عرض مشاركة واحدة
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
(راجية الجنة)
قلب جديد
رقم العضوية : 117
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 33 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : (راجية الجنة) is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 28 - 12 - 07 - 09:58 AM ]



عودة





11 - ومن ترك البخل، وآثر التكرم والسخاء أحبه الناس، واقترب من الله ومن الجنة،
وسلم من الهم والغم وضيق الصدر، وترقى في مدارج الكمال ومراتب الفضيلة
(( وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )).

12 -ومن ترك الكبر، ولَزمَ التواضع كمل سؤدده، وعلا قدره، وتناهى فضله،
قال فيما رواه مسلم في الصحيح: ** ومن تواضع لله رفعه }. الراوي: - المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 2/396
خلاصة حكم المحدث: صحيح الحديث.........

13 - ومن ترك المنام ودفأة ولذتة، وقام يصلي لله عز وجل
عوضه الله فرحاً، ونشاطاً، وأنساً.

14 - ومن ترك التدخين، وكافة المسكرات والمخدرات أعانه الله،
وأمده بألطاف من عنده، وعوضه صحة وسعادة حقيقية،
لاتلك السعادة الوهمية العابرة.

15 - ومن ترك الإنتقام والتشفي مع قدرته على ذلك، عوضه الله إنشراحاً في الصدر، وفرحاً في القلب؛ ففي العفو من الطمأنينة والسكينة والحلاوة وشرف النفس، وعزها، وترفعها ما ليس شيء منه في المقابلة والانتقام.
قال فيما رواه مسلم: ** وما زاد الله عبداً بعفو إلاعزاً } الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2588
خلاصة حكم المحدث: صحيح الحديث...........
.

16 - ومن ترك صحبة السوء التي يظن أن بها منتهى أنسه،وغاية سروره
عوضه الله أصحاباً أبراراً، يجد عندهم المتعة والفائدة،
وينال من جراء مصاحبتهم ومعاشرتهم خيري الدنيا والآخرة.

17 - ومن ترك كثرة الطعام سلم من البطنة، وسائر الأمراض،
لأن من أكل كثيراً شرب كثيراً، فنام كثيراً، فخسر كثيراً.

18 - ومن ترك المماطلة في الدَّين أعانه الله، وسدد عنه
بل كان حقاً على الله عونه.

19 - ومن ترك الغضب حفظ على نفسه عزتها وكرامتها،
ونأى بها عن ذل الاعتذار ومغبة الندم، ودخل في زمرة المتقين الكاظمين الغيظ .

جاء رجل إلى النبي فقال: يا رسول الله أوصني! قال: ** لاتغضب }
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6116
خلاصة حكم المحدث: [صحيح] الحديث..........

قال الماوردي رحمه الله: ( فينبغي لذي اللب السوي والحزم القوي أن يتلقى قوة الغضب بحلمه فيصدّها، ويقابل دواعي شرته بحزمه فيردها؛ ليحظى بأجلّ الخيرة، ويسعد بحميد العاقبة).

وعن أبي عبلة قال: غضب عمر بن عبدالعزيز يوماً غضباً شديداً على رجل، فأمر به، فأُحضر وجُرّد،وشُدّ في الحبال، وجيء بالسياط، فقال: خلو سبيله؛ أما إني لولا أن أكون غضباناً لسؤتك، ثم تلا قوله تعالى: وَٱلْكَـٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ.

20 - ومن ترك الوقيعة في أعراض الناس والتعرض لعيوبهم ومغامزهم عُوّض بالسلامة من شرّهم، ورزق التبصر في نفسه.

قال الأحنف بن قيس رضي الله عنه: ( من أسرع إلى الناس فيما يكرهون قالوا فيه ما لا يعلمون).

قال الشافعي رحمه الله:

المرء إن كان مؤمناً ورعاً *** أشغله عن عيوب الورى ورعه

كما السقيم العليل أشغله *** عن وجع الناس كلهم وجعه







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 10 - 05 - 12 الساعة 11:54 PM
رد مع اقتباس