الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 61 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 03 - 05 - 09 - 07:06 PM ]



مكرمة ستر المرأة لوجهها ...



الإخوة الكرام ...


أخبرني أحد الإخوة الأعزاء (م . س) منذ أكثر من أسبوعين :


بأنه قد بحث على النت عن رسالة :


(واضحة وصريحة وباتة) : تتعلق بحكم (ستر المرأة لوجهها) :


فلم يجد .....


فطلب مني ذلك مشكورا ً......


فإليه وإليكم :


أ ُهدي هذه الرسالة بإذن الله ....


---------



ولعله من المفيد القول بأني :


لا أريد برسالتي هذه أن تكون (مجرد إضافة) لرأي أحد الفريقين :


الفريق القائل بـ (وجوب ستر المرأة لوجهها) ..


والفريق الآخر القائل بأنه (استحباب أو مندوب أو سُـنة) ..


لا ..........



فالأراء المترددة في هذه المسألة صارت كثيرة ًومبلبلة ًبالفعل ..


وكلما قرأ القاريء لأحد الفريقين : اقتنع بكلامه !!!...


فإذا رجع للآخر : اقتنع بكلامه أيضا ً!!!!..



فإذا زدنا على ذلك :


إمكانية كل فريق على حمل معاني الآحاديث على محمل


الرأي الخاص به :


عرفنا حجم البلبلة التي يقع فيها الكثيرون للأسف ...



فأردت برسالتي هذه :


أن أصل بها إلى (صلب المسألة) من بدايتها !!!!...


أي إلى أصل (آية فرض الحجاب وستر الوجه) من القرآن الكريم


ذاته ... ودراسة (سبب) و(علة) هذا الحكم كما أنزله الله :


لنرى معا ً:


هل سبب (إيجاب) الله تعالى لستر وجوه زوجات النبي :


هل هو حقا ً: خاصٌ بزوجات النبي فقط ؟؟!!...


وأنه (سُـنة) في حق باقي النساء ؟؟؟....



أم أن (السبب) و(العلة) : يشملان جميع نساء المؤمنين ؟؟..



فهذا ما سنقرأه معا ًالآن ..........


وأسأل الله تعالى السداد .....


والبعد عن الجهل والهوى والميل القلبي في المسألة ..


والتزام طريق الرشاد ..


والله من وراء القصد ....


----------



1)) حُكم ستر زوجات النبي لوجوههن ....


2)) عموم علة الحكم بستر وجه المرأة ....


1.. من (القرآن) ...


2.. من (السُـنة الصحيحة) ...


3)) الخلاصة ..........


-------------



1)) حُكم ستر زوجات النبي لوجوههن ....



ولعل السبب في اختياري لهذه النقطة بالذات للبدء بها هو :


اتفاق علماء المسلمين كافة على :


(( وجوب )) ستر زوجات النبي لوجوههن ....


وذلك بنص القرآن والسنة الصحيحة كما سنرى بعد قليل ..



هذا الإجماع الذي (يفضح) لنا كل من (يدّعي) عدم مشروعية


(النقاب) أو (ستر المرأة لوجهها) في الإسلام !!!!!..



فمن يقـُل ذلك :


فتأكد (وأنت مغمض العينين) : أنه :


إما جاهل : لا يعرف تفسير القرآن : ولا ولم يقرأ السُـنة !!..


وإما من أصحاب الهوى والشهوات : والذي يبيع دينه بدنياه !!..


(ولينظر وزير الأوقاف المصري (زقزوق) : إلى أيهما ينتسب)



إذ أن آية الحجاب (الكامل) (أي بما في ذلك ستر الوجه) :


نزلت أول ما نزلت في سورة الأحزاب :


تخاطب زوجات النبي (محمد) صلى الله عليه وسلم !!!!..


حيث يقول الله تعالى مُخاطبا ًرجال المسلمين والصحابة :



" وإذا سألتموهن متاعا ً(أي : حاجة) : فاسألوهن من وراء


حجاب : ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن " .. الأحزاب – 53 ..



وأما تطبيق هذا الحكم الإلهي بستر الوجه :


فنلاحظه في الآحاديث الصحيحة التالية :



ففي قصة حديث (الإفك) المشهورة : تحكي أمنا (عائشة)


رضي الله عنها (وهي أصغر زوجات النبي سنا ً) :


أنه حينما رحل عنها رسول الله بالجيش وكانت تبحث عن


عقدٍ لها .. فلم ينتبه أحد إلى أنها ليست في الهودج لقلة وزنها


حينذاك : حتى وصل إليها الصحابي الجليل (صفوان بن المعطل)


رضي الله عنه : والذي كان مسؤلا ًعن تفقد مكان الجيش


بعد الرحيل .. فوجدها وقد نامت في مكاناها في انتظار من


يرجع إليها حين يكتشفوا فقدانها :



" فعرفني حين رآني (أي صفوان بن المعطل) ..


وكان يراني قبل الحجاب (أي قبل نزول آية الحجاب السابقة) ..


فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني (أي استيقظت عند


سماعه يسترجع : وهو قول : إنا لله وإنا إليه راجعون) ..


فخمّرت (وفي رواية : فسترت) وجهي عنه بجلبابي ..... " ...



وأما الحديث التالي :


فيتعلق بأمنا (سودة) زوج النبي رضي الله عنها :


فبالرغم من أنها كانت أكبر زوجات النبي سنا ً:


إلا أانها : قد التزمت أيضا ًبأمر الله تعالى لها بستر وجهها !!..


ولنقرأ معا ً: الحديث التالي أيضا ً:



" خرجت (سودة) بعدما ضـُربَ الحجاب (أي فـُرض) :


لحاجتها (أي لقضاء حاجتها خارج البيت كما كانوا يفعلون وقتها)


وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها (أي كبيرة الحجم


والجسم بصورة ملحوظة) .. فرآها (عمر بن الخطاب) فقال :


يا (سودة) : أما والله : ما تخفين علينا !!!..


(وقد كان (عمر) من أغير الناس على زوجات رسول الله) ..


فانظري كيف تخرجين (أي يريد لها أن تتخفى عن العيون


عند خروجها : ولم يكتفي بسترها لوجهها ) !!!..


قالت : فانكفأت راجعة : ورسول الله صلى الله عليه وسلم في


بيتي .. وإنه ليتعشى وفي يده عَرق (وهو العظم إذا أ ُخذ


منه معظم اللحم) .. فدخلت عليه .. فقالت :


يا رسول الله .. إني خرجت لبعض حاجتي .. فقال لي (عمر) :


كذا وكذا .. قالت : فأوحى الله إليه .. ثم رُفع عنه (أي


رُفع عنه الوحي) وإن العَرق في يده ما وضعه .. فقال :


إنه أ ُذن لكن أن تخرجن لحاجتكن " ....



فهذان مثالان من السُـنة الصحيحة على (وجوب) ستر زوجات


النبي لوجوههن : من أصغرهن سنا ً(عائشة) :


إلى أكبرهن سنا ً(سودة) رضي الله عنهن جميعا ً.....



وحتى زوجات النبي من اليهود :


التزمن أيضا ًبستر الوجه !!!....


ففي قصة زواج النبي بأمنا (صفية) رضي الله عنها من بعد


غزوة (خيبر) : يروي (أنس) رضي الله عنه فيقول :



" فخرج رسولل الله صلى الله عليه وسلم من (خيبر) :


ولم يُعرس بها (أي لم يدخل بها) (حيث اصطفاها النبي


لنفسه من بين سبايا يهود خيبر : وقد كانت ابنة زعيمهم)


فلما قـُربَ (أي قربنا) البعير لرسول الله ليخرج :


وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجله لـ (صفيه) :


لتضع قدمها على فخذه (وهذا من تواضع النبي) ..


فأبت (أي رفضت من تأدبها مع النبي الذي لم يذلها من بعد عز)


ووضعت ركبتها (أي بدلا ًمن قدمها) على فخذه ..


وسترها رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وحملها وراءه ..


وجعل رداءه على ظهرها ووجهها " ...


وبستر النبي لوجهها : عرف الناس والصحابة أنه اتخذها :


(زوجة ً) (حُرة ً) : وليس (أمة ًمملوكة ًله) :


حيث أن الأمة : ليس واجبا ًفي حقها ستر الوجه كالحرة ..



وأما آخر ما أختم به بيان (وجوب) ستر زوجات النبي


أمهات المسلمين لوجوههن :


فهو الحديث الصحيح الذي ترويه لنا أمنا (عائشة) رضي


الله عنها .. وذلك حينما خرج النبي بزوجاته للحج وهن


مُحرمات ....



فبالرغم من قول النبي عن (إحرام المرأة) أنه :


" ولا تنتقب المرأة المُحرمة .. ولا تلبس القفازين " ...


إلا أنه عند انكشاف النساء أمام الرجال الأجانب في الحج


أو العمرة : فالعودة إلى الحكم الأصلي بالستر الكامل عنهم ..


وهذا هو نص الحديث الصحيح التالي :



" كان الركبان يمرون بنا (أي بزوجات النبي) .. ونحن مع


رسول الله صلى الله عليه وسلم مُحرمات ..


فإذا حاذوا بنا (أي صاروا بجوارنا) :


أسدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها ..


فإذا جاوزونا : كشفناه " ..



فبهذه الآحاديث وغيرها كما قلت لكم :


(فضحا ً) لكل من (يتفلسف) و(يهرف بما لا يعرف) :


ويدّعي (عدم مشروعية) : (النقاب) أو (ستر المرأة لوجهها)


في الدين !!!!!!!!!!....


------------



2)) عموم علة الحكم بستر وجه المرأة ....



والآن ....


وبعد أن استعرضت معكم (أدلة) ثبوت (وجوب) ستر


زوجات النبي لوجوههن :



فسوف أبني على ذلك : كل كلامي الآتي بإذن الله :


لأضع حدا ًللتردد بين (وجوب) و(استحباب) ستر المرأة


لوجهها .......



حيث سأكتفي في هذه الرسالة :


بشرح (السبب) و(العلة) التي من أجلها :


فرض الله تعالى الحجاب وستر الوجه ....



وذلك من القرآن نفسه : وحديث (عمر) رضي الله عنه


في السُـنة الصحيحة الذي سأشير إليه لاحقا ً....



لنرى بذلك : هل (سبب) الحكم و(علته) :


خاصين بزوجات النبي فقط .. أم :


يشترك معهن في ذلك جميع النساء ؟؟!!...



لتكون هذه الرسالة بذلك :


هي أصغر رسالة في بيان هذا الحكم إن شاء الله ...


----------





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 62 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 03 - 05 - 09 - 07:19 PM ]

1.. من (القرآن) ...




لقد جاءت سورة (الأحزاب) المدنية :


بالكثير من الأحكام لزوجات النبي :


منها ما هو (خاصٌ) بهن بنص القرآن .. ومنها ما هو


(عامٌ) بينهن وبين النساء .....



فأما مثال الأحكام الخاصة بهن : فهو قول الله تعالى :


" النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم .. وأزواجه أمهاتهم " ..


الأحزاب – 6 ..



ومنها أيضا ًقول الله عز وجل مترتبا ًعلى ذلك الحكم :



" وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ..


ولا أن تنكحوا (أي يتزوج أحدكم) أزواجه من بعده أبدا ً..


إن ذلكم كان عند الله عظيما ً" .. الأحزاب – 53 ..



فكون أزواج النبي : أمهات للمؤمنين :


فهذه إضافة ٌفقهية جديدة للمحُرمات على المسلم الزواج


بهن ....



والآن ....


وبالرغم من هذه الحرمة بنص كلام الله تعالى :


إلا أن الله تعالى يأبى إلا اختيار الصالح لطهارة قلوب


أمهات المؤمنين والصحابة !!.. فيقول عز وجل مُخاطبا ً


جميع الرجال (مؤمنين وغيرهم) :



" وإذا سألتموهن متاعا ً(أي كان لكم حاجة ًعند زوجات النبي


أمهاتكم) : فاسألوهن من وراء حجاب :


ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن " !!!.. الأحزاب – 53 ..



والسؤال الآن :


في هذه الآية الآمرة بالـ (حجاب الكامل) و(ستر وجوه) زوجات


النبي عن الرجال الأجانب عنهن : مهما ًكانوا :



ذكر الله تعالى (السبب) و(العلة) بأنه :


(ذلكم : أطهر لقلوبكم .. وقلوبهن) !!!!!!!!!.....



فإذا كان هذا الكلام : موجه ٌبالدرجة الأولى لأطهر النساء


وأفضلهن :


ولأطهر الرجال وأفضلهم !!!!!!!!!.......



فهل يستنكر مُستنكرٌ أن (باقي) المسلمين والمسلمات :


هم أولى بهذا الحكم وهذا الهدي الرباني لطهارة القلوب


من الشهوات التي يوحي بها الشيطان وأعوانه بالنظر


والوسوسة وغيره !!!!!.....



إنه الأمر الرباني العام بالـ (حجاب الكامل) للمرأة العفيفة


الحرة الشريفة :


حفاظا ًعليها من اعين وأيدي وأفكار الفجار والعابثين ..


وحفاظا ًمنها على فتنة الرجال والشباب :


لا سيما غير المتزوج منهم أو ضعيف الإيمان ......



فبهذا الفهم :


تقبل الصحابة والصحابيات على عهد النبي :


هذه الآية وهذا الحكم .....



تقول (أسماء بنت أبي بكر) رضي الله عنها وعن أبيها :



" كنا نغطي وجوهنا من الرجال ..


وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام " ..


رواه ابن خزيمة والحاكم ووافقه الذهبي وصححه الألباني في


كتابه (جلباب المرأة) ..



-----------



2.. من (السُـنة الصحيحة) ....



حيث لما تبين لنا (عموم) (العلة) و(السبب) في أمر الله


تعالى لستر وجوه زوجات النبي من (القرآن) :



فأحببت أن أزيد الأمر توكيدا ًلمن لا يعرف حديث (عمر


بن الخطاب) رضي الله عنه ...


فقد جاء في الحديث الصحيح المتفق عليه :


عن (أنس) و(ابن عمر) رضي الله عنهما .. أن (عمر) قال :



" وافقت ربي في ثلاث :


قلت : يا رسول الله .. لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى ؟..


فنزلت : " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " .. وقلت :


يا رسول الله .. يدخل على نسائك البر والفاجر ..


(حيث كان بيت النبي مفتوحا ًللجميع من فرط كرمه) ..


فلو أمرتهن يحتجبن ؟..


فنزلت آية الحجاب ..


واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة ..


فقلت : عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا ًخيرا منكن ..


فنزلت كذلك " ..



فالشاهد من الحديث هو قول (عمر) :


" يدخل على نسائك البر والفاجر " !!!...



وأسأل :


هل هناك شك في وجود (البر والفاجر) في كل زمان ..


وفي كل مكان .. ولنساء النبي .. ولغيرهن من النساء ؟؟..



فهل يُعقل أن يأمر الله تعالى بـ (ستر وجوه) زوجات


النبي لحمايتهن من (الفجار) :


ولا يأمر الله تعالى بذلك : باقي نساء المسلمين !!!..


ألا يوجد عندنا أيضا ً: (فجار) ؟؟!!...


بل :


وهل (فجار) العصور التي تلت عصر رسول الله :


هل يمكن قياسهم بـ (فجار) عصره منذ 1430 عام !!..


اللهم هذا كلامٌ لا يقبله العقل ولا المنطق السليم !!!!!..


-------------



ويتبقى لنا أخيرا ً:


إشارة لدحض آخر ادعاءات من اقتصر (ستر الوجه)


على زوجات النبي رضي الله عنهن ...



حيث أنه يظن أنه : طالما نزلت الآية فيهن :


إذا ً: فالحكم خاصٌ بهن دون غيرهن من النساء !!!!...



وأقول وبالله التوفيق :



من أحد الثوابت المعروفة لمفسري القرآن الكريم :


هو ثابت : عموم اللفظ والحكم القرآني :


إذا لم يصرفه صارف عن ذلك ....



ومثاله : كلام الله عز وجل التالي عن قوم (مدين) :



" وإلى مدين : أخاهم شعيبا ً... قال :


يا قوم .. اعبدوا الله : ما لكم من إلهٍ غيره .. ولا تنقصوا


المكيال والميزان .. إني أراكم بخير .. وإني اخاف عليكم


عذاب يوم ٍمُحيط ...


ويا قوم : أوفوا المكيال والميزان بالقسط ..


ولا تبخسوا الناس أشياءهم .. ولا تعثوا في الأرض


مفسدين " .. هود – 84 : 85 ...



فهل يستطيع قائل ٌ(كائنا ًمن كان) :


أن يقول أن أمر الله تعالى هنا على لسان نبيه (شعيب) :


هو خاصٌ بأهل (مدين) فقط دون (غيرهم) !!!!...



وأنه يجوز لـ (غيرهم) أن : (يعملوا به) أو (لا يعملوا) !!!..


إذ لو أنهم لو عملوا به : لكان خيرا ً..


ولو لم يعملوا به : لم يقترفوا إثما ًلأن الأمر لم يكن


لهم في الأصل !!!!...



أظن أنه ما من عاقل ٌيستطيع قول مثل هذا الكلام !!!..



ومثل ذلك : كثيرٌ كثيرٌ في القرآن الكريم ....


فالله تعالى عندما يُخاطب نبيه (محمدا ً) ويأمره بشيء :


(واذكر ربك) (واصبر) (وقل) (وسبح ربك) ..... إلخ :


فالخطاب يكون لكل مسلم ٍومسلمة ٍ:


إلا أن يصرف ذلك صارف كما أوضحنا .......



وهو ما يسمى كما قلنا : عموم اللفظ أو الحكم القرآني ..



وإلا لصح ادعاء من يقولون بأن القرآن (بكل احكامه) :


لا يصلح لعصرنا الحاضر :


لأنه لم ينزل أصلا ًإلا للناس في عهد وزمن النبي


وبيئته !!!!!....



ولا شك أن ذلك الادعاء هو من أجهل الجهل !!!!..



فإذا قسنا على ذلك :


عموم أحكام الله تعالى لزوجات النبي في سورة الأحزاب :


لوجدناها جميعا ً:


تشمل نساء المؤمنين إلا ما استثناه الله منها (كعدم


الزواج بهن من بعد موت النبي) و(كمضاعفة الثواب


والعقاب في حقهن عن أي امرأة أخرى) ...



وأما من تلك الأوامر والأحكام العامة لهن وللنساء فهي :



" يا نساء النبي : لستن كأحدٍ من النساء : إن اتقيتن ..


(أي إن اتقيتن : فلا تضاهي مكانتكن أحد من النساء) ..


فلا تخضعن بالقول (وهو ترقيق صوت النساء المعروف


عندما يتحدثن مع الرجال : وهو حرامٌ إلا على الزوج والمحارم)


فيطمع الذي في قلبه مرض (حيث يُغريه رقة الصوت بالمعصية


أو حتى التفكير فيها) ... وقلن قولا ًمعروفا ً...


وقرن في بيوتكن (أي اجعلوا أصل حياتكن ومعظم أوقاتكن :


في البيت : ولا تخرجن إلا لحاجة فعلية أو ضرورة) ..


ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ..


(والتبرج : هو ظهور مفاتن المرأة لأعين الناس) ..


وأقمن الصلاة .. وآتين الزكاة .. وأطعن الله ورسوله ..


إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت (بأن يدلكم


على الأطهر والأستر والأحفظ لكن) :


ويطهركم تطهيرا ً" .. الأحزاب – 32 : 33 ..



والسؤال الآن :


ألا تريد المرأة المسلمة :


أن يذهب الله برجسها : ويطهرها تطهيرا ً!!!!!...


بل :


ألا يريد كل مُسلم ٍذلك لزوجته وبنته وأخته وأمه ؟؟؟!!!..



ولعلكم تلاحظون في الآيات السابقة بالفعل :


عموم ألفاظ الله تعالى وأحكامه :


من نساء النبي : إلى جميع نساء المؤمنين !!!!!...


تلك الأحكام والمعاني التي لم نرى حتى الآن أو نسمع :


صارفا ًيصرف بقية النساء عنها !!!!!....



وارجعوا لمثال (مدين) و(شعيب) عليه السلام :


لتتأكدوا مما أقوله مرة ًأخرى .................


------------------





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 63 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 03 - 05 - 09 - 07:20 PM ]

)) الخلاصة ..........

لا شك أن من يقرأ كتب اليهود والنصارى :

يجد فيها ذكرٌ لـ (البرقع) و(ستر الوجه) عند فضليات النساء

الحرائر ... وذلك مثلما فعلت (رفقة) .. والتي صارت فيما بعد

زوجة ًلنبي الله (إسحق) ..

حيث جاء في العهد القديم سفر (التكوين 24- 63 : 65)


" وخرج (إسحق) ليتأمل في الحقل عند إقبال المساء ..

فرفع عينيه ونظر : فإذا جـِمال (جمع جمل) مُقبلة ..

ورفعت (رفقة) عينيها : فرأت (إسحق) .. فنزلت عن الجمل ..

وقالت للعبد : من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا ؟؟..

فقال العبد : هو سيدي (وكان (إسحق) غريبا ًعنها في ذلك الوقت)

فأخذت البرقع وتغطت (حيث لا يجوز للحرائر أن تنكشف

وجوههن على الرجال الحرائر) " ..


وأما العرب في الجاهلية قبل الإسلام :

فكانوا يعرفون أيضا ً(البرقع) و(النقاب) ...


وفي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

لـ (عائشة) رضي الله عنها في مسند أحمد وغيره :


" أريتك في المنام مرتين : يحملك المَلك في سرقة من حرير :

فيقول : هذه امرأتك .. فأكشف عنها : فإذا أنت هي ..

فأقول : إن يكن هذا من عند الله : يُمضه " ...

صحيح الجامع الصغير للألباني (1/915) ...


كما أنه بعد نزول آية الحجاب في العام الخامس الهجري

على الأرجح :

فقد التزمت به جميع نساء المسلمين الحرائر :

عدا كبيرات السن (القواعد) اللاتي يئسن من المحيض ..

وعدا الإماء إذا أمنوا الفتنة ...


ومن الأدلة الصريحة في ذلك :

حديث (جابر بن عبد الله) رضي الله عنه وعن أبيه :

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :


" إذا خطب أحدكم المرأة : فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه

إلى نكاحها فليفعل (وبالطبع لا يقصد النبي هنا إلا الوجه :

لأنه لا يجوز إلا رؤيته من المرأة الغريبة) ..

قال (أي جابر) : فخطبت جارية (اي شابة صغيرة السن) ..

فكنت أتخبأ لها : حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها ..

فتزوجتها " ...

والحديث رواه أحمد وأبو داود والحاكم وحسنه الألباني ..


ولعل قول الصحابي (جابر) أنه (تخبأ لها) :

يدلنا على مدى تعظيم حرمة رؤية الرجل الغريب للمسلمة في

قلوب المسلمين في ذلك الوقت !!!..

تلك الحرمة التي أباحها الله ورسوله فقط :

في حالة الخطبة الشرعية ....


ويؤكد لنا ذلك أيضا ًالحديث الصحيح التالي :

فعن (المغيرة بن شعبة) أيضا ًقال :


" أتيت النبي صلى الله عليه وسلم .. فذكرت له امرأة أخطبها ..

فقال : اذهب فانظر إليها .. فإنه أجدر أن يؤدم بينكما ..

(وهذا من كمال الشرع الإسلامي لاختبار التوافق اولا ًقبل

الزواج : ولكن في حدود رؤية الوجه فقط) ..

فأتيت امرأة من الأنصار : فخطبتها إلى أبويها ..

وأخبرتهما بقول النبي صلى الله عليه وسلم ..

فكأنهما كرها ذلك ..

(ولا عزاء لأباء هذا الزمان أصحاب اللحوم الرخيصة) ..

قال : فسمعت ذلك المرأة وهي في خدرها .. فقالت :

إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك أن تنظر :

فانظر .. وإلا : فأنشدك (أي أنشدك ألا تفعل) كأنها أعظمت ذلك ..

قال : فنظرت إليها .. فتزوجتها " ....


فهذه هي مواقف سلفنا الصالح رضوان الله عليهم أجمعين ..



وخلاصة رأيي هي :

أن ستر الوجه :

(( فرض ٌ)) على زوجات النبي ...

و : (( واجبٌ )) على سائر نساء المسلمين ..


والله من وراء القصد ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 64 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 10 - 05 - 09 - 07:39 PM ]

في رحاب حديث ..


علاقة المسلم مع الحاكم الظالم ...

-----------


في إحدى روايات حديث الفتن المشهور للصحابي الجليل

(حذيفة بن اليمان) رضي الله عنه .. يقول له رسولنا الكريم

كما جاء في صحيح مسلم :


" يكون بعدي أئمة : لا يهتدون بهداي ..

ولا يستنون بسنتي .. وسيقوم فيهم رجال :

قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس !!.. قال حذيفة :

قلت : كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك ؟.. قال :

تسمع وتطيع الأمير .. وإن ضرب ظهرك .. وأخذ مالك :

فاسمع وأطع " !!!!...


فصلي اللهم على من لا نبي بعده .. وعلى آله وصحبه وسلم

تسليما ًكثيرا ً.....

---------------


الإخوة الكرام .....

رسالتنا اليوم : هي من الأهمية بمكان ٍلدى كل مسلم :

لا سيما الإخوة الملتزمين أو طلاب العلم ....

وخصوصا ً: الحائرين في أمر الخروج على الحاكم ومُحاربته ..

فأدعو الله عز وجل أن يجعل بها نورا ًللقلوب والأبصار ..

ورشادا ًللأفعال والأقوال ...


والله وحده من وراء القصد ....

---------------


بداية ً: يجب أن نعلم جميعا ًبأن الدين : ليس بالرأي العقلي

وحده !!!.. ولكن : قمة الطاعة في هذا الدين :

هي الامتثال لشرع الله عز وجل :

(حتى وإن عارض العقل أحيانا ً) :

مع كمال الثقة في علمه وحكمته .. وتقديره وخبرته ...


فلما رخص لنا رسولنا الكريم (تخفيفا ًعلى المسافر وغيره) :

المسح على (( ظهر )) الخف (أو الحذاء) عند الوضوء :

بدلا ًمن غسل القدمين :

استعجب بعض الناس أن يكون المسح على : (( ظهر ))

الخف !!!.. في حين أن (( بطن )) الخف الذي يتسخ بالأرض :

هو الأولى بالمسح !!!..

فنظروا بعقولهم ورأيهم للمسح (( للنظافة )) :

ولم ينتبهوا للمسح (( كرخصة )) و (( تسهيل )) من الله

عز وجل ورسوله !!!...


وفي ذلك يقول (عليٌ) رضي الله عنه :

" لو كان الدين بالرأي : لكان أسفل الخف :

أولى بالمسح من أعلاه !!!.. وقد رأيت رسول الله صلى

الله عليه وسلم : يمسح على ظاهر خفيه " ..

رواه أبو داود وصححه الألباني ...

--------------


ومن هنا أيها الأحباب :

فإنه من الأهمية بمكان لدى كل مسلم ومسلمة :

أن يعتاد على تغليب شرع الله عز وجل ورسوله :

على بعض المواقف التي يتعارض فيها هذا الشرع مع التفكير

العقلي الظاهر ......


" وما كان لمؤمن ٍولا مؤمنة : إذا قضى الله ورسوله أمرا ً:

أن يكون لهم الخيرة من أمرهم (أي يُبدوا اختيارهم الشخصي :

على اختيار الله ورسوله) .. ومن يعص ِالله ورسوله :

فقد ضل ضلالا ًمبينا ً" .. الأحزاب – 36 ..


وذلك لاختلاف مقاصد الله عز وجل : عن مقاصدنا :

فهمنا ذلك أو لم نفهمه !!!....

استطعنا كشف الستار عن بعض الحكمة فيه : أو لم نستطع !!!..


فعندما علمت الملائكة بما سيكون من بني البشر من مفاسد

وحروب وسفكٌ للدماء : قالوا لله عز وجل مُتساءلين :

" أتجعل فيها (أي الأرض) من يُفسد فيها : ويسفك الدماء :

ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ؟؟..

قال :

إني أعلم : ما لا تعلمون " !!!.... البقرة – 30 ...


بل وتكررت هذه الحقيقة الربانية :

" والله يعلم : وأنتم لا تعلمون " : ست مراتٍ تقريبا ًفي القرآن

الكريم بأكمله !!.. وكأنها : إيقاظ ٌدائمٌ للعقل :

على حقيقة لزوم طاعة الله عز وجل .................

وأن حكمة الله من بعض الشرع :

تتعدى بكثير الفهم والتفكير القاصر لبعض آحاد الناس !!...

-------------


فإذا استعرضنا معا ًمعاني الحديث الذي بين أيدينا ...

استطعنا توكيد هذا المعنى أكثر وأكثر في الأذهان بإذن الله :


" يكون بعدي أئمة (أي حُكاما ًوولاة أمر ٍ) :

لا يهتدون بهداي (وهذا ذمٌ لهم على تركهم هدي رسول الله) ..

ولا يستنون بسنتي (وهو امتداد ٌأيضا ًللذم الأول) ..

وسيقوم فيهم رجال (قد يكونون منهم : أو تابعين لهم) :

قلوبهم : قلوب الشياطين في جثمان إنس !!..

(أي تسعى قلوبهم على الشر والحرص عليه : كالشياطين !!)

قال حذيفة :

قلت : كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك ؟.. قال :

تسمع وتطيع الأمير (أي في غير معصية الله) ..

وإن ضرب ظهرك .. وأخذ مالك :

فاسمع وأطع " .....


أي : فاصبر على هذا الأمير أو الحاكم الظالم :

ولو أصابك منه أذىً في نفسك ومالك !!!..


لأن الخروج عليه .. وتأليب الناس عليه (وهو قوي الشوكة) :

فيه من المفاسد الجسام : ما الله وحده به عليم !!!..


سفك للدماء .. وضياع للأموال والممتلكات ...

وربما استباحة الأعراض !!!..

وهلاكٌ للأبرياء والأطفال والنساء والشيوخ ...

وزعزعة الاستقرار للجميع ....

والفتنة في الدين ...

وتقويض نعمة الأمن بالبلاد .............

إلى آخر تلك البلايا التي يمتليء بها التاريخ قديما ًوحديثا ً:

وليس في أمة الإسلام فقط : بل في جميع أمم الأرض لمن

يقرأ ........


فيكون الصواب كما بينه لنا رسولنا الكريم :

هو الصبر على أذى الحاكم في النفس والمال ....

وعدم الصبر فيما يمس الدين أو العرض أو ذهاب العقل ...


وطاعته فيما يأمر ويُقنن ويُشرع :

طالما لم يأمر فيه بكفر ولا بمعصية .......


وهو ما يفسره لنا حديث رسول الله في البخاري ومسلم :


" عن عبادة بن الصامت .. قال :

بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على :

السمع والطاعة في العسر واليسر .. والمنشط والمكره ..

وعلى أثرة علينا .. وعلى أن لا ننازع الأمر أهله ..

وعلى أن نقول بالحق أينما كنا : لا نخاف في الله لومة لائم " ..

وفي رواية :

" وعلى أن لا ننازع الأمر أهله :

إلا أن تروا (أي من الحاكم) : كفرا ًبواحا ً:

عندكم من الله فيه برهان " !!!..


ولعل قول النبي صلى الله عليه وسلم في وصف الكفر :

(بواحا ً) : أي :

الكفر الذي ليس له تأويلٌ : إلا الكفر !!!!!....

وهو أشبه بقول القائل :

(ضبطوه متلبسا ً: بأداة الجريمة) أي لا مجال للنكران !!!!...

إنه الكفر الذي :

لا ينفع معه إنكارٌ ولا تأويلٌ : لا من قريب ولا من بعيد ..


وإلى هذا المعنى :

أشار أصحاب كتب السنن والآحاديث في أبواب كتبهم بمثل :

باب : (وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع) ..

وباب : (وجوب معصية الأمير في المعصية) ..

وباب : (السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية) ..


ولا يعني الصبر على أذى الحاكم في النفس والمال :

أن نتقبل ذلك الأذى من باقي الناس أيضا ً!!!..


فقد جاء في الحديث الصحيح في البخاري ومسلم :

" من قتل دون ماله (أي دفاعا ًعن ماله) : فهو شهيد " ..

وجاء في السنن أيضا ً:

" من قتل دون دينه (أي دفاعا ًعن دينه): فهو شهيد ..

ومن قتل دون دمه (أي دفاعا ًعن نفسه): فهو شهيد ..

ومن قتل دون ماله (أي دفاعا ًعن ماله): فهو شهيد ..

ومن قتل دون أهله (أي دفاعا ًعن أهله وعِرضه): فهو شهيد " ..

رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وصححه الألباني ..

----------------





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 65 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 10 - 05 - 09 - 07:40 PM ]


وأيضا ً: لا يعني الصبر على أذى الحاكم في النفس والمال :


عدم الإنكار عليه ونصحه وإرشاده !!!....

بل المسلمون في ذلك مراتب :

1))

من يستطيع الإنكار باليد : فليُـنكر : كأبو الحاكم أو أخوه الأكبر

ونحوه : ممن قد يقبل منهم إنكارهم باليد عليه ..

2))

ومن يستطع الإنكار باللسان : فـليفعل :

وهو واجب علماء الأمة وعقلائها في المقام الأول ....

ولا يمنع أن يقوم مسلمٌ عاديٌ به ...

ولو قتله الحاكم : لكان من أعظم الشهداء عند الله كما

جاء في الحديث الصحيح :

" سيد الشهداء : حمزة بن عبد المطلب .. ورجلٌ :

قام إلى إمام ٍجائر ٍ: فأمره ونهاه .. فقتله " !!!..

رواه الترمذي والحاكم وصححه الألباني ...

3))

وأما المرتبة الثالثة والأخيرة :

فهي مرتبة الإنكار بالقلب : وعدم الرضى بالفساد والظلم ..


----------------


ولعله من المفيد الآن :

أن أذكر لكم بعض الآحاديث التي توضح لنا كل ما سبق :

من وصف علاقة المسلم بالحاكم الظالم :

وذلك من أكثر من جانب في حياتنا ....

----------------


فأذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :


" إنه يُستعمل عليكم أمراء .. فتعرفون وتـنكرون ..

(أي يصدر عنهم ما هو معروف .. وما هو مُنكر) ..

فمن كره (أي كره بقلبه المُنكر) : فقد برئ (أي برئ من الإثم) ..

ومن أنكر (أي أنكر المنكر بالمراتب الثلاثة السابق ذكرها) :

فقد سلِم (أي سلم من محاسبة الله له) ..

ولكن (أي ولكن تكون المؤاخذة والعذاب من الله على) :

مَن رَضِي وتابع !!!..

(أي رضي بمنكر الحكام بقلبه .. وتابعهم عليه بجسده) " ..

والحديث رواه مسلم وأحمد وأبو داود والترمذي ..

-----------------


" إنكم سترون بعدي أثرة (أي استئثارا ًفي الرأي والحكم) ..

وأمورا ًتنكرونها ... قالوا : فما تأمرنا يا رسول الله ؟..

قال : أدوا إليهم حقهم .. وسلوا الله حقكم " ...

رواه البخاري ومسلم ...

-----------------


" خيار أئمتكم (أي حكامكم) : الذين تحبونهم ويحبونكم ..

ويُصلون عليكم (أي يدعون لكم) ..

وتصلون عليهم (أي وتدعون لهم) ..

وشرار أئمتكم (أي حكامكم) :

الذين تبغضونهم ويبغضونكم .. وتلعنونهم ويلعنونكم ..

قيل يا رسول الله : أفلا ننابذهم بالسيف ؟..

فقال :
لا ما أقاموا فيكم الصلاة .. وإذا رأيتم من ولاتكم شيئا ًتكرهونه :

فاكرهوا عمله .. و(لكن :) لا تنزعوا يدا ًمن طاعة " ..

والحديث رواه مسلم .. وروى نحوه الترمذي ....

-----------------


ولعدم الإطالة في هذه الرسالة القصيرة الهامة :

فأختم معكم بمقالة أمير المؤمنين (عمر) الفاروق رضي الله

عنه لـ (سويد بن غفلة) .. حيث ينصحه قائلا ً:


" إنك لعلك أن تـُخلفَ بعدي .. فأطع الأمير (أي الحاكم) :

وإن كان عبدا ًمُجدَّعا ًً(أي مجدوع الأنف أو الأذن أو الأطراف)

(وذلك بناءً على أمر رسول الله بطاعة الأمير ولو كان عبدا ًمجدعا ً)

إن ظلمك : فاصبر ..

وإن حرمك : فاصبر ..

وإن أرادك على أمر ٍ: ينقض دينك : فقل :

دمي دون ديني " !!!!...


أي لا طاعة له في الكفر والمعاصي : ولو كان الثمن هو :

قتلك وحياتك !!!!!!!!!!!!!!....


-----------

وأما طرق تولية الإمام أو الحاكم للحكم :


فإما أن يترك أمر اختياره للشورى من العلماء وأهل الرأي :

فيختارون أكفأ المسلمين وأتقاهم وأعلمهم (كأبي بكر) ...


وإما أن يأتي به الله تعالى على قدر ٍعنده ..


وإما أن يوكل الأمر إليه من الحاكم السابق ..

(كما فعل أبو بكر لـ عمر رضي الله عنهما) ..


وإما أن يأتيه الحكم بالوراثة (وهو كثير قديما ًوحديثا ً) ..


وإما أن يأتي هو للحكم بالقوة والسطوة والغلبة والقهر ..

(وهو كثير أيضا ًقديما ًوحديثا ً) ...


هداني الله وإياكم إلى ما يحب ويرضى ....


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إسلاميات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:44 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd