الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 11 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 17 - 02 - 09 - 12:17 PM ]



1)) في (الشرق الأقصى) :
احتفل الصينيون بـ 25 ديسمبر كعيد ميلاد ربهم : (جانغ تي) !!!..

2)) في (بلاد فارس) :
احتفل الفرس قديما ًبـ 25 ديسمبر كعيد ميلاد الإله البشري (ميثرا) !!!..

3)) في (الهند) :
تعتبر أشهر وأعظم ولادة عندهم هي ولادة الإله الهندوسي (كرشنا)

والتي كانت في منتصف ليلة 25 من شهر سرافانا الموافق 25 ديسيمبر !!..

((( وسوف أستعرض معكم التشابه المُذهل بين حياة هذا الإله االهندوسي
وبين حياة المسيح بعد قليل )))

4)) عند (البوذيين) :
نقل البوذيون هذا اليوم 25 ديسمبر من الهندوس تقديسا ًلـ (بوذا) !!..

5)) عند (الكلدانيين) :
أيضا ًولد إلههم (كريس) في نفس اليوم 25 ديسمبر !!!..

6)) في (آسيا الصغرى) أو (فريجيا) وهي (تركيا حاليا ً) :
عاش المُخلص (آتيس) (ابن الله) الذي ولدته (نانا) في 25 ديسيمبر !!..

7)) في (سوريا) و(القدس) و(بيت لحم) قديما ً:
كانوا يحتفلون أيضا ًبعيد ميلاد المُخلص (أتيس) في 25 ديسيمبر !!!..

8)) عند (الإنجليز القدماء) وهم : (الأنجلوساكسونيين) :
كانوا يحتفلون بـ 25 ديسيمبر على أنه ميلاد إلههم (جاووابول) !!!..

9)) وعند (الاسكندنافيين) :
ولد في هذا اليوم أيضا 25 ديسمبر الإله الشهير (ثور) !!!..

10)) وعند (الاسكندنافيين) أيضا ً:
وفي نفس ذلك اليوم : ولد (الشخص الثاني) من الثالوث الإلهي عندهم !!..

11)) عند (الليتوانيين) :
كانوا يحتفلون في يوم 25 ديسمبر بعيد (كاليدوس) حيث كانت تبدأ السنة

عندهم بأول زيادة للشمس في الشتاء في ذلك اليوم ...

12)) عند (الروس القدماء) :
كان 25 ديسمبر يوما ًمُقدسا ًعندهم بطقوس خاصة يُدعى عيد (كوليادا) !!..

13)) عند (اليونان) قديما ً:
كانت النساء تغمرهم الفرحة وهم يغنون بصوت عال في يوم 25 ديسيمبر :

(يولد لنا ابن هذا اليوم) !!.. وكانوا يقصدون بذلك :

(ديونيسس) : الإبن المولود للإله الأكبر عندهم !!!..

14)) عند (الروم) القدماء :
كان 25 ديسمبر عيد عندهم للإله (باخوس) !!!.. ثم انتقل منه إلى إله

الشمس (سول إنفيكتوس) !!!..



3)) تطابق مُذهل !!!..

والآن .. وإلى كل نصراني (مخدوع بدينه) ...
وإلى كل نصراني : (يدعو المسلمين لدينه) :

أدعوكم لقراءة (حالة واحدة فقط) من الستة عشر مسيحا ً

الذين سبقوا المسيح في الميلاد المُعجز والصلب وتخليص العالم !!..

وقد اخترت لكم : الإله (كرشنا) : إله الهندوس القدامى بالهند !!!..
لتنطقوا معي (طوعا ًأو كرها ً) كلمة :

((( صدق الله العظيم ))) عندما قال :

" يُضاهِئون قول الذين كفروا من قبل " !!!!...

فاقرأوا معي : مسك ختام هذه الرسالة :
هداني الله وإياكم إلى الحق : وفتح عيوننا عليه ....

1))
التشابه في (الميلاد المعجز) من (غير أب) لـ (لمسيح) و(كرشنا) :

وذلك عن طريق أم (عذراء) لكل منهما !!!..

2))
الملائكة والرعاة والحكماء : يتغنون لـ (الأم والإبن) في القصتين !!!..

3))
إصدار الحاكم الطاغية (أمرا ًرسميا ً) لقتل كل مولود يولد في القصتين !!!..

4))
هروب (الأم ووليدها) في القصتين !!!..

5))
(الانعزال المبكر) في الصحراء في القصتين !!!..

6))
(التعميد المُقدس) لـ (كِرشنا) في نهر (جانجز) بـ (الهند) :

كما تم تعميد (المسيح) عليه السلام في نهر (الأردن) !!..

7))
دهان إحدى النساء لـ (كِرشنا) بالزيت :

كما تم فعل ذلك مع (المسيح) بالضبط أيضا ً!!!..

8))
تغيير (كرشنا) لهيئته في (ماديورا) :

وتأكيده لأصحابه أنه سواء كان حاضرا ًأو غائبا ً:

فسوف يكون معهم !!!.. (تماما ًكما يزعم النصارى) ...

9))
كان لديه (حواري مخلص) يتبعه اسمه (أرجون) :

كما كان للـ (المسيح) عليه السلام حواريون (وأخلصهم برنابا) !!!...

!!!!!!!!!!!!!!!!



والسؤال الآن هو :
ما الذي يريدنا (النصارى) و(المنصرون) أن نعتقده ؟؟!!!..

ألم يأن للـ (عاري) أن يستتر بـ (سوأته) بدلا ًمن (التعرض) للناس ؟؟..

وأما (النصارى) الغافلين والمضحوك عليهم :
فسوف أستعرض معهم المزيد والمزيد من حقائق دينهم (الوثني)

التي تخفيها عنهم (كنائسهم) و(قساوسهم) المزعومين ...

فترقبوا المزيد والمزيد من المفاجآت عن : (شجرة الميلاد) وعن :
(امتلاء كنائسكم بالصور والتماثيل) في الرسالة القادمة ...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 03 - 05 - 12 الساعة 06:06 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 12 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 20 - 02 - 09 - 09:14 PM ]

((( إلى كل نصراني )))

في عصر ٍ: تعمد فيه الإعلام إسكات صوت الحق في (مصر الكنانة) :
يعمل جنود النصرانية في صمت في التنصير ...

ولكن الله تعالى : يأبى إلا أن يُظهر الحق وينشره ...
ويُبطل الباطل ويدحره ...

ولذلك : فقد هيأ لهؤلاء النصارى : (الجرأة) في إعلان (تنصيرهم) !!..
والتي سيكون من نتائجها حتما ًبإذن الله تعالى :

(الجرأة) في إظهار زيف دينهم وتحريفه : (على الملأ) ...

والله المستعان ....



ملحوظة :

قبل أن يكون إهداء هذه المجموعة من الرسائل للمسلمين :
(وخاصة شباب الدعوة على المنتديات) :

فإني أهدي هذه المجموعة من الرسائل إلى كل :
جار .. أو زميل دراسة .. أو زميل عمل : نصراني :

قابلته في حياتي .....



1)) شجرة الكريسماس ...

إلى كل نصراني :
أواصل معه (المفاجآت) في هدايا العيد إليكم :

" هكذا قال الرب : لا تتعلموا طريق الأمم !!..
ومن آيات السماوات : لا ترتعبوا لأن الأمم ترتعب منها !!..
لأن فرائض (أي طقوس) الأمم باطلة ...
لأنها شجرة (أي الشجرة التي تعظمها الأمم الوثنية) :
يقطعونها من الوعر !!.. صنعة يديّ نجار بالقدوم !!..
بالفضة والذهب : يزينونها !!..
وبالمسامير والمطارق : يشددونها : فلا تتحرك !!..
هي كاللعين في مقثأة : فلا تتكلم !!..
تحمل حملا ً: لأنها لا تمشي !!..
لا تخافوها لأنها : لا تضر !!..
ولا فيها (أي بمقدورها) أن تصنع خيرا ً" !!!!...
سفر أرميا 10- 5,4,3,2 ..



الإخوة الكرام :

إن أهم ما جاء به الرسل والأنبياء جميعا ًللبشر :
هو رسالة التوحيد الخالصة لله عز وجل :

" لا إله إلا الله " ....

والتي تعني : لا إله مُستحق للتوحيد والتعظيم والدعاء
والخوف منه : إلا الله سبحانه وتعالى ...

ولذلك :
فإنه ليس من دين الله أن يعتقد المؤمن بـ (نفع) أو (ضر)

أشياء بعينها من دون الله عز وجل ...

وذلك مثلا ًكمن يعتقد في نفع (تميمة) معينة له ..
أو بأنها تصرف عنه (الحسد) أو (الضر) مثلا ً!!!..

لأن ذلك كله : هو بيد الله تعالى فقط ...

أيضا ًكمن (يتشاءم) من (رقم معين) أو (طائر معين) مثلا ً!!!..
وذلك لأن الضار النافع : هو الله وحده !!!..

وهكذا .......



وبما أن دين الله تعالى (واحد) :
فنحن نجد في الكثير من نصوص (العهد القديم – التوراة) لدى

اليهود والنصارى :

العديد من التشريعات التي لم تمسها أيد التحريف (بالرغم

من أن كلا اليهود والنصارى لا يعملون بها) !!!..

واليوم (ولعدم التطويل) :
أقدم للنصارى وللـ (المُنصرين) :

(مثالين فقط) من تحريم الله تعالى في كتبهم لـ :
(عادة تعظيم الأشجار الوثنية) !!!...
و (عادة صنع التماثيل والصور) !!!...

والله الموفق ...



في الرسالة السابقة :
استعرضت معكم (بالأدلة) : بيان (نقل) العقيدة النصرانية

(المُحرفة) بأكملها من مُعتقدات الأمم (الوثنية) السابقة من شتى

بقاع العالم !!!..

وذلك ليتبين لنا جميعا ً: صدق الله تعالى عندما وصف تحريفات
النصارى في دينهم بأنهم :

"يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ" .. التوبة – 30 ..

حيث ألفت نظر كل نصراني و(مُـنصر) إلى ما جاء في :
سفر أرميا 10 - 5,4,3,2 ..

وهو تحذير الله تعالى لهم من (اتباع) ما تفعله (الأمم الوثنية)

من عادة (تعظيم الأشجار) و(تزيينها) .. حيث يقول :

" هكذا قال الرب : لا تتعلموا طريق الأمم !!..
ومن آيات السماوات : لا ترتعبوا لأن الأمم ترتعب منها !!..
لأن فرائض (أي طقوس) الأمم باطلة ...
لأنها شجرة (أي الشجرة التي تعظمها الأمم الوثنية) :
يقطعونها من الوعر !!.. صنعة يديّ نجار بالقدوم !!..
بالفضة والذهب : يزينونها !!..
وبالمسامير والمطارق : يشددونها : فلا تتحرك !!..
هي كاللعين في مقثأة : فلا تتكلم !!..
تحمل حملا ً: لأنها لا تمشي !!..
لا تخافوها لأنها : لا تضر !!..
ولا فيها (أي بمقدورها)أن تصنع خيرا ً" !!!!...

وأما دليل وجود هذه العادة القديمة عند الأمم الوثنية :

فهو كالآتي :

1))
جاء في قاموس : (وورد سوورث للمعتقدات والأديان) :
" Wordsowoth Dictionary of Beliefs & Religions "

أن تزيين شجرة الميلاد (الكريسماس) : هو من الطقوس التي
ترجع لما قبل فترة المسيح !!!.. حيث كان يقوم به : (الإسكندنافيين) !!!..

حيث استبدل الرومان النصارى بـ (عيد الميلاد) : عيدا ًوثنيا ًقديما ً
كان يقام في 25 ديسمبر إحتفالا ًبمولد الشمس التي لا تقهر !!!..

(وهو نفس ما ذكرته لكم في الرسالة السابقة)

2))
فعند (الرومان) :

كانوا يُزينون (معابدهم) بالأشجار دائمة الخضرة !!!..
وذلك في عيد (ساتورن) !!!!...

3))
وأما شعوب المنطقة (الإسكندنافية) صاحبة هذه البدعة الوثنية :

فعند شعب (الدرويدز) :
كانوا يُزينون نبات (الآس البري) !!!...

وعند (الساكسونيين) :

كانوا يُزينون نبات (الدِّبق - أبو الهدال أوالكُشوت) !!!..



وأما إذا تتبعنا (تفاصيل) ما كانت تفعله هذه الأمم (الوثنية)
القديمة بهذه (الأشجار) :

لوجدنا (تطابقا ً) مذهلا ًبينها وبين ما يفعله (النصارى) !!..

ففي : (الموسوعة المصورة للرموز التقليدية)
"An Illustrated Encyclopedia of

Traditional Symbols"

نرى أنه كان للشجرة التي (تضيء في الليل) :
معنى رمزي قبل النصرانية !!!.. حيث كانوا يُسمونها :

(شجرة الضوء) أو (الشجرة السماوية) .. حيث كانت ترمز إلى :
الولادة .. والبعث من الموت !!!...


وأما المصابيح أو الشموع التي توضع على (الشجرة السماوية) :
فكل منها يرمز إلى : (روح) !!!..

وكانت الشجرة ترمز أيضا ً إلى :
(العام الجديد) أو الانقلاب الشتوي .. كما ترمز إلى (الجنة) !!!...





وأما عادة وضع (الهدايا) عند الشجرة :
فهي أيضا ترجع إلى (ما قبل ظهور النصرانية) !!!..

فقد كانت العطايا والهدايا تقدم إلى الإله (ديونيسيوس) :
إله الاحتفالات عند (الإغريق) !!!..

كما عند الإله (أتيس) أيضا ً!!!..

وكذلك الآلهة (أتارغاتيس) و(سيبيل) عند(الإسكندنافيين) !!...

(وقد ذكرنا هذه الآلهة الوثنية في الرسالة السابقة) ..


فقد كانت الهدايا توضع تحت هذه الأشجار :
والتي كان يجري حرقها بعد انتهاء هذه الاحتفالات ...





وأما النصارى (ولكي يصنعوا لهم شخصيتهم المُميزة) :

فمنهم من يرمز بهذه الشجرة (للحياة والموت) ..

ومنهم من يرمز بها إلى (صلب المسيح لتخليص العالم) ..

ومنهم من كان يأتي بشجرتين (إحداهما ذابلة) :
كرمز لأبناء الخير والشر ..... إلخ ..



وأما عندنا في الإسلام (والحمد لله) :

فالمسلمون : لا يزينون الأشجار ولا يعظمونها !!!..
ولا يعتقدون في نفعها أو ضرها من دون الله عز وجل !!!..

ومن يفعل ذلك من المسلمين : فإسلامه : مردود عليه للأسف !!!..



2)) التماثيل والصور في الكنائس ...

واستكمالا ًلمجموعة المحرمات التي يحمي الله تعالى بها عقيدة
(المؤمنين به) من الشرك :

هو تحريم الله تعالى لاتخاذ التماثيل والصور (وخصوصا ًفي أماكن
العبادة) ....

حيث أن ذلك (وخصوصا ًمع مرور الوقت) :
يعمل على (تعظيم وتقديس) جُهال الناس للأشخاص أصحاب هذه

التماثيل والصور (وهو الحادث بالفعل في جميع الأديان

والمذاهب في شتى أنحاء العالم) !!!..

ولن يجد الباحث عن الحق : دينا ًابتعد عن مثل هذه الوثنيات
(وخصوصا ًفي أماكن العبادة) :

إلا (الإسلام) والحمد لله !!!..

وأما العجيب والغريب :
فهو وجود الأمر الإلهي لليهود والنصارى بتحريم مثل تلك

الأمور في كتبهم :

ولكن :

لا حياة لمن تنادي !!!...

حيث يمكن لكل نصراني أن يقرأ في العهد القديم في حديث الله تعالى
مع (موسى) عليه السلام في سفر الخروج 20- 4,3,2 :

" أنا الرب إلهك :
الذي أخرجك من أرض مصر .. من بيت العبودية ...
لا يكن لك آلهة أخرى أمامي ..
لا تصنع لك تمثالا ًولا صورة ما :
مما في السماء من فوق !!!.. وما في الأرض من تحت !!!..
وما في الماء من تحت الأرض " !!!!...

فماذا يقول النصارى (وقساوستهم) في حال (جميع) كنائسهم
في شرق البلاد وغربها ؟؟!!!..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 03 - 05 - 12 الساعة 06:14 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 13 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 23 - 02 - 09 - 10:46 AM ]

((( الوجه الآخر لأمريكا )))

في هذا العصر الذي يظن فيه الجهلاء أن (أمريكا) هي :
(المثال الكامل) للمجتمع (الحُر) (المتقدم) :
كان لزاما ًعلينا : (فضح) مثل هذه (الأكاذيب الإعلامية) :
بالحقائق والأرقام ...
(تم الاعتماد في هذه السلسلة على كتاب :
((أمريكا طليعة الانحطاط)) للكاتب (روجيه جارودي))






1)) الدين الجديد !!!....

إن الذي يُوفقه الله تعالى لقراءة كتاب (أمريكا طليعة الانحطاط) :
يجد أنه يمكن تلخيص العقيدة التي تقود (أمريكا) في كلمتين فقط !!!..
وهاتان الكلمتان هما :

(( الدين الجديد ))
أو :
((وحدانية السوق))






2)) شعب : لا تجمعه إلا المصالح !!!...

عندما بدأ الكاتب المخضرم (روجيه جارودي) في تحليل :
(الأمة الأولى في السيادة على العالم الآن) :

فقد أبرز أولا ًلـ (الجاهلين) و(الغافلين) :
أن هذا (الشعب) وهذه (الأمة) :
لم تقم ولم يجمعها في الأصل إلا :
الـــمـــــــصـــــــــلـ ـــــــــحــــــــــــــة !!!..

وذلك بعكس سائر أمم العالم التي نجد أفرادها يشتركون دوما ًفي
أكثر من عامل يجمعهم .. وذلك مثل :
الأصل الواحد .. والثقافة الواحدة .. واللغة .. والدين ... إلخ ..

وهذه النقطة كبداية :
تعطينا تفسيرا ًمنطقيا ًلمظاهر (التفسخ) و(التشرذم)
و(الضعف الداخلي الشديد) في المجتمع الأمريكي :
والتي سنستعرض الكثير منها في هذه المجموعة بإذن الله تعالى ..




فأمريكا التي نراها حاليا ً:
لم تقم إلا على أيدي المهاجرين والمستوطنين الأوروبيين مثل :
(الأيرلنديين) و(الإيطاليين) وغيرهم ...
حيث نجد أن تلك (الشراذم) المتفرقة من البشر (والذين لم يجمعهم سوى
البحث عن العمل وكسب المال) :
كان (دينها الوحيد) الذي تؤمن به وتتحرك من أجله هو :
((( وحدانية السوق ))) !!!..

فكان ظهور هذه الأمة الأمريكية : إيذانا َبظهور هذا الدين الجديد
الرهيب !!!.. والذي انقلبت به مفاهيم العالم الحديث منذ ذلك
الوقت وإلى الآن !!!..

فمن بعد ما كان (السوق) : (جزءا ً) من (المجتمع) : خاضع ٌ له :
صار (المجتمع) بكل ما فيه من (أفراد) و(قيم) و(معتقدات) :
هو الخاضع لـ (مقدرات) هذا (السوق) و(أهدافه) !!!..

وأما أهم هذه (الأهداف) التي تتحرك من أجلها (أمريكا) هي :
تحقيق (وحدانية السوق) على مستوى العالم : ولو بالقوة !!!...






فعندما تحارب (أمريكا) : دول العالم (الشيوعية) و(الاشتراكية) :
فهي لا تحارب هذه الدول من أجل (إلحادها) أو (مذابحها) :
وإنما تحربها لأن مباديء (الشيوعية) و(الاشتراكية) :
تدعو لاستغلال خيرات البلاد لأهلها !!!!...

وعندما تحارب (أمريكا) الدول (الإسلامية) :
فبرغم الدوافع (اليهودية النصرانية) من وراء ذلك في الأصل :
إلا أن السبب المُحرك لعجلة الحرب هو :
احتكام هذه الدول (الإسلامية) لـ (قيم ومباديء) :
تخالف تماما ً(قيم ومباديء) : (وحدانية السوق) !!!..

وعندما تشيع (أمريكا) (الفساد والحروب) في الأرض :
فهي إنما تسعى لذلك : ترويجا ًلصناعات (الفساد والحرب) لديها :
السينما .. الدعارة .. المخدرات .. السلاح !!!!..
تلك الأسواق الرائجة التي تجلب لها بـ (الحرام) في كل يوم :
أضعاف أضعاف ما تجلبه أسواق (الحلال) لديها من المال !!!..

ولذلك :
فأساس الحرب الأمريكية دوما ًهو :
إبادة وعرقلة أي (مقاومة) في أي بلد :
قد تتسبب في إغلاق أبواب هذا البلد في وجه (عالمية) الدين
الأمريكي الجديد : (وحدانية السوق) !!!..

وعندما تحارب (أمريكا) قيام أي (تجمع) أو (حلف) للدول
الناشطة اقتصاديا ً(إلا إذا كان خاضعا ًلها) :
فإنما ذلك لحماية (وحدانية السوق) من الانهيار أو الاهتزاز !!..
حتى ولو كان ذلك (الحلف) : هو تجمع لدول العالم الثالث !!!..

وعندما تحرص (أمريكا) دوما ًعلى وصول (شِـرار) الناس
و(جُهالهم) إلى مناصب السلطة في بلادهم :
فما هذا أيضا ً: إلا خدمة ً للدين الأمريكي الجديد :
(وحدانية السوق) !!!..
لأن هؤلاء الأتباع : سيحافظون دوما ًعلى استمرار تبعية بلادهم
لـ (وحدانية السوق) الأمريكي :
ومن ثم : (استنفاذ) خيرات تلك البلاد كيفما شاءت !!!..

ولذلك :
فـ (أمريكا) دوما ً: هي الراعي الرئيسي لجميع الانقلابات الفاسدة
التي نسمع عنها في العديد من دول العالم شرقا ًوغربا ً!!!..
فإذا حدث ووصل أحد هذه الانقلابات للحُـكم :
صار من بعد ذلك : الطائع الأمين لـ (أمريكا) ومصالحها !!!..
وكيف لا : وهو (صنعة) يديها !!!..






لكل هذه الأسباب (وغيرها الكثير الذي لم نذكره الآن) :
فإن العاقلين فقط في هذا العالم المضطرب :
هم الذين يُحذرون بلادهم من خطر هذا (الدين الجديد) !!!..
وخصوصا ًإذا كانت راعية هذا (الدين الجديد) هي دولة مثل (أمريكا) :
جعلت من (إبادتها) لسكان القارة الأصليين من شعوب (الهنود الحمر) :
(من 8 مليون نسمة إلى حوالي 200 ألف فقط بأبشع الوسائل والطرق) :

جعلت من تلك الجريمة (بفضل إعلامها الشيطاني) :
بطولات لامعة لأفلام (الويسترن) الأمريكية لعشرات السنين !!!..

وأما تفاصيل بيان (عوار) : (أمة الدين الجديد) هذه :
فكثيرة كثيرة : نقرأها في الرسائل القادمة بإذن الله تعالى ..

ولكني أختم معكم هذه الرسالة بمقولة قيمة جدا ًللفيلسوفة
الإنجليزية : (سيمون في) .. قالت فيها :
" إننا نعلم تماما ًأن (أمركة) أوروبا من بعد انتهاء الحرب :
ستصبح (خطرا ًعظيما ً) !!!..
ونعلم أيضا ً: مدى ما سنخسره لو تم ذلك !!!..
لأن (أمركة) أوروبا سوف تمهد دون شك لـ (أمركة) العالم بأسره ..
وحينئذ :
سوف تفقد الإنسانية جمعاء ماضيها " !!!..

فإذا علمنا أن هذه الفيلسوفة الإنجليزية ماتت عام (1943 م) :
فلنا أن نتخيل حجم هذا التحذير في زمننا هذا !!!..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 03 - 05 - 12 الساعة 06:18 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 14 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 25 - 02 - 09 - 01:55 PM ]

((( مُـذكــرات )))



اعترافا ًبأهمية القصة في تبليغ العبرة والعظة ...


فإليكم هذه المجموعة القصصية :


والتي بعضها : حدث بالفعل ..


وبعضها : استوحيته من أحداث وقعت بالفعل ..


وبعضها : ليس بمستبعد ٍوقوعه بالفعل ..







(( مُذكرات شابة مُسلمة ))



بداية : إذا أردت تلخيص قصتي كلها في جملة واحدة لقلت :



((الرسائل كثيرة : ولكنك لم تقرأي)) !!!..


وسوف تفهمون معناها بعد قليل ...









1... الموقف الأول .......



أنا (وكملايين الفتيات المسلمات للأسف) :


لم أعرف من ديني الإسلام : إلا القليل ...



حيث اكتفى أبي وأمي للأسف بـ (المدرسة) و(التلفاز) :


كمعلمين ومربيين لنا أنا وأختي ....



وما أدراكم بـ (المدرسة) و(التلفاز) في هذا الزمان !!!..



فلو قلت أن (المدرسة) و(التلفاز) قد صارا :


(وكرا ً) لإفساد أخلاق ودين كل (متروك ٍ) من أبيه وأمه :


لم أكن قد كذبت عليكم !!!...



لن أطيل عليكم ....



ولكني سأنتقل بكم سريعا ًإلى (الموقف الأول) الذي أثر


عليّ كثيرا ًفي حياتي فيما بعد ....



حيث أن والدي للأسف : قد انخرط في الكثير من الأعمال


والمشاغل : فلم نكن نره إلا في أوقات الجُمعات وبعض


الإجازات السنوية ...


وفي سن الحادية عشرة : توفت إحدى قريبات أمي ...


وقد كان هذا الحدث : هو بداية تفكيري فعليا ًفي (الموت)


و(الدفن) و(القبر) !!!!...


فقد كنت عاجزة تماما ًعن (تخيل) : ماذا يحدث للميت


بالفعل بعد دفنه في القبر تحت الأرض ...



ولما لم يكن أبي موجودا ً: فقد سألت أمي عن ذلك ..


ولاحظت هي نبرة الخوف البادية في صوتي وأنا أسألها ..


فأجابتاني بلهجة هادئة وواثقة :


لا تخافي يا ابنتي ...


فالله تعالى رحيم بنا ...


وكل ما هنالك هو أنه سيأتي ملكان ليسألانك عن ثلاثة


أشياء : (غاية في السهولة) على كل مسلم .. وهي :


مَن ربك ؟؟.. ما دينك ؟؟.. من نبيك ؟؟..


فماذا ستجيبين ؟؟..


وعندها قلت على الفور والفرحة تملأني من (سهولة)


هذه الأسئلة :


ربيَ (الله) وديني (الإسلام) ونبيي (محمد) صلى الله عليه وسلم ..



ومنذ هذه اللحظة (ولسنوات طويلة) :


لم أعد أفكر بعد ذلك في (عذاب القبر) أو (وحشة الموت) ..


فاطمأننت للأسف : وأسلمت نفسي لأمي وللشيطان !!!..









2... الموقف الثاني .........



إذا قلت لكم أني وأختي : لم نكن نلبس لبسا ًواحدا ًأكثر


من مرتين فقط في الأسبوع : لم أكن قد كذبت عليكم أيضا ً..



بل وكان لبسنا دوما ً: من أرقى وأحدث الموضات التي


تتوغل في بلاد الإسلام بلا رقيب ولا حسيب ولا وازع


من دين ولا ضمير !!!!...



وقد وهبني الله تعالى وأختي جمالا ًطبيعيا ًأخاذا ً:


زادته أمي (سامحها الله) فتنة على فتنته بما كانت تفعله بنا


من (الزينة) و(المكياج) و(التبرج) ...



حتى أني كثيرا ًما كنت أتذكر أني (وبفطرة الحياء والستر)


التي يضعها الله تعالى في كل أنثى :


كنت كثيرا ًما أجذب أسفل (البلوزة القصيرة) أو (البضي)


لتغطي وسطي الشبه العاري !!!..



وتخرجت من كلية التجارة .. ولحقت بي أختي بعد عامين ..


وفي الوقت الذي كنت أكره فيه العمل :


كانت أختي تبحث عن العمل في أي (محل) أو (بوتيك) ..



وفي هذه الأثناء :


جاءنا (جَدي) والد أمي زائرا ًفي المنزل ...


وكانت حالته الصحية قد تدهورت إلى حد كبير ...


وما هي إلا فترة أسبوع واحد بالفعل :


حتى عدت أنا وأختي من الخارج لنجد منزلنا وقد امتلأ


بالأخوال والخالات وبكثير ٍمن أبناءهم الذين لم نرهم


من قبل في حياتنا !!!!...



وما هي إلا ساعات :


حتى بدأ البكاء والنحيب من أمي وأخواتها ...


في حين سمعت أكبر أخوالي وهو يُلقن (جَدي) الشهادتين ..


وهنا .......



حدث واحدٌ من أغرب المواقف في حياتي !!!..


حيث لم ينطق (جَدي) بالشهادة قط !!!..


فكان وكأنه لا يسمع خالي أصلا ً!!!..


بل كان يتحدث كما كان يتحدث دوما ًفي (محل الأقمشة)


الذي قضى فيه عمره ...


فكان يقول مثلا ً:


يا ولد يا (عبده) : شوف الست دي عايزه أيه !!!..


أو :


أقطع للمدام هنا اتنين متر من القماش ده !!!..


وهكذا !!!!....


وأما الشهادة :


فلم أسمعه بأذني وأنا خارج الحجرة قد قالها قط !!!...









3... الموقف الثالث .........



في هذه السنوات (سنوات ما بعد التخرج) :


لم تكن حياتي وأختي إلا (خواء في خواء) !!!..


كانت بعض الزميلات والصديقات اللاتي هداهن الله تعالى


للحجاب والتدين والحشمة :


يعرضون علينا مصاحبتهن للذهاب للمسجد مرتين


أسبوعيا ًلسماع درس لإحدى (الداعيات) هناك ..


وأيضا ًلحفظ القرآن معهن ...


ولكننا للأسف (وبسبب أمي سامحها الله) :


كان يبدو لنا طريق التدين (طريقا ًصعبا ًوعرا ً) :


ملأته أمي أمامنا بالمصاعب والتعجيزات !!!...



وفي إحدى الليالي التي كنت أتمشى فيها مع صاحباتي


اللاتي تشابهت ظروفهن مع ظروفي :



سمعت درسا ًفي أحد المساجد من بعد صلاة العشاء ..


لا زلت أتذكر كلام الشيخ فيه حتى الآن !!!..


حيث كان يتحدث ليلتها عن (الموت وعذاب القبر ونعيمه) ..


ولله دره من شيخ (حفظه الله) ...


لقد قال كلاما ًفي هذه اللحظات :


وكأن الله تعالى كان يرسله لي على لسانه !!!..



حيث قام بتصحيح (ولأول مرة في حياتي) :


مفهوم (السهولة المطلقة) في سؤال المَلكين للميت في


قبره بعد الدفن !!!!..


لقد قال أن ذلك ليس يسيرا ًكما يتخيل كثير من الناس


(وكنت أنا وأمي وأختي منهم بالطبع) :


إلا على من يسره وثبته الله تعالى لذلك !!!..



" يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ" .. إبراهيم – 27 ..



فلفت الشيخ انتباهي إلى أنه :


كيف لمن كان بعيدا ًعن دين وشرع ربه في حياته :


أن يهتدي لمثل هذه الكلمات البسيطة بعد مماته ؟؟!!..


بل وضرب الشيخ عدة أمثلة لبعض الناس الذين حضرتهم


الوفاة : ولم يهتدوا أبدا ًلقول الشهادة !!!..


فمنهم من أثقل الله تعالى لسانه عن قولها !!!...


ومنهم من انشغل بتذكر أحوال دنياه وتجارته وشهواته !!..


وبالطبع :


لم أكن أنا (بالذات) : في حاجة لبرهان هذا الشيخ على


كلامه !!!.. فلقد عاينته بالفعل مع (جَدي) رحمه الله


وغفر له !!!...



بل وحتى شكل وصورة المَلكين الذين ذكرتهما لي أمي


بدون تفصيل : قد ذكر الشيخ من قوتهما وصلابتهما


وقسوتهما (منكر ونكير) :


ما أذهلني أمام هذا المستقبل العسير إلا على من رضي


الله عنه !!!!...



فصرت ليلتها أتعمد أن (أدور وألف) بصاحباتي حول


هذا المسجد : لسماع أكبر قدر ممكن من هذه التفاصيل !!..


وبرغم تذمرهن بسبب علو صوت الشيخ في الميكروفون


وبسبب سماعهن لكلام (الدين) عموما ً:


إلا أني نجحت في الاستماع لقدر لا بأس به في هذه الليلة ..


وكان هذا يكفيني بالفعل !!!!..











التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 03 - 05 - 12 الساعة 06:23 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 15 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 25 - 02 - 09 - 02:14 PM ]



4... الموقف الرابع .........


في صباح اليوم التالي : كنت أفكر في : مَن هي أنسب

الناس لتفيدني في أمر ديني الذي تأكدت (من داخلي)

بأني أبعد ما أكون عنه !!!!...


فطوال الليل وأنا أفكر :

ماذا لو أنا مت بـ (ملابسي) هذه وبـ (برفاني) اللذان

يجذبان إليّ كل أنظار الرجال والشباب من حولي إن

صح اعتقادي !!!..

ماذا سأقول لربي ساعتها ؟؟!!!..

بل ماذا سأقول عند موتي أو بعد دفني في القبر ؟؟!!..


وفي هذه اللحظات :

هداني تفكيري لزيارة إحدى زميلات الدراسة في الكلية

سابقا ً.. وهي فتاة متدينة جدا ً.. وقد حاولت أمها

في إحدى المرات أن تلفت نظري إلى ما أنا عليه من

خطأ وخطر كبير !!!...

ولكن أمي فسرت لي ذلك (كالعادة) بأن زميلتي وأمها :

يغاران مني ومن جمالي ومن ملابسي (سامحها الله) !!!..


وبالفعل :

اتصلت بزميلتي التي كانت (والحمد لله) ما زالت تذكرني ..

وأخذت معها موعدا ًلأزورها في بيتها من بعد صلاة المغرب ..


ومرّ عليّ الوقت بطيئا ًفي هذا اليوم ...

حيث كنت في قمة اللهفة لهذا اللقاء ...

وكنت أحاول تحضير الكلمات والأسلوب المناسب الذي

سأبدأ به حديثي معها ومع أمها ....


وفي أثناء انتظاري لذلك ... وبعد صلاة العصر بقليل :

كان موعد قدوم أختي من فترة عملها الأولى في (البوتيك)

الذي تعمل فيه ...


ولكنها كانت في هذا اليوم : غاضبة ومنزعجة إلى حد ما ..

فلم أحاول الحديث معها (لكي لا تلحظ عليّ أثر الميلاد الجديد

في حياتي) ...

ولكني تعجبت منها حينما قالت وهي ترمي ببعض الورقات

في سلة المهملات في الحجرة :


وآدي الرسائل الهبلة بتاعتك أهي !!!..


فتعجبت من جملتها هذه وقلت لها :


من هذا الذي يُرسل لك رسائل يا ست الحسن والجمال ؟؟..

فقالت في غضب واستغراب :


تخيلي : منذ عملي في (البوتيك) الجديد منذ شهر تقريبا ً:

وبرغم وجود شابين معي : (جيمي) و(تاكو) :

إلا أنهما لم يحاولا مضايقتي قط .. بل ويعاملاني دوما ًوكأني

أختهما ...

فقلت لها في تعجب :

وهل هذا سبب غضبك ؟؟!!!..

فقالت لي :

لا .. بل السبب هو الشاب (المُلتحي) الذي في (المحل) المجاور

لنا !!!.. والذي في خلال هذا الشهر :

قذف لي أكثر من خمس ورقات :

لم أفتحهما أبدا ً!!!.. تخيلي ؟؟!!..

تخيلي (جيمي) و(تاكو) : هما أكثر احتراما ًمن هذا الشاب

المُلتحي ؟؟!!!...


فلم أتمالك نفسي من الضحك ساعتها وأنا أقول لها :

أكيد لم يحتمل هذا الشاب (المُلتزم) ملابسك ولا جمالك ولا

رائحتك الفواحة يا حلوة !!!..

ولكن أكيد (جيمي) و(تاكو) أصحابك :

قد تعودوا مثل هذه الأشياء وأكثر منها !!!..


وبرغم من ندمي على هذه الجملة عندما تفكرت فيها :

إلا أن أختي لم تلاحظ ذلك .. بل ضحكت ضحكة طفولية

وهي تقول :

والله مجنون هذا الشاب !!!.. بقى يوم ما أفكر أبص لحد :

هابص لواحد بدقن !!!...






5... الموقف الخامس .........


لن أنس ما حدث لي في هذه الليلة ما حييت ...

لا حين جلست مع زميلتي وأمها .. ولا حين عدت للمنزل ..


أما عن حديثي مع زميلتي وأمها (واللتان صارتا لي فيما بعد

كأخت وأم جديدتين أكرمني الله تعالى بهما) :

فقد طال أكثر مما كنت أتوقع !!!..

فقد صليت معهما صلاة العشاء في المنزل : ثم جلسنا

نتحدث لأكثر من الثلاث ساعات !!!!..

فقد كانت أسئلتي كثيرة بالفعل (وكأني لم أ ُسلم إلى يومها) !!..

وأما هما : فقد صبرا عليّ كثيرا ً....


وإذا أردت أن أعطيكم (خلاصة) ما خرجت به في هذه الليلة :


فهو أن الله تعالى : (أرحم) و(أعدل) من أن (يُحاسب) إنسان :

من دون أن يُرسل له أولا ً:

ما يعرف به هذا الإنسان : مطلوب الله تعالى منه !!!..

ومن هنا :

فقد لفتت انتباهي أمي الجديدة هذه أن الله تعالى :

قد أرسل لنا رسوله (محمد) صلى الله عليه وسلم :

لهذا الغرض ....

بل وقد حفظ الله تعالى لنا (القرآن) الكريم من التحريف

كاليهود والنصارى :

أيضا ًلهذا الغرض !!!...

فالقرآن الكريم :

هو (رسائل) الله تعالى إلينا جميعا ً:

والتي سيحاسبنا عمّا جاء فيها من أوامر ونواهي !!!...

فأين نحن من قراءة القرآن وفهمه والعمل بما فيه ؟؟!!..


فكانت هذه هي الخلاصة التي خرجت بها من حديثي

معهما في تلك الليلة !!!...

وهي التي قالتها لي هذه الأم الرحيمة في جملة واحدة وهي :


((الرسائل كثيرة : ولكنك لم تقرأي)) !!!..


وهي نفس الجملة التي ذكرتها لكم في أول هذه المذكرات ..


فعرفت ساعتها أني كنت سألقي بنفسي إلى التهلكة

وإلى عذاب الله تعالى الأليم :

بابتعادي عن (كلامه) و(رسائله) إليّ !!!..


فعدت إلى منزلي بغير النفس التي خرجت بها منه !!!..

لقد تركت النفس (الأمارة بالسوء) خلفي ..

ودخلت لمنزلنا بالنفس (اللوامة) لأول مرة في حياتي !!..

وأما هدفي فهو :

الوصول بإذن الله تعالى وفضله إلى النفس (المُطمئنة) !!..

نعم ...

النفس المُطمئنة لجوار الله تعالى ...

والنفس المطمئنة لشرع الله تعالى ...

والتي تأكدت بأن الله تعالى :

لا يُشرع أبدا ً: إلا ما هو في مصلحة كل مؤمن ومؤمنة ..









التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 03 - 05 - 12 الساعة 06:27 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إسلاميات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:44 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd