الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 11 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,809 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flowerg حياة القلوب في رحاب الذكر _أجب علي استقصاء الذاكرين

كُتب : [ 07 - 06 - 10 - 10:07 AM ]








ذكر الله عز وجل قوت للقلوب، وقرة للعيون، وسرور للنفوس، به تُجلب النعم وتُدفع النقم؛ فهو نعمة عظمى ومنحة كبرى، له لذة لا يدركها إلا من ذاقها، عبر عنها أحدهم فقال: "والله إنا لفي لذة لو علمها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف".
وذكر الله هو أعظم ما فتق عنه لسان وتدبره جنان. فلا بد من اجتماع اللسان والجنان حتى يؤتي الذكر ثماره ويستشعر العبد آثاره. فقد وصف الله تعالى أولي الألباب بأنهم
قال تعالى: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} آل عمران 191.
فهم جمعوا بين ذكر الله تعالى في كل أحوالهم ودعائه، والتفكر في خلق السماوات والأرض.

وقال أحد العارفين: "لا اعتداد بذكر اللسان ما لم يكن ذلك من ذكر في القلب، وذكره تعالى يكون لعظمته؛ فيتولد منه الهيبة والإجلال، وتارة لقدرته فيتولد منه الخوف والخشية، وتارة لنعمته فيتولد منه الحب والشكر، وتارة لأفضاله الباهرة فيتولد منه التفكير والاعتبار؛ فحق للمؤمن أن لا ينفك أبدا عن ذكره على أحد هذه الأوجه".






الحياة لمن ذكر


لا نقصد بالحياة هنا الحياة المحسوسة التي يشترك فيها الإنسان مع باقي الكائنات الحية؛ وإنما نقصد بها حياة الروح وروح الحياة، حياة القلب وقلب الحياة، نقصد الحياة التي عبر عنها الله تعالى بقوله: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) سورة الأنفال
فهذه الحياة متحققة بالاستجابة لأمر الله ورسوله. وقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت"
الراوي:أبو موسى الأشعري المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6407
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].



ومن مظاهر هذه الحياة اطمئنان القلب ويقينه في الله تعالى، واستكمال الآية الكريمة وهذا يعني أن هناك علاقة قوية ومباشرة بين هذه الحياة والقلب؛ فحيلولة الله بين المرء وقلبه تعني موات هذا القلب وعدم انتفاعه بالموعظة.
وذكر الله عز وجل هو الطريق الرئيسي لتحقيق هذا اليقين القلبي، ومصداق ذلك قول الله عز وجل: { الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28) سورة الرعد.

ومن أول صفات المخبتين قال تعالى { الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (35) سورة الحج.
وتوعد سبحانه وتعالى القلب الميت الذي لا يتأثر بالذكر { أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ ۚ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (22)
الزمر
وعلاقة اطمئنان القلب بالذكر أن العبد إذا ذكر من أسماء الله وصفاته: الرزاق الفتاح الوهاب الكريم الباسط؛ اطمأن على رزقه. وإذا ذكر من أسمائه تعالى: الغفور الرحيم التواب العفو؛ اطمأن على مغفرة ذنوبه وتكفير سيئاته. وإذا ذكر من أسمائه: العليم الخبير السميع البصير؛ اطمأن على أن ما أصابه فإنما هو بقدر الله وعلمه. وإذا ذكر من أسمائه: القادر المنتقم الجبار؛ اطمأن على قدرة الله تعالى على الانتقام من المتجبرين ورد كيد المعتدين ودفع الظالمين.
وهكذا فالعيش مع أسماء الله وصفاته يكسب القلب طمأنينة ويقينا، وينزل على النفس بردا وسلاما. ويكتمل اليقين القلبي بالتغلب على الشيطان الذي أخذ على نفسه العهد أن يضل الإنسان، وأن يوسوس له ويزعزع إيمانه ويقينه في ربه.
وقد أخبرنا صلى الله عليه وسلم أن ذكر الله تعالى هو من الأسلحة الفتاكة لمواجهة الشيطان
إذن فحياة القلب الذي ينصلح الجسد بصلاحه ويفسد بفساده متحققة بذكر الله، والتفكر في أسمائه وصفاته، والعيش في رحابه.
ثم نأتي إلى نوع آخر من الحياة في رحاب الذكر؛ ألا وهو حياة اللسان. وتتمثل هذه الحياة في الوصية الغالية التي وصى بها الحبيب صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه قائلا: جاء أعرابيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما : يا رسول الله ، أي الناس خير ؟ قال : من طال عمره وحسن عمله وقال الآخر : يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علينا فمرني بأمر أتشبث به فقال : لا يزال لسانك رطبا بذكر الله عز وجل
الراوي: عبدالله بن بسر المحدث: ابن مفلح - المصدر: الآداب الشرعية - الصفحة أو الرقم: 1/425
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

وقال صلى الله عليه وسلم: "إن آخر كلام فارقت عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قلت أي الأعمال أحب إلى الله قال أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله
الراوي: معاذ بن جبل المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/326
خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]


والرطوبة في الزرع علامة على النضارة والاخضرار والحياة، ورطوبة اللسان علامة على استمرار مقومات الحياة له، وعكس الرطوبة اليبس والجمود، وهو يعني التحجر والموت والقساوة.
ومن مظاهر الحياة في رحاب الذكر حياة العينين، وعلامة هذه الحياة الدمع من خشية الله. كما ذكر صلى الله عليه وسلم من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله "ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : الإمام العادل ، وشاب نشأ في عبادة ربه ، ورجل قلبه معلق في المساجد ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال ، فقال إني أخاف الله ، ورجل تصدق ، اخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خاليا ، ففاضت عيناه .
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 660
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



قال القرطبي: "وفيض العين بحسب حال الذاكر وبحسب ما يكشف له؛ ففي حال أوصاف الجلال يكون البكاء من خشية الله، وفي حال أوصاف الجمال يكون البكاء من الشوق إليه".
وقال بعض أهل العلم: "من رأى مبتلى فدمعت عيناه فهو من الذاكرين الله؛ لأن من المبتلين إذا رآهم المؤمن تدمع عيناه؛ لأنه يذكر نعمة الله عليه فهذا كأنه ذكر الله بلسانه".
وقال أحد العارفين: "المؤمن يذكر الله تعالى بكلِّه؛ لأنه يذكر الله بقلبه فتسكن جميع جوارحه إلى ذكره؛ فلا يبقى منه عضو إلا وهو ذاكر في المعنى، فإذا امتدت يده إلى شيء ذكر الله فكف يده عما نهى الله عنه. وإذا سعت قدمه إلى شيء ذكر الله فغض بصره عن محارم الله. وكذلك سمعه ولسانه وجوارحه مصونة بمراقبة الله تعالى، ومراعاة أمر الله، والحياء من نظر الله؛ فهذا هو الذكر الكثير الذي أشار الله إليه بقوله سبحانه { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) الأحزاب.




ذكر ما بعده ذكر

المتعارف عليه في دنيا الناس أن الفقير هو الذي يذكر الغني، والضعيف يذكر القوي. ولكن مع الله تعالى الأمر مختلف؛ فهو سبحانه يعامل عبيده من باب الكرم والفضل. فنجده سبحانه يخبرنا أنه يذكر من يذكره. بل ويذكره في ملأ خير من ملئه، وهذا منتهى التفضل والمن.
يقول تعالى: { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ (152) البقرة.
، قال الحسن البصري في معناها: "قال: فاذكروني فيما افترضت عليكم أذكركم فيما أوجبت لكم على نفسي"، وقال سعيد بن جبير: "فاذكروني بطاعتي أذكركم بمغفرتي ورحمتي".
فيا له من شرف وفضل؛ أن يذكر الربُّ العظيمُ العبدَ الضعيف، أن يذكر الربُّ القويُّ العبدَ الضعيفَ، أن يذكر الربُّ الغنيُّ العبدَ الفقيرَ. إنه ذكر ما بعده ذكر؛ فاذكروني بالتذلل أذكركم بالتفضل. اذكروني بالأسحار أذكركم بالليل والنهار. اذكروني بالجهد أذكركم بالجود. اذكروني بالثناء أذكركم بالعطاء. اذكروني بالندم أذكركم بالكرم. اذكروني في دار الفناء أذكركم في دار البقاء. اذكروني في دار المحنة أذكركم في دار النعمة. اذكروني في دار الشقاء أذكركم في دار النعماء.
يقول يحيى بن معاذ: "يا غفول يا جهول، لو سمعت صرير الأقلام في اللوح المحفوظ وهي تكتب اسمك عند ذكرك مولاك لمِتَّ شوقًا إلى مولاك".
ولكن الإنسان من طبعه الغفلة والنسيان. وما أتعسه إذا نسي ربه؛ فيكون الجزاء من جنس العمل كما أخبر تعالى: { الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67) التوبة.
وما أقساها عقوبة! وما أشده جزاء! فيا شقاء من نسيه الله؛ فلن يكون له ذكر في الأرض ولا في الملأ الأعلى؛ فهو من الضائعين في الدنيا والآخرة.
ولذلك قال تعالى: { وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَىٰ (126) طه.
؛ فنسيان آيات الله في الدنيا سبب لنسيان العبد في الآخرة. والأشد من ذلك أن يُنسي اللهُ العبدَ نفسه؛ ولذلك حذر سبحانه وتعالى عباده فقال: { وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (19) الحشر.
ومن كرم الله وفضله علينا


**قال الله تعالى *:* يا ابن آدم *!* إن ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي و إن ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ خير منهم و إن دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا و إن دنوت مني ذراعا دنوت منك باعا و إن أتيتني تمشي أتيت إليك أهرول *.*
تخريج السيوطي
*(*حم*)* عن أنس*.*
تحقيق الألباني
*(*صحيح*)* انظر حديث رقم*:* 4337 في صحيح الجامع*.*



استقصاء الذاكرين


في ظل هذه الحياة وماديتها الطاغية على المسلم أن يقف مع نفسه ويراجع حاله مع ربه؛ حتى لا ينسيه الشيطان ذكر ربه فيكون من الهالكين. وهذه دعوة للوقوف مع النفس يعرض فيها كل منا نفسه على هذه الأسئلة. ويجيب عليها بصدق بينه وبين نفسه.
فإن كانت إجابته "نعم" فهو على خير فليحمد الله تعالى وليزدد مما هو فيه، وإن كانت الإجابة "أحيانا" فقد أوشك على الخطر فليحذر أن يقع فيه، وإن كانت الإجابة "لا" فهو على خطر فليأخذ نفسه بالحزم قبل أن يصبح في عداد الضائعين المنسيين:


م



السؤال



نعم



أحيانا



لا



1

هل لك ورد قرآني ثابت تحافظ عليه؟


2
هل تحرص على معرفة معاني ما تقرأ من آيات لتعيها؟


3
هل تدمع عيناك في أثناء التلاوة رغبة ورهبة؟

4
هل تحرص على الأذكار المأثورات؟

5
هل لك ورد من الذكر والاستغفار؟




6
هل تذكر أنك ذكرت الله خاليا ففاضت عيناك؟

7
هل تذكر أنك أقدمت على معصية فذكرت الله فأقلعت عنها؟


8
هل لك نصيب من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة يوم الجمعة؟


9
هل تستغفر الله كل يوم من ذنوبك؟



10
هل أصابتك مصيبة فقلت "إنا لله وإنا إليه راجعون"؟



11
هل تتذكر هذا الدعاء إذا خفت على نفسك الرياء "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا أعلمه، وأستغفرك لما لا أعلمه"؟

12
هل تسعى لتزويد غرسك في الجنة بالإكثار من قول: "سبحان الله العظيم وبحمده"؟

13
هل تحرص على أن تقول بعد الوضوء: "أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله"؟

14
هل تحرص على الجلوس بعد صلاة الفجر في جماعة تذكر الله حتى شروق الشمس؟

15
هل تتذكر إخوانك المؤمنين في ذكرك فتستغفر لهم معك؟




أخي الحبيب لا تحرم نفسك من أطيب ما في هذه الدنيا. وليس فيها أطيب من ذكر الله تعالى. واحذر أن يطلع الله عليك فيكتبك في عداد من نسوا الله فنسيهم.



م/ن






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 12 - 01 - 12 الساعة 03:01 AM سبب آخر: تخريج احاديث, حذف احاديث ضعيفة, التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 12 )
نجمة الصبح
فريق العمل
رقم العضوية : 7056
تاريخ التسجيل : Jun 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : في مهبط الوحي
عدد المشاركات : 2,080 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : نجمة الصبح is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
منقول الوسائل المعينة على تذكر الاذكار

كُتب : [ 09 - 10 - 10 - 07:14 AM ]



سؤال:
ما هي الطرق التي يمكن أن يتلافى بها الإنسان نسيان الأذكار الصباحية والمسائية والمقترحات حولها ؟ مع رغبتنا الملحة بتزويدنا بأسماء مراجع تخص الأذكار .


الجواب:

الحمد لله


أولاً :

ذِكر الله عز وجل من أعظم القربات ، وأفضل الطاعات ، وهو سبب لرفع الدرجات ، ولم يجعل الله تعالى لذكره حداً يُنْتهى إليه ، بل أمر بذكره تعالى ذكراً كثيراً ، قال عز وجل : ( وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) الجمعة/10
وقال تعالى : ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) الأحزاب/35
ولم يأمر الله تعالى بالإكثار من عبادة – في القرآن الكريم – إلا ذِكر الله تعالى ، وبذكر الله تعالى تطمئن القلوب وتنشرح الصدور ، وقال تعالى : ( الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) الرعد/28 .


ولمعرفة الوسائل التي تعين على تذكر الأذكار الصباحية والمسائية فيجب – أولاً – معرفة أسباب نسيانها وإهمالها ، وعلاج هذه الأسباب .


ومن أسباب نسيان الأذكار والأوراد :


1. التهاون في حفظ هذه الأذكار والاعتماد على الكتيبات لذِكرها.

2. الانشغال بالأعمال الدنيوية على حساب وقت الذكر الصباحي والمسائي .

3. عدم معرفة ما يترتب على هذه الأذكار من فوائد دنيوية مثل تحصين ذاكرها وفتح أبواب الرزق ودفع الشر عنه ، ومن فوائد أخروية مثل أجور عتق الرقاب وتثقيل الميزان وتحصيل رضا الله عز وجل .

4. كثرة الذنوب والمعاصي ، وهو ما يؤثر على قلب الذاكر ويصده عن ذكر الله تعالى .

5. الجهل بوقت الذكر الصباحي والمسائي ، فيظن أن وقت الذكر الصباحي ينتهي بصلاة الفجر – مثلاً – والمسائي بانتهاء صلاة العصر – مثلاً - ، والصحيح أن وقت الذِّكر الصباحي يمتد إلى ما بعد طلوع الشمس ، والمسائي إلى ما بعد غروب الشمس . ولمزيد الفائدة انظر السؤال (22765)



وعلاج هذه الأسباب يكون بما يلي :

1. يحاول حفظ القدر الأكبر من هذه الأذكار ليستطيع ذكرها في سيارته أو في طريقه لعمله أو دراسته دون الحاجة لكتاب .

2. الوقوف على معاني هذه الأذكار الشرعية ، فكثيرٌ من الناس يقرأ هذه الأذكار ولا يدري عن معانيها ، مما يجعل تأثيرها في إصلاح القلب ضعيفاً أو معدوماً .

3. تخصيص وقت معين في الصباح والمساء يحافظ فيه على الأذكار الواردة ويترك كل ما يشغله عنها .

4. ترك تأجيل هذه الأذكار بعد تذكرها ، فالتسويف في مثل هذه الحالات قد يُنسيها .

5. الوقوف على ما جاء في الكتاب والسنة من الأجور الجزيلة للذاكر في الدنيا والآخرة ، وهو بلا شك مما يحفِّز على التذكر لها وعدم إهمالها .

6. الابتعاد عن الذنوب والمعاصي ليظل القلب سليماً صافياً يشتاق لذِكر الله .

7. الحرص على التدرج في ذِكر هذه الأذكار ، فلا يضع لنفسه برنامجاً يقرأ فيه جميع ما ورد في كتاب يحتوي على هذه الأذكار حتى لا يشق على نفسه ، ويكون ذلك سبباً لتركها ، بل يقرأ شيئاً يسيراً ليتذوق حلاوة الذِّكر ، ويتدرج في الزيادة شيئاً فشيئاً .

8. أن يكثر من قراءة سيَر العابدين المجتهدين في ذكر الله تعالى ليكون ذلك محفِّزاً له ، فيقتدي بهم ، ويجتهد كاجتهادهم .

9. أن يوصي زوجته وأبناءه وأهله بأن يذكِّر كل واحدٍ منهم الآخر بهذه الأذكار ، فالمؤمن قوي بأخيه .

10. أن يحرص على الصحبة الصالحة التي تعينه على ذكر الله وتذكره بالأذكار والطاعات .



ثانياً :

ومن الكتب التي اعتنى أصحابها بهذه الأذكار وفضائلها :


1. " الأذكار " ، للنووي .

2. " الكلم الطيب " لابن تيمية بتحقيق الألباني .

3. " الوابل الصيب " ، لابن قيم الجوزية .

4. " تحفة الذاكرين " ، للشوكاني .

5. " تحفة الأخيار " للشيخ ابن باز .

6. " فقه الأدعية والأذكار " للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد .

7. " المأثورات من الأذكار والدعوات " للشيخ عبد الله القصير .

8. " صحيح الأذكار والدعاء المستجاب " للشيخ مصطفى العدوي.



والله أعلم .




الإسلام سؤال وجواب[/quote]






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 12 - 01 - 12 الساعة 04:01 AM سبب آخر: التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 13 )
شذىالمحبة
داعية
رقم العضوية : 7448
تاريخ التسجيل : Sep 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : فى ألأرض الذى إستخلفنا فيها
عدد المشاركات : 412 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 63
قوة الترشيح : شذىالمحبة will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
heart التذكر والتفكر كلاً منهما لقاح للآخر

كُتب : [ 13 - 01 - 11 - 10:12 PM ]










قال إبن القيم :((والتذكر والتفكر كلاً منهما لقاح ألآ خر,إذا إجتمعا أنتجا الزهد فى الدنيا والرغبة فى أآخرة))



فالتفكر فى مخلوقات الله مع الذكر زوجان
لايفترقان تأمل وقل يالله





فإذا ذكرت الله تفكرت ذكرت ..نعم: الذكر
يُصفًى القلب ,فيجعلة لايمر على شئِ إ لا تعقًلة
وتأمل فية...





وكذلك التفكر يقوِى القلب فيجعلة دائماً هائماً بذكر الله..فأحرص أخى ..وأحرصى ياأختى على هذين اللقاحين

فى طريق السير إلى الله يُزهِداك فى الدنيا ويُرغِباك فى ألآخرة ويُساعداك كثيراً للوصول إلى الله_تعالى







دمتم بحفظ الله




من كتاب أصول الوصول إلى الله تعالى



لفضيلة الشيخ /محمد حسين يعقوب






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 14 - 01 - 11 الساعة 12:39 AM سبب آخر: التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 14 )
همسات ايمانية
قلب منتمى
رقم العضوية : 7607
تاريخ التسجيل : Dec 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 484 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 100
قوة الترشيح : همسات ايمانية will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower16 ذكر الله على سبعة أنواع؟؟؟

كُتب : [ 24 - 01 - 11 - 03:24 AM ]



ذكر الله على سبعة أنواع،وهي:

ذكر العينين: البكاء من خشية الله والتفكر فى خلق الله بما يرضى الله.

ذكر الأذنين: الاصغاء لكل ما يرضى الله.

ذكر اللسان : الثناء ( الحمد لله على كل حال ) والتسبيح (سبحان الله )والتكبير ( الله اكبر )و التهليل (لا اله الا الله ) ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم والاستغفار والصلاة على رسول الله.

ذكر البدن : الوفاء والعمل بالبدن بكل ما يرضى الله وعدم استخدامه فى معصية الله.

ذكر اليدين : العطاء ( الصدقة و زكاة المال ) .

ذكر الروح : الخوف و الرجاء فى طاعة الله وعبادته بما يرضى الله .
ذكر القلب : التسليم و الرجاء و الرضا بقضاء الله وقدره خيره وشره والتاكد من كل ما يختاره الله لنا فيه خير اكيد سندركه عاجلا ام أجلاً.









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 15 - 10 - 12 الساعة 11:33 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 15 )
همسات ايمانية
قلب منتمى
رقم العضوية : 7607
تاريخ التسجيل : Dec 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 484 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 100
قوة الترشيح : همسات ايمانية will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
ButterfliesJS اربع كلمات قبل لفجر تساوي عبادة اكثر من ثلاث ساعات

كُتب : [ 13 - 02 - 11 - 02:36 AM ]



أربع كلمات في الفجر قبل الشروق تساوي

عبادة أكثر من ثلاث ساعات...!!

كيــــــــف...؟!


عن جويرية أم المؤمنين ( رضي الله عنها ) : (
أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح ، وهي في مسجدها . ثم رجع بعد أن أضحى ، وهي جالسة . فقال " ما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟ " قالت : نعم . قال النبي صلى الله عليه وسلم " لقد قلت بعدك أربع كلمات ، ثلاث مرات . لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن : سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ")
الراوي: جويرية بنت الحارث المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2726
خلاصة حكم المحدث: صحيح



والآن


بعد قرائتك لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم
دعيني ( أهمس ) لك وأقول:

كوني مثالية في إستغلال وقتك...

بضع كلمات .. لا تأخذ منك ثواني

تساوي أضعاف مضاعفه من أجور التسبيح...


فهل ستجعل يوماً يمر عليك دون ذكرها...!!

وغيرك قد تسابق لذكرها...!!








التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 27 - 01 - 12 الساعة 08:19 PM سبب آخر: تخريج الأحاديث, التنسيق
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للأجر, أمور, ملك؟, لايزال, ماراح, ماهي, أذكر, أربع, لسانك, أفخر, منهما, أنواع؟؟؟, أوقات, لقاح, المعينة, الله, اللهبفضلِلا, المضاعف, الاذكار, الاستغفار, الذاكرين, الذكر, الباقيات, التذكر, البدعي, التسبيح, الحسنات, الصالحات, الصالحات؟؟, الشرعي, الوسائل, القلوب, ااذكروا, اذكر, ادخلى, اربع, استقصاء, اكبر, ذنبك, ذكر, ذكرا, ثلاث, ثلاثين, بأقل, بالله, تذكيُر, بذكر, تريدين, تساوى, تعالي, تندمى, تندمي................., تقولها, بكرة, جملة, يتسابقون, حياة, يغفر, حولَ, رحاب, رطب, ساعات, سبحان الله, سبعة, عليها, عباد, عبادة, فولئد, فوائد, إلا, هالة, هى؟؟؟؟؟؟, ولا, ومواطنه, والله, والذكر, والتحميد, والتفكر, والتهليل, والتكبير, واصيلا, ويطمئن, وسبحوه, _أجب, ؟؟؟ما, قلبك, قوةَ, كلمات, كلمات....زادك, كلماتزادك, كلاً, كثيرا

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف عن السيده عائشة رضى الله عنها لأخوات إيمان القلوب ذات النطاقين سيرة الصحابيات رضوان الله عليهن 23 24 - 05 - 12 05:22 AM
ملف منهج الرسول(صلى الله عليه وسلم) في التعامل.مع النساء لأخوات إيمان القلوب أم القلوب السيرة النبوية الشريفة 15 10 - 12 - 11 08:06 AM
مواقف الصحابي عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -(لأخوات إيمان القلوب) أم عمرو سيرة الصحابة 14 14 - 10 - 11 10:29 PM
ملف غزوات النبي.صلى الله عليه وسلم...لأخوات إيمان القلوب أمة الله أم عبد الله السيرة النبوية الشريفة 255 29 - 06 - 11 10:16 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:45 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd