الاستخارة غيرت حياتى احصلى على وسام باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,417 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح توضيح هااااام.فرقة السلف.اهل السنة.والجماعة

كُتب : [ 21 - 05 - 09 - 04:08 PM ]





فرقة السلف أهل السنة والجماعة

الفصل الأول
تمهيد
حول دراسة هذه الطائفة

إن الباحث كلما تعمق في دراسة عقيدة السلف كلما ازداد علما و معرفة و من أراد العلم النافع فعليه ببذل الجهد فيها و فهمها.
إن عقيدة السلف كانت في يوم من الأيام مشتملة على غموض أو اضطراب يحتاج إلى توضيح و لكن حصل مالم يكن في الحسبان من ظهور علماء السوء الذين أحاطوا كثيرا من التعاليم الإسلاميه و أضرموا الخلاف فيها و قلبوا الأمور حتى فوجئ السلف بالأمر الواقع فاحتاجوا إلى البيان و الجدل لإعادة المسلمين إلى العقيدة الصافية

الفصل الثاني
الأخطار التي تحيط بأهل السنة و الجماعة

مما لا شك فيه أن المسلمين تطبق عليهم خطط و مؤامرات و يشهد بذلك الإستعمار الفعلي و الفكري و التفرق الحاصل بين المسلمين و من تلك الأخطار التي بقيت للمسلمين :

1- محاربة المسلمين في تمسكهم بكتاب الله .
2- محاربة المسلمين في تمسكهم بسنة نبيهم صلى الله عليه و سلم .
3- محاولة دق إسفين بين الكتاب والسنه إما الأخذ بالكتاب أو السنه .
4- تشكيكهم في صلاحية تعاليم ديننا الإسلامي .
5- بث دعايات ضد أهل السنة و تشويه المعتقدات الصحيحة .
6- محاربتهم عن طريق تمجيد العقل و تقديسه .
7- محاربتهم عن طريق التأويلات الفاسدة للنصوص .
8- محاربتهم عن طريق الحرب النفسية .
9- محاربتهم عن طريق تقوية بعضهم على بعض :
أ*- إضعافهم ماديا و بشريا .
ب*- دوام حاجتهم إليهم .
10- إحياء البدع على أعلى المستويات .
11- محاولة حصر مفهوم الإسلام و تعاليمه .
12- إشغال أهل الحق بفتن مختلفة و نظرات باطلة .
13- إشغالهم بدعوات التجديد في الدين .
14- تأييد كل الدعوات الهدامه و المبادئ المنحرفه.

ثم وضعوا أمام أهل السنة عراقيل كثيرة تتمثل بث الفرقة و قيام الأحزاب التي قامت على الهوى و الأنانيه البغيضة غير ملتفتين إلى نصوص كتاب الله و سنة نبيه .
و هذا يدل على الإنهزامية الكاملة و الإنبهار بما عند الغرب أو الشرق من مغريات الحياة الدنيا .


الفصل الثالث
عقيدة فرقة أهل السنة و الجماعة

المستغرب أنه على كثرة ما كتب في ذلك فلا يزال الكثير من الناس يجهلون عقيدة هذه الطائفة و مبادئها لأسباب منها :-
1- بسبب انصراف الناس عن مدارستها بجد .
2- لعدم وجود من يقدمها للناس .
3- لقوة الدعايات ضد السلف و ضدكتبهم .
4- لعدم تمكينهم و تمكين كتبهم من الإنتشار .
كما أن فرقة السلف
-أهل السنة و الجماعة- هم الفرقة الناجية
و الطائفة المنصورة
أنهم خير فرقة و لا تقارن بهم أي فرقةٌ أخرى , فقد اتضح منهاجهم القويم و شهد لهم النبي صلى الله عليه و سلم بأنهم على الحق و الهدى و هي فرقة قائمه بذاتها لا تعلق لها بالفرق الأخرى , فإن من حقق معرفة طريقة السلف أهل السنه و الجماعة فقد أمن العثار و سار في طريق الابرار .






الفصل الرابع
أسماء هذه الطائفة و ألقابهم
1- الألقاب الصحيحة :-
أسماء السلف الصحيحه التي أطلقت عليهم:-
أ*- أهل السنه و الجماعة .
ب*- السلف الصالح .
ت*- الفرقة الناجية .
ث*- أهل الحديث و السنة .
ج*- أهل الأثر .
ح*- الطائفة المنصورة .

فيما يلي بيان هذه الأسماء :-
1- اهل السنه و الجماعة
أ*- التعريف بأهل السنة :
1- معنى السنة في اللغة هي الطريقة و السلوك الطيب و قد ورد في الحديث ما يؤيد المعنى في قوله صلى الله عليه و سلم: " من سن في الإسلام سنة حسنة ، فله أجرها ، وأجر من عمل بها بعده . من غير أن ينقص من أجورهم شيء . ومن سن في الإسلام سنة سيئة ، كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده . من غير أن ينقص من أوزارهم شيء"
الراوي: جرير بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6305
خلاصة حكم المحدث: صحيح
.

2- معناها في الإصطلاح :
- عند المحدثين هي :" ما أثر عن النبي صلى الله عليه و سلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفه خلقية أو سيره سواء كان قبل البعثة أو بعدها ".
- عند الأصوليين هي :" ما نقل عن النبي صلى الله عليه و سلم من قول أو فعل أو تقرير ".
و يتحصل من أقوال العلماء أن المراد بالسنة عند الإطلاق :-
1- يراد بها كل ما أثر عن النبي صلى الله عليه و سلم .
2- يراد بها الحديث النبوي .
3- يراد بها العقيدة .
4- يراد بها التمسك بالكتاب و السنه و هدي الصحابة .
5- يراد بها ما يقابل البدع, و أهل هذا القول (السلف) .
قال الله تعالى: " وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ۚ " الحجر 7.
و قوله تعالى :" مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ" النساء 80.

, قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" فعليكم بسنتي..الحديث "


الراوي: العرباض بن سارية المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4607

خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح].





و قد أطلق على السلف أهل السنه لتمسكهم بها منذ عصر الرسول صلى الله عليه و سلم و الصحابة و من تبعهم بإحسان .

ب*- معنى الجماعة :
تطلق على الطائفة أو الفرقة أو الأمه الذين يرتبطون بمنهج واحد و هدف واحد و لم يتفرقوا في الإعتقاد و السلوك , و تطلق تسمية أهل السنه و الجماعة – وهوالمراد – على السلف الصالح
الخلاف المراد بالجماعة هذه
قيل الجماعة هم السواد الأعظم و اختلف في المراد بالسواد الأعظم فقيل هم كثرة الناس و هذا مردود قال تعالى: " وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ " الانعام 166,
و قيل السواد الأعظم هم العلماء العاملون بالحق المتبعون بالسنة و أخذ هذا القول الكثير من العلماء فقيل : " وواحد كالألف إن أمر عني ".
1- أنهم العلماء المجتهد ونفي كل عصر .
2- أنهم خصوص الصحابة رضوان الله عليهم

3- أنهم جماعة المسلمين إذا اجتمعوا على أمير واحد .
4- أنهم جماعة على الحق أخبر عنهم الرسول صلى الله عليه و سلم بتلك الصفات دون تعيين لأسمائهم أو بلدانهم.

السلف :
أ*- لغة : يقال سلف الرجل آباؤه المتقدمون , قال تعالى :" فَلَهُ مَا سَلَفَ " و" إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۚ "


ب*- اصطلاحا : اختلف العلماء في ذلك :
1- المحققون من أهل العلم : يراد به الصحابة الكرام و التابعون لهم بإحسان , وهذا الذي اختاره شيخ الإسلام " مذهب أهل الحديث و هم السلف من القرون الثلاثة ومن سلك سبيلهم من الخلف ".
2- هناك من خصص لفظ السلف عند الإطلاق بالصحابة فقط.
3- ومنهم من خصه بالصحابة و من تبعهم دون غيرهم .
4- ومنهم من خص السلف بالقرون الثلاثة فقط.

السلف و السلفية

لم يكن هذا الوصف مجرد لقب أو إسم و لكنه نشأ على أساس ثابت كالشجرة الطيبة , وفي تاريخ الإمام أحمد بن حنبل وشيخ الإسلام ابن تيميه ومن جاء من بعدهم خير شاهد على استحقاق هؤلاء لإسم السلفية , و قد ظهر من كلام أبي زهرة في كتابه تاريخ المذاهب الإسلامية و الدكتور مصطفى الشكعة في كتابه " إسلام بلا مذاهب" أن السلفيين هم الذين أطلقوا هذا الإسم على أنفسهم و لكن أخطأ الحقيقة كما أخطأها الدكتور محمد البوطي في كتابه "السلفيه مرحلة زمنيه مباركة لا مذهب إسلامي" , حيث رد بعنف على القول بأن السلفية لقب فئه من الناس و اعتبره خطأ و بدعة طارئه على المسلمين .








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 09:24 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
صاحبة القلادة
قلب نشط
رقم العضوية : 5004
تاريخ التسجيل : May 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 265 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : صاحبة القلادة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي هذا هو منهجنا

كُتب : [ 21 - 10 - 09 - 11:27 AM ]




الفرقة الناجية :
لغة : الفرقة اسم يطلق على الطائفة أو الجماعة من الناس
و الناجية وصف لتلك الفرقة بالنجاة و المقصود بهم هم أهل الحق ممن تمسكوا بالقرآن و السنة ولقول الرسول صلى الله عليه و سلم : " تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة نبيه "

الراوي: مالك بن أنس المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 24/331
خلاصة حكم المحدث: محفوظ معروف مشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل العلم شهرة يكاد يستغني بها عن الإسناد.

وقال "لقد تركتكم على مثل البيضاء ، ليلها كنهارها ، لا يزيغ عنها إلا هالك "

الراوي: العرباض بن سارية المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 59
خلاصة حكم المحدث: صحيح.




تسميتهم أهل الحديث و السنة:
لا يريدون هنا التقسيم إنما هما عندهم معنى واحد فالسنة هي الحديث والحديث هو السنة بعض علماء السلف قد يطلق تسمية أهل السنة احترازا عن غيرهم من أهل البدع فتكون السنة عامة الحديث خاصة .

أهل الأثر:
المراد بهم كل من تمسك بنصوص الكتاب والسنه و يريدون بالأثر ما أثر عن الله تعالى وعن نبيه من تلك النصوص فإن السلف من أحرص الناس على التمسك بما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم و رفع إليه.

تسميتهم الطائفة المنصورة :
أخذت من قول الرسول صلى الله عليه و سلم :" لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله ، لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم ، حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس "


الراوي: معاوية بن أبي سفيان المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1037
خلاصة حكم المحدث: صحيح.

و "ولن يزال أمر هذه الأمة مستقيما حتى تقوم الساعة ، أو : حتى يأتي أمر الله "

الراوي: معاوية بن أبي سفيان المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7312
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]




و قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلمأن النصر سيكون حليفهم إلى أن تقوم الساعة و هي بشاره عظيمة مفرحة لأهل الحق .

-الأسماء و الألقاب الباطلة التي ينبز بها أهل الباطل أهل الحق من السلف الصالح :
أطلق أهل الباطل مختلف الأسماء الذميمة و الألقاب الباطلة على أهل الحق لينفروا منهم , كما أن سب الصالحين بغير ذنب فيه زيادة لهم في الأجر و فيه رفع لدرجاتهم عند الله .
فمن الألقاب و الأسماء التي أطلقوها عليهم :-
1- المشبهة – النقصانيه – المخالفة – الشكاك (وهم الجهميه)
2- الحشوية – النوابت – المجبره (وهم المعتزله و الزنادقة)
3- المجبرة أو الجبريه (وهم القدريه)
4- الناصبة – العامه – الجمهور – المشبهه – الحشويه ( وهم الرافضة)
5- المشبهة – المجسمه – الحشويه – النوابت – الغثاء – الغثراء (وهم الأشاعره و الماتريديه)

و بهذا ينضح أن أهل الإنحراف قد يتفقون وقد يختلفون في إطلاق بعض الألقاب الباطلة على أهل السنة والهدف بينهم مشترك.

إطلاقهم بالمشبهة :
تصوروا أن حينما أثبت السلف صفات الله تصوروا أن هذا الإثبات يقتضي تشبيه الله لخلقه و لكن السلف أثبتوا أن هذا التصور الخاطئ هو الذي جعلهم بحق المشبهة .

إطلاقهم بالنقصانية :
لقول أهل السلف أن الإيمان يزيد و ينقص لقوله تعالى: " وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا" الانفال 2.
و " وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى" مريم 76,
قال رسول الله صلى الله علية وسلم: " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان"


الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 49
خلاصة حكم المحدث: صحيح.




إطلاقهم بالمخالفة :
أن أهل السنه مخالفة لأهل البدع والأهواء و معادية لهم.

إطلاقهم بالشكاك :
و هذه تسميه ظالمه لأن السلف لم يشكوا في دينهم.

إطلاقهم بالحشوية :
معنى ذلك أنهم حشوا الناس أي لا قيمة لهم أو أنهم يرون الأحاديث لا يميزون بين صحيحها و سقيمها.

إطلاقهم بالنوابت :
أي أنهم صغار في العلم و المعرفة

إطلاقهم بالناصبة:
أي نصب العداوه لأهل البيت أو للرسول عليه السلام و أهل بيته.

إطلاقهم بالعامة:
هذه التسمية لمن عداهم بالعامة هي مثل تسميتهم لمن عداهم بالجمهور

إطلاقهم بالمجسمة :
لإثباتهم صفات الله تعالى و الحقيقة أن لفظ التجسيم عند السلف هو من الألفاظ التي يجب التحرز منها عند إطلاقها على الله تعالى .. و يقول شيخ الإسلام في هذا: " فمن قال أنه جسم وأراد أنه مركب من الأجزاء فهذا قوله باطل وكذلك إن أراد أنه يماثل غيره من المخلوقات فقد علم بالشرع والعقل ".

إطلاقهم بالغثاء :
بمعنى أن أهل السنة كالغثاء الذي يحمله السيل عند انحداره كما ورد في الحديث: " ولكنكم غثاء كغثاء السيل..الحديث "


الراوي: ثوبان مولى رسول الله المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4297
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح].

والغثاء بمعنى سفلة الناس و أرذلهم وأنهم كزبد السيل أي لا خير فيهم ولا نفع .




الفصل الخامس
ما هي عقيدة السلف
وما هو منهجهم في مسائل الإعتقاد و الإستدلال لها ؟
وما معنى كلمه عقيدة ؟

العقيدة هي ما يعتقده الشخص في قرارة نفسه و يراه صحيحا سواء أكان صحيحا في حقيقة الأمر أم باطلا. و من هنا فعقيدة السلف مأخوذة عن الكتاب وسنة نبيه و هذا هو الإعتقاد الصحيح .
وقد ذكر بعض العلماء أن أهل الأهواء ينقسمون إلى فريقين :
الأول: لا يتورع عن ردها و إنكارها إذا خالفت مذاهبه .
الثاني: يثبتون السنه في ظاهرهم و يعتقدون بصحة النصوص و لكن لا يشتغلون بتأويلها إلى ما يوافق هواهم.

إن منهج السلف في مسائل الاعتقاد و الإستدلال لها يقوم على إيمانهم بكل ما ثبت دليله بالكتاب والسنة , و إيمانهم بكل الأخبار الغيبية التي وقعت أو التي لم تقع. وأن الطريق الواضح هو ما جاء به محمد بن عبدالله عليه السلام عن ربه تاماً كاملاً, قال تعالى: " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا " المائدة 3.
و لقد جعلوا هذه الآية هي أساس منهجهم .

فمنهج أهل السنة في تقرير العقيدة يتمثل في الأمور التالية :-
1- التمسك بالكتاب والسنة وعدم التفريق بينهما وتحكيمهما و العمل بهما .
2- العمل بما ورد عن الصحابة في قضايا العقيدة و الدين و غيرهما و السير على نهجهم.
3- الوقوف عند مفاهيم النصوص و فهم دلالتها و عدم الخوض فيما لا مجال للعقل فيه.
4- الإعراض عن البدع و عن أهلها.
5- لزوم جماعة المسلمين و نبذ التفرق والتحذير منه.

لمنهجهم هذا مزايا قيمة أهمها:
1- أن هذا المنهج هو ما دل عليه كتاب الله تعالى و دلت عليه سنة نبيه .
2- أن هذا المنهج كان من أقوى أسباب بقاء عقيدتهم صافيه نقيه .
-استدلالهم من القرآن الكريم :
قال تعالى :" وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا " آل عمران 103.
قال تعالى :" وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ " الانعام 153 .
قال تعالى:" وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا ۚ إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ (22) " السجدة.






-استدلالهم من السنه النبوية :
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: " إن الله تعالى يرفع بهذا الكتاب أقواما ، و يضع به آخرين "
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1896
خلاصة حكم المحدث: صحيح.

عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب "
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2913
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح.

عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " من رغب عن سنتي فليس مني"
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 62
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح.




منقول








بسم الله و الحمد لله الذي شرح صدور أهل الإسلام للهدى ...ونكت في قلوب أهل الطغيان فلا تعي الحكمة أبدًا ...وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ... إلهًا أحدًا ... فردًا صمدًا ... لم يتخذ صاحبة ًولا ولدًا ...وأشهد أن محمدًا عبده و رسوله ... ما أعظمهُ عبدًا و سيدًا ... و أكرمهُ أصلاً و محْــتـِدًا ... وأبهره صدرا وموردا ... وأطهره مضجعًا وموردًا ...صلى الله عليه وعلى آله وأصحابهِ غيوث الندى ... وليوث العدى ...صلاةً وسلامًا دائمين من اليوم إلى أن يبعث الناس غدًا ... ثمَّ أمَّا بعدُ ؛
لايَخفى على كثير من الْمُطَّلعين أن كلَّ خَلَف لَهم سلف ، وكل قوم ٍ لَهم قدوة وإمام هو الْمُطاع وهو الأحقُّ بالاتباع ، ولكن السَلف الذي نعنيه نوع مُختلف يفوق كُلَّ سلف فضلا و عصمة ، ويكفي المسلمون فخراً أَنَّ على رأس هذا السَّلفً النَّبًي صلى الله عليه و سلم القائل لفاطمــــة :((فَإني نعم السَّلَفُ أَنَا لَكً ))

الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6285
خلاصة حكم المحدث: [صحيح] الحديث........


،و سلفُ فاطمةَ سلفٌ للصحابة أَجْمعين والرسول صلى الله عليه و سلم و آله و أصحابه هُم سلفنا و قدوتنا ، و لاشك فًي أَهَميةً إيضاح و تعريف التالًي:
من هم السلف ، وما هي السلفية ، و من هو السلفيُّ ؟
أولاً:: السلف ::
هم القرون الفاضلة التي وصفها النَّبًي صلى الله عليه و سلم بالْخَيْرً و هوعلى رأسهم فًيما رواه البخاري (2652) ، و مسلم (2533) فًي صحيحيهما من حديث ابنً مسعود رضي الله عنه،عنً النَّبًيًّ قال :(( خير الناس قرني . ثم الذين يلونهم . ثم الذين يلونهم . فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة قال : ثم يتخلف من بعدهم خلف . تسبق شهادة أحدهم يمينه ، ويمينه شهادته


الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2533
خلاصة حكم المحدث: صحيح

)) ، خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ثم يأتي من بعدهم قوم يتسمنون ويحبون السمن يعطون الشهادة قبل أن يسألوها

الراوي: عمران بن حصين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2221
خلاصة حكم المحدث: صحيح


و العهد الأول متحقق فًي القرون الثلاثةُ : و هم الصحابة ، و التابعون ، وتابعو التابعين ، و من تبعهم بإحسان ، فجمعوا بين الفضل و التقدم والفضل ظاهرُ فًي قولـــه : (( خيْرُ الناس )) ، و(( خَيْرُ أُمتي )) . قال النَّبًيُّ عن نفسه : (( فَإنه نعْم السَّلَفُ أَنا )).
و التقدم ظاهرٌ فًي قوله (( قرني ، ثُمَّ الذين يَلونَهُم ، ثُمَّ الذين يَلونهُم )) ،وقد جــــاء فًي الأثر أن التَّقَدُّمَ بًمَعْنَى السلف كما روى الإمام البخاري (6285)، و مسلم (2450) فًي صحيحيــــــهما من حديثً عائشة رضي الله عنها فًي قصةً فاطمة مع أبيها النَّبًي عندما سَارَّهــا قبل موته (( ولا أرى الأجل إلا قد اقترب فاتقي الله و اصبري فَإني نعْم السَّلَفُ أَنَا لَكً ))

. الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6285
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]الحديث........


ثانياً :: السلفية::
هًيَ الكتاب والسنَّةً بًفَهمً السلفً الصَّالًحً ، والسلفية هَي النهج والطريق الأمثل لتمسكها وثباتًهــا علَى الأمرً الأول، ولاعتمادها على النص والأثـر، والإحاطة بًمقَاصًدً التَّشريعً والأخذ به ، وطرح أراء الرجال (الرأيً)، وما تستحسنه عقول البشر و ما لا يوجد عليه دليل من الكتاب و السنة ، ودليل الأمر الأول : حديث عبدً اللَّهً بن مسعود و عمران بن حصين فًي الصحيحين.
ثالثا ً:: السلفًيُّ ::
مَن جعل مًنْ رسولً اللهً صلَّى الله عليهً وسلم قُدْوَتَهُ ، و َفَهًمَ الإًسلامَ عن طريق صحابَتًًهً الكرام ، وأهل الفضل من قرون الْخَيْر ً،و اكتفَى بًما عليه الأوائلُ عقيدةً وعملا ً. لذلك نَجدُ أَهْل الســـــنَّةً وَأصحاب الْحديث لا عصمة لأحدٍ عندهم ، إلا فًي كتاب الله ، وسنة رسول الله صلَّى الله علَيـــــهً وسلَّم ، و العمل علَى تعظيم كلام الله ، و كلام رسول الله ، و َإًدراكها وًفـْقَ القَوَاعًدَ الصحيحةً ، وَتقدًيْمُ فَهْمً الصحابةً و َالتَّابًعيْنَ ، و الاعتناءُ بشروحً أَئًمَّةً أَهلً السنةً .
رابعا :: السلفية متمسكة بالألفاظ والمصطلحات الشرعية ::
إنهم يخافون السلفية لأنها دعوة للتمسك بالألفاظ والمصطلحات الشرعية فتأتًي بالإلغاء والمصادرة على كل المصطلحات الْمُحدثة والطارئة والْمُبهمة والْمُجملة، وهذا يفسر خوفا يعيشه قوم عبروا عنه بالتحذير من السلفية ، ولَمْزًها بالألقابً الْمُخترعة كـ ( الوهابية والْجامـــــية ) ،وإعلان الْحرب علَيها ، وكيف لا تُحارب؟! والْمخالفون قد أكثروا الْحشو فًي الدين، واستعملوا مُفردات وعبارات، وأسسوا عقائدَ ومذاهبَ باسم مصطلحات لادليل لَها ولا برهان، جعلت من الإسلام طلاسم لا تُفَك إلا فًي مجمع ٍ حزبًي أو برعاية شيخ ٍ طُرُقًي، وعلماء السلفية ينقبون عن الأدلة والبراهين، فإذاعرضت الأقوال والأفعال على الأصلين الكتاب والسنة كُشفَتْ العورات، وبانت السوءات، وأصبح البنيانُ فًي طريق الانهيار قال تعالى (( أَفَمَنْ أَسسَ بُنيَانهُ عَلَى تَقوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَان ٍ خيرٌ أَمْ مَنْ أَسس بُنيانهُ عَلَى شفا جُرُفٍ هَار ٍ فانهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهنمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ))[التوبة:109] .
خامسا :: السلفية دعوة غايتها توحيد الله ::
يَخافون السلفية لأنَّ من أسرار قُوَّتًها وضوح الغاية و تحديد الْهدف ، والغاية توحيد الله وإفراده بالعبودية، قال تعالَى (( وَمَا خلَقتُ الْجن والإنسَ إلا ليَعْبُدُون)) [الذاريات:56] ،وهذا يفسر الزهد فًي السياسة ، فلا يطلبون مناصب ، و لا يرون اعتلاءَ الكراسًيًّ طريقا للإصلاح ، يعتقدون أن صلاح الأمم بصلاح أهلها ، و يرون مناصحة ولًي الأمر، وأن التوجيه والْمناصحة لًمن وُلًّي هذه الْمناصب هو السبيل إلَى الإصلاح ، لا بضرورة الْمرور بًهم ، وهو مذهب لبعـــض الأحزاب ،والتاريخ كتب سًيْرَةً عطرةً بًماء الذهب للإمام أحمد بن حنبل ولَم يكن صاحب منصب وقد أعرض عن ما يَملكه أهل الدنيا ، وملأها بًما ملك هو من دعوةالحق، وكذلك شيخ الإسلام ابن تيمية لَم يتولَّى شيئا من ذلك ولَم يطلبه ليصل إلَى قلوب الناس، وذهبت دعوته فًي كل اتْجاه.
سادسا :: السلفية حزب واحد، وبلد واحد، وأمير واحد ::
يَخافون السلفية لأَنَّها لا ترى تأسيس الأحزاب وإيجادها، فالكل حزب واحد،فًي بلد واحد خوفا على الْمجتمعات من التفكك، وتقطيع أوصال الدولة، فنقول: لا لأحزاب ٍ يسمع ويطاع لأمرائها والولاء لرؤسائها يريدون تَمزيق الدولة،فالولاء لولًيّ أمر وأمير وسلطان واحد هو رأس الدولة، فلا تعدد للأمـراء والرؤساء، والواحد من السلفيين جزء من جسد جماعة المسلمين، وعضو صالح وفعَّال تبعيته لًمجتمع الدولة والولاء لًمصلحة الْمسلمين كافة لا لًمصلحةً حزب أو مذهب أو فرد.









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 09:30 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,809 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
مهم ما هي العقيدة؟ وما هي السلفية؟

كُتب : [ 28 - 01 - 10 - 01:35 PM ]





سابعا :: السلفية تُحارب التكفير والتفجير، وسفك الدماء واستباحة الأموال ::
يَخافون السلفية لأنها تُحارب التكفير، وتُحارب سفك الدماء، وتُحارب استباحة الأموال، وتُحارب الغدر والخيانة ونقض العهود، ويعيش فًي مُجتمعنا الْمسلم كَثًيْر من الفرق والطوائف والديانات كالْهندوسية والبوذية والنصرانية وغيرها، فلَم يَمسُّوا أمن الْمجتمع بسوء ، ولَم يُثيروا فًتناً فًي البلاد، ولَم يؤذوا العباد، كما أننا لَم نؤذ أحدا منهم مواطنين كانوا أو مقيمين ولَم نغدر بًهم، فلا نستبيح لَهم مالا، ولا نسفك لَهم دما، فلم نقتل هندوسيا، أو نفجر بوذيا، أو ننحر نصرانيا على أرض البلاد، وهم أهل عهد وميثاق ونَحن لا نرتضي الغدر شيمة ودينا، لًما روى البخاري (6178)، ومسلم (1735) فًي صحيحيهما من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله قال : (( إن الغادرَ يُنصبُ له لــــواء يوم القيامة فيقال : هذه غَدْرَةُ فلان بْن فلان))

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6178
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
.
ثامنا :: لا يسمع السلفيون إلا للعلماء ورثة الأنبياء ::
يخافون السلفية لأنها لا ترى أحدا مؤهلا لإرث الأنبياء إلا العلماء لًما رواه أبو داود (3641)، والترمذي (2683) فًي السنن وهو حسن من حديث أَبًي الدَّرْداء رضي الله عنه قال: سَمًعْتُ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: ((إنَّ العلماءَ ورثة الأنبياء))

الراوي: أبو الدرداء المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2682
خلاصة حكم المحدث: صحيح الحديث.............

، فهي دعوة تصرف الأنظار عن كل شعار، وعن الأسْماء والألقاب كـ ( الْمُفكر والْحركي والْمُنظر وغيرها ) التي يتزيَّنُ بًها أصحابُها لًجذب الناس إليهم، وصرفهم عن العلماء الربانيين الذين ورثوا العلم الحقيقي، و إذا أُبعد أهـــــل العلــــم سَهُلَ على العــــــابثين تشــــويه الإســــلام و العبث به.
تاسعا :: السلفية وجه واحد لا تعرف النفاق ::
إنهم يخافون السلفية لأنها لا تعرف النفاق، ولا تستبيح المحرمات والكذب من أجل مصلحة الدعوة التي يزعمون، طريقتهم وجه واحد لا نفاق فًي دين الله،وتعمل بوجه واحد فًي كل الأمور، الظاهر يعكس الباطن، والباطن كاشف عن الظاهر، وروى البخاري (7179)، ومسلم (2526) فًي صحيحيهما من حديث أَبًي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله قال : (( إن من شَر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه))،

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7179
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

وصح عنه فًي رواية لأحمد فًي الْمُسند (2/365 ) : ((ما ينبغي لذي الوجهين أن يكون أمينا )) .

الراوي: أبو هريرة المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 15/10
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


عاشرا :: السلفيون يراعون هيبة الدولة ومصالح الأمة ::
يَخافون السلفية لأنها ترى وجوب هيبة الدولة والنظام للحفاظ على مصالح الأنام، فقد روى الترمذي (2224) من حديث أَبًي بكْرةَ رضي الله عنه قال: سَمًعتُ رسول الله يقول: ((- السلطان ظل الله في الأرض، فمن أكرمه أكرمه الله، و من أهانه أهانه الله

الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 4815
خلاصة حكم المحدث: صحيح
))
الحادي عشر :: السلفيون لا يرون الانقلابات والثورات والخروج على الولاة ::
السلفيون لا يرون الخروج على الولاة والحكام، ويقولون بالطاعة في المعروف والصبر عليهم فيقدمون الحقوق العامة على الحقوق الخاصة، لًما روى الْبخاري (3603)، ومسلم (1843) فًي صحيحيهما من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : (( قال رسول الله : إنها ستكون بعدي أثرة، وأمور تنكرونَها، قالوا: يا رسول الله! كيف تأمر من أدرك منا ذلك؟ قال : تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم)) ا

لراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1843
خلاصة حكم المحدث: صحيح

. فتماسك المجتمع حول أميره حق عام، وما يفقده بعض الناس من حقوق، هي في حكم الحق الخاص، وبحفظ الحقوق العامة تستقيم مصالح الْمُجتمعات، فما علينا إلا الصبر لًما روى البخاري (7053)، ومسلم (1849) فًي صحيحيهما من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله قال: (( من كره من أميره شيئا فليصبر )) .

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1101
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط الشيخين

الثانًي عشر :: السلفيون يرون المظاهرات مقدمة للخروج على الحكام ::
فالسلفيون لا يرون الْمظاهرات ولا يؤيدون التجمعات والاعتصامات التي هي مظهر من مظاهر الخوارج، ومعلوم أَنَّ جَمعَ الناس وإًثارَتَهم من مقدمات الْخروج على وَلًيًّ الأمر ونزع ٍ لًهيبة النظام فتصبح الدولة عرضة وشهوة للطامعين،ولذا المعارضة مرفوضة، ولا خير فًي قسمةً المجتمع إلَى قسمين أو جناحين جناح الْمؤيدين وجناح الْمُعارضين، فلا نؤمن بالْمخالفة، ولا يُعرف فًي السياسة الشرعية اصطلاح الْمُعارضة، وما نرى هذا السلوك إلا بدعة ونزعة خارجية، وظاهرة غربية تقصم ظهر الْمجتمع، والحق أن الكل مع الأمير مطيع له بالمعروف، وصابر علَى ما يصيبه من أذى أو غيره حتى يأتًي فرج الله.



الثالث عشر :: السلفية ليست دعوة عاطفية ::
يخافون السلفية لأنَّها ليست دعوة عاطفية، فلا يُسْتَدْرَج أتباعها بالعواطف، بل يَمتثلون لكل من يعرض الحق بالأدلة والبراهين الواضحة، وسكب الدموع على الْخدين وشق الجيوب ليس برهانا على الْحق فقد بكت أم سعد بن أَبًي وقاص وقاطعت الطعام فلم يره سعد حجة ودليلا يثنيه عن عقيدته وطريقته، ويرده إلَى دين أُمًّهً، ولَم يجعل من مَحبةً الْمُحبين دليلا علَى صحة الدعوى،لًما رواه مسلم (1748) فًي صحيحه من حديث مصعب بن سعد، عن أبيه، أنه نزلت فيه آيات من القرآن قال: حلفت أم سعد أن لا تكلمه أبدا حَتّى يكفر بدينه، ولا تأكل ولا تشرب، قالت: زَعَمْتَ أَنَّ اللهَ وَصَّاكَ بًوالديك! وأنا أمك، وأنا آمرك بًهذا، قال: مَكَثَتْ ثلاثا حتَى غُشي عليها من الْجهدً، فقام ابْن لَها يقال له: عمارة فسقاها، فجعلت تدعو على سعد فأنزل الله عز وجل فًي القرآن هذه الآية:(( وَوَصينا الإنسانَ بوالديْه حُسنا )) وقال تعالى : (( وَإًنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تشركَ بي )) و قوله سبحانه : (( وَصاحبهُما فًي الدنيا معروفا )) فًيه دليل عام علَى الإحسان والبر والمصاحبة بالْمعروف للوالدين مع اختلاف العقيدة، وهذا أمر لا يكون إلا للوالدين، ولا ينبغي لغيرهم فــــــلا يُهجران بًحال.
الرابع عشر :: السلفية ليست ملكا لأحد ::
يَخافون السلفية لأنَّها ليست ملكا لفرد أو طريقة أو حزب، فمن فهم الكتاب والسنة فهما صحيحا وعمل بًهما فهو سلفي ولو كان فًي أقصى الدنيا، لا ينتظر موافقة بشري أو رضى أحد منتظر مبتغاه رضى الله على نَهج رسول الله ، والسلفيون يَتَبَنَّونَ إنكار الذات والإخلاص لله فالدعوة عرض وبيان لعقيدة ومنهج وشريعة، وليس الْهدف ربط الناس بالأسْماءً والشخصيات أو تعريف بأحد من الدعاة، ولذا كان الْهدف و السعي هو نشر ونقل مفهوم الإسلام الصحيح فًي المجتمعات، يريدون الخير لكافة الخلق ، وروى البخاري في الصحيح (4557) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : (( خير الناس للناس تأتون بهم فًي السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام ))

الراوي: أبو حازم المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4557
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

، وكما يريد السلفيون النجاة للخلق فهم أَحوج لَها لأن الفتنة لا يأمنها مؤمن عاقل. (( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ )) ( آل عمران: 110 ) .
الخامس عشر :: السلفيون يرون الجهاد مع الأمراء ( البر و الفاجر ) ::
يَخافون السلفية لأنَّها دعوة تقر كل شرائع الإسلام كُل فًي مكانه الْمطلوب، وفًي زمن الوجوب فالْجهاد من شرائع الدين ماض ٍ إلَى قيام الساعة ، مع من ولَيَ أمر الْمسلمين برا كان أم فاجرا جهاد طلب وجهاد دفع، بالسنان واللسان، بالضوابط الشرعية، والشروط المرعية يعرف من يقاتل؟ ولَم قاتله؟ ولًمن يقاتل؟ ومتى يقاتل؟ وتحت أي راية قاتل؟ فالْجهاد لَم يشرع لإيًجاد الفوضى فًي سفك دماء ، كالعمليات الانتحارية وغيرها والتي تسفك فيها دماء معصومة ،ومُباشرة قتل النفس ، وما يطلق عليه بالعمليات الاستشهادية هو محض انتحار وعمل انتحاري لا يدخل فًي باب الْجهاد ، وقد روى مسلم فًي صحيحه (1848) من حديث أبًي هريرة رضي الله عنه، عن النَّبًي أنه قال: (( من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تَحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلَى عصبة أو ينصر عصبة، فقتل فَقتلة جاهلية، ومن خرج على أُمتي يضرب برها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه ))

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6227
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وفًي هذا دلالة بينة على:
الفرق بين رايتين راية عًمًّيَّة وراية غير عًمًّيَّة،والفرق بين ميتة جاهلية وَقًتْلَة جاهلية، وميتة غير جاهلية وَقًتْلَة غير جاهلية، وكذلك يعتقدون أن الجهاد وسيلة وليس غاية، وسيلة لإعلاء الغاية ( كلمة لا إله إلا الله ) .
وفًي الختام: طموح السلفيين وغايتهم توحيد الله، وعبادة مبناها على السنة والاتباع لا علـى الْهوى والابتداع، ويبتغون صلاح الراعًي والرعية، فًي مُجتمع ينعم بأمن وأمــان يَحفظ الدين والأموال والأعراض والعقول ويعصم الدماء (النفس) ، لا مطمع لَهم فًي منصب أو رئاســــة، والْحمد لله علَى توفيقه ومنًّه وإحسانه .









الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله

أما بعد؛ فإخوتي في الله، والذي فلق الحبة و برأ النسمة إني أحبكم في الله، وأسأل الله جل جلاله أن يجمعنا بهذا الحب في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله، اللهم اجعل عملنا كله صالحاً، واجعله لوجهك خالصاً، ولا تجعل فيه لأحد غيرك شيئاً..



أحبتي في الله

قال الله تعالى لأصحاب نبينا رضي الله عنهم {فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ} [البقرة:137].
فلم يرْضَ اللهُ عز وجل إيماناً إلا على نحو يوافق إيمان هؤلاء الصفوة..

نعم، إمَّا إيمانُ الصحابةِ الذين رضىَ اللهُ عنهم وتابَ عليهِم، وإمَّا التفرُّقُ والاختلافُ والتَّشَرْذمُ [فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ] .





ففي العقيدةِ:


فلابدَّ من الطلبِ على منهجِ السَّلفِ الصَّالحِ- رضوان الله عليهم – وهُم الصَّحابةُ ومن تبعهُم بإحسانِ إلى يومِ الدينِ، وقد زكَّى اللهُ فهمَهم، وأمرنَا أن نلقاهُ سبحانه بإيمانٍ كإيمانِهِم.

فلا بدَّ من دراسةِ عقيدةِ السلفِ الصحيحةِ، وفهم نصوصِ الكتابِ والسنةِ في أنواعِ التوحيدِ بفَهمِهِم، والاستقاء من علومِهِم، والنهل من منابعِهِم، وإلا فالضلالَ الضلالَ.

قال صلى الله عليه وسلم: "إنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْْكُمْ بَعْدِي فسَيَرَى اخْتلاَفًا كَثِيرًا. فَعَلَيْكُم بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاَءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيّينَ مِنْ بَعْدِي، عَضُّوا عََلَيْها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالةٌ"


الراوي: - المحدث: ابن عثيمين - المصدر: مجموع فتاوى ابن عثيمين - الصفحة أو الرقم: 227/4
خلاصة حكم المحدث: صحيح


والعودة للفهم الأصيل "فَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِحِ"
أصبح اليومَ ضرورةً مُلِحَّةً؛ وذلك لجمع شتات الأمة، فتتوحد كلمتهم بتوحد الأصول، فيقل التنازع والتشاحن الذي ابتليَ به المسلمون في هذه الأيام، وكل هذا لأنَّا لم نَعِ الوصية النبوية.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:


"وتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلََى ثِلاثٍ وَسَبْعِنَ مِلَّةً كُلُّهم في النَّار إلا مِلَّةً وَاحِدةً. قاُلوا: وَمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: مَا أنا عَلَيْه وأَصْحابِي"

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2641
خلاصة حكم المحدث: حسن


وقال حسن غريب، وحسنه الألباني(5343) في صحيح الجامع]. وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ}.
فقد دلـنا صلى الله عليه وسلم على الفرقة الناجية، فاحرص على النجاة – أخي في الله -، وانضمَّ إلى هذه الفرقة،

واحرص في بداية التعلم أن يكون التلقي على منهج السَّلفِ الصَّالحِ، فإن لذلك أَثَراً في استِقامتِك على الطريقة، فمن صحت بدايته صحت نهايته، فأصلح نيتك عسى الله أن يصلح بك، فشتات الأمة اليوم يُفجِعُ كل قلب، فإن كان طلب العلم ضرورة، فطلبه على منهج السلَفِ ضرورتُه أشدُّ، وتأتي تلك الضرورة في الوقت الحاضر بالذات؛ لأنَّه لابدَّ للأمةِ من معالم صحيحةٍ في طريق عودتها إلى الله-عزَّ وجل-، تبيِّنُ لها المنهجَ الصحيح في فََهمِ العقيدةِ، التي هي القاعدةُ الأساسيةُ لبناءِ المجتمع الإسلامي الصحيحِ.


وما لَمْ يكن المنهج الذي يُتَّبعُ صحيحًا، فإن اليقظة الإسلامية ستنحرفُ عن مجراها السليم، ونحن نعتقد اعتقاداً جازماً أن منهج أهل السنَّةِ والجماعةِفي فَهمِ العقيدةِ الإسلامية هو المنهجُ الصحيحُ الذي يجبُ تقديمُه للأمةِ الإسلاَميةِ اليومَ،



لكي تُصبح بحقٍّ أمةً مسلمةً تستحقُّ نصرَ اللهِ ورِضوانَه.
وفي هذا المنهج صيانة للعقل البشري من التمزق والانحراف، وللمجتمع من الفرقةِ والضَّلال، ولم يحدث الانحراف في الأمة إلا عندما انحرفت عن هذا المنهج، وأعرضت عن وحي الله-عز وجل-إلى مناهج بشرية؛ بعضها من مُخلَّفاتِ الفلسفة اليونانية الوثنية، وبعضها من نتاج العقول المنحرفة الجاهلة بدين الله، فتفرقت الأمة إلى طوائف ومذاهب، لكل منها منهجُه،وطريقُه، وإمامُه، وأتباعُه.

وقد قيَّضَ اللهُ – عزَّ وجل – في كل فترة من فترات الضعفِ والانحرافِ علماءَ مصلِحينَ يحفظُون عقيدَة الأمة ويحرسونها، ويَرُدُّون على من خالفها أو عارضها، من صدرِ الإسلام إلى اليوم وإلى أن تقومَ الساعةُ بمشيئةِ اللهِ تعالَى.

ما هي العقيدةُ؟


]العقيدةُ لغةً:من العَقْدِ والتوثيقِ والإحكامِ والَّربطِ بقوَّةِ.

واصْطلاحًا: الإيمانُ الجازم الذي لا يتطرق إليه شك لدى مُعْتَقِدِه.


قيل:معنى العقيدة:

"هي مجموعة من قضايا الحق البديهية المسلَّمةِ بالعقل والسمع والفطرة، ويعقِدُ علَيْها الإنسان قلبه، ويثني عليها صدره، جازماً بصحتها قاطعاً بُوجوبِها وثُبوتِها، لا يَرَى خلافَها أنه يصحُّ أو يكونُ أبدًا ".[

فالعقيدة الاسلامية تعني: الايمان الجازم بالله تعالى، وما يجب له من التوحيد والطاعة، وبملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر، وسائر ما ثبت من أمور الغيب، والأخبار، والقطعيات، علمية كانت أو عملية.


وإذا كنت حبيبي في الله مطالبا بعقيدةِ سلفيةٍ، فهل يا تُرى تعرفُ مَنِ السَّلفُ؟

من هم السلف، وما هي السلفية؟

السلف:

هم صدر هذه الأمة من الصحابة، والتابعين، وأئمة الهدى في القرون الثلاثة المفضلة، ويطلق على كل من اقتدى بهؤلاء وسار على نهجهم في سائر العصور: "سلفــي" نسبةً إليهم.

وقد كان يطلق عليهم في البداية "أهلُ السنَّةِ" لما كانوا هم المتبِعين لسُنَّةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، المُقتَفِين للأثرِ، فسُمُّوا: "أهل الأثرِ"، و"أهل الحديث".

ثم لما انتشرت البدع صار يطلق عليهم "أهل السنة والجماعة".

و"أهل السنة والجماعة": هُم من كان على مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وسُمُّوا "الجماعةَ" لأنهم الذين اجتمعوا على الحق ولم يتفرقوا في الدين، واجتمعوا على أئمة الحق؛ ولم يخرجوا عليهم، واتبعوا ما أجمعَ عليه سلف الأمة.

ولما صار من المبتدعة من ينسب نفسه إلى هذا اللقب الشريف، كان لزاماً أن يمتازُوا عن غيرهم، ومن هنا نشأ مصطلحُ "السلفيَّـةِ" نسبة إلى سلف هذه الأمة من أهل الصَّدْرِ الأول ومن اتَّبعَهم بإحسانٍ.

من أبرز قَضَايا العَقِيدةِ الّسَّلَفيَّةِ

من أهم قضايا العقيدة السلفية "]"مسألةُ الصِّفاتِ" فإن أكثر الخلاف فيها،
وخلاصة القول فيها: أن أحاديث وآيات الصفات نُمِرُّها كما جاءتْ دونَ تَعطِيلٍ، أو تأويلٍ، أو تشبيهٍ، أو تمثيلٍ.فنُثبتُ أن لله يداً، ولكن ليست كأيدينا، يداً تليقُ بجلاله وكماله،{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}[الشورى: 11]



ونثبت أن الله ينزلُ، ولكن لا كنُزُولنا، وإنما نزولاً يليقُ بجلالهِ وكمالهِ { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}[الشورى:11]. وهكــذا..




قواعد وأصول أهل السنة والجماعة في منهج التلقي والاستدلال


يقوم المنهج السلفي على قواعد وأصول تضبط منهج التلقي والاستدلال، فمن ذلك:

أولاً: مصدر العقيدة هو
:
]كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الصحيحة، وإجماع السلف الصالح.
ثانياً: كل ما صح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجب قبوله، وإن كان خبر آحاد.

ثالثاً: المرجع في فهم الكتاب والسنة هو النصوص المبينة لها، وفهم السلف الصالح، ومن سار على منهجهم من الأئمة، ثم ما صح من لغة العرب، لكن لا يعارض ما ثبت من ذلك بمجرد احتمالات لغوية.


رابعاً: أصول الدين كلها، قد بينها النبي صلى الله عليه وسلم، وليس لأحد أن يحدث شيئاً زاعماً أنه من الدين بعده.


خامساً: التسليم لله ولرسوله ظاهراً وباطناً، فلا يُعارَض شيء من الكتاب أو السنة الصحيحة بقياس، ولا ذوق، ولا كشف، ولا قول شيخ، ولا إمام، ونحو ذلك.

سادساً: العقل الصريح موافق للنقل الصحيح، ولا يتعارض قطعياً معهما، وعند توهم التعارض يُقدَّم النقل.

سابعاً: يجب الالتزام بالألفاظ الشرعية في العقيدة، وتجنب الألفاظ البدعية، والألفاظ المجملة المحتمِلة للخطإ والصواب يستفسر عن معناها، فما كان حقاً أُثبت بلفظه الشرعي، وما كان باطلاً رُدَّ.

ثامناً: العصمة ثابتة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم، والأمة في مجموعها معصومة من الاجتماع على ضلالة، وأما آحادها فلا عصمة لأحد منهم، وما اختلف فيه الأئمة وغيرهم فمرجعه إلى الكتاب والسنة، مع الاعتذار للمخطئ من مجتهدي الأمة.

تاسعاً: في الأئمة محدّثون مُلهمون، والرؤيا الصالحة حق، وهي جزء من النبوة، والفراسة الصادقة حق، وهذه كرامات ومبشرات، بشرط موافقتها للشرع، وليست مصدراً للعقيدة ولا للتشريع.

عاشراً: المراء في الدين مذموم، والمجادلة بالحسنى مشروعة، وما صح النهي عن الخوض فيه وَجَبَ امتثال ذلك، ويجب الإمساك بالحسنى عن الخوض فيما لا علم للمسلم به، وتفويض علم ذلك إلى عالمه سبحانه.

حادي عشر: يجب الالتزام بمنهج الوحي في الرد، كما يجب في الاعتقاد والتقدير، فلا تُرَدُّ بدعة ببدعة، ولا يقابل التفريط بالغلو، ولا العكس.


ثاني عشر:

كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار

الراوي: - المحدث: ابن عثيمين - المصدر: مجموع فتاوى ابن عثيمين - الصفحة أو الرقم: 310/2

خلاصة حكم المحدث: صحيح


اللهم اهدنا الصراط المستقيم

صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين

آمين، وصلى الله على سيد المرسلين، والحمد لله رب العالمين



المصدر :

موقع الشيخ محمد حسين يعقوب (حفظه الله )







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 09:30 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متى, أعتقد, مهم, منهجنا, المطلوب, الدعاء, الحكام, السلف, السلف.اهل, السلفية؟, السنة, السنة.والجماعة, الغفلة, العقيدة؟, الإمام, توضيح, عثيمين, عثيمين:, فإلى, هااااام.فرقة, إتباع, والجماعة, والدعاء, وفوائده, طريق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دموع الهلال!! مَيْسٌ الواحة الرمضانية 3 07 - 07 - 13 06:37 PM
إتباع رسول الله أم القلوب السيرة النبوية الشريفة 8 09 - 10 - 11 01:05 PM
مكتبة ابن عثيمين أم القلوب الكتب الإسلامية 9 09 - 06 - 11 07:18 PM
الإمام ابن حزم أم القلوب سير العلماء 1 16 - 02 - 11 10:23 PM
خطر تجريح العلماء للشيخ ابن عثيمين إيمان القلوب الفتاوى الشرعية 2 04 - 03 - 09 05:04 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:11 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd