الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 09 - 02 - 09 - 09:41 PM ]





((( في رحاب حديث )))



عن (ابن عباس) رضي الله عنهما :

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيما يروي عن ربه عز وجل :


" إن الله كتب الحسنات والسيئات .. ثم بين ذلك في كتابه :

فمن همّ بحسنة : فلم يعملها :

كتبها الله عنده حسنة كاملة !!!..

فإن همّ بها : فعملها :

كتبها الله عنده :

عشر حسنات : إلى سبعمائة ضعف : إلى أضعاف كثيرة !!!..

ومن همّ بسيئة : فلم يعملها :

كتبها الله عنده حسنة كاملة !!!..

وإن هو همّ بها فعملها :

كتبها الله سيئة واحدة " !!!..

وفي رواية :

" أو محاها .. ولا يهلك على الله : إلا هالك" !!!..


الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 131
خلاصة حكم المحدث: صحيح


--------------


الإخوة الكرام :

بين يدينا : حديث عظيم في (كرم) الله تعالى ...

والذي يتقبل منا القليل : فيُـكثره ..

ويَصِله الذنب منا : فيغفره ..


فصدق الرسول الكريم عندما قال :

" ولا يهلك على الله : إلا هالك " !!!.. الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 131
خلاصة حكم المحدث: صحيح


أي لا يهلك من الناس بعد كل هذا الكرم والرحمة من الله عز وجل :

إلا هالك ٌفعلا ً: شديد الإسراف على نفسه بالمعاصي والكفر ...





أما سمعتم كيف يمحو الله تعالى الذنوب الماضية :


فقط : بالدخول في الإسلام !!!..

وفقط : بالحج المقبول !!!..

وفقط : بالتوبة الصدوقة النصوح !!!..

وفقط : بقيام رمضان إيمانا ًواحتسابا ً!!!..

وفقط : بالحمد والذكر بعد الطعام والشراب !!!..

وفقط : بالشهادة والذكر بعد الآذان والوضوء !!!..


وغيرها الكثير والكثير والحمد والفضل والمنة لله وحده ...


-----------------


أما سمعتم أيضا ًأن الله تعالى يغفر الذنوب الصغائر :

إذا تاب العبد منها واجتنب (الكبائر) !!!..


وأما سمعتم أن الله تعالى يغفر لمن (تاب) و(أصلح) :

كل ذنوبه الماضية :

بل ويستبدل مكانها (حسنات) !!!..


وأما سمعتم أن من الصلاة إلى الصلاة ..

ومن الجمعة إلى الجمعة ..

ومن رمضان إلى رمضان :

كفارات لما بينها من الذنوب إذا ا ُجتنبت (الكبائر) !!!..




فهل يهلك بعد ذلك على الله تعالى :

إلا هالك ٌبالفعل ؟؟!!!..





فهلا استيقظ كل منا على هذه الحقائق ...

وعلم أن ليس كل ما تشتهيه نفسه : هو حلال !!!..

وأن كل ما يكرهه : هو الحرام !!!...


هلا استيقظ كل منا قبل فوات الأوان ؟؟؟...

هلا ركبنا ركب (التوبة) و(الذكر) و(الاستغفار) ؟؟!!..

فوالله لا يهلك على الله بالفعل : إلا هالك !!!..





وآخر ما أختم به هذا التعليق القصير :

هي الصورة الرائعة التي يرسمها لنا رسول الله صلى الله

عليه وسلم ... والتي تبين لنا بالفعل :

كيف يهلك الكثير منا رغم مجهودات النبي والعلماء والدعاة من بعده :

حيث يقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح المتفق عليه :


" إنما مثلي ومثل الناس :

كمثل رجل استوقد نارا ً.. فلما أضاءت ما حوله :

أخذ الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار : يقعن فيها !!!..


وجعل يحجزهن (أي يحاول منعهن) : فيغلبنه فـيقـتحمن فيها !!!..


فأنا آخذ بحجزكم عن النار (أي أحاول منعكم عنها) :

وأنتم تقتحمون فيها " !!!... الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6483
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


وفي رواية أخرى :

" فذلك مثلي ومثلكم : أنا آخذ بحجزكم عن النار :

هلمّ عن النار .. هلمّ عن النار :

فتغلبوني : تقتحمون فيها " !!!!...



الراوي:أبو هريرةالمحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2284
خلاصة حكم المحدث:صحيح

فصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم :


" عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل ، قال : إن ربكم تعالى رحيم ؛ من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ، فإن عملها كتبت له عشر أمثالها ، إلى سبعمائة ضعف في أضعاف كثيرة ، ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة ، فإن عملها كتبت عليه واحدة أو يمحوها ، و لا يهلك على الله عز وجل إلا هالك الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 2/349
خلاصة حكم المحدث: صحيح
" !!!..









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 24 - 04 - 12 الساعة 03:24 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 11 - 02 - 09 - 11:29 AM ]



((( الزهد والرقائق )))

من علامات المحبة ..



الإخوة الكرام :



لا شك أن من (يٌُحبه) الله تعالى :

لن يشقى في الدنيا ولا في الآخرة بإذن الله ...


ولأهمية هذه النقطة في حياة كل مؤمن ...

فسوف أستعرض معكم (مثالين فقط) من القرآن والسنة الصحيحة :

والذان يمكن أن نقرأ فيهما : (علامات) حب الله تعالى للعبد منا ...




1)) من القرآن :


يقول الله تعالى على لسان نبيه (محمد) صلى الله عليه وسلم :


"قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ " .. آل عمران – 31 ..


ويمكن تلخيص العلامة الوحيدة في هذه الآية على حب الله تعالى للعبد

في : مدى اتباع العبد المسلم لسنة نبيه (محمد) صلى الله عليه وسلم ..

وذلك في كل شيء يعلمه عنه على قدر المستطاع :

صلاته وصيامه وعلمه ومُعاملاته وأخلاقه ولباسه وهيئته ولحيته


فبقدر اتباعك للنبي : تعلم قدر محبة الله تعالى لك ...





2)) من السُـنة الصحيحة :


وأما من السنة الصحيحة ... فنقرأ معا ًالحديث الرائع التالي ..

والذي أورده البخاري في صحيحه .. والذي يقول فيه النبي

صلى الله عليه وسلم :


" إن الله تعالى قال :

- يقول الله تعالى : من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة ، وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ، فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي ، ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي في قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولابد له منه
الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 25/316
خلاصة حكم المحدث: صحيح


ففي هذا الحديث الرائع كما قلت لكم :

علامات كثيرة على (محبة الله تعالى للعبد) ..


أذكر منها :


1...

الله تعالى : يُحب (الوليّ) ...

و(أولياء الله) كما جاء وصفهم في القرآن الكريم هم :

"ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ يَتَّقُونَ " .. يونس – 63 ..

وكلا ًمن (الإيمان) و(التقوى) :

لن يتأتى إلا مع (العلم) :

1... العلم بحقيقة (الإيمان) وما يضاده من (الشرك) ..

2... وحقيقة (التقوى) ومعرفة أوامر الله تعالى ونواهيه ...

فالذي يدّعي (الولاية) ولا نصيب له من (العلم) :

فاعرف أنه : (كاذب) !!!..

وليس كل من يدافع الله عنه : (وليّ) ..

لأن الله تعالى قد يدافع عن (المظلوم) أيضا ًبرغم تقصيره ..

فإذا كان الله تعالى :

1... يُدافع عنك ...

2... وإذا كنت من المؤمنين حقا ً..

3... وإذا كنت من المتقين حقا ً:


فاعلم أن الله تعالى : يُحبك ...


2...

والله تعالى أيضا ً: يُحب من يقضي (الفرائض) ...

وفي هذا : لفت الأنظار لمن نراهم منكبون على بعض السنن :

ثم تكتشف أنهم : مُضيعون للفرائض !!!...

وذلك كمن يحرص على صيام يوم (عرفة) مثلا ً:

ثم هو أصلا ً: (لا يُصلي) !!!.. أو حتى : (لا يصوم رمضان) !!!..

فأمثال هؤلاء ومن شابههم :

لا شك أنهم مخدوعون !!!...

وقريبا ًمنهم أيضا ً:

من يقضون بعض (الفرائض) : ويتركون الباقي !!!...

كمن تترك (الحجاب) و(ستر جسدها) : ثم تراها (صائمة) !!!..

وكمن تتأبى على زوجها في الفراش مثلا ً: وتراها (مُصلية) !!!..

وهكذا ....


3...

وبما أنه : كلما بذل (المُحب) نفسه لـ (حبيبه) :

زاد ذلك من قدره لديه :

فما زال العبد منا يتقرب إلى الله تعالى بـ (النوافل) و(السنن) :

حتى يُحبه الله تعالى !!!..

فإذا أحبه الله تعالى :

بارك له في جميع أعضائه وجوارحه :

فلا يستخدمها إلا في خير !!!..

وهذا هو مراد الله تعالى بقوله :

"فإذا أحببته :

كنت سمعه الذي يسمع به !!.. وبصره الذي يبصر به !!..

ويده التي يبطش بها !!.. ورجله التي يمشي بها !!..

وإن سألني : لأعطينه !!!... ولئن استعاذني : لأعيذنه " !!!..
الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 25/316
خلاصة حكم المحدث: صحيح

فإذا أراد أيٌ منا أن يعرف مقدار محبة الله تعالى له :

فلينظر إلى أعضائه وجوارحه :

ما الذي تفعله وتنشغل به ؟؟..

فالعين التي تنظر للحرام : يُمكن أن تنظر في القرآن والعلم ..

والأذن التي تسمع الأغاني والموسيقى : يمكن أن تسمع لكلام الله ..

واليد التي تكتب ما لا يحل في الصحافة والنت : يمكنها أن تنشر دين الله ..

والقدم التي لا تتوجه إلا لشر : يمكنها أن تسعى في الخير والصلاة ..

فإذا بلغ العبد المُحب : هذه الدرجة من حب الله تعالى له :

كان حقا ًعلى الله تعالى أن :

يُعطيه إذا سأل ...

ويُعيذه ويحميه : إذا طلب منه الاستعاذة والحماية ...


جعلني الله وإياكم :

ممن هم أهلٌ لمحبة الله تعالى لهم ...

وأعاننا على تحقيق أسباب هذه المحبة العظيمة ...











التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 24 - 04 - 12 الساعة 03:31 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 15 - 02 - 09 - 08:18 PM ]

((( رد الشبهات )))

إذا أراد الله تعالى أن يقمع (بدعة) أو (ضلالة) :
أرصد من (الكافرين) و(الفاسقين) : من يُنادي لها بين الناس :
فيستجلب بذلك : رد العلماء عليه : وفضحهم لفساده !!!..

وإذا أراد الله تعالى أن يُحيي (إحدى شرائع الدين المطموسة) :
أرصد من (المنافقين) و(الجهال) : من يُنكرها ويتعدى عليها :
فيستجلب بذلك أيضا ً: رد العلماء عليه : وإحيائهم لهذه الشريعة !!!..




(النقاب) و(زقزوق) !!!!...
((مصدر الخبر))

من المعتاد للمسلم أن يسمع : العديد من (الشبهات) و(الأكاذيب)
من (الجُهال) و(العلمانيين) و(الليبراليين) و(النصارى) حول :
(مشروعية النقاب) و(تغطية المرأة لوجهها) في الإسلام ...

أما أن تأتي مثل هذه (الشبهات) : ممن ابتلاه الله تعالى بأحد
المناصب الدينية في بلد ٍمثل (مصر) : كوزير الأوقاف فيها :
الدكطور الذي (أ ُعيدت برمجته كسابقيه) في جامعة (ميونخ)
بـ (ألمانيا) : ليرجع لنا بشهادة الفلسفة من هناك :
الدكـ طور (زقزوق) :

فهذا نما يُعلن لنا بكل قوة وصراحة : عن أحد استنتاجين :

1...
أن الدكـ طور للأسف : لم يقرأ في حياته أي حديث صحيح عن
النبي في هذا الشأن (ولو حتى في البخاري ومسلم كما سنرى الآن) ..

بل ويشير أيضا ًأنه حتى :
لم يقرأ (القرآن الكريم) ولا تفسيره في يوم ٍمن الأيام !!!...

2...
أن الرجل يعرف ويقرأ ولكنه :

- إما أنه : يتكبر على شرع الله تعالى (ولعياذ بالله) !!!...

- وإما أنه : غير مقتنع بشرع الله (ولعياذ بالله) !!!..

- وإما أنه : ممن غلبتهم (دنياهم) على (دينهم) !!!..
أعاذني الله وإياكم من الانتكاسة بعد العلم ...

ولهذا :
فقد اخترت بدء هذه السلسلة المباركة بإذن الله تعالى
بمجموعة رسائل : لدحض الشبهات في وجه (الحجاب)
و(النقاب) والله المستعان ...




1)) دليل ٌمن (البخاري ومسلم) ...

عندما نقول عن الحديث أنه : (في الصحيحين) ...
أو أنه : (رواه الشيخان) ...
أو أنه : (متفقٌ عليه) ...
فنحن نعني بذلك أن الحديث رواه : (البخاري ومسلم) ...

فكيف لوزير الأوقاف أن يجهل هذا الحديث إلا أن يكون
كما قلت لكم ؟؟!!!...

والحديث هو : (حديث الإفك المشهور) ...
حيث تروي فيه أمنا (عائشة) رضي الله عنها موقف
رحيل النبي وجيشه عنها من غير أن ينتبه لفقدانها
أحد فتقول :

" ....... وظننت أنهم سيفقدوني : فيرجعون إليّ ...
فبينا (أي بينما) أنا جالسة في منزلي (أي في مكاني) :
غلبتني عيني فنمت ..
وكان (صفوان بن المُعطل السلمي ثم الذكواني) من
وراء الجيش (وهو الذي يتفقد مكان الجيش بعد رحيله) :
فأصبح عند منزلي (أي عند مكاني) فرأى سواد إنسان نائم :
فعرفني حين رآني .. وكان رآني قبل الحجاب ..

وكان رآني قبل الحجاب ..

وكان رآني قبل الحجاب ..

وكان رآني قبل الحجاب ..
(أي قبل نزول آية الحجاب في سورة الأحزاب والتي تأمر
المسلمات بستر وجوههن) ...

فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني ..
(والاسترجاع هو قول : إنا لله وإنا إليه راجعون) ..
فخمرت وجهي بجلبابي ...

فخمرت وجهي بجلبابي ...

فخمرت وجهي بجلبابي ...

فخمرت وجهي بجلبابي " ...

فهل بعد ذلك نصدق كل (ناعق) : يهرف بما لا يعرف ؟؟!!..

أم أنها فقط :
الجرأة على التحدث في دين الله تعالى بغير علم ؟؟!!..

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ...





2)) دليل من سورة (الأحزاب) ...

بالرغم من أحقية الدليل القرآني في الذكر أولا ً:
إلا أني فضلت ذكر حديث الإفك السابق :
ليربط المسلم بين نزول (آية الحجاب) التي ذكرتها أمنا
(عائشة) في الحديث : وبين أنه من بعد (آية الحجاب) :
لا يستطيع أحد الرجال أن يتعرف عليها !!!..
وذلك لأنها كما قالت :
" فخمرت وجهي بجلبابي " ...
فنفهم من ذلك أن المقصود من (آية الحجاب) التي تحدثت
عنها أمنا (عائشة) هو : ستر (البدن) و(الوجه) معا ً...

وأما دليل الستر داخل البيوت : فيقول الله تعالى فيه :

" وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا (والخطاب للرجال المؤمنين) :
فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ:
ذلك أطهر لقلوبكم وقلوبهن " .. الأحزاب – 53 ..

وأما دليل الستر خارج البيوت : فيقول الله تعالى فيه :

"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ..
(أي يُعرفن بالستر والحشمة التامة) :
فَلَا يُؤْذَيْنَ " .. الأحزاب – 59 ..

وأما قول الله تعالى : "يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ " :
فيفسره قول أمنا عائشة في حديث الإفك :
" فخمرت وجهي بجلبابي " !!!...

وأما من يدّعي اختصاص (ستر الوجه) بزوجات النبي فقط :
فنلفت نظره (إن كان لديه نظر) إلى إشراك الله تعالى لـ :
(بنات النبي) .. و(نساء المؤمنين) في الآية !!!..

وأما من لا يرى (وجوب) ستر المرأة لوجهها أصلا ً:
فنقول له أن الله تعالى قد ذكر من أسباب التشريع في
الآيتين السابقتين :
ما هو (عام) لكل الرجال والنساء !!!...

ففي الآية الأولى ذكر أن ذلك :
" أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ " !!!..
فإذا كان مثل هذا الكلام من الله تعالى إلى أطهر الناس
في وقت النبي (زوجاته والصحابة) :
أفلا نكون نحن أولى بتحري هذه الطهارة لقلوبنا !!!..

وفي الآية الثانية ذكر أن مبالغة المرأة في ستر بدنها ووجهها :
" ذلك أدنى أن يُعرفن : فلا يؤذين " ...
إذ أنها بذلك الستر والحجاب الكامل لمفاتنها :
يعرف الرجال الأجانب عنها أنه : لا مأرب لهم فيها !!!..

وبرغم الوضوح الشديد لتلك المعاني والحِكم في تشريع
الله تعالى لستر المرأة لوجهها :
إلا أني أختم بهذا الحديث الأخير للدكطور (زقزوق) :
والذي هو أيضا ًفي الصحيحين !!!...
حيث يقول فيه (عمر بن الخطاب) رضي الله عنه :

"

قال عمر رضي الله عنه : وافقت ربي في ثلاث ووافقني ربي في ثلاث قلت : يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى فأنزل الله { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } قلت : يا رسول الله إنه يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فأنزل الله آية الحجاب وبلغني معاتبة النبي عليه السلام بعض نسائه قال : فاستقريت أمهات المؤمنين فدخلت عليهن فجعلت أستقريهن واحدة واحدة والله لئن انتهيتن وإلا ليبدلن الله رسوله خيرا منكن قال : فأتيت على بعض نسائه قالت : يا عمر أما في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعظ نساءه حتى تكون أنت تعظهن فأنزل الله عز وجل {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبَدِّلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ }

الراوي: أنس بن مالك المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 1/131
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

...
فنزلت كذلك " !!!...

والسؤال الآن للدكـ طور (زقزوق) ولغيره :
عندما كانت بيوتات النبي : مفتوحة أمام الجميع لقضاء
حوائجهم ومسائلهم :
فكان من نتيجة ذلك : دخول (البر) و(الفاجر) عليهم :
فكان ذلك : سببا ًفي أمر الله تعالى لهن بالحجاب الكامل
في (البدن) و(الوجه) :

فهل من الحكمة أن نقول بأن الله تعالى :
إنما خص بذلك فقط (زوجات النبي) : وأما باقي نساء
المؤمنين : لا حرج من أن يرى وجوههن البر والفاجر ؟؟!!..

هذا بالطبع مع لفت النظر للفرق بين (الفاجر) من (1429)
عام مضت .. وبين فاجر هذه الأيام التي امتلأت فيها
شاشات (التلفاز) و(الدش) و(الإنترنت) بملايين المشاهد
الفاضحة والعارية والماجنة والداعرة !!!..




... يتبع ...






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 25 - 04 - 12 الساعة 11:17 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 9 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 15 - 02 - 09 - 08:29 PM ]

3)) أدلة متفرقة ...

وأما خير ما أختم به هذه الرسالة :
فهي مجموعة من الأدلة المفحمة المتفرقة :
للرد على الدكـ طور (زقزوق) الذي يدّعي أن (النقاب)
وستر المرأة لـ (وجهها) :
ليس له أي (شرعية) في الإسلام !!!!...

بل وقام بطباعة كتيب خاص لإبراز هذه الفرية بعنوان :
(( النقاب : عادة وليس عبادة )) !!!..
وذلك ليتم توزيع الكتاب على أئمة المساجد ونشره
في المجتمع للحد من هذه العادة (السيئة) على حد قوله !!!..

وإني لأتعجب حقا ًمن هذه (الهمة العالية) للدكطور في
مواجهة هذه (العادة السيئة) على حد قوله :
والتي لم نره مثلا ً: قد قام بواحد على المليون من مثل هذا
الاهتمام وهذه النفقات للتحذير مثلا ًمن :
(موضات الاسترتش والبضي العاري البطن وغيرهما) !!..

ألا تعجب يا دكطور (زقزوق) بنفسك من هذا التناقض !!!..

أم لعله هناك (شرعية) لمثل هذه (الموضات) في ديننا
الإسلام ونحن لا نعرف !!!!!!!!!!!!!!!!...




1...
عن عائشة رضي الله عنها قالت:

" كان الركبان يمرون بنا : ونحن مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم مُحرمات .. فإذا جاوزوا بنا (أي حازونا) :
سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها ...
فإذا جاوزونا : كشفناه " !!!!...
الراوي: عائشة المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1833
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

وفي هذا الحديث : ردٌ على من ادّعى أن حديث نهي النبي المرأة
المحرمة عن لبس (النقاب) أنها بذلك : تكشف وجهها !!!..

إذ أن المعنى من نهي النبي هو :
أن إحرام المرأة : ليس أصلا ًفي وجهها :
ولكنها إذا تعرضت لأن يرى وجهها أحد :
فعليها ستر وجهها : ولو بالإسدال عليه من خمارها أو جلبابها ..
ولو حتى بلبس (النقاب) نفسه كما سيأتي في النقطة القادمة ..




2...
وبالرغم من مخالفتي للعلامة الشيخ (الألباني) رحمه الله
في (عدم وجوب ستر المرأة لوجهها من دون زوجات النبي) :
فخالف بذلك أعلام الدين الإسلامي سلفا ًوخلفا ً:
إلا أني سأورد لكم بعض الاستدلالات التي ذكرها في كتابه :
(جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة) ..
وذلك من الصفحة (108) طبعة المكتبة الإسلامية – عمان :

5)) ( صحيح ) : عن (أسماء بنت أبي بكر) قالت :
" كنا نغطي وجوهنا من الرجال ..
وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام" !!...

6)) وعن (صفية بنت شيبة) قالت :
" رأيت عائشة طافت بالبيت وهي منتقبة " !!...

7)) وعن (عبد الله بن عمر) قال :
" لما اجتلى النبي صلى الله عليه وسلم صفية :
رأى عائشة منتقبة وسط الناس : فعرفها " ...

ثم ذكر الشيخ (الأالباني) رحمه الله بعد ذلك :
مثالين من النساء الفضليات اللاتي تحلين بـ (النقاب)
و(ستر الوجه) فقال في صفحة (110) وما بعدها :

1)) عن (عاصم الأحول) قال :
" كنا ندخل على (حفصة بنت سيرين) وقد جعلت الجلباب
هكذا : وتنقبت به .. فنقول لها :
رحمك الله !!!.. قال الله تعالى :
"ًوَ الْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا:
فليس عليهن جناح (أي ذنب) أن يضعن ثيابهن
(أي ما تبالغ به في ستر وجهها وبدنها) :
غير متبرجات بزينة " .. هو الجلباب !!!..
(أي اللباس الواسع الذي تستر به المرأة وجهها وبدنها) ..
قال : فتقول لنا :
أي شيء بعد ذلك (أي ما ههو باقي الآية) ؟!!.. فنقول :
" وأن يستعففن : خيرٌ لهن " !!!..
فتقول : هو إثبات الحجاب " !!!!...

(( ولعلي اشير بهذا الحديث إلى كل من يتخيل نساء الصحابة
أو التابعيات وهن (سافرات الوجه) : يُعلمن بذلك الدين
والحديث للناس !!!.. حيث ما لا يشير إليه أدعياء الاختلاط
في المساجد ودور العلم باسم الإسلام :
أن هؤلاء النسوة كن : غاية في الستر : مع أن أغلبهن
كن بالفعل من القواعد وكبيرات السن ))

2)) وعن (أبي عبد الله محمد بن أحمد بن موسى)
القاضي قال :
" حضرت مجلس (موسى بن إسحاق) القاضي بـ (الري)
سنة (286 هـ) .. وتقدمت امرأة : يدّعى وليها على زوجها :
خمسمائة دينار مهرا ً: فأنكر الزوج ...
فقال القاضي : شهودك .. قال :
قد أحضرتهم ... فاستدعى بعض الشهود أن ينظر إلى المرأة
ليشير إليها في شهادته ... فقام الشاهد وقال للمرأة :
قومي .. فقال الزوج :
تفعلون ماذا ؟!!.. قال الوكيل :
ينظرون إلى امرأتك وهي مُسفرة : لتصح عندهم معرفتها ..
فقال الزوج (وقد غلبت غيرته : تهمتهم له بالباطل) :
وإني أ ُشهد القاضي أن لها عليّ هذا المهر الذي تدعيه :
ولا تــُسفر عن وجهها !!!...
فرُدَت المرأة .. وأ ُخبرت بما كان من زوجها .. فقالت :
فإني أ ُشهد القاضي : أني قد وهبت له هذا المهر !!..
وأبرأته منه في الدنيا والآخرة !!!.. فقال القاضي :
يُكتب هذا في مكارم الأخلاق " !!!.. .





3...
وأما (أشباه المشايخ) و(المتنطعين) الذين لا يعترفون
بأمثال الشيخ (الألباني) ولا الشيخ (ابن باز) ولا (ابن عثيمين)
ولا حتى (ابن تيمية) :

فأختم معكم ومعهم هذه الرسالة (وآسف على التطويل) :
بالأقوال الحاسمة الآتية :

1)) يقول الحافظ (ابن حجر العسقلاني) في كتابه الشهير
(فتح الباري في شرح صحيح البخاري 9/337) :
" لم تزل عادة النساء قديما ًوحديثا ً:
يسترن وجوههن عن الأجانب " !!!...

فإذا علمنا أن (ابن حجر العسقلاني) توفي عام (852 هـ) :
علمنا أن هذا هو دأب المسلمين بالفعل منذ ظهور الإسلام
وحتى القرن الماضي فقط !!!..

حيث يُضيف (ابن حجر) في نفس الموضع قائلا ً:
" وقال (أبو حامد الغزالي) :
لم يزل الرجال على مر الزمان : مكشوفي الوجوه ...
والنساء يخرجن منتقبات " !!!...

فإذا علمنا أن (أبو حامد الغزالي) قد توفي عام (505 هـ) :
علمنا بالفعل أن هؤلاء القوم : لم يكذبوا علينا يا دكطور !!!..

2)) بل وحتى الإمام المُفسر (السيوطي) المصري :
والذي توفي في (911 هـ) :
قال عند تفسيره لقوله تعالى :
"يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ" :
" هذه آية الحجاب في حق سائر النساء .. وفيها :
وجوب ستر الرأس والوجه عليهن " !!!..

فهل بعد ذلك يا دكـ طور (زقزوق) : تتجرأ على اتهام الداعيات
(االمنقبات) بأن النقاب : (عادة وليس عبادة) !!!..
وتمنعهن من ممارسة عملهن لان إحداهن رفضت أن تخلع
نقابها أمامك ؟؟!!..

هل هو (جهل منك) ؟؟.. أم (تنطع) في الدين ؟؟!!..

أم تراك ساعتها : لم تكن تحسب نفسك من (الرجال) الذين
يجب أن تستر الداعية (المنتقبة) وجهها أمامهم ؟؟!!..

وإلى اللقاء في رسائل قادمة عديدة دفاعا ًعن (النقاب) ..
وردا ًعلى غيره من الشبهات أيضا ًبإذن الله تعالى ...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 25 - 04 - 12 الساعة 11:25 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 10 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 17 - 02 - 09 - 12:16 PM ]

((( إلى كل نصراني )))

في عصر ٍ: تعمد فيه الإعلام إسكات صوت الحق في (مصر الكنانة) :
يعمل جنود النصرانية في صمت في التنصير ...

ولكن الله تعالى : يأبى إلا أن يُظهر الحق وينشره ...
ويُبطل الباطل ويدحره ...

ولذلك : فقد هيأ لهؤلاء النصارى : (الجرأة) في إعلان (تنصيرهم) !!..
والتي سيكون من نتائجها حتما ًبإذن الله تعالى :
(الجرأة) في إظهار زيف دينهم وتحريفه : (على الملأ) ...

والله المستعان ....

ملحوظة :
قبل أن يكون إهداء هذه المجموعة من الرسائل للمسلمين :
(وخاصة شباب الدعوة على المنتديات) :

فإني أهدي هذه المجموعة من الرسائل إلى كل :
جار .. أو زميل دراسة .. أو زميل عمل : نصراني :
قابلته في حياتي .....



1)) هديـة العـيـد ...


صورة لغلاف كتاب (ست عشر مخلصا مصلوبا)
لعالم الأديان الأمريكي : (كيرسي جرافيز)

مع علو نبرة (التنصير) في (مصر) : كان لزاما ًعلينا أن (نشاركهم)
باحتفالات (عيد الميلاد المجيد) للسيد (المسيح) !!!..

وكيف لا : وهم يخبروننا دوما ًبأنه :
(الإله الذي ضحى بنفسه لتخليص العالم) !!!...

حيث لم يبقى إلا ساعات على احتفالات (النصارى) و(جهال المسلمين)
بهذه المناسبة (العظيمة) !!!...

ولكن ..........

وقبل الاحتفال : أحب أن أذكر لكم قول الله عز وجل في القرآن الكريم :
" وقالت النصارى : المسيح بن الله : ذلك قولهم بأفواههم :
يُضاهِئون قول الذين كفروا من قبل :
قاتلهم الله : أنى يُؤفكون (أي كيف يُصرفون عن الحق) " !!!..
التوبة – 30 ...

وبما أننا (كمسلمين) : نؤمن بأن القرآن الكريم :
هو : كلام الله تعالى حقا ً: بدون (تحريف) ولا (تزييف) ..
فيجب أن نقف معا ًعند قوله عز وجل :
" يُضاهِئون قول الذين كفروا من قبل " !!!!...




2)) 16 مسيحا ً: وليس مسيحا ًواحدا ً!!!...


إن الحقيقة القرآنية التي سبق الله تعالى بها العالم :
لم تعد تخفى على أحد !!!!....

حيث أن (هدية العيد) التي سأقدمها للنصارى في أيام احتفالاتهم
هذه (وذلك لتكتمل سعادتهم بدينهم) :
هي بيان : (الزيف الكامل) لديانتهم (المفبركة) !!!!..
والتي أدخل (الرومان) فيها : (جميع وثنيات الأمم السابقة) !!!..

كما سأعرض عليكم في هذه الرسالة وما بعدها بإذن الله ...




وقد يظن البعض أن كتاب : (ستة عشر مصلوبا ًلتخليص العالم)
والذي أرفقت لكم صورة غلافه للكاتب (كيرسي جرافيز) :
ما هو إلا :
(فلتة) في هذه (المسألة الشائكة) التي تطعن في دين النصارى الحالي
من الأساس : وفي كل تفاصيله !!!!...

ولكن :

قد سبق التعرض لهذه الحقائق المفجعة لكل نصراني العديد من
العلماء النصارى أنفسهم !!!.. وذلك مثل :

1...
عالم اللاهوت (توم هاربر)في كتابه :
(المسيح الوثني) : (The Pagan Christ) ..

2...
والأكاديمي واللاهوتي الأمريكي الشهير (بارت إرمان) في كتابه :
(العقائد المسيحية المفقودة) : (Lost Christianities) ..




وأما من لن يستطيع الحصول على نسخة من كتاب :
(ستة عشر مصلوبا ًلتخليص العالم) ...
فقد أرفقت لكم مع هذه الرسالة : إحدى صفحات موقع :
(موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة) : والتي
أبرزت هذا الموضوع مع بعض الأمثلة والصور من الكتاب نفسه ..
... هنا ...

وأما النصارى الذين يشكون في صحة هذا الكلام :
فقد أرفقت لهم صفحة موضوع (عيد الميلاد) من (الويكيبيديا)
الموسوعة الحرة العالمية باللغة العربية ..
... هنا ...




والآن ..
أتشرف بأن أعرفكم (مسلمين ونصارى) من (الويكيبديا) على :

(14 مسيحا ً: قد خلصوا العالم من قبل المسيح) !!!...

وأما بقية الستة عشر : فهم في الملف المرفق بالصور ...
(ملحوظة : جميع المُخلصين القادمين : قد ولدوا جميعا ًفي يوم 25
ديسمبر !!!.. حيث هو اليوم الذي اتخذته معظم الأمم الوثنية قديما ًً
للاحتفال به كما سنرى الآن !!..
حيث هو يوم بداية زيادة ساعات النهار في كل عام) !!!..

وهو نفس اليوم الذي اختاره الرومان لميلاد المسيح (عيسى)
عليه السلام بزعمهم ويحتفل به النصارى في كل عام :
وذلك برغم مخالفته للحقيقة تاريخيا ً) !!!...






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 25 - 04 - 12 الساعة 11:31 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إسلاميات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:44 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd