الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 21 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 02 - 03 - 09 - 07:17 PM ]



((( في رحاب حديث )))



لقد تنبأ رسولنا الكريم : بالعديد من الأحداث والوقائع :
والتي أطلعه الله تعالى عليها وهي من الغيب ..


ولقد لفت نظري من ذلك : الآحاديث التالية :

1))
"
لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خالفهم ، ولا من خذلهم ، حتى تقوم الساعة الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 28/552
خلاصة حكم المحدث: ثابت

2))
ويوجد للحديث رواية أخرى بزيادة .. وهي :

"
لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء فهم كالإناء بين الأكلة حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك قالوا يا رسول الله وأين هم قال ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس الراوي: أبو أمامة المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 2/823
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


4))
وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله ، قاهرين لعدوهم ، لا يضرهم من خالفهم ، حتى تأتيهم الساعة و هم على ذلك الراوي: عقبة بن عامر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7296
خلاصة حكم المحدث: صحيح


ويقول (ابن حجر العسقلاني) في (فتح الباري) :
" قومٌ يكونون ببيت المقدس : وهي شامية :

وتكون لهم : قوة في جهاد العدو .. وحِدة .. وجد " !!!..







الإخوة الكرام :

في هذه الآحاديث القليلة :
الكثير من (العلامات) التي وضعها لنا رسولنا الحبيب في

هذا الزمان .. أذكر لكم منها على اختصار : الآتي :

1...
بالرغم من كل آلام الأمة التي تملأ جسدها شرقا ًوغربا ً..

وبالرغم من كل الفساد الذي استشرى في بلاد الإسلام ..

وبالرغم من اغتيال العديد من شباب الأمة بالشهوات ..

فإن رسولنا الكريم يؤكد لنا بالفعل :

بقاء الخيرية في هذه الأمة : وإلى قيام الساعة !!!..

والذي بعض هذه الخيرية هم :
(طائفة من الأمة : ظاهرة على الحق .. وتقاتل له :

حتى قيام الساعة) والحمد لله (اللهم اجعلنا منهم) ..







2...
وأما العلامة الثانية في هذه الآحاديث ..

فهو قول النبي : " لا يضرهم من خذلهم " ..

وصدق الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى !!!..
وذلك لأن أي صراع : يتوقع فيه المرء : عداوة (خصمه) ..

بل وأيا ًما تبلغ هذه العداوة :

فهي حتما ًمتوقعة من جانب (العدو) ..

وأما (الخذلان) :
فهو انعدام وانحسار المساعدة :

ممن يُفترض أن تأتي منه !!..

فما أصدق كلماتك يا رسولنا الكريم ...

وما أشقى ممن تسمى (مسلما ً) : ثم خذل أخيه في أشد
ما تكون الحاجة إليه وإلى نصرته !!!..







3...
وإذا كانت كلمة (خذلهم) : هي بالفعل :

أصدق وصف لما عليه الآن رؤوساءنا وملأهم :

إلا أن رسولنا الكريم الذي أبصره الله على بعض الغيب :

يأبى إلا أن يزيد الموقف وضوحا ًوجلاءً فيقول أيضا ً:

" لا يضرهم من : خالفهم " !!!..

" ظاهرين على من : ناوءهم " !!!..

حيث يشير رسولنا الكريم بهذه الكلمات البسيطة :
إلى عتاة الإجرام في بلادنا :

والذين يقلبون الحقائق للناس قلبا ً!!!..

فجعلوا (الجهاد) : (إرهابا ً) !!!..

وجعلوا (الخنوع والذل والاستسلام للغاصب) : (سلاما ً) !!..

والذين ما فتئوا يثبطون من همم وإنجازات المجاهدين ..
فيصفون (صواريخهم) التي اعتمدوا في تصنيعها على أقل

القليل لديهم : ألعابا ً!!!..

وأخفوا ببعض الأخطاء الصغيرة في إطلاق هذه الصواريخ :
نجاحها الباهر الذي ارتعد له اليهود ومن وراءهم !!!..

وذلك كله في الوقت الذي لم تمد دول الإسلام والعرب :
ولو ثمن رصاصة لأحدهم !!!!..







4...
وبالرغم من كل هذا (الخذلان) و(المخالفة) و(المناوءة) :

فإن رسولنا الكريم يبشرنا باستمرار هذه المقاومة والجهاد

الباسل بقوله :

" لا تزال " والتي تكررت في كل الآحاديث ..

بل وبتصريحه أيضا ًببقاء هذا الجهاد :
" إلى أن تقوم الساعة " !!!..






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 04 - 05 - 12 الساعة 05:02 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 22 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 02 - 03 - 09 - 07:18 PM ]







5...
كما أن رسولنا الكريم : يعلنها لكل مسلم يبحث عن الحقيقة

في ظل مئات (الأكاذيب الحكومية) : فيقول له أن هذه (الفرقة) :

هي وحدها الظاهرة على (الحق) !!!..

أو بتعبير آخر :
أن الفرقة الوحيدة التي (تجاهد) أو (تطالب بالجهاد) في سبيل

الله بالفعل (وليس سبيل الخوميني ولا الملالي ولا مهدي السرداب) :

هم الفرقة الوحيدة الظاهرة على الحق !!!..

ولعل كل متابع للسياسة الأمريكية ضد الإسلام :
سعيها الدؤوب لتصنيف المسلمين والحكومات إلى :

إما (مُعترفا ًبالجهاد) : وسيكون بذلك (إرهابيا ً) !!!..
وإما (مُعترفا ًبالسلام الأمريكي الموهوم) :

وسيكون بذلك (عاقلا ًوصديقا ًومواليا ًومُقربا ًلأسياده) !!!..

ولعل هذا في الأساس : هو سر اهتمامهم دوما ًبإحياء
(الطرق الصوفية الباطلة) : والتي لا ناقة لها ولا جمل في (الجهاد)

ولا حتى في غيره !!!..
مثلها مثل (الاشتراكية الإسلامية) و(الليبرالية الإسلامية)

و(العلمانية الإسلامية) إذا صح التعبير !!!..

فصدق بالفعل من أخبرنا أن (الجهاد) :
" ذروة سنام الإسلام : الجهاد في سبيل الله، لا يناله إلا أفضلهم
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 4321
خلاصة حكم المحدث: صحيح
" !!!!..








6...
إشارة الرسول الكريم إلى : شدة عناء ومكابدة هؤلاء

المجاهدين الظاهرين على الحق ...

فـ (اللأواء) هي : شدة الفقر والعوز والمعاناة ...

فصبرا ًصبرا ًكل مجاهد : فإن موعدكم الجنة بإذن الله ..
والدنيا : سجن المؤمن ..

فإذا خرج منها على خير :

فالنعيم الدائم الخالد بجوار ربه عز وجل ...








وأخيرا ً:
ولتأكيد بقاء هذه المقاومة المباركة في أرض العزة والشرف :

بالرغم كل (الخذلان) و(المخالفة) و(المناوءة) :

فإليكم الحديث التالي :

" لا تزال طائفة من أمتي : يُقاتلون على الحق ..
ظاهرين على من ناوأهم :

حتى يُقاتل آخرهم : المسيح الدجال " !!!..


الراوي: عمران بن حصين المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2484
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
فاللهم اجعلنا (أو ذريتنا) : من جيش (المهدي) عليه السلام ..
واجعلنا من أوائل من يقاتلون من أجل الحق ...

إما في أوله .. وإما في آخره أمام (المسيح الدجال)

وأعوانه من (اليهود) و(المنافقين) ..


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 04 - 05 - 12 الساعة 05:07 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 23 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 04 - 03 - 09 - 09:57 AM ]

((( في رحاب حديث )))


عن (النعمان بن بشير) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :


" مثل القائم على حدود الله (أي الآخذ على عاتقه إعمال شرع الله)

والواقع فيها (أي العاصي لله عز وجل في شرعه) :

كمثل قوم : استهموا على سفينة (أي أجروا قرعة عليها) :

فأصاب بعضهم أعلاها .. وبعضهم أسفلها ..

فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء :

مرّوا على من فوقهم .. فقالوا (أي لأنفسهم) :

لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ً(أي في أسفل السفينة) :

ولم نؤذ ِمن فوقنا (أي بالمرور عليهم كل حين) !!!..

فإن يتركوهم وما أرادوا (أي خرق نصيبهم من أسفل السفينة) :

هلكوا جميعا ً(لغرق السفينة بأكملها) !!!..

وإن أخذوا على أيديهم (أي منعوهم من حماقتهم) :

نجوا (أي أهل العلو) ونجوا جميعا ً(أي ومعهم أهل السفال أيضا ً)


.. الراوي: النعمان بن بشير المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2493
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]






الإخوة الكرام :


بين أيدينا : حديث عظيم :

يُبين لنا فيه رسولنا الحبيب أنه :

لا انعزال للمؤمن الصالح عن مجتمعه : مهما كانت الظروف !!..

وإلا :

وإلا لهلك المجتمع بأكمله بما فيه من شرور وفساد :

ولهلك معهم الصالحون أيضا ً!!!..


وإليكم بعض الحِكم المكنونة في طيات هذا الحديث :





1))

هذا المثل العظيم الذي يضربه لنا رسول الله صلى الله عليه

وسلم : هو مصداق قول الله تعالى للصالحين من هذه الأمة :


" وَاتَّقُوا فِتْنَة (أي عذابا ً) :لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّة(أي لا يقع فقط على الظالمين : ولكن على الجميع)

وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ " !!!..

الأنفال – 25 ..


وهذه الآية : وبجوارها المثل العظيم الذي ذكره لنا النبي :

يمثلون لكل مؤمن صالح : تحذيرا ًشديد اللهجة من عاقبة

تقاعسه عن :

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر !!!..

وعن :

إرشاد الضال !!!..

وعن :

الأخذ على أيدي الظالمين وتقويمهم بقدر المستطاع !!!..





2))

فإذا كان المؤمن الصالح : لا يدعو أهل بيته وخاصته

وأولاده وزوجته لـ : الصلاح والاستقامة على شرع الله تعالى :

فاعلم أنه ما كان ليدعو الناس لذلك :

وهو لم يفعله أصلا ًمع أقرب الناس إليه ومن هم تحت يديه !!!..





3))

أرى (والله أعلى وأعلم) : أن مقصود النبي ببيان أن

القوم : (استهموا) (أي أجروا قرعة) :

هو بيان لمعنى أن (الهداية) : هي (فضل) من الله تعالى

أولا ًوأخيرا ً: يهدي به وإليه من يشاء من عباده :

وفق حكمته وعلمه ...

وذلك في تلميح لطيف من النبي لكل عبد مؤمن صالح :

ألا يغتر بصلاحه ويتكبر به على الآخرين ...

ولذلك : فقد كرر الله تعالى في قرآنه في أكثر من موضع قوله :

" يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ "

بل ونرى المؤمنين الصالحين المهتدين : يقولون أيضا ًفي ذلك :

" وما كنا لنهتدي : لولا أن هدانا الله " !!!..





3))

وفي الحديث أيضا ً: إشارة لأنه : لا يخلو مجتمع من بعض صور

المنكر والفساد .. والتي يقدم عليها دوما ًضعاف الإيمان ..

والذين يمكن أن يُبرروا فسادهم بقولهم :

((هذه حرية شخصية)) !!.. أو مثلا ً:

((أنا حرٌ : أصنع فيملكي ما أشاء)) !!..

وهو مصداق الصورة التي مثلها لنا النبي :

عندما أراد أسافل القوم أن (يخرقوا) في (نصيبهم) خرقا ً!!..

فهم يتخيلون أ، لهم (الحرية المطلقة) في التصرف في (نصيبهم) !!..

فلو سكت أهل الحق وإقامة حدود الله وشرعه على هذا العبث :

لكان فيه هلاكهم وهلاك جميع المجتمع !!!..

وأما لو قاموا بواجبهم في إقامة حدود الله وشرعه على العاصي

والفاسق :

لنجا الجميع من عقاب الله تعالى وسخطه !!!..

وقال الحافظ (ابن حجر) رحمه الله :

" وهكذا إقامة الحدود :

يحصل بـها النجاة : لمن أقامها .. وللذي أقيمت عليه !!!..

وإلا : هلك العاصي : بالمعصية .. والساكت : بالرضا بـها " ..





4))

إقامة الحدود على العاصي في الدنيا : هي رحمة به في

الدنيا والآخرة (لأن الله لن يعاقب المؤمن مرتين على ذنب واحد) ..

وهكذا تكون نجاة الجميع (حتى العاصي) :

هي بإقامة شرع الله عز وجل في الأرض ..





5))

وأما آخر ما ألفت النظر إليه هنا :

فهو أن على الناس جميعا ًأن يستشعروا من هذه المسألة :

مدى حرص المؤمن الحقيقي على إصلاح مجتمعه ..

وأن يلتمسوا له العذر : إذا وجه إليهم النصيحة ..

وألا يروا ذلك : تعديا ًعلى حرياتهم ..

بل عليهم أن يدركوا أنهم بحريتهم :

قد يُغرقوا المجتمع بأكمله :

بسبب (ثقب وخرق) صغير في (نصيبهم) !!!...



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 04 - 05 - 12 الساعة 05:14 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 24 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 05 - 03 - 09 - 09:28 AM ]

الآلـــــهة !!..


في هذا العصر : تتعدد تصرفات ملايين البشر ..

ولا يمكننا تفسير هذه التصرفات المختلفة إلا بوسيلة واحدة :

ألا وهي : البحث في (الإله) الذي يتخذه كل منهم !!!..

حيث أن هذا (الإله) هو الذي :

يتعبد الناس بالطاعة .. والحب .. والإذعان لما يُمليه عليهم ...


فما أتعس وأشقى الإنسان : إذا ما تعددت (آلهته) :

فتشاكست أوامرهم ونواهيهم واختلفت عليه !!!..


يقول الله عز وجل في شقاء وتعب هذا الإنسان :


ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ"...

(أي له أكثر من سيد يأمرونه وينهونه في ذات الوقت !!!)

وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ..

(أي له سيد واحد فقط يأمره وينهاه) ..

هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً ً؟؟!!..

الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ " .. الزمر - 29 ..








وأما (الآلهة) التي سأتعرض لها في هذه الرسالة بإيجاز

فهي :


1)) (الله) عز وجل ..

2)) (الجن) و(الشياطين) ..

3)) (الطاغوت) ..

4)) (الهوى) ..

5)) (النفس) وتوابعها ..








1)) (الله) عز وجل ..


وهو الإله الكامل في صفاته كلها ..

صفات المُلك والعلم والرحمة والجبروت والانتقام والتوبة ..


وهو الإله الوحيد الذي أخبر البشر بأنه الذي خلقهم ..

بل وهو الوحيد الذي أخبر البشر بأنه خالق هذا الكون ..

وهو ما لم يدعيه أحد من الجن والإنس من قبل ومن بعد !!!..


وهو الإله الذي حجب نفسه عن أبصارنا في الدنيا ..

ليجعل بذلك من (رؤيته) :

(خاصة خصائص) المؤمنين فقط في الآخرة بإذن الله ..


وهو (الغني) عن عباده ومخلوقاته جميعا ً:

مؤمنهم وكافرهم ...

فهو (الحميد) (المجيد) في ذاته بدون أن (يحمده) أو

(يمجده) أحد ....


وهو الوحيد الذي بيده (النفع والضر) حقا ًويقينا ً....


وهو الذي جعل من (ذكره) : طمأنينة ً لقلوب المؤمنين به :

"أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ " .. الرعد – 28 ..


وهو الذي استعبد عباده بالأوامر والنواهي والعبادات التي :

لن تفيد الله تعالى في شيء .. ولكن :

هي (النجاة) للناس في أنفسهم وفيما بينهم :

إذا التزموا وعملوا بها ...


وهذا هو الإله الحق ........








2)) (الجن) و(الشياطين) ..


وهناك من يعبد (الجن) و(الشياطين) !!!!..

وذلك إما بـ (عبادتهم المباشرة) كما يفعل (السحرة) ومن

يتعامل مع (الجن) .. فيخافون منهم من دون الله ..

ويفعلون ما يأمرونهم به من سائر النجاسات والذبح لغير

الله وإيذاء الناس ...

وفي هؤلاء وأمثالهم يقول الله تعالى :

"وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا" .. الجن – 6 ..

فهؤلاء من أتعس الناس : في الدنيا !!.. وفي الآخرة !!..








وإذا كان الصنف السابق يعبد (الشيطان) بطريقة مباشرة :

فإن هناك الكثير من البشر للأسف من يعبدون (الشيطان)

بطريقة غير مباشرة وهم لا يعلمون !!!..

وذلك بالرغم من تحذيرات الله تعالى العديدة للبشر على لسان

رسله وأنبيائه .. والتي منها على سبيل المثال :

"أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ " !!!.. يس – 60 ..


فتلبس الإنسان بسائر المعاصي والشركيات :

هو في الحقيقة : طاعة لوسوسة (الشيطان) له بذلك !!..


فاستماع الموسيقى : طاعة لـ (الشيطان) !!..

وتبرج وسفور المرأة أو الشابة : طاعة لـ (الشيطان) !!..

والقتل والزنا وعقوق الوالدين : طاعة لـ (الشيطان) !!..

والسرقة والرشوة والاختلاس : طاعة لـ (الشيطان) !!..

وإقامة الصور والتماثيل وتعظيمها : طاعة لـ (الشيطان) !!..

وهكذا ................


وأما (الله) تعالى : الإله الحق :

فلا يعجزه هذا (الشيطان) أبدا ً!!!.. وإنما (تركه فقط) :

لحكمة ابتلاء الناس وإظهار مؤمنهم وكافرهم بالله وبيوم

الحساب ..

حيث يقول الله عز وجل عن هذا (الشيطان) في قرآنه :

"وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ " !!!..

سبأ – 21 ..

وأما عباد (الله) تعالى المُخلصين بحق :

فليس لهذا (الشيطان) عليهم من غلبة أبدا ً!!!..

حيث يقول الله تعالى لـ (الشيطان) :

" إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ " .. الحِجر – 42 ..

وحتى المؤمن الذي يقع في براثن (الشيطان) للحظات :

فهو سريع (التذكر) و(الأوبة) و(الرجوع) لله تعالى !!..

وفي هذا يقول الله عز وجل :

"إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ" ...

الأعراف – 201 ..










التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 04 - 05 - 12 الساعة 05:28 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 25 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 05 - 03 - 09 - 09:31 AM ]

3)) (الطاغوت) ..



وهناك من يعبد (الطواغيت) ...


والطغيان : هو كل ما كثر وزاد عن الحد ..


فكل الذي يطغى في (الظلم) و(الكفر) : فهو (طاغوت) ..


فإذا نظرنا لأحوال البشر قديما ًوحديثا ً:


لرأينا (مئات الطواغيت) التي عبدها البشر :


فأطاعوهم في أوامرهم ونواهيهم !!!...



فهناك (فرعون) و(النمروذ) !!!...


ومن ورائهم كل (حاكم) أو (رئيس) أو (ملك) أو (سلطان)


استخف برعيته بعيدا ًعن شرع الله : فأطاعوه !!!..



وهناك كهنة أصنام (ودا ً) و(سواعا ً) و(يغوث)


و(يعوق) و(نسرا ً) !!...


وهناك كهنة أصنام (مناة) و(اللات) و(العزى) !!..


ومن ورائهم كهنة كل (معبود) من دون الله عز وجل ..


بل ومن ورائهم أيضا ً: (أحبار اليهود) و(قساوسة النصارى)


الذين تعبدوا الناس بغير شرع الله : فأطاعوهم !!!..



فإذا أضفنا لكل أولئك :


عبيد (الحرية) و(الديموقراطية) و(الشيوعية)


و(الاشتراكية) و(الليبرالية) :


لعلمنا حجم المأساة التي وقع فيها ملايين البشر !!!..



فإذا أضفنا إلى ذلك أيضا ً:


من يُمجدون (الطواغيت) من (الزعماء) و(الرؤساء)


عربا ًأو عجما ًكـ (الخوميني) و(عبد الناصر)


و(حسن نصر اللات) و(ستالين) و(هتلر) وغيرهم الكثير :


وذلك بالرغم من عدم حكمهم بما أنزل الله :


لتضاعف العدد أضعافا ًمضاعفة !!!...



فإذا ختمنا كل ذلك بـ : (عبيد النظام) و(عبيد القانون)


ممن يقولون عند ارتكابهم لكل مصيبة :


(أنا عبد المأمور) :


لظهر لنا بجلاء : خطورة كل هذه المعبودات التي


يأتمر الناس بأمرها وينتهون بنهيها :


من دون الله عز وجل !!!...



ولذلك يقول الله تعالى :


"وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ" .. النحل – 36 ..


بل ويبشر كل من يجتنب (الطاغوت) فيقول :


" وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ." ..


الزمر – 17 ...









4)) (الهوى) ..



وإذا أردت أن أشرح معنى (الهوى) في كلمة


يفهمها الجميع : لقلت :


(الهوى) هو : الحكم على الشيء بمجرد :


(المزاج) أو (الجهل) !!!..


فيكون بذلك عبيد (الهوى) هم :


من يُقدمون (مزاجهم) و(جهلهم) على (شرع الله) !!..


أي هم الذين لم يفهموا أن أعظم صور الطاعة وأكبرها


ثوابا ًعند الله هي :


الطاعة فيما تكره !!!..



بل وهم الذين لم يفهموا قول النبي في الحديث الصحيح :


" حفت الجنة بالمكاره .. وحفت النار بالشهوات " !!..

الراوي: أنس بن مالك و ابن مسعود و أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3147
خلاصة حكم المحدث: صحيح

فحملتهم مكاره الجنة : للوقوع في شهوات النار !!..



وأخيرا ً:


هم الذين لم يعترفوا بـ (جهلهم) و(قصور علمهم) :


أمام حكمة الله تعالى وعلمه !!!..


والذي يقول في أكثر من آية في قرآنه الكريم :


" وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" !!!..


البقرة - 216 - 232 .. آل عمران - 66 ..


النحل - 74 .. النور -19 ..



فإذا أردنا أن نضرب لذلك أمثلة :


فالذي يرى حلال (الربا) و(فوائد البنوك) بمزاجه :


فهو منهم !!!..


والتي ترى عدم مشروعية (الحجاب) و(الستر) :


فهي منهم !!!..


والذي يرى بدعة لبس (النقاب وستر وجه المراة) :


فهو منهم !!!..


والذي يرى مشروعية (المعازف والموسيقى) :


فهو منهم !!!..


والذي اتخذ (سفاسف الناس وفاسقيهم وداعريهم) قدوة :


فهو منهم !!!..


والتي اتخذت (الموضة) : آمرا ًوناهيا ًلها فيما تلبس :


فهي منهم !!!..


وهكذا ................


وفي هؤلاء ومثلهم : يُحذرنا الله تعالى من اتباعهم فيقول :


"أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا" ؟؟!!...


الفرقان – 43 ..









5)) (النفس) وتوابعها ...



فكثير من الناس للأسف : هم عبيد لنفوسهم وما


تشتهي !!!!...



وفي سبيل ما يشتهونه :


هم يفعلون وينتهون عن أي شيء !!!!..



1)) المال !!!..


فلقد قال النبي في الحديث الصحيح :


" تعس عبد الدرهم .. تعس عبد الدينار " !!..
الراوي: - المحدث: الزرقاني - المصدر: مختصر المقاصد - الصفحة أو الرقم: 313
خلاصة حكم المحدث: صحيح


فقد تجد البخيل (صائما ً) : ليس طاعة لله !!..


ولكن : ليحافظ على ما لديه من مال !!!..



بل وقد يُضيع (الرئيس) و(الملك) و(الأمير) و(الوزير) :


أمته والشعب والناس :


من أجل المال !!!!!!!!...



وقد تمتهن المرأة أو الشابة (الزنا) :


من أجل حفنة من المال !!!...



وقد يستحل المسلم (الربا) و(فوائد البنوك) :


من أجل بريق المال !!!...



وقد ينشر (الصحفيين) و(الفنانيين) و(الإعلاميين) الفساد :


من أجل رائحة المال !!!..



2)) الأكل والشرب !!!..


وهناك مَن يشهد زورا ًمن أجل (أكلة) !!!..


أو يتقاعس عن (الصلاة) أو (صلة الرحم) :


بسبب (أكلة) !!!..



3))


ولعدم التطويل :


فهناك شهوات النفس من :


(السلطة) و(الزنا) و(حب الامتلاك والسرقة) و(التفاخر)


و(الكبر) و(العجب بالنفس) و(حب الظهور) ..... إلخ ..



وهي كلها آفات :



نسأل الله تعالى أن يطهر نفوسنا جميعا ًمنها ...


إنه وحده ولي ذلك والقادر عليه ...









فهل علمتم الآن :


سر الاختلاف الكبير في تصرفات ملايين البشر ؟؟..


هل علمتم دوافع التصرفات وراء كل (عَـلم ٍ) من أعلام


(السياسة) و(الفن) ترونه أمامكم ؟؟..



وفي آخر هذه الرسالة المتواضعة :


أتوجه بالسؤال لكل منا :



كمّ عدد (الآلهة) التي تأتمر بها وتنتهي في حياتك ؟؟!!..



"بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ" ..


الزمر - 66 ...



فاللهم آت نفوسنا تقواها ..


وزكها أنت خير من زكاها ...




والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 04 - 05 - 12 الساعة 05:39 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إسلاميات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:44 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd