الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 16 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 25 - 02 - 09 - 02:17 PM ]



6... الموقف الأخير .........



ولم تنتهي أحداث هذه الليلة بعد ...


فقد أراد الله تعالى أن تأخذ أختي :


أكبر وأقسى درس في حياتها (وحتى الآن) !!!..



فقد عادت إلى المنزل : بعد دخولي إليه بساعتين ..


فحاولت (عبثا ً) أن ألفت نظرها إلى ما هداني الله تعالى


إليه ... ولكنها كانت تعود في (نشوة) كل ليلية :


بعد أن تكون قد قامت بـ (قياس) أحد (الفساتين) أو


(الأطقم) التي يمتليء بها (البوتيك) في كل ليلة !!!..



حيث كانت تستأذن (جيمي) و(تاكو) في أن تدخل لقياس


أحد هذه الملابس : فقط :


لترضي رغبتها دوما ًفي لبس الجديد :


والتي زرعتها أمنا بداخلنا للأسف (سامحها الله) ...



فكنت أحدثها عن ما مرّ بي من أحداث مؤخرا ً:


وكانت هي تحدثني عن (جمال) الفستان الذي لبسته


وقاسته هي الليلة !!!..



ولما أيقنت من عدم مناسبة الوقت الآن للحديث معها :


تركتها لأنام ...



وبعد قليل : استعدت هي الأخرى للنوم ..


فتوجهت أولا ًإلى سلة المهملات لتفرغ ما فيها في سلة


المهملات الكبيرة في المطبخ ككل ليلة ..


فلما أمسكت بورقات ورسائل الشاب الملتحي الذي حكت


لي عنه اليوم : ضحكت وقالت :



وآدي رسائلك أهي : هارميها وأنا حتى ما قرأتهاش !!!..



وهنا ... قفزت في رأسي الجملة التي قالتها لي أمي


الثانية منذ ساعات :



((الرسائل كثيرة : ولكنك لم تقرأي)) !!!..



فقمت على الفور من سريري قائلة لأختي :


انتظري !!.. لِما لا نقرأ ما كتبه هذا الشاب الملتزم في


هذه الرسائل !!!..


فضحكت أختي وتعجبت من هذا الطلب الغريب وقالت :



وكأنك لا تعرفين ما يكتب أمثال هؤلاء لنا ؟؟!!..


بالطبع (محاولة للتعرف) أو (رقم التليفون) : إلى آخر


هذه الطرق الصبيانية !!!..


فقلت لها محاولة إقناعها :


لا أعتقد !!.. ولكن دعينا نقرأها ...


فإن كان فيها ما يستحق القراءة : قرأناه ...


وإن كان فيها ما يبعث على الضحك : ضحكنا قليلا ً


قبل النوم .. فأنا لم أضحك الليلة !!!...



وبالفعل .. قامت أختي (المسكينة) لتفتح أول الرسائل


وتقرأها عليّ .. فقالت :



بصي يا ستي .. أول رسالة من العاشق الولهان بيقول فيها :



أختي في الله ...


أنا لا أعرفك .. ولا حتى أعرف أسمك ..


ولكن ديننا الإسلام يأمرنا بالنصيحة ...


(وهنا : اعتدلت نبرة صوت أختي المسكينة وهي تواصل) :



أختي في الله : لقد حرّم رسولنا الكريم على أي امرأة


أو شابة أن تخلع ثيابها في غير بيت أهلها أو زوجها ..


أو حتى لضرورة ..


(وبدأ الاهتمام يكسو ملامح وصوت أختي وهي تواصل) :


ومنذ فترة ليست ببعيدة :


أخبرني أحد الأصدقاء أن كثيرا ًمن الشباب الذي يعمل


في (بوتيكات الملابس) :


يقومون بوضع كاميرات تصوير أو (موبايلات) تصوير


بداخل حجرة القياس !!!..


فأرجو منك الحذر ..


وأرجو منك التزام تعاليم نبينا الكريم في ذلك ...



وهنا : امتقع وجه أختي وهي تنظر في وجهي في


ذهول !!!...


حيث أن احتمال حدوث ذلك الأمر :


لم تكن إحدانا تفكر فيه ولو في أتعس الخيالات !!!..



وعلى الفور :


تناولت أختي ورقة أخرى وفتحتها وهي تقول بصوت


كاد أن يغلبه البكاء :



أختي في الله :


لا تصعبين الأمر عليّ ..


فلولا ملابسك ورائحتك : لوقفت معك وتحدثت معك


ونصحتك : وجها ً لوجه !!!..


فأرجو أن تأخذي تحذيري بمأخذ الاعتبار :


ولن تخسري شيئا ًإذا التزمت بالدين وتركت


ما تفعلينه في نفسك من فتنة الرجال والشباب !!!..



وهنا .. بدأت الدموع تنسال على وجنتي أختي وهي تفتح


ورقة ثالثة وتقرأ :



أختي في الله :


أدعو الله تعالى أن يهديك .. فأنا لا أريد منك شيئا ً..


وعادة الصالحين دوما ًأنهم لا يريدون من الناس أجرا ً


أبدا ًعلى نصيحتهم ...


وقد أكد لي بالأمس أحد الأصدقاء أن الشابان اللذان تعملين


معهما بالفعل :


يقومان بتصوير النساء في حجرة القياس ...


ثم ينشرونها في بعض المواقع الضالة على النت !!!..


وسأحاول أن أستفسر منه أكثر عن ذلك الأمر ..


ولكن :


إذا كان هذان الشابان يفعلان ذلك مع نساء :


قد يكونا كبيرات أو (غير متبرجات) أصلا ً:


فما بالك وأنت على ما أنت عليه من (الفتنة) و(التبرج) !!..


ألست بذلك :


أكثر إغراءً لهذين الشابين على تصويرك إن صح الخبر ؟..



وأما الورقة الرابعة :


فكانت نسخة من الورقة السابقة ...



فامتدت يد أختي (الشبه منهارة) إلى الورقة الأخيرة :


وهي تتمنى مثلما أتمنى : أن يكون الأمر كله (كذبا ً)


أو حتى (الكاميرا الخفية) كما يخدع الذئاب : السذج


من الناس ....


ولكن ما قرأناه : كان فاجعة بكل المقاييس !!!..



لقد كتب ذلك الشاب : ثلاثة عناوين لثلاثة روابط على


النت : يقول أنه من المحتمل أن يكون هؤلاء (النذلين) :


ينشران ما يصورانه فيها !!!!...



وعلى الفور :


قامت أختي كالمجنونة لتفتح جهاز الكمبيوتر وهي


تردد في ذهول :


(مش ممكن) (مش ممكن) !!!...


وبالفعل : قمت وأختي بفتح الثلاثة روابط على النت في


وقت واحد ....


ويا لقذارة ما رأيناه !!!..


مشاهد : احمر لها وجهنا حتى كادت الدماء أن تقفز منه !!..


وبدأت أختي تردد في خفوت :


الحمد لله .. الحمد لله ...


ولكني بداخلي تساءلت :


أي (الله) هذا الذي تعنيه أختي ؟؟!!..


أهو (الله) الذي لم نصلي له من قبل أنا وهي وأمي ؟؟!!..


أم هو (الله) الذي طالما بارزناه بالمعاصي وبالعُري


والسفور عن جهل وعن غفلة ؟؟!!!..



وفجأة : شهقت أختي في فزع ثم صاحت :


لا .. مش ممكن !!!.. هذه المرأة كانت عندنا من أسبوع !!..


وبالفعل :


كان هناك فيلما ًمُسجلا ًلهذه المرأة المتحجبة (نص نص)


وهي تخلع ثيابها في غرفة القياس لتقيس أحد الفساتين !!..


فغطت أختي وجهها بكفها وقد انفجرت في البكاء قائلة :


لا .. الكلاب .. الكلاب !!!...



وما هي إلا لحظات حتى بدأت ترى امرأة ثانية وثالثة


ورابعة !!!!.. وكلهن للأسف (وكما قال الشاب الملتزم) :


لا مقارنة بينهن وبين جمال أختي وملابسها !!!..


فما الذي فعله هؤلاء الكلاب يا ترى ؟؟!!..








لم أستطع أن أتحمل رؤية ما نتوقع رؤيته ..


ففوجئت بأختي وقد سقطت من فوق المقعد فاقدة للوعي ..


في حين أغلقت أنا الكمبيوتر ...



وقضيت معها في تلك الليلة : ليلة لا تنسى !!..



وفي الأيام التالية : تم القبض على هذين الشابين بمساعدة


الشاب الملتزم .. وبشهادة أختي عليهما ..


وتم بالفعل ضبط كاميرا التصوير الصغيرة !!!..










التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 03 - 05 - 12 الساعة 06:29 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 17 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 25 - 02 - 09 - 02:19 PM ]

ومن ساعتها : لم تنزل أختي الشارع أبدا ً!!!..


حيث تتخيل دوما ًأن من بالشارع : قد يكونوا


شاهدوا لها أحد هذه المقاطع الفاضحة ...



وأما أنا .. فقد لبست (النقاب) و(الإسدال) ..


بعدما عرفت أن هذا هو ما اختاره الله تعالى لزوجات


النبي وبناته :


وبالفعل : اكتشفت أن هذه هي الطريقة الوحيدة لأن


تحفظ الواحدة منا نفسها من نفسها ومن شرور


الآخرين .. وأيضا ً: لتحفظ إخوانها من رجال وشباب


المسلمين من الفتنة والأفكار الخبيثة ...



وما هي إلا أيام : حتى لبست أختي هي الأخرى (النقاب)


و(الإسدال) عن اقتناع ...


وبدأنا في إصلاح أنفسنا ومن حولنا ...



فتفرغت أختي لحفظ القرآن وتحفيظه للأطفال ..


في حين فتح الله تعالى لي باب الدعوة إليه على


مصراعيه .. فحصلت على شهادة (معهد إعداد الدعاة)


بعد دراسة عامين ...


ثم تفرغت لإعطاء الدروس والوعظ في المساجد للنساء ..


وكان لإخلاصي في كل ذلك :


أكبر الأثر في سرعة وصولي لقلوب من يسمعني ...



وأما النجاح الأكبر في حياتي :


فكان هداية أمي على يدي والحمد لله ...


حيث كنت أسألها دوما ً(كما كنت أسأل غيرها من النساء) :



ماذا قال لك ربُـكِ في القرآن ؟؟؟...


ماذا أرسل لك من رسائل ؟؟؟...








فأول ما بدأت به معها : هو تحذيرها من (هوى) النفس ..


أي (المزاج) والرغبة في (التمرد) على أوامر الله عز


وجل .. والتي يقول الله فيها :



"وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى. فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى" .. النازعات – 41 ..



وقمت بتصوير (الجنة) و(النار) لها :


كما جاء وصفهما في القرآن والسنة ...



ثم بدأت أقرأ لها رسائل ربها التي يأمر فيها بـ (الصلاة)


وينهى فيها عن (التبرج والسفور) ..



يقول الله تعالى عن الصلاة التي فرطت فيها أمي كثيرا ًبسبب


(اللبس) أو (وقت العمل) أو (مخافة إفساد المكياج) :



"إِلاَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ؟؟..


(وسقر: هو اسم من أسماء جهنم ولعياذ بالله) ..قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلّينَ " .. المدثر – 39 – 43 ..



وشرحت لها أيضا ًرسائل الله عز وجل لكل امرأة مؤمنة به


في سورة (النور) : سورة العفة والستر والحياء ..


والتي يقول فيها :



" وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ :


يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ (أي عن النظر إلى الرجال بشهوة) ..


وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ (بالابتعاد عن الزنا وكل ما يؤدي إليه) ..


وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ (أي من الجسد أو الحُلي) :


إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا (أي ظهر منها بغير إرادتها :


كأن يكون جسدها بدينا ًأو طويلا ًمثلا ً..


أو تهب الريح فتجسم بعض جسدها أو تكشف بعض زينتها) ..


وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ(أي يكون غطاء رأس المسلمة :


واسع طويل : يغطي عنقها وصدرها) ..وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ(أي الزوج)أَوْ آبَائِهِنَّ(أي أبو المرأة) أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ


(أي أبو الزوج)أَوْ أَبْنَائهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ



(أي إذا تزوجت المسلمة من رجل له أبناء)

أَوْ إِخْوَنِهِنَّ أَوْ بَنى إِخْوَنِهِنَّ أَوْ بَنى أَخَوَتِهِنَّ أَوْ نِسائهِنَّ(أي الصديقات والمعارف في غير حضرة الرجال)


أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ (وهم المملوكين والعبيد)


أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ


(أي الخدم والفقراء البسطاء الذين يطوفون في البيوت


وليس لهم شهوة للنساء أو الزواج) أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء(أي لم يفهموا عورات النساء بعد) ..


وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ (وهو أن تتعمد المرأة المشي بصورة معينة) :لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

" .. النور – 31 ..


فكنت أتلو هذه الرسائل الربانية على أمي :


وأراها تبكي في صمت !!!..



فأخبرتها أيضا ًبرسائل الله تعالى في سورة الأحزاب التي


يقول فيها :



"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ(أي يشملن بجلابيبهن الواسعة الفضفاضة :


كل الجسد والرأس) ..ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ


(أي ذلك أقرب أن يُعرفن بتمام الحشمة والستر) :فَلَا يُؤْذَيْنَ


(مثل مُعاكسات الرجال ورغبة الحرام بهن) " !!!.. الأحزاب – 59 ..



ثم أخبرتها أيضا ًبتحذيرات النبي للمسلمات :


وخوفه عليهن من الضياع وفوات الجنة :


والخلود في النار والعياذ بالله .. حيث يقول :



" صنفان من أمتي : لم أرهما بعد :


قومٌ :


معهم سياط كأذناب البقر : يضربون بها الناس


(مثل جباة الضرائب .. والشرطة الظالمة وغيرهم) ...


ونساء :


كاسيات عاريات (أي برغم لباسهن : إلا أن تفاصيل جسمهم تظهر


من هذه الملابس !!.. إما لأنها : شفافة .. أو ضيقة .. أو مفتوحة إلخ) ..


مائلات مُميلات (أي مائلات عن الحق والعفة :


مُميلات لغيرهن من الرجال والشباب) ..


رؤوسهم : كأسنمة البخت المائلة


(أي تعلو رؤوسهن بسبب ما يفعلنه فيها : كسنام الجمل المائل) ..


لا يدخلن الجنة .. ولا يجدن ريحها :


وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا " !!!!!!!!...

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2128
خلاصة حكم المحدث: صحيح




وذكرت لها أيضا ً: حُـكم رسول الله في من تضع (العطور)


لتجذب نظر الرجال إليها !!!.. حيث أنه من المعروف أنه ليست


هناك إلا حالة واحدة فقط : تجذب فيها المرأة نظر الرجل بالملابس


والعطور .. ألا وهي : الزوجة لزوجها عند الجماع !!!..


وبذلك : ينطبق على المرأة التي تفعل ذلك قول النبي :



" أيما امرأة استعطرت : ثم خرجت : فمرت على قوم :


ليجدوا ريحها : فهي زانية !!!..


وكل عين (أي تنظر إلى الحرام) : زانية " !!!..


الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 2971
خلاصة حكم المحدث: صحيح
..



ولما تعجبت أمي من (كثرة) النساء والشابات حولها اللاتي


وقعن في هذه المُحرمات : ذكرت لها قول الله تعالى الذي خلق


الناس جميعا ًوهو أعلم بهم :



"وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ" !!!.. الأنعام – 116 ..



فانصلح حالي وأختي وأمي والحمد لله ...


وأكرمني الله تعالى وأختي بأزواج صالحين


(ولا نزكي على الله أحدا ً) :


فأدعو الله تعالى بالهداية لكل شاب وفتاة :


غرهما الشيطان وجُهال الناس ...



وأن يسألوا أنفسهم فقط :


إلى جانب من : أكون الآن بهذا اللبس وهذه التصرفات ؟؟..


إلى جانب (الله) تعالى : أم إلى جانب (الشيطان) ؟؟..


وماذا إذا ما مت أنا الآن :


هل سيوفقني الله تعالى للشهادة أم لا ؟؟!!..



رحم الله جميع موتانا ....



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 03 - 05 - 12 الساعة 11:24 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 18 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 26 - 02 - 09 - 08:52 PM ]

((( في رحاب حديث )))


عن (علي) عن أبيه (الحسين) عن جده (علي) قال :


" دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على وعلى فاطمة من الليل ، فقال لنا : قوما فصليا ، ثم رجع إلى بيته ، فلما مضى هوي من الليل ، رجع فلم يسمع لنا حسا ، فقال : قوما فصليا ، قال : فقمت وأنا أعرك عيني ، قلت : يا رسول الله والله ما نصلي إلا ما كتب الله لنا ، إنما أنفسنا بيد الله إذا شاء يبعثنا بعثنا ، فولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضرب بيده على فخذه ، وهو يقول : ما نصلي إلا ما كتب الله لنا ، وكان الإنسان أكثر شيء جدلا . الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن خزيمة - الصفحة أو الرقم: 1139
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن








الإخوة الكرام :

بين أيدينا حديث عظيم ..

ليس عن (قيام الليل) .. ولكن :

عن (القضاء والقدر) و(مُسير ومُخير) :

من جانب النبي المُعلم صلى الله عليه وسلم ..


ولكن قبل أن نشير إليها :

لا يمكننا أن نغض الطرف أبدا ًعن هدي النبي (الأب)

في تخلل (ابنته فاطمة) و(زوجها – ابن عمه عليّ) :

بالتفقد والنصيحة من الحين للآخر ...


وهذا ما نلاحظه بالفعل من متابعة أكثر من حديث بهذا

الشأن ... حيث لم يكن النبي (محمد) ينسى (برغم مشاغله

العظام) : واجبه كـ (أب) و(جد) و(حمو) !!!..








واما مربط الفرس في هذا الحديث العظيم :

فهو رد النبي المُعلِم على قول (عليّ) رضي الله عنه :

" إنا والله ما نصلي إلا ما كتب الله لنا ..

إنما أنفسنا بيد الله .. فإن شاء أن يبعثنا بعثنا " !!..


فـ (عليّ) رضي الله عنه : لم يقصد بقوله إلا الحق ..

لأن الله تعالى فعلا ً: لو لم يكتب على (عليّ) وزوجته القيام

للصلاة : فلن يقوما ...

ولكن النبي المُعلِم صلى الله عليه وسلم :

أراد أن يُغلق باب (التواكل) و(التحجج) بالقدر :

والذي يمكن أن ينفذ إلينا الشيطان منه ونحن لا ندري !!..








فالحكمة التي استخلصها النبي من إعلام الله تعالى لنا

بعلمه وتقديره المسبق لكل شيء :


هو ألا يجزع المسلم كثيرا ًمما يُلم به من مصائب !!!...

وألا يفرح كثيرا ًأيضا ًبما يصيبه من خير !!!..


وهو مصداق قول الله عز وجل :


" مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا (أي من قبل أن تقع) !!!..

لِكَيْلا تَأْسَوْا(أي تحزنوا) عَلَى مَا فَاتَكُمْ..

وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ
الحديد 22 – 23 ..


وهو الذي قام النبي صلى الله عليه وسلم بتعليمه :

ليس فقط لـ (علي ٍ) ..

ولكن لصحابته جميعا ًعندما نهاهم عن الخوض في الحديث

عن (القدر) بغير علم ..


فإذا أردنا أن نأخذ (عمر بن الخطاب) رضي الله عنه كمثال

لهذا .. فنذكر له موقفين هامين يتعلقان بهذه النقطة ..








فقد سرق أحد اللصوص في عهد الخليفة (عمر) الفاروق ..

فلما سأله : لِمَ سرقت ؟؟ .. فقال له :

قدّر الله عليّ ذلك !!!..

فقال له (عمر) رضي الله عنه :

اضربوه (30 سوطا ً) .. ثم اقطعوا يده ...

فقيل له : ولِمَ الضرب بالسوط ؟؟!!..

فقال :

تــُقطع يده لسرقته ..

ويُضرب بالسوط لكذبه على الله !!!..








وحينما فرّ (عمر) الفاروق بالجنود من (الطاعون) :

قال له الصحابي الجليل (أبو عبيدة بن الجراح) رضي الله

عنه : أتفر من قدر الله يا (عمر) ؟؟!!..

فقال له :

نعم !!.. أفر من قدر الله إلى قدر الله !!!...

ثم ذكر أحد الصحابة لهما ما سمعه من النبي حينما قال :


إن هذا الطاعون رجز وبقية من عذاب عذب به قوم قبلكم فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فرارا وإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوا عليه الراوي: سعد بن مالك و خزيمة بن ثابت و أسامة بن زيد المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 3/87
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
"







والخلاصة :


أن قدر الله تعالى في مخلوقاته وعلى الإنسان :

لا يجب أن نتخذه أبدا ًداعيا ًإلى التواكل ..

ولا حُجة وذريعة إلى المعاصي ..

ولا طريقا ًللقول بالجبر على أفعال الإنسان ..

وإنما يجب أن يدفع المسلم لمعالي الأمور ..

وإلى تحقيق الغايات الكبرى التي قد يُخبئها الله له !!..

فإن القدر : يُدفع بالقدر ..

بالضبط كما ندفع قدر الجوع بقدر الاكل ..

وقدر الظمأ بقدر الشرب ..

وقدر المرض بقدر العلاج ..

وقدر الكسل بقدر النشاط والعمل ..


ولو صح قول كل من (يتفلسف) في (القدر) :

لطالبناهم بعدم (الأكل) مثلا ً: استسلاما ًلقدر الله

وانتظاره !!!..

ولطالبناهم بعدم مد أيديهم إلى الطعام .... وهكذا ..


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 03 - 05 - 12 الساعة 11:31 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 19 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 27 - 02 - 09 - 09:50 PM ]

((( رد الشبهات )))


عندما يؤز الشيطان (أوليائه) : أزا ًللنيل من هذا الدين :
فإن لله تعالى عبادا ً:

قد أوقفوا أعمارهم وعلومهم وأفهامهم : للدفاع عن دين الله ..





شرعية المقاطعة !!!!...

الإخوة الكرام :
من إحدى عقائد دين الإسلام التي ضعفت كثيرا ًهذا الزمان :

هي عقيدة (الولاء والبراء) ...

فالولاء : هو موالاة ونصرة الله ورسوله والمؤمنين ..
والبراء : هو التبرؤ من الشرك والكفر وأهله ومعاداتهم ..

وبما أن هذه العقيدة (كما قلت لكم) : قد ضعفت كثيرا ًهذا
الزمان :

فلا عجب بعد ذلك أن نجد من يخرج علينا من (أشباه المسلمين)

من (المنافقين) و(العلمانيين) و(الجاهلين) :

لينادي بـ (عدم شرعية : المقاطعة) !!!!..

وابتعادا ًعن التطويل : سأذكر ثلاث شبهات لهؤلاء المناكير :
للرد عليها في هذه الرسالة ...

1)) شبهة عدم مقاطعة النبي لليهود بالرغم من عداوتهم ..

2)) شبهة عدم فائدة المقاطعة في التأثير على أعداء الدين ..

3)) شبهة فقد آلاف المسلمين لأعمالهم بسبب المقاطعة ..

ولأبدأ معكم في الرد على كل شبهة من هذه الشبهات تباعا ً:


1


))
فأما بالنسبة لشبهة عدم مقاطعة النبي لليهود بالرغم من

عداوتهم :

فأدعياء هذه الشبهة من (الجُهال) :
يُشيرون بذلك إلى : مُعايشة رسول الله والمسلمين لمن

كان في المدينة من اليهود : بلا مشاكل ولا مقاطعة ...

والرد على هذه الشبهة يتلخص في آيتين فقط من آيات الله
عز وجل (إن كانوا يفهمون) .. حيث يقول تعالى :

"[align=left]لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ(أي تعدلوا فيهم) ..
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ. " .. الممتحنة – 8 ..

ففي هذه الآية : يُبين الله تعالى للمسلمين : عدم مشروعية
الاعتداء على الكفار (كاليهود والنصارى) :

طالما أنهم لم يقاتلوا المسلمين أو يخرجوهم من ديارهم

أو حتى يُساعدون على ذلك ...

وهنا أقول لهؤلاء (الجُهال) الذين يضربون الأمثال بمعايشة
النبي لليهود في المدينة بلا مقاطعة :

هل كان الغلام اليهودي الصغير الذي كان يخدم النبي :
هل كان (يُقاتل) النبي والمسلمين ؟؟.. أو حتى هل كان يُشارك

في (إخراج) المسلمين من ديارهم ؟؟؟...

هل كان اليهودي الذي مات النبي ودرعه مرهونة عنده بثلاثين
صاعا ًمن شعير :

هل كان يتعامل معه النبي والمسلمون : وهم يعلمون مثلا ًأنه

كان يُرسل بماله إلى الكفار واليهود لمحاربة النبي ؟؟!!..

هل يُعقل مثل هذا الفهم (الخائب) عن النبي وصحابته ؟؟..

ألا خابت العقول والأفهام !!!..


يقول الله تعالى في الآية التالية مباشرة للآية السابقة لتصحيح
أفهام هذه العقول السقيمة :

"إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا(أي تعاونوا) عَلَى إِخْرَاجِكُمْ:
من دياركم :

أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ. " ..





2))
وأما بالنسبة لشبهة عدم فائدة المقاطعة في التأثير على

أعداء الدين :

فمثل هذا القول لا يصدر إلا عن واحد من اثنين :

إما (جاهل) بالفعل بمجريات العالم من حوله !!!..
وإما (متواطئ) مع أعوان الخارج من الداخل !!!..


فلقد دأبت (أمريكا) ومن ثم (إسرائيل) في ذيلها :
على أن تغمر أسواق سائر بلدان العالم بمنتجاتهم التي

أكثرها : لا تغني ولا تسمن من جوع :

وذلك بواسطة (عملائها) في كل بلد : وعلى مختلف

الدرجات والمناصب ...

ولو تفكرنا قليلا ً: لوجدنا أن ضمير هؤلاء الكفار أصلا ً:
منعدم من جهة المسلمين !!!..

حيث يقول أصدق القائلين :
"
لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً " .. التوبة – 10 ..


فكان الواجب على الأمة وقاداتها دوما ً: أن تتقبل كل ما
يأتينا من جهة هؤلاء : بالحذر والحيطة والحرص :

وذلك بدلا ًمن (التهليل الإعلامي) لكل منتجاتهم :

حتى ولو كانت مملوءة بـ (المواد المسرطنة) المختلفة

و(أمعاء الخنزير) ..... إلى آخر ذلك من البلايا ..

وأما للرد على أمثال هؤلاء : فنذكر لهم :
ثلاثة أمثلة فقط لتقريب حجم (المساندة المالية) للشركات

اليهودية في العالم : لدولة (إسرائيل) الملعونة ومن ورائها

(أمريكا) ....

1)) شركة (ستار بوكس) للقهوة العالمية ..
2)) شركة (بيبسي) و(كوكاكولا) العالمية ..

3)) شركات (السجائر) العالمية (ماللبورو) وغيرها ..

فهذه الثلاث شركات فقط :
تمد (إسرائيل) بـ (مئات الملايين) من الدولارات :

لتستخدمها هذه (الملعونة) في حرب (الإسلام) أو (الإرهاب)

كما يدّعون !!!..


بل ويفتخرون بذلك في جميع وسائل الإعلام :
(والتي يتعمدون عدم إظهارها لنا لضمان استمرار غفلتنا) ...

فللأسف :
نحن المسلمون الذين اقترب عددنا من (الاثنين مليار) مسلم

حول العالم : لنا نصيب الأسد (بجهلنا) في استهلاك

هذه السموم (بالرغم من أضرارها الصحية أصلا ً) !!!!..


ولقد رأينا مؤخرا ً: تأثير وحدة المسلمين في مقاطعة
المنتجات (الدنماركية) على الرأي العام الدنماركي ..

بما في ذلك بعض رؤوس التجارة الهامة في بلادهم ..

فهل بعد كل ذلك :
يخرج علينا من يقول بـ (عدم فائدة المقاطعة) !!!...


والله إنك (وكما قلت) :

إما (جاهل) ... وإما (متواطئ) !!!..






3))
وأما بالنسبة لشبهة فقد آلاف المسلمين لأعمالهم بسبب

المقاطعة :

فلا أدري والله : بأي منطق يتحدث هؤلاء !!!..

فلو افترضنا مثلا ًأن هناك أحد مصانع (الحلوى) في مصر :
يعمل فيه (ألف عامل) :

ثم تم اكتشاف أن هذه (الحلوى) :
تتسبب في إصابة (آلاف الأطفال) شهريا ًبأمراض سرطانية

مختلفة :

فهل يُعقل أن يعمل أحد المسلمين (الشرفاء أو المحترمين)
في هذا المصنع بعد ذلك ؟؟!!..

هل سينعم بالراحة وهو يُقدم (الموت) لغيره !!!..

أعتقد أن هذا الكلام لا يحتاج إلى تعليق !!!..

والآن :
لو استبدلنا مصنع (الحلوى) في المثال السابق :

بمصنع (البيبسي) :

والذي يذهب الربح الرئيسي منه لـ (إسرائيل) ليقتلوا به

إخواننا في فلسطين :

هل نتوقع من مسلم (شريف ومحترم) أن يستمر في العمل
لدى هؤلاء الملاعين ؟؟!!!..

نعم المصنع في (مصر) والإدارة (مصرية) والعمال (مصريين) :

ولكنهم رضوا جميعا ًمنذ البداية :
أن يعملوا لدى واحدة من أكبر وأشهر الشركات الإسرائيلية في

العالم !!!..

فمن أحق باللوم هنا ؟؟!!!..

ولو كان هذا السبب غير كافيا ًفي نظركم :
فلا أتوقع من أمثال هؤلاء المسلمين خيرا ًوالله تعالى

يأمرنا في كتابه قائلا ً:

"وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" !!.. المائدة – 2 ..

فإذا أضفنا لذلك أن هذا (البيبسي) لا يتسبب في قتل
الفلسطينيين فقط : وإنما في إصابة الآلاف بالسرطانات

المختلفة نتيجة (مادة البيبسين المستخرجة من أمعاء الخنزير) :

لتبين لنا جميعا ً:

خطر العمل في الأساس في إحدى شركات (اليهود)

و(الصهاينة) التي مكنوا لها في بلاد المسلمين ...

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ...


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 04 - 05 - 12 الساعة 02:30 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 20 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 01 - 03 - 09 - 08:09 AM ]

((( رسائل من الله ورسوله )))


هي رسائل لكل ذكر أو أنثى : أرسلها الله ورسوله ...

الجاهل بها : يشقى في الدنيا ..

ويحاسبه الله على جهله ..

والعالم العامل بها : يسعد ..

أو يتركها فيشقى : ويلقى عذابا ًمن ربه ..








(( الصلاة))


1)) بعض غايات الصلاة ..

2)) الفرق بين الصلاة : وإقامة الصلاة ..

3)) عاقبة تارك الصلاة ..








1)) بعض غايات الصلاة :


1.. ((النهي عن الفحشاء والمنكر))

"وَأَقِمْ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ" ..

العنكبوت – 45 ..


إذ : كيف بالذي يداوم الوقوف بين يدي ربه :

أن يداوم أيضا ًعلى الفحشاء والمنكر ؟؟..







2.. ((ذكر الله عز وجل))

" وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي" ..

طه – 14 ..


حيث أن توزيع الصلاة على مدار اليوم والليلة :

فيه مداومة ذكر الله تعالى في كل الأحوال ..

ولعلنا نلمس ذلك من أول ما فرض الله تعالى علينا

الصلاة : خمسين !!!..

ثم خففها علينا لخمسة فقط !!!...

--------


3.. ((الاستعانة على الأمور كلها وخاصة المصائب))

"اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ " ..

البقرة – 45 ..


ولعل هذا الإرشاد من الله تعالى لنا :

فيه حل ٌلكثير من مشاكلنا وهمومنا وغمومنا ..

والتي لا يخلو أحدنا منها ..

فهلا جرّبنا دواء ربنا : ولو مرة واحدة في حياتنا ؟؟..

--------


4.. ((راحة للمؤمن من عناء الحياة اليومية))

حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

" يا بلال : أقم الصلاة .. أرحنا بها " !!!..

الراوي: رجل من خزاعة المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4985
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

وإذا تفهمنا كيف كانت الصلاة : (راحة) للنبي صلى

الله عليه وسلم : استطعنا فهم قولته الشهيرة :

"جُعلت قرة عيني في الصلاة " !!!..
الراوي: أنس المحدث: العقيلي - المصدر: الضعفاء الكبير - الصفحة أو الرقم: 2/420
خلاصة حكم المحدث: يرويه سلام الطويل وفيه لين

وهذا فقط : غيض من فيض ...








2)) الفرق بين الصلاة : وإقامة الصلاة ..


يكفي في هذا السياق أن تلاحظوا قول الله تعالى دوما ً:

" أقم الصلاة " أو " أقيموا الصلاة " أو " أقاموا الصلاة " ..


حيث أن لفظ (الإقامة) : يشمل القيام بالصلاة على الوجه

الأكمل لها على حسب المستطاع ..


ومن هنا : نعرف أن الذي (يقيم) الصلاة :

هو الذي يتمتع بالفعل بالغايات التي وضعها الله تعالى

لنا من وراء (الصلاة) ..


كما سنعرف أن (إقامة) الصلاة : تختلف كثيرا ًعن مجرد

(تأديتها) فقط !!!...

والتي أخبر الرسول الكريم أن :

" الرجل لينصرف (أي من صلاته) : وما كتب له إلا :

عشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها

ثلثها نصفها " !!!...

الراوي: عمار بن ياسر المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 796
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]



ومن هنا كان لزاما ًعلى كل مسلم ومسلمة أن يتعلموا فقه

وآداب الصلاة للفوز بأعظم ما فيها ..

وذلك مثل الطهارة وستر البدن (وخصوصا ًالنساء) ..

وطهارة المكان .. والتعود على الخشوع في الصلاة والإخلاص

فيها لله وحده .. والإلمام بشروطها وأركانها وسننها ..








3)) عاقبة تارك الصلاة ..


ولعله يكفينا في هذا المقام : رسالة الله تعالى لكل مسلم

ومسلمة : والتي يشير فيها (بوضوح) لأحد أكبر أسباب

دخول النار والعذاب الأليم :

ألا وهو : (ترك الصلاة) ...

حيث يقول الله تعالى :


إِلاَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ" ؟؟..

(وسقر: هو اسم من أسماء جهنم ولعياذ بالله) ..قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ " .. المدثر – 39 – 43 ..


فهل لأحدنا طاقة (ذكرا ًكان أو أنثى) على تحمل مثل هذا

العذاب ؟؟؟...

هل سيقبل الله تعالى حُجة (الانشغال بالعمل) من الرجال ؟؟..

أم هل سيتقبل الله تعالى حُجج (اللبس الضيق) و(المكشوف)

و(إزالة المكياج والمناكير) من النساء ؟؟..


فاللهم سلم سلم !!!...


واختم معكم رسالات اليوم : بهذه الرسالة من رسول الله

صلى الله عليه وسلم .. والتي يبين لنا فيها بجلاء :

أهمية الصلاة عموما ً.. وصلاة السنن والتطوع خصوصا ً..

حيث يقول من لا ينطق عن الهوى :


" إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته ، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر ، فإن انتقص من فريضته شيئا قال الرب تبارك وتعالى : انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل به ما انتقص من الفريضة ، ثم يكون سائر عمله على ذلك الراوي: أبو هريرة المحدث: الترمذي - المصدر: مختصر الأحكام - الصفحة أو الرقم: 2/366
خلاصة حكم المحدث: غريب


وإلى اللقاء في رسائل اخرى قادمة من الله ورسوله لنا ..


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 04 - 05 - 12 الساعة 02:41 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إسلاميات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:44 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd