الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي إسلاميات ...

كُتب : [ 05 - 02 - 09 - 02:40 PM ]




إســـلاميـــات ...



لقد صرنا في عصر : تتبسط فيه العلوم المختلفة :
حتى استطاع معظمها أن يصل إلى عامة الناس بلا تعقيد !!!...

وبما أن رسولنا الكريم : قد جعل من طلب العلم الديني : فريضة ...
إذا ً: فعلوم ديننا المختلفة : هي أولى هذه العلوم بالتبسيط ...

تجميع وكتابة أخي : أحمد حسن ..
أبو حب الله


1- ((( الزهد والرقائق )))
الســــــابـقـون ...

2- (( في رحاب حديث ))
يا محمد اعمل ..

3- (( إلى كل نصراني ))
لماذا صلب المسيح ؟!!!
1 .. 2


4- (( في رحاب حديث ))
لا يهلك على الله إلا هالك ..

5- ((( الزهد والرقائق )))
من علامات المحبة ..


6- (( رد الشبهات ))
النقاب وزقزوق ..
1 .. 2

7- (( إلي كل نصراني ))
هدية العيد .. 16 مسيحاً ...
1 .. 2

8- (( إلى كل نصراني ))
شجرة الكريسماس والتماثيل والصور ..

9- (( الوجه الآخر لأمريكا ))
الدين الجديد ..

10- (( مذكرات ))
مذكرات شابة مسلمة ..
1 .. 2 .. 3 .. 4

11- (( في رحاب حديث ))
عن القدر ..

12- (( رد الشبهات ))
عن المقاطعة ..

13- (( رسائل من الله ورسوله ))
الصلاة ..










التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 24 - 04 - 12 الساعة 02:57 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 06 - 02 - 09 - 09:12 AM ]


((( الزهد والرقائق )))


الســــــابـقـون ...


استعرضت مع إخواني في عُجالة :



ما الذي كان يحتويه قلب (أبي بكر الصديق) رضي الله عنه :



والذي (سبق) به و(وصل) إلى هذه المنزلة العالية ؟؟...




وبالرغم من أن الإجابات والاختيارات كثيرة ....



إلا أني سأستعرض لكم منها ثلاثة فقط على سبيل المثال :




(الصبر) ... (الذِكر الخفي) ... (الرضا) ...




حيث اختار كلٌ منا إحداها : وراح يدافع عن اختياره ....



وكان اختياري هو : (الرضا التام) عن الله تعالى ....




------------




فقلت للذي اختار (الصبر) :



ألا يختلط (الصبر) في بعض الأحيان :



بـ (كراهية) ما وقع بك من (بلاء) أو (مصيبة) ؟؟؟...



قال : بلى ...



فقلت له : ولكن (الرضا) : هو استقبال مقدرات الله تعالى دوما ً



بـ (القبول) !!... بل ولا نستطيع وصف القلب بأنه (راض ٍ) عن الله



تعالى : إذا ما شابته شائبة (الكراهية) لشيء ٍمن قدر الله :



حتى ولو (صبر) عليه !!!....



أليس كذلك ؟؟...



فقال وقد أيقن أن مرتبة (الرضا) تعلو مرتبة (الصبر) بالفعل :



نعم .......









فاستدرت إلى أخي الثاني وقلت له :



وبالرغم من عظيم ثواب (الذكر) : وخصوصا ًالنوع (الخفي) منه :



إلا أن ثواب (الرضا) : أعظم وأكبر منه بكثير !!!..



فتساءل أخي الثاني في تعجب : وكيف ؟؟..



فقلت له :



أليس إذا (انشغل) الذاكر أو (نام) : انقطع ذكره ؟؟..



فقال لي : بلى .... هذا شيء طبيعي !!!....



فقلت له :



حسنا ً.... ولكن الذي ملأ قلبه (رضا ً) عن الله تعالى :



فقد ملأ قلبه بعبادة (قلبية) : لا تنقطع في (ليل) ولا (نهار) !!!..



ولا في (راحة) ولا (شغل) !!!..



لأن (رضاه) عن الله عز وجل : هو شعور قلبي :



قد وقر واستكن في قلبه : فلن ينقطع أبدا ً!!!!...



وأمثال هؤلاء بالفعل : هم خير من يتمثلون قول الله تعالى أنه :




" رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ۚ " ...




وهم الذين أيقنوا أيضا ًًفي جميع (أحوالهم) و(مواقف حياتهم) :




(( أن ما أخطأهم : لم يكن ليصيبهم ...



وأن ما أصابهم : لم يكن أبدا ًليخطئهم )) !!!..




فرضوا عن الله .. فرضيَ عنهم ....




----------------




وهنا قال أخ لي منهم :




إذا ً: أنت بذلك تقلل من قدر (العبادات) :



مقارنة ًبـ (أعمال القلوب) ؟؟؟...




فقلت له : أخي الكريم :



لا غنى للمسلم ولا للمؤمن أبدا ًعن الاثنين معا ً...




فالذي يتقاعس عن تأدية (العبادات) المفروضة عليه :



ويتحجج بأن قلبه : (عامر بالإيمان) :



فلا شك أن قلبه : (غارق) في (الأوهام) و(الأماني الكاذبة) !!!...




تماما ًكما أن الذي يؤدي (عبادات) ربه في الظاهر :



ثم هو يمقت باقي الدين أو أحكامه أو شرائع ربه في قلبه :



فهو (منافق) ولا شك !!!...




فلا فكاك بين (العبادات) وبين (أعمال القلب) ...



ولكني فقط أوضحت لكما أن (أعمال القلب) : هي الأكثر :



(وزنا ً) و(قدرا ًوسبقا ًعند الله تعالى ...


وذلك كـ :



(الرضا) و(الإخلاص) و(اليقين) و(حب الله ورسوله) و(التوكل) ....



وذلك لأن أجر صاحبها : لا ينقطع أبدا ً:



حتى ولو كان على فراشه مستغرقا ًفي نومه !!!..




----------------




وأخيرا ً...



وإذا فهمتم مغزى الكلام السابق حقا ً:




أفلا ترون معي أن (عامل النظافة) الذي (يكنس) لنا الشوارع في



(أشد البرد) أو (أشد الحر) :



بـ (فقره) و(بساطته) و(استسلامه) و(استكانته) و(رضاه) :



قد يكون : (أسعد) منا جميعا ًونحن لا ندري ؟؟؟!!..




أين هو بـ (فقره) و(بساطة حاله) من همومنا اليومية :



(العمل) .. (الأولاد) .. (المدارس) .. (الأموال) .. (المستقبل) .. إلخ ..




فلا غرابة إذا ًأن يسبق أمثال هؤلاء (البسطاء الفقراء الراضين) :



دخول الجنة قبل (الأغنياء) : بـ (أربعين خريفا ً) !!!...



وفي رواية أخرى : بـ (خمسمائة عام) !!!...




فاللهم ارضَ عنا .. وارزقنا كمال الرضا عنك ...








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 24 - 04 - 12 الساعة 03:04 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 06 - 02 - 09 - 09:18 AM ]



((( في رحاب حديث )))



عن (سهل بن سعد) رضي الله عنهما قال :


" جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :

يا محمد :

عش ما شئت : فإنك ميت ٌ!!!..

واعمل ما شئت : فإنك مجزيٌ به !!!..

وأحبب من شئت : فإنك مفارقه !!!...

واعلم أن شرف المؤمن : قيام الليل !!!...

وعزه : استغناؤه عن الناس " !!!...


الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/43
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن





إخواني في الله :


بين أيدينا : حديث جامع عظيم ...

يملأ قلب المؤمن منا : حكمة وبصيرة ...

وسوف أحاول أن أشير إلى بعض معانيه في كلمات قلائل ...

والله من وراء القصد ...


1)) عش ما شئت : فإنك ميت !!!...

في هذه العبارة الموجزة القصيرة :

أقوى تذكرة للمؤمن بالموت القادم إليه لا محالة ...

وذلك لكي لا يغفل أبدا ًعن العمل لذلك اليوم ...

فإن كان مثل هذا الكلام يُقال للنبي (محمد) :

فلغيره من المؤمنين : أولى بسماعه ...

ولغيره من الغافلين : أولى بالعمل به وله ..


2)) واعمل ما شئت : فإنك مجزيٌ به !!!..

وفي هذه الجملة الصغيرة في عبارتها :

استكمال للجملة السابقة في المعنى ...

حيث أنه بعد هذه الحياة القصيرة التي ستنتهي :

لن يجد الإنسان معه من رصيد لاستقبال حياته الأبدية :

إلا عمله الذي كان يعمله في الدنيا !!!!..

فإن كان خيرا ًفخير ...

وإن كان شرا ً: فعذابٌ أليم ٌ...

أعاذني الله وإياكم أن نكون ممن غرتهم الدنيا الفانية ..

أو نكون ممن أغفلتهم عن الآخرة الباقية والعمل لها ...


3)) وأحبب من شئت : فإنك مفارقه !!!...

وفي هذه الجملة القوية في ألفاظها :

إبراز وإظهار لحقيقة الفراق الذي لا بد منه في يوم من الأيام ...

فالولد يموت ... وكذلك الأب والأم والأخوال والأعمام والجدود ...

وكذلك أيضا ًالأخ والزميل والصاحب والجار ...

وفي إبراز هذا المعنى القوي :

تذكرة جديدة بحقيقة وحتمية الموت القادم لا محالة ...

مع تزهيد المؤمن في هذه الدنيا ...

وتقليل حزنه وجزعه على فراق الأحباء ...

ولفت نظره للحياة الباقية بإذن الله تعالى ...

والتي لا فراق فيها ولا موت ...

وذلك في جوار الله الواحد الأحد بإذن الله ...


4))واعلم أن شرف المؤمن : قيام الليل !!!...

وفي هذه العبارة :

بيان القدر العالي والمنزلة الرفيعة لقيام الليل ...

وهي الصلاة التي ينتصب فيها المؤمن ليصلي بين يدي مولاه ...

وذلك في وقت الليل : حيث ينشغل الناس بالمتع والراحة ...

وفي وقت الليل : حيث لا رياء ولا سمعة يبتغيها من الناس ...

وفي وقت الليل : حيث الهدوء والسكينة ...

فأي شرف يوازي شرف قيام المؤمن ليله لربه ؟؟!!..

وأما في هذا العصر الذي طغى فيه المال على الوقت ..

وأما في هذا العصر الذي واصل فيه الناس الليل بالنهار طلبا ًللرزق :

فلا أقل من أن يُصلي المؤمن صلاة العشاء في جماعة !!!..

فمن صلاها في جماعة : فكأنما قام نصف الليل ...

ولا أقل من أن يصلي صلاة الفجر في جماعة !!!..

فمن صلاها في جماعة : فكأنما قام الليل كله كما جاء في الحديث

الصحيح ....

فهل نحن أهلا ًلهذا الشرف بعد ذلك التيسير أم لا ؟؟!!!..


5)) وعزه : استغناؤه عن الناس !!!..

حيث من اعتاد أن يسأل الناس في حاجة وبدون حاجة ...

وفي الضروريات والكماليات ...

وفي العظام والتافهات :

فهو ينتقص من عزته بقدر مسألته لما لا حاجة له به !!!...

وأما في المسائل التي لا غنى فيها للمؤمن عن الاستعانة بغيره من الناس ..

فيجب أن يسألهم حاجته :

بلا إلحاح .. وبلا إراقة لماء الوجه ..

وفوق هذا وذاك :

يجب أن يعرف أن حاجته إنما هي أصلا ًفي يد الله !!!...

إن شاء : يسر الناس لقضائها له ...

وإن شاء : منع الناس من قضائها له ...

ولذلك :

فيجب أن يحافظ المؤمن على عزة نفسه التي أعزه الله بها :

بأن يتوجه في قضاء حاجاته أولا ًإلى الله ..

ثم إلى الناس ..







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 24 - 04 - 12 الساعة 03:08 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 08 - 02 - 09 - 07:49 AM ]



((( إلى كل نصراني )))



في عصر ٍ: تعمد فيه الإعلام إسكات صوت الحق في (مصر الكنانة) :

يعمل جنود النصرانية في صمت في التنصير ...

ولكن الله تعالى : يأبى إلا أن يُظهر الحق وينشره ...

ويُبطل الباطل ويدحره ...

ولذلك : فقد هيأ لهؤلاء النصارى : (الجرأة) في إعلان (تنصيرهم) !!..

والتي سيكون من نتائجها حتما ًبإذن الله تعالى :

(الجرأة) في إظهار زيف دينهم وتحريفه : (على الملأ) ...

والله المستعان ....


ملحوظة :

قبل أن يكون إهداء هذه المجموعة من الرسائل للمسلمين :

(وخاصة شباب الدعوة على المنتديات) :

فإني أهدي هذه المجموعة من الرسائل إلى كل :

جار .. أو زميل دراسة .. أو زميل عمل نصراني :

قابلته في حياتي .....


---------------


1)) لماذا صُـلب المسيح ؟؟؟..


لفت نظري منذ فترة ليست بالبعيدة : أني كلما دخلت على مُحرك

البحث الشهير على النت ( Google ) :

ظهور على الفور أكثر من رابط دعائي (تنصيري) !!!..

وذلك بإصرار غريب .. وبصورة لا تكاد تتغير (وخصوصا ًفي مصر) ..


وأخص بالذكر موقعين وضعهما النصارى لجذب :

ضعاف (الدين) و(العلم) من المسلمين ...

ألا وهما :

موقع (معرفة) : www.maarifa.org

وموقع (كل تلميذ عربي) : www.everyarabstudent.com


ولعل من له أدنى دراية بأساليب (التنصير) الملتوية حول العالم :

يعرف أنهم بدينهم الذي (لا يصدقه عقل واع) :

لا يستهدفون إلا :

الفقراء والمنكوبين (حيث يطغى طلب المعونة على طلب الدين) !!!..

والأطفال والتلاميذ (حيث لم يكتمل العقل الواع بعد) !!..

ويستهدفون أيضا ً: الشباب الجاهل عبيد الشهوات :

(حيث يَعِـدونه بمغفرة المسيح المُسبقة دوما ًلشهواته) !!!..





ولكي لا أطيل عليكم ... فسوف أدخل في صلب الموضوع :


(( لماذا صُلب المسيح ؟؟..))


هذا هو العنوان الرسمي لاستقبال كل فضولي يَرد إلى هذه المواقع ..

فمهمة التنصير الأولى هي :

نسج هالة (خيالية حالمة) : لتضحية الله تعالى بالمسيح من أجل

تكفير خطيئة (آدم) وذريته !!!!!!!...

والحق يقال :

هم بارعون فعلا ًفي تزيين الأكاذيب في وجه كل (جاهل) !!!..

فشتان بين (ضحاياهم الجهلاء) : وبين من يدخلون الإسلام عن :

(دراسة) و(فكر) و(تدبر) و(حرية اختيار) !!!..

مئات المفكرين والفلاسفة ورجال الدين اليهودي والنصراني والبوذي :

يدخلون الإسلام عن قناعة تامة في كل يوم !!!!..


ولكي لا أطيل عليكم كما أخبرتكم :

فتعالوا معا ًندحض عقيدة (الصلب والفداء) عند النصارى :

بكل سهولة .. وبعيدا ًعن التعقيد !!!..

لأنها : (أضعف) و(أتفه) و(أوهى) مما تتخيلون بكثير !!!...

ولا يحتاج الرد عليها إلا إلى (النشر) فقط بين المسلمين ..

ثم إدراجها كردود وتعليقات في هذه المواقع الطفيلية المخذولة ...

ولو حتى في صورة نقاط مختصرة إذا كنت أطيل في كلامي قليلا ً..


والله ولي التوفيق ...




2)) عندما ينام العقل !!!...


عندما ينام العقل : فهو يغفل أن يسأل المُـنصرين عن الآتي :


1...

أول ما يقفز في رأسي عند سماع هذه (الاسطوانة البالية) عن تضحية

الله تعالى بابنه الوحيد (أو بإله ٍآخر) لتكفير خطيئة (آدم) وذريته :

أتذكر أول ما أتذكر :

بعض النصوص الصريحة في (الأناجيل) نفسها :

والتي تبين لنا : كراهية المسيح نفسه للصلب !!!..

بل ودعاؤه لله تعالى أن (يُنجيه) من المصير الذي يحيكه له اليهود !!..

وذلك مثل قوله (قبل اقتراب أحداث الصلب بقليل) :

" يا أبتاه : إن أمكن : فلتعبر عني هذه الكأس " !!!..

وذلك كما جاء في إنجيل متى 26- 39 !!!...

وإن العاقل ليتعجب بالفعل :

إذا كانت مهمة (تكفير الذنوب) هي مهمة : (مقدسة وسامية) :

ويدّعي المُـنصرون أن (المسيح) عليه السلام قد قام بها على أكمل وجه

كما يظنون .. فلماذا إذا ًصرخ مناديا ًالله تعالى وهو على (الصليب) صارخا ً ومُعاتبا ً:

" إيلي إيلي : لِما شبقتني " !!!!.. أي : " إلهي إلهي : لِما تركتني " !!!!..

كما في إنجيل متى 27- 46 !!!!!!...

وهذه النصوص من (الأناجيل) نفسها :

تهدم بكل قوة : الصورة (البطولية الحالمة) التي يخدع بها المُنصرون

العالم بأن المسيح كان يتوجه للصلب (حاملا ًصليبه بنفسه) :

سعيدا ًمن أجل البشر !!.. مُتحملا ًفي سبيل ذلك كل العذاب والإهانة !!..

فهل تضاءل عقل ملايين النصارى عن أن يلاحظوا مثل هذا (التناقض) الفج !!..

فالحمد لله الذي أظهر الحق في كتابة (القرآن) ...

وأظهر نصره لنبيه (عيسى) المسيح عليه السلام عندما قال وقوله الحق :

" وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ " .. النساء – 157 ..

وقال أيضا ً: "بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيْهِ ۚ " .. النساء – 158 ...


2...

عندما خلق الله تعالى (آدم) وزوجته عليهما السلام :

هل كان يعلم بـ (الذرية) التي ستأتي منهما من البشر أم لا ؟؟!!..

فإذا كانت الإجابة بـ (نعم) :

فالسؤال الذي يطرح نفسه بكل قوة هو :

لماذا لم يأت (أي ذكر) لهذه (الفبركة المفضوحة) في أسفار

الأنبياء السابقين لـ (عيسى) في كتب (العهد القديم) ؟؟؟؟!!!!...

هل من المعقول ألا نرى أي ذكر لـ (أهم حدث للإنسان بزعمهم) في

هذه الكتب والأسفار ؟؟؟!!!..

لماذا لم يَذكر ذلك (الكذب) كل ٌمن :

(الله) نفسه ولا (آدم) ولا (نوح) ولا (إبراهيم) ولا (إسحق) ولا

(يعقوب- إسرائيل) ولا (يوسف) ولا (موسى) ولا ... ولا ... ولا ..............

لماذا خص الله تعالى بهذه (الحقيقة الباهرة) :

الناس فقط منذ ألفي عام من عُمر البشرية ؟؟!!!..

ماذا عن ملايين البشر الذين عاشوا وماتوا قبل المسيح وقبل معرفتهم

لهذه الحقيقة ؟؟؟!!!...

وأما إذا كانت الإجابة بـ (لا) :

وأن الله تعالى لم يكن يعرف أنه سيأتي لـ (آدم) : ذرية من بعده :

فهي تعني أن إله النصارى للأسف : لا يعرف شيئا ًمن المستقبل !!!..

أو على الأقل : لا يُخطط أبدا ًلما سيفعله بما يخلقه بيداه !!!..

وبرغم أن هذه الإجابة : (قاسية) على الجميع ...

إلا أنها : هي (الأنسب) لتفسير فكرة (تكفير) المسيح عن خطايا

(آدم وذريته) !!!..

لأنه لو علم الله تعالى أن هناك (ذرية) ستأتي لـ (آدم) :

فلماذا حكم عليهم بـ (الإبعاد) وبـ (الإثم) على ذنب :

لم يقترفوه هم !!!..

ومن ثم قرر أن يُرسل إلها ًآخر أو ابنه الوحيد (حسب الاختلاف

في العقيدة النصرانية) ليُكفر عنهم خطيئة أبيهم !!!!..







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 24 - 04 - 12 الساعة 03:13 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 08 - 02 - 09 - 07:51 AM ]



إن العَالم النصراني في كل بقاع الأرض :

ليشهد على (خطر) هذه العقيدة التي تعطي الخاطئين (الإشارة الخضراء)

للمضي قدما ًفي (عبثهم وذنوبهم وشهواتهم ومجازرهم ومذابحهم) !!!..

وكيف لا : وهم الذين لن يمسهم سوء بعد الموت : إذا هم فقط :

آمنوا بأن الله هو (المسيح) !!!!...

فلا عجب من تكاثر الجرائم لديهم كتكاثر الديدان في المستنقعات !!!..

وأقل التقارير عن الجريمة بشتى أنواعها في بلد كبير مثل (أمريكا) :

تخبركم بالصورة (النصرانية) المفزعة :

والتي يخفون أرقامها وحقيقتها عن العالم !!!!...

وذلك كله من أجل فكرة قبيحة واهية وهي :

حمل المسيح لخطايا البشر !!!!!..

فالحمد لله تعالى الذي قال في كتابه وقوله الحق :

" مَّنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ " .. الإسراء – 15 ..

بل وحتى رسولنا الكريم (محمد) صلى الله عليه وسلم :

يُخبرنا بأن مفتاح النجاة يوم القيامة هو (شهادة أن لا إله إلا الله ..

وأن محمدا ًرسول الله) : ولكنه (وبالرغم من ذلك) :

يُخبر أنه لن يدخل أحدٌ الجنة : حتى يقتص الله تعالى لجميع

الخلائق من جميع الخلائق !!!...

ويُخبرنا أنه من المؤمنين من سيدخلون النار والعذاب بسبب

ذنوبهم التي لم يجدوا لها مخرجا ًولم يتوبوا منها :

ثم يلبثوا فيها ما يشاء الله تعالى أن يلبثوا :

ثم يخرجهم الله تعالى برحمته من النار بسبب إيمانهم :

وهؤلاء هم : (عتقاء الرحمن) من النار !!!...

وأما أسلوب (الاتكال) على الذنوب هذا : فلن يتولد عنه إلا :

المزيد والمزيد منها !!!.....



4...

إن الإنسان ليتعجب من هذا (الإله النصراني) :

والذي : (يعجز) عن أن (يغفر) لعباده ذنوبهم (بنفسه) !!!..

بل والمفترض عند النصارى أن هذا هو إله (الرحمة) و(المحبة) !!..

فكيف لا يستطيع أن (يرحم) و(يعفو) عن عباده المخطئين مباشرة ؟؟!!..

فما (أضعف) هذا الإله لديهم لو عقلوا !!!..

فسبحان الله الواحد الأحد الذي لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ..

والذي أمرنا بالتوبة وبالاستغفار :

ووعدنا بالإجابة :

بلا أي (واسطة) .. وبلا أي (اعتراف) فاضح في الكنيسة ولا غيره !!..


5...

هذه العقيدة الفاسدة (عقيدة الصلب والفداء) :

لا تدفع التائبين حتى لإصلاح ما فعلوه من ذنوب وآثام ....

(هذا لو تابوا) :

لأن ذنبهم كله أصلا ً: مغفور لهم حتى من قبل أن يفعلوه !!!..

لا فرق في ذلك بين ذنوبهم في حق الله أو في حق الناس !!!...

فما الداع إذا ًلمزيد جهد وعناء لإصلاح ما أفسدوه ؟؟!!..

فحتى التوبة : أفسدوا معناها بهذه العقيدة السقيمة !!!..


6...

وإذا أسهبت معكم في تفنيد هذه الافتراءات عن (لماذا صُـلب المسيح) :

لأطلت الحديث ...

ولكني فقط أشير لكم أنه :

لم يَرد على لسان (عيسى) عليه السلام في الأربعة الأناجيل

الرسمية التي بين أيدي النصارى :

أي ذكر لهذه العقيدة الغريبة !!!!..

فهل تصدقون هذا ؟؟!!..

بل كل ذلك هو من (الإضافات) العديدة التي تم إلحاقها بالدين

النصراني فيما بعد !!!..

حيث ما لا يعرفه (عوام النصارى الجُهال) أن حقيقة (التحريف)

في دينهم : صارت أوضح مما يمكن الجهل به !!!..

ولا تحتاج منهم إلا يسير البحث والتجرد لطلب الحق !!!...


فـ حقيقة (التحريف) هذه : قد ذكرتها (الموسوعة البريطانية) نفسها !!!..

وذلك بلا أدنى مواربة أو إخفاء !!!..

بل وقد حاولت (الموسوعة) حصر عدد (الأخطاء) في كتب النصارى بحوالي :

(150 ألف ) خطأ !!!..

فهل تتخيلون معي (فداحة) مثل هذا (الكمّ الهائل) من (التحريف)

و(التناقض) ؟؟!!..

بل والعجيب أن بعض (العلماء المتخصصين) عندهم : قد رفع هذا العدد

مؤخرا ًإلى (الضعف) تقريبا ً!!!...

فهل بعد تلك الحقائق : يُصدق أي عاقل : أي مُعتقد عندكم تدسونه

على لسان (عيسى) : و(عيسى) منه (بريــــــــــــــــــيء) ؟؟!!!..

بل وفي (ندوة يسوع) الشهيرة : تم تقرير أن :

(82%) من الأقوال المنسوبة للمسيح (عيسى) عليه السلام في كتبكم :

لم يتفوه بها أصلا ً!!!..

وأن (86 %) من الأعمال المُسندة إليه أيضا ًفي كتبكم :

لم يقم بها أبدا ً!!!!!...

وأترك لكم التعليق والحكم بأنفسكم بعد كل هذه الحقائق !!!...







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 24 - 04 - 12 الساعة 03:17 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إسلاميات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:44 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd