أخوات إيمان القلوب

أخوات إيمان القلوب (https://akhawat.imanhearts.com/index.php)
-   الدفاع عن الرسول (https://akhawat.imanhearts.com/forumdisplay.php?f=55)
-   -   آراء غير المسلمين في النبي (محمد) وفي الإسلام (https://akhawat.imanhearts.com/showthread.php?t=8305)

Islam Rose 13 - 03 - 09 08:28 PM

آراء غير المسلمين في النبي (محمد) وفي الإسلام
 
آراء غير المسلمين في النبي (محمد) وفي

الإسلام .....


جمع وكتابة أخي : أبو حب الله


الإخوة الكرام ..


أهديكم اليوم بهدية :

لطالما انتظرت في مكتبتي المقروءة طويلا ًقبل أن تخرج

إليكم !!!.. ما يُقارب العام والنصف أو يزيد وأنا اريد أن

أبعث بها إليكم !!!....


فكلنا يتشوق دوما ًلقراءة العديد والعديد من آراء الغير

المسلمين : في نبينا (محمد) صلى الله عليه وسلم وفي

(الإسلام) و(حضارة الإسلام) ....

وأعني (المُنصفين) منهم بالطبع :

والذين لم يحملهم تعصبهم الديني والكـُنسي على إخفاء

الحقائق أو تشويهها كما يفعل الحاقدون أو الجاهلون ..


باختصـــــــــــــــار :


سأضع بين أيديكم الآن :

زادا ً.. ومكتبة ًكاملة ً:

للرد على كل حاقد في الصحافة أو التلفاز أو النت !!!!...

فأرجو أن يقتبس منها كل مسلم ومسلمة :

الكثير والكثير :

ليضعها في المنتديات الإسلامية .. والدعوية ...

ومنتديات كل من يُنادي بتهميش الدين الإسلامي في

بلاد الإسلام .. ويجهر بالسخرية من شرع الله ورسوله ...

مثل منتديات (الاشتراكيين) و(الليبراليين) و(النصارى)

و(اللادينيين) و(المُلحدين) وغيرهم .....

(ملحوظة : هناك بالفعل منتديات باسم اللادينيين :

فيها حثالة الناس : والذين لا هم لهم إلا الطعن في

الدين الإسلامي : من غيرأن تفهم من كلامهم شيء) !!!..


والرسالة التي سأعرضها عليكم الآن :

هي الرسالة الفائزة بالمركز الثاني في مسابقة موقع (الألوكة) :

(انصر نبيك وكن داعيا ً) ...

والتي فاز بها الكاتب (محمد حسام الدين الخطيب) ..


والتي كانت فكرتها عبارة عن حوار بين شاب مسلم :

وزميله النصراني (جورج) عن حقيقة الإسلام ونبي الإسلام

(محمد) صلى الله عليه وسلم ...

والتي اشترط فيها (جورج) أن تكون جميع استدلالات

الحوار : هي من آراء غير المسلمين :

ليضمن بذلك : عدم تحيز الشاب المسلم إلى دينه ونبيه ....

فكان هذا الحوار الرائع الذي أعرضه عليكم الآن بعد حذف

مقدمته القصيرة ... وبعد أن قمت أيضا ًبالآتي فيه :

1))

تلوين أسماء الشخصيات وأقوال كل منها وأسماء الكتب ..

2))

نقل أسماء المراجع والتعليقات من الهوامش :

إلى أماكنها مباشرة : لتسهل المتابعة وعدم المقاطعة ..


وأخيرا ً.. جزى الله عني خيرا ًأخي في الله :

(أحمد حلمي) : والذي دلني على هذا الخير العميم ...

وتغمد والده بالرحمة والمغفرة ....


والآن .... أترككم مع الرسالة الرائعة ...

والتي أتمنى من الله تعالى أن ينهل منها شبابنا وفتياتنا :

ليمارسوا حق دينهم ونصرة نبيهم على النت وفي المنتديات ..

--------------

Islam Rose 13 - 03 - 09 08:30 PM

رد: آراء غير المسلمين في النبي (محمد) وفي الإسلام
 
................ قال: أريد أولاً أن أعرف من هو محمد الإنسان.
قلت: محمد الإنسان ليس موضع خلاف، وغير المسلمين يتفقون مع المسلمين على أنه بشر مثل غيره من بني البشر. يقول د. رالف لنتون في كتابه (شجرة الحضارة): «ولد محمد في مكة عام 570 م من عائلة ذات مركز حسن، ولكن أباه مات قبل ولادته، كما ماتت أمه عندما كان في السادسة من عمره.. وفي السنوات الأولى من سني المراهقة كان يعمل راعياً.. وعندما بلغ السابعة عشرة من عمره ذهب إلى سوريا مع عمٍّ له (1.. في تاريخ الطبري أنه كان في الثانية عشرة من عمره) بقصد التجارة – وعندما أصبح في الرابعة والعشرين كان ينوب عن أرملة غنية – هي السيدة خديجة – في السفر بقافلتها التجارية، وبعد عام آخر؛ أي في عام /595/م تزوج تلك الأرملة التي كانت في الأربعين من عمرها، وكانت قد تزوجت قبل ذلك مرتين، ولها من زوجيها السابقين ولدان وبنت(2.. كان أكبرهم في سن الزواج عند اقتران النبي صلى الله عليه وسلم بخديجة) وولدت له هذه الأرملة ولدين ماتا عندما كانا طفلين، وأربع بنات. وفي السنوات الواقعة بين عامي /595-610/ م كان محمد تاجراً محترماً في مكة، وكان يلقب بالأمين نظراً لما اتصف به من صدق وحكمة في أحكامه»
(3.. 1/340 ترجمة د. أحمد فخري) ..
فقال جورج مقاطعاً: ومن يشهد على سلوكه هذا، غير د. رالف؟
قلت: يقول المستشرق (آرثر جيلمان) في كتابه (الشرق): «لقد اتفق المؤرخون على أن محمداً كان ممتازاً بين قومه بأخلاق جميلة؛ من صدق الحديث، والأمانة، والكرم، وحسن الشمائل، والتواضع.. وكان لا يشرب الأشربة المسكرة، ولا يحضر للأوثان عيداً ولا احتفالاً» (4.. ص 117) .. ويقول المستشرق (كارل بروكلمان): «لم تشبْ محمداً شائبة من قريب أو بعيد؛ فعندما كان صبياً وشاباً عاش فوق مستوى الشبهات التي كان يعيشها أقرانه من بني جنسه وقومه» (5.. عن كتاب (محمد في الآداب العالمية المنصفة) لمحمد عثمان عثمان ص110) ..
وأردفتُ: وانتهت فترة الشباب ذات الفورة والاندفاع، وكان محمد ٌفيها مثالاً لرجاحة العقل،وسلامة الطبع وصدق اللسان بين قومه وعارفيه.
وتابعت قائلاً: ولما بلغ محمد ٌسن الأربعين؛ أي عام /610م/، بدأ حياة جديدة.. فقد نزل عليه وحي الله، وأخبره أن الله سبحانه قد اختاره رسولاً نبياً للناس كافة، ينقل إليهم دين الله، الإسلام، حتى يطبقوه في حياتهم الدنيا، فينتفي به التظالم بين الناس.. ويموت الشر، ويحيا الخير.
قال جورج: ومن يشهد بهذا؟
قلت: يقول المستشرق الإنكليزي (بالمر) في مقدمته لـ (ترجمته للقرآن الكريم) إلى اللغة الإنكليزية: «لقد جاء محمد بمبدأ للعالم عظيم، ودين لو أنصفت البشرية لاتخذته لها عقيدة ومنهاجاً تسير على ضوئه، وقد كان محمد عظيماً في أخلاقه، عظيماً في صفاته، عظيماً في دينه وشريعته».
وأردفتُ: وبدأتْ حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، التي غيرت وجه العالم والتاريخ.. وبدأ صراع مرير بين أنصار الدين الجديد وبين مناوئيهم من أصحاب المصالح الظالمة.
يقول د. رالف في كتابه السالف : «اجتذب الوحي الذي نزل على محمد عدداً من الأتباع، وبدأ ينتشر بين الناس.. وحاولت جماعة قوية ممن كانوا يكرهون عائلة محمد، ورأوا في تعاليمه ما يهدد مصالحهم، حاولت أن تغتاله؛ ولكنها لم تنجح في محاولتها. وهاجر محمد والجماعة المخلصة القليلة من أتباعه إلى المدينة يوم /16 يوليه 622م/(6.. هذا تاريخ هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، أما الذين اتبعوه فقد سبقوه في الهجرة) وهو تاريخ هام يجب أن لا ننساه لأنه عام الهجرة الذي يؤرخ به جميع المسلمين حتى الآن» (7.. 2/341) ..
وهنا قال جورج: مهلاً؛ فأنا كما أشرتَ أنت؛ أتفق معك ولا أختلف؛ بدءاً من ولادة محمد حتى بُعث في سن الأربعين. ولا أُنكر شيئاً من هذا الإيجاز لسيرته قبل البعثة. لكن منذ بدء البعثة، منذ صار محمد ٌنبياً؛ يصبح الميدان واسعاً والخلاف عميقاً.
قلت: كيف؟
---------------------------------

.... يتبع ....

دمعة ندم 13 - 03 - 09 10:16 PM

رد: آراء غير المسلمين في النبي (محمد) وفي الإسلام
 
https://www.islamup.com/uploads/imag...b03d7378a3.gif


بانتظار بقية الموضوع

Islam Rose 14 - 03 - 09 07:42 PM

رد: آراء غير المسلمين في النبي (محمد) وفي الإسلام
 
جزاك الله خيرا اختي العزيزة على المرور ..
تسرني متابعتك معي ..

Islam Rose 14 - 03 - 09 07:44 PM

رد: آراء غير المسلمين في النبي (محمد) وفي الإسلام
 
حقيقة نبي المسلمين ودحض الافتراءات والتهم الباطلة:
1- تهمة الكذب والشعوذة:
قال جورج: هناك من يتهم محمداً أنه كان كذاباً خداعاً مشعوذاً، لم ينزل عليه وحي من السماء، ولا كُلِّف برسالة من الله، وما هو بنبي.
قلت: لقد رد العلماء العقلاء من الغربيين على هذا:
- يقول الشاعر الفرنسي الشهير (لامارتين) في كتابه (السفر إلى الشرق): «أترون أن محمداً كان صاحب خداع وتدليس، وصاحب باطل وكذب؟! كلا؛ بعدما وعينا تاريخه، ودرسنا حياته» (8.. ص 84) ..
ويقول (لامارتين) في كتابه هذا أيضاً: «إن محمداً فوق البشر، ودون الإله، فهو رسول بحكم العقل.. وإن اللغز الذي حله محمد في دعوته فكشف فيها عن القيم الروحية، ثم قدمها لأمته ديناً سماوياً سرعان ما اعتنقته؛ هو أعلى ما رسمه الخالق لبني البشر»
(9.. ص47) ..
- ويقول المستشرق الفرنسي (د. وايل) في كتابه (تاريخ الخلفاء): «إن محمداً يستحق كل إعجابنا وتقديرنا كمصلح عظيم، بل ويستحق أن يطلق عليه لقب (النبي)، ولا يُصغى إلى أقوال المغرضين وآراء المتعصبين، فإن محمداً عظيم في دينه وفي شخصيته، وكل من تحامل على محمد فقد جهله وغمطه حقه».
- ويقول (ديسون) في كتابه (الشرائع): «وليس يزعم أحد اليوم أن محمداً راح يزوِّر ديناً، وأنه كاذب في دعواه؛ إذا عرف محمداً ودرس سيرته، وأشرف على ما يتمتع به دينه من تشريعات تصلح أن تظل مع الزمن مهما طال، وكل من يكتب عن محمد ودينه ما لا يجوز فإنما هو من قلة التدبر وضعف الاطلاع» (10.. انظر كتاب (محمد والإسلام) تعريب عمر أبو النصر ص81 ط. المكتبة الأهلية بيروت 1934) ..
- ويقول الفيلسوف الإنكليزي (هربرت سبنسر) في كتابه (أصول الاجتماع): «لم يكن محمد إلا مثالاً للأمانة المجسمة، والصدق البريء، وما زال يدأب لحياة أمته ليله نهاره» (11.. ص37) ..
- ويقول المستشرق البلجيكي القسيس (هنري لامنس) في كتابه (مهد الإسلام): «جاء محمد بقلب خالٍ من كل كذب، ومن كل ثقافة باطلة، ومن كل فخفخة فارغة، وأمسك بكلتا يديه العروة الوثقى» (12.. ص80) ..
- ويقول المستشرق الألماني (كارل هينرش بكر) في كتابه (الشرقيون): «لقد أخطأ من قال إن نبي العرب دجال أو ساحر، لأنه لم يفهم دينه السامي، إن محمداً جدير بالتقدير، ودينه حريٌّ بالاتباع، وليس لنا أن نحكم قبل أن نعلم، وإن محمداً خير رجل جاء إلى العالم بدين الهدى والكمال» (13.. ص160) ..
- ويقول (توماس كارليل) في كتابه (الأبطال): «لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متمدين من أبناء هذا العصر؛ أن يصغي إلى ما يُظن من أن دين الإسلام كذب، وأن محمداً خداع مزوِّر، وآن لنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة، فإن الرسالة التي أداها ذلك الرسول ما زالت السراج المنير.. فوا أسفاه ما أسوأ مثل هذا الزعم، وما أضعف أهله وأحقهم بالرثاء والمرحمة.. ولعل العالم لم ير قط رأياً أكفر من هذا ولا ألأم! وهل رأيتم معشر الإخوان أن رجلاً كاذباً يستطيع أن يوجد ديناً وينشره؟!.. كذبٌ والله ما يذيعه أولئك الكفار؛ وإن زخرفوه حتى خيلوه حقاً، وزور وباطل وإن زينوه حتى أوهموه صدقاً، ومحنة والله ومصاب أن ينخدع الناس شعوباً وأمماً بهذه الأباطيل». إلى أن يقول: «لسنا نعد محمداً قط رجلاً كاذباً متصنعاً يتذرع بالحيل والوسائل إلى بُغيةٍ، أو يطمع إلى درجة ملك أو سلطان أو غير ذلك من الحقائر والصغائر. وما الرسالة التي أداها إلا حق صراح، وما كلمته إلا صوت صادق صادر من العالم المجهول. كلا؛ ما محمد بالكاذب ولا الملفق، وإنما هو قطعة من الحياة قد تفطر عنها قلب الطبيعة فإذا هي شهاب قد أضاء العالم أجمع» (14.. ص58-60 ترجمة محمد السباعي – ط. دار الكاتب العربي) ..
- ويقول الفيلسوف الألماني (غوته): «لقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان؛ فوجدته في النبي محمد» (15.. عن كتاب (شمس الحضارة تسطع على الغرب) زيغريد هونكه ص465) ..
وأردفت: أيكون المثل الأعلى للإنسان في مخيلة (غوته) رجلاً كذاباً مشعوذاً؟
قال جورج: لا !!!..
قلت: ويقول المستشرق (رودلف دتوراك) في كتابه (حياة وشعر أبي فراس الحمداني): «ولا يجوز لنا أن نفند آراء محمد؛ بعد أن كانت آيات الصدق بادية عليها، فهو نبي حق، وأوْلى به أن يُتَّبع، ولا يجوز لمن لم يعرف شريعته أن يتحدث عنها بسوء، لأنها مجموعة كمالات إلى الناس عامة» (16.. ص13) ..
- ويقول الكاتب الفرنسي (إميل درمنغهم) في كتابه (حياة محمد): «الواقع أنه لم يبق أدنى شك في صدق محمد، فإن جميع حياته تدل على ذلك.. وكانت عظمة محمد الحقيقية هي العظمة الآتية له من الله بالإلهام الإلهي الذي كان يُقذف في روعه».
- ويقول المستشرق الكندي (جيبون) في كتابه (محمد في الشرق): «إن دين محمد خالٍ من الشكوك والظنون، والقرآن أكبر دليل على وحدانية الله.. ومن يتهم محمداً أو دينه، فإنما ذلك من سوء التدبير، أو بدافع العصبية، وخير ما في الإنسان أن يكون معتدلاً في آرائه، ومستقيماً في تصرفاته» (17.. ص17) ..
- ويقول المستشرق الألماني (دي تريسي فريدريك) في كتابه (مقولات أرسطو طاليس): «إن من اتهم محمداً بالكذب؛ فليتهم نفسه بالوهن والبلادة وعدم الاطلاع على ما صدع به من حقائق».
- ويقول عالم اللاهوت السويسري (د. هانز كونج): «محمد نبي حقيقي بمعنى الكلمة، ولا يمكننا بعدُ إنكارُ أن محمداً هو المرشد القائد على طريق النجاة» (18.. عن كتاب (الإسلام نهر يبحث عن مجرى) د. شوقي أبو خليل ص15) ..
- ويقول المستشرق (سينرستن) في كتابه (تاريخ حياة محمد): «إننا لم ننصف محمداً إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات، وحميد المزايا.. لقد أصبحت شريعته أكمل الشرائع، وهو فوق عظماء التاريخ» (19.. ص18) ..
وأردفت: أيكون كذاباً مشعوذاً من هو فوق عظماء التاريخ يا جورج؟
قال جورج: لا !!!..
قلت: أزيدك يا جورج؟
قال جورج: حسبي؛ على أن هناك ذيلاً لتهمة الكذب والشعوذة التي روِّجت في الغرب عن محمد.
قلت: وما ذاك؟

...... يتبع .....


الساعة الآن 04:54 PM.

 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd

Security team