الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: @ مِن آداب و حقوق الأخوة في الله... هااااااام

كُتب : [ 23 - 02 - 09 - 12:10 PM ]






31 : إيثار الأخ في الله
بمعنى أن تؤثره على نفسك ، وخصوصا إذا كان محتاجا ، وقد قال تعالى
{أُوتُوا۟ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌۭ ۚ } [ الحشر :9 ] ،
فإن لم تستطع إيثاره على نفسك فأشركه معك في الخير كما تحبه لنفسك .
32 : تعاهد الأخ
أي : تعاهده بالسؤال عنه إذا غاب عن المسجد ، أوعن عمله ، وأن تطمئن على أحواله ، وتتفقده بالزيارة في الله ،
فقد يكون محتاجا إلى مساعدتك .
33 : مصادقة أصدقائه
بمعنى أن تصادق أصدقائه، خصوصا إذا كانوا من أهل الخير والتقى، وقد قال الشافعي رحمه الله :
-: من علامة الصديق أن يكون لصديق صديقه صديقا
[ نفس المصدر السابق والصفحة ] فإن ذلك من كمال الإخلاص له والوفاء لأخوته .
34 : التجاوز عن زلاته
بمعنى التجاوز عن هفواته وأخطائه إذا كانت أمورا تافهة ، ومسامحته إذا أخطأ في حقك . وقد قال الشافعي رحمه الله
-: من صدق في أخوة أخيه قبل علله، وسد خلله. وغفر زلته نفس المصدر السابق والصفحة ] .
ومعنى كلامه رحمه الله: (قبل علله ): أي قبله بما فيه من العيوب، مع الاجتهاد في إصلاحها. ( وسد خلله ) أي اجتهد في استكمال نقصه، وإصلاح عيبه.
( وغفر زلته ) : أي قبل اعتذاره ، وتجاوز عن هفواته وأخطائه .
35 : المصارحة مع الأخ الصديق
بمعنى مصارحته في كل الأمور ، والانبساط معه ، وعدم التكلف ، قال الشافعي
-: ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته[ نفس المصدر السابق والصفحة ]
ولا يصلح التعامل معه بالمداراة ، والمواربة ، واستعمال المعاريض في الكلام ، فإن كل هذا ليس من علامات الأخوة الصادقة .
36 : خلافته بخير
بمعنى أن تخلفه في أهله وولده بخير ، إذا غاب ، أو سافر ، فتتعاهدهم بالسؤال ، والنفقة عليهم قدر الطاقة ،
وغير ذلك حتى لايستوحشوا بغيابه . وقد كان هذا دأب السلف رحمهم الله، وذلك لصدقهم في أخوتهم.
37 : شهود جنازته
بمعنى أن تشهد جنازته إذا مات، وتتبعه حتى يدفن، فإن هذا من حقه عليك، وقد سبق ذكر الحديث الدال على ذلك في الأدب الخامس.
38 : الاستغفار له
وسواء كان ذلك الاستغفار في حال حياته ، أوبعد موته ، فإنه من الدلائل على صدق المحبة .
سواء عند قبره بعد الفراغ من دفنه ، أو في أي وقت ، وتدعو له إذا ذكرته ،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد دفن أحد أصحابه : " استغفروا لأخيكم ، وسلوا له التثبيت ،
فإنه الآن يسأل "
الراوي: عثمان بن عفان المحدث: النووي - المصدر: المجموع - الصفحة أو الرقم: 5/291
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

وهذا من أوضح الأدلة على ذلك، فينبغي للمؤمن ألا يهمل هذا الأدب أبدا.
39: تعاهد أهله وولده
بمعنى أن تتعاهد أهله, وأولاده بعد موته، فتقضي لهم حوائجهم، وتسأل عنهم، وترعاهم، وتعطيهم إذا احتاجوا،
فإن هذا من الوفاء له بعد موته، ومن حقه وحق أولاده وأهله عليك. وقد كان هذا دأب كثير من السلف رحمهم الله تعالى.
40 : ذكره بخير
بمعنى أن لاتذكره بعد موته إلا بخير ، وتترحم عليه إذا ذكر أمامك ، فإن هذا من بقاء العهد والوفاء .
وكذلك ألا تسمح لأحد بذكره بالعيب بعد موته .
41 : صلة أهله بعد موته
بمعنى أن تصل أهل مودته بعد موته، فإن ذلك من بقاء العهد، ومن كمال الوفاء. ولقد كان انبي صلى الله عليه وسلم يصل أهل ود خديجة رضي الله عنها بعد موتها ،
- ما غرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا على خديجة . وإني لم أدركها . قالت : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة فيقول " أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة " قالت ، فأغضبته يوما فقلت : خديجة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إني قد رزقت حبها " . وفي رواية : إلى قصة الشاة . ولم يذكر الزيادة بعدها .

الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2435
خلاصة حكم المحدث: صحيح


كما وردت الروايات بذلك عنه في الصحيح. فهذا من علامات الوفاء للأخ الصديق بعد فراقه لهذه الدنيا .
..............
فهذا آخر ما تيسر من الآداب المتعلقة بالأخوة، وعدتها واحد وأربعون أدبا، والحمد لله رب العالمين.
من موسوعة الآداب الإسلامية
منــــ ق ـــــول لِلفائِدة






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 03:18 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,417 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح عبادة الحب في الله

كُتب : [ 05 - 03 - 09 - 04:51 PM ]









عبادة الحب في الله







الحمد لله والصلاة والسلام على حبيب الله محمد بن عبد الله ، وبعد :



أحبتي في الله :

عبادة عظيمة وأجر وافر يغفل عنه كثير من الناس مع أن الحاجة ماسة إلى تلك العبادة في كل حين ، وفي الآونة الأخيرة أشد .



لقد عملوا للحب عيدا ً ، ولا يخفى ما فيه مما لا يرضي الرب جل وعلا .



، فما أحوجنا نحن المسلمون إلى تلك العبادة الأصيلة .



فما هي تلك العبادة ؟ ، وما فضلها ، وشروطها ، وواجباتها ، وتعالوا نمتع الآذان بشيء من أخبار المتحابين في الله .



الحب أصله في لغة العرب الصفاء لأن العرب تقول لصفاء الأسنان حبب .

وقيل مأخوذ من الحـُباب الذي يعلوا المطر الشديد .

وعليه عرفوا المحبة بأنها : غليان القلب عند الاحتياج للقاء المحبوب .

وقيل مأخوذ من الثبات ومنه أحب البعير إذا برك .

، فكأن المحب قد لزم قلبه محبة من يحب فلم يرم عنه انتقالا ً .

، وقيل غير ذلك .


أحبابنا في الله :


الحب من طبيعة الإنسان ، فالحب عمل قلبي ، ولذا كان الحب موجود منذ وجد الإنسان على ظهر هذه الأرض ، فآدم يحب ولده الصالح ، وابني آدم كان ما بينهما بسبب المحبة ، وتظل المحبة على وجه الأرض ما بقي إنسان .

، ولما كانت المحبة بتلك المنزلة جاء الإسلام ليهذبها ، ويجعل هذا الرباط من أجل الله ، فالمؤمن يحب من أجل الله ويبغض لله يوالي له ويعادي له ، وهكذا الحياة كلها لله " إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له "

الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3422
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح

وقد امتن الله عز وجل بهذا التأليف للقلوب قال سبحانه وبحمده يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٠٢﴾ وَٱعْتَصِمُوا۟ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًۭا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ ۚ وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءًۭ فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِۦٓ إِخْوَ*ٰنًۭا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍۢ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَ*ٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَـٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٠٣﴾

ـ وقال جل وعلا : " وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا مَّآ أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ " .



"مُّحَمَّدٌۭ رَّسُولُ ٱللَّهِ ۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ



هذه المحبة امتدت لتشمل من رأيناهم ومن لم نرهم .

تأملوا في تلك الآية "وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَ*ٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَـٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّۭا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌۭ رَّحِيمٌ " فسبحانك ربي محبة تربط أجيال بأجيال أخرى لم يحصل بينهم أي تلاقى ٍ للأجساد ولكن جمعتهم المحبة في الله .



- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة ، فقال : السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، وددت أني قد رأيت إخواننا . قالوا : يا رسول الله : ألسنا إخوانك ؟ قال : بل أنتم أصحابي . وإخواني الذين لم يأتوا بعد وأنا فرطهم على الحوض . قالوا : يا رسول الله كيف تعرف من يأتي بعدك من أمتك ؟ قال : أرأيت لو كان لرجل خيل ، غر ، محجلة ، في خيل بهم ، دهم ، ألا يعرف خيله . قالوا : بلى قال : فإنهم يأتون يوم القيامة ، غرا محجلين من الوضوء ، وأنا فرطهم على الحوض

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 150
خلاصة حكم المحدث: صحيح




تخيل .. بل تأمل .. النبي صلى الله عليه وسلم يحبك أنت ويشتاق لك .



ولذا وجد في الأمة من يتمنى رؤية النبي صلى الله عليه وسلم بما له من أهل ومال .

وهذه المحبة الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم ممتدة لأهل الإيمان وإن كانت في حق النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي أن تقدم على النفس والأهل والمال ، فإن محبة المؤمنين أيضا هي من الإيمان .



* نعم المحبة لها علاقة بالإيمان : في الصحيحين من حديث البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الأنصار : لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق.


الراوي: البراء بن عازب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3900
خلاصة حكم المحدث: صحيح الحديث........




* بل إن بها حلاوة الإيمان : في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار .


الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 43
خلاصة حكم المحدث: صحيح




* ، وبها يستكمل الإيمان : فعن أبي أمامة رضي الله عنه من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان .

الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: شرح الطحاوية - الصفحة أو الرقم: 340
خلاصة حكم المحدث: صحيح




* بل هي أوثق عرى الإيمان : عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا ً : أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله . عز وجل


الراوي: عبدالله بن عباس و ابن مسعود و البراء بن عازب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2539
خلاصة حكم المحدث: صحيح
.



* وهي طريق إلى الجنة : روى مسلم من حديث أبي هريرة والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم .

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 54
خلاصة حكم المحدث: صحيح



* وتجلب محبة الله : في موطأ مالك بإسناد صحيح وصححه بن حبان والحاكم ووافقه الذهبي عن أبي إدريس الخولاني قال دخلت مسجد دمشق فإذا فتى براق الثنايا ( أي أبيض الثغر كثير التبسم ) وإذا الناس معه فإذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه وصدروا عن رأيه فسألت عنه فقيل هذا معاذ بن جبل رضي الله عنه ، فلما كان من الغد هجرت فوجدته قد سبقني بالتهجير ووجدته يصلي فانتظرته حتى قضى صلاته ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه ثم قلت والله إني لأحبك في الله فقال آالله ؟ فقلت الله ، فقال آلله ؟ فقلت الله ، فأخذني بحبوة ردائي فجبذني إليه ، فقال أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله تعالى : وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتباذلين في . والمتزاورين في ، والمتباذلين في

الراوي: معاذ بن جبل المحدث: النووي - المصدر: تحقيق رياض الصالحين - الصفحة أو الرقم: 182
خلاصة حكم المحدث: صحيح


، روى مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرسل الله له على مدرجته ملكا ً ..... فقال إن الله قد أحبك كما أحببته فيه .

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2567
خلاصة حكم المحدث: صحيح الحديث...........




* بل تجلب محبة الملأ الأعلى أجمعين مع القبول في الأرض : في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه : إذا أحب الله عبدا دعى جبريل فقال يا جبريل إني أحبه فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض .

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1705
خلاصة حكم المحدث: صحيح الحديث.........


هذا غيض من فيض في الدنيا ، فإذا حقت الحاقة ووقعت الواقعة وزلزلت الأرض زلزالها ودنت الشمس من الرؤوس فحدث و لا حرج عن الكرامات لهؤلاء المتحابين بجلال الله .

يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ، وتأمل في هذا الرابط الوثيق بين كون المحبة لله وكون الظل في ظل عرش الله .

الراوي: سلمان المحدث: العيني - المصدر: عمدة القاري - الصفحة أو الرقم: 5/460
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن الحديث...........

في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله .

الراوي: سلمان المحدث: العيني - المصدر: عمدة القاري - الصفحة أو الرقم: 5/460
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن


المتحابون في الله يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله

الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الألباني - المصدر: مختصر العلو - الصفحة أو الرقم: 73
خلاصة حكم المحدث: صحيح







يتبع






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 03:20 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,417 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح رد: عبادة الحب في الله

كُتب : [ 05 - 03 - 09 - 04:52 PM ]




* الحب في الله سبب في دخول الجنة ، فهي من الأعمال الصالحة التي تستوجب حسن الثواب ، ولها ثواب خاص


قال الله عز وجل المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء

الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2390
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح





يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا ، واعلموا أن لله عز وجل عبادا ليسوا بأنبياء ، ولا شهداء ، يغبطهم النبيون والشهداء على منازلهم وقربهم من الله ، فجثى رجل من الأعراب من قاصية الناس ، وألوى بيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم ، وقربهم من الله ، أنعتهم لنا جلهم لنا – يعني صفهم لنا شكلهم لنا ، فسر وجه النبي صلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هم ناس من أفناء الناس ، ونوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة ، تحابوا في الله وتصافوا يضع الله يوم القيامة منابر من نور فيجلسون عليها ، فيجعل وجوههم نورا ، وثيابهم نورا ، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون وهم أولياء الله لا خوف عليهم ، ولا هم يحزنون

الراوي: أبو مالك الأشعري المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/83
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن






اللهم أظلنا في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك .




، في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : المرء مع من أحب .

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2385
خلاصة حكم المحدث: صحيح




اللهم إنا نحب نبيك صلى الله عليه وسلم والصالحين أجمعين فاحشرنا معهم بمنك وكرمك .




أحبتي :


للمحبة في الله شروط منها :




1 ـ أن تكون لله ، فكل عمل لغير الله لا يقبله الله ، ومعنى كونها لله أنها لا تتأثر ببياض أو سواد أو حزب أو جماعة أو بلد أو عرق بل هي لله وحده لا شريك له .




2 ـ أن تكون على الطاعة ، فالحب في الله طاعة لله ، فهل تستغل طاعة الله لشيء محرم ؟ ! .




3 ـ أن تشتمل على التناصح ، فالمؤمن ناصح للمؤمنين أجمعين ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في صحيح مسلم من حديث أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه : الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة .




أحبتي


للمحبة في الله واجبات منها :




1 ـ إخبار من يحب .


فعن المقداد بن معدِيكرب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه .

الراوي: المقدام بن معديكرب المحدث: ابن دقيق العيد - المصدر: الاقتراح - الصفحة أو الرقم: 128
خلاصة حكم المحدث: صحيح





2 ـ أن تحب له ما تحب لنفسك .


لحديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه .

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2515
خلاصة حكم المحدث: صحيح






3 ـ الهدية .


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تهادوا تحابوا .

الراوي: أبو هريرة المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 2/53
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد





4 ـ إفشاء السلام .


في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم .

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 751
خلاصة حكم المحدث: صحيح





5 ـ البذل والتزاور .


والمقصود البذل بمعناه الواسع بذل من الوقت والجهد والعلم والمال .


إن أخاك الحق من كان معـك * * * ومن يضـر نفسه لينفعك


ومن إذا ريب الزمان صـدعك * * * شتت فيك شمله ليجمعك




6 ـ حرارة العاطفة :


جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي وأهلي وولدي وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين فإني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا حتى نزل جبريل هذه الآية { ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين }

الراوي: عائشة المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: العجاب - الصفحة أو الرقم: 2/914
خلاصة حكم المحدث: رجاله موثقون
"




ومن عجـب ٍ أني أحـن إليهم * * * وأسأل عنهم من لقيت وهم معي


وتطلبهم عيني وهم في سوادها * * * ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلعي


أتســعدنا بقــربكم الليـالي * * * وصبح الوصل يمحو القاطعات ِ




أحبتي :


هيا نشوق الآذان بشيء من أخبار أولئك الأعلام :




لما قدموا المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عبد الرحمن ابن عوف وسعد بن الربيع ، قال لعبد الرحمن : إني أكثر الأنصار مالا ، فأقسم مالي نصفين ، ولي امرأتان ، فانظر أعجبهما إليك فسمها لي أطلقها ، فإذا انقضت عدتها فتزوجتها . قال : بارك الله لك في أهلك ومالك ، أين سوقكم ؟ فدلوه على سوق بني قينقاع ، فلما انقلب إلا ومعه فضل من أقط وسمن ، ثم تابع الغدو ، ثم جاء يوما وبه أثر صفرة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( مهيم ) . قال : تزوجت ، قال : ( كم سقت إليها ) . قال : نواة من ذهب ، أو وزن نواة من ذهب . شك إبراهيم .

الراوي: عبدالرحمن بن عوف المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3780
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]





* وهذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول لابنه الحسن : يا بني الغريب من ليس له حبيب .




* وقال الحسن البصري : إخواننا أحب إلينا من أهلينا ، إخواننا يذكروننا بالآخرة وأهلونا يذكروننا بالدنيا .




* ، وقال بعض السلف إن الذباب ليقع على صديقي فيشق علي .




* وهؤلاء سافروا فلما أظلم عليهم الليل دخلوا غار وكان البرد شديد وليس للغار باب فانظروا لروعة فعل أحد المحبين يقول فقمت مقام الباب أي أنه اشتغل في تلك بعمل جسده بابا للغار حتى لا يدخل البرد فيؤذي أحبابه .




وأختم بهذه الأبيات الرائعة للإمام الشافعي رحمه الله :


إذا المرء لا يرعـاك إلا تكلفــا * * * فدعه ولا تكثر عليه التأسفــــا


ففي الناس أبدال وفي الترك راحة * * * وفي القلب صبر للحبيب ولو جفـا


فما كل من تهـواه يهواك قلبـه * * * ولا كل من صافيته لك قد صفــا


إذا لم يكـن صـفو الود طبيعـة * * * فلا خيـر في ود يجيء تكلفـــا


ولا خير في خِل ٍ يخـون خليـله * * * ويلقـاه من بعـد المودة بالجـفـا


وينـكر عيشا ً قد تقـادم عهـده * * * ويظهـر سرا ً كان بالأمس قد خفا


سلام ٌ على الدنيا إذا لم يكـن بها * * * صديق ٌصدوق ٌصادق الوعد منصفا




وتقبلوا مني حبي لكم جميعا في الله ، وغدا نلقى الأحبة محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه رضي الله عنهم أجمعين .




منقول للفائدة






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 03:22 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 9 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 10,805 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1409
قوة الترشيح : أم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي فضل الحب في الله

كُتب : [ 29 - 11 - 10 - 05:09 PM ]


الحمد لله الغنى الكريم ، الرؤوف الرحيم ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، وحبيبه وصفيه وخيرته من خلقه ، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ، ومن تبع هداهم إلى يوم الدين .

أما بعد فيا عباد الله ، خلقكم الله من نفس واحدة ، وأبوكم آدم وأمكم حواء ، فأنتم إخوة فى الجنس والنسب إخوة فى الأصل والحسب ، فذلك قول الله تعالى : " (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) " ( الحجرات : 13 ) .

ثم ألف بين قلوبكم بنعمة الإسلام وأخوة الإيمان ، فناداكم القرآن الكريم : " (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ " ( الحجرات : 10 ) ، ومن عليكم بهذه النعمة فقال : وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا" " ( آل عمران : 103 ) .

وناداكم الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم بقوله : " المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً "


الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2585
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وقوله : - لا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، ولا تجسسوا ، ولا تحسسوا ، ولا تناجشوا . وكونوا ، عباد الله ! إخوانا

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2563
خلاصة حكم المحدث: صحيح


ووعدكم الله على ذلك جزيل الثواب ، وعظيم الأجر ، فقال تعالى : " أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ." ( التوبة : 71 ) ، فماذا فعلتم فى هذه الأخوة يا عباد الله ؟ نسيتم حقوقها ، وأهملتم أمرها ، وقطعتم رابطتها ، وفككتم أوصالها ، وأصبح المسلمون اليوم مختلفة قلوبهم ، مشتتة أهواؤهم ، متباعدة عواطفهم بعد أن كانوا على قلب رجل واحد .

فماذا يكون جوابكم إذا وقفتم بين يدي ربكم فسألكم : أمرتكم بالأخوة فهل تآخيتم ؟ وأمرتكم بالمحبةفيما بينكم فهل تحاببتم ؟ وأمرتكم بالتواصل والتراحم والتعارف فهل تواصلتم وتراحمتم ؟ وكيف يكون موقفكم إذا سألكم الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك فلم تجدوا لسؤاله جواباً ؟

علام تنسون الأخوة والحب يا عباد الله ؟ أتتحاسدون والحسد لا يغنى ولا يفيد ؟ أتتباغضون والبغض لا ينتج إلا العناء الشديد ؟ أم تتنافسون على حطام هذه الدنيا وهو ظل زائل وعرض حائل ، وما عندكم نفد وما عند الله باق ؟ .

فاتقوا الله عباد الله ، وصلوا ما أمر به أن يوصل ، وكونوا من المؤمنين الذين وصفهم الله بالحب والأخوة ، ولا تكونوا كالمنافقين الذين وصفهم الله تعالى بقوله : "تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُون " ( الحشر : 14 ) .

تحابوا فيما بينكم ، وتواصلوا وتوادوا ، واتركوا البغضاء والشحناء والأحقاد والخصومات ، وأريحوا ضمائركم وقلوبكم من عناء التخاصم والتشاحن ، وأسعدوا قلوبكم بسعادة المحبة والتوادد ، فإن أسعد الناس يوم القيامة رجل أسلم لله وجهه ، وأخلص للناس قوله وعمله .

وتصوروا شخصين أحدهم يألف الناس ويألفونه ويحبهم ويحبونه ، والآخر : كثير الأعداء دائم البغضاء ، أيهما أصلح حالاً وأسعد بالاً وأهنأ ضميراً وأسلم عاقبة ؟.

ذلك فى الدنيا ، فما بالكم بالآخرة ، وقد ورد فى الحديث : " إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم " ؟ .



"
أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ " ( آل عمران : 162 ) .

فاتقوا الله عباد الله ، وأصلحوا ذات بينكم واشتغلوا بربكم وطهروا سرائركم ، واذكروا يوماً ترجعون فيه إلى الله ، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، " ما من مسلمين يلتقيان فيسلم أحدهما على الآخر ويتصافحان إلا كان أحبهما إلى الله أحسنهما بشراً بصاحبه " .







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 03:23 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 10 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 10,805 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1409
قوة الترشيح : أم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ماذا تعني لكم كلمة الحب في الله وخاصه حب الاخ لاخيه

كُتب : [ 22 - 12 - 10 - 09:08 PM ]





يقـول الرسول صلى الله عـليه وسلم { لا يؤمن أحدكم حتى يحــــــب



لأخيه ما يحب لنفسه }

الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 13


خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

هذا كلامه صلى الله عـليه وسلم ، ونأخـــــذ



من الحديث أهمية المحبة، وهذه المحبة لا تتعارض مع النص بـــــل



تقـتضيه ويقـتضيها، أن أحب لأخي ما أحب لنفــسي.



والمقصود هـو: أخوك المسلم، كما قــال الرسـول صلى الله عـليه



وسلم :{- المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره وحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم
الراوي: أبو هريرة المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 15/239


خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


}، وكما قال: {وكونوا عباد الله إخواناً }.

الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2559
خلاصة حكم المحدث: صحيح الحديث........




إذاً: لا بد أن تعـلم أن أخاك المسلم يجب عـليك أن تحب له من الخـير



مـثل ما تحـب لنفسـك، فـإن كـنت تحب الجنة، فلابد أن تسعى لتجعـل



أخاك ممن ينالها ويسعى في طـريقها، تريد أن تنجـو من النار، فأحب



لأخيك أن ينجـو من النار، تحـب أن تؤتى الخير، وأن تعطى من الدنيا



أو من خـير الدنيا أو خـير الآخـرة، فـأحـب ذلك لأخـيك المسلم، تحـب



أن يُسمع لك، فاسمع لأخيك المسلم، تحب أن تُطاع فأطع أخاك المسلم،



تحب أن تُحترم، فاحترم أخاك المسلم... وهكذا ضع نفسك مكانه وليكن



ميزانك ميزان العــدل والقـسـط.



فحينئـذٍ تجـد أنــك تحقـق - بإذن الله - هذا الواجب العظيم، الذي قلَّ من



يرتقي إليه من المسلمين، وبذلك تصبح ممن يعـيشون في درجة عالية،



وعظيمة جداً، يغـبطك عـليها أكثر الخلق وأنت لا تشعـر بها؛ لأنه ليس



في هــذه الدنيا من هو أكثر سعادة في حياته من الإنسان الذي سلم قـلبه



من الغـل والحـقـد والحـسـد والغـش لإخـوانـه المسلمين أبـداً، هــذا هــو



الإنـسـان الــذي يعـيـش فـي اطـمـئنان.



إنْ كـثـر الله خــير إخــوانه الـمـسـلمين وعافـيتهم وأرزاقهم، فـرح بذلـك



واطـمأن، وإن ضاقــت عـليهـم الـدنـيا ورأى من حالهم ما لا يرضى فإنه



لا يـشـمـت بهـم، مهما آذوه ، وإن كان بينهم أشـد ما يـكون من الخلاف،



بل إنه يسأل الله تبارك وتعالى أن يعافـيهم وألا يبتليه، فـيعـيش مـطـمئن



البال قـريرالعـين مما وصل إليه من هـذه الأمانة وهـذا العـدل، لأنه تحمل



الأمانة حـق التحـمل، حتى أصبح يزن بميزان العـدل الذي قـلَّ من يتمسك



به، ولا سياما في أواخــر الزمان.



فالإنسان المسلم يستشعـر هــذا الواجـب دائماً، الجار يشعـر بواجبه الذي



عـليه لجاره، وكذلك الجار الآخـر... وهـكـذا نجد جـملة من الحقـوق تنظم



حالة المسلم ودنياه.



أتـمــنى أنكم استفـدتم من هـذا الموضوع أردت أن أنقـله لكم لأن ما تــراه



العـين و ما تسمعة الأذن في حـياتنا الاجتماعـية من أنانية وحـب الـنفـس



لا للغـير قـد جـرحـني كثيراً و تركـني شارد الـذهـن متسائل عـن اخـتـفــاء



ضـمائــرنا و لهـفـتـنا عـلى الــدنـيــا غـافـلـين عـن الآخـرة , فـيا اخــوتي



وأخــواتي استفـيقـوا مـن سـباتـكـم الـدنياويه للأن الحـياة قـصيرة جـداً...

م/ن








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 03:24 PM
موضوع مغلق
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ماذا, ماحده, آداب, مهمه جدااا, مِن, مكانة, المحبة, الأخوة, الله, الله..., الاخ, الاخوة, الاخوه, الاسلام, الحب, اجمل, اداب, تعني, حقوق, يكون, عبادة, هااااااام, وخاصه, وحقوق, كلمات, كلمة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشباب والبنات والحب في الله|| مَيْسٌ زهرات إيمان القلوب 7 26 - 05 - 12 03:14 PM
المحنة...منحة... سلمى فى قصصهم عبرة 7 29 - 09 - 11 09:02 PM
الأخوة الإيمانية مجدولين الدروس والمحاضرات الإسلامية 5 04 - 03 - 11 12:30 AM
الاعجاب والحب ذات النطاقين الملتقى العام 4 05 - 02 - 11 04:40 PM
وماتت أمى !!! تغطية لجنازة والدة مربينا الشيخ يعقوب حفظه الله الفردوس الاعلى الدروس والمحاضرات الإسلامية 5 26 - 06 - 10 05:14 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:10 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd