الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 11 )
noren
قلب جديد
رقم العضوية : 600
تاريخ التسجيل : Apr 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 22 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : noren is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flowerg الاستعداد ليوم المعاد

كُتب : [ 10 - 06 - 08 - 03:49 PM ]








إن لكل بداية نهاية ولكل قوة ضعفاً ولكل حياة موتاً
قال تعالى: "إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ " الزمر 30 .

وقال تعالى: "أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ فَمَا لِهَؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا "النساء 78 .
وقال تعالى: " كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ " العنكبوت 57 .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أكثروا ذكر هادم اللذات)
الراوي: أبو هريرة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي
- لصفحة أو الرقم: 2307

خلاصة حكم المحدث: حسن غريب


ونحن نقترب من الأجل المكتوب ، والوعد المضروب ...خطوة في إثر خطوة...
قال تعالى: " قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ " الجمعة 8 .

والموت مصيبة رهيبة .....وما يأتي بعده أعظم منه وأجل....!!
فأين الوجل من الأجل؟؟!!!!
أين الاستعداد ليوم المعاد ؟!
لقد دنا الرحيل .......وأزف التحويل.......فما بالنا غافلين؟؟!!
"إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ " الأنعام 134 .

نريد الأن أن نذهب سويا إلى رحلة لنرى ماذا سيحدث لنا بعد الموت...!!!!!
أول مرحلة ستكون الذهاب بك إلى مغسلة الموتى...
وها أنت يا أبن آدم وقد فارقت الحياة وأصبحت جثة هامدة لا حراك له وجردت من الثياب والزينة وما بقي إلا قطعة من قماش تستر بها عورتك, ممدد على ألواح لتٌغسل.


وقام منكان حب الناس في عجل = نحو المغسل يأتيني يغسلني
وقال ياقوم نبغي غاسلاً حذقاً = حراً أديباً أريباً عارفاً فطن
فجاء نيرجل فجردني = من الثياب وأعراني وأفردني

هل تعرف ماذا يفعل هذا المغسل الآن ؟؟
هو يضغط على البطن ليخرج مابها من فضلات

وأودعوني على الألواح منطرحاً وصار فوقي خرير الماء ينظفني
وأسكب الماء من فوقي وغسلني غسلاً ثلاثاً ونادى القوم بالكفـن



وأخيرا الكفــــــــــــن


وألبسونـي ثيابـاً لا كمـام لهـا وصار زادي حنوطي حين حنطني
وأخرجوني من الدنيا فـوا أسفـا علـى رحيـل بـلا زاد يبلغنـي

وهكذا يكون قد جهز للصلاة عليـــــه


بعد أن يصلى على الميت يحمل على أكتاف الرجال ليوضع في قبرة


وحملوني على الأكتاف أربعة = من الرجال وخلفي من يشيعني



القبر أول منازل الآخرة

هذه دارنا.....

فارقت موضع مرقد يوما ففارقني السكون
القبــــر أول ليلة بالله قل لي مـــــا يكــــون.


الأن الجنازة جاهزة للدفن

ليس الغريب غريب الشام واليمن إن الغريب غريب اللحد والكفن

في ظلمة القبر لا أم هناك ولا أب شفيق ولا أخ يؤنسني
في ظلمة القبر لا أم هناك ولا أب شفيـق ولا أخ يؤنسنـي


ويسد على الميت في لحده بلبنات ويوضع على اللبنات طين لتثبيتها وسد الفتحات التي بين اللبنات

وبعدها تنهال عليه التراب منه خُلق وله يعود.


وقال هلوا عليه التراب واغتنمـوا حسن الثواب من الرحمن ذي المنن


وأخيراً هذه هي نهاية الإنسان


وهذا هو المسكن الحقيقي الذي هو أول منازل الآخرة

أين الأحباب والأصحاب..؟؟أين الأخوان والجيران ..؟؟ أين الزوجة والولدان؟؟
لقد أفردوك ....ثم ذهبوا وتركوك...ولو بقوا ما نفعوك.
فمن يؤنس وحشتك ؟! ومن يؤمن روعتك ؟!
جدوا فإن الأمر جد.....وله أعدوا وأستعدوا

كان عثمان
بن عفان إذا وقف على القبر بكى ، حتى يُبل لحيته ، فقيل له : تذكر الجنة والنار فلا تبكي وتبكي من هذا فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( القبر أول منازل الآخرة فإن نجا منه فما بعده أيسر منه وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه)
قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما رأيت منظراً قط إلا والقبر أفظع منه)
الراوي: هانئ مولى عثمان المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3461
خلاصة حكم المحدث: حسن


فبلغوا هذه الرسالة :

إلى كل من يتساهل بالصلاة أو يفرط فيها
إلى كل من يمنع الزكاة ويتهاون بها
إلى كل من يعق والدية ولا يطعهما
إلى كل من يقطع أرحامه ويهجرهم
إلى كل من يحارب الله ورسوله بتعامله بالربا
إلى كل من يغش في البيع والشراء
إلى كل من يغني ويستمع الغناء
إلى كل من يضيع من يعول من زوجة وأولاد

إلى كل من ظلم وأكل حقوق الغير
إلى كل من ينام عن صلاة الفجر
إلى كل من يستهزأ بأهل الدين والصالحين
إلى كل يطلق بصرة الى النساء
إلى كل من يدنس فمه بسيجارة أو شيشة
إلى كل من هجر القرآن الكريم تلاوة وتدبراً وعملاً
إلى كل من يجالس أهل السوء والشر
إلى كل من هجر الصالحين ومجالس الذكر
إلى كل من يشهد شهادة الزور أو يعين عليها
إلى كل من يبتدع في دين الله
إلى كل من يكذب ويتحرى الكذب
إلى كل من نادى بالتبرج والسفور وخروج المرأة المسلمة
إلى كل منغفل عن ذكر الله تعالى

أما آن
الأوان أن نراجع حساباتنا

أما آن الأوان أن نتدارك ما بقي من أعمارنا
أما آن الأوان أن ننتبه من غفلتنا
أما آن الأوان أن نستيقظ من رقدتنا


"أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ " الحديد 16 .


منقـــــــول







التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 03 - 10 - 12 الساعة 01:21 AM سبب آخر: إضافة بعض التنسيق, تعديل تخريج حديث
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 12 )
ياسمين الجنة
قلب جديد
رقم العضوية : 818
تاريخ التسجيل : May 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 55 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ياسمين الجنة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
منقول ضيف لابد منه

كُتب : [ 21 - 06 - 08 - 10:24 PM ]



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حقيقة قاسية رهيبة، تواجه كل حي فلا يملك لها رداً، وهي تتكرر في كل لحظة ويواجهها الجميع دون استثناء، قال تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ [العنكبوت:57].
إنها نهاية الحياة واحدة فالجميع سيموت لكن المصير بعد ذلك يختلف، فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ [الشورى:7].
وفي الموت عظة وتذكير وتنبيه وتحذير، وكفى به من نذير،
والموت هو الخطب الأفظع والأمر الأشنع والكأس التي طعمها أكره وأبشع، وأنه الحادث الأهدم للذات والأقطع للراحات والأمنيات.

ولكننا مع الأسف الشديد نسيناه أو تناسيناه وكرهنا ذكره ولقياه مع يقيننا أنه لا محالة واقع وحاصل، والعجب من عاقل يرى استيلاء الموت على أقرانه وجيرانه وكيف يطيب عيشه! وكيف لا يستعد له! إن المنهمك في الدنيا، المكب على غرورها المحب لشهواتها يغفل قلبه لا محالة عن ذكر الموت، وإذا ذُكّر به كرهه ونفر منه، ومن لم يتذكر الموت اليوم ويستعد له فاجأه في غده وهو في غفلة من أمره وفي شغل عنه.
قال مالك بن ينار: ( لو يعلم الخلائق ماذا يستقبلون غداً ما لذوا بعيش أبداً ).


نسأل الله تعالى لنا ولكم الخاتمة الطيبة الحسنة وأن يجمعنا بكم في الفردوس الأعلى

أنه ولي ذلك والقادر عليه سبحانه







التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 10 - 01 - 11 الساعة 06:45 PM سبب آخر: حذف حديث ضعيف, التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 13 )
زهرة المدائن
قلب جديد
رقم العضوية : 1123
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الأردن
عدد المشاركات : 6 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : زهرة المدائن is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
عاجل تذكري أختاه تذكري ملك الموت..!!

كُتب : [ 17 - 07 - 08 - 12:15 PM ]




تذكري....!!!
أختـــــــــاه
كم ستعيشين في هذه الدنيا ؟ سنتين سنة ؟؟ ثمانين سنة ... مائة سنة ...ألف سنة ...ثم ماذا ؟!!
ثم موت ... ثم بعث الى جنان النعيم أو في نار الجحيم ..
أختاه...
تيقني حق اليقين أن ملك الموت كما تعداك الى غيرك فهو في الطريق إليك .... وأعلمي أن الحياة مهما أمتدت وطالت فإن مصيرها إلى الزوال وما هي إلا أعوام أو أيام أو لحظات فتصبحين وحيدة فريدة لا حبيبات ولا أموال ولا صاحبات ....
تخيلي نفسك وقد نزل بك الموت وجاء الملك فجذب روحك من قدميك ..
تذكري ظلمة القبر ووحدته وضيقه ووحشته وهول مطلعه ....!!
تذكري هيئة الملكين وهما يقعدانك ويسألانك ....
تذكري كيف يكون جسمك بعد الموت ؟ تقطعت أوصالك وتفتت عظامك وبلى جسدك وأصبحت قوتا للديدان ...!!!
ثم ينفخ في الصور .. إنها صيحة العرض على الله فتسمعين الصوت فيطير فؤادك ويشيب رأسك فتخرجين مغبرة حافية عارية قد رجت الارض وبست الجبال وشخصت الابصار لتلك الاهوال وطارت الصحائف وقلق الخائف ...!!
فكم من عجوز تقول : واشيبتاه !! وكم من كبيرة تنادي واخيبتاه وكم من شابه تصيح واشباباه ..!!
برزت النار فأحرقت وزفرت النار غضبا فمزقت وتقطعت الافئدة وتفرقت ...والاحداق قد سالت والاعناق قد مالت والالوان وقد حالت , والمحن قد توالت ...
تذكري مذلتك في ذلك اليوم وانفرادك بخوفك وأحزانك , وهمومك وغمومك وذنوبك , وخشعت الاصوات للرحمن فلا تسمعين إلا همسا وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الانسان وأنى له الذكرى , قد ملئت القلوب رعبا وذهلت المرضعة عن رضيعها وأسقطت الحامل حملها ,....
وتتبرئين حينها من بنيك وأمك وأبيك وزوجك وأخيك ....
تذكري تلك المواقف والاهوال يوم ينسى المرء كل عزيز وحبيب ...
تذكري يوم توضع الموازين وتتطاير الصحف كم في كتابك من زلل وكم في عملك من خلل ؟!!!!
تذكري يوم يقال لك : هيا ..اعبري الصراط ....
تذكري يوم يناديك بأسمك بين الخلائق , يا فلانة بنت فلان : هيا الى العرض على الله فتقومين أنت ولا يقوم غيرك لأنك أنت المطلوبة ....
تذكري حينئذ ضعفك وشدة خوفك وأنهيار أعصابك وخفقان قلبك وقفت بين يدي الملك الحق المبين الذي كنت تهربين منه ويدعوك فتصدين عنه وقفت وبيدك صحيفة لا تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصتها فتقرئينها بلسان كليل وقلب كسير , قد عمك الحياء والخوف من الله فبأي لسان تجبينه حين يسألك عن عمرك وشبابك وعلمك ومالك ... وبأي قدم تقفين غدا بين يديه وبأي عين تنظرين إليه وبأي قلب تجبين عليه ...
ماذا تقولين غدا له عندما يقول الملك : يا أمتي : لماذا لم تجليني , لماذا لم تستحي مني لماذا لم تراقبيني , أمتي : أستخففت بنظري إليك ألم أحسن إليك ألم أنعم عليك ؟!!!!
أختاه
ألا تصبرين على طاعة الله هذه الأيام القليلة وهذه اللحظات السريعة ..لتفوزي الفوز العظيم وتتمتعي بالنعيم المقيم ...!



منقول ...







التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 10 - 01 - 11 الساعة 06:47 PM سبب آخر: التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 14 )
راشا رمضان
رقم العضوية : 1092
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : فى رحمة الله
عدد المشاركات : 3,271 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1900
قوة الترشيح : راشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant futureراشا رمضان has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
مهم ياإخوتاه:سيروا إلى ربكم سيراً جميلا

كُتب : [ 21 - 08 - 08 - 02:40 PM ]



أخوتي في الله
كلنا قد أيقن الموت وما نرى له مستعداً, وكلنا قد أيقن بالجنة وما نرى لها عاملاً, وكلنا قد أيقن بالنار وما نرى لها خائفاً.
فعلام تفرحون؟ وما عسيتم تنتظرون؟!
الموت!! فهو أول وارداً عليكم من أمر الله بخير أو بشر.
فيا أخوتاه: سيروا إلى ربكم سيراً جميلاً


هذه كانت كلمة لأحد السلف التى تذكر بالموت

وما جعلني أكتب عن الموت الآن موقف حدث لي من يومين "كنت سائرة فى الطريق ومندمجة في التفكير وأقول لنفسي لقد ضيعت رجب وها نحن فى شعبان ورمضان قد اقترب وجعلت أحسب كم بقى من أيام على رمضان .. وفجأة سمعت صوت قطار فالتفت يميني فإذا بي على شريط القطار وإذا بالقطار على بعد عشرة أمتار تقريباً أو أقل, والقطار يصدر هذا الصوت لى أنا !! شعرت بزغلله في عيني وشعرت بأن رجلي ثقيلة لا أستطيع رفعها. أفكار كثيرة بداخلي متسارعة تقول لي: عدي بسرعة. ولكني مررت ببطء تام لا أعرف ما سر هذا البطء والتثاقل الذي انتابني فمررت على شريط القطار كلها لحظات وسرت حوالي خمس خطوات ثم مر القطار ورائى, يا الله خمس خطوات خمس ثواني فرق بين الموت والحياة سرت في الطريق وأنا أشعر بأن القطار يجري ورائي وقلبى يرتجف .. قلت لنفسي: سبحان الله أحسب كم بقى على رمضان وقد يأتي رمضان هذا العام وأنا غير موجودة فما هذا إلا طول أمل!! آمل أن أعيش إلى رمضان ونسيت أن الموت يأتي بغتة !!!

قد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن نكثر من ذكر الموت "اكثروا من ذكر هاذم اللذات
: الموتُ
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 5/181
خلاصة حكم المحدث: صحيح


لأنه صلى الله عليه وسلم يعلم أن الدنيا لاهية تلهي الإنسان وتشغله فينسى الإنسان هدفه الأساسي في الحياة, وينسى السبب الذي خُلق من أجله فينشغل بجمع المال أو بتربية الأولاد أو بالبحث عن حياة مستقرة آمنة, وقد ينشغل أيضاً بالخيرات ولكن يفتح له الشيطان أبواب الخير أمامه ولكن يجعله يسّوف ويؤمل في الحياة الطويلة ويركن إلى آماله. ومن ناحية أخرى قد يفتح له الشيطان أبواب كثيرة للخير ليوقعه في النهاية في باب شر, كأن يشتته بين هذا العمل وذاك حتى يوقعة في النهاية ويحظى بالفوز عليه بأن ينسيه هدفه الأساسي.
أخوتاه لابد أن نذكر الموت ليل نهار فمن يجري وراء شهواته ومن يجري وراء دنياه ومن يجري وراء أهدافه الدنيوية فهؤلاء نسوا هدفهم الأساسي, فليس هذا حال من يعلم أنه قد يموت الآن, نعم قد أموت الآن فلا ينفعني العمل الذي أُسوف به وأبعده وأقول بعدين بعدين أفعله غداً أو بعد غد أو الشهر القادم أو السنة القادمة فالعمر طويل, لا والله ليس هذا حال من علم أن الموت أقرب زائر ننتظره فهو أقرب إلينا من أى شيء, فلما لا نعمل لما بعد الموت؟ لما التسويف وطول الأمل فوالله قد لا يمر علينا اليوم إلا وقد أصبحنا في تعداد الأموات بل قد لا تنتهي هذه الساعة بل قد لا تنتهي من قراءة هذا الموضوع.
ليس هذا دعوة للخوف واليأس وإنما هذا للحث على سرعة العمل والاستعداد للموت ولنفيق من غفلاتنا ولنلحق بالركب ولنحاول إدراك ما فاتنا سريعاً حتى لا نكون من النادمين, فلابد أن نذكر الموت دائماً فذكره يجعلنا ننزعج من الدنيا وينغصها علينا وهو المطلوب حتى نتوجه بقلوبنا وعقولنا إلى الآخرة فهي الحياة الحقيقية. وذكر الموت مفيد في جميع الحالات الضيق والسعة, ففى الضيق يهون علينا أمرنا فلا شك أن الموت أصعب من أي ضيق, وفي السعة يجعلنا لا نغتر بما نحن فيه من رغد وسعة فهو لا يدوم بحال.
ولكن ليس المطلوب ذكر الموت باللسان والقلب غافل وإنما المطلوب أن يفرغ العبد قلبه لذكر الموت الذي هو بين يديه

وإليكم بعض حالات من كانوا يذكرون الموت دائماً:

* كان يزيد الرقاشي يقول لنفسه: ويحك يا يزيد من ذا يصلي عنك بعد الموت؟ من ذا يصوم عنك بعد الموت؟ من ذا يترضى عنك ربك بعد الموت؟ ثم يقول: أيها الناس ألا تبكون وتنوحون على أنفسكم باقي حياتكم؟ من الموت طالبه والقبر بيته والتراب فراشه والدود أنيسه وهو مع هذا ينتظر الفزع الأكبر كيف يكون حاله؟ ثم يبكي حتى يسقط مغشياً عليه.
* قال التيمى: شيئان قطعا عني لذة الدنيا: ذكر الموت وذكر الموقف بين يدى الله تعالى.
* وكان عمر بن عبدالعزيز يجمع العلماء فيتذاكرون الموت والقيامة والآخرة فيبكون حتى كأن بين أيديهم جنازة.
* قال أبو نعيم: كان الثوري إذا ذكر الموت لا يُنتفع به أيام, فإن سُئل عن شيء قال: لا أدري لا أدري.

ومما ذكر عن الموت كلام ابن قدامه في كتاب "مختصر منهاج القاصدين" قال:
اعلم أن المنهمك في الدنيا المنكب في غرورها يغفل قلبه لا محالة عن ذكر الموت فلا يذكره وإن ذكره كرهه ونفر منه, ثم الناس إما منهمك, أو تائب مبتديء، أو عارف منتبه.
فأما المنهمك: فلا يذكره وإن ذكره فيذكره للتأسف على دنياه ويشتغل بذمه, وهذا لا يزيده ذكر الموت من الله تعالى إلا بعداً.
وأما التائب: فإنه يكثر ذكر الموت لينبعث به من قلبه الخوف والخشية فيفي بتمام التوبة, وربما يكره الموت خيفة أن يختطفه قبل تمامها أو قبل إصلاح الزاد, وهو معذور في كراهة الموت ولا يدخل بهذا تحت قوله صلى الله عليه وسلم: "من كره لقاء الله كره الله لقائه"
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2685
خلاصة حكم المحدث:
صحيح.

فإنه إنما يخاف لقاء الله لقصوره وتقصيره فهو كالذي يتأخر عن لقاء الحبيب مشتغلاً بالاستعداد للقائه على وجه يرضاه, فلا يعد كارها للقائه, وعلامة هذا أن يكون دائم الاستعداد له لا شغل له سواه وإلا التحق بالمنهمك في الدنيا.
وأما العارف: فإنه يذكر الموت دائماً لأنه موعد لقاء الحبيب وهو لا ينسى موعد لقاء حبيبه, وهذا في غالب الأمر يستبطيء مجيء الموت ويحبه ليتخلص من دار العاصين وينتقل إلى جوار رب العالمين, كما قال بعضهم: حبيب جاء على فاقه.
فإذاً التائب معذور في كراهة الموت وهذا معذور في حبه الموت وتمنيه, وأعلى منهما من فوض أمره إلى الله تعالى فصار لا يختار لنفسه موتاً ولا حياة بل تكون أحبها إليه أحبها إلى مولاه.







التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 07 - 10 - 12 الساعة 01:54 AM سبب آخر: أخطاء إملائية, تخريج حديث
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 15 )
حبيبة
قلب نشط
رقم العضوية : 950
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 355 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : حبيبة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي اختاه ........تذكري

كُتب : [ 12 - 10 - 08 - 07:58 PM ]



~أختاه.. تذكّري~

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن و الاه.. أما بعد:

أختاه: أبث إليك بين قضبان حروفي ذكرى .. وأنسخ من ظلال القرآن ومعين السنة وعظا تكسبين به الأجر.. فاسمعي يا أختاه..

فما الحياة الدنيا بباقية.. وما الأحوال فيها ستبقى كما هي، فكلها بما فيها وما عليها إلي زوال ويبقى الله وحده ذو الجلال!

تذكري أنك في رحلة منعطفها الموت، ومحطتها القبر، ومستقرها الجنة أو النار!

فانظري ماذا تركبين؟!

هل تركبين مركب الطاعة والامتثال فيسوقك إلي خير مآل.
( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (55) )
[القمر:54،55]

أم تركبين مركب المعصية والغواية، فيسوقك إلي أسوا نهاية ..
( فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (42) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (43) لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (44) )
[الواقعة :42-44]

فانظري أخية! ماذا ستركبين!

فالرحلة قصيرة.. ومراكبها أمامك جلية جلاء الشمس في كبد السماء الصافية!

أختاه.. كم ستعيشين في هذه الدنيا ؟ ستين سنة.. ثمانين سنة.. مائة سنة.. ألف سنة .. ثم ماذا؟! ثم موت .. ثم بعث إلي جنات النعيم أو في نار الجحيم!

تيقني حق اليقين أن ملك الموت كما تعداك إلي غيرك فهو في الطريق إليك! وأعلمي أن الحياة مهما أمتدت وطالت فإن مصيرها إلي الزوال وما هي إلا أعوام أو أيام أو لحظات فتصبحين وحيدة فريدة لا حبيبات ولا أموال ولا صاحبات.

تخيلي نفسك وقد نزل بك الموت ، وجاء الملك فجذب روحك من قدميك!

تذكري ظلمة القبر ووحدته، وضيقه ووحشته ، وهول مطلعه، وسوء مصرعه! آه له من بيت جمع الأضداد والمتفرقات.. فإما نعيم وإما حميم! لا فرق أن يدخله لئيم أو كريم ، أو رفيع أو رضيع ، أو داعية أو أبله ، أو ملك أو مملوك ، أو معسر أو موسر!

تذكري هيئة الملكين، وهما يقعدانك ويسألانك .. تذكري كيف يكون جسمك بعد الموت؟ تقطعت أوصالك، وتفتت عظامك وبلى جسدك وأصبحت قوتاً للديدان!

ثم ينفخ في الصور.. إنها صيحة العرض علي الله ، فتسمعين الصوت ، فيطير فؤادك، ويشيب رأسك ، فتخرجين مغبرة حافية عارية ، قد رجت الأرض ، وبست الجبال، وشخصت الأبصار لتلك الأهوال، وطارت الصحائف، وقلق الخائف . فكم من عجوز تقول واشيبتاه ! وكم من كبيرة تنادي واخيبتاه! وكم من شابة تصيح واشباباه.

برزت النار فأحرقت ، وزفرت النار غضبا فمزقت ، وتقطعت الأفئدة وتفرقت.. والأحداق قد سالت.. والأعناق قد مالت ، والألوان قد حالت ، والمحن قد توالت..

تذكري مذلتك في ذلك اليوم، وانفرادك بخوفك وأحزانك، وهمومك وغمومك وذنوبك، وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا! قد ملئت القلوب رعبا.. وذهلت المرضعة عما أرضعت واسقطت الحامل حملها.. وتتبرئين حينها من بنيك ، وأمك وأبيك وزوجك وأخيك..

تذكري تلك المواقف والأهوال.. يوم ينسى المرء كل عزيز وحبيب..تذكري يوم توضع الموازين ، وتتطاير الصحف كم في كتابك من زلل، وكم في عملك من خلل!

تذكري يوم يقال لك: هيا اعبري الصراط!

تذكري يوم يقررك الله بذنوبك ليس بينك وبينه ترجمان! ماذا تجيبين ، أم كيف ستعتذرين!

أخية: حاسبي نفسك قبل أن تحاسبي! وعدي ذنوبك قبل أن تكون عليك يوم الحشر حسرات
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ )
[الحشر:18]

كان توبة بن الصمة من المحاسبين لأنفسهم ، فحسب يوما، فإذا هو أبن ستين سنة، فحسب أيامها فإذا هي أحد وعشرون ألف يوم وخمسمائة يوم، فصرخ وقال: يا ويلتي! ألقى ربي بأحد وعشرين ألف ذنب؟ كيف وفي كل يوم آلاف من الذنوب؟!!

واحذري أختاه: من معصية الله ، فإنها نكد في العيش ، وقلق في النفس، ومنقصة للرزق وما حقه للعمر، وتعاسة في المعيشة وضنك في القلب.

مساكين أهل الذنوب أطاعوا الشيطان، وعصوا الرحمن .. وحلت كروبهم وعظمت خطوبهم، وكبرت عيوبهم ، وأحصيت عليهم في الكتاب ذنوبهم.. مساكين أهل الذنوب عصوا الجبار بالليل والنهار ، وبذلوا مهجهم لعذاب بالنار، وسودوا صحفهم بالخطايا والأوزار..

مساكين أهل الذنوب غفلوا عن الطاعة ، وخسروا أنفسهم قبل قيام الساعة! أختي المسلمة: فاجعلي من لحظات عيشك طاعات، واعتقي نفسك من مغبة الحسرات
( يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (111) )
[النحل:111]

عن عائشة رضى الله عنها ان رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم قال: "يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا . قلت : يا رسول الله ! النساء والرجال جميعا ، ينظر بعضهم إلى بعض ؟ قال صلى الله عليه وسلم : يا عائشة ! الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض . وفي رواية : بهذا الإسناد ، ولم يذكر في حديثه " غرلا " . وفي رواية : سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب وهو يقول : إنكم ملاقو الله مشاة حفاة عراة غرلا . ولم يذكر زهير في حديثه : يخطب ".
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2859
خلاصة حكم المحدث: صحيح


في ذلك اليوم ..يتبرأ منك القريب والبعيد والصديق والعدو ..
( وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ۖ )
[إبراهيم : 22]

في ذلك اليوم
( يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37) )
[عبس:34-37]

أخية: ألا فاعملي لتلك اللحظات.. ألا فاتقي النار بامتثال الطاعات، واجتناب المحرمات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ))
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6412
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].


-فابذلي الجهد_ حفظك الله – في المسارعة إلي ما ينجيك من النار ، واستثمري وقتك وشبابك فيما يرضي الله ، وكوني حافظة لله في الدنيا يحفظك في الدنيا والآخرة!

-وتجنبي ما يغضب الله من النواهي والمحرمات ، واحذري من الفجور والسفور ، والغيبة والنميمة، والجدال والعجب ، والكذب والخيانة وسائر المحرمات والموبقات.

وكوني حريصة علي الاستزادة من الخير، ببذل المعروف ، والكلمة الطيبة ، والنفقة والصدقة، وإغاثة الملهوف ، وإكرام الضيف ، والرحمة بالضعفاء ، والدعوة إلي الله – جل وعلا- وبر الوالدين والإحسان إليهما . والمداومة على الأذكار ، والتقرب إلي الله – بالرواتب والنوافل، وقراءة القرآن . واحرصي علي أداء الواجبات والفرائض ، ومن أهمها الصلاة، فإنها عمود الدين ، وركنه الركين، والزمي الحشمة والوقار ، والستر والحجاب، والعفاف والحياء، وطاعة الزوج في المعروف.

فهذه كلمات ناصحة.. جمعتها لك تذكرة وتبصرة ، وخير ما أختم به المقال، وصية جامعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم((
إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها ، وحفظت فرجها وأطاعت زوجها ، قيل لها : ادخلي الجنة من أي الأبواب شئت))
الراوي: عبدالرحمن بن عوف المحدث: السخاوي - المصدر: البلدانيات - الصفحة أو الرقم: 161
خلاصة حكم المحدث: حسن




-وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين-
منقول







التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 07 - 10 - 12 الساعة 01:58 AM سبب آخر: إضافة بعض التنسيق
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
&&&, (انصحني, ..!!, ...., ......, ............., ........تذكري, ....لاتفوتكم, ...هل, لماذا, مماتي‎, لأحد, للرحيل, ملك, ماذا, لابد, ماهي, أتسمعنى, لتَلَّحِقَهـآ, أختاه, أحد, آخَرَّى..][, ليوم, مرور, أسماء, مشاركاتي, مصاعب, أسباب, أسفاااااه, أعددتِ, أعددنا, مفارش, أهلي, لها؟؟؟؟؟, لهــــا, من اقوال.الموت.السلف, مواعظ, موتهم, لنبقى...((, موجبات, لوحده, منسيه, موعدنا, منه, منهم, منكن, مقبور, أكثرو, اللذات, الأبيض..وانتقل, الأثر, الأخت, المحبوبة, الأخيرة, المحرمة, الآخرة, اللحظة, المشرف, المَوت, الأعمال, المعاد, الآن, المؤمن....وجنة, المؤمنوجنة, المواقع, الموت, الموت...., الموت..مؤثر, الايام, الاستعداد, الاعضاء, الانـــسـ،،ـان, التى, البرزخ, الثوب, البقاء, الخاتمة, الجائزة, الدخول...., الجسد, اليه, الدنيا....سجن, الدنياسجن, الرحمة, الرويشد., الصفحااااااااااااات؟؟؟؟؟؟ و, الصفر؟, السنين, الظل, العام, العبرة, العناية, الفناء, النت, القبر, القبر........., القبر.......اياك, القبرالموجبات1, الكل, الكافر, الكافر...., ااااااااان......, اجمل, احذروا, احذفوا, اختاري, اختاه, احــٍـٍبـٍـٍـها, ارجو, اهلي, انتى, انصحني, انظروا, ذائقة, تمتْ, تموت, تموتى؟؟؟؟؟, تلك, بالموت, بالحق, بالقبور, تذكرى, تذكّر, بدار, تدخل, تدخلوا, برنامج, بعد, تفضحني, تفضحني), بنية, تنفع, بكاء, تكون, دليلا, جميع, خمسة, خلوة, ياساكن, يافلا, ياإخوتاه:سيروا, ياإخوتاهسيروا, جاوب, حتماً, يبكى, خرجوا, يشترى, حسن, يوماً, خوفى, حضور, راجعون....حبيباتي, ربكم, رحلة, رحلو, رحــٍـٍلـٍـٍـت, رساله, رووعة, سألبس, سمحتوا, زادك, زائقه, سبقونا, سيراً, سئل, سنموت, سوراً, سنعتبر, سكرة, ظلمته؟!, علامات, عليهم, عمرها, عالــٍـٍمـٍـٍـي, غافلا, عذاب, غدا, غربته, فلان, فانتحرت, فتاه, فراش, فعل, فقط)), فكرنا, إلى, هاااااااام, هادم, هُوَ, هناك......, إنها, ولما, ولا, ولاتدري, نأخذها, ومنجيات, والتراب, والسكرات, والعناية, والقبر, واسمع, واعتبر‎, واعظا, وانا, نتمسك, وتتابع, وتركوه, وتسَقَطَ, وحشته, وجوه, ورؤيته, وَرْقَه, نعيم, وفاة, نفسي, وهَذَا, ونعيمه, وننسي, ضيف, ||مــــ،،ــوت, ••.•´¯`•.•, •••´¯`••, ؟!!!, ؟؟!!, ؟؟!!!, ؟؟؟؟, ؟؟؟؟؟؟, طوييت, قلوبنا, قريباَ.., كفي

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شاهدى عذاب جهنم بالصور الفردوس الاعلى على طريق الدعوه 3 25 - 02 - 11 07:44 PM
اول 15 يوم في القبر عزتي أجمل صفاتي تطهير المنتديات من الأحاديث والمواضيع الباطلة 1 13 - 10 - 09 06:29 PM
برنامج رسائل زوجية .. (برنامج صوتى حوارى بين الزوجين) جومانة2009 الدروس والمحاضرات الإسلامية 10 31 - 07 - 09 05:01 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:33 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd