الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 36 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 21 - 03 - 09 - 03:09 PM ]



فتنة التكفير ...



وفيهـــــــــــــا :



1)) خطر التكفير على قائله والمجتمع ...


2)) الفرق بين (كفر العمل) .. و(كفر الإعتقاد) ...


3)) (الجهل) : لا يُجيز التكفير ..


4)) (الخطأ) و(الإكراه) : لا يُجيزان التكفير ...


5)) (المعصية) أيضا ً: لا تجيز التكفير ...


6)) أهم ما في الرسالة : (الكفر درجات) !!!...


7)) تعليقي ...








1)) خطر التكفير على قائله والمجتمع ...



الإخوة الكرام ...


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...



رسالتي إليكم اليوم :


هي من الأهمية بمكان !!!...



وأهميتها : أنها قد تنقذ (بعض) المسلمين من النار !!..


ذلك (البعض) الذي :


يتساهل في إطلاق حكم (الكفر) على غيره ممن يشهدون


الشهادتين !!!!....


حُكاما ًومحكومين !!!.....


قادة ومقودين !!!.....



وأما إذا أردنا استشفاف ذلك الخطر الداهم على


قائله .. فلنقرأ الحديث الصحيح التالي بتمعن شديدد :


حيث يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم :


" أيما رجل قال لأخيه : كافر (وفي رواية : يا كافر) :


فقد باء بها أحدهما !!!..


إن كان كما قال .. وإلا : رجعت عليه " !!!..

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2698
خلاصة حكم المحدث: صحيح




ولقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا ً:


" أن رجلا قال : والله ! لا يغفر الله لفلان . وإن الله تعالى قال : من ذا الذي يتألى علي أن أغفر لفلان . فإني قد غفرت لفلان? وأحبطت عملك . أو كما قال . الراوي: جندب بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2621
خلاصة حكم المحدث: صحيح










ففي الحديث الأول :


" أيما رجل قال لأخيه : كافر (وفي رواية : يا كافر) " ....


من البديهي أن يكون ذلك الرجل قد شاهد على أخيه هذا :


عملا ًأو ذنبا ًعظيما ً: يظن معه كفره ...


فهل الأمر كذلك ؟؟؟!!!...


فهذا ما سنتعرض له في رسالتنا هذه ....



وفي الحديث الثاني :


" والله : لا يغفر الله لفلان " ....


من البديهي أيضا ًأن يكون ذلك الرجل قد شاهد على


فلان هذا : عملا ًأو ذنبا ًعظيما ً: يظن معه عدم المغفرة ...


فهل الأمر كذلك ؟؟؟!!!...


فهذا ما سنتعرض له أيضا ًفي رسالتنا هذه ....



لأنه لو كان الأمر (غير ذلك) :


1)) لرجع الحكم بـ (الكفر) على قائله ولعياذ بالله ...


أو :


2)) لقال الله للمُتألي عليه : (أحبطت عملك) ...


نعوذ بالله أن تحبط أعمالنا ونحن لا ندري !!....



ولصار الحكم بـ (الإيمان) أو (الكفر) في المجتمع المسلم :


(لعبة ً) في أيدي الجهلاء !!!!...


أو (سلاحا ً) في أيدي المتفلسفين !!!!...


أو (فخا ً) من (الشيطان) للمتشددين والمتفيقهين !!!!...


أو (فخا ً) منه أيضا ًللمتعاطفين في الدين بغير علم !!!..



فتعالوا معا ًإخواني في الله :


نتعرف على بعض مسائل (التكفير) الهامة ....


والله من وراء القصد ....










2)) الفرق بين (كفر العمل) .. و(كفر الإعتقاد) ...



الإخوة الكرام ....


كثيرٌ منا للأسف :


لا يُفرق بين (كفر العمل) و(كفر الإعتقاد) ...


فـ (العمل) :


هو كل ما يصدر عن الإنسان من قول أو فعل ..


وأما (الإعتقاد) :


فهو ما وقر في قلبه من إيمان أو اعتقاد بشيء معين ...



فالمسلم : قد يصدر عنه : (عمل كفري) : قول أو فعل !!..


ومع ذلك :


فقد لا نحكم عليه بالكفر !!!...


وذلك لأنه : قد يكون صدر عنه : (جهلا ً) أو (خطئا ً) مثلا ً:


وهو لا يعتقد به أو لا يعلم بمدى الكفر أو الشرك الذي فيه !!..


ولكي نفرق بينهما :


أسوق إليكم المثلين التاليين ......










3)) (الجهل) : لا يُجيز التكفير ..



لو سألتكم إخواني الكرام :


ما رأيكم فيمن يعتقد أن الله تعالى مثلا ً:


لا يقدر على جمعه وإحيائه من جديد بعد موته ؟؟!!..


أعتقد أن كثير منا سيقول على الفور :


هذا (كافر ولا شك) !!!....



ولكن ... مهلا ًيا إخواني مهلا ً.....


فقد يكون هذا الإعتقاد : هو ناتج : (جهل حقيقي) من


هذا الرجل بصفات الله تعالى وقدرته !!!..


ودليل ذلك : الحديث الصحيح التالي المتفق عليه :


حيث يقول فيه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :


أسرف رجل على نفسه . فلما حضره الموت أوصى بنيه فقال : إذا أنا مت فأحرقوني . ثم اسحقوني . ثم اذروني في الريح في البحر . فوالله ! لئن قدر علي ربي ، ليعذبني عذابا ما عذبه به أحد . قال ففعلوا ذلك به . فقال للأرض : أدي ما أخذت . فإذا هو قائم . فقال له : ما حملك على ما صنعت ؟ فقال : خشيتك . يا رب ! - أو قال - مخافتك . فغفر له بذلك الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2756
خلاصة حكم المحدث: صحيح


ومن هذا الحديث نخرج بأن :


قول أو فعل (الكفر) : لا يعني دوما ً(الكفر الحقيقي)


بالله تعالى من المؤمن به !!!... لأنه قد يكون القائل أو الفاعل :


(جاهلا ًحقيقيا ً) بهذا (الكفر) !!!...











التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 25 - 05 - 12 الساعة 11:04 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 37 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 21 - 03 - 09 - 03:15 PM ]


4)) (الخطأ) و(الإكراه) : لا يُجيزان التكفير ...


أيضا ًلو سألتكم مرة أخرى إخواني الكرام :

ما رأيكم فيمن يقول لله عز وجل :

(اللهم أنت عبدي .. وأنا ربك) !!!!....

واقرأوها مرة أخرى : (اللهم أنت عبدي .. وأنا ربك) !!..

أعتقد أن كثير منا سيقول على الفور :

هذا (كافر ولا شك) !!!....

والصواب إخواني أن نقول :

هذا (قول كفر ٍولا شك) !!!!...

وأما قائله نفسه :

فيجب أن نقف أولا ًعلى الموقف الذي قيلت فيه العبارة ..

فكما يقال في الفقه :

(الحُكم على الشيء : فرع عن تصوره) ..

فقد يكون قائلها : قد تم تعذيبه أو إجباره لقولها ...

أو قد يكون : جاهلا ًبمعناها في اللغة العربية ..

أو قد يكون : قد قالها عن طريق الخطأ !!!..


وأما مثال (التعذيب والإكراه) :

فكما هو معلوم من قصة الصحابي الجليل :

(عمار بن ياسر) رضي الله عنه وعن والديه ..

والذي عذب المشركون والديه : حتى قتلوهما أمامه !!!..

وعذبوه أيضا ًعذابا ًشديدا ً:

ولم يتركوه حتى قال كلمة الكفر بشفتيه !!!..

وقد أعذره الله ورسوله لذلك ..

ونزل فيه وفي أمثاله قول الله تعالى :

" مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ" .. النحل – 106 ..


وأما مثال (الخطأ) :

فهو ما جاء في الحديث الصحيح الذي يعرفه معظمنا :

" لله أفرح بتوبة عبده الذي أسرف على نفسه من رجل أضل راحلته فسعى في بغائها يمينا وشمالا حتى أعيا أو أيس منها وظن أنه قد هلك نظر فوجدها في مكان لم يكن يرجو أن يجدها فالله عز وجل أفرح بتوبة عبده المسرف من ذلك الرجل براحلته حين وجدها الراوي: أبو موسى المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/199
خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح‏‏
حيث زاد في الرواية الصحيحة في صحيح مسلم :

قول النبي حاكيا ًعن الرجل بعد أن وجد راحلته :

" اللهم أنت عبدي وأنا ربك !!!..

أخطأ من شدة الفرح " !!!...

فانظروا لقول النبي وتعليقه : " أخطأ " :

تعلمون أنه : ليس كل خطأ في العقيدة :

يعني كفر من أخطأ هذا الخطأ حتما ًوإيجابا ً!!!!...

وذلك لأن الخطأ الذي قد يصدر عن صاحبه :

قد يصدر منه وما زال إيمانه بالله تعالى كما هو !!...












5)) (المعصية) أيضا ً: لا تجيز التكفير ...


فكما استثنينا (الجهل) من أسباب (التكفير) في حديث

الرجل الذي ظن أن الله تعالى لن يقدر على جمعه ..

وكما استثنينا (الإكراه) و(الخطأ) من بعدها ...

فنستطيع القول باستثناء (المعصية) أيضا ًمن (التكفير) ..


ذلك لأن مذهب أهل السنة والجماعة والسلف الصالح :

أن إيمان المؤمن : يزيد وينقص : وذلك بنص القرآن والسنة ..

وأنه من أسباب انتقاص الإيمان : مُقارفة المعاصي ..

فنعرف بذلك : جواز صدور المعصية من المؤمن :

وعدم تكفيره بذلك ...

ودليل ذلك أيضا ً:

العديد من الإشارات القرآنية من الله تعالى لهذا

المعنى ... وذلك كما في آيات التوبة والمغفرة للمؤمنين

المُخطئين .... وهي كثيرة معروفة في القرآن ...

وكذلك أيضا ً:

لأن (المعصية) : هي نتاج طبيعي لخِلقة البشر !!!..

فلقد أخبرنا الله تعالى أنه خلقنا على صورة (الضعف) :

"وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا" !!!.. النساء – 28 ..

كما أخبرنا عز وجل أنه خلقنا على خـُـلق (الاستعجال) :

"خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ" !!!.. الأنبياء – 37 ..

ولكل هذا يقول رسولنا الكريم :

" والذي نفسي بيده (أي : قسمٌ بالله تعالى) :

لو لم تذنبوا لذهب الله بكم .. ولجاء بقوم يُذنبون :

فيستغفرون الله : فيغفر لهم " !!!..

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2749
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وإذا أردنا مثالا ًقرآنيا ً: قويٌ في دلالته على ذلك :

فبرغم كل ما فعله إخوة (يوسف) عليه السلام به :

من كذب وخديعة ومكيدة وسعيٌ في الإهلاك أو الإبعاد :

إلا أن الله تعالى لم يصفهم وصفا ًواحدا ًبالكفر طوال السورة !!..

ولا حتى على لسان أخيهم (يوسف) ...

ولا حتى على لسان أبيهم (يعقوب) عليهما السلام !!!..

فقد قالوا في آخر قصتهم لأخيهم (يوسف) عليه السلام :

"قَالُواْ تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ (ولم يقولوا كافرين) ..قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ
وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (أيضا ً: لم يصفهم بالكفر) " ..

يوسف – 91 – 92 ...

وهو نفس مذهب أبيهم (يعقوب) عليه السلام :

حيث لم يُكفرهم بذنوبهم كما يفعل بعض الناس :

"قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ ـ قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ" .. يوسف – 97 – 98 ..


فمهلا ًإخواني قبل الحكم بكفر العاصي والمذنب :

حتى لا يُقال لنا :

" فإني قد غفرت لفلان .. وأحبطت عملك " !!!...















التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 25 - 05 - 12 الساعة 11:14 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 38 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 21 - 03 - 09 - 03:19 PM ]

6)) أهم ما في الرسالة : (الكفر درجات) !!!...


والآن أيها الأحباب :

نأتي لأكثر النقاط غيابا ًعن أذهان وعقول (المُكفرين) !!..

ألا وهو أن : (الكفر درجات) !!!.. أو كما قال (ابن عباس)

رضي الله عنه : (إنما هو : كفرٌ دون كفر) !!!..


فطالما كان (الكفر) إخواني : هو نقيض (الإيمان) :

فكما أن (الإيمان) محله القلب :

فكان (الكفر) بهذا أيضا ً: محله القلب ...

وقد مضى بنا الحديث عن (عمار بن ياسر)رضي الله عنه

وعن والديه في محنته :

وكيف نفى الله تعالى عنه وعن أمثاله الكفر :

طالما كان القلب عامرا ًبالإيمان ..


وبما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم :

قد أوضح لنا أن (الإيمان) : بضعٌ وسبعون شعبة :

أعلاها : الشهادتين ...

وأدناها : إماطة الأذى عن الطريق ...

وأخبرنا أن (الحياء) : شعبة من الإيمان ..

(حديث صحيح رواه أبو داود وابن ماجة والنسائي والبخاري

في الأدب المفرد وصححه الألباني) ...

فيجوز لنا بذلك في لغة العرب أن نقول مثلا ً:

(الحياء) من (الإيمان) ...

بل ويجوز لنا أيضا ًفي لغة العرب أن نقول (إذا أردنا إبراز

أهمية خلق الحياء) :

(الحياء) : (إيمان) ...


فإذا فهمنا هذه النقطة السابقة إخواني واحبابي :

رأينا أنه يجوز لنا أيضا ً:

تقسيم (الكفر) إلى درجات وشعب !!!..

أعلاها : الكفر الصريح بالله عز وجل ورسوله !!!..

بل ويُمكننا أن نقول أن أدنى شعب الكفر :

قد يكون : وضع الأذى في طريق الناس بلا مبالاة !!!..

بل ويمكننا أيضا ًأن نقول أن :

(السفور) الذي هو عكس (الحياء) :

هو : شعبة من شعب (الكفر) !!!....


فإذا نظرنا في نصوص الشرع : نظرة أوسع وأعمق :

لاستطعنا أن نقول ايضا ً:

(ترك الصلاة) : هو مِن (الكفر) : أو هو (كفر) !!!..

و(قتال المسلم) : هو مِن (الكفر) : أو هو (الكفر) !!!..

إلى آخر ذلك من الاستدلالات : إذا فهمنا الأصل ...


ومن هنا : نستطيع فهم بعض الآحاديث أو الآيات التي ورد

فيها لفظ وصفة (الكفر) على سبيل (التشديد وإبراز التنفير

عنه) ....

فمن ذلك : قول الرسول الكريم :

" سباب المسلم : فسوق ... وقتاله : كفر " !!!...

حديث صحيح : متفق عليه ...

فأما الدليل على عدم دلالة لفظ (الكفر) الوارد في الحديث

على معنى (الكفر) على إطلاقه :

فهو ما حدث من الفتنة مثلا ًبين (علي) و(معاوية) رضي الله

عنهما ... بل وما حدث من شبيه ذلك كثيرا ًعبر التاريخ

الإسلامي !!... حيث لم تنتف صفة (الإيمان) عن أي ٍمن

المتقاتلين (بغض النظر عن من الصائب ومن المُخطيء

في اجتهاده) ...

بل وهذا المعنى : هو ما أكده الله تعالى في قرآنه الكريم

حين قال عز وجل :

" وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا (ولاحظوا وصفهم بالمؤمنين) :

فإن بغت إحداهما على الأخرى :

فقاتلوا التي تبغي : حتى تفيء (أي ترجع) إلى أمر الله " ..

الحجرات – 9 ...


وأما الآيات التي يستدل بها مُعظم (المُكفِرون) على تكفير

الناس (حكاما ًومحكومين) :

فهي الثلاث آيات : (ومن لم يحكم بما أنزل الله) : الواردة على

التوالي في سورة (المائدة) :

حيث جاء في الأولى :

وبعدما تحدث الله عن عدم حكم (اليهود) بما لديهم من

آيات الله في (التوراة) الغير محرفة : قال :

" ومن لم يحكم بما أنزل الله : فأولئك هم الكافرون " ..

المائدة – 44 ...

وبعدما تحدث في الآية التي تليها عن حكم (القصاص)

الذي لديهم في التوراة (النفس بالنفس والعين بالعين .....) :

قال :

" ومن لم يحكم بما أنزل الله : فأولئك هم الظالمون " ..

المائدة – 45 ...

وفي نهاية الآيتين اللتين بعدهما : وبعد التلميح عن

إعراض النصارى أيضا ًعن الاحتكام إلى (الإنجيل) الذي

أنزله الله عليهم : يقول الله تعالى في الآية الثانية :

" وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ...

ومن لم يحكم بما أنزل الله : فأولئك هم الفاسقون " ..

المائدة – 47 ..


ولن أقول كما يقول البعض : بأن هذه الآيات هي خاصة

بـ (اليهود) و(النصارى) !!!..

وذلك لأننا نلتزم بـ (عموم اللفظ القرآني) في المدح والذم ..

وفي وصف أعمال (الكفر) أو (الظلم) أو (الفسوق) ..

ولكننا نقول :

لماذا نختزل الثلاث صفات الواردة في الثلاث آيات :

(كافرون) و(ظالمون) و(فاسقون) :

إلى صفة واحدة وحكم واحد فقط : ألا وهو (الكفر) !!!..

لماذا تجاهل المُـكفرون صفتي (الظلم) و(الفسوق) من الحكم

على (من لم يحكم بما أنزل الله) !!!..


والذي أراه (ويراه علماء أهل السنة الأفاضل) :

هو (تدرج) الحكم على (من لم يحكم بشرع الله) كالآتي :


1)) الكفر :

وذلك لمن عرف شرع الله حقا ً: وعمل على إخفائه ..

وتعمد عدم تطبيقه .. وهو مشابه لما عليه اليهود ..

2)) الظلم :

وذلك لمن عرف شرع الله حقا ً: ولكنه رأى أن يفعل معه

غيره .. وتأبى على تطبيق شرع الله (أيضا ًمثل اليهود) ..

3)) الفسوق :

وذلك لمن تقاعس عن التحاكم لشرع الله وهو بين

يديه .. وذلك بسبب الجهل والأهواء والضلال المبين ....

وذلك مُشابهة ًلضلال النصارى عن الحق !!!..


فأرجو الانتباه كثيرا ًلهذه النقطة إخواني وأحبابي في الله ..

وخصوصا ًوأننا نفترض دوما ًأن الناس (وخصوصا ًحكام

المسلمين) : هم بالفقه والعلم الشرعي : عالمون !!!..

والحق أنهم :

مثلهم مثل (عوام المسلمين) في ذلك : تماما ًبتمام !!!..

غارقون في (الجهل) و(الخطأ) !!!..

وكما قال الرجل الصالح :

(كما تكونوا : يُولى عليكم) !!!!...


فلماذا نعذر العوام بجهلهم وخطأهم ولا نكفرهم بالتعيين :

في حين نكفر الحكام بأسمائهم وأعيانهم !!!..

فهل شققنا عن قلوبهم لنعلم كفرهم بالله عز وجل من عدمه !!..


ولربما تداركت بعضهم : توبة الله أو رحمته لسبب لا نعلمه :

ويكتب الله على غيرهم الشقاء !!!..


ولهذا :

أدعوكم لقراءة تعليقي الأخير الهام التالي على هذا الموضوع ..


---------------





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 39 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 21 - 03 - 09 - 03:21 PM ]

7)) تعليقي ....


1))

كل ما سبق : هو للتحذير فقط من وصف أشخاص

مسلمون بأعينهم وأسمائهم : بالكفر ...

وذلك لعدم علمنا ما في قلوبهم ...

ولعدم الجلوس معهم وإقامة الحجة عليهم بعد انتفاء

الجهل أو الخطأ أو الإكراه إن وُجدوا ...


2))

ولكن : ليس معنى هذا أن نتوقف عن الحديث عن الكفر

والشرك وعلاماتهم وموجباتهم ..

فلنتحدث بذلك ما شئنا من القرآن والسنة وكلام العلماء

الأفاضل : ولكن :

بدون تعيين أسماء معينة ....


3))

أيضا ً:

اليهود والنصارى والمجوس والبوذيون والهندوس

وكل من اتخذ دينا ًغير دين (الإسلام) :

فهو (كافر) كفر لا مراء فيه بنصوص القرىن والسنة

الصريحة ...

وكفرهم : ليس فيه (تدرج) ولا (شعب) ولا (تأويل) مثل

كفر المسلمين !!!..

وذلك لاختلافهم في الإيمان بـ (الله تعالى نفسه) !!!!...

فليس بعد الكفر والشرك ذنب : فيه تأويل !!!..

" إن الله لا يغفر أن يُشرك به .. ويغفر ما دون ذلك لمن

يشاء " .. النساء – 48 ...


4))

أيضا ً: نحكم بالكفر على التعيين :

كل من حكم الله تعالى بكفره بالإسم في قرآنه الكريم :

مثل إبليس وفرعون وهامان وجنودههما والكافرين من قوم صالح

وهود ونوح ولوط ..... إلخ ...


5))

أيضا ًيشترك مع اليهود والنصارى في كفرهم :

كثير من الفرق التي انشقت عن الإسلام :

وهي تخالفه في العقيدة تماما ً!!!...

وذلك مثل بعض غلاة الصوفية من القائلين بـ

(وحدة الوجود) مثلا ً(أي نحن الله والله نحن) !!..

أو (الحلول) مثلا ً(أي أن الله يحل في جميع المخلوقات) !!..

إلى غير ذلك ..

ومثل بعض الفرق الشيعية الضالة في عقيدتها !!!..

والتي قد تنسب (الألوهية) و(الربوبية) وصفاتها لـ (علي)

رضي الله عنه أو (نسله) .... إلى غير ذلك من الخرافات ..

ومثل الكثير ممن دخلوا الإسلام :

ولكنهم خلطوا عقيدتهم القديمة به !!!..ز

فنجد في عقيدتهم خليطا ًوثنيا ًضالا ً!!!!...

أو الفرق التي نشأت في أمريكا وتدعي الباطل على الله

ورسوله ....

أو الفرق التي تدعي ألوهية البشر مثل الفاطميين

والدروز والنصيريين وباقي الفرق الباطنية ...

إلى آخر ذلك لمن يريد أن يطلع على الحقائق من حوله ..


6))

أيضا ً:

يجب تعيين ووصف كل من يسب الدين أو الله تعالى

أو يسب رسوله أو أحد رسله أو شرع الله :

يجب تعيين اولئك بالكفر إن كانوا يعلمون ما يقولون ..


7))

أيضا ً: يجب تعيين كل من يدعي أنه يوحى إليه من الله ..

أنه (كافر) !!!.. لأنه : لا وحي لبشر بعد النبي (محمد)

إلا الأنبياء .....


8))

ومثل النقطة السابقة أيضا ً:

يجب تعيين كل من يفتري على الله الكذب والأباطيل :

بأنه (كافر) ... لأن الكذب على الله تعالى :

هو (الكفر بعينه) !!!..


9))

يجب مراعاة ما ا ُبتلي به المسلمون من عادات :

هي من الكفريا والشركيات :

صاروا يفعلونها (كعادات) : وهم لا يدركون معناها

ولا مغزاها ...

وذلك مثل (سب الدين) أو (تعظيم بعض القبور والأضرحة)

أو (القسم بغير الله) ........ إلى غير ذلك ....

فهؤلاء : أفعالهم وأقوالهم : هي الكفر والشرك بعينه :

ولكنهم : لا يعلمون !!!...

فواجبنا هو :

نصحهم أولا ً.. وبيان حقيقة ما يفعلونه أو يقولونه ...

وبيان كفارة ذلك إذا صدر منهم بعد ذلك عفوا ًبحكم

العادة (كمن اعتاد مثلا ًأن يقسم بغير الله) ..

وكل ذلك بالرفق تارة .. وبالزجر تارة إذا لزم الأمر ..

لأن عهدنا بعوام المسلمين على ما بهم من إفراط وتفريط :

أنهم مؤمنون بالله تعالى .. ويحبونه .. ويخافونه ..

إلا من سبقت عليه الشقاوة والطرد من رحمة الله ..

ومعرفة أن تغيير ما تعود عليه الواحد فينا ردحا ًمن الزمان :

ليس بالضرورة أن يأتي بين يوم وليلة ...

فلنعذر إخواننا ...

لعل الله تعالى أن يعذرنا ...


10))

يجب ملاحظة ومراعاة أننا قد صرنا في زمان :

قد تضاءل مع مفهوم :

(المعلوم من الدين بالضرورة) !!!..

فبين أيدينا أجيال :

قد استذل أسماعهم وأبصارهم : زبانية الإعلام الضال

المُضل : ليلا ًونهارا ً!!!!...

عشرات السنين وهم يقلبون لهم المعروف منكرا ً

والمنكر معروفا ًعبر الشاشات والأفلام والمسلسلات والتعليم !!..

وهي الاجيال التي تلقت تعليمها في الخارج في أحضان

الكفر والضلال والكيد للإسلام ...

أو في الداخل في المدارس الكاثوليكية والإرساليات التنصيرية

(والتي يسمونها تبشيرية) !!!!...

فكانت هذه الأجيال : هي من قد اعتلت الآن المناصب :

الرئاسية والوزارية والعسكرية والتعليمية ... إلخ ..

فإن يكن كفرهم : جهلا ً:

فالله تعالى سيحاسبهم على جهلهم وتفريطهم في استقصاء

أمر دينهم ... وخصوصا ًوهم المثقفون المتعلمون !!!..

ولكننا أبدا ً:

لا نكفرهم على التعيين ...

إلا من يصدر منه كفرا ًبواحا ً:

كمن يسب الله تعالى أو دينه او شرعه أو نبيه ... إلخ ..

فكما قلنا :

فهؤلاء هم من قد سبقت شقوتهم والطرد من رحمة الله ..


11))

أخيـــــــــــــرا ً:

لا ينسى بعض الدعاة والعلماء والشيوخ والإخوة الأفاضل :

أنه قد تكون قد سبقت منهم بعض الأقوال والأفعال التي

يُكفرون الناس من أجلها الآن !!!!...

وهم قد فعلوها من قبل أن يمن عليهم الله بالهداية والعلم ..

فمهلا ًمهلا ًإخواني قبل الحكم والبت ...

وتذكروا أنه لو كفركم أحد قبل التزامكم وهدايتكم :

فما كنا رأيناكم الآن في هذا الحال على الأرجح !!!!...

يقول الله تعالى تعليقا ًعلى موقفٍ مشابه لذلك :

" كذلك كنتم من قبل : فمن الله عليكم .. فتبينوا " !!!..

النساء – 94 ..


غفر الله لي ولكم ...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 40 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 24 - 03 - 09 - 08:06 AM ]

مُـذكـــــــــــــرات ...



اعترافا ًبأهمية القصة في تبليغ العبرة والعظة ...


فإليكم هذه المجموعة القصصية :


والتي بعضها : حدث بالفعل ..


وبعضها : استوحيته من أحداثٍ قد وقعت بالفعل ..


وبعضها : ليس بمستبعد ٍوقوعه بالفعل ..


---------------



مذكرات أبو دفتر !!!..



إذا أردت تلخيص المغزى من قصتي إليكم ...


فهي أني أؤمن بأنه من وراء قـسَم الله تعالى في قرآنه :


" ن .. والقلم وما يسطرون " .. بداية سورة (ن) :


أني أؤمن بأنه من وراء هذا القسم من المعاني والإيحاءات :


ما الله به وحده عليم !!!!...


حيث ستظل الكتابة دائما ًوأبدا ً:


هي من أهم ما يتركه الإنسان في حياته أو من بعد مماته :


مؤثرا ًفي نفسه أو في الآخرين :


إن خيرا ًفخير .. وإن شرا ًفشر !!!..


وأما الله تعالى : فهو من وراء كل ذلك محيط !!!...


حتى إذا نسيه الإنسان الكاتب نفسه :


فإن الله تعالى لا ينساه :


" يوم يبعثهم الله جميعا ً: فينبئهم بما عملوا :


أحصاه الله ونسوه !!!..


والله على كل شيء شهيد " .. المُجادلة – 6 ..



----------------



الموقف الأول : ولادة الفكرة !!!..



إخواني وأخواتي ...


كثير منكم لا يعرفني .. فأنا فرد مسلم من أمة الملياري


مسلم !!!...


وكثير من طلبة العلم الديني الشرعي : أيضا ًلا يعرفني :


لأني واحد من عشرات الآلاف من طلبة العلم في بلادنا !!..


وأما الله تعالى وحده :


فيعرفني !!!..


يعرفني كمسلم : أحبه وأحب دينه حبا ًجما ً!!!..


ويعرفني كمسلم :


لم يتتبع دروس العلم لمجرد (العلم) ...


ولكن : دروس العلم للـ (العمل) !!!..


فإن ثمرة العلم الديني الشرعي يا إخواني :


هي : (دعوة الناس) !!!!..



والله تعالى يعرفني كمسلم أيضا ً:


لا يتمعر وجهه قط .. ولا تحترق نفسه .. ولا يُعاني :


إلا من رؤية المعاصي مُنتشرة في بلاد المسلمين !!..


فلا يشعر بالغصة في حلقة :


لا للمال .. ولا للنفس .. ولا لنتائج مباريات كرة القدم !!!!...



وقد وهبني الله تعالى :


قدرة ًكبيرة ًعلى صياغة المعاني وإيجازها إيجازا ً....


بل قد وهبني عز وجل قدرة ًعلى الكتابة :


بأقوى التعبيرات والاستدلالات والمنطق ...


حتى أني عُرفت بذلك بين زملائي وأصدقائي منذ زمن بعيد !!..


حتى أنهم كثيرا ًما كانوا يلجأون إليّ لكتابة جميع


الخطابات أو الشكاوى أو الإلتماسات ..... إلخ ..


وكان كل ذلك هو : حَجر البداية ....


---------------



ومع عظيم قدرتي على الإقناع والرد : الحُجة بالحُجة :


إلا أني كنت أعجز في كثير من المواقف عن الجهر


بكلمة الحق أو النصح للمسلمين !!!..



فالنساء والمتبرجات في الشوارع والنواصي والمحلات :


كان يمنعني من الحديث معهن : حيائي !!!..



والموظفين المُرتشين والمُختلسين وغيرهم :


لم أكن أحب فضحهم على الملأ من قِبل نصحهم في السر أولا ً..



وهكذا .............



فنظرت في أمري .. وفي العلم الذي يسره لي ربي :


فوجدت أني كالتاجر ذو البضاعة الكاسدة !!!...


والتي لم يكسب من ورائها إلى الآن : فلسا ًواحدا ً!!!!...


بل ولم يستفد الناس من بضاعته هذه : شيئا ًيُذكر !!!..


وكل ذلك :


لتخاذل وتقصير مني في التفكير والتحايل على توصيل الحق


للناس !!!!....


فلـُمت نفسي لذلك لوما ًكثيرا ًساعتها .....


وتذكرت رسول الله صلى الله عليه وسلم :


ومدى تحمله لتبعات جهره وأصحابه بالحق !!!...


ومدى تحمله للأذى البدني والمعنوي من جراء ذلك !!!..


فقلت في نفسي : ما أضعفني !!!!..



فتوجهت إلى الله تعالى بضعفي هذا ودعوته أن يهديني لطريقةٍ :


أنصح بها إخواني المسلمين وأخواتي وأعظهم :


بدون أية عوائق أو حزازيات !!!...



فما أسرع ما أجابني الله تعالى بمنه وكرمه (ولعل ذلك


لإخلاصي النية في ذلك الطلب لوجه الله وحده) :



وكانت هذه الليلة : هي ليلة ولادة الفكرة !!!...



--------------------



الموقف الثاني : مع النساء .....



" أختي في الله ..


إن كان ما تلبسينه : يُرضي عنك ربك الذي خلقك :


فهنيئا ًلك الجنة إذا أنت متِ في ذلك العمر الصغير ..


وإن كان ما تلبسينه :


فيه معصية لربك الذي خلقك ..


وفيه طاعة للشيطان الذي يحب فتنة الرجال والشباب


بك وبما تلبسينه :


فماذا ستقولين لربك إذا أنت متِ في هذه السن الصغيرة :


لمرض أو حادث .. أو حتى فجأة وبلا سبب : وما أكثره في


هذا الزمان !!!..


أختي في الله : توبي في حياتك ...


قبل ان لا تكون توبة بعد الممات ....



((شروط التوبة : ترك الذنب فورا ً.. الندم عليه .. عزيمة


عدم الرجوع إليه مرة أخرى)) " ..



--------------



هذه إخواني : كانت أول رسالة خططتها بيدي :


تنفيذا ًللفكرة التي هداني إليها ربي !!!...



حيث راعيت فيها : أن تكون موجزة وقصيرة إلى حد كبير ...


وذلك حتى يسهل كتابتها في صفحة واحدة بحجم دفتري


الصغير .. مع وضعي لشروط التوبة في أسفل الورقة :


لعل الله تعالى أن ينفع بها ....



فكتبت من هذه الورقة : ثلاثة نسخ في دفتري ..


ثم أخذته بيدي ونزلت إلى الشارع !!!....



وأما أولى المدعوات :


فكانت هذه الشابة هناك : والتي ترتدي جيبة قصيرة فوق الركبة ..


ومن تحتها (استرتش أسود) : يُجسم قدميها !!!..


(وهي الموضة هذه الأيام في مصر : لعن الله أصحابها


ومن يروجون لها بالبيع أو الإعلان أو التسويق) ..



فاخذت نفسا ًعميقا ً.. ودعوت الله تعالى بالبركة والتوفيق ..


ودعوته أيضا ًبالحماية من الغواية بها أو بأمثالها !!!...


ثم ذهبت إليها .. وفي ثوان معدودات :


قلت الجملة التالية التي تدربت عليها كثيرا ًمن قبل :


(السلام عليكم .. أختي في الله .. تفضلي هذه الورقة) ..



وما أن أخذتها الشابة في تعجب :


حتى وليت عنها منصرفا ًومبتعدا ًفي عكس اتجاهها طبعا ً!!..


وأما هي :


فليس من الصعب تخيل ردة فعلها وقتذاك :


المفاجأة .. الخوف والريبة أو التعجب من هذا الشاب المُلتحي ..


ثم الاستجابة لطلبه الغريب ...


وطبعا ً: وعندما تصل لنهاية الرسالة القصيرة .. وعندما


تستوعب كلماتها :


أكون قد ابتعدت عنها كثيرا ًأو اختفيت عن ناظريها !!..


وأما نتيجة ما فعلته ساعتها :


فعلمها عند الله تعالى وحده .....


(اللهم اهد شباب المسلمين وفتيات المسلمين) ..



وأما الورقتين الأ ُخرتين :


فقد أكرمني الله تعالى برؤية نتيجتهما ....


والتي لم يُرد الله تعالى أن يبتليني وقتها بالرفض ..


بل كانت نتيجتهما المُبشرة بالخير :


دافعا ًوعونا ًلي على الاستمرار والتطوير في هذه الفكرة الدعوية :


وخصوصا ًفي وقت بدايتها وولادتها كما رأيتم ..



فكانت الورقة الثانية :


من نصيب فتاة شابة : ترتدي أيضا ًبنطلونا ًضيقا ًمن (الجينز):


أتعجب بالفعل : كيف أدخلته في ساقيها مع كل هذا الضيق !!..


وكانت ترتدي من فوقه : (بوطا ً) يصل إلى الركبة ..


(وهي الموضة أيضا ًهذه الأيام في مصر : لعن الله أصحابها


ومن يروجون لها بالبيع أو الإعلان أو التسويق) ..



وكانت الفتاة الشابة : تعمل في أحد المحلات :


وكانت كثيرا ًما تخرج على عتبة المحل وبابه وقت الفراغ :


فتلفت بذلك أنظار الشارع بأكمله إليها !!!..


حتى أنه كثيرا ًما كانت تصطدم بعض السيارات ببعضها :


لانشغال السائقين بالنظر والحملقة فيها !!!..



والغريب في الأمر :


هو أن كل هؤلاء المتبرجات : مُحجبات !!!!...


(لعن الله من أوهمهن بأن حجاب المرأة هو ستر شعرها فقط)



فأخذتُ نفسا ًعميقا ً... وتقدمت إليها وأنا لا أبالي بنظرة


الناس الذين في المنطقة إليّ ..


والذين لم يتحرك واحدٌ منهم لنصيحتها بالمعروف طوال


الأسابيع الماضية منذ ظهورها !!!..


فقلت لنفسي أنه (وعلى أقل تقدير) :


لن يتوقع أحدهم مثلا ًمن ملتحي مثلي :


أن يذهب إليها ليُغازلها أو يتودد إليها !!!!...


بل الغرض معروفٌ إن شاء الله ....



وبالفعل :


تكرر نفس الموقف السابق في ثوان معدودات ...


وتلقت مني الورقة باستغراب !!!!....



وبحمد الله تعالى : قد التزمت كثيرا ًفي لباسها منذ اليوم


الثاني مباشرة (والفضل لله وحده : مُقلب القلوب) ..


وطبعا ًهي لم تلبس (إسدالا ًأو نقابا ًمثلا ًأو خمارا ً) :


ولكن ما لبسته بعد ذلك في الأيام التالية :


كان : (ماء ً) مُقارنة بـ (نار) الفتنة التي كانت تشعلها كل


يوم في قلوب الرجال والشباب من حولها !!!...


فالحمد لله الذي كف على يديّ هذه الفتنة وأوقفها ..


وخصوصا ًبعدما لاحظت أنها تركت المحل نهائيا ًبعد


شهر من هذا الموقف تقريبا ً:


(هداها الله وأصلح حالها هي ومن مثلها من الجهال) ..





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إسلاميات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:44 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd