عرض مشاركة واحدة
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 44 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 10,805 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1409
قوة الترشيح : أم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي مواعظ منسيه عن الموت

كُتب : [ 01 - 12 - 10 - 01:45 PM ]



فهذه درر ملتقطة ، وفوائد منتقاة ، من كتاب الإمام الذهبي المشهور " سير أعلام النبلاء " ،

وهي متنوعة ، فمنها العقيدي ، والحديثي ، والفقهي ، والمواعظ ...الخ .

نقل الذهبي بعض كلمات له في الآخرة والموت :

قال ابن السمَّاك :

* همة العاقل في النجاة والهرب ، وهمة الأحمق في اللهو والطرب

* عجبا لعين تلذ بالرقاد وملك الموت معها على الوساد

* حتى متى يبلغنا الوعاظ أعلام الآخرة حتى كأن النفوس عليها واقفة والعيون ناظرة !؟

أفلا منتبه من نومته ؟
أو مستيقظ من غفلته ؟
ومفيق من سكرته ؟
وخائف من صرعته ؟
كدحاً للدنيا كدحاً ؟!
أما تجعل للآخرة منك حظّاً ؟

* أقسم بالله لو رأيت القيامة تخفق بأهوالها ، والنار مشرفة على آلها – يعني : أصحابها وأهلها -

وقد وضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء : لسرَّك أن يكون لك في ذلك الجمع منزلة

أبعد الدنيا دار معتمل ؟
أم إلى غير الآخرة منتقل ؟
هيهات ! ولكن صمَّت الآذان عن المواعظ ، وذهلت القلوب عن المنافع ، فلا الواعظ ينتفع ،
ولا السامع ينتفع !

* وعنه :
هب الدنيا في يديك
ومثلها ضُمَّ إليك
وهب المشرق والمغرب يجيء إليك
فإذا جاءك الموت : فماذا في يديك ! ؟
* ألا مَن امتطى الصبر قويَ على العبادة

ومن أجمع الناس : استغنى عن الناس
ومن أهمَّته نفسه : لم يول مرمتها غيره
ومن أحب الخير وُفِّق له
ومن كره الشر جنَّبه

ألا متأهب فيما يوصف أمامه ؟
ألا مستعد ليوم فقره ؟
ألا مبادر فناء أجلِه ؟

ما ينتظر مَن ابيضت شعرته بعد سوادها !
وتكرش وجهه بعد انبساطه !
وتقوَّس ظهره بعد انتصابه !
وكَلَّ بصرُه ! وضعف ركنه ! وقل نومُه ! وبلي منه شيءٌ بعد شيءٍ في حياته ! ؟
فرحم الله امرأً عقِل الأمر ، وأحسن النظر ، واغتنم أيامه .

* وعنه :

الدنيا كلها قليل
والذي بقي منها قليل
والذي لك من الباقي قليل
ولم يبق من قليلك إلا قليل وقد أصبحت في دار العزاء
وغداً تصير إلى دار الجزاء
فاشتر نفسك لعلك تنجو

فأسأل الله أن ينفع يها كاتبها وقارئها ، وأن يرحم الإمام الذهبي

.





رد مع اقتباس