أخوات إيمان القلوب

أخوات إيمان القلوب (https://akhawat.imanhearts.com/index.php)
-   السنن والاحاديث الشريفة (https://akhawat.imanhearts.com/forumdisplay.php?f=14)
-   -   سلسلة " أذكاري في ليلي و نهاري " (https://akhawat.imanhearts.com/showthread.php?t=32323)

ام الزهرتان 10 - 10 - 13 12:13 AM

سلسلة " أذكاري في ليلي و نهاري "
 

ام الزهرتان 10 - 10 - 13 12:18 AM

رد: سلسلة " أذكاري في ليلي و نهاري "
 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله

أقدم لكن آخياتى

سلسلة " أذكاري في ليلي و نهاري "

نتناول فيها سويا باذن الله أذكار الصباح و المساء

بأسلوب سهل و سلس .. ليصل معناها و محتواها الطيب للحبيبات

ليتمكن من استيعابها و الأهم من ذلك استشعارها و استحضار فضلها عن ترديدها في كل صباح و ليلة









https://www.muslmh.com/vb/images/ima...71ff2b554d.png





تحميل ملف وورد للطباعة



لي عودة باذن الله لافتتاح السلسة

فكونوا بالقرب


منقول بتصرف







ام الزهرتان 10 - 10 - 13 12:23 AM

رد: سلسلة " أذكاري في ليلي و نهاري "
 


بسم الله الرحم الرحيم و به نستعين :)

▲ 1 ▲ استخراج آيات و أحاديث تدل على وجوب المحافظة على ذكر الله جل في علاه ؟ :

فضل الذِّكر:

ذِكر الله - عز وجل - من أعظم الطاعات، وأفضل القُربات، وقد جاء فضْله في الكتاب والسُّنة؛

قال الله تعالى: ﴿ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
[الأحزاب: 35]،

وقال - سبحانه -: ﴿ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ﴾ [العنكبوت: 45].

قال قتادة - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية: "لا شيءَ أكبر من ذِكر الله، قال: أكبر الأشياء كلها"

وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴾ [الأحزاب: 41 - 42].

أمَّا من السُّنة، فقد جاء في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في طريق مكة، فمرَّ على جبلٍ يُقال له: جُمْدان، فقال:

((سيروا، هذا جُمْدان، سبَق المُفردون))، قالوا: وما المُفردون يا رسول الله؟ قال:

((الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات))


فقد بيَّن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث أنَّ أهل الذِّكر هم السابقون يوم القيامة.

ومنه أيضًا ما جاء في صحيح البخاري من حديث أبي موسى - رضي الله عنه -

عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:

((مَثَلُ الذي يَذكر ربَّه، والذي لا يَذكر ربَّه، مَثَلُ الحي والميِّت))،

وهذا تصوير بديع يُبيِّن فضْل ذِكر الله.

وكذلك ما رُوِي من حديث عبدالله بن بُسْر أنَّ رجلاً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:

يا رسول الله، إنَّ شرائع الإسلام قد كَثُرتْ عليَّ، فأخبرني بشيءٍ أتشبَّث به، قال:

((لا يزال لسانُك رطبًا من ذِكر الله))



قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

((ما عمل ابن آدم عملاً أنجا له من عذاب الله، من ذكر الله)) . أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج2 ص166.

وجاء عند الترمذي عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ألا أُنبِّئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مَليككم، وأرفعها في درجاتكم،
وخير لكم من إنفاق الذهب والوَرِق، وخير لكم من أن تَلقَوا عدوَّكم، فتَضربوا أعناقَهم، ويَضربوا أعناقَكم؟
))، قالوا: بلى،

قال: ((ذِكر الله))



ووصَف الله المتفكِّرين في خلْقه وآياته، والمُكثرين من ذِكره - سبحانه - بأنَّهم أهل العقول السليمة البصيرة؛

حيث قال - سبحانه -: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ *
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ
﴾ [آل عمران: 190 - 191].
والله لَم يَجعل للذكر حدًّا محدودًا؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 41].

وقالت عائشة رضي الله عنها: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه) خرجه مسلم في صحيحه.
ملازمة الذِّكر أمرٌ عظيمٌ، لا يَفعله إلاَّ مَن وفَّقه الله لذلك، ومن أفضل أوقات النهار للذِّكر:

طرَفا النهار؛ ولهذا أمرَ الله تعالى بذِكره فيهما في مواضعَ من القرآن؛ كقوله:

﴿ وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴾ [الإنسان: 25].

وقوله: ﴿ وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴾ [آل عمران: 41].

وقوله: ﴿ فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴾ [الروم: 17].

وقوله: ﴿ وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ

[الأعراف: 205].

وقوله: ﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ﴾ [طه: 130].

إلى غير ذلك من الآيات.

والذكر يَفتح على القلب أنواعًا من الطاعات؛ كما أنَّ دوامَ ذِكر الله تعالى يُوجب الأمان من نسيانه،

الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعاده؛ قال تعالى:

﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ [الحشر: 19].

وإذا نَسِي العبد نفسه، أعرَض عمَّا يَنفعها، واشتغَل بما يُهلِكها، فهَلكت وأهْلَكت.

والذِّكر رأس الشكر، والشكر جلاَّب النِّعم، مُوجب للمزيد.


المراجع :

▲ الصحيح المجتبى من أذكار الصباح والمساء
ماجد بن عبدالله آل عثمان

▲ تحفة الأخيار ببيان جملة نافعة مما ورد في الكتاب والسنة من الأدعية والأذكار(املاءات الشيخ بن باز رحمه الله )

▲ أغلب الأحاديث خرجتها من موسوعة اسلام ويب

يتبع إن شاء الله





https://www.muslmh.com/vb/images/ima...68e6902976.png

ام الزهرتان 10 - 10 - 13 12:45 AM

رد: سلسلة " أذكاري في ليلي و نهاري "
 

فضل الذكر


وللذكر فوائدُ نصَّ عليها ابن القيِّم في الوابل الصيِّب، تربو على التسعين فائدة، نذكر جملة منها:
إحداها: أنه يَطرد الشيطان، ويَقمعه ويَكسِره.
الثانية: أنه يُرضي الرحمن - عزَّ وجل.
الثالثة: أنه يُزيل الهمَّ والغمَّ عن القلب.
الرابعة: أنه يَجلب للقلب الفرحَ والسرور والبسط.
الخامسة: أنه يُقوِّي القلب والبدن.
السادسة: أنه يُنوِّر الوجه والقلب.
السابعة: أنه يَجلب الرزق.
الثامنة: أنه يكسو الذاكر المهابةَ والحلاوة والنضرة.
التاسعة: أنه يُورثه المحبَّة التي هي رُوح الإسلام.
العاشرة: أنه يُورثه المراقبة؛ حتى يُدخله في باب الإحسان.
الحادية عشرة: أنه يُورثه الإنابة، وهي الرجوع إلى الله - عزَّ وجل.
الثانية عشرة: أنه يُورثه القُرب منه.
الثالثة عشرة: أنه يَفتح له بابًا عظيمًا من أبواب المعرفة.
الرابعة عشرة: أنه يُورثه الهيْبة لربِّه - عز وجلَّ - وإجلاله.
الخامسة عشرة: أنه يُورثه ذِكر الله تعالى له؛ كما قال تعالى: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾ [البقرة: 152].
السادسة عشرة: أنه يُورث حياة القلب.
السابعة عشرة: أنه قوَّة القلب والرُّوح.
الثامنة عشرة: أنه يُورث جلاءَ القلب من صَدئه.
التاسعة عشرة: أنه يحطُّ الخطايا ويُذهبها؛ فإنه من أعظم الحسنات، والحسناتُ يُذهبنَ السيِّئاتِ.
العشرون: أنه يُزيل الوحشة بين العبد وبين ربِّه - تبارَك وتعالى.








ام الزهرتان 10 - 10 - 13 12:48 AM

رد: سلسلة " أذكاري في ليلي و نهاري "
 

▲ 1 آية الكرسي

{ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ
مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء
وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
} (255) سورة البقرة

فضلها :من قالها حين يصبح أجير من الجن حتى يمسي ،

ومن قالها حين يمسي أجير منهم حتى يصبح (رواه الحاكم)

هذه الآيه أعظم آيه في كتاب الله،فقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم أبي كعب رضي الله عنه :

(أي آيه أعظم في كتاب الله ؟)

قال ( اية الكرسي ،فضرب على صدره ،وقال:ليهنك العلم أبا المنذر) رواه مسلم
اي ليكن هنيئا لكم

الشرح:

هذه الايه الكريمه انما كانت بهذه المنزلهلعظم مادلت عليه من توحيد الله وتمجيده وحسن الثناء عليه ،

وذكر نعوت جلاله وكماله ،فتضمنت من أسماء الله خمسة أسماء ،

وتضمنت من الصفات مآ يزيد على العشرين صفه للرب تبآرك وتعآلى

قآل ابن تيميه : وليسَ في القرآن آية واحده تضمنت مآ تضمنته آية الكرسي (مجموع الفتاوى 14/129)
وقد اشمت هذه الآية العظيمه على عشر جمل مستقله:

الله لآإله الا هو:بدئت الآية بذكر تفرد الله باالألوهيه ،
فهو سبحآنه لآمعبود بحق إلا هو، وألوهيهغيره وعبآدة غيره بآطله :
{ذَلِك بأن الله هو الحق وأن مايدعون مِن دونه هو الباطل وأنُ الله هو الْعَلي الكبيـــر}
(الحج 62)

الحي القيوم : جمع هذين الاسمين في غاية المناسبة،
وذلكـ أنها محتويان على جميع صفات الكمآل ، فكمآل الأوصاف في الحي،وكمآل الأفعال في القيوم.

الحي : هوكمآل الحياة،وذلكـ يتضمن جميع صفآت الذاتيه لله
كالسمع والبصروالعلم والعزه والقدره والكبرياء والعظمه وغيرها من صفآت الذات المقدسه.

القيوم : القائم على نفسه فلا يحتاج إلى احد من خلقه ، والقائم على غيره فكل أحد محتاج إليه.

لاَ تأخذه سنة ولاَ نوم: أي لايعتريه نعاس ولانوم،لأن السنه والنعاس
إنمايعرضان للمخلوق الذي يعتريه الضعف والعجز،ولا يعرضان لذي العظمه والكبرياء والجلال.

له مافي السماوات وما في الأرض:اخبار بأن الجميع عبيده ،
وفي ملكه وتحت قهره وسلطانه ،ويتفرغ على كون الملك لله ألا نتصرف في
ملكه إلابما يرضاه، ومنها:تسلية الانسان عند المصائب،ورضاه بقضاء الله وقدره،
لأنه متى علم أن الملكـ لله وحده رضي بقضائه ،وســلم.

من ذَا الذي يشفع عنده إلابإذنه: هذا من عظمته وجلاله وكبريائه عزوجل
أنه لا يتجاسر أحدعلى ان يشفع لأحد عنده إلابإذنه في الشفاعة
{وَكمْ منْ مَلك فٍي السَماواتِ ولاَ تغني شَفاعتهم شيئًا إلا مٍنْ بَعْدٍ أَنْ يَأْذَن لِمنْ يَشاء وَيرْ ضى}(النجم 26)

يعلم مابينَ ايديهم وما خَلفهم: إخبار عن علمه الواسع المحيط بجميع الكائنات ماضيها وحاضرها ومستقبلها.

ولآ يحيطون بشىء من علْمه إلا بمَاشاء: لها معنيان:
-لآيحيطون بشىء من علمه،أي:لايعلمون عن الله سبحانه من أسمائه وصفاته وأفعاله إلا بما شاء أن يعملهم إياه فيعلمونه.
-ولايحيطون بشىء من معلومه : أي ممايعلمه في السماوات والاض - إلا بما شاء أن يعلمهم إياه

وَسِع كرسيه السماوات والأرض:هذا بيان لعظمة الله بذكر عظمة مخلوقاته ،
فإذا كان الكرسي وهو مخلوق من مخلوقاته وسع السماوات والأرض
فكيف باالخـــــــــــالق الجليل؟!وقد شمل وأحاط الكرسي السماوات والأرض .

والكرسي:هوموضع قدمي الجليل الرب سبحانه وهو بين يدي العرش كالمقدمه له ،
والعرش فوق المخلوقات وهوأعلى المخلوقات.

ولايؤوده حفظهما: أي لايثقله حفظ السموات والأرض لكمال عظمته واقتداره،
فالسماوات والأرض تحتاج الى حفظ ولولا حفظ الله لفسدتا لقوته
{إنَ الله يمسك السَماواتِ والأرضَ ان تزولا ولئِن زَالتا إِنْ أمسكهما مِن أحد مِن بَعدِهِ إنه كَانَ حليماً غفوراَ}
(فاطر41)

وَهو العلي:له العلو المطلق:
ر:معناه ان الله ذو قدر عظيم لايماثله أحدمن خلقه ولايعتريه معه نقص

ب-علوالقهر:معناه ان الله قهر جميع المخلوقات فلايخرج احد منهم على سلطانه

ج-علوالذات:معناه ان الله بذاته فوق عرشه.

العظيم: الجامع لجميع صفات العظمه والكبرياء والذي تحبه القلوب وتعظمه الارواح.
* إذا كنت متعالياً في نفسك فاذكرعلو الله عزوجل،وإذا كنت عظيماً في نفسك فاذكر عظمة الله
وإذا كنت كبيرا في نفسك فاذكر كبرياء الله

تفسير القرآن الكريم لآبن كثير19،تيسير الكريم الرحمن لابن سعدي

المرجع : شرح أذكار الصباح والمساءل أ. شيخة القاسم





https://www.muslmh.com/vb/images/ima...68e6902976.png


الساعة الآن 11:22 AM.

 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd

Security team