا أن وقوع حادثةٍ واحدة على غرارها لما يحزن النفس ويكدر الخاطر .
ويا سبحان الله .. كيف ينسى ذلك العاق ضعف طفولته ومسكنة صغره...؟
ألا يذكر يوم كان حملاً في أحشاءها تسعة أشهر مشقة بعد مشقة... فلا يزيدها نموه إلا ثقلاً وضعفاً .
(وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ )؟ لقمان 14.
أم كيف يتناسى إشرافها على الموت عند وضعها له، فإذا بها تعلِّق آمالها عليه وهو لا يملك من أمر نفسه شيئاً... لكنه رأت فيه بهجة الحياة وزينتها ما أنساها كل ما قاسته ، وجعلها تزداد بالدنيا تعلقاً وحرصاً.
أم كيف يتناسى إشغالها نفسها بخدمته ليلها ونهارها ، تغذيه بصحتها ، وتريحه بتعبها ، طعامه دَرُّها ، وبيته حجرها ، ومركبه يداها وصدرها ، تجوع ليشبع ، وتسهر لينام.
أم كيف يتناسى انجذابه في طفولته نحوها... في كل أحواله وشئونه... فسبيله لدفع جوعته مناداة أمه...وسبيله لدفع عطشه مناداة أمه... وسبيله لدفع الأذى مناداته أمه... حتى بات في مخيلته أنَّ كل خير في كنفها... وأنَّ الشر لا يصله إذا ضمته إلى صدرها أو لحظته بعينها...أفبعد كل ذلك يكون جزاؤها على هذه الشاكلة... قهرٌ وعقوق... عصيانٌ وجحود... قطيعةٌ وصدود!!!
ألا يعلم من كان على هذه الطريق العوجاء من الأولاد أن إحسان الوالدين عظيم وأن فضلهما سابق...
ألا يعلم أنه لو بذل لهما أموال الدنيا وشغل نفسه بهما ليلاً ونهاراً ما وفَّاهما حقهما...
وخاصةً الأم التي قاست الصعاب والمكاره بسبب المشقة والتعب من وِحامٍ وغثيان وثُقل وكرب وغير ذلك من شدائد الحمل والوضع (حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً) لقمان 14.
فو الله إن لهذا الصنف من الجاحدين... أهل العقوق والجحود.... إن لهم من الله في هذه الدنيا يوماً يعضون فيه أصابع الندم ويلاقون سوء جحودهم ونكرانهم.

لقد قضى الله أن لا يوفق عاق... وأن تغلق في وجه العاق كل أبواب الخير.
وأن يوافى بالعقوبة في الدنيا قبل الآخرة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ "

الراوي: - المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوى ابن باز - الصفحة أو الرقم: 231/23
خلاصة حكم المحدث: صحيح



وروى ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "

ثلاثةٌ لا ينظُرُ اللهُ إليهم يومَ القيامةِ العاقُّ لوالدَيْه ومدمنُ الخمرِ والمنَّانُ عطاءَه وثلاثةٌ لا يدخلون الجنَّةَ العاقُّ لوالدَيْه والدَّيُّوثُ والرَّجِلةُ
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/300
خلاصة حكم المحدث: [روي] بإسنادين جيدين

.

فيا ويح من عق أمَّه وأباه... كم من الخير فاته؟! وكم من الرزق تخلى عنه؟






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 23 - 10 - 12 الساعة 05:53 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
حبيبة
قلب نشط
رقم العضوية : 950
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 355 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : حبيبة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ملف بر الوالدين

كُتب : [ 10 - 11 - 08 - 12:28 AM ]




التحذير من عقوق الوالدين

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . . . . . أما بعد .

فمن الظواهر السيئة ما نراه هذه الأيام من كثير من الأبناء من العقوق للوالدين ، وقد حذر

ديننا الحنيف من عقوق الوالدين وأوجب طاعتهما وبرهما حيث قال تعالى : (( وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24))) الإسراء : 23 ، 24 .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه ، ومدمن الخمر ، والمنان عطاءه . وثلاثة لا يدخلون الجنة : العاق لوالديه ، والديوث والرَّجلة ))

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2511
خلاصة حكم المحدث:
حسن صحيح.





وصور العقوق كثيرة ، منها :

1- إبكاء الوالدين وتحزينهما بالقول والفعل .

2- نهرهما وزجرهما ، ورفع الصوت عليهما ، والتأفف من أوامرهما .

3- العبوس وتقطيب الجبين أمامهما ، والنظر إليهما شزراً.

4- الأمر عليهما ، وترك الإصغاء لحديثهما ، وشتمهما .

5- ذم الوالدين أمام الناس ، وتشويه سمعتهما .

6- المكث طويلاً خارج المنزل مع حاجة الوالدين وعدم إذنهما للولد في الخروج .

7- تمني زوالهما ، أو إيداعهم دور العجزة .

8- البخل عليهما والمنة وتعداد الأيادي .

9- انتقاد الطعام الذي تعده الوالدة .

10- إدخال المنكرات للمنزل ، أو مزاولة المنكرات أمامهما

11- التعدي عليهما بالضرب ، أو قتلهما عياذاً بالله .

12- تقديم طاعة الزوجة عليهما .

13- إثارة المشكلات أمامهما إما مع الأخوة ، أو مع الزوجة .

14- كثرة الشكوى والأنين أمام الوالدين .



وأما الآداب التي ينبغي مراعاتها مع الوالدين :

1- طاعتهما بالمعروف ، والإحسان إليهما ، وخفض الجناح لهما .

2- الفرح بأوامرهما ومقابلتهما بالبشر والترحاب .

3- مبادأتهما بالسلام وتقبيل أيديهما ورؤوسهما .

4- التوسعة لهما في المجلس ، والجلوس أمامهما بأدب واحترام ، وذلك بتعديل الجلسة ، والبعد عن القهقهة أمامهما ، أو مد الرجل ، أو الاضطجاع أمامهما .

5- مساعدتهما في الأعمال ، وتلبية ندائهما بسرعة .

6- البعد عن إزعاجهما ، وتجنب الشجار وإثارة الجدل بحضرتهما .

7- أن يمشي أمامهما بالليل ، وخلفهما بالنهار .

8- ألا يمد يده للطعام قبلهما .

9- إصلاح ذات البين إذا فسدت بين الوالدين .

10- الاستئذان عليهما حال الدخول عليهما ، أو حال الخروج من المنزل .

11- تذكيرهما بالله ، وتعليمهما ما يجهلانه .

12- أمرهما بالمعروف ، ونهيهما عن المنكر بلطف ولين .

13- المحافظة على سمعتهما ، وتجنب لومهما .

14- العمل على ما يسرهما وإن لم يأمرا به .

15- فهم طبيعة الوالدين ، ومعاملتهما بذلك المقتضى .

16- كثرة الدعاء والاستغفار لهما في الحياة وبعد الممات
.


وأخيراً بعض الأمور التي تعين على البر :

1- الاستعانة بالله ، واستحضار فضائل البر ، وعواقب العقوق .

2- استحضار فضل الوالدين .

3- الحرص على التوفيق بين الوالدين والزوجة .

4- تقوى الله في حالة الطلاق ، وذلك بأن يوصي كل واحد من الوالدين أبناءه ببر الآخر ، حتى يبروا الجميع .

5- قراءة سير البارين بوالديهم .

6- أن يضع الولد نفسه موضع الوالدين .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم








التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 12 - 02 - 11 الساعة 04:09 PM سبب آخر: تخريج الاحاديث, تشكيل الايات, التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 9 )
داعية صابرة
قلب طموح
رقم العضوية : 2256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,609 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1350
قوة الترشيح : داعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
نقاش السلام عليك يا أماه

كُتب : [ 20 - 02 - 09 - 04:59 AM ]







السلام عليك يا أماه



كلمات منيرة مشرقة بنور البر وأنوار الاعتراف بالجميل، نطقها من جاهد لحمل علم النبوة الشريف بلزوم أعتاب النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم تعلما وحفظا واقتداء، و كأنه يريد أن يتدارك ما فاته بتأخر إسلامه إلى حدود السنة السابعة عام فتح خيبر. تحكي كتب السنة الشريفة كيف أن أبا هريرة رضي الله عنه لا يبرح منزله ولا يدخل إليه إلا بعد أن يلقي بين يدي أمه رضي الله عنها كلمات تنطق بتمام البر والطاعة: "السلام عليك يا أماه، رحمك الله كما ربيتني صغيرا" فتجيب بكلمات تبادل حبا بحب وبرا ببر: "وعليك السلام يا بني، ورحمك الله كما بررتني كبيرا". كلمات مشرقات نكررها يا أماه في يوم ذكراك، وأيام زماننا كلها ذكرى بين يديك تنطق حبا وتقديرا لما أسديت.

نكررها يا أماه لأنك أهل لكل جميل.
السلام عليك يا أماه لِما حملت ووهنت.
السلام عليك يا أماه لما ربيت وسهرت.
السلام عليك يا أماه لما نظفت واعتنيت.
السلام عليك يا أماه لما آثرت وفضلت.
السلام عليك يا أماه لما راعيت وصنعت.
السلام عليك يا أماه لما ضاحكت ولاعبت.
السلام عليك يا أماه لما علمت وحافظت.
السلام عليك يا أماه لما نصحت ووجهت.

سلام من رب سلام مختوم بمسك الرضا والقبول والكرم.



أرجو ألا نكون بحاجة إلى فراقك أماه كي ندرك كم نحبك فأنت منبع الحب والحنان، لستِ بحاجة إلى البعد عنا لكي تدركي أن لك قلبا دافئا معطاء يغمرنا حبا.


أرجو، أماه، ألا نحتاج إلى فراقك لكي ندرك قيمة وجودك بيننا، أنت باب الجنة الذي نتمنى ألا يوصد، ومعبر القرب الذي نتمنى ألا يتقوض، أنت نحن ونحن عدم بلا أنت.


وإن طال المكث بنا في مدحك لن نوفيك حقك يا أماه وقد ربط الله تعالى بين الغاية من وجود الخلائق وواجب برك، لن نوفيك حقك أيتها الغالية وإن حججنا بك على ظهورنا - ونِعم الراكبة أنت - مرات ذوات العدد راغمين متذللين بين أعتاب حنوك وحنانك، لن نوفيك حقك كاملا يا أماه وإن جبنا بك الأرض شرقا وغربا...

فاسمحي لنا يا أماه أن ندعو الرب المنان ذا الجود والكرم أن يوفيك أجرك، ويعظم نوالك، ويجزل عطاءك فإنه أهل التقوى وأهل المغفرة، وائذني لنا يا أماه أن نتواصى نحن أبناؤك ببعض آداب التعامل في حضرتك..

وفي حضرتك أبتاه، فإنك رفيق الدرب والصاحب في السفر، سفر التواد والتراحم واللقاء على أفضل العزائم والمسؤوليات الجسام، سفر التربية والتضحية والبناء، بناء الأجيال وصناعة الأجيال إلى حين النداء اِدْخَلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ تَحْبُرُونَ "( الزُّخْرُفَ ، 70 )" وَالَّذِينَ آمنوا وَاِتَّبَعَتْهُمْ ذَرِّيَّتَهُمْ بِإيمَانِ أُلْحِقْنَا بِهُمْ ذَرِّيَّاتُهُمْ وَمَا أَلُتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهُمْ مِنْ شَيْءِ "( الطَّوْرَ ، 19 ).
فَمَا السَّبِيلُ إِلَى نِيلِ جَائِزَةِ الرِّضا هَاتِهِ ؟ فِي حضرةِ الْوَالِدِينَ - الْإحْسَانَ إِلَيهُمَا وَعَدَمَ التَّضَجَّرِ مِنْهُمَا خَاصَّةِ عِنْدَ الْكِبْرِ وَالْمَرَضِ وَالضِّعْفِ وَالسُّقْمِ ، فَهَذَا مَفْهُومَ ' قَوْلِ اللهِ ' تَعَالَى :" وَقَضَى رَبُّكَ أَلَا تَعْبَدُوا إلّا إِيَّاهُ وَبِالْْوَالِدِينَ إحْسَانَا "( الْإِسْراءَ ، 23 ).







- السلام عليهما بكل أدب وتقبيل يديهما ورأسيهما.


- خفض الصوت بين يديهما وعدم مقاطعتهما وبسط الوجه في حضرتهما.


التَّفَانِي فِي خدمتِهُمَا وَقَضَاءَ حَوائِجِهُمَا وَالْإكْثَارَ مِنْ شُكْرِهُمَا " أَنْ اِشْكَرْ لِي وَلِوالِدِيِّكَ إلْي الْمَصِيرِ "( لُقْمانَ ، 13 ).
- عَدَمَ التَّقَدُّمِ أَمَامَهُمَا عِنْدَ الْمَشْي سُوِّيَا إجْلالَا لَهُمَا وَتَعْظِيمَا لِمَقَامِهُمَا .
- التَّلَطَّفَ فِي مُخَاطَبَتِهُمَا ، فَهَذَا مَسْلَكَ الْأنبياءِ عَلَيهُمْ السّلامِ وَمِنْهَجَ الْأتقياءِ ، وَلَنَا فِي ' كِتَابَ رَبِّنَا ' أَجَلْ مِثَالَ فِي خُطَّابِ سَيِّدِنَا إبراهيم عَلَيه السّلامِ لِأَبِيه آزَرَ وَقَدْ كَانَ مُشْرِكَا " يا أَبِتْ إِنَِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابَ مِنْ الرَّحْمَنِ فَتَكُونُ لِلْشَيْطَانِ وَلِيَا "( مَرْيَمَ ، 45 ).



- لزوم طاعتهما ما لم يأمرا بمعصية. وقد ضرب سيدنا إسماعيل عليه السلام أروع الأمثلة في الطاعة والفداء حين استجاب لرؤيا والده عليه السلام ففداه الله سبحانه بذبح عظيم:" قَالَ يا أَبِتْ اِفْعَلْ مَا تومر ستجدني إِنَّ ' شَاءَ اللَّهُ ' مِنْ الصَّابِرِينَ "( الصَّافَّاتَ ، 102 ).
- إدْخَالَ السُّرُورِ عَلَيهُمَا ، وَعَدَمَ نُقَلِ الْأَخْبَارِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَكْدَرَ صُفُّوهُمَا ، وَحِفْظَ أَسْرَارِهُمَا وَمُشَاوَرَتَهُمَا .
- تَعَهَّدَهُمَا بِالْهَدِيَّةِ الْمَادِّيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ وَالْإكْثَارِ مِنْ الدُّعَاءِ لَهُمَا ، وَلَنَا فِي سَيِّدِنَا نَوْحِ عَلَيه السّلامِ عَظِيمَ الْقُدْوَةِ حِينَ قَالِ :" رُبَّ اِغْفِرْ لِي وَلِوَالِدِي وَلَمِنْ دَخْلِ بَيْتِي مُؤْمِنَا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ "( نُوحَ ، 30 ).


- التأدب عند الأكل معهما - ومع غيرهما- وعدم البدء قبلهما إلا بإذنهما، وإيثارهما بالألذ والأطيب من المطعم والمشرب.


- تعظيم حقهما وعدم تفضيل أحد من الأهل والأقارب عليهما.


- الاستمرار في برهما ولو بعد موتهما كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

- بينا نحن جلوسٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء رجلٌ من بني سلمةَ فقال يا رسولَ اللهِ هل بَقِي من بِرِّ أبوَيَّ شيءٌ أبرُّهما به بعد موتِهما قال نعم الصَّلاةُ عليهما والاستغفارُ لهما وإنفاذُ عهدِهما من بعدِهما وصلةُ الرَّحِمِ الَّتي لا تُوصَلُ إلَّا بهما وإكرامُ صديقِهما

الراوي: أبو أسيد الساعدي المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/298
خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

".

هذا غيض من فيض نتواصى به يا أعز ما لدينا ولكما منا كامل التعظيم والمنى.

والسلام عليك يا أماه، والسلام عليك يا أبتاه.

اخباركم ؟؟؟؟اخواتى مع بر الوالدين









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 23 - 10 - 12 الساعة 06:09 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 10 )
الموحده لله
قلب جديد
رقم العضوية : 2879
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : الموحده لله is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
عاجل هل علمنا والدينا؟

كُتب : [ 01 - 03 - 09 - 11:07 PM ]




الحمد لله والصلاة والسلام على سينا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين السلام عليكم اخواتي في الله انا اود ان اطرح موضوع بالغ في الاهميه
وهو هل علمنا والدينا (الاميين)اللذان لا يعرفان القراءه والكتابه؟

هل علمناهما سور من القرآن والاذكار اليوميه التي نعرف كم فيها من الفضل العظيم كما ورد عن نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
اسأل المولى عز وجل ان يغفر لنا تقصيرنا نحوهما .








التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 12 - 02 - 11 الساعة 04:20 PM سبب آخر: التنسيق
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
@@موضوع, أماه, للبر, لاب, أيهما, مضيئة, الأم, الاعمال, التى, التحذير, الد, الجنة, السلام, الإسلام*~, الوالدين, الوالدين(يدعم, النظر, ابني, افكار, اكبر, بالصور), بالنا, بالوالدين, بتدخلك, تختارى, تشغل, بوسة, بوسة......., تقول:أذهلني, يتيم, علموا, عليك, عقوق, فوائد, هل علمنا والدينا, إحسانا, والدينا, والدك, وبالوالدين, ~*أمريكية, ؟؟؟!!!؟؟؟

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موضوع عن بر الوالدين ايمان عبدالسلام الدروس والمحاضرات الإسلامية 3 22 - 10 - 11 04:42 AM
ملف قصص بر الوالدين roro3 فى قصصهم عبرة 15 12 - 10 - 11 08:53 PM
تصميم صور لبر الوالدين باحثة عن الحق المصممة الداعية 15 15 - 01 - 11 11:10 PM
مشهد مؤثر عن بر الوالدين أم عمرو الدروس والمحاضرات الإسلامية 2 07 - 04 - 10 05:39 PM
آداب الإبن مع الوالدين أم القلوب أنتِ و طفلك 2 09 - 12 - 08 12:13 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:43 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd