فضل صيام عاشوراء طالبات الجامعة من علمك دورة تدريبية الإحتفال برأس السنة الهجرية الإستخارة غيرت حياتى حصاد السنة الهجرية عندنا غداء


العودة   أخوات إيمان القلوب - للنساء فقط > ملتقى المرأه والأسره المسلمه > أنتِ و طفلك > الحمل والولاده



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
dr_marwa
رقم العضوية : 1741
تاريخ التسجيل : Oct 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ام الدنيا بلدى حبيبتى مصر
عدد المشاركات : 3,319 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1925
قوة الترشيح : dr_marwa has a brilliant futuredr_marwa has a brilliant futuredr_marwa has a brilliant futuredr_marwa has a brilliant futuredr_marwa has a brilliant futuredr_marwa has a brilliant futuredr_marwa has a brilliant futuredr_marwa has a brilliant futuredr_marwa has a brilliant futuredr_marwa has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
الحاله النفسية للمرأة بعد الولادة...لامنا ست الكل وdr_marwa

كُتب : [ 28 - 02 - 09 - 05:34 م ]







فتاة تحلم باليوم الذي ترتبط فيه بفتى الاحلام، الزوج المناسب لها.وبعد الزواج وتمام سعادة القلب والنفس تهفو الزوجة الى الانجاب وتربية الاطفال. وعندما تأتي المرأة الى مرحلة الحمل والولادة تمر بعدة ضغوط بدنية وصحية ونفسية يكون اجتيازها صعبا الى حد ما لكنه ليس بالامر المستحيل. وبسبب هذه الضغوط تعاني بعض النساء من مشكلات نفسية تصيبهن بعد الولادة وتستمر لأيام أو أسابيع، يعدن بعدها لطبيعتهن، لكن بعض النساء تستمر لديهن الأعراض النفسية لفترة طويلة تستلزم مراجعة الطبيبة للعلاج.

ومن العوامل الأخرى المسببة لحدوث المشكلات النفسية التغير السريع في مستوى الهرمونات في الدم، بالإضافة للتعب المستمر بعد الولادة من سهر وإرهاق وقلة نوم.

وتنقسم المشكلات النفسية عقب الولادة إلى نوعين اما اضطراب مزاجي ما بعد الولادة او اكتئاب ما بعد الولادة او الاثنين معا.

اولا: اضطراب مزاجي ما بعد الولادة:

يعتبر هذا الاضطراب من المشكلات النفسية البسيطة التي تصيب كثيراً من النساء بعد الولادة. تبدأ أعراض الاضطراب في حوالي اليوم الثالث إلى الخامس من ولادة الطفل، وتختفي تلقائياً بعد مرور أسبوعين دون أن تترك آثاراً ضارة على الوالدة أو الوليد. يحدث في بعض النساء أن يستمر هذا الاضطراب المزاجي أكثر من أسبوعين ويتطور ليصير اكتئاباً.



الاعراض

ـ الإحساس بالحزن والكآبة.

ـ تقلب المزاج.

ـ التوتر والقلق.

ـ العاطفية وسرعة البكاء.

ـ صعوبة في التركيز.

ـ الإحساس بالتعب والإرهاق.

ـ الأرق وقلة النوم.

ـ قلة الثقة بالنفس، وخاصة فيما يتعلق بأمر العناية بالوليد.

ـ الإحساس بآلام متفرقة في أنحاء الجسم.

ـ ضعف الشهية.



التخلص من تلك الاعراض

تحتاج المرأة إلى المساندة والمساعدة من المقربين، وخصوصاً الزوج كما تحتاج الى أخذ قسط كاف من الراحة وتجنب التعب والإرهاق. ومن الموصى به في تلك الحالات التحدث عن معاناتها مع شخص مقرب. وينبغى مراجعة الطبيبة إذا استمرت هذه الأعراض لأكثر من أسبوعين.

ثانيا: اكتئاب ما بعد الولادة:

تصاب بعض النساء باكتئاب شديد بعد الولادة يستمر لأكثر من أسبوعين، ولا يختفي دون علاج. يظهر الاكتئاب أحياناً وكأنه امتداد للاضطراب المزاجي الذي حدث بعد الولادة ولم يتماثل للشفاء، وأحياناً تكون الصورة واضحة منذ البداية بسبب شدة الأعراض التي تعاني منها المرأة المصابة.



الأعراض

تعاني المرأة المصابة بالاكتئاب من بعض هذه الأعراض أو منها كلها، وقد تبدأ المعاناة بعد الولادة مباشرة أو بعد مرور أسابيع عليها.

ـ الإحساس المستمر بالتعب والإرهاق.

ـ أرق أو زيادة في النوم.

ـ الإحساس بالحزن الشديد والاكتئاب.

ـ فقدان الثقة بالنفس، وخاصة فيما يتعلق بأمر العناية بالمولود والخوف من إيذائه.

ـ فقدان الشهية أو زيادة الأكل.

ـ نقصان الوزن أو زيادته.

ـ فقد الرغبة في أمور الحياة الاعتيادية وخاصة الجنس.

ـ التوتر والقلق.

ـ ضعف التركيز.

ـ الغضب من الوليد وعدم تحمله.

ـ الإحساس بعدم التقبل من المحيطين.

ـ الانعزال وتجنب الاختلاط بالناس.

ـ مشكلات زوجية.

ـ انعدام الرغبة في الحياة وتمني الموت.



وقد تستمر هذه الأعراض لفترات متفاوتة، وقد تطول أحياناً لتصل إلى عدة أشهر، وأحياناً تصل إلى سنة أو أكثر إذا تركت المرأة المصابة دون علاج.

ومن المهم معرفة أن الاكتئاب الذي يصيب النساء بعد الولادة يعد مشكلة خطيرة، وخاصة إذا ترك دون علاج، فالأم تتعرض لفشل حياتها الزوجية، وخاصة إذا لم يتفهم الزوج وضعها ومعاناتها، كما أنه يشكل خطراً على الأم والطفل كليهما فتضعف العلاقة الطبيعية بينهما، ويزيد الخطر أكثر فيما إذا كان لدى الأم أفكار تدعوها لإيذاء نفسها أو طفلها.



النساء الاكثر عرضة للاكتئاب

تكون بعض النساء أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب من غيرهن مثل:

ـ النساء اللاتي سبق لهن الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.

ـ النساء المصابات أو اللاتي سبقت لهن الإصابة بالاكتئاب غير المتعلق بالأمومة.

ـ النساء اللاتي يوجد لديهن تاريخ عائلي للإصابة بالاكتئاب أو اكتئاب ما بعد الولادة.

ـ النساء اللاتي يعانين من اضطرابات شديدة قبل الدورة الشهرية.

ـ النساء اللاتي لديهن مشكلات زوجية، أو اللاتي ليس لهن علاقات حميمة مع الأقارب والأصدقاء.

ـ المرور بمشكلات وصدمات أثناء فترة الحمل أو بعد الولادة مباشرة.

ـ صعوبة الولادة.

ـ الولادة المبكرة أو المتأخرة.

ـ فصل الأم عن الطفل لأسباب تتعلق بأي منهما.

ـ صعوبات أو مشكلات تتعلق بالطفل، مثل صعوبة في الرضاعة أو النوم بسبب بعض الأمراض أو التشوهات الخلقية.

الوسائل العلاجية

ـ التنفيس عن النفس وإخبار المحيطين بالأعراض التي تشعر بها المرأة المصابة.

ـ طلب المساعدة من الزوج والأقارب، وخاصة فيما يتعلق بالعناية بالمولود.

ـ أخذ قسط كاف من الراحة والنوم.

ـ الترفيه عن النفس بالقراءة أو الرياضة أو بالقيام بشيء مفيد.

ـ الإقرار مع النفس بعدم ضرورة الوصول إلى الكمال في العناية بأمر الطفل.

ـ اللجوء إلى الطبيب المختص وإخباره بالمعاناة في وقت مبكر؛ لأن نتيجة العلاج تعتمد على البدء به مبكراً.

ـ الالتزام بمواعيد الأدوية وجرعاتها التي تصفها الطبيبة.

ـ إخبار الطبيبة عند الرغبة في إرضاع الطفل طبيعياً لتختار الأدوية التي لا تضر بالطفل.

ـ تحتاج بعض النساء لدخول المستشفى لتلقي العلاج والعناية اللازمة، وهذا القرار تتخذه الطبيبة حسب ما تراه من شدة الأعراض المرضية ودرجة تأثر الأم أو الطفل بها، وخاصة في حالة عدم وجود من يهتم بالمرأة ويساندها ويشرف على علاجها في البيت.

ـ لابد من الانتباه إلى تقوية علاقة الأم بالوليد والتأكد من عدم رفضها له، ويكون ذلك باتباع الخطوات التالية:

ـ إرضاع الطفل طبيعياً كل ساعتين أو ثلاثة في مكان هادئ ووضع مريح لكل من الوالدة والرضيع، مع محاولة التطلع في عيني الطفل أثناء الرضاعة. وهذا ينطبق كذلك على الطفل الذي يتغذى على الحليب الصناعي.

ـ وضع الطفل بعد الرضاعة لينام في مكان هادئ، ومحاولة أخذ فترة من الراحة أثناء نومه.

ـ التحدث مع الرضيع ومناغاته من وقت لآخر.

ـ الطلب من الآخرين المشاركة في العناية بالمولود وإعطاء الأم فترات من الراحة.

ـ الخروج في نزهة بصحبة الطفل الوليد من وقت لآخر.

ـ التحدث مع الأطفال الآخرين لمنع غيرتهم من الطفل الوليد، وبيان حب الأم لهم جميعاً.


منقوووووووول








رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,421 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح اكتئاب مابعد الولادة

كُتب : [ 23 - 07 - 09 - 05:58 م ]







اكتئاب ما بعد الولادة: أنواعه وعلاجاته





يتمثل اكتئاب ما بعد الولادة في نزوع إلى التفكير السلبي وإحساس بالقنوط تعاني منه المرأة بعد ولادة طفلها. وبالإضافة إلى الحزن والأحاسيس الخاوية من الحياة التي تترافق مع الاكتئاب، تخشى النساء اللواتي يعانين من اكتئاب بعد الولادة، من أن يلحق هذا الأمر أضرارا بالطفل بطريقة أو بأخرى، مما يكرس لديهن الإحساس بأنهن أمهات غير صالحات. وينقسم الاكتئاب الذي يصيب النساء بعد الحمل إلى ثلاثة أنواع هي “أسى الأمومة” و”اكتئاب ما بعد الوضع” و”ذهان ما بعد الوضع”.




تصاب الأم الجديدة بأسى الأمومة خلال اليوم الأول أو الثاني بعد الوضع وقد يستمر لمدة ثلاثة أسابيع، وهو اضطراب شائع بين الأمهات حديثات العهد، ويعتبر اضطرابا طبيعيا على الرغم من أن الأم لا تشعر انها طبيعية. فقد تشعر الأم بالراحة للحظة ثم فجأة قد تنفجر بالبكاء في اللحظة التالية. وبالإضافة إلى الكآبة والإحباط هناك أعراض أخرى تشمل: فقدان الطاقة وعدم القدرة على النوم وفقدان الشهية والشعور بالتعب بعد النوم والتوتر والقلق الزائد والارتباك والخوف المفرط من التغيرات البدنية وفقدان الثقة.



اكتئاب ما بعد الوضع



هو عبارة عن اضطراب في المزاج يتمثل في التفكير السلبي والشعور بالخيبة والحزن والقنوط. وبخلاف “أسى الأمومة” فقد تتأزم هذه الحالة وتستمر لأكثر من شهر بعد الوضع. وتعاني من هذا الاضطراب ما يتراوح بين 10 إلى 15 بالمائة من النساء بعد الوضع.

وتفقد النساء المصابات المتعة بالأشياء والعادات اللواتي كن يمارسنها. كما تختلف الأعراض من امرأة إلى أخرى وتشمل أيضا الإحساس بالتعب والإرهاق الشديد وفقدان الأمل والعجز وتغيرات في الشهية والتوتر وصعوبة في التركيز وعدم القدرة على اتخاذ القرارات وخفقان القلب والنخز والإحساس بالخدر والفزع الذي يؤدي إلى نوبات ذعر ورغبة في إيذاء الطفل أو النفس وعدم الاهتمام بالنظافة الشخصية والمظهر والهوس بصحة الطفل.


كما يختلف اكتئاب ما بعد الوضع من امرأة إلى أخرى من حيث الشدة. فقد يستمر عند بعض النساء لعدة شهور. وبإمكان الأمهات اللواتي يعانين من اكتئاب ما بعد الوضع المعتدل، الاعتناء بأطفالهن وممارسة نشاطاتهن اليومية، في حين ربما يستحوذ على الأخريات التوتر والقلق لدرجة يفقدن معها القدرة على الاعتناء بأنفسهن أو أطفالهن.


ذهان ما بعد الوضع


يمكن تعريف ذهان ما بعد الوضع بأنه أحد الاضطرابات الحادة والنادرة في نفس الوقت، على اعتبار انه يصيب امرأة واحدة من بين كل 1000 امرأة. وتبدأ هذه الحالة عادة خلال ال 3-10 أيام الأولى التي تعقب الوضع، حيث تعاني المرأة المصابة مما يمكن أن نسميه الانفصال عن الواقع، فتخسر الوزن بسرعة من دون اتباع أي نظام غذائي خاص ولا تستطيع النوم أحياناً لفترة تتجاوز ال 48 ساعة، وتعاني من الأوهام والهلوسات. ويمكن القول ان ذهان ما بعد الوضع هو أزمة صحية تتطلب تدخلا فوريا من قبل طبيب مختص. ولم يعرف حتى الآن ما إذا كان ذهان ما بعد الوضع مرضا واحدا مستقلا أم مجموعة أمراض معاً.


أسباب اكتئاب ما بعد الحمل



لا يوجد سبب محدد للأزمات العاطفية التي تعاني منها العديد من النساء بعد الوضع. وعلى كل حال، يعتقد الخبراء ان التغيرات السريعة التي تحصل بعد الوضع في مستوى الهرمونين الأنثويين الأستروجين والبروجيستيرون تؤثر بشكل كبير على الصحة العقلية للمرأة.


فالمعروف أن المبيضين والمشيمة هي التي تفرز البروجيستيرون والاستروجين، لتمكين الرحم من احتضان البويضة الملقحة والحفاظ عليها. ويرتفع مستوى هذين الهرمونين 10 أضعاف خلال فترة الحمل، وانخفاض مستواهما بشكل حاد قد يؤدي إلى الإجهاض.
وبعد الوضع، ينخفض مستوى البروجيستيرون بشكل كبير إلى ان يصل إلى ما كان عليه قبل الحمل في غضون 72 ساعة بعد الوضع. ويعتقد الخبراء أن هذا الانخفاض الدراماتيكي في مستوى الهرمونات الأنثوية يلعب دورا مهما في الاكتئاب الذي تصاب به العديد من النساء بعد الوضع.


وخلال فترة الحمل يرتفع مستوى الإندورفينات، وهي مواد طبيعية تعمل على تحسين المزاج، بيد أن مستوى هذه المواد ينخفض بشكل حاد بعد الحمل، الأمر الذي قد يساهم في تعزيز احتمالات الإصابة بالاكتئاب.


وبالإضافة إلى هذه التغيرات الفيزيائية، هناك عوامل أخرى ربما تساهم في الإصابة باكتئاب ما بعد الوضع وتشمل الحمل الصعب أو الولادة الصعبة والمشاكل الزوجية والرضيع المتطلب جدا وإحساس المرأة بأنها لم تعد حاملا.


والواقع انه لا يمكن تحديد النساء المعرضات للإصابة باكتئاب ما بعد الوضع من خلال مستوى الهرمونات، ولكن هناك فئات عديدة من النساء أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بالمرض وتشمل النساء اللواتي أصبن بالمرض بعد حمل سابق والنساء اللواتي شهدن تجربة ولادة عسيرة والنساء اللواتي سبق أن أصبن باكتئاب ما قبل الوضع وكذلك النساء اللواتي أصبن من قبل باكتئاب لا علاقة له بالحمل والنساء اللواتي لديهن أم أو أخت عانت من اكتئاب ما بعد الوضع على اعتبار ان هذه الحالة المرضية تنتقل على ما يبدو بين أفراد العائلة. وبالإضافة إلى ذلك، النساء اللواتي تعرضن لضغوط نفسية نتيجة تغيرات وأحداث مفاجئة في حياتهن مثل خسارة الوظيفة أو فقدان المنزل أو موت شخص قريب، والنساء اللواتي يعانين مما يسمى متلازمة ما قبل الحيض الأمر الذي يجعلهن أكثر عرضة للاضطرابات الهرمونية بعد الوضع.


ومن أجل خفض احتمالات الإصابة بالاكتئاب بعد الوضع، ينصح الخبراء النساء بأن يجمعن معلومات قدر ما يستطعن عن المسؤوليات والمهام المتعلقة برعاية الأطفال قبل ولادة الطفل. ويمكن الحصول على مثل هذه المعلومات من خلال الكتب والمجلات الخاصة برعاية الأطفال والاستفادة من مهارات النساء اللواتي يتمتعن بخبرة كبيرة في هذا المجال. وإذا كانت الأم المرتقبة من المعرضات للإصابة بالاكتئاب بعد الوضع، فإنه من الحكمة أن تراجع طبيبا مختصا خلال فترة الحمل.



المساعدة الطبية والعلاج


قد يكون من الصعب تحديد متى يجب البحث عن المساعدة الطبية وخصوصا إذا كانت المرأة تعاني من حالة معتدلة من الاكتئاب. ولكن من المهم معرفة الفرق بين حالة أسى الأمومة التي ستزول تلقائيا وبين اكتئاب ما بعد الوضع المستمر. لقد اكتشفت نساء كثيرات بعد العلاج متعة الأمومة. بيد أن هناك بعض التعليمات التي تساعد الأمهات والأزواج في تحديد ما إذا كانت هناك ضرورة إلى الاستشارة الطبية أم لا. فالحالة التي تعرف باسم أسى الأمومة تعتبر طبيعية، ولكن في حال تفاقمت الحالة واستمرت أحاسيس الحزن والقنوط لأكثر من ثلاثة أسابيع، عندها يجب استشارة الطبيب.


وتصبح الاستشارة الطبية المختصة ضرورية أيضا إن لم يقدم الحوار مع الأصدقاء وأفراد العائلة أو الزوج أية فوائد. ويجب إدخال الأم المكتئبة إلى المستشفى على الفور فيما لو بدأت تسمع أصواتا غريبة أو في حال راودتها أفكار لإلحاق الأذى بالطفل أو قتل نفسها أو الطفل.


وعلى الرغم من أنه لا يوجد علاج أو طريقة علاجية خاصة بكل امرأة على حدة، ولكن هناك تركيبة علاجية تشمل مضادات الاكتئاب والدعم الاجتماعي. وأما طرق العلاج فتنقسم إلى قسمين هما: المعالجة المعرفية والمعالجة النفسية الاجتماعية.
وتقوم المعالجة المعرفية على نظرية مفادها أن الطريقة التي نفكر بها وندرك بها العالم تؤثر على المزاج والأداء. ويعمل المختصون في المعالجة المعرفية على مبدأ أن المدارك السلبية يمكن ان تؤثر بسرعة على مستوى احترام الذات والاعتزاز بها وتوهن الجسم وتثبط الهمم وترفع مستوى التوتر والضغط النفسي.


وتهدف المعالجة المعرفية، إلى تعويد الأم المعنية على الاستجابة للأحداث والتفاعل معها بطريقة جديدة. فعلى سبيل المثال، قد تجد الأم صعوبة في تهدئة طفلها أو تخفيف الآلام التي يعاني منها، مما يدفعها إلى الاعتقاد بأنها أم غير صالحة. وفي هذه الحالة يقوم المعالج بمساعدة الأم وإفهامها أن ولدها يعاني من مشكلة جسمية ناجمة عن رياح البطن مثلا، وهذه حالة لا تستطيع أي أم فعل أي شيء تجاهها.


وأما بالنسبة للمعالجة النفسية الاجتماعية، فتقوم على فكرة أن هناك علاقة بين اضطراب المزاج والعلاقات الشخصية الاجتماعية كالعلاقة مع الزوج أو الوليد الجديد. وتساعد هذه الطريقة العلاجية الأم على تحقيق توازن بين دورها كأم وشريك وموظفة وصديقة.
وتتيح العقاقير المضادة للاكتئاب خيارا إضافيا للأم التي تعاني من اكتئاب ما بعد الوضع. وتساعد مضادات الاكتئاب في تحسين المزاج وتعزيز الطاقة مما يمكن الشخص من استعادة القدرة على ممارسة نشاطاته اليومية. ولا يوجد عقار بعينه يمثل الحل الأفضل لجميع المصابات ولكن على ما يبدو أن توليفة من أكثر من عقار يمكن أن تشكل علاجا فعالا بالنسبة للعديد من النساء اللواتي يعانين من الاكتئاب بعد الحمل.


وهناك العديد من مضادات الاكتئاب في الاسواق وتنقسم إلى فئة قديمة تسمى “تريسيكليكس” وتعتبر آمنة وفعالة على الرغم من آثارها الجانبية التي تشمل جفاف الفم والارتجاف، وفئة جديدة تندرج تحت اسم “كوابح إعادة امتصاص السيروتونين”.
ولا تعد مضادات الاكتئاب الحل الأمثل للأمهات اللواتي يعانين من اكتئاب ما بعد الوضع. وهناك حقائق يجب أن نضعها في الحسبان عن مضادات الاكتئاب تشمل التالي:




مضادات الاكتئاب فعالة بالنسبة لما يتراوح بين 60 إلى 80% من الأشخاص الذين يتناولونها حسب التعليمات.
في أغلب الأحيان لا تظهر تأثيرات مضاد الاكتئاب قبل مرور شهر أو شهر ونصف على بداية العلاج.
لا علاقة لجرعة مضاد الاكتئاب بحدة الاكتئاب. بعض العقاقير تكون أكثر فعالية بجرعات منخفضة من المضادات الأخرى.
بما أن بعض مضادات الاكتئاب تعمل بشكل أفضل ضد مجموعات مختلفة من الأعراض مقارنة بالمضادات الأخرى، فإن على الطبيب المختص ان يقرر الوصفة المناسبة لحالة المريض.


وعلى الرغم من أن العديد من مضادات الاكتئاب آمنة بالنسبة للأمهات وأطفالهن ويمكن استخدامها خلال فترة الإرضاع، إلا ان على الأم ان تخبر طبيبها بأنها ترضع طفلها.


دور الزوج



يمثل الزوج حبل السلامة بالنسبة للزوجة التي تعاني من الاكتئاب بعد الحمل، وباستطاعته أن يساعد زوجته على تجاوز محنتها، ولذلك ينبغي عليه أن يكون متنبها لبعض الأعراض الرئيسية التي تشمل الشعور بالحزن والإحساس بعد القيمة ومشاكل النوم والتعب الشديد والانعزال والابتعاد عن الأصدقاء والعائلة والشعور بالتوتر والقلق والإحساس بالذنب والغضب.


وهناك الكثير من الأشياء التي يجب أن يضعها الزوج وجميع أفراد العائلة والأصدقاء، في اعتبارهم، منها أن اكتئاب ما بعد الوضع هو مرض حقيقي، والأم التي تعاني منه لم تصب بالجنون بل إنها تتفاعل بعض التغيرات الجذرية في حياتها وحياة طفلها. ولا ينبغي على الزوج الحكم على مشاعر وردود أفعال زوجته إن بانتقادها أو عرض الحلول التي ليست هي بحاجة إليها، بل على العكس عليه ان يصغي لها ويتعاطف معها. وعليه أيضا أن يعرض المساعدة من دون أن تطلب ذلك الزوجة وذلك من خلال القيام ببعض الأعمال الإضافية في المنزل مثل تنظيف المنزل والصحون وغسل الثياب، إذ من شأن ذلك أن يخفف عن الزوجة.


ولا يجب التساهل مع الاكتئاب بعد الوضع مطلقا. فإذا ما تركت هذه الحالة من دون علاج، فإنها قد تؤثر على الأطفال. فقد كشفت دراسة تم عرضها في مؤتمر العلوم النفسية في أمريكا أن بعض الأطفال الذين أمهاتهم مصابات بالاكتئاب معرضون للإصابة بالاكتئاب أيضا، حيث تبين أنهم يمتلكون نسبا عالية من “الكورتيزول” في الدم وهو الهرمون المرتبط بالضغط النفسي








طبيب دوت كوم



منقول





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 4,966 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2520
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: اكتئاب مابعد الولادة

كُتب : [ 24 - 07 - 09 - 02:35 ص ]

عفى الله عن الجميع

رائع مثلك امى الحبيبة

جزاك الله الجنة





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,421 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: اكتئاب مابعد الولادة

كُتب : [ 24 - 07 - 09 - 05:15 م ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيدة الصحابة مشاهدة المشاركة
عفى الله عن الجميع

رائع مثلك امى الحبيبة

جزاك الله الجنة





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
ام بنوتات
قلب طموح
رقم العضوية : 5251
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 2,170 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1175
قوة الترشيح : ام بنوتات has much to be proud ofام بنوتات has much to be proud ofام بنوتات has much to be proud ofام بنوتات has much to be proud ofام بنوتات has much to be proud ofام بنوتات has much to be proud ofام بنوتات has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: الحاله النفسية للمرأة بعد الولادة...لامنا ست ال

كُتب : [ 29 - 09 - 10 - 09:34 م ]

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للمرآة, مابعد, الحاله, الولادة, النفسية, اكتئاب, بعد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف يحقق الأسلام الصحة النفسية ؟ أم القلوب على طريق الدعوه 4 07 - 06 - 12 11:11 م
آكلات تؤدي إلي الراحة النفسية نور الحياة صحتك تهمنا 5 15 - 06 - 11 04:14 ص
هل يعانى طفلك من التبول الاارادى....للاخت يارب رحمتك وdr_marwa dr_marwa أنتِ و طفلك 8 15 - 04 - 10 09:03 م
اكلات تؤدى للراحة النفسية وردة الاسلام صحتك تهمنا 4 11 - 08 - 09 12:01 ص
صحتك النفسية........., مهم جداااااااااااا دمعة ندم زهرات إيمان القلوب 6 30 - 07 - 09 09:25 ص


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:54 م


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd