الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
بنت عبيدة
قلب نشط
رقم العضوية : 1931
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : http://www.rabee.net/
عدد المشاركات : 263 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : بنت عبيدة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي هذه هي القبورية وخطرها على التوحيد

كُتب : [ 10 - 04 - 09 - 12:23 AM ]





القبورية
تَعْرِيفُ القبورية لُغَةَ :
القبورية لُغَةَ جُمْعِ قُبُورِي وَهُوَ مُصْدِرُ صِنَاعِيِّ صِيَغِ بِإضافَةِ اِسْمِ مَجْمُوعِ " قُبُورَ " إِلَى ياء النِّسْبَةَ المردوفة بِالتّاءِ .
أَصْلُ القبورية مأخوذ مِنْ " الْقَبْرَ " وَهُوَ مَدْفِنُ الْإِنْسانِ إذاً مَاتَ ، وَجَمَعَهَا قُبُورَ
تَعْرِيفُ القبورية فِي الإصطلاح :
دَأْبُ الْعُلَمَاءِ - رَحِمَهُمْ اللهَ تَعَالَى - عَلَى إِطْلاقِ وَصْفِ " القبورية " عَلَى الْغُلاَةِ فِي تَعْظِيمِ الْقُبُورِ وَتَقْديسَهَا وَالْاِعْتِقادَ فِيهَا مَا لَا يَجُوزُ اِعْتِقادُهُ إلّا فِي اللهِ تَعَالَى وَقَصَدَهَا بِأَنْوَاعِ الْعِبَادَاتِ وَالْقِرْبَاتِ وَدُعَاءَ أرْبَابِهَا مِنْ دُونَ اللهِ تَعَالَى .
قَالُ الْبَدْرِ مُحَمَّدَ بُنِّ إسماعيل الْأَميرَ -' رَحِمَهُ اللَّهُ '- حَيْثُ قَالَ فِي كِتَابَهُ الشَّهِيرِ" تَطْهِيرَ الإعتقاد عَنْ أدْرَانِ الْإلْحَادِ ":
( وَالنَّذْرَ بِالْمَالِ عَلَى الْمَيْتِ وَنَحْوَه ، وَالنَّحْرَ عَلًّ الْقَبْرِ ، وَالتَّوَسُّلَ بِهِ ، وَطَلَبَ الْحاجَاتُ مِنْهُ هُوَ بِعَيْنَه الَّذِي كَانَتْ تَفْعَلُهُ الْجَاهِلِيَّةَ ، وَإِنَّمَا كَانُوا يَفْعَلُونَهُ لَمَّا يَسْمُونَهُ وَثِنَا وَصُنِمَا ، وَفِعْلَهُ القبوريون لَمَّا يَسْمُونَهُ وَلِيَا وَقُبِرَا وَمَشْهَدَا وَالْأَسْماءَ لَا أُثِرَ لَهَا وَلَا تُغَيِّرَ الْمَعَانِي ).
قَالُ حِسِّينَ بُنِّ مُهُدِي النَّعْمِيِ -' رَحِمَهُ اللَّهُ '- فِي كُتَّابِهِ " مَعَا رَجُّ الْأَلْبَابِ فِي مَنَاهِجِ الْحُقِّ وَالصَّوَابِ " ذَكَرَهُ بِلَفْظِ القبوريين فَقَالَ :
( وَالْمَشْرُوعَ فِيهَا -' زِيارَةَ الْقُبُورِ '- إِنَّمَا هُوَ تَذَكُّرُ ' الدَّارِ الْآخِرَةِ ' وَالْإحْسَانِ إِلَى الْمَيْتِ الْمُزَوِّرِ بِالدُّعَاءِ وَالتَّرَحَّمِ ، وَالْاِسْتِغْفارَ ، وَسُؤَالَ الْعَافِيَةِ . فَقُلَّبُ القبوريون الْأَمْرَ وَعَكَسُوا وَعَاكَسُوا مَقَاصِدَ الشُّرَّعِ ، وَجَعَلُوا الْمَقْصُودَ بِالزِّيارَةِ : الشُّرُكُ بِالْمَيْتِ ، وَالدُّعَاءَ بِهِ ، وَسُؤَالَهُ الْحَوائِجِ ، وَاِسْتِنْزالَ الْبَرَكَاتِ ، وَالنَّصْرَ عَلَى الْأَعْدَاءِ ، فأساءوا إِلَى أَنَفْسُهُمْ وَإِلَى الْمَيْتِ
قَالُ الْإمَامِ الشوكاني :
( فَاُنْظُرْ إِلَى مَا فِي هَذِهِ الْأَحادِيثَ مِنْ ' الْوَعِيدَ الشَّدِيدَ ' لِلْمُصَوِّرِينَ لِكُوِّنَهُمْ فَعَلُوا فِعْلَا يُشْبِهُ فُعُلُ الْخَالِقِ ، وَإِنَّ لَمْ يَكِنْ ذَلِكَ مَقْصُودَا لَهُمْ ، وَهَؤُلَاءِ القبوريون قَدْ جَعَلُوا بَعْضُ ' خَلْقَ اللَّهِ ' شَرِيكَا لَهُ وَمُثِلَا وَنَدَا ، فَاِسْتَغَاثُوا بِهِ فِيمَا لَا يُسْتَغَاثُ فِيه إلّا بِاللهِ ، وَطَلَبُوا مِنْهُ مَا لَا يَطْلُبُ إلّا مِنْ اللهِ ، مَعَ الْقَصْدِ وَالْإِرَادَةِ )
قَالُ مُحَمَّدِ بُنِّ عَلِيِّ بافضل -' رَحِمَهُ اللَّهُ '- فِي كُتَّابِهِ " دَعْوَةَ الْخِلْفِ إِلَى طَرِيقَةِ السَّلَفِ " فَقَدْ قَالَ :
( أَمَا اِسْتِغاثَةَ القبوريين بِمَنْ يَعْتَقِدُونَ صَلاَحَهُ مِنْ الْموتى فَغَيْرَ جَائِزَةِ شُرِعَا وَعُقِلَا ، بَلْ هُوَ شُرُكُ ينبغي التَّنْبِيهَ عَلَيه وَإِنْكارَهُ )
خُطُورَةُ عَقَائِدِ القبورية وَعِلاَقَتَهَا بِالشُّرُكِ وَالْوَثَنِيَّةِ
الشُّرُكُ وَخُطُورَتَهُ :
أَعَظْمُ غَايَةِ مِنْ إِرْسَالِ الرُّسُلِ هِي إِزَالَةُ الشُّرُكِ ، وَإِعادَةَ النَّاسِ إِلَى التَّوْحِيدِ : قَالُ تَعَالَى :
(( وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كَلِّ أُمَّةِ رَسُولَا أَنْ اِعْبَدُوا اللهَ وَاِجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ ))،
وَقَالُ تَعَالَى :(( وَمَا أَرُسُلُنَا مِنْ قُبَلِكَ مِنْ رَسُولِ إلّا نُوحِي إِلَيه أَنَّه لَا إلَهَ إلّا أَنَا فاعبدون ))،
وَقَالُ الرَّسُولِ -' صَلَّى اللَّهُ ' عَلَيه وَسَلَّمَ -:(( بَعَثَتْ بَيْنَ ' يَدَي السَّاعَةِ ' بِالسَّيْفِ حَتَّى ' يَعْبُدُ اللَّهَ ' وَحَدَّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَجَعَلَ رِزْقَي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي وَجَعَلَتْ الذِّلَّةُ وَالصّغارُ عَلَى مَنِّ خَالِفِ أَمَرِّي وَمِنْ تَشَبُّهِ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ ))،

الرَّاوِي : عَبْداللَّهُ بُنِّ عُمَرِ الْمُحْدِثِ : أَحَمْدُ شَاكِرِ - الْمَصْدَرَ : مُسْنَدُ أَحْمَدُ - الصَّفْحَةَ أَوْ الرَّقْمَ : 7 / 122
خُلاصَةُ حُكْمِ الْمُحْدِثِ : إِسْنادُهُ صَحِيحِ





فَهَذِهِ النُّصُوصَ صَرِيحَةً فِي أَنْ أَعْظُمَ غَايَةَ مِنْ إِرْسَالِ الرُّسُلِ هِي إِزَالَةُ الشُّرُكِ ، وَإِعادَةَ النَّاسِ إِلَى التَّوْحِيدِ وَماذاَكَ إلّا لِقُبِحَ الشُّرُكُ ، وَعَظِيمَ خَطَرِهِ عَلَى الْعُبَّادِ فِي دُنْياِهُمْ وَآخِرَتَهُمْ .
وَتَظْهَرُ تِلْكَ الْخُطُورَةُ مِنْ أَوْجُهِ عُدَّةِ :-
الْغُلُوُّ فِي الصَّالِحِينَ هُوَ أَصْلُ الْوَثَنِيَّةِ :
إذاً كَانَ مِنْهَجُ القبورية هُوَ الْغُلُوُّ فِي أرْبَابِ الْقُبُورِ الَّذِينَ يُظن أَنَّهُمْ أَوْلِيَاءُ لِلِهُ وَمُقَرِّبُونَ لَدَيه ، فَإِنَّ ذَلِكَ الْمِنْهَجَ هُوَ نَفْسُه أَصْلِ الْوَثَنِيَّةِ وَعِبَادَةَ الْأَصْنَامِ كَمَا جَاءَ فِي الْبُخَارِيِّ فِي كُتَّابِ ( التَّفْسِيرَ ) عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى :(( وَقَالُوا لَا تذرُن آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرْنَ وداً وَلَا سواعاً وَلَا يغوث وَيُعَوِّقُ وَنَسْرَا ))
قَالُ اِبْنِ عباسِ ' رَضِيَ اللَّهُ ' عَنْهُمَا :( هَذِهِ أَسَمَاءَ رُجَّالِ صَالِحِينَ مِنْ قُوَّمِ نَوْحِ ، فَلَمَّا هَلَّكُوا أَوْحَى الشَّيْطَانُ الى قَوْمَهُمْ أَنْ اِنْصَبُوا إِلَى مَجَالِسِهُمْ الَّتِي كَانُوا يَجْلِسُونَ أَنْصَابًا وَسُمُّوهَا بأسمائهم ، فَفَعَلُوا فَلَمْ تُعْبَدْ حَتَّى إذاً هُلِكَ أُولَئِكَ وَنُسِيَ الْعَلْمُ عُبِدْتِ )
إذاً أَصْنَامَ قُوَّمِ نَوْحِ كَانَتْ رُموزًا لِرُجَّالِ صَالِحِينَ حَمَلِ الْغُلُوِّ أَتُبَاعُهُمْ عَلَى تَقْديسِهُمْ وَتَعْظِيمَهُمْ وَتَطَوُّرَ الْأَمَرِّ حَتَّى عَبَّدُوهُمْ .
النَّهْي عَنْ اِتِّخَاذِ قَبْرِهِ عِيدَا وَمَا فَهْمُهُ الْعُلَمَاءِ مِنْ ذِلِّكَ :
عَنْ أَبِيِّ هُرَيْرَةِ -' رَضِيَ اللَّهُ ' عَنْه - قَالَ :
قَالُ ' رَسُولِ اللهِ '-' صَلَّى اللَّهُ ' عَلَيه وَسَلَّمَ -:(( لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا وَلَا تَجْعَلُوا قَبْرَي عِيدَا وَصَلُوا عُلِيَ فَإِنَّ صِلَاتِكُمْ تَبْلُغُنَّي حَيْثُ كُنْتُم )).
الرَّاوِي : أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحْدِثِ : مُحَمَّدُ اِبْنِ عَبْدالهادِي - الْمَصْدَرَ : الصَّارِمُ المنكي - الصَّفْحَةَ أَوْ الرَّقْمَ : 207
خُلاصَةُ حُكْمِ الْمُحْدِثِ : حُسْنُ




قَالُ الْمُناوِي -' رَحِمَهُ اللَّهُ '-:
( مَعَنَاهُ النَّهْي عَنْ الْاِجْتِمَاعِ لِزِيارَتِهِ اِجْتِمَاعِهُمْ لِلْعِيدِ ، إِمَّا لِرُفِعَ الْمَشَقَّةُ أَوْ كَرَاهَةَ أَنْ يَتَجَاوَزُوا حَدَّ التَّعْظِيمِ ، وَقُيِّلَ الْعِيدُ مَا يُعَادَّ إِلَيه أََيُّ لَا تَجْعَلُوا قَبْرَي عِيدَا تَعُودُونَ إِلَيه مَتَى أَرَدْتُم أَنْ تَصُلُّوا عَلِيَّ ، فَظاهِرَهُ نَهْي عَنْ الْمُعَاوَدَةِ ، وَالْمُرَادَ الْمَنْعَ عَمَّا يُوَجِّبَهُ وَهُوَ ظَنُّهُمْ بِأَنْ دُعَاءَ الْغَائِبِ لَا يَصِلُ إِلَيه ،
وَيُؤَيِّدُهُ :(( وَصَلُوا عَلِيَّ فَإِنَّ صِلَاتِكُمْ تَبْلُغُنَّي حَيْثُ كُنْتُم ))
أ ي " لَا تَتَكَلَّفُوا الْمُعَاوَدَةَ إلْي فَقَدْ اِسْتَغْنَيْتُم بِالصَّلاَةِ عُلِيَ ".
- قَالَ -:
وَيُؤْخَذْ مِنْهُ أَنْ اِجْتِمَاعَ الْعَامَّةِ فِي بَعْضِ أَضْرِحَةِ الْأَوْلِيَاءِ ، فِي يَوْمِ أَوْ شَهْرَ مَخْصُوصِ مِنْ السَّنَةِ ، وَيَقُولُونَ هَذَا يَوْمَ مُوَلِّدِ الشَّيْخِ وَيَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَرُبَّما يَرْقُصُونَ فِيه ، مَنْهِيَّ عَنْه شُرِعَا وَعَلَى وَلِيِّ الشُّرَّعِ رَدْعَهُمْ عَلَى ذِلِّكَ وَإِنْكارَهُ عَلَيهُمْ وَإِبْطَالَهُ )






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 18 - 10 - 12 الساعة 07:57 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
بنت عبيدة
قلب نشط
رقم العضوية : 1931
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : http://www.rabee.net/
عدد المشاركات : 263 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : بنت عبيدة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: هذه هي القبورية وخطرها على التوحيد

كُتب : [ 10 - 04 - 09 - 12:58 AM ]

ومن الشرك تعظيم القبور الذي فتن به المسلمون في مختلف الجهات،

حتى بنوا عليها القباب، واتخذوا لها الأقفاص والتوابيت،

وطافوا بها وحجوا إليها،ونذروا لأصحابها بجزء معلوم من أولادهم

وأقاموا لها الحفلات والمواسم، وجاءوا إليها متوسلين ومستغيثين.

وهذا يطلب منهم الولد،وثانٍ يطلب منهم شفاء المريض، وثالث يريد منهم النصرة على الأعداء،

وأن ينصفوا له من فلان الظالم،ونسبوا إليهم من الكرامات ما لا يصح أن يكون معجزة لنبي مرسل، وكتبوا عنهم الشطح، والكلام الذي لا يصدر إلا من ملحد في دين الله، أو مدّع أنه شريك لله)

عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:((إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء ومن يتخذ القبور مساجد))

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 6/90
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح



.ففي هذه الأحاديث التي مرت النهي الصريح عن أي نوع من أنواع التعظيم للقبور ومن ذلك: النهي عن اتخاذها مساجد، والنهي عن مجرد البناء عليها، وعن تجصيصها، والكتابة عليها.

وقد توجه النهي أول ما توجه إلى قبور الأنبياء والصالحين, لماذا؟

لأنها هي التي يخشى الغلو في أربابها عكس قبور سائر الناس،

والفتنة بها أعظم من غيرها.

وهذا هو الواقع المشاهد فإنه ما من مشهد إلا ويزعم أنه بني على ولي صالح، ذي مناقب وكرامات عظيمة يرجى نفعه ويخاف انتقامه، أو يزعم أنه على نبي من أنبياء الله كما ظهر ذلك تخميناً في أماكن كثيرة من بلاد الله،

ولكثيرٍ من الأنبياء، مع تصريح العلماء أنه لا يُعلم على التحقيق واليقين إلاّ قبر نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 18 - 10 - 12 الساعة 07:59 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 4,964 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2520
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
شرح العقيدة الاسلامية

كُتب : [ 03 - 05 - 09 - 12:55 PM ]

(' بِسْم اللَّهِ '' الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ ')


الْعَقِيدَةُ تَعْرِيفَهَا وَطَرَقَ الْإِدْرَاكُ فِيهَا ..
**** تَعْرِيفَ الْعَقِيدَةِ ' لُغَةً وَاِصْطِلاحًا ' وَالْعِلاَقَةَ بَيْنَ التَّعْرِيفِينَ : ا
لِعَقِيدَةِ فِي اللُّغَةِ / عَلَى وَزْنِ فَعَيْلَةَ بِمُعَنّى مَفْعُولَةٍ , كَقَتِيلَةِ بِمُعَنّى مَقْتُولَةٍ , وَالْعَقْدَ هُوَ الْجُمْعُ بَيْنَ طُرَفِي الْحَبْلِ .
وَفِيُّ الْاِصْطِلاحِ / هِي مَجْمُوعَةُ قَضَايَا غَيْبِيَّةٍ مَجْزُومَ بِهَا جَاءَتْ عَنْ طَرِيقِ الْخَبَرِ الثَّابِتِ , وَتَعْرُفُ أيضا بِأَنَّهَا : الْإِدْرَاكُ ' الْجَازِمُ الْمُطَابِقُ ' لِلْوَاقِعِ النَّاشِئِ عَنْ دَليلِ .
وَالْعَلاَّقَةُ بَيْنَ التَّعْرِيفِينَ هِي / أَنْ الْقَضَايَا العقائدية يَنْعَقِدُ عَلَيهَا الْقُلَّبِ , فَلَا تَقْبَلُ الْحَلُّ بَعْدَ ذَلِكَ لَا بِالشَّكِّ وَلَا بِالتَّرَدَّدِ , كَالْْحالِ فِي عُقَدِ الْحَبْلِ , فَهِي أَقُوَى مَحَلِّ فِيه .
مِحْوَرُ الدِّينِ الْإِسْلامِيِّ فِي حَديثِ جبريل عَلَيه السّلامِ :
حَديثُ جبريل عَلَيه السّلامِ الَّذِي رَوْاهُ عُمَرَ بُنِّ الْخُطَّابِ ' رَضِيَ اللَّهُ ' عَنْه قَالُ : بَيْنَما نَحْنُ ذَاتُ يَوْمِ عِنْدَ ' نَبِيَّ اللَّهِ '' صَلَّى اللَّهُ ' عَلَيه وَسَلَّمَ إِذْ طَلَعَ عَلَينَا رَجُلِ شَدِيدِ بَيَاضِ الثِّيابِ شَدِيدَ سَوادِ الشَّعْرِ لَا يَرَى قَالُ يَزِيدُ : لَا نَرَى عَلَيه أثَرِ السُّفَرِ وَلَا يَعْرُفُهُ مُنَّا أحَدِ حَتَّى جَلَسَ إِلَى ' نَبِيَّ اللَّهِ '' صَلَّى اللَّهُ ' عَلَيه وَسَلَّمَ فَأَسْنَدَ ركبتيه إِلَى ركبتيه وَوَضْعَ كَفِيه عَلَى فَخْذِيِهِ ثَمَّ قَالَ : يا مُحَمَّدِ أَخْبِرِنَّي ' عَنْ الْإِسْلامِ ' مَا الْإِسْلامُ فَقَالَ : الْإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إلَهَ إلّا اللهَ وَأَنْ مُحَمَّدَا ' رَسُولِ اللهِ ' وَتُقِيمُ الصَّلاَةُ وَتَؤُتِّي الزَّكاةَ وَتَصُومُ رَمَضانُ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنَّ اِسْتَطَعْتُ إِلَيه سَبِيلَا قَالِ : صَدَّقَتْ قَالُ : فَعُجْبُنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ قَالَ : ثَمَّ قَالَ : أَخْبِرِنَّي عَنْ الْإيمَانِ قَالَ : الْإيمَانُ أَنْ تُؤْمَنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتَهُ وَكَتَبَهُ وَرِسْلَهُ وَالْيَوْمَ الْآخِرِ وَالْقِدْرِ كُلَّه خَيْرِهِ وَشَرَّهُ قَالِ : صَدَّقَتْ قَالُ : فَأَخْبِرِنَّي عَنْ الْإحْسَانِ مَا الْإحْسَانُ قَالَ يَزِيدُ : أَنْ تَعْبَدَ اللهَ كَأَنَّكِ تِرَاهُ فَإِنَّ لَمْ تَكِنْ تِرَاهُ فَإِنَّه يراك قَالَ : فَأَخْبِرِنَّي عَنْ السَّاعَةِ قَالِ : مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأعْلَمِ بِهَا مِنْ السَّائِلِ قَالَ : فَأَخْبِرِنَّي عَنْ أمَّارَاتِهَا قَالِ : أَنْ تَلَدَّ الْأُمَّةَ رَبَّتْهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفاةَ الْعُرَاةَ رعاء الشّاءَ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ قَالَ : ثَمَّ اِنْطَلَقَ فَلُبِثَ مَلِيًّا قَالَ يَزِيدُ ثُلاثًا فَقَالَ لِي ' رَسُولَ اللهِ '' صَلَّى اللَّهُ ' عَلَيه وَسَلَّمَ : يا عُمَرِ أَتَدْرِي مِنْ السَّائِلِ قَالَ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولَهُ أعْلَمِ قَالِ : فَإِنَّه جبريل أَتَّاكُمْ يَعْلَمُكُمْ دِينَكُمْ

الرَّاوِي : عُمَرُ بُنِّ الْخُطَّابِ الْمُحْدِثِ : أَحَمْدُ شَاكِرِ - الْمَصْدَرَ : مُسْنَدُ أَحْمَدُ - الصَّفْحَةَ أَوْ الرَّقْمَ : 1 / 179
خُلاصَةُ حُكْمِ الْمُحْدِثِ : إِسْنادُهُ صَحِيحِ



****' أَرْكانَ الدِّينِ ', وَالْإِسْلامَ , وَالْإيمَانَ , وَالْإحْسَانَ :' أَرْكانَ الدِّينِ ' هِي / الْإِسْلامَ وَالْإيمَانَ وَالْإحْسَانَ .
وَأَرْكَانُ الْإِسْلامِ هِي / هِي شَهَادَةُ أَنْ لَا إلَهَ إلّا اللهَ وَأَنْ محمداً ' رَسُولَ اللهِ ' وإقام الصَّلاَةَ وإيتاء الزَّكاةَ وَصَوْمَ رَمَضانِ وَحَجَّ الْبَتِّ مِنْ اِسْتَطَاعَ إِلَيه سَبِيلَا .
وَأَرْكَانُ الْإيمَانِ / هِي أَنْ تُؤْمَنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتَهُ وَكَتَبَهُ وَرَسُولَهُ وَبِالْْيَوْمِ الْآخِرِ وَبِالْْقِدْرِ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ مِنْ اللهِ تَعَالَى .
وَالْإحْسَانُ / أَنْ جبريل سَأَلَ النَّبِيُّ ' صَلَّى اللَّهُ ' عَلَيه وَسَلَّمَ عَنْ الْإحْسَانِ فَقَالَ : أَنْ تَعْبَدَ اللهَ كَأَنَّكِ تِرَاهُ فَإِنَّ لَمْ تَكِنْ تِرَاهُ فَإِنَّه يراك

الرَّاوِي :- الْمُحْدَثَ : اِبْنُ الْعُرْبِيِ - الْمَصْدَرَ :' أَحْكَامَ الْقُرْآنِ '- الصَّفْحَةَ أَوْ الرَّقْمَ : 4 / 172
خُلاصَةُ حُكْمِ الْمُحْدِثِ : صَحِيحُ

وَهُوَ الْإِخْلاَصُ فِي الْعِبَادَةِ اللهَ تَعَالَى وَحْدُهُ , سَواءَ فِي ' أَعْمَالَ الْقَلْبِ ' الَّتِي هِي الْإيمَانُ أَوْ الْجَوَارِحَ الَّتِي هِي الْإِسْلامُ .
**** كَانَ الدِّينَ الْإِسْلامِيَّ أَوَلَّى بِالْاِعْتِبارِ مِنْ اِجْتِهَادَاتٍ الْبَشَرَ : زُودُ اللهِ تَعَالَى الْإِنْسانُ بِوَسَائِلِ الْإِدْرَاكِ الَّتِي يَتَعَرَّفُ مِنْ خِلاَلِهَا عَلَى مَا حَوْلَه مِنْ حَقَائِقِ وَتُسْمَى الْحَوَاسَّ الْخَمْسَ, وَأَمَا مَا لَا يَقَعُ تَحْتَ الْحَواسِّ مِنْ الْحَقَائِقِ الْغَيْبِيَّةِ فَطَرِيقَ مَعْرِفَتِهِ الْخَبَرِ الصَّادِقِ وَهُوَ الصَّادِرُ عَنْ اللهِ تَعَالَى , وَلِذَلِكَ أَرْسَلَ اللهُ تَعَالَى رُسُلُهُ وَأَنْزِلُ كَتَبَهُ لِهَذَا الْإِنْسانَ حَتَّى لَا يَقَعُ فِي الْخَطَأِ فِي التَّصَوُّرِ وَالتَّصَرُّفِ , لَأَنْ اللهَ تَعَالَى هُوَ الَّذِي خَلْقَ هَذَا الْإِنْسانِ وَبِالْتَّالِي فَهُوَ أَعَلْمُ بِمَا يَنْفَعُهُ وَمَا يَضُرُّهُ كَمَا قَالَ تَعَالَى ( أَلَا يَعْلَمُ مِنْ خُلُقِ وَهُوَ ' اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ ') إِذَنْ فَالدِّينَ الْإلَهِيَّ أَوَلَّى بِالْاِعْتِبارِ مِنْ اِجْتِهَادَاتٍ الْبَشَرَ .
**** الْفَرْقَ بَيْنَ الْإيمَانِ وَالْإِسْلامِ وَأُثِرَ كُلَّ مَنَّهُمَا وَمَعَنَاهُ وَالدَّليلَ : الْإيمَانُ وَالْإِسْلامُ لَفْظَانِ إذاً اِجْتَمَعَا اِفْتَرَقَا وَإذاً اِفْتَرَقَا اِجْتَمَعَا بِعَنَى إِنَّه إذاً اِجْتَمَعَ لَفْظُ الْإيمَانِ مَعَ الْإِسْلامِ فِي سِياقِ وَاحِدِ كَانَ لَكُلَّ مَنَّهُمَا مُعَنّى خاصِّ , فَيَكُونُ الْإيمَانُ مَقْصُودَا بِهِ مَا يَتَعَلَّقُ بِأَعْمَالِ الْقُلَّبِ وَهُوَ التَّصْدِيقُ بِكُلَّ مَا جَاءَ بِهِ النَّبِيَّ ' صَلَّى اللَّهُ ' عَلَيه وَسَلَّمَ عَنْ اللهِ عِزِّ وَجَلِ مِنْ أَخْبَارِ وَأَحْكَامَ , وَيَكُونُ الْإِسْلامُ مَقْصُودَا بِهِ مَا يَتَعَلَّقُ بِأَعْمَالِ الْجوارحِ وَهُوَ التَّطْبِيقُ الْعِلْمِيُّ لِلْأَحْكَامِ التَّشْرِيعِيَّةِ .
والدليل على التفريق بينهما قال تعالى ( قالت الأعراب ءآمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ) ( الحجرات : 14 )



وإذا افترقا لفظ الإيمان عن الإسلام كان لهما معنى واحد فيطلق أحدهما على الآخر , لأنه لازم له , فإن الإسلام انعكاس للإيمان لأنه متى حصل الإيمان في القلب حصل الاستقامة في الجوارح , فقد قال الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ (لا يزني الزَّاني حينَ يزني وهوَ مؤمِنٌ ولا يسرقُ السَّارقُ حينَ يسرقُ وهوَ مؤمنٌ ولا يشرَبُ الخمرَ حين يشربُها وهوَ مؤمنٌ قالَ ابنُ شِهابٍ فأخبَرني عبدُ المَلِكِ بنُ أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّ أبا بكرٍ كان يحدِّثُهم هؤلاءِ عن أبي هُريرَةَ ثمَّ يقولُ وكان أبو هريرةَ يُلحِقُ معَهنَّ ولا ينتهبُ نُهبة ذاتَ شرفٍ يرفَعُ النَّاسُ إليهِ أبصارَهم فيها حينَ ينتهِبُها وهوَ مؤمنٌ

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 57
خلاصة حكم المحدث: صحيح

)
والإيمان يحفظ النفس البشرية من الاضطراب والضياع , كما يهيئها لتلقي مختلف المتغيرات والتقلبات المادية والمعنوية التي تتعرض لها , ويمنعها من الوقوع باليأس تحت ضغط هذه التقلبات , لتواصل مسيرتها الإيمانية , حتى تستوفي أجلها .
وَدَليلُ مَشْرُوعِيَّتِهِ : حَديثُ جبريل حِينَ سَأَلَ النَّبِيُّ ' صَلَّى اللَّهُ ' عَلَيه وَسَلَّمَ عَنْ الْإيمَانِ , قَالَ الرَّسُولُ ' صَلَّى اللَّهُ ' عَلَيه وَسَلَّمَ ( الْإيمَانَ : عنِ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيِّ اللهُ عَنْه أَنَّ جبريلَ عَلَيه السلامُ قَالَ لِلْنَبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وَسَلَّمَ : مَا الْإيمَانُ قَالَ : أَنْ تُؤْمَنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبِالْْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ فَقَالَ لَهُ جبريلُ عَلَيه السلامُ : صَدَقْتَ قَالَ : فَتَعَجَّبْنَا مِنْهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ قَالَ : فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وَسَلَّمَ : ذَاكَ جبريلُ أتاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ مَعَالِمَ دِينِكُمْ

الرَّاوِي : يَحْيَى بُنِّ يُعَمِّرُ الْمُحْدِثُ : أَحَمْدُ شَاكِرِ - الْمَصْدَرَ : مُسْنَدُ أَحْمَدُ - الصَّفْحَةَ أَوْ الرَّقْمَ : 1 / 106
خُلاصَةُ حُكْمِ الْمُحْدِثِ : إِسْنادُهُ صَحِيحِ
)

وَأَمَا الْإِسْلامَ فَهُوَ الْاِسْتِسْلامُ التَّامُّ وَالْخُضُوعُ الْكَامِلُ لِلِهُ تَعَالَى بِاِنْقِيادِ الْجوارحِ وَالْبُدْنِ لِلِهُ تَعَالَى , لِيَقُومُ بِتَطْبِيقِ وَتَنْفِيذَ جَمِيعَ مَا يَأْمُرُ اللهُ تَعَالَى بِفُعُلِهِ وَتَرِكَ جَمِيعَ مَا يُنَهَّى عَنْه مِنْ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ .
وَدَليلُ مَشْرُوعِيَّتِهِ : حَديثُ جبريل حِينَ سَأَلَ النَّبِيُّ ' صَلَّى اللَّهُ ' عَلَيه وَسَلَّمَ ' عَنْ الْإِسْلامِ ', قَالَ الرَّسُولُ ' صَلَّى اللَّهُ ' عَلَيه وَسَلَّمَ (- الْإيمَانُ أَنْ تُؤْمَنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَتُؤْمَنَ بِالْقِدْرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ وَسَأَلَهُ عَنْ الْإِسْلامِ فَقَالَ : أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إلَهَ إلّا اللهُ ، وَأَنْ محمدًا رَسُولُ اللهِ وَتُقِيمَ الصلاةَ ، وتؤتيَ الزكاةَ ، وَتَصُومَ رَمَضانَ ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ

الرَّاوِي :- الْمُحْدَثَ : اِبْنُ تِيمِيَّةٍ - الْمَصْدَرَ : مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى - الصَّفْحَةَ أَوْ الرَّقْمَ : 7 / 643
خُلاصَةُ حُكْمِ الْمُحْدِثِ : صَحِيحُ

) وَيَدْخُلُ فِيه كُلَّ مَا عَدَا ذَلِكَ مِنْ التَّشْرِيعَاتِ الثّابتةِ عَنْ اللهِ تَعَالَى وَرَسُولَهُ .
)**** أهَمِّيَّةَ دَرَّاسَةِ الْعَقِيدَةَ الْإِسْلامِيَّةَ فِي حَيَاةَ الْمُسْلِمِ:
الْعَقِيدَةُ تَبْحَثُ فِي الْقَضَايَا الْغَيْبِيَّةِ وَهِي الْإيمَانُ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتَهُ وَكَتَبَهُ وَرَسُولَهُ وَالْيَوْمَ الْآخِرِ وَبِالْْقِدْرِ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ , وَالْإِنْسانَ دُودَهُ اللهِ بِوَسَائِلِ الْإِدْرَاكِ الَّتِي يَتَعَرَّفُ مِنْ خِلاَلِهَا عَلَى مَا حَوْلَه مِنْ حَقَائِقِ وَهِي الْحَوَاسَّ الْخَمْسَ, وَهَذِهِ الْحَوَاسَّ فِي حَقِيقَتِهَا نَاقِصَةٍ لِأَنَّهَا مَحْدُودَةٍ , وَهُنَاكَ مَخْلُوقَاتِ مَعَنَا لَا نُدْرِكُهَا وَلَا نُحِسُّ بِهَا لِقُصُورِ هَذِهِ الْحَواسِّ عَنْ إِدْرَاكِ كُلَّ شَيْءَ مِنْ حُوْلِنَا , وَمَا فَوْقَ إِدْرَاكِ هَذِهِ الْحَواسِّ الْخَمْسِ يَكُونُ غِيبَا وَتَكُونُ مَعْرِفَتُهُ بِالْخَبَرِ الصَّادِقِ وَهُوَ مِنْ ' عِنْدَ اللّهِ ' تَعَالَى .
إِذْنُ أهَمِّيَّتِهِ الْعَقِيدَةِ الْإِسْلامِيَّةِ فِي حَيَاةَ الْمُسْلِمِ أَنَّهَا تُقَوِّدُهُ إِلَى مَعْرِفَةِ هَذِهِ الْقَضَايَا الْغَيْبِيَّةِ , وَهِي أَرْكَانُ الْإيمَانِ الَّتِي وَرَدَّ الْخَبَرِ الصُّدُقِ بِهَا مِنْ اللهِ تَعَالَى عَلَى ' وَجْهَ الْحَقِيقَةِ ', وَبِالْتَّالِي تُصْبِحُ هَذِهِ الْقَضَايَا الْغَيْبِيَّةُ ثَابِتَةً وَمُسْلِمَ بِهَا وَلَا تَقْبَلُ الشَّكُّ وَلَا تَقْبَلُ الرَّدُّ , وَيَكُونُ لَهَا أُثِرَهَا فِي حَيَاتَهُ الْعَمَلِيَّةِ.

**** هَلْ يَجِبُ الْاِسْتِدْلالُ عَلَى وُجُودَ اللهِ تَعَالَى ؟ وَلِماذا ؟ وَمَا أَقَوَّالُ ' أهْلِ الْعِلْمِ ' فِي ذِلِّكَ ؟ وَمَا هُوَ ' مَحَلَّ الْخِلاَفِ ' وَالْوِفَاقِ ؟ مَعَ أدلةِ كُلَّ واحدَ مِنْهُمَا ؟ وَمَا هُوَ طُرُقُ إِثْبَاتِ وُجُودِ اللهِ تَعَالَى ؟؟؟!!!
اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ عَلَى رأيين :
الأول / لا يجب الاستدلال على وجود الله تعالى , ويقول به جمهور المحدثين وكثير من الفقهاء ودليلهم أن لإيمان بالله تعالى فطري مركوز في النفس البشرية لقولة تعالى , ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِىٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَآ ۛ أَن تَقُولُوا۟ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـٰذَا غَـٰفِلِينَ ﴿١٧٢﴾) ( الأعراف : 172 ) وقولة ( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًۭا ۚ فِطْرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ ٱللَّهِ ۚ ذَ*ٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾) ( الروم : 30 )



وفي الحديث : ( كلُ مولودٍ يولدُ على الفطرةِ فأبواه يهودانِه أو ينَصِّرانِه أو يُمَجِّسَانِه ، كما تُنْتِجُ البهيمةُ بهيمةً جمعاءَ ، هل تُحِسُّونَ فيها من جَدْعاءَ ؟ ثم يقولُ أبو هريرةَ : اقرؤوا إن شئْتم : { فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ }

الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 5/260
خلاصة حكم المحدث: صحيح

ثانياً / يقول يجب الاستدلال على وجود الله تعالى , ولكن اختلف القائلون به في زمن الاستلال على رأيين :
أحدهما / يجب الاستدلال على وجود الله تعالى عند سن التمييز وهو سن السابعة , وبه يقول الإمام الطبري , لأن سن التمييز أول مراحل الإدراك والفهم , فيجب أن يكون أول ما يدركه ويفهمه الولد هو وجود الله تعالى عن طريق الولي وفي الحديث : ( كل مولود يولد على الفطرة ) ويقول المثل : } العلم في الصغر كالنقش في الحجر {
وثانيهما / يجب الاستدلال على وجود الله تعالى عند سن البلوغ وهو قول الأشاعرة لأن البلوغ أول مراحل التكليف لقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( رفع القلم عن ثلاثة عن الصبي حتى يبلغ وعن النائم حتى يستيقظ وعن المجنون حتى يفيق

الراوي: - المحدث: النووي - المصدر: المجموع - الصفحة أو الرقم: 6/253
خلاصة حكم المحدث: صحيح

) وما قبل ذلك ليس عليه إثم ولا يجري عليه القلم .
ومحل هذا الخلاف / هو ما لم يكن عند المرء شك في هذه القضية وإلا فيجب بلا خلاف وذلك تحصينا للإيمان من سهام الشك والتشكيك.
وفي أيامنا هذه التي نعيشها يجب الاستدلال عن وجود الله تعالى , لأن كثر الهجوم على العقيدة الإسلامية بعد سقوط دولة الخلافة الإسلامية وخاصة عندما ظهرت الشيوعية , التي تقول : لا إله والحياة مادة , وهذا فكر إلحادي , وقد دخل الشيوعيون على العالم العربي والإسلامي وراحوا يعرضون على المسلمين ما عندهم من مبادئ حتى شككوا الكثير من المسلمين بدينهم لأنه لا حصانة لديهم .



وإثبات وجود الله تعالى يعتمد على طريقتين :
1 / طريق الفطرة .
2 / طريق العقل .
الطريق الثاني في إثبات وجود الله تعالى طريق العقل /


**** فما معنى العقل لغة واصطلاحا ؟ وكيف يكون العقل دليلا على إثبات وجود الله تعالى مع ذكر الدليل العقلي والعقلي لما تقول ؟؟
العقل لغة / مصدر مشتق من الفعل عقل الشيء يعقله عقلا إذا ضبطه وربطه .
اصطلاحا / هو الجزء الذي تتم به المعرفة وتحليل المعلومات الواردة إليه ومحله الدماغ , وقيل القلب , وقيل بينهما صلة وعلاقة وهذا أقرب الأقوال إلى الصواب .
والعقل قدر مشترك بين جميع البشر إلا إنهم يتفاوتون فيه بحسب خبرة وعلم كل منهم , ويمكن حصر الأدلة العقلية على وجود الله تعالى بخمسة أدلة وهي :


دليل الإلزام ـ دليل الإمكان ـ دليل التغير ـ دليل السببية ـ دليل الإتقان .
وهذه الأدلة تدل على وجود خالق لهذا الكون من جهة وتدل على أنه واحد من جهة أخرى إذا لو تعدد الأرباب لأدى إلى تضارب إرادتهم وتعارضها , مما يوجد ظاهرة الاضطراب والفساد في الكون , وقد أشار القرآن إلى هذه الحقيقة في قوله تعالى } لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا{ ( الأنبياء : 22 ) وقال : } مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ {( المؤمنون : 91 ) ومن هنا كان الإيمان بوجود الله تعالى مغروزاً في النفس البشرية بحكم الفطرة وبحكم العقل على حد سواء لكن طرأ على الإيمان الفطري ما شوّهه وأفسد حقيقته , وجاء الشرع ليذكر بهذه الحقيقة تذكيرا وليس تعليما كما بين الله تعالى جواب المشركين لدى سؤالهم على خلق السموات وال؟أرض والشمس والقمر ومن خلق البشر حيث كان جوابهم إنه الله , قال تعالى : } وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ) العنكبوت / 61 : {






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 18 - 10 - 12 الساعة 09:54 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 9 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: العقيدة الاسلامية

كُتب : [ 09 - 05 - 09 - 01:04 AM ]

تقسيم الأحكام إلى عادية وعقلية فما معنى كل وما مستند هذا التقسيم :
الأحكام العادية سميت أحكاما عادية لأن مردّ الحكم فيها إلى العادة يعني إلى المشاهدة , وهي ما اعتاد الناس رؤيته ومشاهدته فإنه يسمى حكما عاديا , وتنقسم إلى ثلاث أنواع :
ممكن عادي ـ واجب عادي ـ مستحيل عادي .
والأحكام العقلية سميت بذلك لأن مردّ الحكم فيها إلى العقل , وتنقسم إلى ثلاث أنواع :
ممكن عقلا ـ واجب عقلا ـ مستحيل عقلا .
ومستند هذا التقسيم : التتبع والاستقراء حيث تبين به أن الأحكام بصورة عامة تنقسم إلى ثلاث أقسام :
أحكام عادية لأن مردها إلى العادة , أحكام عقلية لأن مردها إلى العقل , أحكام شرعية لأن مردها إلى الوحي .


تنقسم الأحكام العادية إلى ثلاث أنواع ممكن وواجب ومستحيل فما معنى كل مع التمثيل ؟
الممكن العادي هو ما اعتاد الناس رؤيته ومشاهدته مثل البرد في الشتاء , يكون الشتاء باردا في العادة يمكن أن يكون الشتاء ولا يكون مصحوبا بالبرد , الواجب العادي مثل الجاذبية , إذا أخذت ورقة وقذفتها في الهواء تهوى إلى الأرض عادة , والنبات ينبت الساق والأوراق فيه عادة فوق الأرض والجذور تحت سطح الأرض .
المستحيل العادي مثل برودة النار وحرارة الثلج وعودة الحياة على شيء من الأحياء بعد مفارقتها لأبدانها .
تنقسم الأحكام العقلية إلى ثلاثة أنواع , ممكن وواجب ومستحيل فما معنى كل مع التمثيل ؟
الممكن العقلي / هو ما يقبل العقل وجوده وعدمه , مثال ذلك : أن تعود الروح إلى البدن بعد مفارقتها , وممكن أن يطوف الإنسان حول العالم بومضة بصر , لكن إذا وجدت القوة التي تمكنه من ذلك .
الواجب العقلي / هو ما لا يقبل العقل عدمه / مثال ذلك : جود خالق لهذا الكون لا يقبل العقل عدمه , لأن العقل يقول : لا بد لكل حادث محدث .
الواجب المستحيل / هو ما لا يقبل العقل وجوده , مثال ذلك : الجزء أكبر من الكل , اجتماع النقيضين كقولنا : زيد هو حي ميت .



**** الأحكام الشرعية تحت أي قسم يمكن تصنيفها من الأحكام العادية والعقلية والدليل .
الأحكام الشرعية هي من الممكنات العقلية والمستحيلات العادية , لأن الأحكام الشرعية لا يستطيع الإنسان ولا الجان أن يأتي بمثلها يقول تعالى (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ) سورة الاسراء .آية 88



**** ما هي الطرق الموصلة للمعتقدات إلى القلوب :
1 / طريق منطقي سليم يسلك بصاحبه مسلك اليقين .
2 / طريق منطقي مقبول يسلك بصاحبه مسلك الظن .
3 / طريق مرفوض يسلك بصاحبه مسلك الشك والوهم .



**** للطريق المنطقي السليم الموصل للمعتقدات أربع شعب فما هي وما أثر ذلك على السلوك ؟1 / إدراك حسي فعلم يقيني فاعتقاد راسخ .
2 / استنتاج حسي فعلم يقيني فاعتقاد راسخ .
3 / الخبر الصادق فالعلم اليقيني فالاعتقاد الراسخ .
4 / الإضاءة الفطرية فعلم يقيني فاعتقاد راسخ .
ويجب أن يكون السلوك متناسبا مع مقتضى الاعتقاد الراسخ في كل ذلك .



**** للطريق المنطقي المقبول الموصول للمعتقدات أربع شعب فما هي وما أثر ذلك على السلوك ؟1 / إدراك حسي فعلم غالب فاعتقاد راجح .
2 / استنتاج حسي فعلم غالب فاعتقاد راجح .
3 / الخبر الصادق فعلم غالب فاعتقاد راجح .
4 / الإضاءة الفطرية فعلم غالب فاعتقاد راجح .
ويجب أن يكون السلوك متناسبا مع مقتضى الاعتقاد الراجح في كل ذلك .



**** للطريق المرفوض الموصول للمعتقدات أربع شعب فما هي وما أثر ذلك على السلوك ؟
1 / إدراك حسي فعلم خاطئ غالبا أو دائما .
2 / استنتاج حسي فعلم خاطئ غالبا أو دائما .
3 / الخبر الخاطئ فعلم خاطئ غالبا أو دائما .
4 / الإضاءة الفطرية الخاطئة فعلم خاطئ غالبا أو دائما .
ويجب أن يكون السلوك متناسبا مع مقتضى هذا العلم الخاطئ في كل ذلك .



**** من القواعد العقلية المسلم بها لدى جميع البشر قاعدة تقول : الدور الباطل , فما معناه مع التمثيل ؟
الدور هو توقف وجود الشيء على وجوده نفسه , مثاله : لن تدخل الجنة حتى تؤمن ولن تؤمن حتى تدخل الجنة .

من القواعد العقلية المسلم بها لدى جميع البشر قاعدة تقول : التسلسل باطل , فما معناه مع التمثيل ؟
التسلسل / هو توقف حصول الشيء على حصول غيره إلى ما لا نهاية , فهو عبارة عن حلقات متصلة بعضها ببعض , إلى ما لا نهاية فهذا باطل .
مثاله / العنصر البشري يأتي على جهة التسلسل : الإبن ـ الأب ـ الجد ـ أبو الجد ـ جد الجد ـ .... حتى تصل إلى آدم عليه السلام , وما يقال عن البشر يقال عن غيرهم من المخلوقات , فلا بد من الوصول بها إلى نهاية , ولا يمكن تصور غير ذلك .



**** من القواعد المسلم بها لدى البشر , النقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان , فما معناه مع التمثيل .؟
النقيضان أي المتعاكسان , لا يجتمعان ولا يرتفعان إذا وجد أحدهما انتفى الآخر , مثل الطول والقصر .
مثاله / زيد حي ميت , أو لا هو ميت ولا هو حي .



**** من القواعد المسلم بها لدى البشر , لا ترجيح بلا مرجح , فما معناه مع التمثيل ؟
لا ترجيح بلا مرجح , أي لا تقديم لشيء على غيره بدون مؤثر , فإذا تكافأ أمران وتساويا وتماثلا فلا يمكن ترجيح أحدهما على الآخر إلا بموجب سبب ,. كالحال في الميزان عندما يكون سليما , تجد الكفتين متساويتين فلا تثقل إحداهما على الأخرى إلا بما يوضع فيها , وإذا ترجحت إحداهما على الآخر بلا موجب دل ذلك على إن الميزان غير سليم .



**** من القواعد المسلم بها لدى البشر , لا بد لكل حادث من محدث , فما معناه مع التمثيل ؟
معناه / لا بد لكل فعل من فاعل أي لا يمكن أن يوجد فعل في هذه الحياة إلا وله فاعل , فإن الطفل الصغير عندما تضربه بدون أن يراك يلتفت ليعرف الذي ضربه , لأنه يدرك بفطرته أنه لا بد لهذا الضرب من ضارب .




**** من القواعد المسلم بها لدى البشر , لا بد لكل حادث من بداية ونهاية , فما معناه مع التمثيل ؟
معناه / لا بد له من وقت ظهر فيه إلى الوجود ولا بد له من وقت ينتهي فيه من الوجود , وكونه له بداية يعني أنه مسبوق بالعدم , وما دام له بداية فلا بد له من نهاية ينتهي لها .



**** من القواعد المسلم بها لدى البشر , الخبر المتواتر يفيد العلم اليقيني , فما معنا مع التمثيل ؟
الخبر المتواتر هو ما نقله جمع عن جمع تحيل العادة تواطئهم على الكذب ويكون منتهاه الحس .
مثاله / أن يأتي رجل ويقول : في المكان الفلاني رأيت حادثا مات فيه عشرة أشخاص وبعد قليل يأتي آخر ويقول نفس الكلام السابق . ثم ثالث ورابع وخامس , وآخرون فإن ذلك يوجب تصديق خبرهم , لأن الجمع الكثير تحيل العادة تواطئهم على الكذب .




**** ما هي موانع التسليم بمقتضى القواعد العقلية العامة مع التمثيل ؟
هناك أناس يخرجون عن مقتضى هذه القواعد العقلية العامة وذلك لأربعة أسباب :
1 / إتباع الهوى .
2 / التقليد .
3 / التعصب .
4 / إتباع الشهوات .
وهذه الأسباب إذا وجدت مجتمعة أو منفردة فإنها تجعل هذه القواعد العقلية المسلم بها مختلفا عليها .




من كتاب / أصول العقيدة الإسلامية ـ دروس وتمارين ـ
تأليف / د : زكريا عبد الرزاق المصري






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 18 - 10 - 12 الساعة 09:54 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 10 )
دمعة ندم
قلب نابض
رقم العضوية : 392
تاريخ التسجيل : Feb 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 970 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 422
قوة الترشيح : دمعة ندم is just really niceدمعة ندم is just really niceدمعة ندم is just really nice
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
مهم 40 خطأ فى العقيدة(متجدد)

كُتب : [ 11 - 06 - 09 - 03:49 AM ]




40 خطأ فى العقيدة

اللجنة الدائمة للإفتاء

عبد العزيز ابن باز ابن عثيمين

صالح الفوزان ابن جبرين

أخواتى فى الله إنى أحبكم فى الله هنزل ال40 خطأ كل مرة 10 والله المستعان

{
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} آل عمران 102

{ يأيها النَّاسَ أَتَقُوا رَبَّكُمْ الذى خَلْقَكُمْ مِنْ نَفْسِ وَاحِدَةٍ وَخَلْقَ مِنْهَا زَوْجِهَا وَبَثَّ مِنْهَا رُجَّالًا كَثِيرَا وَنِساءَ وَاِتَّقَوْا اللهَ الذى تسآءلون بِهِ


وَالْأَرْحَامُ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيكُمْ رَقيبَا } النِّساءَ } النساء 1

{ ( يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيداً (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً (71)﴾ } الأحزاب 70 - 71

1- الحلف بالأمانة

لايجوز الحلف بالأمانة , وقد نهى النبى صلى الله عليه وسلم عن ذلك , وإنما يحلف بالله عز وجل وبأسمائه وصفاته

على ظاهر الأحاديث التى ذكرت ويعتبر الحلف بغير الله عز وجل من كبائر الذنوب التى نهى النبى صلى الله عليه وسلم عنها 0

الشيخ : الشنقيطى

2- الحلف بالرسول صلى الله عليه وسلم

الحلف بالرسول صلى الله عليه وسلم منكر , وهو من المحرمات الشركية ,

أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( من كان حالِفًا، فلْيَحلِفْ باللَّهِ أو لِيَصْمُتْ) .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2679
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



{ عن عمر أنه قال : لا وأبي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه إنه من حلف بشيء دون الله فقد أشرك الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق - الصفحة أو الرقم: 1/431
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح



فلا يجوز الحلف بغير الله كائنا من كان , لا بالنبى صلى الله عليه وسلم ولا بالكعبة ولا بالأمانة ولا بغير ذلك 0

الشيخ : ابن باز

3- وصف الله بما لم يصف به نفسه

الواجب فى نصوص الكتاب والسنة إبقاء دلالتها على ظاهرها من غير تغير , لأن الله أنزل القرآن بلسان عربى مبين ,

والنبى صلى الله عليه وسلم يتكلم باللسان العربى , فوجب إبقاء دلالة كلام الله وكلام رسوله على ماهى عليه فى ذلك اللسان ,

ولأن تغييرها عن ظاهرها قول على الله بلا علم , وهو حرام 0

الشيخ : ابن العثيمين

4- وصف القدر بالشر

وصف القدر بالشر يراد به شر المقدور , لا شر لقدر الذى هو فعل الله ,لأن فعل الله عز وجل ليس فيه شر , كل أفعاله خير وحكمة ,

ولكن الشر فى مفعولاته ومقدوراته , فالشر هنا باعتبار المقدور والمفعول , أما باعتبار الفعل فلا , ولهذا قال النبى صلى الله عليه وسلم
- والخيرُ بيديكَ والشرُّ ليس إليكَ
الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 15/211
خلاصة حكم المحدث: صحيح




الشيخ : ابن العثيمين

5- الإلحاد فى أسماء الله

إن من الإلحاد أن يثبت الأسماء لله والصفات , لكن يجعلها دالة على التمثيل , أى دالة على بصر كبصرنا , وعلم كعلمنا ,

ومغفرة كمغفرتنا , وما أشبه ذلك فهذا إلحاد لأنه ميل بها عما يجب فيها , إذا الواجب إثباتها بلا تمثيل , وأهل السنه والجماعة لا

يلحدون فى أسماء الله أبدا بل يجرونها على ما أراد الله بها سبحانه وتعالى ويثبتون لها جميع أنواع الدلالات , لأنهم يرون

أن ما خالف ذلك فهو إلحاد 0

الشيخ : ابن العثيمين




6- سب دين الله

لاشك أن هذه ردة عن الإسلام وكفر بالله يستحق فاعله القتل إلا أن يتوب , وتطلق منه زوجته , وتنقطع صلته بأقاربه ,

فلا يرث منهم ولا يرثون منه , لكن إذا تاب وندم واستغفر واعترف بخطيئته , تاب الله عليه وله أن يراجع زوجته إن لم تخرج من العدة ,

فإن خرجت ملكت نفسها فلم تحل إلا برضاها 0

الشيخ : ابن العثيمين

7- سب الدين للجمادات مثل : القلم والورقة

لاشك أن هذا السب حرام , ولو قيل إن القلم والورقة لايدينان بالدين الذى هو العبادات , لكن معلوم أن الدين واحد , وأن الله تعالى

هو الذى سخر هذه الأقلام والأدوات , ويسر استعمالها , فيخاف أن السب يرجع إلى الله تعالى , فعليه التوبة والأستغفار

وعدم العودة إلى مثل هذا 0

الشيخ : ابن جبرين

8- سب الدهر

سب الدهر ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

القسم الأول : أن يقصد الخبر المحض دون اللوم , فهذا جائز مثل أن يقول : تعبنا من شدة حر هذا اليوم أو يرده

وما أشبه ذلك لأن الأعمال بالنيات واللفظ صالح لمجرد الخبر 0

القسم الثانى : أن يسب الهر على أنه هو الفاعل , كأن يقصد بسبه الدهر أن الدهر الذى يقلب الأمور إلى الخير أو الشر ,

فهذا شرك أكبر , لأنه اعتقد أن الله خالقا حيث نسب الحوادث إلى غير الله 0

القسم الثالث : أن يسب الدهر وهو يعتقد أن الفاعل هو الله , ولكن يسبه لاأنه محل هذه الأمور المكروهة , فهذا محرم

لأنه مناف للصبر والواجب , ولو سب الله مباشرة لكان كافرا 0

الشيخ : ابن العثيمين




9- التسخط من المصائب

التسخط على أنواع :

النوع الأول : أن يكون بالقلب , كأن يسخط على ربه ويغتاظ مما قدره الله عليه , فهذا حرام وقد يؤدى إلى الكفر ,

قال تعالى : { وَمِنْ النَّاسِ مِنْ ' يَعْبُدُ اللَّهَ ' عَلَى حِرَفِ فَإِنَّ أَصَابَهُ خَيْرَ اِطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنَّ أَصَابَتْهُ فُتِنَهُ اِنْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْأَخِرَّةُ}

الحج 11

والنوع الثانى : أن يكون باللسان , كالدعاء بالويل والثبور وما أشبه ذلك وهو حرام 0

النوع الثالث : أن يكون بالجوارح , كلطم الخدود , وشق الجيوب , ونتف الشعور وما أشبه ذلك , وكل هذا حرام مناف للصبر الواجب 0

الشيخ : ابن العثيمين

10- طلب المدد من الرسول صلى الله عليه وسلم

هذا من الشرك الأكبر , ومعناه : طلب الغوث من النبى صلى الله عليه وسلم وقد أجمع العلماء من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم

وأتباعهم من علماء السنة على أن الاستغاثة بالأموات من الأنبياء وغيرهم , أو الغائبين من الملائكة أو الجن وغيرهم ,

أو الأصنام والأحجار والأشجار أو بالكواكب ونحوها , من الشرك الأكبر , لقول الله تعالى


{ فَلَا تَدَعُوا مَعَ اللهِ أَحَدَا }

الجن 18

الشيخ : ابن باز







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 18 - 10 - 12 الساعة 10:15 PM
موضوع مغلق
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
((لا, .....عند, ...لااله, لاإله, معنى, لعقيدة, لفضلة, موجز, الأخت, المغامسي, الله, الله)), الله..........., الموت, الموحدون؟, الا, الاسلامية, الاسلاميه, التوحيد, الشيخ, الصحيحة, الصحيحه, العقيدة, العقيدة(متجدد), العقيده, الفاسدة, الفاظ, امه, القلب, القبورية, بالنار, تاثير, تاثيرها, تخالف, تهوي, توحيدك, يظهر, روحًا, شروط, على, علينا.., فيحياتك؟, هذه, والعقائد, وخطرها, نواقض, ونقاؤه, قلبك؟؟؟؟, قوة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الله أكبر إمرأه بألف رجل تصفع قس أمام الملأ لتطاوله على رسول الله صلى الله جومانة2009 الدروس والمحاضرات الإسلامية 1 18 - 07 - 09 05:59 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:11 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd