الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
صاحبة القلادة
قلب نشط
رقم العضوية : 5004
تاريخ التسجيل : May 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 265 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : صاحبة القلادة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي من لا يَرحم لايُرحم

كُتب : [ 10 - 07 - 09 - 03:24 PM ]







الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على عبده الذي أصطفى


أما بعد




أخي الكريم وأختي الفاضلة

ماذا تفعل لو

* كنت متأخرا عن العمل ورأيت أعمى يريد عبور الطريق؟

* وجدت صديقا لك يحبس طيورافى أقفاص بمنزله للزينة ؟

* علمت أن طفلا يتيما لايستطيع شراء ثياب جديدة ليحتفل بالعيد مع أقرانه؟

* صعد أحد كبار السن الحافلة وأنت جالس ولا يوجد مقعد شاغر له؟


* كان لديك خادم وسقط منه كوب الشاى على ثيابك وهو يقدمه لك ؟



* علمت أن أحد جيرانك يقسو على بناته فى حين يحسن معاملة أبنائه من الذكور ؟







هذه أسئلة إجابتها عندك أنت وحدك

وبصرف النظر عن الإجابة فأنت مدعو معنا أخي الكريم وأختي الفاضلة إلى هذا الموضوع




يقول الحق جل وعلا



(وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ)الأعراف :156

ماذا تعرف أخي الكريم وأختي الفاضلة

عن رحمة الله جل وعلا ؟؟

هل تعلم

أن الله جل وعلا أرحم بنا من أمهاتنا وأبائنا !!

هل تعلم

أنننا لن ندخل الجنّة إلا برحمته سبحانه وتعالى

حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يدخل الجنة إلا برحمة الله جل وعلا.





هل تعلم
أنه من آثار رحمة الله علينا ستره لنا ونحن نعصيه وإمهاله لنا جل وعلا وفتح باب توبته لنا مهما كانت ذنوبنا !

يقول الله جل وعلا

{ قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الزمر: 53




فَيـــــــا من

* قسا قلبك على كل من حولك !!

* يا من قسوتِ على زوجك بكثرة مطالبك و لم ترأفي بضيق حاله و قصر يده .. فأسات إليه و عصيته وتمردتي عليه!!

* يا من قسوت على زوجتك واهنتها وضربتها وطردّتها من منزلك !!


* يا من قسوت على طفلك أو طفلتك لأنك لست في المزاج الذي يسمح لك برعايتهم !!


*يا من قسوت على أمك أو أبيك لأنهم خالفوا هواك و رغبتك و أصروا عليك بالنصح لخيرك وحدك , ظنا منك أنهم فقط يتسلطون و يتحكمون !!

* يامن قسا قلبك على نفسك أولا قبلهم فبعدت عن ربك و ضيعت فروضه !!

هل انت في غنى عن رحمة الله جل وعلا ؟؟








انظروا معي إخوتي الكرام

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنما يرحم الله من عباده الرحماء

الراوي: جرير بن عبدالله المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 2612
خلاصة حكم المحدث: صحيح





إنه من لايرحم لا يرحم

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2318
خلاصة حكم المحدث: صحيح


انظروا كيف ربط رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رحمة الله جل وعلا لنا ورحمتنا بعباده وخلق

والله ثم والله
لكم نحتاج رحمتك يا إلاهي..
نحتاجها حين تقسو
علينا قلوب عبادك وتطغى .
نشتاق إليها كلما ضاقت بنا الأرض بما رحبت وضقنا ..
ننشدها فى ظلمة قبورنا وقد فارقنا المحبون والمقربون وتركونا لغربتنا ..
نحتاجها في يوم يجعل الولدان شيباً ..
في يومٍ يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه ..
نتلهفها على الصراط وقت العبور فلا مرشد ولا سند ..

رحمااااااااااااك ياإلهى






إن الرفق كان خلق محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال الله في حقه
﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ القلم: 4
فكان رفيقًا بالناس رحيمًا بهم ، سهلاً قريبًا منهم ، بعيدًا عن الفظاظة والغلظة والشدة

قال تعالى
﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ آل عمران: 159


قال قتادة ( إي والله لقد برأه الله من الفظاظة والغلظة ؛ فجعله سهلاً سمحًا رحيمًا بالمؤمنين ، قريبًا منهم صلى الله عليه وسلم)


يقول أنس بن مالك
خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين ، فما قال لي أف قط ، وما قال لي لشيء صنعته : لم صنعته ، ولا لشيء تركته : لم تركته ، وكان رسول الله من أحسن الناس خلقا ، ولا مسست خزا ولا حريرا ولا شيئا كان ألين من كف رسول الله ، ولا شممت مسكا قط ولا عطرا كان أطيب من عرق النبي

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: مختصر الشمائل - الصفحة أو الرقم: 296
خلاصة حكم المحدث: صحيح


أنظروا لحالنا وماذا وصلنا إليه اليوم من

تعذيب الخدم لدرجة تصل إلى موتهم.

أهكذا أمرنا ديننا الحنيف ؟




يا إخوتي





إن الرفق واللين ، والسماحة واليسر

خصال حميدة ، وصفات نبيلة ، رغب فيها الإسلام ، ودعا إلى التحلي بها فهي سبب لمحبة الناس ، وعنوان كمال الإيمان وصحة الإسلام ، وعنوان رجحان صلاح العبد في دنياه و آخراه .

وليس إلى هذا الحد وحسب بل

أمرنا ديننا بالرحمة بالحيوان.





قال صلى الله عليه وسلم بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش ، فوجد بئرا فنزل بها ، فشرب منها ، ثم خرج ، فإذا هو بكلب يلهث ، يأكل الثرى من العطش ، فقال : لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ بي ، فنزل البئر ، فملأ خفه ماء ، ثم أمسك بفيه ، ثم رقي ، فسقى الكلب ، فشكر الله ، فغفر له ، في كل ذات كبد رطبة أجر

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2873
خلاصة حكم المحدث: صحيح


أتدرون أخواتي من هي البغّية؟
البغية التي تتاجر بعرضها
أي أن الزنا ولا حول ولا قوة الا بالله هو مهنتها التي تتكسب منها.
هذه البغيّة دخلت الجنّة وغفر الله لها ترى
بمـــــــــاذا ؟؟؟

بعمل قد يحتقره منّا الكثير

دخلت الجنة بسبب رحمتها على كلب سقته

كلب !

فهل نحن رحمنا إخواننا ؟؟!!
كما رحمت هذه الباغيّة كلباً ؟؟!!

أم أن
إخواننا أقل عندنا من الكلاب !!
إذا كانت الرحمة بالكلاب تغفر الخطايا للبغايا،
فكيف تصنع الرحمة بمن وحد رب البرايا ؟









الآن عرفت أخي الكريم وأختي الفاضلة ما هى رسالة الإسلام؟

الإسلام ليس دين عبادات فقط من صلاة وصوم وزكاة وحج

إنما هو منهج حياة ليعم الخير أرجاء العالم أجمع.





وفي النهاية إخوتي الكرام

إن لم يتحرك قلبك ويلين لمثل هذه الكلمات

فلنشاهد هذه المقاطع

لعلّها تحرك فيك شيء










فهيّا إخوتيِ


نسعى لنثر نسمات الرحمة بين أهالينا وأحبابنا

نغدق عبقات الرحمة على قلوب تشتاقها

نرحم الصغير ونعطف على الكبير ونأخذ بيد الضعيف ونجالس المساكين

نتراحم بيننا لعلنا بها نبلغ رحمة خالقنا وقت حاجتنا





وفي النهاية أدعو الله جل وعلا أن يرحمنا برحمته

وأن يرزقنا وإياكم قلوباً رحيمة لينة .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.













التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 10:01 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
فراشة الضياء
قلب جديد
رقم العضوية : 5204
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : فراشة الضياء is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي وأحسن كما أحسن الله إليك..اجزاء ان شاءلله

كُتب : [ 05 - 08 - 09 - 03:07 AM ]


هذا مقال رائع من موقع فضيلة الشيخ صالح الفوزان و على
شكل كتيب بقلم عبد الملك القاسم يتحدث فيه عن الإحسان وعظيم أثره على المؤمن ووجوه الإحسان الى الناس وكافة أنواعه...وسأنزله على أجزاء متتابعة في نفس هذه الصفحة..واسال الله ان ينفعنا واياكم بما فيه..
تعتري الإنسان في هذه الدنيا هموم وغموم وكرب ومصائب؛ يحتاج فيها إلى الأخ المعين والصديق المخلص، والموفق من سخره الله عز وجل في خدمة إخوانه وكشف كربهم ورفع ما نزل بهم.
ولا يظن أن تفريج الكرب والإحسان إلى الناس خاص بأصحاب المال والجدة والجاه والحسب والنسب، فكل لديه هموم وعنده من الغموم.
بعض الأغنياء والموسرين وعلية القوم لديهم من الهموم أكثر من الفقراء، وعندهم كرب في أنفسهم وأولادهم وأعمالهم تحتاج إلى تنفيس.
وإحسان الإنسان هو من فضل الله الذي أحسن إلينا؛ فقد أحسن الله إليك بالمال فأنفق، وأحسن إليك بجاه فاشفع، وأحسن إليك بالعمل فابذل، وأحسن إليك ببسطة في الجسم فأعن.. وأبواب الإحسان كثيرة متعددة.
والمؤمن لا يخرج من بيته إلا وهو ينوي فعل الخير والإحسان إلى الخلق .
وفي هذا الكتيب جملة من أعمال البر والإحسان؛ أسأل الله أن يجعلنا من المحسنين.

وَأَحْسِنُوٓا۟ ۛ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ ﴿١٩٥﴾




الإحسان في الاصطلاح: هو الإتيان بالمطلوب شرعًا على وجه حسن، وقد بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل عليه السلام حينما سأله عن الإسلام والإيمان والإحسان فقال عن الإحسان: "
الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك

الراوي: أبو هريرة المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 3042

خلاصة حكم المحدث: صحيح

وقد ذكر الله عز وجل الإحسان وعظم منزلته، وأخبر أنه صلى الله عليه وسلم يحب المحسنين، وفي ذلك شرف ورفعة لمن بلغ تلك المنزلة، قال تعالى: {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195]، قال ابن كثير رحمه الله: (ثم عطف بالإحسان وهو أعلى مقامات الطاعة).
وقال الشيخ عبدالرحمن السعدي: (وهذا يشمل جميع أنواع الإحسان بالمال كما تقدم، ويدخل فيه الإحسان بالجاه والشفاعات ونحو ذلك. ويدخل في ذلك الإحسان: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتعليم العلم النافع. ويدخل في ذلك قضاء حوائج الناس من: تفريج كرباتهم، وإزالة شدائدهم، وعيادة مرضاهم، وتشييع جنائزهم، وإرشاد ضالهم، وإعانة من يعمل عملاً، والعمل لمن لا يحسن العمل، ونحو ذلك في الإحسان الذي أمر الله به...).
وقال عز وجل مبينًا محبته لأهل الإحسان: {فَآَتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 148].
وقال: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} [النحل: 138].
وقال: سبحانه وتعالى {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69].
جزاء الإحسان
من فضل الله ومنته أنه جعل الجزاء من جنس العمل، ومن ذلك أنه جعل ثواب الإحسان إحسانًا، كما قال عز وجل {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن: 60]، فمن أحسن عملاً أحسن الله جزاءه، بل وتكرم بجوده وكرمهم وأنزلهم أعلى المنازل وأفضلها، قال سبحانه وتعالى: {وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 58]، وقال عز وجل {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] والزيادة فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بالنظر إلى وجه الله عز وجل في جنات النعيم.



قال الشيخ عبد الرحمن السعدي عند تفسيره لهذه الآية: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} (أي: للذين أحسنوا في عبادة الخالق، بأن عبدوه على وجه المراقبة والنصيحة في عبوديته، وقاموا بما قدروا عليه منها، وأحسنوا إلى عباد الله بما يقدرون عليه من: الإحسان القولي والفعلي -من بذل الإحسان المالي والإحسان البدني- والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتعليم الجاهلين، ونصيحة المعرضين، وغير ذلك من وجوه البر والإحسان، فهؤلاء الذين أحسنوا لهم (الحسنى): وهي الجنة الكاملة في حسنها، و(زيادة): وهي النظر إلى وجه الله الكريم وسماع كلامه والفوز برضاه والبهجة بقربه، فبهذا حصل لهم أعلى ما يتمناه المتمنون ويسأله السائلون).
ونفع الناس والسعي في كشف كروبهم من صفات الأنبياء والرسل، فالكريم يوسف عليه السلام مع ما فعله إخوته من الإضرار به وإلقائه في البئر، إلا أنه أحسن إليهم وجهزهم بجهازهم، ولم يبخسهم شيئًا منه.
وموسى كليم الله عليه السلام لما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون، ووجد من دونهم امرأتين مستضعفتين، أحسن إليهما فرفع الحجر عن البئر وسقى لهما حتى رويت أغنامهما.
وخديجة رضي الله عنها تقول في وصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم: (إنك لتصل الرحم وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق) [


الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4953

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]الحديث.........

]، وأشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم إذا سئل عن حاجة لم يرد السائل عن حاجته، يقول جابر رضي الله عنه: ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا قط فقال: لا،

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2311

خلاصة حكم المحدث: صحيح

نبلاء الإسلام وأعلام الأمة شأنهم قضاء الحوائج، يقول ابن القيم رحمه الله عن ابن تيمية: (كان شيخ الإسلام يسعى سعيًا شديدًا لقضاء حوائج الناس).
بهذا جاء الدين: علم وعمل، عبادة ومعاملة.


بل والإحسان يمتد إلى الحيوان، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن امرأة بغيًّا، رأت كلبًا في يوم حار يطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطش، فنزعت له بموقها فغفر لها"
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2245

خلاصة حكم المحدث: صحيح

وعلى عكس ذلك ها هي امرأة تعدت وظلمت: عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعًا، فدخلت فيها النار" قال: فقال: -والله أعلم- "لا أنت أطعمتها ولا سقيتها حين حبستها، ولا أنت أرسلتها فأكلت من خشاش الأرض

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2365
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]




يتبـــع>>>






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 10:02 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
فراشة الضياء
قلب جديد
رقم العضوية : 5204
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : فراشة الضياء is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: وأحسن كما أحسن الله إليك..اجزاء ان شاءلله

كُتب : [ 06 - 08 - 09 - 01:00 AM ]


يتبع إخوتي تتمة المقال وصور من الإحسان للناس ولي عودة الى يوم غد أيضا إن شاءلله

من صور الإحسان الى الناس


1- الإحسان بالجاه: إذا نزلت بأخيك المسلم حاجة ولم يتيسر أمرها على يديك؛ فاسعَ لنفعه عند إخوانك، فقد يتيسر ذلك على أيديهم -بإذن الله عز وجل - اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وامتثالاً لأمره

ولا يضيرك أن تشفع عند من هو أقل منك منزلة ومرتبة دنيوية

2- الإحسان بالعلم: وهذه الطريق تعتبر من أعظم الطرق وأتمها نفعًا؛ لأن هذا الإحسان يؤدي إلى ما فيه سعادة الدنيا والآخرة، وبه يعبد الله على بصيرة، فمن يسر الله له أسباب تحصيل العلم، وظفر بشيء منه؛ كانت مسئوليته عظيمة، ولزمه القيام بما يجب للعمل من تعليم الجاهل، وإرشاد الحيران، وإفتاء السائل، وغير ذلك من المنافع التي تتعدى إلى الغير.
قال الحسن: «ما أعظم النفقة نفقة العلم».



3- الإحسان للمؤمنين والمؤمنات بالاستغفار: وهذا عمل سهل ميسور، فعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من استغفر للمؤمنين وللمؤمنات، كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة" [

الراوي: عبادة بن الصامت المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/213
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

وفضل الله واسع، فكم من مؤمن ومؤمنة؟!

4- الإحسان بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: وقد أثنى الله عز وجل على هذه الأمة، وجعل الخيرية فيها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [آل عمران: 110].

وقال تعالى في حق بني إسرائيل: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78، 79]، ولا يحصل المطلوب، ويتم النفع إلا إذا كان الآمر بالمعروف، والناهي عن المنكر مؤتمرًا بما يأمر به، ومنتهيًا عما ينهى عنه، وإلا كان أمره ونهيه وبالاً عليه، لقول الله سبحانه وتعالى: {كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف: 30].


والإحسان إلى الناس بأمرهم بالمعروف، ونهيهم عن المنكر، لا بد أن يكون عن علم؛ لأن الجاهل قد يأمر بما هو منكر، وقد ينهى عما هو معروف، ولا بد أن يجمع إلى العلم الحكمة، ويصبر على ما أصابه، ومن الأدلة على هذه الأمور الثلاثة قوله تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} [يوسف: 108]، وقوله تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} [النحل: 125]، وقوله تعالى: {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [لقمان: 17].


وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم إنكار المنكر على ثلاث مراتب، إن لم تحصل المرتبتان الأوليان، فلا أقل من الثالثة التي هي أضعف الإيمان، كما روى ذلك مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه حيث قال: "من رأى منكم منكرًا، فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان"

الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 10/460
خلاصة حكم المحدث: صحيح

5- الإحسان بالنفع البدني: وذلك بأن يجود ببذل ما يستطيعه من القوة البدنية في تحصيل المصالح ودفع المفاسد، فيمنع الظالم من الظلم، ويميط الأذى عن الطريق مثلاً، وهذه الطريق هي التي عناها صلى الله عليه وسلم بقوله في الحديث المتفق عليه: "كل سلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس: يعدل بين الاثنين صدقة، ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة، ويميط الأذى عن الطريق صدقة"

الراوي: أبو هريرة المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 6310

خلاصة حكم المحدث: صحيح

6- الإحسان بالمال: ومن وسع الله عليه الرزق، وآتاه المال؛ فإن عليه أن يشكر الله على ذلك بصرفه في الطريق التي شرعها، فيقضي الحاجة، ويواسي المنكوب، ويفك الأسير، ويقري الضيف، ويطعم الجائع، تحقيقًا لقوله سبحانه: {وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ} [القصص: 77].


7- الإحسان بالرقية الشرعية: فكم من مريض يعاني وكم ممن أصابهم الألم بسبب عين أو نفس وسحر؛

أرخص النبي صلى الله عليه وسلم في رقية الحية لبني عمرو . قال أبو الزبير : وسمعت جابر بن عبدالله يقول : لدغت رجلا منا عقرب . ونحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل : يا رسول الله ! أرقي ؟ قال " من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل " . وفي رواية : مثله . غير أنه قال : فقال رجل من القوم : أرقيه يا رسول الله ! ولم يقل : أرقي .


الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2199

خلاصة حكم المحدث: صحيح



8- قضاء الحوائج: وأنواعه شتى وصوره متنوعة، أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس ، و أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف عنه كربة ، أو يقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، و لأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد ، يعني مسجد المدينة شهرا ، و من كف غضبه ستر الله عورته ، و من كظم غيظه ، و لو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة ، و من مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ، [ و إن سوء الخلق يفسد العمل ، كما يفسد الخل العسل ]

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 906
خلاصة حكم المحدث: صحيح



وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله يتعهد الأرامل، يسقي لهن الماء ليلاً، وكان أبو وائل رحمه الله يطوف على نساء الحي وعجائزهن كل يوم، فيشتري لهن حوائجهن وما يصلحهن .

قال ابن القيم رحمه الله: (فإن الصدقة تفدي من عذاب الله تعالى، فإن ذنوب العبد وخطاياه تقتضي هلاكه، فتجيء الصدقة تفديه من العذاب، وتفكه منه).

يتبـــع>>>






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 10:04 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 9 )
فراشة الضياء
قلب جديد
رقم العضوية : 5204
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : فراشة الضياء is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: وأحسن كما أحسن الله إليك..اجزاء ان شاءلله

كُتب : [ 07 - 08 - 09 - 02:36 AM ]


تتمة المقال احبتي في الله, ووجوه الاحسان الى الناس...وجزاكم الله كل خير للتفاعل الطيب

9- القرض الحسن: القرض الحسن تفك به ضائقة المسلم، وترد عليه سعادته بعد الضيق والضنك الذي يجده من حاجته إلى المال، وقد رتب الشارع الأجر على القرض فهو من الإحسان، عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "دخل رجل الجنة فرأى مكتوبًا على بابها: الصبر بعشرة أمثاله، والقرض بثمانية عشر"

الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 900
خلاصة حكم المحدث: حسن

وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يقرض مسلمًا قرضًا مرتين، إلا كان كصدقتها مرة"

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 1389
خلاصة حكم المحدث: حسن

قال ابن القيم عند قول الله عز وجل: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [البقرة: 245]، قال رحمه الله: (سمى الله هذا الإنفاق قرضًا حسنًا؛ حثًا للنفوس وبعثًا لها على البذل). ثم قال رحمه الله: (وحيث جاء هذا القرض في القرآن قيده بكونه حسنًا، وذلك يجمع أمورًا ثلاثة:
أحدها: أن يكون من طيب ماله، لا من رديئه وخبيثه.
والثاني: أن يخرجه طيبة به نفسه، ثابتة عند بذله؛ ابتغاء مرضاة الله.
الثالث: أن لا يمن به ولا يؤذي.
فالأول: يتعلق بالمال، والثاني: يتعلق بالمنفق بينه وبين الله، والثالث: بينه وبين الآخذ ) .
10- تفريج الكربات: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب الآخرة ، ومن ستر على مسلم ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1425
خلاصة حكم المحدث: صحيح



وأوجه تفريج الكرب كثيرة ومتعددة، بعضها يكون بالكلمة وبث النصح وتهدئة الخواطر والمشاركة في الأحزان وغيرها.
ولأهمية الأمر في تنفيس الكرب وقضاء الحوائج وإدخال السرور على المسلمين، يقول الحسن البصري رحمه الله: (لأن أقضي لمسلم حاجة أحب إلي من أن أصلي ألف ركعة، ولأن أقضي حاجة لأخ أحب إلي من أن أعتكف شهرين)
11- الإحسان إلى الناس: بأعمال نظنها يسيرة وهي عند الله عظيمة، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تبسمك في وجه أخيك لك صدقة، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة، وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة، وبصرك للرجل الرديء البصر لك صدقة، وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة"

الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1956
خلاصة حكم المحدث: صحيح

12- التيسير على المعسرين: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسر على معسر في الدنيا ، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر على مسلم في الدنيا ستر الله عليه في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ، ما كان العبد في عون أخيه

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1930
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وعن أبي قتادة رضي الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة وأن يظله تحت عرشه فلينظر معسرا

الراوي: أبو قتادة و جابر بن عبدالله المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 4/137
خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح


، ورواه الطبراني بلفظ: "من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة، وأن يظله تحت عرشه؛ فلينظر معسرًا" فكم من الفقراء والمعسرين الذين لا يجدون ما يقضون به ديونهم؛ فيلحقهم الهم والغم.
13- الإحسان إلى الناس: بما تستطيع من تجهيز غاز أو حاج أو خلفه في أهله فإنها من أعظم الأعمال وأجل القربات، عن زيد بن خالد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من جهز غازيًا، أو جهز حاجًا أو خلفه في أهله، أو فطر صائمًا، كان له مثل أجورهم، من غير أن ينقص من أجورهم شيء"

الراوي: - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 1/152
خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]


14- قضاء الديون: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب الأعمال إلى الله عز وجل: سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة: تطرد عنه جزعًا، أو تقضي عنه دينًا"
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 176
خلاصة حكم المحدث: حسن الحديث........
وقد شرع في الإسلام قضاء الدين من الزكاة.
15- المواساة: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: بينما نحن في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم ، إذ جاء رجل على راحلة له فجعل يصرف بصره يمينًا وشمالاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان معه فضل ظهر؛ فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له" فذكر من أصناف المال ما ذكر، حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1728
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وقيل لعلي رضي الله عنه ما السخاء؟ قال: (ما كان منه ابتداء، فأما ما كان عن مسألة فحياء وكرم)
قال سعيد بن العاص لابنه: (يا بني، أخزى الله المعروف إذا لم يكن ابتداء من غير مسألة، فأما إذا أتاك الرجل تكاد ترى دمه في وجهه أو جاءك مخاطرًا لا يدري: أتعطيه أم تمنعه؟ فوالله، لو خرجت له من جميع مالك ما كافأته)
ومن أنواع المواساة الإحسان إلى المسلمين بالكلمة الطيبة واللفتة الحانية، في زمن تفلتت فيه القيم الاجتماعية والصلات الإسلامية.

يتبــــع>>>






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 10:23 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 10 )
فراشة الضياء
قلب جديد
رقم العضوية : 5204
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : فراشة الضياء is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: وأحسن كما أحسن الله إليك..اجزاء ان شاءلله

كُتب : [ 08 - 08 - 09 - 01:48 AM ]


هذا الجزء القبل اخير احبتي...وفيه مظاهر اخرى للاحسان الى الناس وباشكال عدة تبدأ من الانفاق على المسلمين ضعافا وفقراء مرورا بالاحسان الى الارامل والمساكين وحتى الاحسان لغير المسلمين ..اسال الله ان ينفعنا واياكم بما فيه وان يجعلنا من المحسنين لوجهه الكريم عز وجل
16- النفقة في مصالح المسلمين: ومن ذلك حفر الآبار وسقاية العطشى، قال صلى الله عليه وسلم: "من حفر بئر ماء لم يشرب منه كبد حرى من جن، ولا إنس، ولا طائر، إلا آجره الله يوم القيامة، ومن بنى مسجدًا كمفحص قطاة ، أو أصغر بنى الله له بيتًا في الجنة"


الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 1/155
خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما

يا رسول الله أي الصدقة أفضل قال سقي الماء

الراوي: سعد بن عبادة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2986
خلاصة حكم المحدث: حسن


وقال صلى الله عليه وسلم: "ليس صدقة أعظم أجرًا من ماء"
الراوي: أبو هريرة المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 7607
خلاصة حكم المحدث: حسن
أن سعدا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أي الصدقة أعجب إليك قال الماء

الراوي: سعيد المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1679
خلاصة حكم المحدث: حسن

جاء في ترجمة أم جعفر زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر المنصور رحمها الله، زوجة الخليفة العباسي هارون الرشيد رحمه الله أنه كان لها معروف كثير، وفعل خير.
قال الحافظ أبو الفرج بن الجوزي في كتاب [الألقاب]: إنها سقت أهل مكة الماء، بعد أن كانت الراوية (قربة الماء) عندهم بدينار! وإنها أسالت الماء عشرة أميال -أي لتوصله إلى أهل مكة- بهدم الجبال ونحت الصخور والكهوف الجبلية، حتى غلغلته وأوصلته من الحل إلى أهل الحرم، وعملت عقبة البستان -وهي أشبه بالنفق داخل الجبل- لينتفع بها المسلمون، فقال لها وكيلها: يلزمك نفقة كثيرة لإتمام بناء تلك العقبة!! فقالت له: اعملها ، ولو كانت ضربة فأس بدينار، فبلغت النفقة عليه ألف ألف وسبعمائة ألف دينار.
قال إسماعيل بن جعفر بن سليمان: (حجت أم جعفر زبيدة عامًا من الأعوام، فبلغت نفقتها على المساكين والفقراء في الحج، في ستين يومًا، أربعة وخمسين ألف ألف)!!
ورآها عبدالله بن المبارك في المنام، فقال لها: (ما فعل الله بك؟) فقالت: (غفر لي بأول معول -أي فأس- ضرب في طريق مكة) !
17- السعي على الأرملة والمسكين: الأرامل والمساكين من ضعفاء المسلمين وأهل حاجة، وقد ورد في إعانتهم والسعي في حوائجهم الأجر العظيم، عن أبي هريرة رضي اللع عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله" وأحسبه قال: "كالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر"
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2982
خلاصة حكم المحدث: صحيح

يروى أن أبا بكر رضي الله عنه عندما تولى خلافة المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالناس صلاة الفجر، ثم ينسل من بين الصف ويخرج، لا يدرى أين يذهب؟ فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (والله! إن لأبي بكر خبيئًا من عمل صالح) -أي أنه يعمل عملاً صالحًا لا يريدنا أن نراه فيه أو نطلع عليه- وذات يوم صلى أبو بكر بالناس صلاة الفجر ثم خرج؛ فتبعه عمر وقال: (والله، لأرمقنه فلأرين ماذا يصنع؟).
فخرج أبو بكر من أطراف المدينة، وتبعه عمر، فإذا بأبي بكر يدخل بيت شعر قديم، يكاد أن يسقط من البلى على رءوس أصحابه.
ادَّرع عمر خلف صخرة ساعة من نهار، فإذا بأبي بكر يخرج من البيت ليتبعه عمر فيدخل فيه، فإذ به يجد امرأة عجوزًا هرمة مقعدة عمياء، فقال لها: من أنت؟ ومن هذا الرجل الذي يأتيك؟
قالت: أنا أمة من إماء الله، وهذا رجل من المسلمين يأتيني كل صباح، يقم بيتي، ويعجن عجيني، ويحلب شاتي، ويقوم على مصلحتي، ويدفع عني الأذى، ويذهب والله لا أعرفه، والله.. إنه لخير من أبي بكر خليفة رسول الله!
عند ذلك ضرب عمر كفًّا بكفٍ، وقال: أتعبت الخلفاء بعدك يا أبا بكر! من يطيق ما تطيق؟ من يستطيع أن ينافسك في خير؟ أو يسابقك إلى قربى؟ أو يمشي أمامك إلى طاعة؟ من لي بمثل سيرك المدلل تمشي رويدًا وتجيء في الأول فتبارك من أعطاك هذه الهمة! وأوصلك هذه القمة! وعلى الطريق سار عمر، وهل يضل من قائده الشمس ورائده القمر؟! فاقرأ -رعاك مولاك- هذا الخبر!
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتعاهد الأرامل يستقي لهن الماء بالليل، ورآه طلحة رضي الله عنه بالليل يدخل بيت امرأة، فدخل إليه طلحة رضي الله عنه نهارًا، فإذا هي عجوز عمياء مقعدة، فسألها ما يصنع هذا الرجل عندك؟ قالت: هذا منذ كذا وكذا يتعاهدني بما يصلحني، ويخرج عني الأذى، فقال طلحة لنفسه: ثكلتك أمك يا طلحة، أعوارات عمر تتتبع؟
18- الإحسان إلى ضعفة المسلمين: عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ابغوني الضعفاء،"

الراوي: أبو الدرداء المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 41
خلاصة حكم المحدث: صحيح

فالرفق بالضعفاء، والإحسان إليهم ورحمتهم وقضاء حوائجهم، وتفقد أحوالهم، طريق الأخوة الإيمانية.
19- الإحسان إلى الكفار غير المحاربين: رغبة في تأليف قلوبهم ودعوتهم لهذا الدين العظيم، قدمت علي أمي وهي مشركة ، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت : إن أمي قدمت وهي راغبة ، أفأصل أمي ؟ قال : ( نعم ، صلي أمك ) .
الراوي: أسماء بنت أبي بكر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2620
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

20- التعاون على البر والتقوى: قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}[المائدة: 2].
- على كل مسلم صدقة . فقالوا : يا نبي الله ، فمن لم يجد ؟ قال : يعمل بيده ، فينفع نفسه ويتصدق . قالوا : فإن لم يجد ؟ قال : يعين ذا الحاجة الملهوف . قالوا : فإن لم يجد ؟ قال : فليعمل بالمعروف ، وليمسك عن الشر ، فإنها له صدقة .
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1445
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


كل سلامي من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس، تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل على دابته فيحمل عليها، أو ترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة، ودل الطريق صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة

الراوي: أبو هريرة المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 6310
خلاصة حكم المحدث: صحيح

فالتعاون بين المسلمين يشد البنيان ويوحد الصف ويجمع الكلمة.
يتبـــــع غدا الجزء الأخير ان شاءلله







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 10:28 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
♥۩♥۩♥, *فيضٌ, أمثلة, لايُرحم, أحسن, الله, الاحسان, الرحمات*, الرحمة, الـرحمـه, الـنجاة, الإسلام, النفس, تصرخ, يَرحم, شاءلله, فـــــــــق, إليك..اجزاء, وأحسن, طـوق, كلمات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أمثلة ونماذج من عبادة الصحابة والسلف والعلماء... همم على طريق الدعوه 9 24 - 12 - 11 07:23 AM
درجات الإسلام الإسلام الإيمان والإحسانLes degrés de la religion musulmane ام اسامة section islamique 0 09 - 06 - 10 01:04 PM
الرحمة باقية--حلقة خاصة لمحمود حسان-يوضح فيها الضغوط التى تتعرض لها الرحمة ام اسامة الدروس والمحاضرات الإسلامية 4 22 - 05 - 10 09:49 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:10 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd