الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 26 )
صباح الخير
رقم العضوية : 6519
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر /اسوان
عدد المشاركات : 4,392 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1423
قوة الترشيح : صباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Lightbulb رد: احدث الاغانى عندنا بشكل تانى

كُتب : [ 04 - 07 - 10 - 06:47 PM ]



الحلقة الثامنة
وقصه المطرب
قصة توبة الداعية الشيخ سعيد الزياني وتحوله من مطرب وممثل ومذيع إلى داعية إسلامي (يحكيها بنفسه) .

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .


ككل الناس كنت أبحث عن الحياة الطيبة ، وكنت أظنها فيما يعتقده الكثير ، أنها في الحصول على أشياء معينة ، كالمال والشهرة وغيرهما مما يطمح إليه غالبية البشر ، فسعيت للحصول على ذلك ، فوجدت نفسي وأنا صغير السن في بيئة المشاهير من خلال الإذاعة والتلفزيون ، حيث بدأت أشارك في برامج الأطفال ، وكان بيتنا في مدينة الرباط بالمغرب قريبا جدا من مبنى الإذاعة والتلفزيون ، فبرزت في برامج الأطفال من خلال مشاركاتي في التمثيليات وأناشيد الأطفال التي كانت تتسم بالبراءة والفطرة وتشتمل على حِكَمٍ ومواعظ ، كان ذلك في بداية الستينيات ، ثم بدأت تدريجيا الابتعاد عن البراءة والفطرة ، عندما استخدمونا ونحن أطفال صغار لمشاركة الكبار سنا في تسجيل الأغاني بالإذاعة والتلفزيون وعلى المسارح ، وبحكم تأثير البيئة ، بدأت أهتم بهذا الميدان الذي وجدت نفسي فيه .



إلى أن شاركت في مسابقة تلفزيونية للأصوات الناشئة (كما يقولون) وكان ذلك من خلال برنامج كان يذاع على الهواء مباشرة اسمه ( خميس الحظ ) فبدأت الجرائد تكتب عني مشجعة كي أستمر في ميدان الغناء ، وكان عمري آنذاك لم يتجاوز الخامسة عشر ، ثم كانت لي مشاركات من خلال برامج أخرى تلفزيونية هذا وأنا طالب أتابع دراستي ، إلى أن التحقت كمحترف بالفرقة الوطنية في المغرب ، وأصبحت أشارك أشهر المغنيين مثل عبد الوهاب الدكالي وعبد الحليم حافظ الَّذَيْنِ أصبحا فيما بعد من أكبر أصدقائي ، وفي الوقت نفسه كنت أشارك فرقة التمثيل الوطنية بالإذاعة حتى برزت في ميدان التمثيل وأصبحت أتقمص أدوارا رئيسية ، ثم بدأت أُعِدُّ وأقدم برامج إذاعية وتلفزيونية ، التي أصبحت من أشهر البرامج وأنجحها عند الجمهور ، بالإضافة إلى أني كنت أقدم النشرات الإخبارية في الإذاعة والتلفزيون مع أنشطة أخرى في ميدان الإعلام كالكتابة والتلحين والإخراج الإذاعي وغيرها. كل هذا كان بحثا عن السعادة التي لم أجدها في ذلك الميدان المليء بالهموم والمشاكل والأحقاد ، رغم أن علاقاتي كانت جيدة مع الجميع ، بل كنت أحب جميع زملائي ويحبونني ، إلا من كانوا يحسدونني على ما كنت ألاقي من نجاح ( في نظرهم ) !! ومما كان يميزني في المجتمع الذي كنت أعيش فيه ، أنه كانت لي صداقات وعلاقات وطيدة مع كبار المسؤولين في الحكومة المغربية ، حيث كان من جملة أصدقائي رئيس وزراء المغرب آنذاك ( المعطي بوعبيد رحمه الله ) الذي كنا نتبادل الزيارات تقريبا يوميا ، ويسمونه في المغرب ( وزير أول ) ، مما جعلني أتعرف عن قرب على حياة كبار المسؤولين وأشهر الفنانين ، الذين كان أغلبهم قد حُرِمَ السعادة التي كنت أبحث عنها ، فبدأت أتساءل ، ما هي السعادة ؟ ومن هم السعداء ؟




في الوقت الذي كان يعتقد فيه الكثير من الناس أننا نعيش في سعادة نُحسد عليها ، وكانت الجرائد والمجلات تكتب عني وعن (أنشطتي) باستمرار ، وتُجرِي معي مقابلات صحفية بين الفينة والأخرى ، إلى أن طُرح علي سؤال ذات يوم في إحدى المقابلات من طرف صحافي كان يتتبع أخباري باهتمام بالغ واسمه (بوشعيب الضبَّار) ، وكان السؤال هو : هل يطابق الاسم المسمى ؟ أي ، هل أنت سعيد في حياتك الفنية والخاصة ؟

وكان جوابي : أنا س ع ي ( سعيـ ) ولازال ينقصني – د – وأنا في بحث عنه ، وعندما أجده سأخبرك . كان ذلك في سنة 1974 م . بما أني لم أجد السعادة في ميدان الفن والإعلام الذي كنت أعيش فيه ، قلت في نفسي : بما أن لفظ السعادة موجود ، لابد أن يكون الإحساس بها موجودا ، فقررت أن أستغل برامجي الإذاعية التي كانت ناجحة ، للبحث عن السعادة المفقودة . فخصصت لذلك حلقات جمعت فيها نظريات وآراء الكثير من المفكرين والأدباء والفلاسفة حول السعادة ، كما أني أدرجت في البرنامج آراء الكثير من المستمعين من مختلف شرائح المجتمع حول هذا الموضوع ، وقلت في نهاية البرنامج معلقا على هذه الآراء : لقد طلبت آراء في السعادة ، فحدثوني عن كل شيء إلا عن السعادة ، حدثوني عن أحاسيس تنتاب الإنسان لفترة معينة ثم تزول ، ويبقى السؤال مطروحا ، ما هي السعادة ؟ وأين هم السعداء ؟ بعد هذا قلت في نفسي : ربما لم يقع اختياري إلا على الأشقياء الذين اطَّلعت على آرائهم ونظرياتهم ، فقررت أن أفسح المجال لكل المستمعين في برنامج إذاعي على الهواء مباشرة ، لكي يعبروا عن آرائهم حول السعادة . مع العلم أن الاستماع إلى الإذاعة كان في ذلك الوقت أكثر من مشاهدة التلفزيون ، بالإضافة إلى أنه لم تكن هناك قنوات فضائية ، وكانت المحطات المحلية تبث برامجها في ساعات معينة . فتلقيت آراء المستمعين حول السعادة ، فوجدتها آراء متشابهة ، بألفاظ مختلفة ، وقلت في آخر البرنامج المباشر ما سبق أن قلته في الحلقات الماضية : لقد طلبت آراء في السعادة ، فحدثوني عن كل شيء إلا عن السعادة ، حدثوني عن أحاسيس تنتاب الإنسان لفترة معينة ثم تزول ، ويبقى السؤال مطروحا ، ما هي السعادة ؟ وأين هم السعداء ؟



بعد ذلك قلت في نفسي : لقد بحثت عن السعادة في كل مكان ، ودخلت جميع البيوت دون استئذان ( من خلال الإذاعة والتلفزيون ) فلم أجد من يدلني على السعادة !! إذن السعادة ليست موجودة في المغرب !! ( ذلك ما كنت أعتقد في ذلك الوقت ، وإلا فالمغرب مليء بالسعداء الذين عرفتهم فيما بعد ، وسأتحدث عنهم لاحقا ) . فقررت أن أبحث عن السعادة خارج المغرب ، وكانت أوروبا أقرب ( سراب ) إلى المغرب سافرت إليها في سنة 1977م باحثا عن السعادة ، فازداد شقائي هناك ، لأنني لم أغير البيئة ، أي من بيئة شر إلى بيئة خير ، بل غيرت فقط الموقع الجغرافي. رجعت في نفس السنة إلى المغرب وإلى ميدان الإذاعة والتلفزيون والفن ، وأنا غير راض عن نفسي ، ولكني كنت مضطرا لأنه لم يكن لدي بديل ، ولم أجد آنذاك طريق السعادة . وفي تلك السنة توفي عبد الحليم حافظ الذي كان لي صديقا حميما ، فتأثرت بوفاته وخصوصا وأنه كان يحكي لي في جلسات خاصة همومه ومشاكله ومعاناته ، فكنت أخاطب نفسي قائلا : يا سعيد : لو تستمر في ميدان الغناء ، أقصى ما يمكن أن تصل إليه أن تكون مثل عبد الحليم ، أتتمنى أن تكون مثله في التعاسة والشقاء ؟ وكنت أتساءل مع نفسي ، لو جمعت الأموال الكثيرة وترقيت في أعلى المناصب ، أقصى ما يمكن أن أصل إليه أن أكون مثل فلان أو فلان الذين كانوا أصدقائي وكنت أعرف حياتهم الخاصة ، وأعرف همومهم ومشاكلهم ومعاناتهم ، لقد كنت شقيا وكانوا أشقياء ، ولكني كنت أقل شقاء منهم ، لأن بعضهم كان لا يستطيع أن يأكل وكنت أستطيع أن آكل ، وكان لا يستطيع أن يتزوج النساء وأنا أستطيع ذلك . إذن معنى هذا أن الترقي في هذه المجالات ، هو تَرَقٍ في الشقاء !!



لكن كان علي أن أستمر في البحث إلى أن أجد السعادة المنشودة ، وأن أبقى في ميدان الفن والإذاعة والتلفزيون إلى أن أجد البديل . واصلت نشاطي في هذا الميدان أُعد وأقدم البرامج ، أُلحن وأغني وأكتب وأُقدم السهرات الفنية بالتلفزيون،إلى سنة 1981م حيث زاد الشقاء وأحسست بضيق جعلني أُغادر المغرب مرة أخرى في البحث عن السعادة ، ولكن إلى أين ؟ نحو نفس السراب الذي توجهت إليه سابقا : أوروبا . وهناك زاد الشقاء مرة أخرى ، فرجعت إلى المغرب ، ومن أجل التغيير فقط ، التحقت بإذاعة دولية في مدينة طنجة شمال المغرب ، اسمها : إذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية (ميدي 1) التي أصبحت من ( نجومها ) وكنت في الوقت نفسه أغني وأشارك في الحفلات والسهرات ، فزادت الشهرة وزاد المال وزاد الشقاء !!



فبدأت أتساءل مع نفسي ، لماذا أعيش في هذه الدنيا ؟ هل لآكل وأشرب وأنام وأشتغل حتى أموت ؟ إذا كانت حياة كهذه ونهايتها موت ، فلا معنى لها ولا مبرر !! وإذا كنت في انتظار الموت الذي سيضع حدا لهذا الشقاء ، لماذا أبقى في انتظاره ؟ لماذا لا أعجل به وأموت الآن ؟ ( كانت هذه وساوس من الشيطان للدعوة إلى الانتحار ، وهذا الذي يحصل للكثير من المشاهير ) ولم أكن أعلم أن موت الذين يعيشون على هذا الحال ، ليس نهاية للشقاء ، بل هو بداية الشقاء الحقيقي ، والعذاب الأليم في نار جهنم والعياذ بالله . وأنا في صراع مع النفس والشيطان ، كانت والدتي -رحمها الله- حريصة على هدايتي ، ولكنها لم تجد الأذن الصاغية والقلب السليم الذي يتقبل دعوة الحق ، وبالأحرى ما كنت أراه من تصرفات بعض المسلمين ، كان يبعدني عن الدين ، لأن لسان حالهم كان يعطي صورة مشوهة عن الإسلام ، كما هو حال الكثير من المنتسبين للإسلام في هذا الزمان ويا للأسف . فكنت أرى المسلمين بين تفريط وإفراط ، بالإضافة إلى أن بعض المنتسبين للعلم ، كانوا يقصرون في دعوتنا إلى الله ، فكنت ألتقي مع بعضهم في مناسبات عديدة ، فكانوا ينوهون بي وبأعمالي الإذاعية والتلفزيونية ، ولا يسألون عن حالي ، هل أصلي أم لا ؟ بل كانوا يشجعونني على ما كنت عليه . فانتابني اليأس والقنوط ، وبدأت أفكر في الوسيلة التي تريحني من هذا العناء ، وتضع حدا لهذا الشقاء . وأنا على هذا الحال ، وقع بين يدي كتاب باللغة الفرنسية عنوانه الانتحار :
suicide) le ( لكاتب فرنسي ، فقرأته ، فإذا به جداول لإحصائيات للمنتحرين في الدول الأوروبية ، مبينة تزايد هذه الانتحارات سنة عن سنة ، وذَكر أن أكثر بلد يشهد الانتحارات هو السويد ، الذي يوفر لمواطنيه كل ما يحتاجونه ، ورغم ذلك فإن عدد الانتحارات في تزايد عندهم ، حتى أصبح عندهم جسر سمي ( جسر الانتحارات ) لكثرة الذين كانوا يُلقون بأنفسهم من ذلك الجسر !! عندما قرأت عن حياة هؤلاء المنتحرين وجدت أن حياتي شبيهة بحياتهم ، مع الفارق بيننا ، أني كنت أؤمن أن هناك ربا في هذا الوجود ، هو الخالق والمستحق للعبودية ، ولكني لم أكن أعلم أن هذه العبودية لله هي التي تحقق سعادتي في هذه الدنيا ، ناهيك عن الغفلة عن الآخرة وما ينتظرنا فيها .



في الوقت نفسه قرأت عن بعض المشاهير من الغرب الذين أسلموا وتغيرت حياتهم رأسا على عقب ، وتركوا ما كانوا عليه قبل إسلامهم حيث وجدوا سعادتهم المنشودة في توحيد الله عز وجل وإفراده بالعبودية . ومن جملة هؤلاء ، المغني البريطاني الشهير ، كات ستيفنس ، الذي أصبح اسمه ، يوسف إسلام . اندهشت عندما رأيت صورته في إحدى المجلات وقد تغير شكله تماما ، مع العلم أن الناس ينظرون إلى التغيير الظاهري ، ولا يستطيعون أن يعرفوا التغيير الباطني والمشاعر التي يحسها الذي شرح الله صدره للإسلام .






عندما سافرت آخر مرة إلى أوروبا ، كان قد رافقني أخ لي يكبرني بسنة وأربعة أشهر ،والذي بقي في هولندا بعد رجوعي إلى المغرب ، فالتقى هناك بدعاة إلى الله كانوا يجوبون الشوارع والمقاهي والمحلات العمومية ، يبحثون عن المسلمين الغافلين، ليذكروهم بدينهم ويدعونهم إلى الله تعالى، فتأثر بكلامهم ، وصاحبهم إلى المسجد حيث كانت تقام الدروس وحلقات العلم ، وبقي بصحبتهم إلى أن تغيرت حياته ، وبلغني أن أخي جُنَّ وأطلق لحيته وأصبح ينتمي إلى منظمة خطيرة ، نفس الإشاعات التي تُطلَق على كل من التزم بدين الله ، بل هي سنة الله في الكون ، أن يؤذى كل من أراد الدخول في زمرة المؤمنين ،
( الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ) .
عاد أخي بعد مدة بغير الوجه الذي ذهب به من المغرب ، وقد حَسُنَ دينه وخُلقه ، وبعد جهد جهيد من طرف أخي والدعاة إلى الله الذين كانت هداية أخي على أيديهم ، وجهد ودعاء والدتي –رحمها الله- شرح الله صدري وعزمت على الإقلاع عما كنت عليه ، وندمت على ما فرطت في جنب الله ، وعزمت أن لا أعود إلى ذلك . فوجدت نفسي أعرف الكثير من المعلومات والثقافات ، إلا عن الشيء الذي خلقت من أجله ، والذي يحقق لي سعادة الدنيا والآخرة ، وهو دين الله تعالى ، فقررت أن أترك كل شيء لكي أتعلم ديني . فتفرغت لطلب العلم والدعوة إلى الله ، فوجدت سعادتي المنشودة بفضل الله ومَنِّهِ ، وأنا الآن سعيد والحمد لله ، منذ أن سلكت هذا الطريق ، وأسأل الله تعالى أن يثبتني عليه حتى ألقاه . غبت عن المغرب سنة وثلاثة أشهر لتعلم الدين والدعوة إلى الله في مجالس العلماء الربانيين ، فخرجت بوجه ، ورجعت بغير الوجه الذي خرجت به ، وبعد رجوعي تصفحت قصاصات الجرائد والمجلات التي كانت تكتب عني ، فوجدت السؤال الذي كان قد طُرح علي ، وكان قد مرت عليه 12 سنة وهو : هل يطابق الاسم المسمى ؟ أي ، هل أنت سعيد في حياتك الفنية والخاصة ؟ وكان جوابي : أنا س ع ي ( سعيـ ) ولازال ينقصني – د – وأنا في بحث عنه ، وعندما أجده سأخبرك . كان ذلك في سنة 1974 م . فبعثت برسالة إلى الصحافي الذي كان قد طرح علي السؤال أقول فيها : سألتني في حوار بجريدة الكواليس بتاريخ كذا ..السؤال التالي : وذكَّرته بالسؤال ، وكان جوابي هو التالي : وذكَّرته بالجواب ، ثم قلت له : وبما أني وعدتك بأن أخبرك بمجرد ما أجد – د – فقد وجدته وأنا الآن سعيد ، وجدته في الدين والدعوة .
.
.
.ياريت نكون عرفنا كلنا طريق السعادة
ونكون عرفنا نفرق بين الطريق الحقيقى وبين السراب
.
انتظرونا مع أخر حلقات الحملة
التى أدعو الله أن ينتفع بها المسلمون فى كل أنحاء الأرض فهو ولى ذلك والقادر عليه
.
.
فانتظرونـــا





غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 27 )
صباح الخير
رقم العضوية : 6519
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر /اسوان
عدد المشاركات : 4,392 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1423
قوة الترشيح : صباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud ofصباح الخير has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Lightbulb الحلقه الاخيره من احدث الاغانى عندنا بشكل تانى

كُتب : [ 16 - 07 - 10 - 11:30 PM ]



الحلقة الأخــيرة
دلوقتي إنت عاوز اللي ساعدك على إنك تسيب الأغاني خالص
الحل عندنا

عاوز كليبات بشكل تاني ؟

عاوز حاجة أحلى من الأغاني ؟

عاوز حد يسمعك؟
عاوز تحل مشاكلك؟

عبش معانا مع القرآن

كل ده هتلاقيه هنا

http://www.way2allah.com/yarb/
ادخل ومش هتندم

ودى هدايا ياريت تقبلوها مننا
مجموعة من الفلاشات عن الغناء
رنة جوال
لاجل العيون السود
فلاش ياسامع الغناء
رسالة الى محبى الاغانى
.
.
.
مجموعة من الدروس
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
الشيخ محمد صالح المنجد
الشيخ عائض بن عبد الله القرني
الشيخ عبد الله محمد جبر
الشيخ مسعد أنور
الشيخ أحمد بن علي العجمي
الشيخ عبد العظيم بدوي
الشيخ طلال بن فالح الدوسري
الشيخ أحمد حطيبة
الشيخ عصام محمد الشريف
الشيخ عبد الله بن حماد الرسي
الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي
الشيخ خالد الغامدي
رسالة إلى المغنيين والمغنيات
*****
الحمد لله الذى تتم بنعمته الصالحات

لقد انتهت الحملة

أسأل الله أن ينتفع بها المسلمون

فى النهاية أقدم جزيل الشكر لفريق عمل النشر الدعوى

الذى أعد لنا هذه الحملة

فجزاهم الله عنا خير الجزاء
ولا تنسوني من دعائكم
اختكم المحبه في الله

(( صباح الخير ))







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 26 - 05 - 12 الساعة 12:28 AM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 28 )
سليلة الغرباء
رقم العضوية : 2536
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ولاية تبسة
عدد المشاركات : 1,369 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 475
قوة الترشيح : سليلة الغرباء is a glorious beacon of lightسليلة الغرباء is a glorious beacon of lightسليلة الغرباء is a glorious beacon of lightسليلة الغرباء is a glorious beacon of light
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
تحذير .. الاغاني واثرها على الاعصاب ..

كُتب : [ 29 - 09 - 10 - 08:20 PM ]



الحمدلله كثيرا وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وعلى آله وصحبه ومن اقتفى


.. الاغاني واثرها على الاعصاب ..
الغناء ... وعلاقته بمرض الأعصاب

يقول الدكتورلوتر :"إن مفعول الغناء والموسيقى في تخدير الأعصاب أقوى من مفعول المخدرات.


الدكتور "ولف آدلر" الاستاذ بجامعة كولومبيا يقول:


"إن أحلى وأجمل الأنغام والألحان الموسيقية تعكس آثاراً سيئة على أعصاب الانسان, وعلى ضغط دمه, وإذا كان ذلك في الصيف كان الاثر التخريبي أكثر.



"إن الموسيقى تتعب وتجهد أعصاب الانسان على أثر تكهربها بها, وعلاوة على ذلك فإن الارتعاش الصوتي في الموسيقى يولد في جسم الانسان عرقاً كثيراً – خارجاً عن المتعارف – ومن الممكن ان يكون هذا العرق الخارج من الحد مبدءاً لأمراض اخرى.


الى غيرها من الإعترافات والتصريحات التي أدلى بها الأخصائيون والأطباء, بشأن الغناء وتأثيره على الأعصاب, وإتعابه للنفس والروح, وغيرذلك.



وإذا استمر الانسان في هذه التجربة المقيتة, وواصل استماعه الى الموسيقى والغناء, هل تعرف اين يؤول أمره ومصيره؟ ...

الى مستشفى الامراض العقلية.


وابتلاع الاقراص المخدرة للأعصاب.


وتحطيم الجسم.



أما البرفسور "هنري اوكدن" الاستاذ بجامعة "لويزيانا" والمتخصص في علم النفس, والذي قضى 25 سنة في دراسته, كتب مقالاً في مجلة "نيوزويك" قال فيه: "إن "آدنولد" الدكتور في مستشفى نيويورك قام بواسطة الأجهزة الالكترونية – الخاصة بتعيين أمواج المخ والدماغ – بإجراء بعض التجارب على الالوف من المرضى الذين يشكون من الأتعاب الروحيةوالعصبية والصداع, وبعد ذلك ثبت لديه أن من أهم عوامل ضعف الأعصاب والأتعاب النفسية الروحية والصداع هو: الاستماع الى الموسيقى والغناء, وخصوصاً اذا كان الاستماع بتوجه وإمعان.

فسبحان الله العلي العظيم ماحرم شيء الا لحكمة


منقووووول








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 26 - 05 - 12 الساعة 12:26 AM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 29 )
مَيْسٌ
قلب نابض
رقم العضوية : 292
تاريخ التسجيل : Jan 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 884 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 312
قوة الترشيح : مَيْسٌ is a jewel in the roughمَيْسٌ is a jewel in the roughمَيْسٌ is a jewel in the rough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Exclamation الصالحات يعنّ على ترك الموبقات>>

كُتب : [ 30 - 09 - 10 - 11:05 PM ]



اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين .. وبعد:

فقد كانت المرة الأولى في حياتي التي يسجل فيها محرك البحث GOOGLE في التأريخ كلمة وما ابشعها من كلمة :( أغاني ) !!!

أهي انا ؟!

تلك من تربت على آي القرآن الكريم وعلى حفظه وعلى تلاوة الأذكار صباح مساء وعلى ترك الرسومات المتحركة التي لطالما احببتها لانها تحتوي على نغمات موسيقية !!

أهي أنا !؟

أنا؟! أفعل ذلك انا من ادعو الناس لترك سماعها . واسعى الان وبكامل رغبتي لاستمع اليها ؟!

أنا من حفظت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال: (ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الخز و الحرير و الخمر و المعازف و لينزلن أقوام إلى جنب علم تروح عليهم سارحتهم فيأتيهم آت لحاجته فيقولون له *:* ارجع إلينا غدا فيبعثهم الله و يقع العلم عليهم و يمسخ منهم آخرين قردة و خنازير إلى يوم القيامة *)

الراوي: أبو عامر و أبو مالك الأشعري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5466
خلاصة حكم المحدث: صحيح




أو كما قال عليه الصلاة والسلام

كم رددته وقلته مرارا وتكرارا لاخوات لي في الله

وها انا الان احتاج من ينبهني له
ولكن كيف ؟!

وانا الان لا يراني سوى ربي رب الأرباب من فوق سبع سماوات!!



صحيح انني الان قد اجتمع علي الشيطان والنفس الآمرة بالسوء ..

الا انني كم مرة سألت الله ان يثبتني وان يكرهني في الكفر والفسوق والعصيان .!!

وضعت السماعات على اذي ..واسمعت لها قليلا والخوف يملأ قلبي المرتجف

قلبي تألم بسبب اجواء لم يعتادها

بكى... كيف هذه السموم تتغلل لقلب اراد ان يستنير بالتوحيد والايمان..

تمثل لي وكأنني اراه ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد اخبرنا ان الزفت المصهور يسيل في آذان من يستمعون لهذه الالحان..

شعرت بقشعريرة والقيت بسالماعات بعيدا ووقفت وانا انظر الى ما افعل والى حالي الذي أمرض قلبي

تسللت يداي واعادت السماعات مرة اخرى الى اذني فاذا بي استشعر كيف ان الله يراني الان وانا من سألته ان يرضى عني كيف يراني الان وانا اعصيه ويطلع علي سبحانه فطأطأت رأسي خجلا وخوفا ورهبة من الله عز وجل وابعدت السماعات عني

استشعرت ماذا لو عادت روحي الى ربي وانا على هكذا حال !!!

تأملت ما فعلته بالامس من صيام وصلاة للسنن وقراءة للقرآن تأملت كيف هُدم الآن في لحظة شهوة بائسة

سارعت ورددت (استغفر الله العظيم واتوب اليه)

واسرعت لإزالة موقع الاغاني من التأريخ على جهازي

نعم مسحت انني انا فلانة دخلت على موقع اغاني وسمعتها ...مسحتها من جهازي
لكني لم ولا استطيع ان امسحها من الصحف التي سُطرت فيها أعمال نسيناها وعفى عليها الزمن لكن الله لم ينساها

آآآه

لو كنت استمع الى صرير الاقلام وهي تخط سيئاتي ..ما اكملت الاستماع ..

ولو كنا نسمع صرير الأقلام وهي تجري على الصحف تكتب الحسنات لما توقفنا عن التسبيح..


حمدت الله كثيرا انه نجاني هذه المرة فسلمت من هذه المعصية سريعا قبل ان ياتيني المنية

ولكن هل في كل مرة تسلم الجرة ؟؟


نسأل الله الثباااااااات والعون على طاااعته

منقول







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 06 - 10 - 12 الساعة 10:37 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 30 )
بنت الازور
قلب منتمى
رقم العضوية : 7671
تاريخ التسجيل : Jan 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 485 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 80
قوة الترشيح : بنت الازور will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رسالةةةةةةةةةةةة!!!!!!!

كُتب : [ 24 - 03 - 11 - 12:15 PM ]

بسم الله الرحمن الرحيـم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه

أيها الأحبـاب الكرام.. قبل فترة أرسلت رسالة للشيخ عبدالرحمن السحيم، وطلبت منه أن يكتب لي موضوع نصيحة موجهه إلى صاحب موقع غنائي.



ثـم ارسل لي رسالة وقال انه قد كتب رسالة قبل فترة، وأرسلها إلى صاحب موقع غنائي وقد تأثر صاحب الموقع الغنائي وتحرك قلبه، وتحرك نور الإيمان في داخلـه، مما جعله يحذف المحرمات التي فيه.

فطلبت من الشيخ هذه الرسالة التي ارسلها إلى صاحب موقع غنائي، ونشرتها في عدة مواقع، واطرحها هنا للفائدة، وكذلك لا ننسى ان ندعوا إلى الله وننشر الخير، فكثير يريد التغير ولكن لم يجد الكلمة الطيـبة أو أحد ينصحـه.

فيها إلى رسالة الشيخ عبدالرحمن السحيم حفظه الله تعالى، ووفقه لكل خيـر، قال الشيخ: رسالتك وصلت هداك الله .. وأصلح قلبك ..إلا أنني تفاجأت لما فتحت الموقع.

أما تعلم أن من الذنوب ما يبقى بعد الموت، تجري آثامه على صاحبه وهو رهين قبره ؟ فكما أن من الأعمال الصالحة ما تجري حسناته على صاحبه بعد الموت ، فكذلك السيئات ، منها ما تجري آثامها بعد الموت .

فالصور العارية والمقاطع الخالعة ، والأغاني والموسيقى – كل هذا مما يجري إثمه على صاحبه إذا مات وخـلّـفـه .

فليتصور كل منا أنه يموت هذه الساعة ، فهل يود أن يُقابِل الله بتلك الآثام ؟ هل يُقابل الله بِنشر الصور العارية أو شبه العارية ؟ صور ذوات الأرواح عموما ، وصور النساء خصوصاً.

هل يُقابل الله بِسماع وإسماع الأغاني ؟ إن الذي ينشر روابط الغناء أو يضع مقاطِع موسيقية أو أفلاماً هابِطة يحمل الذنب مُضاعفاً، يحمل ذنبـه وذنب غيره ..

قال تعالى (
لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ) النحل 25.

ثم إن الأغاني لا تدعو إلى فضيلة ، وإلى الأخلاق الكريمة ، ولا إلى المعاني السامية ، بل تدعو إلى الرذيلة والفاحشة وإلى كل خُلُق مرذول ! بل تهون الحرام في صورة عشق وغرام !

وتزين القبيح من خلال الآهات ، وتصوير ذلك على أنه حب برئ ! وقد برئت البراءة منه ! فالأغاني والغناء والمغنّون والمغنيات ، يَدعون إلى الرذيلة ، بل – وأحسبهم – يسعون إلى نشر الفاحشة في الذين آمنوا، وقديما قال الفضيل بن عياض : الغناء رُقية الزنا

فالذي ينشر الأغاني – فضلا عن المُغني – له نصيب من قوله تعالى (
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ) النور 19.

كما أن تعمد سماع الأغاني يعتبر من الإصرار على المعصية، وهو تعمد لمخالفة النبي صلى الله عليه وسلم مع دعوى محبته، فإنك لا تجد مسلماً إلا وهو يزعم محبة النبي صلى الله عليه وسلم.. إلا أن المقياس :

لو كان حبك صادقا لأطعتـه * إن المحب لمن يحب مطيـع

وقول الله أصدق وأبلغ (
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) النور 63.
وهذا تحذير من رب العالمين للذين يُخالفون أمر النبي صلى الله عليه وسلم .


قال الإمام أحمد : أتدري ما الفتنة ؟ الفتنة الشرك ، لعله إذا ردّ بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك . اهـ

وهذا تحذير شديد ووعيد أكيد على من يُخالف أمره صلى الله عليه وسلم عمداً . وكم خانت الأغاني صاحبها عند الموت ! فأصبح يلهج بها ، ويُردد كلماتها !

قال ابن القيم رحمه الله : قيل لآخر، قل : لا إله إلا الله ، فجعل يهذي بالغناء ، ويقول : تاتنا تنتنا ... حتى مات .

وقيل لآخر ذلك ، فقال : وما ينفعني ما تقول ؟ ولم أدع معصية إلاّ ركبتها ، ثم قَضى ولم يقلها . وقيل لآخر ذلك ، فقال : وما يغني عني ؟ وما أعلم أني صليت لله تعالى صلاة ، ثم قَضى ولم يقلها .

وقيل لآخر ذلك ، فقال : هو كافر بما تقول، ولم يقلها وقَضى . وقيل لآخر ذلك ، فقال : كلما أردت أن أقولها فلساني يُمْسِكُ عنها .

ثم قال : وسبحان الله ! كم شاهد الناس من هذا عبراً ؟ والذي يخفى عليهم من أحوال المحتضرِين أعظم وأعظم .

وإذا كان العبد في حال حضور ذهنه وقوته وكمال إدراكه قد تمكّن منه الشيطان ، واستعمله بما يريده من المعاصي ، وقد أغفل قلبه عن ذكر الله تعالى وعطل لسانه من ذكره ، وجوارحه عن طاعته .

فكيف الظن به عند سقوطه قواه ؟ واشتغال قلبه ونفسه بما هو فيه من ألم النزع ؟ وقد جمع الشيطان له كل قوته وهمته ، وحشد عليه بجميع ما يقدر عليه لينال منه فرضته.

فإن ذلك آخر العمل ، فأقوى ما يكون عليه شيطانه ذلك الوقت ، وأضعف ما يكون هو في تلك الحالة ، فمن تُرى يسلم على ذلك ؟

فهناك (
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاء) ابراهيم 27.

ونسأل الله السلامة والعافية .


أنتبه لنفسك .. وأنقذها .. فإنك على خطر عظيم .. فإنك تضل بنفسك وتُضِل غيرك. وليس للواحد مـنـا طاقة لحمل ذنوبه .. فكيف يحمل ذنوب غيره من مشارق الأرض ومغاربها الذين يستمعون عن طريق موقعكم هذا ؟

وقد يضل أحد بسبب موقعك هذا فتحمل آثامه إلى يوم القيامة ..فأنقذ نفسك ..فإنك في زمن الإمهال .. والتوبة معروضة ..

وأسأل الله لنا ولك الهداية والسداد والرشاد






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 25 - 03 - 11 الساعة 03:36 PM سبب آخر: تشكيل الايات
موضوع مغلق
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
...., ............نعم, 2009, لماذا, للتخلص, ألبوم, لمحبي, لمن, مباشرة, أشرطة, معايا, آغنية, أفضل, أوقات, مضيئة, المزامـير, المعاني, الموبقات>>, الموسيقى, الاسلامي, الاغاني, الاعشاب, الجان, الجديد, الدين, الصالحات, الغناء, الغناء؟!, القلب##, القرآن, اخترت, اخترت أنا نار, ادخل, احدث, استماع, اشجان, اغاني, افضل, انواع, بالغناء؟؟؟, ثاني, بتسمع, تحليل, ترك, بسمة أمل, بشكل, جاسوس, حياة, يريـد, يسمع, حصريا, يعنّ, رسالة, رسالةةةةةةةةةةةة!!!!!!!, رسالتـي, روابط, سماع, سمعتي, سامعـة, صاحب, سبـع, عمرو, عندنا, فقط, فقط.., إلـى, هبطل, والموسيقى, والغناء, وامطرت, واثرها, نار...!!", نصـائح, نعم, ونأنس, ننزعج, طرق, كلمات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جنينك يسمع اسمعيه القرآن صباح الخير الحمل والولاده 8 12 - 03 - 12 11:04 AM
هل يسمع الميت ويرى من يزوره أم لا ؟ فتاوى أخوات إيمان القلوب الفتاوى الشرعية 1 29 - 03 - 11 11:17 PM
(حكم الموسيقى فى الأناشيد الأسلامية)ألبوم لك عدت حفيدة الصحابة الفتاوى الشرعية 1 08 - 02 - 11 07:56 PM
(حكم الموسيقى فى نشيد )ما فهمت الناس........قوزع اسلامنا هوالنور الفتاوى الشرعية 2 17 - 10 - 10 02:06 PM
حكم المؤثرات الصوتية التى تشبه الموسيقى أم عمرو الفتاوى الشرعية 5 20 - 02 - 09 12:34 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:47 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd