الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 41 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 24 - 03 - 09 - 08:09 AM ]



وأما الورقة الثالثة :



فاحترت فيمن أعطيها لها !!!...


فالمتبرجات حولي : كثير للأسف !!.. وكلما نويت أن


أعطيها لواحدة : جرحت نظري أخرى : أشد منها سفورا ً


وجرأة على التعري والتكشف !!!..


(وجرحت نظري : أي أني لا أتعمد النظر إلى العورات)


وأما أكثر ما شغل تفكيري في هذا اليوم :


هو : إلى من يجب أن أهتم بوعظها أكثر :


الفتيات الصغيرات التي صار أباء وأمهات الإسلام


يتساهلون في تلبيسهن كل عاري وضيق على الموضة


بحجة الصغر ؟؟..


أم الشابات والنساء الكبيرات اللاتي يفتن الرجال والشباب


في الشارع والدراسة والعمل والمواصلات ؟؟!!..


أم أتوجه بمثل هذه الورقة للشابة والمرأة


والطفلة والفتاة جميعا ًعلى حد سواء ؟؟..


أم أن تبديد هذاالمجهود مع الفتيات الصغيرات اللاتي


ربما لن يفهمن المغزى جيدا ً:


ليس له داعي الآن ؟؟؟!!..


وخصوصا ًوأن أهليهم للأسف : قد يكونون هم العقبة


في استجابة طفلتهم للستر والعفاف :


بدلا ًمن أن يكونوا هم الساعين لسترها وعفافها !!..


فوجدت أن الشابة أو المرأة أيضا ً:


قد يكون من ورائها للأسف :


زوجا ًأو أبا ً(ديوثا ً) لا يغار : لا يرى في كل ما تفعله


وتلبسه : أي غضاضة !!!.. بل على العكس (أخزاه الله) :


قد يفتخر بها وبجمالها وتبرجها بين الناس !!..



وهكذا أخذتني الأفكار في هذه المسألة بعيدا ً...


فما انتبهت منها إلا على رائحة عطر :


شديدة الفوحان !!!..


فتلفت وأنا في السيارة الأجرة :


فوجدت راكبة جديدة : وقد دخلت السيارة لتوها ...


والغريب أن هذه الفتاة الشابة :


وبرغم كل ما حملته من فتنة في لباسها الضيق


وعطرها الفواح :


إلا أنك تشعر أنها (مدفوعة إلى ذلك من أبويها) !!!..


وولا أعرف كيف شعرت بذلك ولاحظته !!!..


لعله من اهتمامها الشديد بعدم لمس الشاب الجالس


بجوارها !!!.. أو لعله بسبب طريقتها المحترمة في


إفساح الطريق للنازل والمار بجوارها حتى لا يحتك


بها !!!... لا أدري ...


ولكن شيءٌ ما بداخلي يُخبرني بأن والديها :


هم (الراعي الرسمي) لهذه المهزلة !!!...



وعندما أخبرت السائق بأنها ستنزل عند (الجامعة) :


قلت في نفسي : هكذا بان الأمر ووضح !!!..


(خاب وخسر كل من يرى في اللجامعات والكليات :


سوقا ًمفتوحا ًلبناته لاصطياد عرسان المستقبل بكل


الطرق وكافة السبل الملتوية) !!!..



فما كان مني إلا أن نزلت من ورائها .. وذلك بالرغم


من بقاء محطتين كاملتين على بيتي !!!...


وفي ثوان ٍمعدودات : كنت قد أعطيتها الورقة ومضيت ..



فما كان إلا أن أكرمني الله تعالى بنتيجة ذلك :


من بعد ثلاثة أيام فقط !!..


حيث بعد نزولي من السيارة وتوجهي إلى بيتي :


وجدت مَن نزلت ورائي من السيارة .. ثم وقفت بجواري


فجأة وهي تقول في ارتباك :


(جزاك الله خيرا ً) !!!...


ثم انصرفت لتركب الإتجاه الراجع لسيارات هذا الطريق !!..


وتعجبت أنا : إنها هي هي الفتاة !!!...


لقد عرفتها من صوتها ....


إنها هي : وقد ارتدت (إسدالا ً) و(نقابا ً) :


يستران وجهها وبدنها وتفاصيل جسدها المسلم الغالي عن


العيون !!!..


ولعل الله تعالى قد هدى والديها على يدي ويديها برسالتي ..


أو لعلها قد خاضت معركة حامية من أجل ذلك !!!..


لا أعرف .. ولكن المهم : أني دعوت لها كثيرا ً:


أن يُكرمها الله تعالى بالزوج الصالح الذي يصونها وتصونه ..



----------------



الموقف الثالث : مع الموظفين ...



مع انتهاء الموقف السابق :


نظرت يمينا ًويسارا ً: فحمدت الله عز وجل أن زوجتي لم ترني


وقتها (فهي الوحيدة المنقبة التي ستعرف أن من كلمتني للتو :


ليست هي زوجتي بالطبع !!.. وساعتها :


أعتقد أني ما كنت لأعيش لكتابة هذه المذكرات لكم الآن) ..



وما أن تناولت طعام الغداء :


إلا وجلست أفكر في (تقييم) التجربة الأولى لهذه الفكرة


الدعوية المباركة بإذن الله تعالى !!!...


يـــــــــــــــــــا الـــلـــــــه ...


كم أثر فيّ موقف الفتاة الثالثة تأثيرا ًكبيرا ً...


فبرغم التزام الفتاة الثانية إلى حد كبير بعد الرسالة في لباسها ..


إلا أني كنت أتمنى من الله تعالى أن أراها تلبس (الإسدال) ..


وكنت اعرف أن هذا لن يأتي بين يوم وليلة بالطبع ..


بل وقد يستغرق أسابيعا ًأو شهورا ًأو أكثر ..


فإذ بالله تعالى الكريم العظيم : يُحقق لي ما أتمنى !!!..


فأرى الفتاة الثالثة وقد التزمت بـ (الإسدال) و(النقاب) !!..


بل وأكثر من ذلك :


أن المحطتين اللتين زدتهما في طريقي من أجل إعطائها


الورقة : قد زادتهم هي أيضا ًفي طريقها لشكري !!..


فيــــــا الـــــلــــــه .. ما أكرمك وألطفك بي !!!..



فأنا اعلم أنه ليس بالضرورة نجاح الفكرة في أولها ...


ولكن الله تعالى : كان كريما ًمعي ...


فلم تضربني مثلا ًإحدى الشابات الثلاث أو تسبني


وسط الطريق !!!...


وإلى آخر تلك الأفكار المزعجة : والتي بثها الشيطان


في نفسي لصرفي وتثبيطي عن الفكرة !!!..


فالحمد لله رب العالمين !!!!..


وعند ذلك :


قمت لصلاة سجدة شكر لله عز وجل : أن مضت هذه الأيام


وهذه المواقف على سلام .. وأن ملأ الله تعالى قلبي رضا ً


بما فعلت ...


وعند ذلك :


سألتني زوجتي عن سر هذه السجدة !!!..


فسكت للحظات وأنا أتخير : هل أخبرها بما حدث :


أم أحتفظ بعمل الخير سرا ًبيني وبين ربي ؟؟...


ثم ما لبثت أن تذكرت وقوفي مع الشابة الأولى المتبرجة


في الطريق .. والثانية أمام المحل ..


والثالثة التي نزلت ورائها من السيارة لأعطيها ورقة !!..


فعلمت أنه لو وصلت هذه الاخبار لزوجتي :


لكان فيها هلاكي حتما ًإذا لم تعرف السبب !!!...


وقاني الله وإياكم شر النساء ..




فأخبرت زوجتي بذلك ....


وبرغم غضبها وغيرتها ومؤاخذتها عليّ :


إلا أنها لم تستطع لومي على ذلك من الناحية الشرعية !!!..


فهي تعلم مدى حزني على تفشي المعاصي والجهر بها ..


وعلى كشف عورات المسلمين ..


وقد طلبت منها مرارا ًوتكرارا ً:


أن تقوم بهذا الواجب عني مع بنات جنسها : فلم تفعل !!..


(فالنساء : أكثر خوفا ًعلى كرامتهن من أن تمتهن في


مثل هذه المواقف !!!..)


ولا شك أن ذلك من تلبيس إبليس عليهن إلا من رحم ربي ..


حتى الأخت الداعية التي تذهب إليها زوجتي في المسجد :


قلت لها أن تبلغها هذا الواجب الدعوي هي وباقي


الأخوات :


ولكن للأسف : كلهن مثل زوجتي : نساء !!!!..


يرهبن من الدعوة المباشرة في الطريق بعكس الرجال ..


فلم تملك زوجتي ملامتي :


وخصوصا ًوقد حمّـلتها وباقي المسلمات الملتزمات :


جزءا ًمن وزر انتشار هذه الموضات الفاسدة المفسدة


في مصر .. وفي بلادنا الإسلاامية !!!..



وبعد أن هدأ النقاش قليلا ً...


أرادت زوجتي تغيير الموضوع (وهي نقطة إيجابية عند


أية زوجة فطنة : حتى تغلق الباب أمام الجدال والخصام) ..


فحدثتني عن (عمها) .. وكيف يعاني من تعرقل إجراءات


(تعلية) الدور الرابع في بيته رسميا ً...


وأنه لا يعرف كيف يتصرف في هذه البلد التي انتشرت


فيها مصيبة (الرشوة) بين الموظفين :


انتشار النار في الهشيم إلا من رحم ربي !!!!...



وما هي إلا ثوان معدودات : حتى نظرت لي زوجتي نظرة


ذات مغزى : وضحكت ....



وعلى الفور : تناولت قلمي ودفتري لأكتب ثلاث نسخ من


الصفحة التالية :



" أخي في الله .. إن كان رزقك في يدك :


فاكفر بالله تعالى : لأنه أخبرنا أنه الرزاق !!!...


وإن كنت تعلم أن الرزق بيد الله وحده : فاقرأ الحديث التالي


لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يخاف النار علينا فيقول :


" أيها الناس : اتقوا الله ..


وأجملوا في الطلب (أي أحسنوا في طلب الرزق والسعي إليه) ..


فإن نفسا ًلن تموت : حتى تستوفي رزقها وإن أبطأ عنها !!..


فاتقوا الله .. وأجملوا في الطلب :


خذوا ما حل .. ودعوا ما حرم " !!!..


رواه ابن ماجة .. ومثله عند البيهقي وابن حبان والحاكم :


وصححه الألباني ...


وإن كنت تعلم أن الله هو الرزاق : فاقرأ الحديث التالي لرسول


الله صلى الله عليه وسلم الذي يخاف النار علينا فيقول :


" لعن الله الراشي والمرتشي " ..


واللعن : هو الطرد من رحمة الله ولعياذ بالله !!!..


رواه أبو داود وابن ماجة والترمذي وصححه الألباني ..


فأخي بالله :


لماذا تحكم على نفسك أن يتغذى جسدك على السحت والحرام ؟؟


يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يخاف النار علينا :


" كل جسد نبت من السحت : فالنار أولى به " !!..


رواه البيهقي والطبراني وصححه الألباني ..


أخي الكريم :


قليل بالحلال : يطرح الله فيه البركة :


خير من الحرام الذي يلقي بصاحبه في النار يوم القيامة ..



((شروط التوبة : ترك الذنب فورا ً.. الندم عليه .. عزيمة


عدم الرجوع إليه مرة أخرى)) " ..



------------------





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 42 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 24 - 03 - 09 - 08:12 AM ]

الموقف الرابع : مع النصارى !!!..



بالطبع : كانت خطتي مع عم زوجتي :


أن أسبقه أولا ًبيوم أو يومين : لإعطاء هذه الورقة لهؤلاء


الموظفين الذين يعرف عليهم هذا الذنب العظيم ..


ثم يذهب هو من بعد ذلك بيوم أو يومين ..



وذلك لكي أ ُزيل الحرج من نفوسهم .. ولكي أتجنب نزعة


العناد التي تتولد في لحظات الإحراج الشديدة ..


وأيضا ًليعلموا أن النصيحة : إنما هي خالصة لوجه الله ..



وبالفعل .. قمت بتطبيق الثلاث ورقات :


وذلك لكي تستغرق وقتا ًفي فتحها وقراءتها :


أكون في خلاله قد خرجت من الحجرة تماما ً...


ثم توجهت إلى مكتبهم في هذه الإدارة ...


وبالرغم من بعض الزحام في الغرفة ...


إلا أنني (وبابتسامة مطمئنة) : أعطيت الورقة لكل منهم


وانصرفت على الفور ...



فما كان من عم زوجتي إلا وقد اتصل بنا هاتفيا ًبعد أسبوع


من هذا الموقف (لظروف سفر عطلته عن الذهاب قبل ذلك) :


وذلك ليشكرني شكرا ًكثيرا ًويدعو لي !!!..


بل وقد أخبرني أنهم قد قاموا بكتابة الورقة على الكمبيوتر


وطباعتها : ثم قاموا بتعليقها في الغرفة !!!...


بل وقد لاحظ أيضا ً(ومع تغيير المعاملة) :


أن اثنين منهم : لم يحلقوا ذقنهم من ساعتها !!!...


ولعل الله تعالى قد كتب لهم الهداية على يدي ....



فخررت ساجدا ًلله تعالى للمرة الثانية ....



وعندما علمت زوجتي بالخبر السار :


أخذت تثني عليّ ثناءً : يبعث الغرور في النفس !!!..


فأسكتها بلطف ...


وأوضحت لها أنه : ما أنا وما أكتبه :


إلا سببا ًمن أسباب الله تعالى لهداية من يريد ...


وأنه هو وحده : مُقلب القلوب وهاديها !!!...


ثم قمت .. فكتبت الآية التالية :


" إنك لا تهدي من أحببت : ولكن الله يهدي من يشاء " ..


القصص – 56 ..


ثم قمت بلصق الورقة أمام سريري الخاص في حجرة


النوم !!!!....



-----------------



بعد ذلك : توالت الرسائل والكتابات بخط يدي في هذا


الدفتر المُبارك ...


بل وقد صنعت (نموذجا ً) لكل حالة وموقف :


أستنسسخ منه عند الحاجة ....


وصار دفتري يمتليء بهذه النماذج الكثيرة ...


وصار الناس لا يرونني : إلا وأنا أقوم بإعطاء الأوراق


للمقصرين من حولي من هذا الدفتر !!!...


حتى صار يُلقبني بعض من حولي بلقب :


(أبو دفتر) !!!...


وتنوعت بعد ذلك ردود الفعل : تنوعا ًكبيرا ًمع كثرة


الرسائل وتنوع أنماط البشر الذين أعطيتهموها !!!..



فكان منهم من يقرأها قبل أن أنصرف :


فينادي عليّ ويُكلمني في ساعتها !!!..


ومنهم : من كان يُكلمني في اليوم التالي إذا رآني ...



وأما من أطرف المواقف :


هما موقفين مع اثنين من النصارى :


شابة متبرجة جدا ًجدا ً: وقد نزلت ورائها من (الميني باص)


وأعطيتها ورقة من الدفتر ...


والآخر :


هو رجل صاحب محل ٌلبيع الأدوات والأجهزة الرياضية :


وللأسف :


كانت واجهة المحل الزجاجية : تمتليء بصور النساء الشبه


عاريات :


والتي يملأ الغرب بهم دوما ًإعلاناتهم عن أي شيء !!..



فالشابة النصرانية : قبل أن تفتح الورقة قالت :


يا شيخ : أنا مسيحية !!!..


(والصواب أن يُقال : نصرانية كما وصفهم الله)


وكأنها شعرت بأن في هذه الورقة ما يمس الدين بالطبع !!..


وإلا : ماذا يريد ملتحي مثلي من متبرجة نصرانية مثلها !!..


فقلت لها في هدوء :


افتحيها واقرأيها إن شئتي ...


ففتحتها وتعمدت قراءتها بصوت منخفض لتؤكد لي أنها تقرأ ..


ثم ابتسمت ابتسامة هادئة بدورها وهي تقول :


كلام جميل من شيخ محترم مثلك ...


ولكن كما تقولون عندكم في الإسلام :


لكم دينكم ولي دين !!!..



فلم أضطرب .. ولم أهتز .. ولم أقلق ...


بل : لقد أوقعها الله تعالى بجبل ٍأصم : وإن شئت قل :


بموسوعة دينية (نصرانية) متنقلة !!!...



فتحدثت معها بإيجاز شديد عن بعض نصوص الستر والحشمة


في العهدين القديم والجديد الذي معهم ...


كما أحرجتها بعقد مقارنة سريعة بين ما ترتديه الآن :


وما كانت عليه (مريم) عليها السلام من الستر والعفة


والاحتشام : والتي لا تجد كنيسة أو ديرا ً: إلا وتملؤه صورها


أو تماثيلها التي تؤكد ذلك !!!!...


وفي ذلك الوقت : انضمت زميلة لها نصرانية في الحديث :


لا أعرف من أين أتت !!!...


ثم ما لبث أن وقف بعض (المستمعين) من المارة في الشارع :


على مقربة منا لتحري ماذا يدور من حوار بيننا !!...


فأطال كل ذلك زمن الموقف الذي كان مُخطط له ألا يتجاوز


الثواني المعدودات ككل مرة !!!!...


ولكنها مشيئة الله عز وجل ....


حيث تطرقت في الحديث معهما إلى تحريم الصور والتماثيل


(وخاصة في المعابد ودور العبادة) : والذي يجدونه في


وصايا الله لـ (بني إسرائيل) في العهد القديم !!!..


ودفعنا ذلك للحديث عن باقي شرع الله الذي عندهم في كتبهم


ولا يعملون به !!!..


مثل تحريم الخمر والربا ولحم الخنزير ...... إلخ ..



وكل ذلك الحوار :


دار في سرعة كبيرة وعُجالة :


وأنا ناظر إلى الأرض أو إلى أي مكان غير مكان الفتاتين


المتبرجتين : مما دفعهما أكثر لاحترامي والإعجاب


بمعلوماتي الكثيرة المُفاجئة لهم في دينهم !!!...


وما إن أديت ما يُمليه عليّ ضميري (وأنا أتصبب عرقا ً


ممن الحياء والحرج بالطبع) : إلا وأسرعت بالإنصراف !!!...



ولا أعرف إلى الآن : ماذا فعلت الفتاتان بكلامي ؟؟!!..


(فاللهم ضاعف لي الثواب والأجر واهدهما للإسلام) ..



وأما الرجل النصراني صاحب المحل :


فعندما ناداني في اليوم التالي داخل المحل ليقول لي


أنه (نصراني) :


فدخلت وتحدثت معه حديثا ً:


لم يبعد كثيرا ًعما كنت حادثت فيه الشابتين النصرانيتين


من قبل ....


وبفضل الله تعالى :


تم إغلاق المحل إلى يومنا هذا !!.. والعجيب أنه مرّ على ذلك


أكثر من شهرين إلى الآن : ولم يفتح بدلا ًمنه محلا ًآخر !!..


ولا أعرف ماذا حدث بالضبط ؟؟!!!..



--------------





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 43 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 24 - 03 - 09 - 08:13 AM ]

الموقف الأخير : لن تتوقف القصة ..


ولن يتوقف الأجر !!!...



إخواني ....



لقد كتبت عددا ًمن الورقات : لم أ ُحصيه :


ولكن الله تعالى يعلمه ...



ورقات ٌ: عن ترك الصلاة :


أهديتها لأقارب وزملاء وجيران ..


وأيضا ًلأصحاب محلات : رأيتهم يتقاعسون عن الصلاة ...



وورقات ٌ: لأصحاب محلات التصوير الفوتوغرافي :


والذين زادوا على صور الأفراح ذات الصدور العارية (واللحم


الرخيص على أهله) والتي يملأون بها واجهات محلاتهم :


زادوا عليها موضة الصور الخليعة التي يُماثلون بها صور


الفاسقين والفاسقات من :


المغنيين والمغنيات والممثلين والممثلات :


فيدعون الشباب والشابات للتشبه بهم .. والتصوير مثلهم !!..


وبنفس أوضاعهم وبنفس أشكالهم ...


وكل ذلك بملابس :


لا تصح رؤيتها إلا في غرف النوم بين الزوج وزوجته !!..



وورقات ٌ: لبعض مشايخ الأوقاف الذين يملأون دين المسلمين


بالأكاذيب الدينية والأحاديث المكذوبة على النبي :


والذين عينتهم الأوقاف أئمة للمساجد وخطباء لصلوات الجمع ..



وورقات ٌ: لعشرات المُدخنين من حولي :


ممن أعرفهم .. ومما لا أعرفهم ...


وخصوصا ًسائقي الميكروبصات والأجرة .. أو في الاجتماعات


المغلقة التي يريد المُدخن فيها قتلنا بدخانه !!!..



وورقات ٌ: قمت بإعطائها لشباب وشابات :


أثناء جلوسهم وخلوتهم المُحرمة معا ً..


أو حتى في أثناء سيرهم في الطريق !!!..


بل ومع الجرأة التي صرت أكتسبها مع الأيام :


استطعت أن أعطي بعض هذه الأوراق لأزواج :


يمشون مع زوجاتهم في ملابسهم الكاسية العارية !!!..



-----------------



وأما أكثر ما أثلج الله تعالى به صدري مؤخرا ً:


فهو قيام بعض الفتيات أو الشابات (لا أعلم : فهن كثر) :


بكتابة ورقاتي إليهن على الكمبيوتر : ثم طباعتها :


وتعليقها في الشوارع وعلى الحوائط وفي بعض الجامعات !!..



فيـــــا الــــلـــــــه ....



يا له من ثواب مضاعف : أعجز عن شكر الله تعالى عليه :


وهو الذي ألهمني الفكرة وأعانني عليها !!!!..



وبالطبع : لم تكن التجربة كلها (عسلا ً) .. بل ذقت بعض


(المُر) فيها أيضا ً: ولكن الله تعالى سلم ..


ولم يزل الله تعالى يرد عني كيد الشيطان وتثبيطه ..


بل : ولم تزدني المتاعب إلا مثابرة .. ولم تزدني المتاعب إلا


خبرة في كيفية دعوة الناس بالحسنى والتلطف معهم !!!..



وأما الفائدة الوحيدة التي أرجوها بحق من وراء ذلك كله :


فهو أن (أعذر) نفسي عند الله يوم القيامة :


وذلك إذا سألني فقال كما يحكي لنا رسولنا الكريم :


" إن الله ليسأل العبد يوم القيامة (أي عن كل شيء) ..


حتى يقول : ما منعك إذ رأيت المنكر أن تنكره ؟؟...


فإذا لقن الله عبدا ًحُجته قال :


يا رب : رجوتك .. وفرقت من الناس " !!!...


رواه ابن ماجة وصححه الالباني في الصحيحة (2/929) ..



فاللهم لقنا حُجتنا ... واغفر لنا تفريطنا في أمر دينك ..


وتجاوز لنا : تقاعسنا في إنكار المنكر ....


وتقبل مني هذا (الإعذار) .....


ولعل الله تعالى : يكتب البركة في هذه الطريقة الدعوية


العظيمة اليسيرة على من يسرها الله له ...


والتي إن انتشرت في بلاد الإسلام :


لساعدت في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر :


بعيدا ًعن العوائق النفسية وعراقيل الشيطان !!!....



فهل تشاركونني في مثل هذا الأجر والثواب


المضاعف بإذن الله ؟؟؟...



دفتري في يدي .. ومع صغر سني :


أطارد في بلادي : الذنوب المهالك !!!..


بالعلم : لا الجهل : أدعو قومي ..


فاللهم زد لي في العلم وبارك !!!..


و(ن.. وما يسطرون) : قسَمُ ربي :


طريق الدعاة لكل سالك !!!..


فهل تشاركوني ثواب ربي :


بأن تشاركوني فعل ذلك !!!..



أترك لكم الإجابة .....



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 44 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 26 - 03 - 09 - 11:00 AM ]

الزهد والرقائق ...

الحب وحده : لا يكفي !!...


إهداء إلى كل غافل عن عقاب الله وعذابه ...


------------------


الإخوة الكرام ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


لا شك أن أمر الله تعالى لنا باتخاذ رسوله الكريم (محمد)

صلى الله عليه وسلم :

قدوة وأسوة حسنة :

هو أمر عام لنا بالتشبه به واتباعه في كل شيء :

على قدر المستطاع ...

ولا شك أيضا ًأن من يفعل ذلك :

فهو في مأمن من الله تعالى وعذاب اليوم الآخر يوم القيامة ..

يقول الله عز وجل :

" لقد كان لكم في رسول الله : أسوة حسنة : لِمن كان :

يرجو الله .. واليوم الآخر .. وذكر الله كثيرا ً" ..

الأحزاب – 21 ..

----------------


ولا شك أن مُجرد هذا الأمر الإلهي لنا باتباع النبي واتخاذه

قدوة وأسوة : هو رحمة ٌفي حد ذاته من الله تعالى بنا ..

حيث أنه لم يكتف بتنزيل شرعه لنا فقط :

وإنما :

أرسل لنا (نموذجا ً) (حيا ً) لِما يريده الله تعالى منا أن نكون

عليه ....

وتلك : رحمة والله لمن يفهم !!!....

--------------------


ومن بين مئات الأخلاق والصفات والأحوال التي يجب

أن نتبع فيها نبينا وحبيبنا (محمد) :

أخترت لكم اليوم خـُلقا ً:

هو من المُنجيات من العذاب لمن يُريد ...

هو خـُلق :

الخوف والخشية والرهبة من الله تعالى وعذابه وغضبه ..

-------------------


إخواني وأحبابي :

إن الناظر في أحوال الكثير من المسلمين والمسلمات :

يجد أنهم : قد أغفلتهم (محبة) الله و(رجائه) :

عن الإقلاع عن الذنوب والمعاصي خوفا ًمن (عذابه) !!..

ويا اللــــــــــــــه !!!..

ما أشد الفرق بيننا وبين صحابة النبي وسلف الأمة !!!..

فقد كانوا في قمة الأعمال الصالحة والجهاد والعلم :

وكانوا يُقدمون مع كل ذلك : (الخشية) من الله تعالى !!..

وأما نحن للأسف :

فتجدنا في قمة التخاذل والتفريط في الشهوات والمعاصي :

مع تقديمنا (المحبة) و(الرجاء) لله تعالى !!!..


فأي عقول وقلوب تلك التي صارت في أبدان المسلمين ؟؟..

------------------


في الحديث الصحيح المتفق عليه :

حديث النفر الثلاثة الذين أعلنوا عن عباداتهم المُبالغ

فيها عند بيوت النبي : فكان منهم :

من سيصوم عمره كله !!.. ومن سيقوم الليل ولا ينام !!..

ومن سيعتزل النساء ولا يتزوج !!..

فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال :

" أنتم الذين قلتم كذا وكذا ؟؟!!..

أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له .... إلى آخر الحديث "

والشاهد إخواني :

هو قول النبي الكريم عن نفسه :

" ألا إني أخشاكم لله وأتقاكم له " !!!..

صلوات ربي وسلامه عليه ..

فبالرغم من إعلام الله تعالى له بمغفرة ما تقدم من

ذنبه وما تأخر (وذنوب النبي ليست كذنوبنا) :

فهو مع ذلك : أخشى عباد الله لله وأتقاهم له !!!..


وهذه هي إخواني :

الصفة التي أدعوكم لاتباع نبيكم صلى الله عليه وسلم فيها

اليوم ......

وتعالوا معا ً: لكلام أقرب وأقرب للفهم ....

------------------


بالرغم من ضعف الإنسان امام الذنوب ..

وبالرغم من أن هذه : هي طبيعة أساسية مرافقة لنا جميعا ً..

إلا أن الله تعالى يأمرنا بمجاهدة هذه الذنوب والابتعاد عنها :

طوال العمر وحتى الممات ..

ولا يصح أن نتخلى عن هذا الواجب : لحظة واحدة من

حياتنا بقدر المستطاع !!!.. بل الواجب علينا :

هو تزكية أنفسنا دوما ًوتطهيرها بما أمر الله ورسوله ..


وقد قال الصالحون قديما ًكلمة ً:

لو فهمناها :

لانصلحت أحوالنا مع المعاصي والذنوب كثيرا ً!!..

وما كنا رأينا كل هذه (البلادة) وهذا (التغافل) عن عقاب الله

وعذابه وغضبه !!!...

لقد قالوا عن (الخوف) و(الرجاء) :

((أنهما كجناحي طائر : لا يستطيع التحليق بأحدهما فقط))


ويا لها من كلمة عظيمة لمن كان يريد حقا ًالتحليق عاليا ً

في مدارج السالكين إلى الله عز وجل !!!..

---------------------


فبالرغم من الضلالات الكثيرة التي أصابت (المتصوفة)

بسبب بعدهم عن شرع الله واتباع البشر والشيوخ

والموالي من دون اتباع رسول الله :

إلا أنه من أبرز هذه الضلالات التي تصيب النفس

بالخمول والتقاعس عن التزكية والبعد عن المعاصي :

هو ما وسوس به الشيطان لهم بـ :

((تغليب محبة الله ورجائه : على الخوف منه والرهبة))


وصارت كلمات عابديهم في ذلك المعنى :

أشهر عندهم من كلمات الله عز وجل في قرآنه !!..

-------------------


فـ (التقوى) عباد الله : هي من أعظم أخلاق المؤمن ..

والإنسان الذي يتقي شيء : أي : يحمي نفسه منه ..

فتقوى الله : أي حماية المؤمن لنفسه من :

غضب الله وعذابه وعقابه في الدنيا والآخرة ..

وذلك باتباع أوامره .. واجتناب نواهيه .. بالحب والطاعة ..


وقد امتدح الله تعالى (التقوى) و(المتقين) في قرآنه :

في مواضع عديدة كثيرة .. فهي الصفة الوحيدة التي تعلو

بشأن عباد الله : إذا اقترنت بالإيمان !!!..

فهي السبب الوحيد الذي يجعل المؤمن وليا ًمن أولياء الله

بعد الإيمان الصحيح :

" ألا إن أولياء الله : لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون :

الذين آمنوا .. وكانوا يتقون " .. يونس 62 – 63 ..

وهي أيضا ًالسبب الوحيد للنجاة من عقاب الله للأمم

والمجتمعات الظالمة أو الكافرة :

" ونجينا الذين آمنوا .. وكانوا يتقون " ..

فصلت – 18 ..

وأخيرا ًوليس آخرا ً:

هي السبب الوحيد الذي يتفاضل به عباد الله في

منزلتهم عند الله تعالى ومدى كرامة كل منهم عنده :

" إن اكرمكم عند الله : أتقاكم " .. الحُجرات - 13 ..

-----------------






رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 45 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إسلاميات ...

كُتب : [ 26 - 03 - 09 - 11:01 AM ]

فقولوا لي بالله عليكم :

ماذا يتمنى الواحد فينا من زوجته وأولاده (بعد محبته) :

إلا أن يخافوه : ليُطيعوا أوامره فينصلح حال الجميع !!!..

بل وفي بعض الأحيان :

قد يقسو الواحد فينا على زوجته وأولاده : مُغامرا ًبضياع

المحبة : في سبيل فقط أن يخافوه ويُطيعوا أوامره !!..

وذلك ليس لشيء :

إلا لأنه يخاف عليهم ويريد مصلحتهم ..

فما بالنا بالله عز وجل الرحمن الرحيم ؟؟!!..


نعم .. إنه (وبرغم رحمته) : إلا أن له صفات ٌ:

من رحمته أنه : يُنذرنا ويُحذرنا منها !!!..

ولكننا للأسف : تعودنا على أن لا تستوقفنا هذه الصفات

بقدر ما نتوقف عند صفات الرحمة والمغفرة !!!..

وذلك بالرغم من قران الله تعالى للمعنيين :

في آية واحدة أو آيتين متتاليتين !!!..

ومن أكبر الأمثلة على ذلك : الآيتين التاليتين :

" نبيء عبادي أني أنا الغفور الرحيم ..

وأن عذابي : هو العذاب الأليم " .. الحِجر 49 – 50 ..

وفي الآية الشهيرة في سورة (الزمر) :

" قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم :

لا تقنطوا من رحمة الله : إن الله يغفر الذنوب جميعا ً..

إنه هو الغفور الرحيم " .. الزمر – 53 ..


يظن الكثير من المسلمين أن هذه الآية :

هي دعوة للركون إلى رحمة الله ومغفرته :

في الوقت الذي نستمر فيه عاكفين على المعاصي وعلى

البعد عن طاعة الله ورسوله والشرع والدين !!..

ولو أنهم تدبروا فقط الآيات التالية لهذه الآية :

لعلموا أن لله تعالى مطالبا ً: هي لكمال الرحمة والمغفرة :

حيث يقول عز وجل رفي الآيات التالية :

" وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له : من قبل أن يأتيكم العذاب

ثم لا تـُنصرون .. واتبعوا أحسن ما أ ُنزل إليكم من ربكم :

من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة : وأنتم لا تشعرون " !!..

إلى آخر هذه الآيات التي تصف ندم الأنفس التي غفلت عن

عذاب الله وحسابه يوم القيامة ...


وفي بدايات سورة (غافر) .. نرى الصفتين مجتمعتين

معا ًفي آية واحدة !!!.. واقرأوا إن شئتم :

" غافر الذنب .. وقابل التوب ..

شديد العقاب ذي الطول " !!!.. غافر – 3 ...


وغيرها الكثير والكثير في قرآن ربنا :

ولكن يبدو أننا قد صرنا لا نقرأ ولا نفهم : إلا ما نريد !!!..


وما أرحمك بنا يا إلهي عندما تملأ كتابك بالنذارة

من عقابك وانتقامك وعذابك : خوفا ًعلينا أن نتعرض لكل

ذلك ونحن غافلون لا ندري :


" ذلك يخوف الله به عباده : يا عبادِ فاتقون " !!!..

الزمر – 16 ..

" ولا تشتروا بأياتي ثمنا ًقليلا ً: وإياي فاتقون " !!..

البقرة – 41 ..

" يُنزل الملائكة بالروح من أمره (أي الوحي) : على من

يشاء من عباده (أي الرسل والأنبياء) :

أن أنذروا أنه : لا إله إلا أنا : فاتقون " !!..

النحل – 2 ..

---------------------


وأما آخر ما أختم به رسالتي المتواضعة هذه إليكم :

فهي ثمرة : من أعظم ثمرات التقوى وخوف الله عز وجل ..

ألا وهي :

الإقلاع عن المعاصي ....


فقد حكى لي أحد الإخوة الأفاضل أنه في شبابه :

كان كثير القراءة في كتب (التصوف) ...

حتى امتلأ قلبه بمحبة الله عز وجل :

ولكنه للأسف :

لم يبق في قلبه مكان للخوف من الله كما هو مطلوب !!!!..


فوقع له بسبب ذلك :

كثير من المعاناة ببعض المعاصي للأسف ..

ولزمن طويل جدا ًيزيد على الخمسة عشر عاما ً...


ثم أقسم لي أنه لم يستطع الإقلاع عن تلك الذنوب :

إلا من بعد أن استشعر الخوف من الله تعالى ..

والخوف من عقابه الذي من رحمته عز وجل :

كان يُذيقه بعضا ًمن هذا العقاب في الدنيا :

لكي يفيق إلى نفسه قبل الممات وقبل الغفلة ...


وأقسم لي بصدق الله ورسوله في إخبارهما بأن

ما يقع للناس من مصائب في المال والرزق والولد :

إنما هو من ذنوبنا !!!...


فقلت له : صدقت ....


وما أرحم الله بالبشر عندما يُذيقهم بعض العذاب العاجل

في الدنيا : قبل العذاب الأكبر في الدنيا والآخرة :

" ولنـُذيقنهم من العذاب الأدنى : دون العذاب الأكبر :

لعلهم يرجعون (أي يرجعون عن ظلمهم وغيهم وكفرهم) ..

ومن أظلم مِمن ذ ُكر بآيات ربه (أي رأى مثل هذه العلامات)

ثم أعرض عنها !!!.. إنا من المجرمين : منتقمون " ..

السجدة 21 – 22 ...


ولقد منع الخوف : أحد ابني آدم من قتل أخيه :

" لئن بسطت إليّ يدك لتقتلني : ما أنا بباسط يديَ إليك

لأقتلك .. إني أخاف الله رب العالمين " ..

المائدة – 28 ..


وهكذا هو حال عباد الله الصالحين يا عباد الله !!!..


نعم : حُب المؤمن العبد لربه : مطلوب :

" والذين آمنوا : أشد حبا ًلله " .. البقرة – 165 ..

" فسوف يأتي الله بقوم : يُحبهم ويُحبونه " .. المائدة – 54 ..


ولكن :

الحب وحده لا يكفي !!!!...


" أمّن هو قانتٌ آناء الليل : ساجدا ًوقائما ً:

(( يحذرُ )) الآخرة .. و (( يرجو )) رحمة ربه ..

قل :

هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ؟؟!!..

إنما يتذكر أولوا الألباب " ..

الزمر – 9 ..


فاللهم ارزقنا من خشيتك :

ما تحول به بيننا وبين معصيتك ....

واجعل سخطك وغضبك وانتقامك وعذابك :

نصب أعيننا دوما ً....

واجعل المرض والمصيبة والفقر والألم والحزن والهم :

جنودا ًمن جنودك لصرف قلوبنا وتخويفنا من الوقوع

في المعاصي واستمرائها والاستمرار عليها ...

وارزقنا كمال الحياء منك ..

وارزقنا كمال الخوف والرجاء والمحبة ..


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إسلاميات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:44 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd