الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 46 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 28 - 03 - 09 - 06:07 PM ]



في رحاب حديث ...


الحرص المذموم ..



عن (أنس بن مالك) رضي الله عنه قال :


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


" يهرم ابن آدم (أي يكبر في السن حتى سن الهِرم) :


ويشبّ منه اثنان (أي يتقويا وكأنهما عنده في سن الشباب) :


الحرص على المال ...


والحرص على العُمُر " !!!!...


حديث صحيح متفق عليه ...


--------------



إخواني في الله ....


ما أعجب من ينتظر امتحانا ًوسؤالا ً: ثم هو لا يُذاكر ولا


يستذكر دروسه : بل وحتى ولا يستعد له !!!..


وأما الأكثر عجبا ً:


فهو أنه (ومع الاقتراب الشديد لهذا الامتحان والسؤال) :


لا تجده إلا : أكثر لهوا ًوغفلة وإعراضا ًعما !!!...


-----------------



إخواني وأحبابي ..


(الحرص) : ليس مذموما ًفي حد ذاته ...


ولكن المذموم هو :


ما سيترتب على هذا الحرص :



إما بأنه حرص : ليس في محله ولا وقته ..


أو أن هناك : ما هو أحق منه بالحرص ..


أو أن هناك ما يتم التفريط فيه : في سبيل هذا الحرص ..


-----------------



ولتقريب المعنى إلى الأذهان ...



فلنتخيل سويا ًمشهدا ً:


قد يكون حدث لكثير منا من قبل : أو على الأقل رآه


أمامه ....


فلنتخيل مثلا ًأن هناك من يحمل على رأسه أو بين يديه :


العديد والكثير من نبات (الخس) الذي اشتراه لنفسه ...


ثم أثناء سيره من فوق مشاية مجرى الماء :


وقعت (خسة واحدة) من هذا البرتقال في مجرى الماء ..


ولم يكن حوله من يساعده في إرجاع هذه (الخسة الواحدة)


إليه .. ففكر :


هل يتركها ويمضي في طريقه ..


أم يحاول التقاطها !!!..


فـلحرصه الشديد على (الامتلاك) :


مال بجذعه جانبا ًلالتقاط هذه (الخسة الواحدة) :


فوقع منه جميع الخس في مجرى الماء !!!..



ولو أنه نظر لعدد ما في يديه من (الخس) :


لوجد أن هذه (الخسة الواحدة) : لا تساوي شيئا ًبجوارها !!..


وهذه هي إحدى صور (الحرص المذموم) ...


----------------



ولو كان الفعل السابق : حرصا ًعلى أداء الأمانة مثلا ً..


(كأن يكون هذا الشخص مؤتمنا ًعلى توصيل الخس لغيره) ..


لتغير حكمنا عليه من (الحرص) :


إلى (السفه) أو (سوء التخطيط والتصرف) في هذا الموقف ..



ولكنه للأسف :


ضحى في سبيل الصغير التافه : بما هو أكبر منه !!!..


وللأسف الشديد :


كثير منا يفعل هذا الفعل وهو لا يدري !!!...


-----------------



وإذا اعتبرنا أن (الحرص) :


يستوجب (طاقة) لتحقيق ما يسعى له صاحبه ...


لعرفنا أهمية حديث النبي على (الحرص) في آخر العُمُر ..


إذا انه بدلا ًمن أن يصرف هذا المُعمِر الهَِرم :


ما تبقى لديه من (طاقة) :


لفعل الخيرات .. وتدارك ما فرط فيه من عُمُره من العبادات ..


وللتوبة على ما أسرف فيه على نفسه من الشهوات :


فهو يصرف (طاقته) و(حرصه) :


على ما لا يُفيده في هذا الوقت من العُمُر !!!..


(الحرص على المال) .. و(الحرص على العُمُر) !!!..


------------------



فـ (الحرص على المال) :


معلوم أن الحاجة إليه تكون في سن الشباب أكثر !!!..


فما بالنا بهذا الشيخ الهرم !!!..


فضلا ًعن أنه (وحتى لو حقق هذا المال) :


فهل سيعيش للتمتع به ؟؟!!!..


وحتى لو تحجج بأن هذا لأولاده من بعده :


فأما كان من الأولى والأهم له :


أن يصرف (طاقته) و(حرصه) لما ينفعه هو :


فيما هو مُقبل عليه من الموت ثم الحساب !!!..


---------------



وأما (الحرص على العُمُر) :


فهو من هذا الشيخ الهَرم :


أعجب من حرصه على المال والله !!!!....


إذ أن المال :


فهناك بصيص من الأمل : في تحقيقه والحصول عليه ..


وأما العُمُر :


فهل رأينا أو رأى هذا الشيخ الهرم :


أحدا ًقد كتب له الله عز وجل الخلود من قبل !!!..


ويا للعجب :


كم من الأحباب والاقارب والجيران :


ماتوا لهذا الشيخ الهرم !!!..


وكم منهم :


قد يكون شارك في تشييع جنازته بنفسه وتوصيله إلى قبره !!!..



فما أعجب هذا الإنسان !!!!...



يُمني نفسه بالأماني الباطلة .. والآمال الزائفة :


فيفوته الخير الكثير وينشغل عنه بهذا الحرص المذموم :


حتى يسبق عليه موته وأجله :


فيهدم عليه كل شيء !!!...


فعن (أنس بن مالك) رضي الله عنه يقول :


" خط (أي رسم) النبي صلى الله عليه وسلم خطوطا ً.. فقال :


هذا الأمل (وقد يكون أكثر من خط وأكثر من أمل) ..


وهذا أجله (أي خط أجله وانتهاء عُمُره) ..


فبينما هو كذلك (أي غارق ٌفي آماله ومخططاته) :


إذ جاءه الخط الأقرب (إما تحقيقها وإما الموت) " ..


حديث صحيح رواه البخاري ...


----------------



إخواني الكرام ...



الآجال : لا يعلمها إلا الله ...


وقد يقع الموت بالطفل والشاب والرجل والشيخ والهرم :


بغير ميعاد ولا سبب ...



فما بالنا بمن زاد له الله في عمره : ألا يكون بذلك :


قد أعلمه وآذنه باقتراب أجله ؟؟!!...


فهلا استفاد هذا العبد من ذلك ؟؟؟....



هلا سعى في تدارك ما فرط فيه من قبل من :


صلاة وزكاة وصوم وحج وصلة رحم وآداء الأمانة


ورد المظالم وتبيين الحقائق والاعتراف بالخطأ .....


يقول الرسول الكريم :


" خير الناس من طال عمره : وحسن عمله ...


وشر الناس من طال عمره : وساء عمله " ..


رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني ...


----------------



وأما خير ما أختم به هذه الرسالة المتواضعة إليكم ..


فهي صورة مشرقة من الحرص المطلوب على الطاعات :


حتى ولو في آخر العُمُر (من طال عُمُره : وحسن عمله) ..


وهو حرص إمام السنة (أحمد بن حنبل) رحمه الله


على العلم وتحصيله : حتى في أواخر العمر !!!..



حيث جاء في (مناقب الإمام أحمد) لـ (ابن الجوزي)


رحمه الله : الموقفين التاليين :



1))


يقول (صالح بن أحمد بن حنبل) :


" رأى رجل ٌمع أبي : محبرة (وهي التي يكتب بها) ..


فقال له : يا أبا عبد الله : أنت قد بلغت هذا


المبلغ (أي في كبر السن وفي إمامة المسلمين) :


ومعك المحبرة تحملها ؟! (أي وما زلت حريصا ًلطلب العلم)


فقال (أي الإمام أحمد) :


مع المحبرة : إلى المقبرة (أي حتى الموت) " !!!..



2))


وقال (محمد بن إسماعيل الصائغ) :


" كنت في إحدى سفراتي ببغداد .. فمرّ بنا أحمد بن حنبل


وهو يعدو (أي يمشي سريعا ًمع طلبة العلم إلى حلقة الدرس)


فأخذ أبي هكذا بمجامع ثوبه (أي أمسكه من ثوبه بقوة) ..


فقال :


يا أبا عبد الله .. ألا تستحي ؟؟!!..


إلى متى تعدو مع هؤلاء الصبيان ؟؟!!..


فقال : إلى الموت " !!!!...



أطال الله أعمارنا :


وجعلنا من خير الناس :


من طال عُمُره : وحسن عمله ....



وأزال الحرص المذموم من قلوبنا ..


وأبدلنا به :


الحرص على طاعته ومحبته وطلب العلم والانتفاع به ...




والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 47 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 31 - 03 - 09 - 05:42 PM ]

وأنا أحبُ النبيَّ مُحمد !!!...



الأخ الكريم .. الأخت الكريمة : أرجو القراءة حتى النهاية :


فقد تكون هذه الرسالة : هي نقطة تحول في حياتك !!...



إهداء إلى :


كل من عَر ِفَ الحُبَ كلاما ً: ولم يأت بدليل ٍعلى حُبه !!!..


-----------------



الإخوة الكرام :


هذه الرسالة : هي دعوة ٌلكل ٍمنا : لينظر في نفسه :


من يُحب .. ومن يكره !!!!...


فوالله الذي لا إله إلا هو :


إن من تحبه أو من تكره : قد يكون سببا ًفي دخولك الجنة معه :


أو دخول النـــــــــــــــار ولعياذ بالله !!!!...



ولذلك : فرسالتي إليكم اليوم : تدور حول (المحبة) ..


وخاصة : (محبة النبي محمد) صلى الله عليه وسلم ....


فأعيروني انتباهكم ..


وافتحوا للكلام الآتي قلوبكم ....


فإن الحب الحقيقي : لا محل له إلا القلب !!!...


-----------------


1))



عن (أنس) رضي الله عنه : أن رجلا ًقال :


" يا رسول الله : متى الساعة ؟.. قال : ويلك !!.. وما أعددت لها ؟!!..


قال : ما أعددت لها : إلا أني أحب الله ورسوله .. قال :


أنت مع من أحببت !!!.. فقال (أنس) :


فما رأيت المسلمين فرحوا بشيء بعد الإسلام : فرحهم بها " ..


حديث صحيح رواه البخاري ومسلم ..


----------



فهل رأيتم إخواني : صدق ما أخبرتكم به ؟؟..


هل رأيتم : كيف أن المحبة أو الكره :


قد تكون سببا ًفي دخولنا الجنة .. أو النار والعياذ بالله !!..



هل رأيتم : أهمية (الحب) في حياتنا وبعد مماتنا !!!..


ذلك الشعور العزيز في قلب كل مؤمن !!..


ثم هل رأيتم : مدى ظلم المسلمين لأنفسهم عندما يستبدلون


محبة الله ورسوله بغيرهما !!!!...


يقول الله عز وجل في قرآنه الكريم :



" قل : إن كان :


آباؤكم .. وأبناؤكم .. وإخوانكم .. وأزواجكم .. وعشيرتكم ..


وأموالٌ اقترفتموها (أي كسبتموها بعد تعب ومشقة) ..


وتجارة ٌتخشون كسادها (أي تخافون انقطاعها أو رخصها) ..


ومساكن ترضونها (أي لجمالها وزخرفتها وغير ذلك) ..


أحب إليكم من :


الله .. ورسوله .. وجهادٍ في سبيله :


فتربصوا حتى يأتي الله بأمره (أي عقابه لكم على ذلك) ..


والله لا يهدي القوم الفاسقين " !!!.. التوبة – 24 ..



والسؤال الآن أيها الأحباب هو :


إذا كانت هذه الأشياء المحبوبة كلها :


هي من المُباح أصلا ًمحبتها !!!!..


كالأهل والمال المكتسب ونجاح التجارة والمسكن ...


ولكن الله تعالى قد ذمّ فقط :


من (زادت) محبة هذه الأشياء في قلبه :


عن مقدار محبته لله ولرسوله وللجهاد !!!..


بل ووصفهم في آخر الآية بأنهم : (فاسقون) !!!!...



فما بالنا إذا ً: بمن زادت في قلبه محبة (الحرام) :


عن مقدار محبة الله ورسوله والجهاد ؟؟؟!!!!.....



أترك لكل ٍمنا الإجابة ... وذلك بعد أن يقف مع نفسه لثوان ٍ


معدودات ٍلينظر :


مَن الذي يملأ فراغ قلبه الآن ؟؟؟!!!...


هل هو :


المطرب والممثل والمطربة والراقصة فلانة ؟؟؟؟....


أم الله ورسوله ؟؟؟!!!!...



وقبل أن تتسابق الأفواه بادّعاءات المحبة كالعادة :


أستأذنكم في عرض أنفسكم أولا ًعلى الاختبار الآتي !!!..


نعم ............


إختبار ٌمن الله عز وجل : قد ذكره لنا في قرآنه :


ليُبين لنا صدق ادّعاءتنا من كذبها !!!..


وليصير حُجة إلى قيام الساعة على كل من يدّعي المحبة :


قولا ً لا عملا ً!!!.. وشعارا ً لا فعلا ً!!!!...



واقرأوا معي الآية التالية بتمعن .. حيث يقول فيها الله تعالى :



" قل (أي يا مُحمد) : إن كنتم تحبون الله :


فاتبعوني (أي نتبع النبي مُحمد) : يُحببكم الله ..


ويغفر لكم ذنوبكم " !!!.. آل عمران – 31 ..


--------------



هل رأيتم بساطة ًووضوحا ًمثل ذلك من قبل ؟؟!!..


والسؤال الآن :


من منا بالفعل : أهلا ًلمحبة الله ومغفرته المذكوران في


هذه الآية السابقة ؟؟؟!!!...


هل كل ٌمنا بالفعل : يتبع ويُطيع النبي (مُحمد) حقا ً:


لكي يفوز بمحبة الله تعالى له ومغفرته ؟؟؟؟!!!!!...


وللمرة الثانية :


أترك الإجابة لكل ٍمنا : بعد أن ينظر بنفسه في حاله وفي


ملابسه وهيئته وأخلاقه ومعاملاته :


" بل الإنسان على نفسه بصيرة :


ولو ألقى معاذيره " !!!.. القيامة 14- 15 ...



فويل ٌلمن لا يقرأ قرآن ربه !!!..


وويل ٌثم ويل ٌلمن يقرأه : ثم لا يفهمه ولا يستفسر عنه !!!...


وويل ٌثم ويل ٌثم ويل ٌ: لمن يقرأه ويفهم : ولكنه لا يعمل :



" وقال الرسولُ : يا رب ِ:


إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ً" !!!.. الفرقان – 30 ..


--------------------


2))



إخواني في الله ....


إن من أعجب المواقف التي تقابل الآباء مع أولادهم :


هي عدم طاعة أولادهم لهم :


برغم يقينهم بمحبة آبائهم لهم !!!!...


وهل يُعقل أن يأمر المُحب حبيبه بما يضره ؟؟!!..


إذا ً: لماذا التنطع والتكاسل عن طاعة الآباء ؟؟؟...



فإذا كنتم توافقونني على هذه الملاحظة السابقة :


أفلا يكون من العجب العجاب بعد ذلك :


تنطع وتخاذل وتكاسل الكثير من المسلمين والمسلمات


للأسف : عن طاعة الله ورسوله ؟؟؟!!!..


ولأ ُعيد عليكم السؤال مرة ًأخرى :


وهل يُعقل أن يأمر المُحب حبيبه بما يضره ؟؟!!..



فإذا كانت إجابتكم بلا :


فإن حال المسلمين والمسلمات اليوم : يُكذبكم !!!!...


أو أننا برغم إيماننا بمحبة الله ورسوله لنا :


إلا أننا (وللأسف) : لا نثق فيهما (ولعياذ بالله) !!!!...


أليس هذا هو التفسير المنطقي لانفصال ما نعلمه :


عمّا نعمله ؟؟؟!!!...


آآآآآه ... فويل ٌثم ويل ٌ: لمن تخالف أقواله أفعاله !!!..



" يا أيها الذين آمنوا : لِمَ تقولون : ما لا تفعلون ؟؟!!..


كبُرَ مقتا ً(أي كُرها ً) عند الله :


أن تقولوا ما لا تفعلون " !!!.. الصف 2- 3 ..



ووالله : ما رأيت أحدا ًقط : قد التزم بطاعة الله ورسوله :


ثم خذله الله !!!.. أبدا ًوالله .. وحاشا وكلا !!!!...


وكيف يشقى من يُطيع الله ورسوله لِما فيه الخير له ؟؟..



وصدق الله العظيم إذ يلفت أنظار الغافلين لـ : شديد محبة


وولاية النبي للمسلمين (حتى أكثر من أنفسهم لأنفسهم)


فيقول عز من قائل :


" النبيُ : أولى بالمؤمنين من أنفسهم " !!!!!..


الأحزاب – 6 ....


يـــــــــــــــــا اللــــــــــــــــــــــ ـه !!!!...



والله الذي لا إله إلا هو :


إن كانت هذه الجملة الصغيرة :


لتكفي لإيقاذ كل غافل عن طاعة نبيه !!!!..


ولتكفي كل من يشك في وجود الخير من وراء طاعة نبيه !!..



" النبيُ : أولى بالمؤمنين من أنفسهم " !!!!!..


-----------------



ولنأخذ الآن :


مثالين بسيطين على أوامر النبي التي أدار لها الظهور للأسف :


كثيرٌ من : الرجال .................... وللنساء !!..


ولنرى معا ً:


ما فيهما من بركة ٍوخير ٍلو عملنا بهما : برغم بساطتهما !!!!..



فأسأل كل رجل ٍوشاب ٍ:


ألم يأمرك نبيك بقص الشارب و إعفاء اللحية ؟؟!!..


فإذا كنت لا تطيعه في هذا الأمر البسيط : فأنت عاص ٍله ولا شك


فيما هو أكبر وأثقل من ذلك !!!!...


ووالله :


منذ أن تغلبت على شيطاني : وأطلقت لحيتي ولم ألتفت


إلى المخاوف التي يُلقي بها في روعي :


إلا وزادني الله تعالى بها : هدىً وتقىً وعفافَ وغنىً !!!!..


فالطاعات : كمُـلت لذتها فيما بيني وبين ربي وأمام الناس !!!!!...


والمعاصي : صرت أستحيي من الوقوع فيها بيني وبين


ربي أو أمام الناس !!!!...


وكانت ذقني : سببا ًفي صحبتي للأبرار والأخيار !!!...


وكانت ذقني : سببا ًفي بُعدي عن الفجار : وبعدهم عني !!..


وكانت ذقني : سببا ًفي صرف النساء عن السلام عليّ باليد !!..


وكانت ذقني : سببا ًظاهرا ًلحسن ظن الناس بي !!!...


وكانت ذقني : شعيرة من شعائر ديني الإسلام :


أفتخر وأنا احملها وأ ُظهرها معي أينما ذهبت !!!!..


تماما ًكما يتعمد النصارى إظهار الصليب على الأيدي والصدور !!..


فكانت الذقن بالفعل : علامة فاصلة لمخالفتنا عنهم :


كما أراد لنا النبي .. وكما أراد لنا الله تعالى أن نتميز !!!..


كما أن ذقني : أعادتني لفطرة الله التي فطر الرجال عليها !!..


كما أنها كانت : سببا ًفي راحتي من مشقة حلاقتها التي نعرفها !!..


وكانت .... وكانت ... وكانت ...... وما زالت بفضل الله !!!..


فلماذا أخواني نتغافل ونتكاسل عن هذا الخير ؟؟؟!!!...


لا أدري ؟؟؟!!!!....



أما أنتِ أخت الكريمة ...


ألم تعلمي أمر الله تعالى لكِ ورسولـُه : بوجوب ستر جسدك


ومفاتنك عن الناس ؟؟!!!!.... لا بلبس البنطال ولا اللباس الضيق


ولا الشفاف ولا القصير ولا العاري والمفتوح والمكشوف ؟؟..


ووالله الذي لا إله إلا هو :


لولا غشاوة الشهوة والغفلة التي على عينيكِ :


لأبصرتِ الخير العميم من وراء هذه الأوامر ممن يحبونكِ !!..


أوليس حجابك الكامل :


يمنع عنك أذى الفساق والمعاكسات والاغتصاب :


(إلا إذا كنتي ممن يُحبون ذلك ويسعون إليه طبعا ً) !!!..


أوليس حجابك الكامل :


يضمن لك ألا يختارك زوجة ًله : إلا شابٌ أو رجل ٌصالح !!!..


أوليس حجابك الكامل :


يصرف عنك صحبة رفقات السوء وما أكثرهن في هذا الزمان !..


أوليس حجابك الكامل :


يحميك من وسوسة الشيطان لأقاربك وزملائك للتحرش بكِ !!..


أوليس حجابك الكامل :


يصرف عنك غيرة الزوج (هذا بالطبع إن كان يُحبك ويغار) !..


أوليس حجابك الكامل :


يصرف عنك آلاف الآلاف من السيئات التي كانت ستنصب في


كفة اعمالك صبا ًيوم القيامة : لو كنتِ متبرجة !!!!...


أوليس ... أوليس .... أوليس ......................


فهل بعد كل ذلك :


ترفض امرأة أو شابة عاقلة : طاعة الله ورسوله لهذا الخير !..


فلماذا التكاسل ؟؟.. ولماذا التسويف ؟؟..


لا أدري !!!!!!!...


----------------------





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 48 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 31 - 03 - 09 - 05:44 PM ]

3))



إخواني في الله وأحبائي ....


إذا فهمنا جيدا ًالنقطة السابقة ....


وإذا استوعبنا بالفعل : كيف أن رسول الله (مُحمد) صلى الله


عليه وسلم : هو أولى بنا من أنفسنا كما أخبرنا الله :


لعلمنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكذب حين قال :



" والذي نفسي بيده (وهو قسمٌ بالله تعالى) :


لا يؤمن أحدكم (أي إيمانا ًكاملا ًعن فهم وتدبر) :


حتى أكون أحب إليه من :


والده .. وولده .. والناس أجمعين " !!!!..


حديث صحيح رواه البخاري ومسلم ....



فبأبي أنت وأمي ونفسي يا رسول الله !!!!...



فلو ضحى أحد الكفار بنفسه : في سبيل إنقاذ أحد قادة


التحرير لبلاده : لاعتبرناه من أعقل الناس !!!..



حيث أنه قد وازن بين أهمية نفسه لبلده :


وبين أهمية هذا القائد لبلده :


فأدرك أن موته هو : ليس بخسارة لبلاده ...


أما بموت هذا القائد : فهي الخسارة كل الخسارة لبلاده !!..


فاختار نفس القائد على نفسه !!!!..


وآثر حياة القائد على حياته !!!!....


فهل فينا من وجد في نفسه هذه المعاني السامية مع


نبي الله (محمد) صلى الله عليه وسلم ؟؟؟!!!!...



يــا اللــــــه .. يا الله على زمن : كانت المحبة فيه للنبي :


تتعدى الأقوال : إلى الأفعال !!!!!..


حتى كان منهم من يتترس مع النبي في الترس الواحد في المعركة :


خوفا ًعليه من أن يمسه سوء (كأبي طلحة رضي الله عنه) ..



وإليكم الواقعة العجيبة التالية ....


فهذا (عمر بن الخطاب) رضي الله عنه :


رآه (عبد الله بن هشام) والنبي صلى الله عليه وسلم : آخذ بيده ..


فقال له (عمر) :


" يا رسول الله : لأنت أحب إليّ من كل شيء : إلا من نفسي " !!..



هكذا يقولها (عمر) الفاروق رضي الله عنه :


بلا مداهنة ولا نفاق ولا رياء !!!!...


إنه فقط : يقول الحقيقة ورسول الله (حبيبه) : مُمسك ٌبيده !!..


فماذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الحديث


الصحيح عند البخاري وأحمد ؟؟.. اقرأوا يا رعاكم الله :


كيف لم يرضى النبي لـ (عمر) : إلا بكمال الإيمان :



" فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا ..


والذي نفسي بيده (أي لا يكون إيمانك وكماله) :


حتى أكون أحب إليك من نفسك !!.. فقال عمر :


فإنه الآن : لأنت أحب إلي من نفسي !!!..


فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الآن يا عمر " !!!...



رحم الله تعالى صحابة النبي !!!..


ما أسرعهم في الخير !!.. فهكذا في لحظات :


قاس (عمر) الفاروق محبة نفسه بنفس النبي :


فوجد أن (محبة النبي) هي الأنفع لنفسه من نفسه !!!..


فأحب النبي أكثر من نفسه : صدقا ًوحقا ًوفهما ًوعملا ً!!!..



فمن منا يستطيع الآن : قول عنوان هذه الرسالة ؟؟..


من منا يستطيع الآن (وبعد كل هذه القراءة) أن يقول بمليء فيه :



((( وأنا أحبُ النبيَّ مُحمد ))) ؟؟!!..


-----------------------


4))



ولكي تتم فائدة هذه الرسالة المباركة إليكم بإذن الله :


أود ختمها معكم بأصلين هامين :


يتعلقان بأمر (المحبة) عموما ً........



الأصل الأول :


وهو من الأصول التي تبين لكل مسلم ومسلمة :


(وجوب) محبة الصالحين الأخيار من أهل الإيمان والتقوى :


مع (وجوب) كره الكفار والفساق والعصاة !!!...


وخاصة في هذا الزمان الذي لم يعد يملأ قلوب الشباب


والشابات وعقولهم وكمبيوتراتهم وجيوبهم وحقائبهم :


غير صور الفنانين والفنانات : الداعرين والداعرات ..


الفاسقين والفاسقات .. الراقصين والراقصات ...


المتخنثين والمتهتكات : مع أخبارهم التي لا تسمن


ولا تغني من جوع !!!!!...



حيث يقول الله تعالى في قرآنه الحكيم عن المؤمنين حقا ً:


" ولكن الله : حبب إليكم الإيمان (وبالتالي أهل الإيمان) ..


وزينه في قلوبكم ... وكرّه إليكم :


الكفر (وبالتالي أهل الكفر) ..


والفسوق (وبالتالي أهل الفسوق) ..


والعصيان (وبالتالي أهل العصيان) ...


أولئك هم (أي من يلتزم بمحبة الإيمان وأهله ..


وكره الكفر والفسوق والعصيان وأهله : أولئك هم) :


الـــراشــــدون " !!!.. الحُجرات – 7 ..



فيا حسرتا على من لا تراه إلا ذاما ًللمؤمنين !!!..


ذاما ًلأخلاقهم وصلاحهم ونقائهم والتزامهم !!!..


ذاما ًللحية والنقاب والحجاب والجلباب والستر والعفاف !!!..


--------------



الأصل الثاني :


وهو أصل ٌعظيمٌ أيضا ًلمن يرجو فعل الخير والبر عن طريق :


الـــصـــدقـــــة ...


ولكنه للأسف : يغفل عنه الكثير من المسلمين اليوم !!!..


حيث أنه : لا أحد الآن (إلا من رحم ربي) :


صار يهتم في إخراج صدقته : بأن يجعل منها نصيبا ً:


من أحب الأشياء إليه وأغلاها على نفسه !!!!...


يقول الله تعالى :


" لن تنالوا البر (أي ثواب البر الجزيل وكماله) :


حتى تنفقوا مما تحبون " !!!.. آل عمران – 92 ..



فمن منا يا ترى : تصدق في حياته يوما ً:


بشيء ٍيُحبه ؟؟!!!..


طعامٌ يُحبه .. أو قميص ٌيُحبه .. أو جلبابٌ يُحبه ؟؟!!!..



ألا ترانا (وللأسف الشديد) : بتـنا لا نتصدق إلا :


بأقل الأشياء قيمة ًعندنا !!!!...


الأجهزة المعطوبة !!.. الملابس القديمة أو المقطوعة أو ذات


الرقع والأوساخ !!.. الطعام أو الثمر الفاسد !!!...... إلخ ..


وهي الأشياء التي لو أعطانا الناسُ إياها :


ما قبلناها منهم !!!.. ولو قبلناها :


لأخذناها على مضض : ونحن مُغمضي العين عن عيوبها !!..


وفي ذلك يقول الله عز وجل :



" يا أيها الذين آمنوا : أنفقوا من طيبات ما كسبتم ..


ومما أخرجنا لكم من الأرض .. ولا تتيمموا (أي تختاروا)


الخبيث منه (أي أسوأ ما فيه) : تنفقون !!!!!..


ولستم بآخذيه : إلا أن تغمضوا فيه !!!..


(أي إلا أن تغضوا الطرف عن عيوبه) !!!..


واعلموا أن الله : غنيٌ (أي غنيٌ عن خبيث صدقاتكم) ..


حميدٌ (أي حميدٌ في ذاته ولو لم تشكروه أو تحمدوه) " ..


البقرة – 267 ...



فلو أحببنا الله عز وجل : حقا ًوصدقا ً:


لعلمنا أنما الصدقات : تقعُ في يد الله تعالى أولا ًقبل يد


المحتاج !!!...


فهل يُعطي المُحب لحبيبه : إلا أغلى ما عنده وأجمله ؟!!!..


ولذلك .......


فسوف أختم معكم هذه الرسالة : بموقف الصحابي الجليل :


مُحب الله : (أبي طلحة الأنصاري) رضي الله عنه وأرضاه ...


حيث جاء في الحديث الصحيح عند البخاري ومسلم :



" عن أنس بن مالك قال : كان أبو طلحة :


أكثر أنصاريٌ بالمدينةِ مالا ًمن نخل .. وكان أحب أمواله إليه :


بيرحاء (اسم حديقة لديه) .. وكانت مُستقبل (أي تقع أمام)


المسجد .. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم :


يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب .. قال أنس :


فلما نزلت : ((لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون)) :


قام أبو طلحة فقال : يا رسول الله .. إن الله تعالى يقول:


((لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون)) ..


وإن أحب مالي إليّ : بيرحاء .. وإنها صدقة لله :


أرجو برها وذخرها عند الله (رضي الله عنك أبا طلحة) !!..


فضعها يا رسول الله حيث أراك الله ..


فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بخ ٍبخ ٍ:


ذلك مال ٌرابح ٌ!!!.. وقد سمعت ما قلت ..


وإني أرى أن تجعلها في الأقربين ..


(أي في أقاربه الفقراء : فيكون له اجر الصدقة واجر صلة الرحم)


فقال أبو طلحة : أفعل يا رسول الله ...


فقسمها أبو طلحة في أقاربه وفي بني عمه " !!!....


--------------------



وهكذا إخواني في الله وأحبابي :


نصل إلى آخر هذه الرسالة ....


والتي أرجو من الله عز وجل :


أن يفتح بها : آذانا ًصُما ً!!!...


وأبصارا ًعُميا ً!!!.. وقلوبا ًغلفا ً!!!..



وأن يعلم بها من يقرأها أو تصل إليه :


أن محبة الله : علامتها : اتباع النبي (مُحمد) في كل شأنه :


ظاهرا ًوباطنا ً: كلٌ على قدر طاعته ...



وأن يعلم بها من يقرأها أو تصل إليه :


أن رسول الله (مُحمد) : هو أرأف وأرحم به من نفسه :


فلماذا التكاسل والتخاذل والتقاعس والتباطؤ عن طاعته ؟!..



فإذا علمنا أن علامة المحبة : هي التقليد والاتباع :


لأيقـنا أن المسلمين :


هم أولى الناس بتقليد واتباع حبيبهم في كل شيء :


بدلا ًمن لاعبي كرة القدم والفاسقين والفاسقات !!!!...


والذين يتفانى الشباب والشابات في تقليد حركاتهم وملابسهم


وقصات شعورهم وحتى طريقة كلامهم !!!..



فاللهم اجعلنا حقا ًوصدقا ً: من الذين تحبهم ويحبونك ..


ومن الذين رضيت عنهم ورضوا عنك في كل قدرك وأفعالك ..



واللهم اجعلنا حقا ًوصدقا ً: من أتباع نبيك وحبيبك (محمد) ..


ومن الذين عرفوه وعرفوا قدره : فأحبوه أكثر من أنفسهم ..


ومن الذين عرفوا أن الاحتفال به حقا ً:


هو مُغالبة النفس وحملها على اتباع سنته :


طوال العام وليس يوما ًواحدا ًللأكل والحلوى كما يفعل


الغافلون والجاهلون !!!!..



وأخيرا ً:


اللهم إنا نسألك حُبك ..


وحُب من يُحبك ..


وحُب كل عمل ٍيُقربنا لحبك ..




والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 49 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 04 - 04 - 09 - 02:59 PM ]

الزهد والرقائق ......


سورة الزمر : والغناء لله ورسوله !!!...

----------------


الإخوة الكرام ....


من أشد ما أعجب منه ويعجب منه كل ذو علم :

هو تهاوك الكثير من المسلمين في دين الله تعالى اليوم :

تحت دعوى (المحبة) و(الرجاء) و(حسن الظن بالله) !!!..


وكذبوا والله !!!...

فإن من يُحسن الظن بالشيء : يُحسن العمل له !!!..

وأما غير ذلك : فهو داخلٌ تحت الأماني الكاذبة والتواكل !!..


فهذه (المغنية) التي تفتن بصوتها الشباب والشابات ..

وتفتن بكلماتها أصحاب القلوب الخاوية ..

وتفتن بجسدها العاري في الفيديو كلبات : قلوب الرجال ..

هذه المغنية :

(تغني) أغنية ًعن (حياة النبي) أو (محبته) !!!!...


وكذلك أيضا ً:

نرى (المغني) الذي يفتن بصوته الشابات والشباب ..

والذي قضى حياته يتراقص وسط الفتيات العاريات في

الفيديو كلبات ...

والذي يفتن بكلماته قلوب وعقول النساء الخاوية من ذكر الله :

هذا المغني :

(يغني) أغنية عن (أمة محمد) و(حب النبي) !!!!!...


بل وقد سمعت أثناء سيري في مصر حديثا ً:

بعض (كلاب) الأغاني الشعبية في الأفراح والـ d.j :

هؤلاء (الحشاشين) و(المخمورين) :

وقد حشروا (لا إله إلا الله) في كلمات أغانيهم البغيضة :

أو حتى (يا واد يا للي خاالك النبي) !!!!..

وحق لهم ذلك في بلدٍ : غابت عنه الرقابة في كل شيء :

إلا عن الصالحين والدعاة الحق إلى الله !!!!...


بل والأعجب والأعجب :

وقت كنت أعمل في القاهرة منذ أكثر من أربعة أعوام ٍتقريبا ً..

حيث كانت العمارة التي أعمل بها :

من العمارات الأثرية في منطقة (طلعت حرب) وسط البلد ..

ففوجئت في صباح أحد الأيام :

بأن فريق عمل وتصوير (فيديو كلب) :

قد احتل مدخل العمارة الكبير : لتصوير أحد مشاهد هذا (الكلب) !..

ففار الدم في عروقي !!!..

واشتعلت نار الغيرة على الإسلام وفتيات الإسلام وأنا أرى

الشابة (الموديل) : واقفة أمامي في بهو المدخل شبه عارية !!!..

فتعمدت وقف وتعطيل التصوير ساعتها !!!..

ولم أخف من تهديداتهم بالأمن أو غيره ....

بل وقد خافت المخرجة الحيزبون المتبرجة : أن تقترب مني أو

تحادثني !!.. فأرسلوا لي مخرج التصوير للتفاوض وسط ذهول

طاقم التصوير وعشرات الناس الذين التفوا حول مدخل العمارة

لمشاهدة التصوير و(النجم) و(النجمة) !!!!..

وكان (مخرج التصوير) : شابا ًصغير السن لم يتجاوز

الثلاثين من عمره على ما أعتقد ....

وأما المفاجأة الكبرى :

فهي أنه أثناء اعتراضه على ما أفعله من تعطيل لـ (عملهم) :

أنه قد وصف ذلك العمل بأنه (أكل عيش) مشروع و(حلال) !!..

بل الأعجب والأعجب :

أنه أخبرني بأنه (حج) من سنتين !!.. و(اعتمر) ثلاث مرات !!...

فهل من اعتراض ؟؟؟!!!!!!!

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...


وبفضل الله تعالى .. وبوقوف بعض الناس معي :

تم استبدال هذا المشهد بمشهد آخر فوق كوبري من كباري

القاهرة كما قيل لي والله أعلم ....


والسؤال الآن (وللمرة الثانية بعد رسالة : الحب وحده لا يكفي) :

هل يكفي الحب وحده في علاقة المسلم بالله عز وجل ؟؟!!..

هل يكفي ذلك الحب الذي يتجرأ به الفساق من المُغنيين

والمغنيات على الغناء الديني لله ورسوله بالموسيقى :

والله ورسوله قد حرما الموسيقى أصلا ًوغناء النساء ؟؟!!!..


وهل ذلك الحب وحده : يكفي كل من صار يتكسب من

(الحرام) : سواء بالزنا أو تيسيره أو السعي في انتشاره وانتشار

الفواحش والعُري .. أو حتى بالسرقة والرشوة والاختلاس :

وهو (يُحسن الظن بالله) وبـ (محبة الله) ؟؟!!!..


(أظن أن عشرات اللقاءات مع النجوم الفسقة من الداعرين

والداعرات في ليالي وبرامج رمضان :

وهم يتحدثون عن الدين وعن الله وعن الشرع :

قد أتت ثمارها اخيرا ًفي أجيال المسلمين الصاعدة ) !!!!!...


فبسبب كل هذا ..............


أدعوكم لقراءة (تدبر) و(فهم) لسورة (الزمر) معي الآن !!..

قراءة (تدبر) و(فهم) وليست قراءة :

تعبد وكسب حسنات : بغير تدبر ولا فهم :

كما يفعل معظم المسلمين والمسلمات اليوم للأسف !!!!!...


ولنرى معا ًفي هذه السورة الكريمة :

قدر ومنزلة (الخوف من الله) و(خشيته) : عند الله تعالى !!!!!...

على أن أجعل رسالة ًخاصة ًفي القريب بإذن الله :

أحدثكم فيها فقط عن جزاء (المتقين) في آيات القرآن الكريم ...


ولنبدأ معا ًمن الآية (9) على بركة الله .........

-------------------





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 50 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 04 - 04 - 09 - 03:00 PM ]

يقول الله عز وجل في سورة (الزمر) (والزمرة هي الجماعة) :


بسم الله الرحمن الرحيم :


" أمّن هو قانت ٌ(أي خاشع) : آناء الليل : ساجدا ًوقائما ً:

يحذر الآخرة .. ويرجو رحمة ربه : قل :

هل يستوي الذين يعلمون : والذين لا يعلمون ؟؟!!!..

إنما يتذكر أولو الألباب (9) ...


قل : يا عبادي الذين آمنوا : اتقوا ربكم ..

(أي قوا أنفسكم منه ومن عذابه وغضبه وناره) ..

للذين أحسنوا في هذه الدنيا : حسنة (جزاء الخوف والطاعة) ..

وأرض الله واسعة ..

(إشارة لهجر الأرض التي لا يُستطاع طاعة الله فيها وعبادته)

إنما يوفى الصابرون أجرهم : بغير حساب (10) ...


قل : إني أ ُمرتُ أن أعبد الله مُخلصا ًله الدين (11) ...


وأ ُمرتُ لأن أكون : أول المسلمين (أي من هذه الأمة) (12) ..


قل : إني أخاف إن عصيت ربي : عذابَ يوم ٍعظيم (13) ...

(وإذا كان هذا في شأن النبي : فما بالنا نحن ؟؟!!)


قل : الله أعبدُ : مُخلصا ًله ديني (14) ...

(حيث أن الدين المقبول عند الله : هو الخالص من كل شرك :

فما بالنا بمن يدعو أصحاب القبور ويتوسل بهم وإليهم ؟؟!!)


فاعبدوا ما شئتم من دونه (وهو تبرأ من كل معبود ٍسوى الله) !!!..

قل : إن الخاسرين : الذين خسروا انفسهم وأهليهم يوم القيامة !!..

ألا ذلك هو الخسران المُبين (15) ...


لهم من فوقهم : ظـُللٌ من النار !!!!.. ومن تحتهم : ظـُلل !!!..

ذلك (أي ذلك العذاب ووصفه) : يخوف الله به عباده :

يا عبادِ : فاتقون (أي قوا أنفسكم غضبي وعذابي وناري) (16) ..

(والسؤال الآن : هل نصدق الله عز وجل في هذا الكلام :

أم نصدق كل مُخرفٍ ضال ٍ: أغفله الشيطان عن مخافة ربه ؟!)


والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها (أي كل ما يُعبد من دون الله)

وأنابوا إلى الله (أي عائدون خاشعون دوما ًلله) :

لهم البُشرى : فبشر عبادِ (17) ....


الذين يستمعون القول : فيتبعون أحسنه (أي يصمّوا آذانهم عن

كل كلام ٍباطل ٍ: مُخالفٌ لدين الله) .. أولئك الذين : هداهم الله ..

وأولئك هم : أولو الألباب (أي المستفيدين بعقولهم حقا ً) (18) ..


أفمن حق عليه كلمة العذاب (أي بسبب كفره أو معاصيه) :

أفأنت تنقذ من في النار ؟؟!! (19) ...

(أي إذا كان النبي : بمكانته العالية من الله : لا يستطيع !!..

فهل سيستطيع غيره إنقاذ هؤلاء من النار ؟؟!!..

ولا أدري : هل ستـُـنقذ محبة الله وحدها :

هؤلاء المتهوكين المُجترئين على المعاصي جهارا ًمن النار ؟؟!!)


يُجيبنا الله تعالى فيقول عز من قائل :


" لكن الذين اتقوا ربهم (أي خافوا منه ومن عذابه وناره) :

لهم غرفٌ : من فوقها غرفٌ : مبنية (ولنا أن نتخيل من الذي بناها)

تجري من تحتها الأنهار (ما أروع هذا المشهد في الدنيا :

فما بالنا به في الجنة بإذن الله) : وعد الله :

لا يُخلف الله الميعاد (20) ...


ألم تر أن الله : أنزل من السماء ماءَ : فسلكه ينابيع في الأرض :

ثم يُخرج به زرعا ًمُختلفا ًألوانه (والآية في نظري :

تمثيل لخلق الله تعالى للناس : واختلافهم جماعاتٍ وزمرا ً

في الإيمان والكفر : تماما ًكاختلاف ألوان المزروعات والله اعلم)

ثم يهيج : فتراه مُصفرا ً.... ثم يجعله حُطاما ً!!!..

(وفي نظري أن ذلك إشارة للموت الذي تنتهي به كل حياة حتما ً)

إن في ذلك لذكرى (أي تذكرة وعبرة) : لأولي الألباب (21) ...

(أي لكل من يستفيد بعقله في التدبر والتفكر فيما حوله) ..


أفمن شرح الله صدره للإسلام : فهو على نور ٍ(أي بصيرة) من ربه :

فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله (أي الذين قست قلوبهم

وتمنعت عن قبول ذلك القرآن والإسلام والعمل به) :

أولئك : في ضلال ٍمُبين (22) ...


الله أنزل أحسن الحديث (أي القرآن) : كتابا ً:

مُتشابها ً(أي مُتشابه المعاني) :

مثاني (أي فيه تكرارٌ لآيات الوعظ والتذكير في أكثر من مكان ..

وذِكر الشيء وتثنيته بضده كالجنة والنار والمؤمنين والكفار)

تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ...

ثم تلين جلودهم وقلوبهم : إلى ذكر الله !!!..

(وهو تعبيرٌ رائع ٌ جمع فيه الله تعالى بين الخوف في البدن ..

وبين الحب والرضا والعزم على العمل : والذي محله القلب :

وذكر الخوف أولا ً: لأهميته في كمال الطاعة عن الحب وحده)

ذلك هدى الله : يهدي به من يشاء ..

ومن يُضلل الله (أي يُضلله الله جزاء إعراضه عن القرآن) :

فما له من هاد (23) ....


أفمن يتقي بوجهه : سوء العذابِ يوم القيامة (والعبارة على

سبيل التبكيت : أي هل هذا المتقي أفضل : أم من لم يخاف

ذلك اليوم وذلك العذاب : فوقع فيه والعياذ بالله) ؟؟!!..

وقيل للظالمين : ذوقوا ما كنتم تكسبون (24) ...

(أي أن العذاب : هو جزاء ما كسبه العبد من معاصي في

الدنيا .. ولن تغني عنه محبته المزعومة لله في ذلك شيئا ً:

إذ أنها لم تردعه عن تلك المعاصي) ..


كذ ّبَ الذين من قبلهم (أي الأمم السابقة) :

فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون (25) ...


فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا (أي قبل الموت) :

ولعذاب الآخرة : أكبر : لو كانوا يعلمون (26) ...

(ولا اعرف ماذا سيقول هذا المُخرف الذي يسخر ممن يخاف

الله : ماذا سيقول في كل هذا الوعيد من الله تعالى والتخويف :

والذي أمرنا الله عز وجل بالاستجابة له واتقائه قائلا ًكما رأينا :

يا عبادِ : فاتقون ؟؟!!) ..

---------------------


فإلى هنا إخواني وأحبابي :

أكتفي بهذا القدر من هذه السورة العظيمة (وكل القرآن عظيم)


وأدعو الله تعالى أن تكونوا قد قرأتم قرآن ربكم وهذه الآيات

القليلات : هذه المرة بتدبر :

بدلا ًمن عشرات المرات التي تقرأون فيها القرآن للأسف :

(تقضية واجب والسلام) !!!..

فلا نرى له أثرا ًفي حياتنا ولا في مجتمعات المسلمين !!!...


فاللهم لا تجعلنا ممن سيُخاصمه رسولك الكريم بقوله :


" وقال الرسول : يا ربِ :

إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ً" !!!... الفرقان – 30 ..


فنتشابه بذلك مع كفار مكة الذين أعرضوا عن ذكر الله ..

والذين أعرضوا عن كلام ربههم القرآن وهجروه ...

هجروا : تلاوته ..

وهجروا : فهمه (وكيف نطيع إن لم نفهم كلام الله ؟؟!!)

وهجروا : تطبيقه والعمل به (وما أكثر هؤلاء في هذا الزمان :

والذين يسمعون ويقرأون كلام الله ورسوله : ولا يستجيبون

بسبب قلوبهم القاسية ولا حول ولا قوة إلا بالله) ..


هذا ما أعلم .. والله تعالى : أعلى وأعلم ..


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إسلاميات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:44 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd