الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 51 )
سأكون بأمة
قلب مشارك
رقم العضوية : 6568
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 106 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : سأكون بأمة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رحل علي فهل سنعتبر ؟

كُتب : [ 27 - 06 - 11 - 06:29 AM ]



رحل عليٌّ
فهل سنعتبر ؟!
13/6/1432هـ

الحمد لله وحده ، وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه وبعد :

بالأمس كنت مع طلابي في الجامعة في محاضرة في المساء وكان هناك أحد الطلاب قد بدت عليه علامات ابتهاج وحيوية زائدة على ما اعتدتها منه .
ولما انصرفنا ، وفي المساء وصلتني رسالة من أحد الطلاب بأن " عليّ " قد توفي وسيصلى عليه غداً بعد العصر !!
الخبر أشبه بالحلم منه إلى الحقيقة !!
اتصلت بمن أرسل إليّ وتوثقت منه فأخبرني أنه أصيب بحادث سيارة هو ورفيقه وفارق الحياة من ساعتها !!
يا الله .. كم هي حقيرة هذه الدنيا !
ما بين غمضة عين وانتباهتها أصبح " عليٌّ " في عالم الآخرة !
ترى هل كان يظن – وهل كنا نحن أيضاً نظن – أنه على موعد مع ملك الموت بعد سويعات ؟!!
الذي هوّن الخطب وخفف المصاب أن فقيدَنا لفظ شهادة التوحيد عند خروج روحه، كما حدَّث بذلك بعض شهود العيان .

هنيئا له هذه الخاتمة ونحسب أنه لقي الله على خير . كيف لا والصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم – يقول : " من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة " .
الراوي: - المحدث: ابن عثيمين - المصدر: شرح رياض الصالحين - الصفحة أو الرقم: 2/139
خلاصة حكم المحدث:
[صحيح].



لقد كان هذا الفتى حافظاً لكتاب الله بشوشاً محبوباً بين زملائه، ولعله يوم كان مبتهجاً مسروراً أثناء المحاضرة – كما أشرت – قد اشتاق إلى لقاء الله وأرجو أن يكون اللهُ قد اشتاق إليه .

إن الله لا يخذل أولياءه عند سكرات الموت، ومن كانوا على مراده في حال السراء, وهو القائل: ( يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ...) إبراهيم 27.

كنتُ مع الطلاب قبل هذا خبر وفاة " علي " رحمه الله في حديث حول استخدام الجوال فيما لا يحب الله،
فكنت أقول: يا شباب لو أن ملك الموت أخذ روح واحد منا فجأة، فهل سيسرّه أن يطلع الناس على جواله بعد موته ويشاهدوا حافظات الرسائل والصور ؟!
أم أنَّ تخيُّل مثل هذا الأمر يدعو للخجل والحياء ؟! فإذا كان الواحد منا سيخجل لو حدث مثل هذا أفليس الله أولى أن يُستحيا منه ؟!
( يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا (108) ) النساء.

يقول بعض السلف : إن العاصي إذا وقف بين يدي الله سقطت فروة وجهه حياء من الله !!
( يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (10)) الطارق.
أقول لهم هذا الكلام وما كان يخطر ببالي ولا ببال أحد منهم أن واحداً من بيننا سيرحل إلى هذه الليلة إلى العالم الأخروي !!
ما أقسى قلوبنا وما أغفلَنا عمّا يُراد بنا !!
إن دنياً يا أخي من بعدها ظلمةُ القبر وصوتُ النائحِ
لا تساوي حبة من خردلً أو تساوي ريشة من جانحِ

روي أن أحد الصالحين دخل مقبرة فسلم على أهلها ثم انصرف فصلى ركعتين في الطريق وكان متعباً فوضع رأسه على صخرة في قارعة الطريق ونام، يقول: فرأيت فيما يرى النائم كأن أهل القبور قد خرجوا إليّ من قبورهم وقد نزلت أكفانهم إلى أحقائهم ، شعثَ الرؤوس ، غبرَ الأقدام والوجوه فجاؤوا إليَّ وقالوا لي: كيف تنام ؟! أما تعلم أنك في دار عمل ونحن في دار جزاء ؟! واللهِ إن ركعتيك التي ركعتهما آنفاً لتساوي عندنا أهلَ القبور الدنيا وما عليها !!

إنها موعظة لنا جميعا وبلا استثناء ، وخاصة في هذا الزمن الذي عظمت فيه الفتن وسقط كثيرون صرعى أما طوفان الشهوات الذي غرق في بحره اللجي كثير من الناس فاللهم اعصمنا .
إن الموت الذي تخطفني وإياك إلى الحبيب "عليّ" سيتخطف غيرَنا إلينا لنلقى الله بعدها على ما كان من أعمالنا . فهل نتعظ ونعتبر .؟!!

اللهم ارحم عبدك عليّاً وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين ، واجعله ممن يلقاك تضحك إليه ويضحك إليك . اللهم اخلف عليه شبابه بجنة الفردوس وألحقه بصالح المؤمنين وأفِضْ على قلوب أهله الصبر والرضا والتسليم. والحمد لله على قضائه وقدره . إنا لله وإنا إليه راجعون .

أخوكم
عبدالله العسكر






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 27 - 06 - 11 الساعة 10:27 AM سبب آخر: تكبير الخط, تخريج الاحاديث, تشكيل الآيات
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 52 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 10,805 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1409
قوة الترشيح : أم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي تذكري أختاه الرحلة الأخيرة

كُتب : [ 29 - 07 - 11 - 10:59 PM ]



الرحلة الأخيرة تذكري أختاه

الموضوع كبير لكنه يستحق القراءة
أختي في الله

أحييك بتحية أهل الجنة ، جعلنا الله وإياك من أهلها وبارك في عمرك وشبابك ومد في أجلك على طاعته
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد
لعلك أن تسمحي بجزء من وقتك لكي تتعرف على رحلة ليست كالرحلات ، وسفر ليس كالأسفار

إنها الرحلة الأخيرة


أختي العزيزة

في هذه الحياة الدنيا يسافر الإنسان ويقطع المسافات البعيدة أما راكبًا السفن التي تعبر به عباب البحار العميقة و الأمواج المتلاطمة ، أو راكبا الطائرات بين السماء والأرض التي تقطع به القارات البعيدة ، أو راكبا السيارات التي تسير به من بلد إلى أخر ومن مدينة إلى أخرى.

والمسافر بعد ما ينتهي سفره يرجع إلى بلاده وموطنه طالت المدة أو قصرت ، فهذه حال الدنيا وحال المسافرين أما رحلتنا هذه فليست إلى أمريكا أو أوروبا أو أدغال أفريقيا ، وليست رحلة إلى باريس أو جنيف أو لندن أو إلى باقي بلاد الدنيا .

إنها رحلة تختلف ، لأن السفر فيها طويل والزاد فيها قليل والبحر فيها عميق فعلى ربان السفينة أن يحكمها ويقدر لهذا السفر قدره.

هل تعلمين ما هذه الرحلة ؟

إنها رحلة من الدار الفانية إلى الدار الباقية
رحلة لا رجعة فيها
فقد تبدأ الرحلة هذه الليلة ؟؟
وقد تكون غدا أو بعد غد … فسبحان من يعلم وحده متى تكون

قال تعالى : {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ}(185)[آل عمران] .

وتبدأ هذه الرحلة عندما تنزل ملائكة من السماء لقبض روحك وأنت في هذه الحياة الدنيا قد انشغلت وغفلت عن الموت وسكراته وغصصه ، وكرباته ، وشدة نزعه ،

حتى قيل : إن الموت أشد من ضرب بالسيوف ، ونشر بالمناشير ، وقرض بالمقاريض ، لأن ألم الضرب بالسيف أو النشر أو غيرهما إنما يؤلم لتعلقه بالروح فكيف إذا كان المجذوب المنتزع هو الروح نفسها

ألا تعلمين أختاه
فبماذا يبشرونه

قال تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30)نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31)}[فصلت]
إنهم يبشرونه بروح وريحان ورب كريم غير غضبان .

ثم يجيء ملك الموت – عليه السلام – حتى يجلس عند رأس العبد المؤمن فيقول : أيتها النفس الطيبة (وفي رواية : المطمئنة) اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان ، قال : فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء فيأخذها ، (وفي رواية : حتى إذا خرجت روحه صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض ، وكل ملك في السماء ، وفتحت له أبواب السماء ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله أن يعرج بروحه من قبلهم) .
فتخيلي فرحتك وسرورك وسعادتك … نسأل الله الكريم من فصله
وأما العبد الكافر ، وفي رواية : الفاجر تنزل ملائكة من السماء غلاظ شداد ، سود الوجوه ، معهم المسوح من النار ، فيجلسون منه مد البصر ، ثم يحي ملك الموت فيقول : أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب ،
قال : فتفرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفود الكثير الشعب من الصوف المبلول ، فتقطع معها العروق والعصب . فيلعنه كل ملك بين السماء والأرض ، وكل ملك في السماء وتغلق أبواب السماء ،

ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله ألا تعرج روحه من قبلهم ، فيأخذها ، فإذا أخذها ، لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح . ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض
الراوي: البراء بن عازب المحدث: الألباني - المصدر: أحكام الجنائز - الصفحة أو الرقم: 198
خلاصة حكم المحدث: القسم الأول منه إلى قوله: وكأن على رؤوسنا الطير صحيح على شرط الشيخين


أيتها الأخت الفاضلة يا من تتقلبين في نعم الله – عز وجل – آناء الليل وأطراف النهار
وماذا بعد ذلك ؟؟

تذكري عندما تؤخذين إلى مغسلة الأموات ، ويضعونك على المحمة (مكان تغسيل الموتى) ، بعدما كنت تخلعين ثيابك بنفسك ، الآن أتى من يخلع ثيابك ، وبعدما كنت تغسلين نفسك لوحدك الآن أتى من يغسلك ويقلبك يمنة ويسرة وأنت جسد بلا روح ، وبعد ما كنت تلبسين ثيابك بنفسك الآن أتى من يلبسك أكفانك بدل ثيابك ، ثم تؤخذين إلى المسجد لا لتصلي ولكن ليصلى عليك صلاة لا سجود لها ن وبعد ذلك تحملين على أكتاف الرجال ويذهب بك

إلى أين ؟؟؟

إلى بيت الوحدة ، بيت الظلمة بيت الوحشة بيت الغربة
إلي القبر

ليس الغريب غريب الشام واليمن إن الغريب غريب اللحد والكفن
إنه أول منازل الآخرة فإما روضة من رياض الجنة وإما حفرة من حفر النار

أختي هل تخيلت القبر ؟
هل تخيلت عندما توضعين في قبرك لوحدك وترد لك الروح ويأتيك ملكان شديدًا الانتهار ، فينهرانك ويجلسانك فيقولان لك
من ربك ؟
ما دينك ؟
وما تقولين في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟

نسأل الله الثبات في ذلك الموقف العظيم .. فإذا كنت من أهل الخير ثبتك الله – سبحانه وتعالى – وفتح لك بابًا إلى الجنة فيأتيك من روحها وطيبها ، ويفسح لك في قبرك مد بصرك .
وإذا كنت خلاف ذلك فرش لك من النار وفتح لك باب إلى النار ، فيأتيك من حرها وسمومها ، ويضيق عليك قبرك حتى تختلف أضلاعك ، ثم يقيض لك أعمى ، أصم ، أبكم في يده مرزبة ! لو ضرب بها جبل كان ترابًا ، فيضربك ضربة حتى تصيري ترابًا ، ثم يعيدك الله كما كنت ، فيضربك ضربة أخرى فتصيحين صيحة يسمعها كل شيء إلا الثقلين (الجن والإنس) ،

نعوذ بالله من عذاب القبر ، وظلمته ووحشته وغربته ، هذه حالة أهل البرزخ ، حالة أهل القبور حالة من تتلى عليه آيات الله فيصر مستكبرًا كأن لم يسمعها . ألا ليت شعري كيف بك في أول ليلة في القبر … الله المستعان

أختاه
أرأيت كيف تخلى عنك كل شيء في هذه الحياة الدنيا
أين أبوك ؟
أين أمك ؟
أين زوجك ؟
أين أخوك ؟ أين أخيك ؟
أين زميلاتك؟
أين صديقاتك وجليساتك ؟
أين مالك ؟
أين خروجك للأسواق ((إن الأسواق هي أبعض البقاع إلى الله والشيطان ينصب رايته فيها وهي مواطن الفتن)) أين الفساتين ؟
أين المساحيق ؟
أين السهرات ؟
أين العكوف على الفضائيات ومتابعة الأفلام والمسلسلات ؟
وسماع الأغاني (مزامير الشيطان) أين المجلات ومتابعة الموضة والموديلات ؟
أرأيت الجميع قد تخلى عنك وأصبحت رهينة عملك في قبرك : {
كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ(38)} [المدثر]

أين الدنيا بأسرها ؟
أين الدنيا وأهلها ؟
يا من بدنياه اشتغل وغره طول الأمل
الموت يأتي فجأة والقبر صندوق العمل

القيامة
قال تعالى : {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ(51)}[يس]

يوم القيامة يوم الطامة ، يوم الحسرة والندامة ، يوم يشيب من هوله الوليد .
قال تعالى : {يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2)} [الحج]

يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، ويوم يقوم الناس لرب العالمين
قال تعالى : {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا (111)} [طه] .

هذا اليوم طالما غفلنا عنه في هذه الحياة الدنيا فقليلاً ما نذكره ، وإذا ذكرناه لا ترق لهوله القلوب ، ولا تدمع لطوله وأجله العيون ، جفت الدموع ، وقست القلوب وما ذاك إلا بسبب الغفلة وطول الأمل واستحقار الذنوب فالكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، والعاجز من أتبع نفسه هواها ، وتمنى على الله الأماني .
ويوم القيامة هو والله وبالله ، و تالله يوم تخافه الملائكة ، والأنبياء ، والمرسلون والمؤمنون

هل تخيلت في ذلك اليوم العصيب ، الشمس فوق الرؤوس قدر ميل ، والناس بحسب ذنوبهم من العرق ؟

عن المقداد – رضي الله عنه _ قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : "تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل" قال سليم بن عامر الراوي عن المقداد : فو الله ما أدري ما يعني بالميل ، أمسافة الأرض أم الميل الذي تكتحل به العين ، قال : "فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق ، فمنهم من يكون إلى كعبيه ، منهم من يكون إلى ركبتيه ، ومنهم من يكون إلى حقويه ، ومنهم من يلجمه العرق إلجامًا" قال : وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى فيه .
الراوي: المقداد بن الأسود المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2864
خلاصة حكم المحدث: صحيح


أخيه تدبري

نزول الملائكة ، وتطاير الصحف والميزان ، وضرب الصراط على متن جهنم والناس حفاة عراة . أقول : سلي نفسك ماذا أعددت لهذا اليوم ؟؟

فتخيلي عندما ينادى على اسمك على رؤوس الخلائق
أين فلانه بنت فلان ؟ وأنت تعلمين أنك المقصودة والمطلوبة ، أنت لا غيرك ، لا اشتباه في الأسماء ، والأنساب .قال تعالى : { وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)}[مريم]
فما شعورك عندما تتخطين الصفوف والملائكة قد أتت بك ؟
قال تعالى : {وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ(21)}[ق] .
ما شعورك وأنت قد أوقفت أمام الجبار ؟ أمام الواحد القهار ، أمام الملك ، أمام رب العالمين ، الذي هو مطلع على كل كبيرة وصغيرة لا تخفى عليه خافية .
قال تعالى : {يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ(18)}[الحاقة] . وما منكم من أحد إلا وسيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان .
ماذا تقولين إذا سألك عن عمرك ماذا عملت فيه في هذه الحياة الدنيا ؟ قال تعالى:
{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ‏(116)}[المؤمنون] .

ألم يمتن عليك ويختارك من بين البشر ويجعلك موحدة في قلبك : لا إله إلا الله محمد رسول الله . وقد حرم منها الكثير ، الكثير من البشر ، وكفى والله بها من نعمة ، كفى بالإسلام نعمة وفضلاً ومنة نسأل الله – سبحانه وتعالى – الثبات على هذا الدين العظيم .
ألم يخلقك من العدم ؟ وأسبغ عليك سائر النعم ؟ ألم يرزقك نعمة السمع ، والبصر ، والصحة ، والمال ، والأهل والأولاد ، وقد حرم منها الكثير ؟
نعم عظيمة وآلاء جسيمة لا تعد ولا تحصى فلله الحمد في الأولى والآخرة

أعلمي أن الله يفرح بتوبة عبده فماذا تنتظرين ؟

يا من لا تصلين

كيف تجرأت على مخالفة أمره ولا تجيبين دعوته وأنت لا تخرجين عن قبضته ولا تستغنين عنه طرفة عين .
أما حذرك وأنذرك ، أما دعاك وأمرك ، أما وهبك الصحة والقوة ، أما أعطاك المال وأغناك ، أما أمهلك وحثك فما بالك لا تجيبين دعوته .

يا من تصلين :
هل تؤدين الصلوات الخمس في وقتها خاشعًا بها قلبك مطمئنة بها جوارحك لأنها أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة فإن صلحت فقد أفح وأنجح ، وإن فسدت فقد خاب وخسر ( ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ) الحج 11.

ماذا تنتظرين ؟

قال تعالى : {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ.} (16) [الحديد] .

هل تؤجلين التوبة حتى تبلغي سن الستين أو السبعين فمن الذي يضمن لك أن تبلغي ذلك السن ؟ هبي أنك بلغتي سن الستين أو السبعين هل توفقين للتوبة أو يحال بينك وبينها ؟

لا تقولي غدًا أتوب فقد لا تدركي الغد ، لقد رأيت شمس هذا اليوم فقد لا تشرق عليك شمس هذا اليوم فقد لا تشرق عليك شمس غد

أختاه : احمدي الله – سبحانه وتعالى – أنك لا تزالين تعيشين إلى هذه اللحظة ولست من أهل القبور فكل يوم تعيشينه في هذه الحياة الدنيا هو والله مكسب لك ، إما أعمال صالحات تقربك إلى الله وإما ذنوب آثام تتخلص منها ، فما ظنك أن أصحاب القبور يتمنون ؟
فهل يتمنون الرجعة للدنيا لأجل الأموال ، والدور ، والقصوى ؟ لا والله إنهم يتمنون الرجعة إلى هذه الحياة الدنيا تسبيحه ، أو تهليله ، أو تكبيرة ، أو سجدة تكتب في صحيفة أحدهم لما رأوا وتيقنوا من الثواب العظيم ، فلا تغتري بصحتك وشبابك ، ومالك ، وحسبك ، وقبيلتك ، ولا تغتري بحلم الله عليك فتداركي رحمك الله

ما بقي من عمرك ، فاليوم عمل بلا حساب ، وغدًا. والأنفاس معدودة فبادري بالتوبة الصادقة النصوح وتخلصي من الذنوب والأثام وأعلمي أن التوبة تجب ما قبلها ، وأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له وأن السيئات تبدل حسنات فابدئي صفحة جديدة بيضاء مشرقة ، وميلادًا جديدًا وحياة سعيدة ، واعلمي أن لك ربًا غفورًا يقبل التوبة ويعفو عن السيئات ، أعانك الله ووفقك ، ويسر أمرك في الدنيا والآخرة .

قال تعالى : {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70)وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا } (71) [الفرقان]

عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"اغتنم خمسًا قبل خمس : حياتك وصحتك سقمك ، وفراغك قبل شغلك ، وشبابك قبل هرمك ، وغناك قبل فقرك "
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 1210
خلاصة حكم المحدث: حسن


.وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين

بقلم عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين عضو الإفتاء
م\ن مع بعض التصرف
لا تنسوني من صالح دعواتكم
أختكم المحبه لكم ام اسيد

ثم يفتح لك باب من النار ، وتمهدي من فرش النار ، فتقولين : رب لا تقم الساعة .






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 20 - 10 - 12 الساعة 12:48 PM سبب آخر: تشكيل آية
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 53 )
خلف الستار
قلب مشارك
رقم العضوية : 8111
تاريخ التسجيل : Oct 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 161 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : خلف الستار is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
||مــــ،،ــوت الانـــسـ،،ـان ||

كُتب : [ 14 - 11 - 11 - 09:48 PM ]



موتُ الإنســــان

هل أنت على وعي بأنّ كل يوم يمضي من عمرك يقرّبك إلى الموت أكثر فأكثر، أو يقرّب الموت إليك أكثر فأكثر، مثلما هو الأمر مع جميع الناس، أو ربّما يقرّبك أنت إليه أكثر من أي شخص آخر.

وكما أخبر الله سبحانه وتعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةٌ المَوْت ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [العنكبوت: 57].

فكلّ من على وجه هذه البسيطة، ومن سوف يعيش عليها في المستقبل سوف يواجهون الموت بدون استثناء. بيد أنه بالرّغم من هذه الحقيقة فإنّ الإنسان يرى نفسه لسبب من الأسباب، بمنأى عن هذا المصير.

لو أمعنا التفكير في طفل يأتي إلى العالم ليأخذ أول نفس له فيه، ورجل على قيد لحظات من الموت يلفظ أنفاسه الأخيرة، فلا الذي ولد له دخل في ولادته ولا الذي يَموت كذلك اختار هذا المصير. فالأمر كله لله وبيده سبحانه، فهو المالك المتصرف وبيده القوة في نفخ الروح فيبعث فيها الحياة أو يقبضها فتنتهي بالموت.

وقد صور الله تعالى حال بعض بني البشر تجاه الموت حين قال تعالى في سورة الجمعة في الآية 8: {قُلْ إِنَّ المَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ منه فَإِنَّهُ مُلاَقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّؤُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}.



أغلب الناس يتجنّبون التفكير في الموت, وخلال أحداث اليوم المتلاحقة, يغرَقُ الشّخص في دائرة متشعّبة من المواضيع المختلفة: فمواضيع مثل؛ في أيّ جامعة ٍ سيدرس, وفي أيّ شركة سيعمل, وما لون اللّباس الذي سيرتديه في الصباح التالي, وما الّذي سيأكله؟ هذه هي أهم المشاغل التي تملأ أذهاننا. فالإنسان يعتقد أن الحياة لا تعدو أن تكون هذه الأشياء.

لقد اُعتبر الحديث عن الموت أمرًا ثانوياً، وأيّ محاولة للحديث عن الموت كثيرًا ما تتعرض للمقاطعة من قبل الأشخاص الذين لا ترتاح أنفسهم ولا تطمئن لمثل هذا الموضوع, فعادة ما يعتقد الإنسان أنه لن يموت إلاّ بعد أن يتجاوز الخمسين أو الستين من العمر، أما الشباب فهم لا يريدون أن يخوضوا في مثل هذه المواضيع "المنغّصة". والحال أن أحدا لا يضمن لنفسه أن يعيش ولو ثانية. فكل يوم تطالعنا الصّحف والقنوات التلفزيونية بشتّى الأخبار عن الموت. وكل إنسان عادة ما يكون شاهدًا على أقرباء له ماتوا، لكنه لم يفكر أن الآخرين سوف يكونون يوما ما شهودا على موته هو نفسه.

ولكن عندما يأتي الموت نجد أن كل "حقائق" الحياة تتلاشى فجأة, لن يترك الموت منك أي أثر. فكر في حالك الآن؛ عيناك اللتان تُفتحان وتُغمضان، حركات جسمك، قدرتك على الكلام، قدرتك على الضحك، بمعنى فكر في جميع وظائفك الحيوية. ثم فكر مرة أخرى في حالك وقد خرجت روحك وأصبح جسمك جثة هامدة، استحضر هذا أمام عينيك...

سوف تصبح جثة هامدة لا تعرف ماذا يحيط بك وما يدور حولك، هكذا سوف ترقد. سوف يُحمل جسمك من قبل أناس آخرين، وسوف يعتبرونك مجرد "قطعة لحم". وعند إعداد التابوت الذي سوف تحمل فيه إلى المقبرة يتولى أحد الأشخاص تغسيلك، ثم يلفّونك في قماش أبيض، ثم توضع في تابوت من الخشب. وعندما تنتهي المراسم في الجامع تُحمل ويُذهب بك إلى المقبرة، وبعد ذلك توضع على قبرك قطعة من الحجر كتب عليها تاريخ ميلادك وتاريخ وفاتك. وسوف يلقى بك مع الكفن داخل الحفرة التي أُعدت لك، وتوضع فوقك قطعة من الخشب ثم يُهال عليك التراب. وبعد أن يواروك بالتراب جيداً، تنتهي مراسم الدفن على هذا النحو.

في الأيام الأولى تكون الزيارات إلى قبرك كثيرة، ثم تتناقص لتصبح مرة كل عام، وبعد ذلك تُنسى ولا يَحتفل بك أحدٌ. وبالإضافة إلى كلّ هذا سوف لن يكون لديك علم حتى بهذه الزّيارات.

غرفتك التي مكثت فيها لسنوات، وسرير نومك الذي نمت فيه سوف يفقدانك. وبعد أن تغادر جنازتك المنزل بمدة سوف توزع أشياؤك الخاصة وتعطى إلى من هم في حاجة إليها. وسوف يذهب أهلك إلى إدارة النفوس ويطلبون شطب إسمك من هذه الدنيا. ربما يَذكرك بعض النّاس في الفترات الأولى بعد موتك، وربما كان هناك مِنْ خلفك من يبكيك. بيد أنّ الزمن كفيل بأن يُذهب ذِكرك من بين الناس شيئا فشيئا. وبعد عقود قليلة من الزّمن لن يبقى في هذه الدّنيا التي عشت فيها "زمنا طويلا" من يتَذكرك. ومع ذلك، وحتى أقاربك ومعارفك الذين تركتهم خلفك بعد موتك لا يفيد شيئا إذا تذكروك أو نسوك لأنهم هم أيضا سوف ينْفضّون من هذه الحياة ويغادرونها شيئاً فشيئاً.

وفي الوقت الذي تتالى فيه الأحداث على الأرض يبدأ جسمك الموجود تحت التراب في عملية تحلل سريعة. سوف تهبّ الحشرات والديدان لتنهش جسمك، وسوف ينتفخ بطنك بسبب الغازات التي تملؤه، وهذا الانتفاخ سوف يسري في كل جزء من بدنك، ويصبح جسمك على هيئة لا يَعرفها أحد. وعلى إثر ذلك يحدث ضغط من قبل هذه الغازات على الحجاب الحاجز فتبدأ رغوة ممزوجة بالدّماء تخرج من فمك وأنفك. ومع تهرّإ الجسم يتناثر الشعر وتنقلع الأضافر من أماكنها وتتمزق راحة اليد وظهرها.

بالإضافة إلى هذه التغيرات الخارجية، سوف يدبّ الفساد كذلك في الأعضاء الداخلية. وفي الواقع فإن الموقف المخيف سوف يحدث هنا، فالغازات المتجمعة في أنحاء البطن سوف تفجر أضعف نقطة فيها، ثم تنتشر من الجسم روائح كريهة لا يمكن أبدا تحمّلها. وفي هذه المرحلة تبدأ العضلات في الانفصال عن أماكنها بَدْأ من الرأس، ثم يتحلل الجلد والأجزاء الأخرى اللينة منه، ثم يبدأ الهيكل العظمي في البروز. وبعد ذلك، يتحلل الدماغ تماما ويتحول شكله إلى شكل طين. أما العظام فينفصل بعضها عن بعض، ثم يبدأ الهيكل العظمي في الانفراط ... وتتواصل هذه العملية على هذا النحو إلى أن يتحول جسمك إلى خليط من التراب والعظام.

نعم، لن يكون من الممكن العودة ولو لثانية واحدة إلى الحياة التي كانت قبل الموت؛ التقاء مع الأسرة، ولقاء مع الأصدقاء ولهوٍ معهم، ولن يبقى أمل في الترقّي إلى أعلى المناصب. نعم، إن الجسد سوف يتناثر في القبرِ، ويُصبح عبارةً عن هيكل عظمي.



وباختصار، فالجسم الذي يمنحك هويتك، وبه تقول "أنا" سوف ينتهي بنهاية كريهة جدًّا. وأنت، باعتبارك روحا في حقيقتك سوف تكون قد غادرت جسدك منذ زمن. أما الجسم الذي خلفته وراءك فإنه سوف ينتهي إلى مصير مُرعبٍ للغاية.

حسناً، ما هو السبب في كل هذا؟ ...

لو شاء الله تعالى ما أحال جسم الإنسان بعد الموت إلى هذه الحالة، بيد أن لهذا الأمر معنى كبيرًا.

أولاً: يتعين على الإنسان أن يفهم أن حقيقته ليست عبارة عن بدن، وأن هذا البدن لباسٌ أُلبسه لوقت محدّد، وعليه أن يفهم ذلك من هذه النهاية المُفزعة. وعليه كذلك أن يَشعر أنّ وراء هذا الجسم وجودًا آخر.

ثانياً: على الإنسان أن ينتبه إلى فناء بدنه، وعليه أن يفكر في الأشياء التي يتمسك بها في هذه الدنيا الفانية وكأنه سيعيش فيها أبد الدهر، وعليه أن يتأمل في عاقبة هذا البدن الذي يدفعه لكي يَحني قامَتَه من أجل تلبية جميع رغباته. هذا الجسم، لابد وأن يتمزّق يوما تحت التّراب، سوف يفسد ويصبح عبارة عن هيكل عظمي. قد لا يكون ذلك اليوم بعيدا، ربما يكون على بعد قدم...

لكن بالرغم من كل هذه الحقائق فإن في داخل الإنسان ميلاً إلى أن لا يفكر في الأشياء الكريهة التي تنفر منها نفسه، هناك رغبة في تجاهل مثل هذه الأمور واعتبارها غير موجودة. وهذا ما يتجلى جيداً، وبشكل خاص عندما يتعلق الموضوع بالموتِ. ومثلما ذكرنا، فالموت لا يذكره الناس إلا عند فقدان أحد الأقارب أو في ذكرى موت أحدِِهم. فالجميع تقريباً، يرون الموت بعيدا عنهم. فهل الذين يموتون وهم يسيرون في الطرقات أو ينامون على فرشهم يختلفون عنه في شيء؟ أم لأنه "مازال شابا"، وسوف يعيش "طويلا"؟ ولكن كم من الناس تعرضوا لحوادث وهم ذاهبون إلى مدارسهم أو كانوا يسرعون من أجل المشاركة في اجتماع مهم فهلكوا، وكم من الناس تلقّفهم مرض لم يكن يخطر على بالهم فماتوا في وقت لم يكن في حسبانهم على الإطلاق، وهؤلاء جميعا قبل موتهم ربّما كانوا أيضا يرون أنّ الموت بعيدٌ عنهم. فبينما كانوا يعيشون بين الناس، إذ بالصّحف في اليوم الموالي تذيع خبر وفاتهم فيَبهتُ الناس لأن هذا الأمر لم يكن يخطر حتى على بالهم.

ومن الغريب أنكم أنتم أيضا قد لا تضعون احتمال موتكم بعد تقرأوا هذه الأسطر بمدة قصيرة؛ فالأمور التي يَجب أن تُعمل والأعمال التي ينبغي أن تَتم تجعل الموتَ بالنّسبة إليكم أمرًا سابقا لأوانه ولم يحنْ موعدُه بعد. والواقع أن كل هذا هُروب من الحقيقة، وقد أخبرنا الله تعالى أنه لنْ يجديَ صاحبه شيئا {قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمْ الفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَو القَتْلِ وَإِذًا لاَ تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلاً} [الأحزاب: 16].

على الإنسان أن يدرك أنه جاء إلى هذه الدنيا "عارياً"، وسوف يخرج منها "عارياً". ولكنه بعد أن يولد بمدة قصيرة يبدأ في التمسك بالنعم التي تُمنح له- لسدّ حاجياته- تمسكاً مبالغاً فيه حتى يصبح الحصول على هذه النعم أكبر هدف في حياته. والحال أنّه لا أحد يمكن أن يحمل معه بعد موته لا ملكه ولا ماله الذي كان يملكه. كلّ ما في الأمر أنه سوف يُلف في خرقة بيضاء من بضعة أمتار ويُوارى فيها التراب.

ويأتي الإنسان إلى هذه الدنيا "عارياً" ويخرج منها كما دخلها "عارياً"، ولن يرافقه إلى الآخرة سوى إيمانه بالله تعالى أو إنكاره له.

ملاحظة
اللهم صل وسلم وبارك على أشرف خلق الله

(يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6)) ؟! الانفطار.
يا لها من آية عظيمة ويا له من نداء تهتز له القلوب وتقشعر منه الأبدان.
يوم ينادى عليك أيها الإنسان الفقير الضعيف
ما غرك بربك الكريم ؟
ما الذي خدعك حتى عصيت الواحد القهار ؟
ما الذي خدعك فاقترفت الآثام بالليل والنهار؟
ما الذي خدعك ففرط في حدود الله ؟
ما الذي خدعك فتهاونت في الصلاة ؟
ما الذي خدعك فأطلقت بصرك في الحرام ؟
ما الذي خدعك فلم تخش الله كما كنت تخشى الأنام ؟
أهي الدنيا؟ أما كنت تعلم أنها دار فناء؟ وقد فنيت!
أهي الشهوات؟ أما تعلم أنها إلى زوال؟ وقد زالت!
أم هو الشيطان ؟ أما علمت أنه لك عدو مبين ؟
إذن ما الذي خدعك ؟ أجب ...أجب ... لا عذر اليوم.
لا إله إلا الله ...
أخي الحبيب .. أرأيت ؟ إنها لآية عظيمة وتذكرة مبينة لمن وعاها... كررها بينك وبين نفسك .. قم بها في جوف الليل إذا هجع الأنام وغارت النجوم كررها في ركعتين تلذذ فيهما بمناجاة ربك وكرر
يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم
وتمثل نفسك ماذا تجيب ، تذكر ذنوبك وابك على تفريطك .
أخي الحبيب ... تخيل معي هذا المنظر كأنك تراه واعلم أنه واقع لا محالة وتخيل هذا المشهد المهيب:
(إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ (1) وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ (2) وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ (5)يَأيُّهَا الإنسَانُ مَا غـَّرَكَ بـِرَّبـِك َالكَِريـِمْ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكّبك) الانفطار.








التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 23 - 10 - 12 الساعة 01:36 AM سبب آخر: إضافة بعض التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 54 )
غايتي رضا ربي

رقم العضوية : 7533
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ♥ في أَكنَافُ بَيتِ المَقدِس ♥
عدد المشاركات : 10,616 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2127
قوة الترشيح : غايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
ButterfliesJS رساله من مقبور الي حي

كُتب : [ 01 - 01 - 12 - 03:02 PM ]


السلام عليك ورحمة الله وبركاته





أيها الإنسان الحي هل تسمع ندائي القادم من أعماق الأرض؟ وهل ستلامس نبرات صوتي المبحوح جدار سمعك؟ أحس أن الأحياء قد أغلقوا سمعك بضجيج أصواتهم المزعجة، ولكن حاول أن تصغي لقولي المدفون فلن تجد من يصدقك الحديث مثلي ولن تجد مرشداً أميناً يسديك النصائح مثلي !!
أيها الإنسان الحي: كم أنا لك حاسد، وكم تقطع قلبي الحسرات، وتمزق نفسي الآهات، على ما أنت فيه، إنني لا أحسدك على مالك الوفير .. ولا على منصبك الكبير.. ولا على قصورك العالية .. إنني أحسدك على شيء زهيد عندك، أحسدك على دقيقة واحدة فقط، من مجموعة الدقائق والساعات والأيام والشهور والسنين التي تعيشها، وقد عشتها قبلك، نعم على دقيقة واحدة والحسرة أنها من المستحيل أن نملكها أو حتى نفكر في امتلاكها نحن الأموات، لقد عرفت قيمة هذه الدقيقة منذ أن قدم ملك الموت لقبض روحي وإلى الآن لم أزل أتجرع مرارة فقدانها وانصرامها ...
لقد عشت ملايين الدقائق وآلاف الساعات ومئات الشهور، ولم أكن أتصور أنني سأحتاج إلى دقيقة واحدة فيُحال بيني وبينها، لقد كانت الدقائق من أيسر ممتلكاتي التي ربما وزعت منها الكثير الكثير على نفسي وعلى الناس بدون أي حرج أو ضيق بل على أمور أنا اليوم أحاسب عنها .. وأصطلي بنار تضييعها والتفريط فيها ..
يا لها من حسرات تفتك بالفؤاد حين أتذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ )
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6412
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

لقد عرفت الغبن وذقت مرارته حتى الثمالة .. وقبل ذلك علمت علم اليقين ماذا تعني الدقيقة الواحدة في حياة المرء .. يا ليتني يوم كنت فارغ البال نشيط القلب ذكرت الله وحمدته واستغفرته .. يا ليتني يوم كنت أنام الساعات الطوال في الليالي الطويلة قمت وصليت ركعتين في جنح الظلام .. ليت أن أموالي وعقاراتي وأرصدتي أنفقتها في سبيل الله ..
أيها الإنسان: أدرك عمرك قبل فواته .. وزهرة شبابك قبل ذبولها .. وربيع صحتك قبل خريفه .. وتذكر أن وقتك أعز ما تملك فاعمره بصالح القول والعمل واجعل من ليلك ونهارك مزرعة للطاعات وفعل الصالحات .. وبادر بالتوبة عقب كل صغيرة وكبيرة فأعظم باب أغلق دوننا هو باب التوبة .. حين خرجت أرواحنا من أجسادنا .فاللبيب من اتعظ بغيره، ولن تزال بخير ما كان لك من قلبك واعظ، والسلام .



منقول





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 55 )
سأكون بأمة
قلب مشارك
رقم العضوية : 6568
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 106 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : سأكون بأمة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي لا تمتْ في الظل

كُتب : [ 06 - 02 - 12 - 01:35 AM ]

لا تَمُتْ في الظِّل!
الكاتب : شريفة الغامدي


لا ندري إنْ كان من الأفضلِ، أم هو من الأسوأ أنْ يعيشَ الإنسانُ ويموتَ في الظلِّ، حيث لا يعلمُ بحياتِه أحدٌ، ولا يدري بموتِه أحد، هكذا ببساطة أتى ومشى واغتذى وارتوى، وفعلَ في الحياةِ ما فعل، ثمَّ رحل، لَم يأخذْ شيئًا من الحياةِ، ولم يضفْ شيئًا إليها!

هنا يدرك المرءُ أنَّ ما قدَّمه لنفسِه من خيرٍ هو كلُّ ما سيرحلُ به: {مَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ* تَجِدُوهُ عِندَ اللَّـهِ هُوَ خَيْرً*ا وَأَعْظَمَ أَجْرً*ا} [المزمِّل: 20].

لكنَّ اللهَ -تعالى- لا يريدنا أن نرحلَ هكذا دون أثرٍ، وإلا لَمَا استحثَّنا النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- لترك عملٍ لا ينقطعُ بالموتِ، «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثةٍ: إلا من صدقةٍ جاريةٍ أو علمٍ ينتفع به أو ولدٍ صالحٍ يدعو له»
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1631
خلاصة حكم المحدث: صحيح.



لذا؛ لا تدعْ نفسَك في الظِّل، بينما ينيرُ غيرُك الحياةَ بعلمهم وعملهم، بل سابقْ وسارعْ وأضف لرصيدِك شيئًا يبقى، ولو مجرد كلمةِ حقٍّ تُقرأُ فتُنقل فتؤثر فتؤجر، لو خرج كلُّ المتقاعسين من الظلِّ، وحملوا بأيديهم قناديلَ الهدى والدَّعوةِ إلى الخيرِ والإصلاح والعودةِ إلى الله، لتغيرتْ أحوالُنا كثيرًا، ولتراجعتْ موجةُ الإضلال والإفساد الَّتي تسعى لإغراق العقولِ والأجساد في الوَحْل المسمَّى تحضرًا، وما هو إلا تقهقرٌ للعقلِ والفكر والدِّين والرُّشد، ولكلِّ ما هو حميد، عندما انزوينا في الظِّلال انطلقَ دعاةُ الضَّلال للضَّوء وعلى مرأًى منَّا ومسمعٍ؛ عاثوا في البلاد فأغرقوا العبادَ وأكثروا الفسادَ، وما جَعَلَنا نقفُ مُلْجَمي الأفواهِ إلا خشيتنا أنْ يُقال بأننا رجعيون إذا لم نسايرْهم! نعم نحن رجعيون فعلًا منذُ زمنٍ طويلٍ، منذُ أنْ تراختِ الهممُ، وتراجعْنا عن القِمم وتركناها لهم!

لقد ترك رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- في الحياةِ أعظمَ أثرٍ، وترك صحابتُه آثارًا بقيت إلى يومنا تُذكر، ولكن وللأسف خَلَفَ من بعدِهم خلْفٌ لم يتركوا سوى خيباتِهم وحسراتهم على ماضي أسلافهم.

فلينظرْ كلٌّ منَّا لنفسِه، ولْيسألْها: ما الَّذي تركتُه لمن خلفي؟! إنْ لم تجد شيئًا يستحقُّ فاعملْ على إيجادِ شيءٍ ذي قيمةٍ، لا تحقرنَّ شيئًا من الأعمال، فلربما كانتْ هي الأعظمَ أثرًا، إنَّ كلمةً مؤثرة تكتبها، أو نصيحةً هينة تُسديها، أو بطاقةً لطيفة تهديها، أو ابتسامةً صغيرة تُبديها قد تكون ذات أثرٍ كبيرٍ فاعلٍ على من حولَك! لا تعجبْ فالبسمةُ صدقةٌ ولها وقعها في القلوبِ الَّتي تذكرك بالخير وتدعو لك حتَّى بعد رحيلِك، وعليها قِسْ كلَّ أعمالِك، واحسب أيًّا منها يستحقُّ أنْ تبقيه، وأيًّا منها يجبُ أن تتخلَّصَ منه.

لا تدعِ الأيامَ تنسابُ من بين يديك دون أن تضعَ لمسةً لك بها، ولو في محيطِك الصَّغير؛ عائلتك، أصحابك، جيرانك، اغتنم الفرصَ فهي لا تتكرَّرُ كثيرًا، لا تمتْ دونَ أن تضيءَ شمعةً لمن سيأتي بعدَك، أو تبذرَ بذرةً لشجرةٍ يستظلُّ بها من يخلُفُك، ازرع زهرةً صغيرة، وإن لم تستطعْ زرعَها فارسمها، ولوِّن بألوانِها المشرقة حياةَ أناسٍ لم يرَوْا في الحياةِ إلا جانبَها المظلم، كُنْ ذا أثرٍ في حياتِك، كن ذا أثرٍ.


موقع الألوكة






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 06 - 02 - 12 الساعة 09:43 AM سبب آخر: تخريج حديث
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
&&&, (انصحني, ..!!, ...., ......, ............., ........تذكري, ....لاتفوتكم, ...هل, لماذا, مماتي‎, لأحد, للرحيل, ملك, ماذا, لابد, ماهي, أتسمعنى, لتَلَّحِقَهـآ, أختاه, أحد, آخَرَّى..][, ليوم, مرور, أسماء, مشاركاتي, مصاعب, أسباب, أسفاااااه, أعددتِ, أعددنا, مفارش, أهلي, لها؟؟؟؟؟, لهــــا, من اقوال.الموت.السلف, مواعظ, موتهم, لنبقى...((, موجبات, لوحده, منسيه, موعدنا, منه, منهم, منكن, مقبور, أكثرو, اللذات, الأبيض..وانتقل, الأثر, الأخت, المحبوبة, الأخيرة, المحرمة, الآخرة, اللحظة, المشرف, المَوت, الأعمال, المعاد, الآن, المؤمن....وجنة, المؤمنوجنة, المواقع, الموت, الموت...., الموت..مؤثر, الايام, الاستعداد, الاعضاء, الانـــسـ،،ـان, التى, البرزخ, الثوب, البقاء, الخاتمة, الجائزة, الدخول...., الجسد, اليه, الدنيا....سجن, الدنياسجن, الرحمة, الرويشد., الصفحااااااااااااات؟؟؟؟؟؟ و, الصفر؟, السنين, الظل, العام, العبرة, العناية, الفناء, النت, القبر, القبر........., القبر.......اياك, القبرالموجبات1, الكل, الكافر, الكافر...., ااااااااان......, اجمل, احذروا, احذفوا, اختاري, اختاه, احــٍـٍبـٍـٍـها, ارجو, اهلي, انتى, انصحني, انظروا, ذائقة, تمتْ, تموت, تموتى؟؟؟؟؟, تلك, بالموت, بالحق, بالقبور, تذكرى, تذكّر, بدار, تدخل, تدخلوا, برنامج, بعد, تفضحني, تفضحني), بنية, تنفع, بكاء, تكون, دليلا, جميع, خمسة, خلوة, ياساكن, يافلا, ياإخوتاه:سيروا, ياإخوتاهسيروا, جاوب, حتماً, يبكى, خرجوا, يشترى, حسن, يوماً, خوفى, حضور, راجعون....حبيباتي, ربكم, رحلة, رحلو, رحــٍـٍلـٍـٍـت, رساله, رووعة, سألبس, سمحتوا, زادك, زائقه, سبقونا, سيراً, سئل, سنموت, سوراً, سنعتبر, سكرة, ظلمته؟!, علامات, عليهم, عمرها, عالــٍـٍمـٍـٍـي, غافلا, عذاب, غدا, غربته, فلان, فانتحرت, فتاه, فراش, فعل, فقط)), فكرنا, إلى, هاااااااام, هادم, هُوَ, هناك......, إنها, ولما, ولا, ولاتدري, نأخذها, ومنجيات, والتراب, والسكرات, والعناية, والقبر, واسمع, واعتبر‎, واعظا, وانا, نتمسك, وتتابع, وتركوه, وتسَقَطَ, وحشته, وجوه, ورؤيته, وَرْقَه, نعيم, وفاة, نفسي, وهَذَا, ونعيمه, وننسي, ضيف, ||مــــ،،ــوت, ••.•´¯`•.•, •••´¯`••, ؟!!!, ؟؟!!, ؟؟!!!, ؟؟؟؟, ؟؟؟؟؟؟, طوييت, قلوبنا, قريباَ.., كفي

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شاهدى عذاب جهنم بالصور الفردوس الاعلى على طريق الدعوه 3 25 - 02 - 11 07:44 PM
اول 15 يوم في القبر عزتي أجمل صفاتي تطهير المنتديات من الأحاديث والمواضيع الباطلة 1 13 - 10 - 09 06:29 PM
برنامج رسائل زوجية .. (برنامج صوتى حوارى بين الزوجين) جومانة2009 الدروس والمحاضرات الإسلامية 10 31 - 07 - 09 05:01 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:32 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd