الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 31 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 14 - 03 - 09 - 07:54 PM ]



2)) (إبليس) وكفر (الربوبية) و(الألوهية) و(الصفات) ..



علماء العقيدة في الدين عندما يتكلمون عن كمال


توحيد الله تعالى :


فهم يتحدثون عن توحيد (الربوبية) و(الألوهية)


و(الأسماء والصفات) ...



فإذا أردنا أن نرى موقف (إبليس) اللعين من هذا


التوحيد : لقلت وبالله التوفيق :



أما بالنسبة لتوحيد (الربوبية) و(الأسماء والصفات) :



فـ (إبليس) اللعين : كان بها على علم ...


فهو يعلم أن خالقه هو الله .. حيث قال :


" خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ " ..


الأعراف – 12 ..



وعندما تكبر عن أمر ربه له بالسجود :


وأعلن الله تعالى عن (لعنته) الدائمة لـ (إبليس) :


فقد آل على نفسه ألا يذهب وحده إلى النار !!!..


وظن أن هناك من البشر من سيوافق كبره كبره !!..


ومن سيوافق كفره كفره !!...


وقد صدق ظنه بالفعل في ذلك كما قال الله تعالى :


"وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ" .. سبأ – 20 ..



كما يعلم أنه : لا حول له ولا قوة إلا بالله ...


وأن الله وحده : يمكنه أن يُميته في أي لحظة ..


ولذلك :


فقد طلب من الله تعالى أن يًطيل له في عمره وفي


إمهاله : حتى يوم القيامة !!!..


فأخزاه الله .. وأخبره بإطالة عمره فقط إلى


وقت آخر الدنيا : لكي يُذيق الموت أيضا ً


ككل المخلوقات ..


يقول الله تعالى في سورة (ص) :


" قال (أي الله عز وجل) :فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ «77» وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ «78» قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ " ..


ص – 77 – 81 ..



وعلِم هذا الملعون أيضا ًأنه :


لن يمكنه التسلط على البشر للانتقام منهم وإغوائهم :


إلا من طريق عدم احتياج الله تعالى لهم !!.. وعزة الله


تعالى عنا !!.. لأنه لو كنا جميعا ًخالصين لله تعالى :


ما استطاع هذا اللعين الاستحواذ على أحد منا قط ...


ولذلك .. فانظروا للقسم الانتقامي الذي أقسم به


على الله تعالى في إغواء البشر .. حيث قال :


" قَالَ (أي إبليس اللعين) :


فَبِعِزَّتِكَ (أي عن عبادك) : لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ


إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ " ..


ص – 82 – 83 ..



ومن الآيات السابقة يتبين لنا أن (إبليس) اللعين :


يعرف أن الله وحده هو الذي خلقه ..


يعرف أن الله وحده هو الذي يُحيي ويُميت ..


يعرف أنه لا سبيل له على البشر إلا بعزة الله عنهم ..



وقصدت أن أضع خطا ًتحت كلمة (يعرف) في الثلاث


جُمل السابقة لأسأل هذا السؤال :



هل هذه (المعرفة) : يحق لنا بها وصف (إبليس) بأنه :


(((( عـــارف بــالله )))) ؟؟!!!..



هل تكريم الواحد بإطلاق لفظة (عارف بالله) عليه :


تعني مجرد (معرفته) بالله ؟؟؟!!!...



ألا يكون بمثل هذا المنطق المُختل :


المسلم الموحد بالله .. والذي يعصي الله :


هو (عارف بالله) أيضا ً!!!!..


أم :


أليس كفار مكة من عبدة الأصنام :


والذين يعرفون (ربوبية) الله كما رأينا بنص القرآن :


ألا يكونون (عارفين بالله) أيضا ً!!!!...



أظن أن مُرادي من الكلام قد وصل !!!..



حيث ماذا تجدي (المعرفة بالله) مع : الكفر به ؟؟!!!..


أو ماذا تجدي (المعرفة بالله) مع : عصيانه ؟؟!!!..


حيث ماذا تجدي (المعرفة بالله) مع : الإشراك به ؟؟!!!..



وبتتبع هذه الفرية (أن إبليس : عارف بالله) :


نجد أن أول من أطلقها هم :


الخارجون عن الدين باسم الدين !!!!!..


هم المتمثلون في زى (الصلاح) و(التصوف) :


وأفعالهم هي أفعال الانحراف والشذوذ والكفر !!!..



هم الذين تركوا شرع الله بالكلية من أخلاق وعبادات


وستر وحياء وأمانة :


مُدّعين بأنه يكفي الإنسان فقط في هذه الدنيا أن :


((( يعرف الله ))) !!!!..


فهل رأيتم تعطيلا ًلشرع الله تعالى بمثل هذا العبث ؟؟!!..



هم الذين استبدلوا آية :


" وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" ..


الذاريات – 56 ..


بقولهم :


" وما خلقت الجن والإنس : إلا ليعرفون " !!!..



ولم يقولوا حتى بأنها (رواية من الروايات) :


بل أخذوا بها منهجا ًودينا ً:


ينسلخون به من المنهج والدين ..



وهذا يدلنا على خطر هؤلاء ...


وعلى خطر كل من يُردد ويُعيد كلامهم وأفكارهم ..


سواء عن جهل أو عن علم ...










3)) (إبليس) : (أتعس) و(أغبى) خلق الله !!!..



ومن كل ما سبق :


يتبين لنا صدق الله تعالى عندما وصف (إبليس) اللعين


بـ (الكفر) في قوله :


" فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ا لْكَافِرِينَ" ..


البقرة – 34 .. وقوله :


" إلا إبليس : استكبر وكان من الكافرين " ..


ص – 74 ..



حيث اتضح لنا :


أن الله تعالى قد أطلق لفظة (كافر) :


حتى على (العارفين) بوجود الله تعالى وبـ (ربوبيته) !!!...


وهذا يكفي في سد فم كل من (يمتدح) (إبليس) بـ :


معرفته لله !!!.. وحضرته لمعيته !!!!..



إذ أن (معرفة الله تعالى) :


ليست هي مراده الوحيد من خلقه !!!!..


وإنما مراده هو :


طاعته .. وعبادته : بما هو أهله ..


وذلك عن طريق : الخوف والرجاء ..



لأنه بدون طاعة الله وعبادته :


لا إعمار للأرض .. ولا خلافة للإنسان فيها !!..


يقول الله تعالى عن خلق (آدم) أبو البشر :


"إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً " .. البقرة – 30 ..



فـ (إبليس) اللعين :


علم بـ (ربوبية) الله عز وجل :


كالخلق والتولي وغير ذلك ...


وعلم أيضا ًبـ (أسماء الله وصفاته) :


كالعزة والقوة وغير ذلك ..



ولكنه : لم يعمل يوما ًوفق هذه (المعرفة) !!!!..


بل سقط مع أول اختبار من الله تعالى له :


أراد الله به أن يُظهر مكنون هذا المُنافق من كِبر وغرور ..



فكان أهلا ًلذلك بشدة التوبيخ بدلا ًمن مدحه !!!..


لأن المعصية مع العلم :


أعظم وأقبح من المعصية بلا علم !!!!..



فلما أنزل الله تعالى لعنته الدائمة على (إبليس) :


كان مستحقا ًبجدارة للقب :



(أتعس) خلق الله في هذا الكون !!!!..



وذلك لأن (اللعنة) : هي (الطرد من الرحمة) !!!!..



ولما لم ينفع (إبليس) : علمه بصفات الله وقدرته :


فكفر به (إلها ً) مستحقا ًللطاعة :


فكان مستحقا ًعن جدارة لقب :



(أغبى) خلق الله !!!!..



فاللهم لا تجعلنا من أوليائه طرفة عين ..


واجعلنا دوما ًمن عبادك المُخلـَصين ..


ولا تجعل له علينا أبدا ًسبيلا ً...


ولا تجعلنا يوما ًمن الكافرين الذين يظاهرونه عليك :



"وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَىَ رَبّهِ ظَهِيراً " ..


الفرقان – 55 ...




والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 04 - 05 - 12 الساعة 09:43 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 32 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 15 - 03 - 09 - 08:36 PM ]

في رحاب حديث ...



مؤمن بي .. كافر بالكوكب ...



عن (زيد بن خالد الجهني) قال :


" صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة


الصبح بالحديبية (في وسط أحداث صلح الحديبية العصيبة)


على أثر سماء (أي مطر) كانت من الليل .. فلما انصرف :


أقبل على الناس فقال :


صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر السماء كانت من الليل . فلما انصرف أقبل على الناس فقال : " هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : " قال : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر . فأما من قال : مطرنا بفضل الله ورحمته ، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال : مطرنا بنوء كذا وكذا ، فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب " . الراوي: زيد بن خالد الجهني المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 71
خلاصة حكم المحدث: صحيح










الإخوة الكرام :


بعد يوم الخميس الماضي بما حدث فيه من جذب وشد :


ساقني الله تعالى لحضور خطبة صلاة الجمعة لشيخ شاب :


فكانت تثبيتا ًمن الله تعالى لي فيما قلته ...


والشيخ الشاب حفظه الله اسمه (محمود صقر) على ما أذكر ...


ثبته الله تعالى على الحق .. وزاده من العلم والإخلاص ..



ورسالتي إليكم اليوم : هي من وحي ما سمعته منه ..


نفعني الله تعالى وإياكم بها ....









1...


الذي يقرأ في كتب السيرة .. وفي كتب السنة عن


الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم :


يعرف ما جرى في (صلح الحديبية) من أحداث عصيبة


للمسلمين وقتها ... ولا أعني الصحابة فقط ...


بل كبار الصحابة أيضا ً...


فهذا (عمر بن الخطاب) الفاروق رضي الله عنه :


يُراجع النبي في أمر التحلل من العمرة .. وفي أمر عدم


مقاتلة المشركين الذين منعوهم من دخول مكة ..


بل وإقامة هذا الصلح معهم ...


فيقول للنبي صلى الله عليه وسلم :


" يا رسول الله ، ألسنا على الحق وهم على الباطل ؟ فقال : ( بلى ) . فقال : أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ قال : ( بلى ) . قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ، أنرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم ؟ فقال : ( يا ابن الخطاب ، إني رسول الله ولن يضيعني الله أبدا ) . فانطلق عمر إلى أبي بكر فقال له مثل ما قال للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا ، فنزلت سورة الفتح ، فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمر إلى آخرها ، فقال عمر : يا رسول الله ، أو فتح هو ؟ قال : ( نعم ) . الراوي: سهل بن حنيف المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3182
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]







2...


ولست هنا بصدد الحديث عن وقائع (صلح الحديبية) ..


ولكن الذي أريده هو :


بيان مدى الوقت العصيب الذي قضاه الرسول والصحابة


آنذاك ....


وفي هذه الأثناء :


يقع الحديث الذي ذكرته لكم :


" مؤمن بي .. كافر بالكوكب " !!!..


بأبي هو وأمي رسول الله !!!.. وكأني أنظر لوجوه


صحابته حين التفت إليهم بعد الصلاة قائلا ً:


" هل تدرون ماذا قال ربكم " ؟؟!!..


ولكأني بهم وقد استشرفت رؤوسهم الخبر ..


وظنوا أنهم سيأتيهم من الله عز وجل :


ما يبت به في قضية الصلح العصيبة في ذلك الوقت ...


ولكن الذي حدث هو :


أن أخبرهم الله عز وجل على لسان رسوله :


بأهم قضية من قضايا هذا الدين وعقيدته !!!..


إنها قضية : إخلاص (التوحيد) لله عز وجل !!!!!...








3...


إخوتي في الله :



عندما تلم المَلمات الجسام بهذه الأمة المُمزقة :


يُـنادي الدعاة بلزوم إخلاص (التوحيد) لله !!!..


وعندما ترى الأكلة تتداعى على قصعة الإسلام :


يُـنادي الدعاة بلزوم إخلاص (التوحيد) لله !!!..



فنرى للأسف :


من يُنكر هذه الدعوة على الدعاة قائلا ً:


" ما لنا وقضية إخلاص (التوحيد) الآن ؟؟!!!..


هل هذا وقته ؟؟!!!...


الأمة تتمزق : وأنتم تريدون (التفريق) بينها


أكثر وأكثر " ؟؟؟!!!!!!...



فأقول وبالله التوفيق :


في الحديث الذي بين أيدينا " مؤمن بي .. كافر بالكوكب " :


نرى أنه لم يمنع رسول الله : ما به وما بأصحابه من


أحداث عصيبة : أن يُحدثهم الله عز وجل على لسان


رسوله : بأمر من أمور إخلاص (التوحيد) لله عز


وجل !!!!!...


بل وتحذيرهم من هذا (الشرك الخفي) الذي يقع فيه معظم


المسلمين للأسف : وهم لا ينتبهون أبدا ًإليه !!!..


" أصبح من عبادي : مؤمن بي .. وكافر !!!..


فأما من قال : مُطرنا بفضل الله ورحمته :


فذلك مؤمن بي : كافر بالكوكب ..


وأما من قال : مُطرنا بنوء كذا وكذا :


فذلك كافر بي .. ومؤمن بالكوكب " !!!..



فإذا كان الله عز وجل قد قال عن من ينسب (المطر)


لسبب نوء كذا وكذا : (( كافر )) :


فما بالنا من يبتغون (الرزق) من (الأولياء) !!!..


و(الخِلفة والولادة) من (الأولياء) !!!..


و(النجاح في الدراسة أو العمل) من (الأولياء) !!!..


و(فك العنوسة والزواج) من (الأولياء) !!!..


و(النصر أو الهزيمة) من (الأولياء) !!!..


بل ما بالنا بمن يقولون مثلا ً:


" إن مصر : محروسة بالبدوي أو أبي العباس " !!!..


بل ما بالنا بمن يقولون أن هناك :


" أقطابا ًلهذا الكون : يتصرفون فيه بإذن الله " !!!..


وغير هذا من الشركيات الكثيرة :


الكثير والكثير الذي يعرفه القاصي والداني للأسف ..



وأقول لمثل هؤلاء وغيرهم ومن شايعهم :


ألا تقرأون كتاب الله تعالى الذي بين أيديكم ؟؟!!..


ألم تقرأوا (القرآن) بتدبر : ولو مرة واحدة في حياتكم ؟؟..


ألم تقرأوا قول الله عز وجل :


"يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ

(أي فكيف تـُصرفون لعبادة غيره وإشراك غيره به) "


فاطر – 3 ...


بل ألم تقرأوا قول الله تعالى في نفس السورة :


" ....ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ . إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ" !!!..


فاطر – 13 – 14 ...



فإذا كانت هاتان الآيتان :


هما من سورة واحدة فقط : سورة (فاطر)


(وقد أقرأني الله تعالى أياها أيضا ًبالأمس بدون تخطيط مني)


فما بالنا بعشرات الآيات الأخرى في سور القرآن الكريم :


والتي يتحدث فيها الله تعالى عن إخلاص (التوحيد)


له وحده ؟؟؟!!!....








4...


وأما آخر ما أختم به هذه الرسالة إليكم :


فهي آية واحدة لمن يريدون النصر لهذه الأمة :


فيها الكثير والكثير من المعاني التي نخرج بها منها :


قد وضعها الله تعالى سببا ًوقانونا ًلهذا النصر ...


حيث يقول الله تعالى :


".وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ.

وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" ... النور – 55 ..


فنضر الله وجه امريء :


بدأ في إصلاح الناس بما بدأ به الأنبياء والرسل


جميعا ًمن قبل : ألا وهو :


إخلاص (التوحيد) لله عز وجل وحده !!!..



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 04 - 05 - 12 الساعة 10:08 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 33 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 17 - 03 - 09 - 10:00 AM ]

في رحاب حديث ...
إن الله ليؤيد هذا الدين بـ :
الرجل الفاجر !!! ...
الإخوة الكرام ...
كثير منا قد سمع عبارة هذا الحديث الصحيح :
" إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر " !!!..
الراوي: النعمان بن مقرن المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/306
خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات

ولكن كثير منا أيضا ً:
من لا يعرف (واقعة) هذا الحديث ....
فتعالوا معا ًنتفقه قليلا ًفي معاني هذا الحديث الهام ...
وعلى بركة الله نبدأ ...





عن (أبي هريرة) رضي الله عنه قال : شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ممن معه يدعي الإسلام : ( هذا من أهل النار ) . فلما حضر القتال قاتل الرجل من أشد القتال ، وكثرت به الجراح فأثبتته ، فجاء رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، أرأيت الذي تحدثت أنه من أهل النار ، قد قاتل في سبيل الله من أشد القتال ، فكثرت به الجراح ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أما إنه من أهل النار ) . فكاد بعض المسلمين يرتاب ، فبينما هو على ذلك إذ وجد الرجل ألم الجراح ، فأهوى بيده إلى كنانته فانتزع منها سهما فانتحر بها ، فاشتد رجال من المسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله صدق الله حديثك ، قد انتحر فلان فقتل نفسه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا بلال ، قم فأذن : لا يدخل الجنة إلا مؤمن ، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ) . الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6606
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
"




بين يدي الحديث ........
إخوتي في الله ...
كما تعودنا معا ً: فقد اخترت لكم حديثا ًعظيم المعنى
والفائدة اليوم لو تدبرناه !!!..
بل لا أكذب إذا قلت لكم : أن من يفهم هذا الحديث جيدا ً:
وقاه الله تعالى من اتباع الكثير من (دعاة النار) الذين
يتحدثون للناس باسم الدين !!!!...
وأما السبب الحقيقي وراء اختيار هذا الموضوع الآن :
فهما نقطتان قد لفتتا نظري مؤخرا ً:
الأولى :
هي حملة (تجميل) صورة بعض الطرق الصوفية الضالة
أمام عوام المسلمين : وذلك بدعوى أن الله قد نشر الإسلام
على ايديهم في كثير من مناطق أسيا وأوروبا وأفريقيا !!!...
والثانية :
هي قصة جاءتني لـ (تجميل) صورة أحد الأدعياء الذين اهتدى
على يديه الكثير من الشباب .. وانخدع به في أول ظهوره
خلق كثير (ومنهم علماء) : ثم ما لبث أن ظهرت ضحالة
علمه الشرعي وجهله .. ومئات الأخطاء الاخرى التي بثها في
مستمعيه مثل سوء ألفاظه في الحديث عن الأنبياء ..
ومثل نفيه لمعجزات النبي .. ونفي الوحي عنه ..
ونفيه الكفر عن (إبليس) وعدائه لبعض ثوابت الدين
مثل التعدد وستر المرأة وعدم موالاة الكفار ومداهنتهم ..
وبعض النوايا الخبيثة التي بدأت تظهر عليه مؤخرا ً!!..
فلكل هذا :
كان لزاما ًعلينا إيضاح أحد الأسس الهامة للحكم على
الناس في الدين .. وهو ما سنركز عليه في هذه الرسالة
بإذن الله ... ملحوظة :
هذه ليست دعوة لتكفير بعض المسلمين ...
فللتكفير شروط .. سوف أتعرض لبعضها في الرسالة
القادمة بإذن الله تعالى :
(لئن قدر عليّ ربي) ..
والآن : تعالوا بنا نقطف الفوائد من رحاب حديثنا اليوم ..
1))
أرجو أن نلاحظ جميعا ً: دقة ألفاظ الحديث التي تفتح لنا
أبواب المعاني في وضوح .. وأخص بالذكر قول الراوي :
" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ٍ
مِمن معه يدّعي الإسلام : هذا من أهل النار " !!!..
فوصف الرجل بأنه " يدّعي الإسلام " :
يدلنا على فقه راوي الحديث .. بل وعلى فقه صحابة
النبي صلى الله عليه وسلم !!!..
إذ كانوا يُفرقون بين من يدّعي الإسلام :
فينطق بالشهادتين ويأتي أمور الإسلام الظاهرة من
صلاة وصوم وزكاة وحج :
وبين من تظهر عليه علامات الإيمان الحق وإسلام
نفسه وانقياده لله تعالى وشرعه بالقول والفعل !!!..





2))
وكنتيجة للنقطة السابقة :
يمكننا الرد على من يُسرف في إحسان الظن ببعض
(أدعياء الإسلام) بالرغم من إتيانهم ببعض المخالفات
الجسيمة للدين (بالرغم من علم معظمهم بها) !!!..
وذلك كمن يرفض الاحتكام لشرع الله تعالى !!!..
أو يُنكر (القرآن) .. أو يُنكر (السنة) !!!..
أو يُنكر (معجزات النبي) الحسية الكثيرة غير القرآن !!..
أو يبث في الناس دعوى اتصاله الجسدي بالأموات من
الأنبياء والرسل والصالحين !!!..
بل ويبث في الناس الشرك بالله تعالى :
بإشراك معه بعض البشر وادّعاء تصرفهم في الكون
مع الله عز وجل !!!!...
إلى آخر هذه البلايا العظيمة في الدين :
والتي يجب أن ينتبه إليها المسلمون .. وأن لا يُسرفوا
في إحسان الظن بأصحابها .. والذين أقل ما يُمكن أن
يُقال فيهم أنهم (وكما جاء في الحديث) :
" يدّعون الإسلام " !!!!..





..... يتبع ......






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 25 - 05 - 12 الساعة 10:45 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 34 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 17 - 03 - 09 - 10:05 AM ]





3))
وأما أهم نقطة في هذا الحديث من وجهة نظري :
فهي ما يمكن الخروج به منه :
للرد على حُجة الجاهلين في الدفاع عن بعض
الذين (يهدون المسلمين للنار) باسم الدين !!!...

وهذه الحُجة هي :
أن هؤلاء الزائغون عن الدين :
قد اهتدى على أيديهم شبابا ًكثيرا ًورجالا ًونساءً !!!..
بل وكم من عاص : ترك المعاصي والتزم بسببهم !!..
بل وكم من تائب .. وكم من ... وكم من ..... إلخ ..

فأقول لمثل هؤلاء (والله من وراء القصد) :
هل هناك دليل (ظاهري) على الإسلام :
أكثر من (القتال الشديد) لأعداء الله الكفار :
و(إثخان الجراح) بهم كما جاء في الحديث ؟؟؟!!..
بل هل هناك أقوى من قول الراوي في الحديث السابق :
" فكاد بعض الناس يرتاب " !!!...
أي كاد بعض المسلمين يشكون في حكم النبي صلى الله
عليه وسلم على الرجل أنه من أهل النار :
لانخداعهم بظاهر أمره للناس من الجهاد !!!...

فإذا فهمنا ذلك ووعيناه :
يتبين لنا أنه :
كم من (هاد ٍ) هدى الله تعالى به الناس :
حتى ولو كان من (الفجار) أو مِمن (مثواهم النار) !!!..

وليس أدل على أن من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر :
قد يكون من أهل النار : من حديث النبي المتفق عليه الآتي :
" يُجاء بالرجل يوم القيامة : فيُلقى في النار :
فتندلق أقتابه (أي أحشاؤه) في النار :
فيطحن فيها كطحن الحمار برحاه !!!...
(أي يدور بها يجرها كجر الحمار في الرحى للطحن) !!!..
فيجتمع أهل النار عليه فيقولون :
أي فلان (حيث أنه كان معروفا ًبينهم في الدنيا بالصلاح) :
ما شأنك ؟!!!...
أليس كنت تأمرنا بالمعروف : وتنهانا عن المنكر ؟!!..
قال :
كنت آمركم بالمعروف : ولا آتيه !!!!...
وأنهاكم عن المنكر : وآتيه " !!!!...
فإذا كان هذا حال من كان يأمر بالمعروف (حقا ً) وينهى
عن المنكر (حقا ً) مع مخالفته لهما :
فما الحال إذا ًبمن يأمر بـ (المنكر) وينهى عن (المعروف) :
سواء خالف ذلك أو عمل به ؟؟؟؟!!!!!!..




4))
ولا أتمالك نفسي أبدا ًمن الخوف : كلما قرأت أو سمعت هذا
الحديث الاخير الذي أضعه دوما ًنصب عيني !!!!...
بل ويقفز في رأسي مباشرة ساعة سماعه أو قراءته :
دعاءٌ بليغ للشيخ (محمد حسان) حفظه الله :
كان يقوله في ختام الكثير من خطبه ودروسه .. ألا وهو :
(وأرجو أن تقرأوه بتدبر وتمعن شديد) :
" .... واللهم إني أعوذ بك من أن تجعلني :
جسرا ًللناس يعبرون عليه إلى الجنة :
ثم يُلقى به في النار " !!!!!....

ووالله :
إنه لمعنى عظيم في كلمات قليلات لمن تدبر !!!...

فهل فهمتم الآن إخواني في الله :
ماذا أردت إيصاله لكم اليوم من معنى ؟؟؟!!!..

هل تعلمتم من حديثنا العظيم اليوم :
أنه لا يجب الاغترار بـ (بعض الصالحات) التي قد تصدر
من بعض (دعاة النار) !!!!...

هل تعلمتم أن نجعل (شرع الله تعالى) فقط :
هو الحاكم والفيصل في الحكم على الناس !!!...

فإذا فهمنا ذلك ووعيناه :
أنجانا الله تعالى من براثن الكثير من (المُفتنين) الذين
يتقافزون اليوم أمام المسلمين على الفضائيات والصحف
والمجلات والإنترنت :
فيدعون إلى النار باسم الدين !!!!...

وأما آخر ما أختم به :
ف هو حديث (الفتن) الشهير للصحابي الجليل :
(حُذيفة بن اليمان) رضي الله عنه ..
والذي قال فيه :
" كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر ، مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : ( نعم ) . قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : ( نعم ، وفيه دخن ) . قلت : وما دخنه ؟ قال : ( قوم يهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر ) . قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : ( نعم ، دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها ) . قلت : يا رسول الله صفهم لنا ، قال : ( هم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا ) . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : ( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ) . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : ( فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة ، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك ) . الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7084
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
فاللهم افتح عيون المسلمين على (دعاة جهنم) الذين
انتشروا في هذا الزمان : فيجتنبوهم !!!!...
واللهم ارزقنا اتباع سنة حبيبك المصطفى الأمين ...
وارزقنا لزوم جماعة الدين من المسلمين :
أصحاب الدين الصافي الحق المتين ...

آميــــــــن .. آميــــــــن .. آميــــــــن ...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 25 - 05 - 12 الساعة 10:50 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 35 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 19 - 03 - 09 - 12:03 PM ]

في رحاب حديث ...


كـُف شرك عن الناس ...


عن (أبي ذر الغفاري) رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" كـُف شرك عن الناس :
فإنها صدقة منك على نفسك " !!!...


الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4490
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وأصل الحديث إخواني : في البخاري ومسلم .. وفيه :
عن (أبي ذر) قال :
" سألت النبي صلى الله عليه وسلم : أي العمل أفضل ؟..
قال : إيمان بالله .. وجهاد في سبيله ..
قال : قلت : فأي الرقاب أفضل (أي لعتقها لوجه الله) ؟..
قال : أغلاها ثمنا ً.. وأنفسها عند أهلها ..
قلت : فإن لم أفعل (أي لم أجد وأستطع الجهاد ولا العتق) ؟؟..
قال : تعين صانعا ً..
أو تصنع لأخرق (والأخرق هو محدود الذكاء والتفكير) ..
قلت : فإن لم أفعل (أي لم أستطع أن أعين أحدا ً) ؟؟..
قال :
تدع الناس من الشر (وفي مسلم : تكف شرك عن الناس) :
فإنها : صدقة تصدق بها على نفسك " !!!..






الإخوة الكرام :


أستعرض معكم اليوم :
حديثا ًعظيم الشأن في إصلاح الفرد والمجتمع !!!..
والحديث كما رأيتم في روايته الكاملة :
تدرج فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيان
بعض المراتب من مراتب العمل الصالح ...
فمن (الجهاد) من بعد الإيمان ...
إلى (تحرير وعتق رقبة) من أغلاها عند أصحابها ..
إلى أن يجود المسلم بـ (مساعدة) أخاه في عمله ..
أو يقوم بـ (أداء العمل) للأخرق الذي لا يعتمد على نفسه ..


وهذه الاعمال الأخيرة إذا تدبرنا :
أعمال ٌ(مع بساطتها) :
قد افتقدها المجتمع المسلم للأسف في هذا الزمان !!..
فالمسلم : يخاف أن يساعد أخاه في عمله :
إما احتسابا ًلضياع الوقت !!!..
وإما لانتظاره المقابل المادي أولا ًلهذه المساعدة !!..
وإما خوفا ًمن مشاركة هذا الآخر له في رزقه بعد ذلك !!..
وإما استخفافا ًبهذا المسلم أو هذا الأخرق !!!..
ونسي أن ما لديه من قوة وعلم وذكاء :
هي أرزاق من رزق الله تعالى له :
ينتظر منه أن يقوم بالتصدق عنها كرزق المال تماما ً!!!..
بل ونسي أن الله تعالى أيضا ً:
قادر أن يبتليه في يوم من الأيام كهؤلاء :
بضعف أو مرض أو قلة علم أو خرق :
فيجأر إلى الله والمسلمين هو الآخر : يطلب المساعدة !!..
فهلا حافظنا على آداء حق نعم الله علينا :
حتى يبارك الله لنا فيها .. ويزيد ؟؟..
يقول الله تعالى :
" وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ" !!!.. النحل - 53 ..






والآن :


أنتقل بكم إلى (العمل) الذي اعتبره النبي :
عمل : من لا يقدر على آداء الخير للآخرين !!!..
وصدقة : من لا يجد صدقة منه على الناس !!!..
إنه :


((( كف شر النفس عن الناس ))) !!!..


فهل رأيتم مِثل هذا الكرم من الله تعالى !!!!...
والذي يُثيب المسلم على (كف أذى نفسه عن الناس) :
فيحسبها له : (صدقة منه على نفسه) !!!...


فيــــــــــــــــــــا الله !!!!..
كم من رجل يستطيع اغتنام مثل هذه الفرصة العظيمة ..
وكم من امرأة .. وشاب .. وفقير .. ومعدوم الحال !!!..


وما سأقوم بفعله الآن :
هو (فقط) : مجرد (بيان) لما يمكن أن يفعله كثير منا
لكسب هذه الصدقة على نفسه :
ولنجاة المجتمع المسلم ككل من : شر بعضنا لبعض !!!..






فـ (الحاسد) الذي يذكر نعم الله عند الناس وعليهم :
ولا يذكر معها اسم الله وتبريكاته مثل :
(ما شاء الله) أو (تبارك الله) :
فقد انتقل من مرتبة (الحاسد) إلى مرتبة (العائن) !!..


و(العائن) هو الذي يعطي الفرصة للشياطين لإيقاع
الأذى بالمسلمين لحظة (العين) !!!..
ولقد جاء في الأحاديث الصحيحة :
" استعيذوا بالله تعالى من العين :
فإن العين حق " !!!..
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 737
خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط الشيخين


فمثل هذا المسلم :
هو من أعظم المتصدقين على نفسه : إذا فقط :
سالم الناس من أذاه !!!..






و(المتبرجة) التي لا تعبأ بالشهوات التي تثيرها في
قلوب الرجال والشباب (جيئة ًوذهابا ًوجلوسا ًوقياما ً)
بلباسها الكاسي العاري ورائحتها النفاذة :
لهي من أعظم المتصدقين على نفسها : إذا فقط :
وقرت في بيتها .. والتزمت حجابها !!!..






و(الإعلامي) الذي يملأ المجتمعات الإسلامية بالأكاذيب
والشبهات بقلمه أو ببرنامجه أو بقنواته :
من أجل المال والشهرة أو الرياء والسمعة :
فيزيده الجاهلون : جهلا ًعلى جهله ..
ويزيده أعداء الإسلام : تغذية بالشبهات لحرب الإسلام :
فهو من أعظم المتصدقين على نفسه : إذا فقط :
التزم بقول النبي في الحديث الصحيح :
" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر (يوم الحساب) :
فليقل خيرا ً: أو : ليصمت " !!!..
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6018
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


فسلم الناس من أكاذيبه وشبهاته الباطلة !!!...






و(السائق) الذي يصم آذان الركاب بالموسيقى والأصوات
المحرمة : هو من أحق الناس بالصدقة على نفسه !!!..


و(المُدخن) الذي يؤذي نفسه والناس من حوله (بل وأقرب
الناس إليه) : هو من أحق الناس بالصدقة على نفسه !!!..


و(المتعالم) الذي ارتدى زي (الداعية) أو (المفتي) بغير
حق ولا علم : فضل عن الحق وأضل الناس :
هو من أحق الناس بالخوف من الله والصدقة على نفسه !!!..


و(الجار) الذي لا يحسب حسابا ًأبدا ًلجاره ولا يعرف معه
معروفا ًولا يدفع عنه منكرا ً:
هو من أحق الناس بالصدقة على نفسه !!!..


والذي يترك (زوجته أو بناته) : (أسيرات) (الموضة) وآخر
خطوط الأزياء العالمية : فيُفتنون ويَفتنون :
هو من أحق الناس بالصدقة على نفسه !!!..


والذي (ضل سعيه في الحياة) : و(ابتعد عن الدين الحق) :
فلا تراه إلا مُتقلبا ًبين (العلمانية) تارة أو (الاشتركية) تارة
أخرى أو (الليبرالية) تارة ثالثة .. إلى آخر هذه الضلالات :
وابتلاه الله بالمكانة أو الرياسة أو الشهرة أو التدريس :
فما ذنب الناس أن يدعوهم معه في أودية الضلال التي
يرتئيها لنفسه كل حين : وما زال يُجربها ؟؟!!!..
فهلا كف عنهم الأذى : وتصدق بذلك على نفسه !!!..






وبعد إخواني .....
فالأمثلة : كثيرة كثيرة ....
والصور في مجتمعاتنا : عديدة عديدة ...
ولا ينقصنا فقط : إلا أن ينظر كل منا في نفسه :
ليعرف :
ماذا يمكنه أن يتصدق به على نفسه :
بترك الشر والإيذاء لمن حوله !!!..


هداني الله وإياكم لما يحبه ويرضاه ...
وكف عنا شرورنا وشرور الناس ...


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 25 - 05 - 12 الساعة 10:58 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إسلاميات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:44 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd