الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 4,964 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2520
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
منقول ملف عن السلف والسلفية

كُتب : [ 12 - 03 - 09 - 12:38 PM ]




الشيخ الإمام **صالح بن عثيمين ** رحمه الله


الواجب أن تكون الأمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح

لا التحزب الى مايسمى ( السلفيون ) انتبها للفرق!!!

يتستفاد من قوله صلى الله عليه وسلم /**إنه من يعش منكم

فسيرى إختلافا كثيرا . فعليكم بسنتي .الحديث..../**

الراوي: العرباض بن سارية المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 37
خلاصة حكم المحدث: صحيح


إنه إذا كثرت الأحزاب في الأمة . لا تنتمي الى حزب

هنا ظهرت طوائف من قديم الزمان : خوارج ... معتزلة ...

جهمية ... شيعة بل رافضة ...

ثم ظهرت أخيرا : إخوانيون ... وسلفيون ...

وتبلغيون ... وأشبه ذلك

كل هذه الفرق اجعلها على اليسار . وعليك بالأمام

وهو : ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم :

/** عليكم بسنتي . وسنة الخلفاء الراشدين الحديث../**

الراوي: العرباض بن سارية المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 37
خلاصة حكم المحدث: صحيح


ولاشك أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب


السلف . لا الإنتماء الى حزب معين يسمى السلفيين ...

الواجب أن تكون الأمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح.

لا التحزب إلى مايسمى السلفيون إنتبهوا للفرق


لماذا ؟ لأن الإخوة السلفيين . هم أقرب الفرق للصواب لاشك ...




لكن مشكلتهم كغيرهم . أن بعض هذد الفرق ُيضلل بعضا


وُيبدعهم . وُيفسقهم ونحن لا ننكر أبدا إذا كانوا مستحقين

لكننا ننكر معاجة هذه البدع بهذه الطريقة ...

الواجب أن يجتمع رؤساء هذه الفرق . ويقولون بيننا

- كتاب الله - عزو وجل - وسنة رسوله

فلنتحاكم إليهما لا إلى الأهواء . والآراء . ولا إلى فلان أو فلان...

كل يخطئ ويصيب مهما لبغ من العلم والعبادة . ولكن العصمة

في دين الإسلام

فهذا الحديث أرشد النبي صلى الله عليه وسلم فيه إلى سلوك

طريق يسلم فيه الإنسان . لاينتمي إلى أي فرقة .

إلا الى طريق السلف الصالح . بل سنة النبي صلى الله عليه وآله

وسلم والخلفاء الراشدين المهديين

العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله





إضافة جهد جمع اختنا الكريمة أم بشرى


- شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
(( لا عيبَ على من أظهر مذهب السلف، وانتسب إليه، واعتزى إليه؛ بل يجب قَبول ذلك منه اتفاقا؛ فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا …))
( الفتاوى نقلاً من كتاب التحفة المهدية لمن سأل عن معنى السلفية ، طبعة الدار الأثرية ص 20) .
-سماحة الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه الله-
سئل– رحمه الله - : ما تقول فيمن تسمى بالسلفي والأثري ، هل هي تزكية؟


فأجاب سماحته :
(إذا كان صادقاً أنه أثري أو أنه سلفي لا بأس، مثل ما كان السلف يقول: فلان سلفي، فلان أثري، تزكية لا بد منها، تزكية واجبة).( التحفة المهدية لمن سأل عن معنى السلفية ص 35)
وهي من محاضرة مسجلة بعنوان: "حق المسلم"، في 16/1/1413 بالطائف.)
وسئل أيضا عن الفرقة الناجية فقال : ( هم السلفيون وكل من مشى على طريقة السلف الصالح)(التحفة المهدية لمن سأل عن معنى السلفية ص 25).




العلامة المحدث الشيخ محمد ناصرالدين الألباني رحمه الله .




سئل الشيخ الألباني عن هذا الموضوع ونص السؤال "لماذا التسمي بالسلفية ؟ أهي دعوة حزبية أم طائفية أو مذهبية ؟ أم هي فرقة جديدة في الإسلام ؟



الجواب . قال : إن كلمة السلف معروفة في لغة العرب وفي لغة الشرع ؛ وما يهمنا هنا هو بحثها من الناحية الشرعية :

فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في مرض موته للسيدة فاطمة رضي الله عنها : "فاتقي الله واصبري ،

، فإنه نعم السلف أنا لك

الراوي: فاطمة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2054

خلاصة حكم المحدث: صحيح




ويكثر استعمال العلماء لكلمة السلف ، وهذا أكثر من أن


يعد ويحصى ، وحسبنا مثالاً واحداً وهو ما يحتجون به في محاربة البدع :
وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف



ولكن هناك من مدعي العلم من ينكر هذه النسبة زاعماً أن لا أصل لها! فيقول : (لايجوز للمسلم أن يقول : أنا سلفي )
وكأنه يقول : (لا يجوز أن يقول مسلم : أنا متبع للسلف الصالح فيما كانوا عليه من عقيدة وعبادة وسلوك) .







لا شك أن مثل هذا الإنكار ـ لو كان يعنيه ـ يلزم منه التبرؤ من الإسلام الصحيح الذي كان عليه سلفنا الصالح ، وعلى رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم كما يشير الحديث المتواتر الذي في الصحيحين وغيرهما عنه صلى الله عليه وسلم : "خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم "الحديث.......
.

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2533
خلاصة حكم المحدث: صحيح




فلا يجوز لمسلم أن يتبرأ من الانتساب إلى السلف الصالح ، بينما لو تبرأ من أية نسبة أخرى لم يمكن لأحد من أهل العلم أن ينسبه إلى كفر أو فسوق .
والذي ينكر هذه التسمية نفسه ، ترى ألا ينتسب إلى مذهب من المذاهب ؟! سواء أكان هذا المذهب متعلقاً بالعقيدة أو بالفقه ؟



فهو إما أن يكون أشعرياً أو ماتريدياً ، وإما أن يكون من أهل الحديث أو حنفياً أو شافعياً أو مالكياً أو حنبلياً ؛ مما يدخل في مسمى أهل السنة والجماعة ، مع أن الذي ينتسب إلى المذهب الأشعري أو المذاهب الأربعة ، فهو ينتسب إلى أشخاص غير معصومين بلا شك ، وإن كان منهم العلماء الذين يصيبون ، فليت شعري هلا أنكر مثل هذه الانتسابات إلى الأفراد غير المعصومين ؟



وأما الذي ينتسب إلى السلف الصالح ، فإنه ينتسب إلى العصمة ـ على وجه العموم ـ وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الفرقة الناجية أنها تتمسك بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه أصحابه .
فمن تمسك به كان يقيناً على هدى من ربه . . . ولا شك أن التسمية الواضحة الجلية المميزة البينة هي أن نقول : أنا مسلم على الكتاب والسنة وعلى منهج سلفنا الصالح ، وهي أن تقول باختصار : (أنا سلفي) " .
[مجلة الأصالة العدد التاسع ص 86 ـ90 ]











التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 08:40 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
بنت عبيدة
قلب نشط
رقم العضوية : 1931
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : http://www.rabee.net/
عدد المشاركات : 263 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : بنت عبيدة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي هذ هو طريق السلف ( الدعاء لهم ) وفوائده فإلى متى الغفلة

كُتب : [ 02 - 04 - 09 - 02:23 PM ]



ذكر شيخ الإسلام أن الفضل بن عياض، وأحمد بن حنبل وغيرهما كانوا يقولون :




لو كان لنا دعوة مجابة لدعونا بها للسلطان

(( الفتاوى ))



( 28/391 ).




الدعاء لولي الأمر




له فوائد كثيرة إذا تتبعها منصف عاقل يضع الأمور في موازينها :




الفائدة الأولى




إن المسلم حين يدعو لولي أمره , فإنه يتعبد ربه بهذا الدعاء , ذلك لأن سمعه و طاعته لولي الأمر إنما كان بسبب أمر الله له و أمر رسوله صلى الله عليه وسلم , فالله تعالى يقول :




( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ )

و النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
( على المرء المسلم السمع والطاعة . فيما أحب وكره . إلا أن يؤمر بمعصية . فإن أمر بمعصية ، فلا سمع ولا طاعة


الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1839
خلاصة حكم المحدث: صحيح





فالمسلم إذن يسمع و يطيع تعبدا , و من السمع و الطاعة لولي الأمر الدعاء له ,




قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : " الدعاء لولي الأمر من أعظم القربات و من أفضل الطاعات " .




الفائدة الثانية




إن في الدعاء لولي الأمر إبراء للذمة , إذ الدعاء من النصيحة , والنصيحة واجبة على كل مسلم , قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :

(( إني لأدعو له ( أي السلطان ) بالتسديد و التوفيق – في الليل و النهار – والتأييد و أرى ذلك واجبا علي ))
.( السنة للخلال ص 38 .)
وقال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :" من مقتضى البيعة النصح لولي الأمر , ومن النصح الدعاء له بالتوفيق و الهداية و صلاح النية و العمل وصلاح البطانة " .



الفائدة الثالثة

إن الدعاء لولي الأمر من علامات أهل السنة و الجماعة , فالذي يدعو لولي الأمر متسم بسمة من سمات أهل السنة . قال الإمام أبو محمد البربهاري رحمه الله :



" وإذا رأيت الرجل يدعو على السلطان , فاعلم أنه صاحب هوى , وإذا رأيت




الرجل يدعو للسلطان بالصلاح , فاعلم أنه صاحب سنة إن شاء الله " .





الفائدة الرابعة :




إن في الدعاء تصديقا لمبدأ السمع و الطاعة , وتأكيدا له وإعلانا به , ولهذا حين اقتحم رجال الخليفة المتوكل على الإمام أحمد بيته – على إثر وشاية – كان فيما قال لهم رحمه الله : " ....إني لأرى طاعة أمير المؤمنين في السر و العلانية , وفي عسري و يسري , ومنشطي ومكرهي , وأثرة علي , وإني لأدعو له بالتسديد و التوفيق , في الليل و النهار ..." ( انظر البداية و النهاية 10/337)


. ففي قول الإمام أحمد : " وإني لأدعو له " تأكيد لما يعتقده من السمع و الطاعة وإقرار به .



الفائدة الخامسة :




إن الدعاء لولي الأمر عائد نفعه الأكبر إلى الرعية أنفسهم , فإن ولي الأمر إذا صلح صلحت الرعية , و استقامت أحوالها , وهنئ عيشها , قال ابن المنير رحمه الله : " نقل عن بعض السلف أنه دعا لسلطان ظالم , فقيل له : أتدعو له وهو ظالم ؟ فقال : إي و الله أدعو له , إن ما يدفع الله ببقائه , أعظم مما يندفع بزواله – قال ابن المنير – لا سيما إذا ضمن ذلك الدعاء بصلاحه و سداده و توفيقه " ( انظر انتصاف بهامش الكشاف 4/106) .





الفائدة السادسة :




إن ولي الأمر إذا بلغه أن الرعية تدعو له , فإنه يسر بذلك غاية السرور , ويدعوه ذلك إلى محبتهم و رفع المؤن و نحوها عنهم , و لا يزال يبحث عما فيه سعادتهم و ربما بادلهم الدعاء بالدعاء , ومما يذكر هاهنا ما رواه عبد الله بن الإمام أحمد في السنة من خبر والده حين كتب كتابا أجاب في الخليفة المتوكل عن مسألة القرآن , وكانت مسألة معرفة لا مسألة امتحان , قال عبد الله : فلما كتب أبي الجواب , أمرنا بعرضه على عبيد الله بن خاقان وزير المتوكل .

وظاهره أن الإمام أحمد يستشير هذا الوزير في أسلوب الخطاب و ما يناسب الخليفة , لا في مضمونه , فإن الوزراء أعرف من غيرهم بما يلائم نفوس مستوزريهم .
قال عبد الله : قال أبي : " فإن أمركم – أي : ابن خاقان – أن تنقصوا منه شيئا فانقصوا له وإن زاد شيئا فردوه " .
فلما وقف ابن خاقان على الجواب , بادر قائلا : " يحتاج أن يزاد فيه دعاء للخليفة فإنه يسر بذلك ..."
فأخبر هذا الوزير بما يبهج الخليفة و يدخل السرور على نفسه , و لهذا استجاب الإمام أحمد لرأيه , وضمن جوابه جملا من الدعاء , كقوله : " إني أسأل الله عز وجل أن يديم توفيق أمير المؤمنين أعزه الله بتأييده " .



الفائدة السابعة




امتثال أمر الله تعالى , و ابتدار طاعته , فإن من أطاع الأمير بالمعروف فقد أطاع الله . كما قــال سبـحانه




( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ) .

وفي الحديث الصحيح :



(( من أطاعني فقد أطاع الله , ومن عصاني فقد عصى الله , ومن أطاع أميري فقد أطاعني , ومن عصى أميري فقد عصاني )).


الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 19/179

خلاصة حكم المحدث: صحيح





و لاشك أن هذا الامتثال لأوامر الله من أعظم الأدلة على عبودية الإنسان لله , وخضوعه له وإيمانه به ربا وإلها و شارعا .





الفائدة الثامنة :




إن في ذلك ترويضا للرعية , وتربية لها , على الطاعة و الانقياد لمن شرع الله طاعته من ولاة الأمور و الوالدين و الأزواج و نحوهم .

وإذا تربت الأمة على ذلك أصبحت تصرفاتها وفق إرادة الشارع و بذلك تذوب أهواؤها وأنانيتها كما تتهذب غرائزها و طباعها .



الفائدة التاسعة :




وبالطاعة لأولي الأمر تتلاحم الأمة و تتماسك , وتقوى الصلة بينهم جميعا , سواء بين الراعي و رعيته , أم بين الرعية ( بعضهم ببعض ) و بهذا تتحق وحدة الأمة بل قوتها .




الفائدة العاشرة :




انتظام أمور الدولة وأحوالها , سواء في أمور الدين كالعقيدة و العبادة و الأخلاق , أم في أمور الدولة كالمعاملات و العلاقات , ونحوها .

إذ إن تطبيق الشريعة بأصولها وفروعها لا يتحقق إلا بطاعة الراعي , بل لا تتحق مصالح العباد العاجلة و الآجلة إلا بها .( انظر : جامع العلوم و الحكم لابن رجب ص 247) .



الفائدة الحادية عشر




إشاعة الأمن و الاستقرار في ربوع ديار الإسلام , وهذا أمر ظاهر , فالطاعة لأولي الأمر تعني سيطرة الشرع و العقل و القلب على كل التصرفات , و التغلب على الهوى و النفس اللذين يجران إلى الجريمة و التمرد و العصيان , وهذا كفيل في تحقيق الأمن و الاستقرار و الطمأنينة في النفس و المجتمع و البلاد .

الفائدة الثانية عشرة



ظهور الأمة المسلمة بمظهر الهيبة و القوة و الرهبة أمام العداء .

فإذا كانت هذه الأمة تأتمر بأوامر قيادتها العليا في غير معصية الله, فإن هذا سيكون له أثره على الأعداء بلا شك , لما فيه من معاني الإتحاد و الائتلاف و التماسك بين أفراد الأمة .
ولهذا يقول سبحانه : ( وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مـَعَ الصَّابِرِينَ )(الأنفال : 46 ).
ومعلوم أن من لوازم طاعة الله و رسوله طاعة ولي الأمر , ولقد ضرب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا أعلى في الامتثال لرسول الله صلى الله عليه وسلم سواء بصفته مبلغا عن الله تعالى , أو بصفته إمام للناس ,
هكذا كانت طاعة أصحاب محمد لمحمد صلى الله عليه وسلم , وهذه الطاعة و ذلك التعظيم إذا كانا لا يلقيان بتلك الصفة إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أنه يؤخذ من ذلك أن طاعة الإمام و القائد توقع في نفوس الأعداء الرهبة .



الفائدة الثالثة عشرة




وهي سبب للنصر على العدو .

إذ بها تجتمع الكلمة و تلتحم الصفوف و تتحد القوى , و هذه هي أهم مقومات النصر , ولذلك كان من أهم أسباب انتصارات المسلمين في المعارك الكثيرة هذه الطاعة .
ولعل في قصة غزوة أحد أجلى دليل على ذلك , فالمسلمون قد انتصروا في أول الأمر حينما كانوا مطيعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم انهزموا حينما خالفوا أمره , فنزل الرماة من الجبل لمشاركة الناس في جمع الغنائم بدون إذن رسول الله عليه الصلاة والسلام , وكذلك في قصة بني إسرائيل حينما بعث الله لهم طالوت ملكا و قائدا , فإن الفئة التي أطاعته ولم تخالفه في الشرب من النهر نصرها الله مع قلتها و كثرة عدوها .( وقد جاءت القصة كاملة في سورة البقرة من الآية 246-251) .

فهذه من آثار طاعة ولي الأمر , وبضدها تتبين الأشياء , فإن عصيان ولي الأمر و التمرد عليه , والخروج عليه سيؤدي ذلك إلى مفاسد كبيرة وإلى فساد عريض , هي في مقابل تلك الآثار الجليلة :

1- فالعصيان هذا عصيان لله ورسوله .

2- وهو يجرئ الرعية على التمرد و المخالفة لأوهى الأسباب .
3- وهو يفرق شمل الأمة و يباعد عنها .
4- كما أنه وسيلة للفوضى و تعميق للصدع و توسيع له .
5- وهو سبب الخوف و الذل و الهرج و المرج .
6- ثم إنه عنوان ضعف الأمة و ذهاب ريحها , وكفى بذلك تنفيرا من هذا العصيان .




1- وهو سبب الهزيمة أيضا , لما يسببه من تنازع , وتفرق , وقد قال تعالى : (( وَلَا تَنَـٰزَعُوا۟ فَتَفْشَلُوا۟ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ))


وفي الختام أود أن أوضح نقطة مهمة , وهي لماذا نحن نكتب في هذا الموضوع ؟

نجيب بأنه من القواعد المقررة عند السلف رحمهم الله وأكرم مثواهم , زيادة الإعتناء بهذا الموضوع كلما ازدادت حاجة الأمة إليه , سدا لباب الفتن , وإيصادا لطريق الخروج على الولاة , الذي هو أصل فساد الدنيا والدين .( انظر كتاب معاملة الحكام في ضوء الكتاب و السنة ص 11) .

فلم نكتب تزلفا للسلطان , أو رغبة في مال , أو ابتغاء وجــاهة , ولكن بمعرفة هذا الموضوع حق معرفته , ورعايته حق رعايته , يكون فيه بإذن الله اجتماع الكلمة , و الائتلاف و دحر الاختلاف .
للشيخ
أحمد بن عبد العزيز التويجري






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 08:44 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 4,964 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2520
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي معتقد أهل السنة والجماعة

كُتب : [ 19 - 05 - 09 - 10:26 PM ]




حياكن الله اخواتى اخوات ايمان القلوب
الحبيبات
لمن لا يعرف من هم السلفيون
فهذه نبذه بسيطة
واسأل الله العظيم
ان يجعلها خالصة لوجهه الكريم




ماهى الســلفيـة


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله




قال الله تعالى لأصحاب نبينا رضي الله عنهم: {فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ} [البقرة:137].

فلم يرْضَ اللهُ عز وجل إيماناً إلا على نحو يوافق إيمان هؤلاء الصفوة..

نعم، إمَّا إيمانُ الصحابةِ الذين رضىَ اللهُ عنهم وتابَ عليهِم، وإمَّا التفرُّقُ والاختلافُ والتَّشَرْذمُ [فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ] .

ففي العقيدةِ: فلابدَّ من الطلبِ على منهجِ السَّلفِ الصَّالحِ- رضوان الله عليهم – وهُم الصَّحابةُ ومن تبعهُم بإحسانِ إلى يومِ الدينِ، وقد زكَّى اللهُ فهمَهم، وأمرنَا أن نلقاهُ سبحانه بإيمانٍ كإيمانِهِم.

فلا بدَّ من دراسةِ عقيدةِ السلفِ الصحيحةِ، وفهم نصوصِ الكتابِ والسنةِ في أنواعِ التوحيدِ بفَهمِهِم، والاستقاء من علومِهِم، والنهل من منابعِهِم، وإلا فالضلالَ الضلالَ.

قال صلى الله عليه وسلم: " إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة

الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 35/19
خلاصة حكم المحدث: صحيح


والعودة للفهم الأصيل "فَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِحِ" أصبح اليومَ ضرورةً مُلِحَّةً؛ وذلك لجمع شتات الأمة، فتتوحد كلمتهم بتوحد الأصول، فيقل التنازع والتشاحن الذي ابتليَ به المسلمون في هذه الأيام، وكل هذا لأنَّا لم نَعِ الوصية النبوية.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك . وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة ، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة ، قال من هي يا رسول الله ؟ قال : ما أنا عليه وأصحابي

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2641
خلاصة حكم المحدث: حسن
.

وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ}.

فقد دلـنا صلى الله عليه وسلم على الفرقة الناجية، فاحرصِ على النجاة – أختي في الله -، وانضمَِّ إلى هذه الفرقة، واحرصِ في بداية التعلم أن يكون التلقي على منهج السَّلفِ الصَّالحِ، فإن لذلك أَثَراً في استِقامتِك على الطريقة، فمن صحت بدايته صحت نهايته، فأصلح نيتكِ عسى الله أن يصلح بكِ، فشتات الأمة اليوم يُفجِعُ كل قلب، فإن كان طلب العلم ضرورة، فطلبه على منهج السلَفِ ضرورتُه أشدُّ، وتأتي تلك الضرورة في الوقت الحاضر بالذات؛ لأنَّه لابدَّ للأمةِ من معالم صحيحةٍ في طريق عودتها إلى الله-عزَّ وجل-، تبيِّنُ لها المنهجَ الصحيح في فََهمِ العقيدةِ، التي هي القاعدةُ الأساسيةُ لبناءِ المجتمع الإسلامي الصحيحِ.

وما لَمْ يكن المنهج الذي يُتَّبعُ صحيحًا، فإن اليقظة الإسلامية ستنحرفُ عن مجراها السليم، ونحن نعتقد اعتقاداً جازماً أن منهج أهل السنَّةِ والجماعةِ في فَهمِ العقيدةِ الإسلامية هو المنهجُ الصحيحُ الذي يجبُ تقديمُه للأمةِ الإسلاَميةِ اليومَ، لكي تُصبح بحقٍّ أمةً مسلمةً تستحقُّ نصرَ اللهِ ورِضوانَه.




وفي هذا المنهج صيانة للعقل البشري من التمزق والانحراف، وللمجتمع من الفرقةِ والضَّلال، ولم يحدث الانحراف في الأمة إلا عندما انحرفت عن هذا المنهج، وأعرضت عن وحي الله-عز وجل-إلى مناهج بشرية؛ بعضها من مُخلَّفاتِ الفلسفة اليونانية الوثنية، وبعضها من نتاج العقول المنحرفة الجاهلة بدين الله، فتفرقت الأمة إلى طوائف ومذاهب، لكل منها منهجُه،وطريقُه، وإمامُه، وأتباعُه.

وقد قيَّضَ اللهُ – عزَّ وجل – في كل فترة من فترات الضعفِ والانحرافِ علماءَ مصلِحينَ يحفظُون عقيدَة الأمة ويحرسونها، ويَرُدُّون على من خالفها أو عارضها، من صدرِ الإسلام إلى اليوم وإلى أن تقومَ الساعةُ بمشيئةِ اللهِ تعالَى.








ما هي السلفية ؟


لتعرف ماهي السلفية وماهو المذهب الذي يسيرون عليه اهل السنة والسلفيوون ودعونا


لانطلق عليهم أسم جماعة لأن مسمى الجماعات فى الإسلام الحقيقة أنا أرفضه فالإسلام غنى أن ينقسم جماعات ، وفرق ولكن الإسلام الحق على كتاب الله وسنة المصطفى " صلى الله عليه وسلم " وعلى نهج السلف الصالح " رضوان الله عليهم


والسلفية هي التي تمثل المعتقد الصحيح لأهل السنة والجماعة والذي يجب عليهم أن يتبعوه فمن اهتدى منهم وعمل به وطبقه فقد هداه الله ومن تخلف عنه واتبع هواه وغرته دنيا ممن ينتسب الى اهل السنةولم يعمل به فنسأل الله له الهداية والرشاد



لتعرف ماهي السلفية أو لتستزيد علما بها إستمعِ الى المحاضرة التالية
V


V
V
الجزء الأول



الجزء الثاني



الجزء الثالث



الجزء الرابع









من هم السلف، وما هي السلفية؟

السلف:هم صدر هذه الأمة من الصحابة، والتابعين، وأئمة الهدى في القرون الثلاثة المفضلة، ومصابيح الدجى فى عصرنا الحالى .
ويطلق على كل من اقتدى بهؤلاء وسار على نهجهم في سائر العصور: "سلفــي" نسبةً إليهم.
وقد كان يطلق عليهم في البداية "أهلُ السنَّةِ" لما كانوا هم المتبِعين لسُنَّةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، المُقتَفِين للأثرِ، فسُمُّوا: "أهل الأثرِ"، و"أهل الحديث".
ثم لما انتشرت البدع صار يطلق عليهم "أهل السنة والجماعة".
و"أهل السنة والجماعة": هُم من كان على مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وسُمُّوا "الجماعةَ" لأنهم الذين اجتمعوا على الحق ولم يتفرقوا في الدين، واجتمعوا على أئمة الحق؛ ولم يخرجوا عليهم، واتبعوا ما أجمعَ عليه سلف الأمة.
ولما صار من المبتدعة من ينسب نفسه إلى هذا اللقب الشريف، كان لزاماً أن يمتازُوا عن غيرهم، ومن هنا نشأ مصطلحُ "السلفيَّـةِ" نسبة إلى سلف هذه الأمة من أهل الصَّدْرِ الأول ومن اتَّبعَهم بإحسانٍ.


من أبرز قَضَايا العَقِيدةِ الّسَّلَفيَّةِ
من أهم قضايا العقيدة السلفية "مسألةُ الصِّفاتِ" فإن أكثر الخلاف فيها، وخلاصة القول فيها: أن أحاديث وآيات الصفات نُمِرُّها كما جاءتْ دونَ تَعطِيلٍ، أو تأويلٍ، أو تشبيهٍ، أو تمثيلٍ.
فنُثبتُ أن لله يداً، ولكن ليست كأيدينا، يداً تليقُ بجلاله وكماله،{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}[الشورى: 11]


ونثبت أن الله ينزلُ، ولكن لا كنُزُولنا، وإنما نزولاً يليقُ بجلالهِ وكمالهِ { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}[الشورى:11]. وهكــذا..




قواعد وأصول أهل السنة والجماعة في منهج التلقي والاستدلال

يقوم المنهج السلفي على قواعد وأصول تضبط منهج التلقي والاستدلال، فمن ذلك:
أولاً: مصدر العقيدة هو: كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الصحيحة، وإجماع السلف الصالح.
ثانياً: كل ما صح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجب قبوله، وإن كان خبر آحاد.
ثالثاً: المرجع في فهم الكتاب والسنة هو النصوص المبينة لها، وفهم السلف الصالح، ومن سار على منهجهم من الأئمة، ثم ما صح من لغة العرب، لكن لا يعارض ما ثبت من ذلك بمجرد احتمالات لغوية.
رابعاً: أصول الدين كلها، قد بينها النبي صلى الله عليه وسلم، وليس لأحد أن يحدث شيئاً زاعماً أنه من الدين بعده.
خامساً: التسليم لله ولرسوله ظاهراً وباطناً، فلا يُعارَض شيء من الكتاب أو السنة الصحيحة بقياس، ولا ذوق، ولا كشف، ولا قول شيخ، ولا إمام، ونحو ذلك.
سادساً: العقل الصريح موافق للنقل الصحيح، ولا يتعارض قطعياً معهما، وعند توهم التعارض يُقدَّم النقل.
سابعاً: يجب الالتزام بالألفاظ الشرعية في العقيدة، وتجنب الألفاظ البدعية، والألفاظ المجملة المحتمِلة للخطإ والصواب يستفسر عن معناها، فما كان حقاً أُثبت بلفظه الشرعي، وما كان باطلاً رُدَّ.
ثامناً: العصمة ثابتة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم، والأمة في مجموعها معصومة من الاجتماع على ضلالة، وأما آحادها فلا عصمة لأحد منهم، وما اختلف فيه الأئمة وغيرهم فمرجعه إلى الكتاب والسنة، مع الاعتذار للمخطئ من مجتهدي الأمة.
تاسعاً: في الأئمة محدّثون مُلهمون، والرؤيا الصالحة حق، وهي جزء من النبوة، والفراسة الصادقة حق، وهذه كرامات ومبشرات، بشرط موافقتها للشرع، وليست مصدراً للعقيدة ولا للتشريع.
عاشراً: المراء في الدين مذموم، والمجادلة بالحسنى مشروعة، وما صح النهي عن الخوض فيه وَجَبَ امتثال ذلك، ويجب الإمساك بالحسنى عن الخوض فيما لا علم للمسلم به، وتفويض علم ذلك إلى عالمه سبحانه.
حادي عشر: يجب الالتزام بمنهج الوحي في الرد، كما يجب في الاعتقاد والتقدير، فلا تُرَدُّ بدعة ببدعة، ولا يقابل التفريط بالغلو، ولا العكس.
ثاني عشر: كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار

الراوي: - المحدث: ابن عثيمين - المصدر: مجموع فتاوى ابن عثيمين - الصفحة أو الرقم: 310/2
خلاصة حكم المحدث: صحيح






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 08:48 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 4,964 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2520
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: معتقد أهل السنة والجماعة

كُتب : [ 19 - 05 - 09 - 10:30 PM ]





بعض الفتاوى

لمزيد من التوضيح فالأمر فيه التباس واعلم تماما ان الهدف ليس التحزب تحت هذا المسمى ولكن لا مانع من التسمي به كما وضح علماؤنا



- شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
(( لا عيبَ على من أظهر مذهب السلف، وانتسب إليه، واعتزى إليه؛ بل يجب قَبول ذلك منه اتفاقا؛ فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا …))
( الفتاوى نقلاً من كتاب التحفة المهدية لمن سأل عن معنى السلفية ، طبعة الدار الأثرية ص 20) .
-سماحة الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه الله-
سئل– رحمه الله - : ما تقول فيمن تسمى بالسلفي والأثري ، هل هي تزكية؟
فأجاب سماحته : (إذا كان صادقاً أنه أثري أو أنه سلفي لا بأس، مثل ما كان السلف يقول: فلان سلفي، فلان أثري، تزكية لا بد منها، تزكية واجبة).( التحفة المهدية لمن سأل عن معنى السلفية ص 35)
وهي من محاضرة مسجلة بعنوان: "حق المسلم"، في 16/1/1413 بالطائف.)
وسئل أيضا عن الفرقة الناجية فقال : ( هم السلفيون وكل من مشى على طريقة السلف الصالح)(التحفة المهدية لمن سأل عن معنى السلفية ص 25).
العلامة المحدث الشيخ محمد ناصرالدين الألباني رحمه الله .
سئل الشيخ الألباني عن هذا الموضوع ونص السؤال "لماذا التسمي بالسلفية ؟ أهي دعوة حزبية أم طائفية أو مذهبية ؟ أم هي فرقة جديدة في الإسلام ؟
الجواب . قال : إن كلمة السلف معروفة في لغة العرب وفي لغة الشرع ؛ وما يهمنا هنا هو بحثها من الناحية الشرعية :


فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في مرض موته للسيدة فاطمة رضي الله عنها : "
فاتقي الله و اصبري ، فإنه نعم السلف أنا لك

الراوي: فاطمة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2054

خلاصة حكم المحدث: صحيح
" .
ويكثر استعمال العلماء لكلمة السلف ، وهذا أكثر من أن يعد ويحصى ، وحسبنا مثالاً واحداً وهو ما يحتجون به في محاربة البدع



وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف
ولكن هناك من مدعي العلم من ينكر هذه النسبة زاعماً أن لا أصل لها! فيقول : (لايجوز للمسلم أن يقول : أنا سلفي ) وكأنه يقول : (لا يجوز أن يقول مسلم : أنا متبع للسلف الصالح فيما كانوا عليه من عقيدة وعبادة وسلوك) .
لا شك أن مثل هذا الإنكار ـ لو كان يعنيه ـ يلزم منه التبرؤ من الإسلام الصحيح الذي كان عليه سلفنا الصالح ، وعلى رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم كما يشير الحديث المتواتر الذي في الصحيحين وغيرهما عنه صلى الله عليه وسلم : "

خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء أقوام : تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2652

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


" .
فلا يجوز لمسلم أن يتبرأ من الانتساب إلى السلف الصالح ، بينما لو تبرأ من أية نسبة أخرى لم يمكن لأحد من أهل العلم أن ينسبه إلى كفر أو فسوق .
والذي ينكر هذه التسمية نفسه ، ترى ألا ينتسب إلى مذهب من المذاهب ؟! سواء أكان هذا المذهب متعلقاً بالعقيدة أو بالفقه ؟
فهو إما أن يكون أشعرياً أو ماتريدياً ، وإما أن يكون من أهل الحديث أو حنفياً أو شافعياً أو مالكياً أو حنبلياً ؛ مما يدخل في مسمى أهل السنة والجماعة ، مع أن الذي ينتسب إلى المذهب الأشعري أو المذاهب الأربعة ، فهو ينتسب إلى أشخاص غير معصومين بلا شك ، وإن كان منهم العلماء الذين يصيبون ، فليت شعري هلا أنكر مثل هذه الانتسابات إلى الأفراد غير المعصومين ؟
وأما الذي ينتسب إلى السلف الصالح ، فإنه ينتسب إلى العصمة ـ على وجه العموم ـ وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الفرقة الناجية أنها تتمسك بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه أصحابه .




فمن تمسك به كان يقيناً على هدى من ربه . . . ولا شك أن التسمية الواضحة الجلية المميزة البينة هي أن نقول : أنا مسلم على الكتاب والسنة وعلى منهج سلفنا الصالح ، وهي أن تقول باختصار : (أنا سلفي) " .
[مجلة الأصالة العدد التاسع ص 86 ـ90 ] .








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 08:50 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 4,964 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2520
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: معتقد أهل السنة والجماعة

كُتب : [ 19 - 05 - 09 - 10:33 PM ]




الشيخ الإمام **صالح بن عثيمين ** رحمه الله


الواجب أن تكون الأمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح

لا التحزب الى مايسمى ( السلفيون ) انتبها للفرق!!!

يتستفاد من قوله صلى الله عليه وسلم /**إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة
الراوي: المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 35/19
خلاصة حكم المحدث: صحيح

../**

إنه إذا كثرت الأحزاب في الأمة . لا تنتمي الى حزب

هنا ظهرت طوائف من قديم الزمان : خوارج ... معتزلة ...

جهمية ... شيعة بل رافضة ...

ثم ظهرت أخيرا : إخوانيون ... وسلفيون ...

وتبلغيون ... وأشبه ذلك

كل هذه الفرق اجعلها على اليسار . وعليك بالأمام

وهو : ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم :

/** عليكم بسنتي . وسنة الخلفاء الراشدين /**

ولاشك أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب


السلف . لا الإنتماء الى حزب معين يسمى السلفيين ...

الواجب أن تكون الأمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح.

لا التحزب إلى مايسمى السلفيون إنتبهوا للفرق




لماذا ؟ لأن الإخوة السلفيين . هم أقرب الفرق للصواب لاشك



لكن مشكلتهم كغيرهم . أن بعض هذد الفرق ُيضلل بعضا

وُيبدعهم . وُيفسقهم ونحن لا ننكر أبدا إذا كانوا مستحقين

لكننا ننكر معاجة هذه البدع بهذه الطريقة ...

الواجب أن يجتمع رؤساء هذه الفرق . ويقولون بيننا

- كتاب الله - عزو وجل - وسنة رسوله

فلنتحاكم إليهما لا إلى الأهواء . والآراء . ولا إلى فلان أو فلان...

كل يخطئ ويصيب مهما لبغ من العلم والعبادة . ولكن العصمة

في دين الإسلام

فهذا الحديث أرشد النبي صلى الله عليه وسلم فيه إلى سلوك

طريق يسلم فيه الإنسان . لاينتمي إلى أي فرقة .

إلا الى طريق السلف الصالح . بل سنة النبي صلى الله عليه وآله

وسلم والخلفاء الراشدين المهديين

العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

المصدر
http//www.islamgold.com/view.php?GID=2&rid=33




- شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
(( لا عيبَ على من أظهر مذهب السلف، وانتسب إليه، واعتزى إليه؛ بل يجب قَبول ذلك منه اتفاقا؛ فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا …))
( الفتاوى نقلاً من كتاب التحفة المهدية لمن سأل عن معنى السلفية ، طبعة الدار الأثرية ص 20) .
-سماحة الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه الله-
سئل– رحمه الله - : ما تقول فيمن تسمى بالسلفي والأثري ، هل هي تزكية؟


فأجاب سماحته :
(إذا كان صادقاً أنه أثري أو أنه سلفي لا بأس، مثل ما كان السلف يقول: فلان سلفي، فلان أثري، تزكية لا بد منها، تزكية واجبة).( التحفة المهدية لمن سأل عن معنى السلفية ص 35)
وهي من محاضرة مسجلة بعنوان: "حق المسلم"، في 16/1/1413 بالطائف.)
وسئل أيضا عن الفرقة الناجية فقال : ( هم السلفيون وكل من مشى على طريقة السلف الصالح)(التحفة المهدية لمن سأل عن معنى السلفية ص 25).




العلامة المحدث الشيخ محمد ناصرالدين الألباني رحمه الله .




سئل الشيخ الألباني عن هذا الموضوع ونص السؤال "لماذا التسمي بالسلفية ؟ أهي دعوة حزبية أم طائفية أو مذهبية ؟ أم هي فرقة جديدة في الإسلام ؟



الجواب . قال : إن كلمة السلف معروفة في لغة العرب وفي لغة الشرع ؛ وما يهمنا هنا هو بحثها من الناحية الشرعية :

فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في مرض موته للسيدة فاطمة رضي الله عنها : "فاتقي الله واصبري ، ونعم السلف أنا لك " .



ويكثر استعمال العلماء لكلمة السلف ، وهذا أكثر من أن


يعد ويحصى ، وحسبنا مثالاً واحداً وهو ما يحتجون به في محاربة البدع :
وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف







ولكن هناك من مدعي العلم من ينكر هذه النسبة زاعماً أن لا أصل لها! فيقول : (لايجوز للمسلم أن يقول : أنا سلفي )
وكأنه يقول : (لا يجوز أن يقول مسلم : أنا متبع للسلف الصالح فيما كانوا عليه من عقيدة وعبادة وسلوك) .



لا شك أن مثل هذا الإنكار ـ لو كان يعنيه ـ يلزم منه التبرؤ من الإسلام الصحيح الذي كان عليه سلفنا الصالح ، وعلى رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم كما يشير الحديث المتواتر الذي في الصحيحين وغيرهما عنه صلى الله عليه وسلم : "خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم " .



فلا يجوز لمسلم أن يتبرأ من الانتساب إلى السلف الصالح ، بينما لو تبرأ من أية نسبة أخرى لم يمكن لأحد من أهل العلم أن ينسبه إلى كفر أو فسوق .
والذي ينكر هذه التسمية نفسه ، ترى ألا ينتسب إلى مذهب من المذاهب ؟! سواء أكان هذا المذهب متعلقاً بالعقيدة أو بالفقه ؟



فهو إما أن يكون أشعرياً أو ماتريدياً ، وإما أن يكون من أهل الحديث أو حنفياً أو شافعياً أو مالكياً أو حنبلياً ؛ مما يدخل في مسمى أهل السنة والجماعة ، مع أن الذي ينتسب إلى المذهب الأشعري أو المذاهب الأربعة ، فهو ينتسب إلى أشخاص غير معصومين بلا شك ، وإن كان منهم العلماء الذين يصيبون ، فليت شعري هلا أنكر مثل هذه الانتسابات إلى الأفراد غير المعصومين ؟



وأما الذي ينتسب إلى السلف الصالح ، فإنه ينتسب إلى العصمة ـ على وجه العموم ـ وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الفرقة الناجية أنها تتمسك بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه أصحابه .
فمن تمسك به كان يقيناً على هدى من ربه . . . ولا شك أن التسمية الواضحة الجلية المميزة البينة هي أن نقول : أنا مسلم على الكتاب والسنة وعلى منهج سلفنا الصالح ، وهي أن تقول باختصار : (أنا سلفي) " .
[مجلة الأصالة العدد التاسع ص 86 ـ90 ]








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 08:55 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متى, أعتقد, مهم, منهجنا, المطلوب, الدعاء, الحكام, السلف, السلف.اهل, السلفية؟, السنة, السنة.والجماعة, الغفلة, العقيدة؟, الإمام, توضيح, عثيمين, عثيمين:, فإلى, هااااام.فرقة, إتباع, والجماعة, والدعاء, وفوائده, طريق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دموع الهلال!! مَيْسٌ الواحة الرمضانية 3 07 - 07 - 13 06:37 PM
إتباع رسول الله أم القلوب السيرة النبوية الشريفة 8 09 - 10 - 11 01:05 PM
مكتبة ابن عثيمين أم القلوب الكتب الإسلامية 9 09 - 06 - 11 07:18 PM
الإمام ابن حزم أم القلوب سير العلماء 1 16 - 02 - 11 10:23 PM
خطر تجريح العلماء للشيخ ابن عثيمين إيمان القلوب الفتاوى الشرعية 2 04 - 03 - 09 05:04 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:11 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd