عرض مشاركة واحدة
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
لؤلؤ ومرجان
قلب جديد
رقم العضوية : 5836
تاريخ التسجيل : Oct 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 16 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : لؤلؤ ومرجان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: رسائل مهمة في نصح الأمة

كُتب : [ 28 - 12 - 09 - 03:23 AM ]


* النقطة الثالثة :

رأيت أنك لم تعلمي " حقيقة العبودية لله عز وجل " !!!

لأن علمك بحقيقة العبودية له أيضا أمارات .......


الأمارة الأولى :

أن تعلمي انك ما خلقتِ إلا لمهمة واحدة لا غير ... وهي عبادة الله تعالى .... لقوله تعالى " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) " الذاريات.



الأمارة الثانية :

أن تعلمي أن العبودية هي الإستسلام التام والإنقياد التام والخضوع التام لذلك المعبود الذي اخترتيه دونا عن سائر المعبودات .......



الأمارة الثالثة :

أن تعلمي معنى العبادة وهي : ( اسم جامع لكل ما يحب الله تعالى ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة ) ......



الأمارة الرابعة :

أن تعلمي أنه لا سعادة ولا راحة في الدنيا ولا في الآخرة إلا في ظل عبوديتك لله عز وجل .
لقوله تعالى : " مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97) " النحل......



الأمارة الخامسة :

أن تعلمي ان العبادة مهما كانت شاقة فنهايتها الراحة والسعادة الأبدية فهي مجرد ثمن لسلعة غالية وهي رضا الله تعالى والجنة .....


الأمارة السادسة :

أن تعلمي أن عبادتك لن تقبل مهما كثرت حتى يتوافر فيها شرطين :
1 – إخلاصك لله عز وجل فيها .........
2 – إتباعك للنبي صلى الله عليه وسلم فيها .......

فمالي لم أرى أختى تلك الأمارات عليك ؟؟ّ


فليكن لسان حالك أخيتى ......

((يا رب إياك أريد وفق ما تريد أنت لا وفق ما أريد أنا ))

فهذا كمال الإخلاص والإتباع ......... وتلك هي العبودية ..........



أخيتى .......

هذه النقاط الثلاث التي لفت لها بكِ الإنتباه تتمثل في قوله تعالى (( إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي)). طه 14

فكانت النقطة الأولى ..... معرفة الله تبارك وتعالى .
وكانت الثانية ..... توحيد الله تبارك وتعالى .
و الثالثة ..... عبادة الله تبارك وتعالى .

أسأل الله عز وجل أن يرزقني وإياكِ اتقان هذه النقاط الثلاثة ....... إنه نعم المجيبون ........




أخيرا ........ أختى الغالية .........
نعم ... فد أكون لا اعرفك .... ولا أعرف اسمك .... أو شخصك ..... ولكني أعرف أنك مسلمة ........ وحقك علىّ كبير ... نعم كبير جدا... حقك علىّ يجعلني لا استطيع رؤيتك تغرقين وأنا لا أبالي بغرقك لذلك نهضت فزعة لنجدتك وإغاثتك من هذا الغرق ..........




أسأل الله عز وجل أن يقر قلبي برؤيتك رافعة لراية إسلامك على قلبك وجميع جوارحك وأن يثبتك على ذلك أبدا ما حييتي حتى تلقيه وأنت على أكمل حال يرضيه .....



أختى ......


إذا لم نلتقي يوما ..

وفرّق بيننا كاس المنون ..

فموعدنا غدا في دار خلد ..

بها يحيا الحنون مع الحنون ..




ختاما


أختي المسلمة ....

أذكرك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه النعمان بن بشير رضي الله عنهما :-
(( إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ....... )) . رواه البخاري ومسلم .


* فتأملي أختي المسلمة قوله صلى الله عليه وسلم : " لا يعلمهن كثير من الناس " أي القلة هم الذين يعلمونها ولذلك مدح الله سبحانه القلة في اكثر من موضع في كتابه عز وجل .....
- فقال تعالى : ((وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ )) سبأ 13
- وقال تعالى : (( إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ.... )) ص 24
فالحقي بركب القلة لتمدحي معهم وتكوني ممن قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم : ( طوبى للغرباء )
الراوي: عبد الله بن عمرو المحدث: الدمياطي - المصدر: المتجر الرابح - الصفحة أو الرقم: 329
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد.



ولا تغتري اختي المسلمة بالكثرة وتقولي ( كل الناس خطأ وأنتم أيها القلة المتشددون الصواب ؟؟ )
فنقول لكِ أختاه : أن الكثرة ما ذكرت إلا مذمومة


واخيرا اختي المسلمة :-

إعلمي أن الدنيا زائلة ... زائلة لا محالة وإن طالت وقد تزول الآن ... وقد تزول اليوم .. وقد تزول غدا ... الله أعلم متى الزوال ؟؟ المهم انها ستزول إما عاجلا ... وإما آجلا .. فمهما تمتعت بأمور قد لا أقول أنها محرمة ولكن اختلف العلماء في تحريمها فهي إلى زوال .


فاحرصي أختي العاقلة على ما يدوم وآثريه على ما يزول وإن كان مباحا .


واعلمي ايضا أنك محتاجة لرحمات الله عز وجل في الدارين وبقدر ورعك تنالين تلك الرحمات من رب الأرض والسماوات .


واحذري أن يلتبس عليكِ هذا المعنى مع قول الصحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما خير بين أمرين إلا إختار ايسرهما . فإن ذلك كان في مباحات الأمور لا في الأمور الشرعية لأنه صلى الله عليه وسلم الذي قال :-

( فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ) الراوي: النعمان بن بشير المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 8/144
خلاصة حكم المحدث: صحيح ثابت من حديث الشعبي

.



اسأل الله عز وجل أن يحيينا على أتم ما يرضيه .
و يقبضنا على أتم ما يرضيه .
و يبعثنا على أتم ما يرضيه .

... إنه نعم المجيبون ...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 27 - 01 - 11 الساعة 05:50 PM سبب آخر: تشكيل الايات, تخريج الاحاديث
رد مع اقتباس