الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 26 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 10 - 03 - 09 - 02:55 PM ]



لحوم العلماء !!!...


وفيها :


1)) مصدران للخطأ .. والخطأ ُواحد ُ!!!..

2)) قول شيخ الإسلام (ابن تيمية) والإمام (أحمد) ..

3)) تعليق من الشيخ (محمد سعيد رسلان) ..



الإخوة الكرام ...


كثيرا ًما يقع المُدافع عن شرع الله تعالى في تهمة :

(( أكل لحوم العلماء المسمومة )) !!!..


ويحدث هذا خصوصا ًما إذا كان (الخطأ في الفتيا) أو

(البدعة) التي يتحدث عنها :

قد وافقت (رأيا ً) أو (قولا ً) لأحد العلماء أو الشيوخ

الأفاضل !!!....


ومن هنا ....

فأنا أدعوكم لقراءة هذه الرسالة القيمة بإذن الله تعالى ..












1)) مصدران للخطأ .. والخطأ ُواحد ُ!!!..


كلنا يعلم أو يسمع قول النبي :

بأن المُجتهد (أي الذي توفرت فيه شروط الاجتهاد) :

إذا اجتهد فأصاب : فله أجرين ..

(أي أجر الاجتهاد .. وأجر إصابة الحق والصواب) ..

وأنه إذا اجتهد فأخطأ : فله أجر واحد !!!..

(وهو أجر الاجتهاد في الوصول للحق والصواب) ..

وكل ذلك بالطبع يجب أن تتوفر فيه :

نية الإخلاص لوجه الله تعالى ...


ومن هنا :

فإن أرباب الفسوق والمعاصي :

يزعمون بأن (المعازف والموسيقى) للكبار : حلال !!!!..

وللأسف : فهناك قلة من الشيوخ أيضا ً:

اجتهدوا : فيدّعون مثلهم أن هذا : حلال !!!..

فهل من تعليق لنا إلا :

" مصدران للخطأ .. والخطأ ُواحد ُ" !!!..


وهناك من أرباب الكـَـنز والبخل والشح :

من لا يرون بوجوب الزكاة في (حلي ومصاغ) المرأة :

بالغا ًما بلغ .. لبسته أو لم تلبسه !!!...

وللأسف : فهناك قلة من الشيوخ أيضا ً:

اجتهدوا : فيدّعون عدم وجوب ذلك للتي تلبسه !!!..

فهل من تعليق لنا إلا :

" مصدران للخطأ .. والخطأ ُواحد ُ" !!!..


فإذا أردت : فقس على ذلك : مئات الأخطاء :

والتي كما صدرت عن (السفهاء والجهال وأصحاب البدع) :

فقد صدرت أيضا ًعن بعض (العلماء والشيوخ الأفاضل)

بطريق : (الخطأ في الاجتهاد) !!!...

فكانت نتيجة هؤلاء وهؤلاء : هي (الخطأ نفسه) !!!..


فهل يعني ذلك أن نسكت على ذلك (الخطأ) :

ما دام وافق (قولا ً) أو (رأيا ً) لأحد العلماء الأفاضل ؟؟؟!!..


أم أن الأولى في دين الله عز وجل هو :

بيان خطأ من أخطأ : كائنا ًمن كان ؟؟!!...

وأن الرجال يُعرفون بالحق .. والحق لا يُعرف بالرجال !!!..


وأما (بيان الخطأ) هنا :

فلا علاقة له أبدا ًبـ (مصير صاحبه) من :

الجنة أو النار .. أو العفو أو الحساب !!!!. لأن ذلك كله :

هو في يد الله تعالى : هو وحده الذي يعلمه ...












2)) قول شيخ الإسلام (ابن تيمية) والإمام (أحمد) ..


قال شيخ الإسلام (ابن تيمية) رحمه الله في

(مجموعة الرسائل والمسائل) :

" وجب بيان من يغلط في الحديث والرواية ..

ومن يغلط في الرأي والفتيا ..

ومن يغلط في الزهد والعبادة ..

حتى وإن كان المُخطيء المجتهد : مغفورا ًله خطؤه ..

وحتى وهو مأجور على اجتهاده ..

فبيان القول والعمل الذي دل عليه الكتاب والسنة :

واجـــــب ..

حتى وإن كان في ذلك مُخالفة لقول وعمل المُخطيء "..


ثم يقول الشيخ بعد ذلك :

" ثم القائل في ذلك بعلم (أي الذي يصحح تلك الأخطاء) :

لا بد له من حسن نية ..

فلو تكلم بالحق : ولكنه لقصد العلو في الأرض أو الفساد :

كان بمنزلة الذي يقاتل حَمية !!!..

(أي لا يُقاتل لله : فيبطل أجر قتاله أو شهادته) ..

وإن تكلم لأجل الله : مُخلصا ًله الدين :

كان من المُجاهدين في سبيل الله رب العالمين ..

ومن ورثة الأنبياء والمرسلين " ...


وعن رأي إمام السنة الإمام (أحمد بن حنبل) يقول :

" قيل للإمام (أحمد) رحمة الله عليه :

الرجل يصوم ويصلي ويعتكف : أحب إليك ؟؟..

أم من يتكلم في أهل البدع (أي يوضح خطأهم للناس) ؟؟..

فقال :

إذا صام وصلى واعتكف : فإنما هو لنفسه ...

وإذا تكلم في أهل البدع : فإنما هو للمسلمين ..

وهذا أفضل " !!!!!..


فقال شيخ الإسلام (ابن تيمية) تعليقا ًعلى هذا الكلام :

" فبين (أي الإمام أحمد) :

أن هذا العلم للمسلمين في دينهم :

هو من جنس الجهاد في سبيل الله !!!..

إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعه من الخطأ والبغي :

واجب على الكفاية باتفاق المسلمين ...

ولولا من يُقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء : لفسد الدين ..

ولكان فساده : أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل

الحرب !!!.. فعدو الحرب إذا استولى :

لم يُفسد القلوب وما فيها إلا تبعا ً(أي بعد مراحل عديدة) ..

وأما أولئك (أي المُخطؤن في الدين بغير بيان لخطأهم) :

فهم يُفسدون القلوب ابتداءُ " !!!..















التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 04 - 05 - 12 الساعة 05:41 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 27 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 10 - 03 - 09 - 03:04 PM ]

3)) تعليق من الشيخ (محمد سعيد رسلان) ..


وبما أن رسالتي تلك : قد اعتمدتُ في البرهان عليها من

كتيب من كتيبات خطب الشيخ (محمد سعيد رسلان)

بعنوان (2- وقفات مع سيد قطب - رحمه الله) ..

فكان من المناسب أن أختم هذه الرسالة بما قاله

الشيخ صــ 22 ..

حيث قال حفظه الله :

" وهنا أمور : لعل الله تبارك وتعالى يجعل في بيانها :

جمعا ًللشمل المُفرق .. ورتقا ًللفتق المُمزق ..

أولا ً:

إن بيان خطأ المُخطيء .. والكلام في الناس تعديلا ً

ومدحا ً.. أو تجريحا ًوقدحا ً:

لا علاقة له بمقاديرهم عند الله !!!..

ولا بمصائرهم في الدار الآخرة !!!..

لأن معرفة هذا : هو لله وحده !!!..

وأما بيان الخطأ .. والكلام جرحا ًوتعديلا ًعند الحاجة :

هو واجب على أهل العلم : ممن توفرت فيهم شروطه ..

بل وحق للأمة في أعناق أهل العلم :

لا يملكون عدم أدائه بحال من الأحوال !!!..

ولا علاقة للكلام في بيان خطأ المُخطيء وبدعة المبتدع

بغفران الله رب العالمين للمُخطيء أو للمبتدع ..

ولا بمصيره عند ربه ..

فهذا بمعزل ٍعن الكلام فيه : هذا أمر :

يعلمه الله رب العالمين " ..


ثم يذكر الشيخ حفظه الله الموقف التالي في صـ 23 :

" وذكر ابن الصلاح رحمه الله في كتابه : (معرفة

أنواع علم الحديث) المعروف بـ (مقدمة ابن الصلاح) :

" قال (يحي بن معين) رحمه الله) :

إنا لنطعن على أقوام : لعلهم حطوا رحالهم في الجنة

منذ أكثر من مائتي سنة " !!!..


فيواصل الشيخ (محمد سعيد رسلان) حفظه الله قائلا ً:

" نطعن عليهم .. ونبين أخطاءهم .. ونحذر الأمة من

بدعتهم : كل ذلك : واجــــب .. وإلا :

فهو الدخول في إثم الكتمان ..

وهو ما يستوجب العذاب بالنيران ...


فهذا أولا ً...

أي أن بيان خطأ المُخطيء .. وبدعة المُبتدع .. والكلام

فيمن أساء : لا علاقة له بمقادير الخلق عند ربهم ..

ولا بمصائرهم في الآخرة ..

فهذا لله وحده ...


ثانيا ً:

لا بد من رعاية حق الدين ببيان الخطأ ..

وبجرح من يستحق الجرح ..

وذلك بعلم وعدل .. لا بجهل .. ولا بظلم " ...


انتهى كلام الشيخ حفظه الله ..

حيث يبدأ بعد ذلك في الاستشهاد بأقوال شيخ الإسلام

والإمام (أحمد) التي أوردتها لكم آنفا ً...










فإذا كانت منزلة العلماء الأفاضل :

لا ترتفع عن بيان الخطأ عندهم وفي أقوالهم وآرائهم ..

وذلك مع كامل التقدير والعرفان والاحترام لهم ..


فما بالنا إذا وقع هذا التبيان لأخطاء مَن هم :


1...

يتقولون في الدين أصلا ًبجهالة كـ : (عمرو خالد)

و(السويدان) و(زقزوق) و(سعاد صالح) وغيرهم !!!..

2...

أو عن هوى وغفلة كـ (القرضاوي) وغيره !!!..

3...

أو عن زيغ اتباع المال والسلطة كـ :

(طنطاوي) و(علي جمعة) وغيرهما الكثير !!!!..


فهل كل أولئك : صارت لحومهم (مسمومة) أيضا ًبمجرد

إعلان أخطائهم !!!..

أو بمجرد بيان (حجمهم الفعلي) و(حقيقتهم) للناس !!..












وأخيــــــــــــــرا ً:


الفاصل (من وجهة نظري) عند الحديث عن (المُخطيء)

بـ (أدب ولين) أو بـ (غلظة وشدة) :

هما علامتان :

الأولى :

من قلت أخطاؤه .. واستطاع الواحد عدها :

يكون أهلا ًللتأدب معه .. ولالتماس الأعذار له ...

وذلك بعكس من كثرت أخطاؤه : ولم يستطع الواحد ملاحقتها

من كثرتها : فهذا هو أهل (الغلظة والشدة) ..


الثانية :

من كانت أخطاؤه في أمور فقهية :

فيكون مثله أهلا ًللتأدب معه .. ولالتماس الأعذار له ...

وذلك بعكس من تـُزعزع أخطاؤه عقيدة المسلم من جذورها :

فهذا أيضا ً: هو أهل (الغلظة والشدة) ..


فاللهم لا تجعلني ممن يسكتون على الخطأ وبيانه ..

ولا تجعلني ممن يخشون الناس ولا يخشون الله ..

واجعلني ممن يعظمون ورثة نبيك من العلماء الحق ..

واحفظ لساني عن قول ما لا يليق ...

وأخلص نياتي لك ..

وارزقني حسن التوكل عليك ..

وارزقني كمال الرضا بك ..



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 04 - 05 - 12 الساعة 05:44 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 28 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 12 - 03 - 09 - 10:41 AM ]

تزاوج الجن بالإنس ...


الإخوة الكرام ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


أرسل لي أخ عزيز ببعض الأسئلة عن (الجن) فقال :


الشياطين نفسها الجن ؟؟؟

والشياطين أو الجن : كلهم كفره ؟؟؟

والجن أو الشيطان : يتزوج إنسان أو العكس ؟؟؟

ومن زوجة إبليس .. أي من هي أم الجن !!!

وأود لو تزيدني من العلم قليلا ًعن الجن والشياطين ..












أما بالنسبة لطلبك لزيادة العلم عن (الجن والشياطين) :

فيصعب تلبيته وتحقيقه في رسالة واحدة .. ولذلك :

فسوف أقتصر الموضوع في هذه المرة في الرد

على الأسئلة التي أرسلتها لي فقط ..

وخصوصا ًعن موضوع : (تزاوج الجن من الإنس) ..

على أن أحاول إرسال بعض الرسائل الأخرى لاحقا ً:


والله المستعان ...












1)) الشياطين : نفسها الجن ؟؟؟..


وأما بالنسبة لإجابة هذا السؤال : فاعلم أنه لله تعالى :

ثلاثة مخلوقات عاقلة : فاعلة في هذا الكون ...

ألا وهي :

1... (الملائكة) :

وقد خلقهم الله تعالى من (نور) كما أخبر بذلك رسول

الله في الأحاديث الصحيحة .. كما اختارهم دونا ً

عن باقي خلقه لخدمته وطاعته وعبادته ...

وقد كتب الله تعالى على (الملائكة) : ألا تعصيه أبدا ً..

"لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ" ..

التحريم – 6 ..


2 .. 3 .. (الجن) و(الإنس) :

وقد خلقهم الله تعالى (مُختارين) بين (الطاعة) أو

(المعصية) .. وهما المخلوقان الوحيدان في هذا الكون

اللذان خصهما الله تعالى بهذا الابتلاء ..


ومن آيات القرآن : يتبين لنا أن الله تعالى خلق (الجن)

قبل (الإنس) .. وأنه قد خلق (الجن) من (النار ودخانها) ..

وأنه قد خلق (الإنس) من (الماء والتراب والطين الصلصال) ..

ويجمع هذه الحقائق الآيتان التاليتان :

"وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ * وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ" ..

الحِـجر – 26 – 27 ..


(( الشياطين ))


وأما كلمة (شيطان) : فهي تعني :

كل من يشط الناس (أي يأخذهم بعيدا ً) عن سبيل الله ..

ومن هنا : فقد أطلقها الله تعالى على كل من :

(شياطين) (الجن) و(الإنس) معا ً!!!..

وذلك لأنهما يؤديان نفس الإضلال والإغواء لبعضهم

البعض ولغيرهم ... فيقول الله عز وجل :

"وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ" .. الأنعام – 112 ..


بل وقد أخبرنا الله تعالى في سورة (الناس) :

أن التعوذ من : " مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ {4} الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ " ..

إنما يكون من : (الجن) و(الإنس) معا ً:

" مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ" !!!..


ونخرج من ذلك أن لفظة (شيطان) :

تشمل كل من شط عن سبيل الله .. ويشط غيره كذلك ..

سواء كان من (الجن) أو (الإنس) ..










2)) والشياطين أو الجن : كلهم كفره ؟؟؟


إذا فهمنا معا ًالإجابة السابقة :

سنعرف أن كل (شيطان) (سواء من الجن أو الإنس) :

فهو (كافر بالله) عز وجل ..

ولكن :

ليس كل (الجن) كفارا ً!!!!..

بل الحقيقة أن من يسأل : هل (الجن) كلهم كفار :

إنما يخبرنا عن واحد من اثنين :

إما أنه لا يقرأ القرآن (إلا قليلا ً) للأسف !!!..

وإما أنه يقرأ القرآن (بلا تدبر) للأسف أيضا ً!!!..

فاللهم اصلح حالنا وحاله ..

وزدنا وإياه من العلم ولا تنقصنا :

" وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا" .. طه – 114 ..


فلقد حكى الله تعالى عن (وفد الجن) الذين شاء الله

عز وجل أن يستمعوا إلى القرآن ويؤمنوا به :

في موضعين من كتابه :

الأول في أواخر سورة (الأحقاف) بدءا ًمن الآية (29) ..

والثاني في سورة كاملة باسمهم (سورة الجن) !!!..

والتي جاء في أولها :

" قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً ، َيهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً" .. الجن 1 – 2 ..


فـ (الجن) : أمم بالضبط أمثالنا ...

ومختلفين في الديانة وفي اللغة وفي العلم مثلنا !!!..

ومنهم من لديه علم الهندسة والطب والتاريخ والفقه !!!..

حيث يقول قائلهم في سورة (الجن) :

"كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا " : أي أصنافا ًكثيرة مختلفة في

العقائد والإيمان والكفر وغيره !!!!..

فكل (شيطان) : (كافر) ..

ولكن ليس كل (جني) : (كافر) !!!..

فمنهم (المسلم) و(اليهودي) و(النصراني) وغير ذلك ..















التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 04 - 05 - 12 الساعة 05:57 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 29 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 12 - 03 - 09 - 10:43 AM ]

3)) والجن أو الشيطان : يتزوج إنسان أو العكس ؟؟؟



والآن ..


نأتي لإجابة السؤال الشائك في هذه الرسالة ..


وبالرغم من أن الله تعالى ساق لي علما ًبهذه المسألة :


إلا أني فضلت عدم البوح به إلا بعدما أرفقه بتوثيق


علماءنا الأفاضل ..


فكان هذا سبب تأخر إجابتي من يوم الخميس وإلى الآن ..



ولعله من أكثر أقوال أهل العلم (موافقة) و(تطابقا ً)


لما لدي من علم في هذه المسألة :


هي إجابة للشيخ (عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين)


حفظه الله .. حيث سأله سائل فقال :


" التناكح بين الإنس والجن : أمرٌ واقعٌ فعلا ً..


ولكنه نادر الوقوع .. والسؤال :


هل حصول ذلك الأمر بين الجن والإنس :


يوجب الغسل أم لا " ؟؟؟!!!..



فأجاب حفظه الله :


" معلومٌ أن الجن : أرواح مُستغنية عن أجساد تقوم بها ..


ولكن الله أقدرهم على الكلام المسموع ..


وعلى التشكل بصور ومظاهر متنوعة ..


كما أقدرهم على الدخول في أجساد الإنس :


بحيث تغلب روح الجني على روح الإنسي ..


والغالب أن الذكر منهم : لا يُلابس إلا الأنثى من البشر ..


والأنثى : تلابس الذكر من البشر ..


ويجدون لذة وشهوة ..


وقد ذ ُكر التناكح بين الإنس والجن بحيث أن الجن :


يظهرون بصورة بشر .. ويكلمون الإنسي الذي يعرفونه : ثم


يعقدون له عقدا ًشرعيا ًعلى امرأة منهم (إن كانوا مسلمين) ..


ويدلونه على كيفية الحصول عليها بـ :


ندائها .. أو ضرب موضع معين بيده أو بعصا ونحوها ..


فتخرج له متمثلة في صورة امرأة من الإنس ..


فيباشرها كما يُباشر زوجته من البشر ..


ويجد لذلك لذة محسوسة .. ويحصل منه الإنزال المعروف ..


ولا أدري :


هل يحصل التوالد أم لا .. وهذا ما حكاه لنا من نثق به ..


ولكن ذلك نادر ..


وهكذا : قد يخطفون الأنثى من البشر .. وتغيب عندهم ..


ويفتقدها أهلها .. وتتزوج منهم .. ويُباشرها كما يباشر


الرجل امرأته وهكذا .. وقد حكى بعض النساء :


أنها تبتلى بشخص من الجن :


يكلمها ويخلو بها .. ويُجامعها قهرا ُكزوجها ..


ولا يراه غيرها .. بحيث يختفي :


متى كان هناك أحد من أهل البيت ..


ولا شك أنه متى حصل الوطء المعروف من الرجل


لامرأة من الجن .. أو وطئ رجل منهم المرأة من الإنس :


حصلت الجنابة .. ووجب الغسل لوجود سببين وهما :


الإيلاج الحقيقي .. والإنزال ..


والله أعلم " !!!...


وهذه الإجابة من الشيخ حفظه الله : تطابق تماما ًما أخبرني


به والدي عن رجل صالح يعرفه وأعرفه شخصيا ً(رحمه الله) ..


بل وزادني والدي علما ًبأنه :


" نعم .. يحدث توالد بينهما !!!..


ولكن الذرية تكون من (الجن) وتبقى فيهم تحت الأرض " !..



وهذا ما أكده أيضا ًشيخ الإسلام (ابن تيمية) رحمه الله


(وله باعٌ كبيرٌ في معرفة مثل هذه الأمور) فقال في


(مجموع الفتاوى 19/39) :


" وقد يتناكح الإنس والجن .. ويولد بينهما ولد (أي ذرية) ..


وهذا كثير معروف " .. انتهى كلامه رحمه الله ..



((( مكذوبات )))



واستكمالا ًللفائدة :


أود بيان بعض (المكذوبات) التي انتشرت بين الناس


بسبب بعض الأحاديث الضعيفة والمنكرة عن رسول الله


صلى الله عليه وسلم :



1...


(المُخنثون : أولاد الجن) !!!..


(المؤنثون : أولاد الجن) !!!..



2...


(لا تقوم الساعة حتى تكثر فيكم أولاد الجن من نسائكم ..


ويكثر نسبهم فيكم .. حتى يُجادلوكم بالقرآن ..


حتى يردوكم عن دينكم) !!!!..



3...


(أحد والديّ بلقيس كان من الجن) !!!..












4)) مَن زوجة إبليس .. أي من هي أم الجن ؟!!..



أولا ً: لم يثبت عندي بخبر صحيح أن (إبليس) هو (أبو


الجن) كما أن (آدم) عليه السلام هو (أبو البشر) ..


أي لم يثبت صريحا ًعندي أن (إبليس) هو أول (جني)


خلقه الله ...


وقول (إبليس) في القرآن لله عز وجل :


" خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ " .. الأعراف 12 ..


لا يدل أيضا ًعلى أنه أول مخلوق من (الجن) ..


فقد يكون أولهم .. كما قد يكون منهم فقط ..


والله أعلم ..



وأما بالنسبة لزواجه :


فإن الله تعالى قد أثبت في القرآن أن له (ذرية) ..


وذلك في أكثر من موضع .. ومنها :


"لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً" !!.. الكهف – 50 ..



حيث من هذه الآية نخرج بمعلومتين عن (إبليس) :


1...


أنه من (الجن) وليس من (الملائكة) كما يقول البعض ..


2...


أن له (ذرية) .. أي أنه (يتناكح) !!!...



وأما مَن هي (زوجته) : فهو (عُرسٌ لم أشهده) كما


قال بذلك الإمام (أبو حنيفة) رحمه الله على ما أذكر ..


ولن يفيدنا في شيء معرفتها ...


وخصوصا ًكما قلت لكم :


أنه قد لا يكون (إبليس) أصلا ً: أول (الجن) !!!..



وفي هذا السياق : أ ُحذركم من بعض الخرافات


الإسرائيلية الشاذة في (التلمود) وغيره :


بأن (إبليس) عاشر (حواء) وأنجب منها (ذرية الجن) !!..


وأن جنية أخرى عاشرت (آدم) وحدث منهما مثل ذلك !!..


وكل هذه خرافات باطلة ..



(( إبليس ))



واستكمالا ًللفائدة :


فإن (إبليس) : هو (أشر وأشط الشياطين) ..


وليس كل (شيطان) : اسمه (إبليس) ..


فـ (إبليس) : هو اسم ذلك (الشيطان) الذي تكبر عن أمر


الله تعالى له بالسجود لـ (آدم) ..


وهو الذي استجاب له الله تعالى في إطالة عمره إلى


نهاية الدنيا :


إمعانا ًفي ابتلائه .. وابتلاء الناس به ..


(مما يشير إلى إمكانية وجود زوجات عديدة له وليست


زوجة واحدة) ..



وقيل في تسميته بـ (إبليس) :


أنه : هو المخلوق الوحيد الذي (يئس) و(أبلس) من


رحمة الله تعالى بسبب تكبره وغروره وكفره ..



وهو (كافر) بنص القرآن الكريم في موضعين من مواضعه ..


" فسجدوا إلا إبليس : أبى واستكبر وكان من الكافرين " ..


البقرة – 34 ..


" إلا إبليس : استكبر وكان من الكافرين " ..


ص – 74 ..


وفي ذلك رد على (أشباه المتفلسفين) الذين يقولون عن


(إبليس) أنه : (عارفٌ بالله) !!!!..


أو ينفون عنه الكفر لأنه (رأى الله تعالى وحضر معيته) !!!..


وذلك من أمثال (بعض الصوفية) و(بعض الجُهال) ..


أعاذني الله وإياكم من الضلال بعد الهداية ..



هذا ما أعلم .. والله تعالى أعلى وأعلم ..



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 04 - 05 - 12 الساعة 06:03 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 30 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 14 - 03 - 09 - 07:52 PM ]

كفر إبليس ...



الإخوة الكرام ...


شكرني أخ عزيز عليّ بخصوص رسالة :


(تزاوج الجن بالإنس) السابقة ...


وأرسل لي بتعليق بخصوص : نوع (كفر إبليس) اللعين ..



فأحببت أن أعقب له ولكم بهذه الرسالة الصغيرة :


والله ولي التوفيق ...



1)) معنى (الكفر) ...


2)) (إبليس) وكفر (الربوبية) و(الألوهية) و(الصفات) ..


3)) (إبليس) : (أتعس) و(أغبى) خلق الله !!!..












1)) معنى (الكفر) ...



(الكفر) في اللغة العربية : يستخدم في الأصل بمعنى :


(( الــتـــغــطــيـــة )) ..


وبه يوصف (الفلاح) الذي يحرث الأرض بأنه (كافر) ..


ويقول الله تعالى في قرآنه عن مثل (الحياة الدنيا) :


" ٍ كَمَثَلِ غَيْثٍ (أي مطر شديد) :


أَعْجَبَ الْكُفَّارَ (أي الفلاحين والزارعين) : نَبَاتُهُ " ..


الحديد – 20 ..



وبذلك : يكون الذي يُداري نِعم الله تعالى عليه ولا


يُظهرها ولا يشكرها : (كافرا ً) أيضا ً...


ولذلك يقول الله تعالى في قرآنه أيضا ًعن أولئك :


"وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ" ..


إبراهيم – 7 ..



فإذا كان الذي يُداري (نِعم) الله عليه :


(كافرا ً) ..


فإن أولى الناس بهذه التسمية هو :


من يُداري (حقيقة الإيمان بالله عز وجل) !!!..



ولهذا ....



فقد بين لنا الله تعالى أنه قد وضع (بالفطرة) :


الإيمان بـ (ربوبيته) : في قلب كل إنسان !!!!..


فيقول عز من قائل :


"وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ" ..


الأعراف – 172 ..



ونلاحظ أنه في هذه الآية : ذكر الله تعالى (ربوبيته)


فقط .. وليست (ألوهيته) أيضا ًالمستوجبة للطاعة


والعبادة !!!..


ولذلك : فنحن نرى أن الناس جميعا ً(وفي قرارة


أنفسهم) : يوقنون بأنه (لا رب لهم) : إلا الله !!!..


لأن الرب هو الذي : يخلق ويرزق .. ويحيي ويميت ..


ويتولى سائر أمور الإعاشة .....


ولذلك : فإن الكافرين أنفسهم :


لا يسعهم نكران هذه الحقائق !!!..


يقول الله تعالى عنهم :


"قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ" ؟؟!!!..


يونس – 31 ..


ومثل هذه الآيات : كثيرة عديدة في القرآن ..



فكفر ربوبية الله عز وجل :


لا يقع فيه أحد وهو عالم بحقيقته ....


وحتى عباد (المقابر والأضرحة والمقامات) :


ما أشبههم بعباد (الأصنام) من كفار مكة سابقا ً!!!..


والذين برغم علمهم بأن الله وحده هو (الرب) :


إلا أنهم يشركون به غيره :


إما لجهل في معرفة حقيقة صفات ربهم ..


وإما لتعظيمهم لهذا الشريك من دون الله !!!..


ولذلك يقول الله تعالى عنهم :


" وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ(يقولون) :
مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى (أي وساطة ومقربة) " !!!..

الزمر – 3 ...



فـ (الكفر) في الحقيقة :


هو دليل على وجود (الإيمان) أصلا ً!!!..


لأن الناس لا تغطي ولا تداري (لا شيء) !!!..


وإنما يُدارون ويُغطون شيئا ًموجودا ًبالفعل ...














التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 04 - 05 - 12 الساعة 06:14 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إسلاميات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:44 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd