الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
تاجي هو حيائي
قلب جديد
رقم العضوية : 248
تاريخ التسجيل : Jan 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 25 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : تاجي هو حيائي is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
منقول ملف عن الأخوة والحب في الله

كُتب : [ 20 - 01 - 08 - 04:13 PM ]














هذا الموضوع من مجهود جميع


اخوات ايمان القلوب

وقد جمعت مواضيع

الاخوة والحب في الله

في هذا الملف

ارجو لكم الفائدة اخواتي

اسال الله العظيم ان يبارك بكل واحدة كتبت في هذا الموضوع

احبكم في الله







الاخــــــــــــــوة في الله ........


معني الاخـــــــــــــوة في الله : هي رباط ايماني يقوم على منهج الله ,ينبثق من التقوى ويرتكز على الاعتصام بحبل الله ,وهي صفة ملازمة للايمان ,وخصلة مرافقة للتقوى ,اذ لااخوة بدون ايمان ولا ايمان بدون اخوة ,قال تعالى :(
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)

آداب الأخوة في الله :

ان يكون عاقل ,حسن الخلق ,تقيا ,ملازم للكتاب والسنة .شروط الأخوة في الله :


1_ان تكون الاخوة خالصة لله تعالى .


2_ان تكون قائمة على التناصح في الله .


3_ان تقوم على التعاون والتكافل في السراء والضراء .


حقـــــــــوق الأخوة في الله : المواساة بالمال ,ان يكون كل منهما عونا لصاحبة ,ان لايذكرة الا بخير ,ان يدعوة باحب الاسماء اليه ,ان يعفو عن زلاته ,ان لايكلفة مايشق عليه ,ان يدعو له ولأولاده .


ثمـــــــــرات الأخوة في الله :


1_انه يتذوق حلاوة الأيمان.


2-انه يستشعر محبة الله ورسوله ويجد حلاوتها في قلبه .


3- ان المحبه في الله هي عنوان التوفيق في الدنيا ورضوان الله في الآخرة .


4- ان ينال الأمن ويعد من الذين يظلهم الله بظله يوم لاظل الاظله.


5- أن المتحابين في الله مع الذين انعم الله عليهم من المرسلين والنبيين والشهداء والصالحين يوم القيامة .


6- ان الداعي الى الاخوة والمحبة في الله له نصيب بالخير والاجر .


7- وأخييييرا ًفان أهم ثمرة بأن جزائها الجنة .



وسائل توثيــــــــق عرى المحبة :


1-اذاأحب الرجل أخاه فاليخبرة انه يحبه .


2- اذالقي أخاه فليطلق وجهه عند اللقاء .


3- اذا لقي اخاه فليبادر بمصافحته .


4- اذافارق الأخ أخاة فليطلب منه الدعاء له في ظهر الغيب .


5- أن يؤدي له حقوق الأخوة كـــــــاملة .


6- أن يكثر من زيارتة من فترة لاخرى .


7- أن يقدم له الهدايا في المناسبات .


بعض الكلمات التي قيلت في الاخوة:


ماخترنا حب أخوتنا ........لكن الله قد أختار
حب الأخوان من الأيمان ....... انا لنعلن أسرار

وكذالك

لكل قلب اذا ماحب أسرار ........وكل حب لغير الله ينهار

و انا اقول لكم (اني احبكم في الله فيارب احببهم كما احببتهم فيك واعطهم حتى يرضو و ادخلني وادخلهم الجنه يا رب العالمين .......اللهم امين)









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 01 - 10 - 12 الساعة 04:34 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
الريحانة
قلب جديد
رقم العضوية : 485
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : قلب فلسطين
عدد المشاركات : 12 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : الريحانة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
ملف عن الأخوة والحب في الله

كُتب : [ 21 - 03 - 08 - 01:28 AM ]



إن التحابب في الله تعالى و الأخوة في دينه من أعظم القربات ، و لها شروط يلتحق بها المتصاحبون بالمتحابين في الله تعالى ، و بالقيام بحقوقها يتقرب إلى الله زلفى ، و بالمحافظة عليها تنال الدرجات العلى ، قال تعالى : "وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا مَّآ أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمٌۭ ( الأنفال 63)
قال ابن مسعود رضي الله عنه : هم المتحابون في الله

الراوي: أبو الدرداء المحدث: السيوطي - المصدر: البدور السافرة - الصفحة أو الرقم: 106
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن الحديث.........

قال بعضهم :

وأحبب لحبّ الله من كان مؤمنــــا *** و أبغض لبغض الله أهل التّمرّد
وما الدين إلا الحبّ و البغض و الولا *** كذاك البرا من كل غاو و معتدى
قال ابن رجب رحمه الله تعالى :
و من تمام محبة الله ما يحبه و كراهة ما يكرهه ، فمن أحبّ شيئا مما كرهه الله ، أو كره شيئا مما يحبه الله ، لم يكمل توحيده و صدقه في قوله لا إله إلا الله ، و كان فيه من الشرك الخفي بحسب ما كرهه مما أحبه الله ، و ما أحبه مما يكرهه الله
و قال ابن القيم رحمه الله :
من أحبّ شيئا سوى الله ، و لم تكن محبته له لله ، و لا لكونه معينا له على طاعة الله ، عذب به في الدنيا قبل اللقاء كما قيل :
أنت القتيل بكل من أحببته *** فاختر لنفسك في الهوى من تصطفي








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 03:10 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي @ مِن آداب و حقوق الأخوة في الله... هااااااام

كُتب : [ 23 - 02 - 09 - 12:02 PM ]



مِن آداب و حقوق الأخوة في الله... :)




آداب الأخُوَّة في الله وحقوقها






1:النية الصالحة


فإن النية الصالحة لابد منها في كل قول وعمل ، لقوله عليه الصلاة والسلام " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ مانوى..."


الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - الصفحة أو الرقم: 14
خلاصة حكم المحدث: صحيح


فينوي الإنسان إتخاذ أخ ٍ وصديق صالح ،يكون عونا له على أمر دينه ودنياه، وليستعين به على طاعة الله تعالى، فبهذه النية يوفق الله تعالى الصديقين معا إلى الخير ،

ويحفظ عليهما أخوتهما وصداقتهما.





2:اتخاذ الأخ والصديق المؤمن الصالح

وذلك لقوله تعالى:{ إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌۭ } [الحجرات :10] وقوله تبارك وتعالى:{فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِۦٓ إِخْوَ*ٰنًۭا} [آل عمران:103]

وأما مصاحبة غير المؤمنين ،فإنها ليست من الحب في الله والبغض

في الله في شئ ، بل إنها تدل على خلل خطير في هذا الباب من أبواب الإيمان. وصحبة غير المؤمن وبال على صاحبها في الدنيا والآخرة. أما في الدنيا فإن

الكافر أو الفاجر لا يُؤمَن جانبه، ولا يمكن الوثوق به مهما حصل، ولا بد أن يغلبه بغضه لأهل الإسلام ، وحبه لأهل دينه، وأن يغلبه طبعه الفاجر.

وقد يغدر بصاحبه المسلم ، كماأنه لن يعينه أبداً على طاعة الله تعالى ، بل سوف يشجعه على المعصية. وأما في الآخرة فإنه ينقلب عدواً لدوداً ،

كما قال تعالى:{ٱلْأَخِلَّآءُ يَوْمَئِذٍۭ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلْمُتَّقِينَ }[الزخرف:67] .





3: المحبة لله تعالى


وذلك بأن تكون محبة الأخ والصديق لله تعالى ، وليس لشئ من أمور الدنيا، كالقرابه أوالتجارة ،

أوغيرها . وقد قال صلى الله عليه سلم :" ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان:....وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله..الحديث.........."


الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 43
خلاصة حكم المحدث: صحيح



فهذه هي المحبة الحقيقية ، وهي من أوثق عرى الإيمان ، ومن أعظم شعبه ، كما قال صلى الله عليه وسلم :

"أوثق عرى الإيمان : الموالاة في الله والمعاداة في الله ، والحب في الله ، والبغض في الله ".

الراوي: عبدالله بن عباس و ابن مسعود و البراء بن عازب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2539
خلاصة حكم المحدث: صحيح



وأما المحبة لأجل غرض دنيوي فإنها تزول بمجرد زوال ذلك الغرض . فهي محبة عارضة مضطربة،لا بقاء ِِِلها، ولاخير فيها ،

ولاتعود على أهلها بخير. وكثيراً ِما تنقلب عِداوة لأتفه الأسباب، وعند أول بادرة خلاف.







4:إخبار الأخ بمحبته في الله :

يعني: إخبار الأخ لأخيه بأنه يحبه في الله ، فإن هذا مما يستجلب المودة ، ويعمل على زيادة الألفة ، لقوله صلى الله عليه وسلم :

"إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه "

الراوي: المقدام بن معد يكرب وأنس بن مالك ورجل من الصحابة المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 357
خلاصة حكم المحدث: صحيح


بل ويسن أن يأتيه في منزله ليخبره بذلك ، ففي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال :

"إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله "

الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 358
خلاصة حكم المحدث: حسن

فما أجمل هذا الأدب! وما أعظم أثره على النفس ! وما أقل من يفعله ! هذا مع أنه لا ينبغي للمسلم أن يخجل ،

أويستحي من إحياء سنة النبي الصطفى صلى الله عليه وسلم ، ونشرها ، وإظهارها بين الناس ،بل إن ذلك من أعظم الأعمال الصالحة التي يجري له ثوابها.





ِ
5 : السلام على الأخ ورد السلام عليه:

أي : إلقاء السلا م عليه إذا لقيته، ورد السلام عليه إذا بدأ به ، وذالك بتحية الإسلام : "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" ،

ولا يجوز الإعراض عن هذه التحية واستبدالها بغيرها من صيغ التحية التي فيها تشبه بالكفار ، مثل بنجور، جود مورننج...... إلخ .

وكذ لك لا يجوز استبدا لها بتحية أخرى مثل صباح الخير ، ونحو ذ لك -: إلا إذا بدأ بتحية الإسلام أولا ، ثم أتبعها بتلك التحية الأخرى والتي يشترط ألا

تكون من تحية الكفار . والأولى والأحسن الاكتفاء بتحية الإسلام فقط ، فإن ذلك هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتابعيهم بإحسان .

ومما يدل على هذا الأدب وما بعده إلى الأدب التاسع قوله صلى الله عليه وسلم :

" حق المسلم على المسلم ست" قيل : ما هن يا رسول الله ؟ قال :

" إذا لقيته فسلم عليه ، وإذا دعاك فأجبه ، وإذا استنصحك فانصح له ، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده ، وإذا مات فاتبعه " .

لراوي:أبو هريرةالمحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2162
خلاصة حكم المحدث:صحيح





6 : تشميت الأخ عند العطاس :

يعني : تشمته إذا عطس فحمد الله تعالى ، فيقال له : " يرحمك الله " كما في الحديث السابق ، ويرد هو قائلا:" يهديكم الله ويصلح بالكم " .


الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6224

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]الحديث..........





7 : عيادته عند المرض

بمعنى زيارته إذا مرض ، كما في الحديث السابق . وهذا مما يجبر خاطره ، ويجعله يشعر بمكانته عند أخيه ،

ويديم حبل المودة ، ويقوي من روح المريض المعنويه ، وحينئذ ينبغي للزائر التأدب بآداب عيادة المريض .






8 : إجابة دعوة الصديق :

أي : إجابة دعوته إذا دعاك إلى طعام ، سواء في وليمة أو عقيقة ، أو نحوها ، كما في الحديث السابق.

ما لم يكن في هذه الدعوة محرم لايقدر على تغييره ، فلا يجوز حضورها .





9 : النصح للأخ الصديق

أي : النصيحة الصادقة له بما فيه منفعته إذا استنصحك . وذلك بما فيه الخير له في دينه ودنياه ،

فإن هذا من حقه عليك كما في الحديث السابق في الأدب الخامس . وينبغي أن تصدقه في النصيحة . ولا تخدعه أوتغشه فيها ، لأن ذلك خيانة له .





10 : قبول هدية الصديق

أي : عدم رد هديته ، مهما كانت بسيطة أ و صغيرة الشأن ، لقوله صلى الله عليه وسلم :

" أجيبوا الداعي ، ولا تردوا الهدية ..." ولا تضربوا المسلمين

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 6/59

خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط الشيخين



ورد هدية الصديق قد يكون بابا من أبواب الشيطان ينفذ منه ليقطع حبل المودة بشكل كامل بين الصديقين .






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 03:13 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: @ مِن آداب و حقوق الأخوة في الله... هااااااام

كُتب : [ 23 - 02 - 09 - 12:05 PM ]


الإهداء للصديق


وهذا مما ينبغي الحرص عليه ، الإهداء إلى الأخ الصديق من حين لآخر ، وفي المناسبات المختلفة ،

وفي حدود الطاقة. فإن هذا مما يستجلب محبة الأخ الصديق ، كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

" تهادوا تحابوا "

الراوي: أبو هريرة المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 2/53
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

وأما رد الهدية وعدم قبولها فإنه يذهب المحبة ، ويقطع أواصرها.




12 : مشاركته الحزن


أي : إظهارالحزن لأجله ، ومواساته بالمال ، وبالكلمة الطيبة ، وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال :

" المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا "

الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2585
خلاصة حكم المحدث: صحيح




13 : مشاركته الفرح

يعني مشاركته في أفراحه ، وإظهار السرور و الفرح لأجله ، فإن هذا مما يقوي عنده دواعي المحبة وأن تدعو له

بالبركة إذا نزلت به نعمه ، ولا تحسده عليها .




14 : محبة الخير له


أي : أن تحب له ما تحب لنفسك من الخير، فإن هذا من خصال الإيمان ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

" لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 5054
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وكذالك تكره له ما تكره لنفسك من الشر والضرر ، فإن الإيمان لا يكتمل إلا بذلك ، وهو عنوان الصدق في المحبة ، والسمو فيها .




15 : دفع الغيبة عنه

بمعنى أن تذب عنه بالغَيبة ، وتدفع عن عرضه إذا كان غائبا ، لقوله صلى الله عليه وسلم :

" من ذب عن عرض أخيه بالغَيبة ، كان حقا على الله أن يعتقه من النار "

الراوي: أسماء بنت يزيد المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/16
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

فلا تسمح لأحد أن يذمه في غيابه ، بل تمنعه من ذلك .

ومن باب أولى أنك نفسك لا تغتابه ، فإن هذا من حقه عليك . والأخ الكريم لا يمكن أن يغتاب أخاه أبدا .



16 : الستر عليه


وذلك بأن تستره بكل صورة ، سواء بستر عرضه ، أو بستر عورته ، أو بستر عيبه ومعصيته وزلته ،

وغير ذلك . لقوله صلى الله عليه وسلم : " من ستر أخاه المسلم في الدنيا ستره الله يوم القيامة "

الراوي: رجل المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 8741
خلاصة حكم المحدث: صحيح

. فإنها تشمل كل أنواع الستر ، وذلك على النحو الذي ترضاه لنفسك سواء بسواء .



17 : نصرة الأخ في الله

بمعنى أن تنصره ظالما أو مظلوما . أما نصرته مظلوما فبالوقوف معه حتى يسترد حقه . وأما نصرته ظالما فبرده عن الظلم ،

وإعادته إلى الحق والرشد ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " انصر أخاك ظالما أو مظلوما . قلت : يا رسول الله أنصره مظلوما فكيف أنصره ظالما ؟ قال : تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه

الراوي: أنس بن مالك المحدث: العراقي - المصدر: التقييد والإيضاح - الصفحة أو الرقم: 471

خلاصة حكم المحدث: صحيح
.

ولا يجوز للمسلم أن يخذل أخاه المسلم إذا احتاج لنصرته ، والوقوف معه ، بل يجب عليه أن يهب سريعا للوقوف معه ، والدفع عنه .




18 : عدم الخطبة على خطبته

بمعنى أن لا تخطب على خطبته ، حتى ينكح ، أو يتراجع عن الخطبة. فإن فعل ذلك مما يوغر الصدر ، ويسبب العداوة ، ويذهب الأخوة.

ولذلك نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " المؤمن أخو المؤمن ، فلا يحل للمؤمن أن يبتاع على بيع أخيه ، ولايخطب على خطبة أخيه حتى يذر "


الراوي: عقبة بن عامر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1414
خلاصة حكم المحدث: صحيح





19 : عدم البيع على بيعه

أن لا تبيع على بيعه ، حتى يشتري أو يتراجع عن الشراء . وكثيرا ما تسبب الوقوع في مثل ذلك في تغير النفوس،

وحلول العداوة والبغضاء محل المحبة والمودة. وقد سبق الحديث عن تحريم ذلك في الأدب السابق .




20 : الصدق مع الأخ وعدم الكذب عليه


والمقصود أن تصدقه ولا تكذب عليه أبدا ، لا في حديث ، ولا في نصيحة ، ولا في غير ذلك .

فإن هذا كله من الغش والخيانة . وذلك لقوله صلى الله غليه وسلم :

" المسلم أخو المسلم : لا يخونه ، ولا يكذبه ، ولا يخذله ، كل المسلم على المسلم حرام :

عرضه ، وماله ، ودمه . التقوى ها هنا- وأشار إلى قلبه – بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، "


الراوي: واثلة بن الأسقع المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 8/188
خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 03:15 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: @ مِن آداب و حقوق الأخوة في الله... هااااااام

كُتب : [ 23 - 02 - 09 - 12:07 PM ]


21 : تصديق الأخ وعدم تكذيبه

والمقصود بذلك أن تصدقه في خبره ، ولا تكذبه بغير سبب كاف ، ولا يجوز للمسلم أن يكذب أخاه المسلم ما دام لم يجرب عليه الكذب ،

فإن تكذيبه يوغر صدره ، ويسبب عداوته . والحديث السابق يدل على ما ذكر .




22 : عدم خيانة الأخ

بمعنى أن لا تخونه أبدا ، لا في ماله بأخذه بغير حق ، ولا في عرضه بانتهاكه ، ولا تفشي له سرا .

فكل هذا من الخيانة التي حرمها الله تعالى ، وقد قال عز وجل : { إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْخَائِنِينَ } [الأنفال : 58] .

ومما يدل على وجوب حفظ سر المسلم وعدم إفشائه قوله صلى الله عليه وسلم : " إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانه "
الراوي: - المحدث: الزرقاني - المصدر: مختصر المقاصد - الصفحة أو الرقم: 54
خلاصة حكم المحدث: حسن


ومعنى ( التفت ) قيل : أي انصرف . وقيل : التفاته خشية أن يسمعه أحد دليل على أنه خصك بالسر . فكان إفشاؤه خيانة .




23 : احترام الأخ في الله


والمقصود عدم تحقيره ، وعدم الحط من شأنه ، أوتسفيهه بأي صورة ، وذلك للحديث السابق في الأدب العشرين ،

ولأن ذلك يوغر صدره ، بل الواجب أن تظهر له كل احترام وإعزاز ، وأن تستمع لرأيه ، ولا تتنقصه ، ولا تسخر منه ، وخصوصا أمام الآخرين.





24 : الدعاء للأخ في الله

بمعنى أن تدعو له بظهر الغيب عندما تدعو لنفسك ، وقد قال صلى الله عليه وسلم :

" ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك : ولك بمثل "
الراوي: أبو الدرداء المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2732
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وقال صلى الله عليه وسلم : " دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب لايرد "
الراوي: عمران بن حصين المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 4200
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وهذا من أعظم علامات صدق الأخوة والمودة ، إذ لا مجال للمراءاة أو المداهنة والتزليف في مثل ذلك .




25 : عدم هجران الأخ الصديق:


بمعنى أن لا تهجره بغير مبرر مشروع، فإن ذلك لا يحل، وقد قال صلى الله عليه وسلم:

" لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان، فيصد، هذا، ويصد هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام

وذكر سفيان : أنه سمعه منه ثلاث مرات . الراوي: أبو أيوب الأنصاري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6237
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


وتزداد الحرمة كلما طال الهجر ، كما قال صلى الله عليه وسلم : "من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه "

الراوي: حدرد المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6581
خلاصة حكم المحدث: صحيح

أما إذا كان هجره لمعصية يقع فيها ، أوبدعة يعتنقها ،

ويرجى أنه سوف يتأثر بالهجر فيقلع عنها ، فذلك حسن . وإلا فلا . وكذلك يهجر إذا تخلى عن إيمانه والعياذ بالله ، ولكن قبل الهجر ينبغي النصح له ،

ومحاولة الأخذ بيده ، فلعله يرجع إلى الحق والصواب .




26 : التعاون معه على الخير

بمعنى معونته على البر والتقوى ، وعلى طاعة الله عز وجل ، وقد قال تعالى :{وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ } [ المائدة : 2]

ولا تتخلى عنه إذا وقع في معصية ، بل تسدده وتوفقه وتشجعه على التوبة ، وتقف إلى جانبه ، كما قال عمر رضي الله عنه.:.

إذا رأيتم أخا لكم زل زلة فسددوه ووفقوه ، وادعوا الله أن يتوب عليه ، ولا تكونوا أعوانا للشيطان عليه .:.

وأما التخلي عنه إذا وقع في معصية ، وعدم الأخذ بيده إلى الخير ، فهو مما قد يتسبب في ضياعه بشكل نهائي .






27 : الاجتهاد في منفعته

وذلك بأن تنفعه بكل وجه ممكن في أمر دينه ودنياه ، فإن هذا من حقه عليك ،

وقد قال صلى الله عليه وسلم : " من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه "

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6019
خلاصة حكم المحدث: صحيح


ويشمل هذا كل ما يمكن من أوجه النفع الدينية والدنيوية ، غير أنه إذا كان هذا النفع من باب الإعانة على أمر محرم فلا يجوز بحال .





28 : المحافظة على دوام الأخوة

بمعنى استبقاء أخوته ، والمحافظة عليها ، واستدامتها بعدم المعاصي ما أمكن ، فإن المعاصي تفرق بين الإخوة المؤمنين المتحابين ،

وذلك لشؤمها ، كما قال صلى الله عليه وسلم : " ما تواد اثنان في الله ، فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما "

الراوي: أنس بن مالك المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 7879
خلاصة حكم المحدث: حسن


وكم من صداقات قد انهارت، وتبددت، بشؤم المعاصي، إذ إن الأرواح جنود مجنده، وما دام أحد الصديقين غير تقي

فلا بد أن يبغضه صاحبه التقي بمرور الوقت، وبإصراره على المعصية.





29 : مراعاة مشاعره

بمعنى المحافظة على مشاعره ، وعدم إذائه بقول ، أوفعل ، أوإشارة . حتى ولو كانت غير متعمده- بل ينبغي الأنتباه لذلك والتحرز منه .

فكم من رجل قال كلمة أمام أخيه لا يقصد بها السوء ، لكنها فهمت على غير وجهها ؛ فأفسدت ما بينهما ، وقد قال تعالى :

{وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا۟ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ كَانَ لِلْإِنسَـٰنِ عَدُوًّۭا مُّبِينًۭا } [الإسراء : 53 ] .





30 : عدم التقصير في أداء حقوق الأخ

بمعنى أن لا تقصر في أداء حقوقه عليك اعتمادا على ما بينكما من مودة ، وقد قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:

لا تقصر في حق أخيك اعتمادا على مودته

[ مقدمة المجموع شرح المهذب (1/31) ] بل ينبغي الاجتهاد في أداء حقوقه ، وعدم التهاون فيها ، حرصا على استبقاء المودة وتقويتها .






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 03:16 PM
موضوع مغلق
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ماذا, ماحده, آداب, مهمه جدااا, مِن, مكانة, المحبة, الأخوة, الله, الله..., الاخ, الاخوة, الاخوه, الاسلام, الحب, اجمل, اداب, تعني, حقوق, يكون, عبادة, هااااااام, وخاصه, وحقوق, كلمات, كلمة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشباب والبنات والحب في الله|| مَيْسٌ زهرات إيمان القلوب 7 26 - 05 - 12 03:14 PM
المحنة...منحة... سلمى فى قصصهم عبرة 7 29 - 09 - 11 09:02 PM
الأخوة الإيمانية مجدولين الدروس والمحاضرات الإسلامية 5 04 - 03 - 11 12:30 AM
الاعجاب والحب ذات النطاقين الملتقى العام 4 05 - 02 - 11 04:40 PM
وماتت أمى !!! تغطية لجنازة والدة مربينا الشيخ يعقوب حفظه الله الفردوس الاعلى الدروس والمحاضرات الإسلامية 5 26 - 06 - 10 05:14 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:10 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd