عرض مشاركة واحدة
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة

كُتب : [ 24 - 01 - 12 - 11:23 PM ]






من أين جاء عيد الحب

البدعة

، هكذا يسميه بعض المسلمين والكفار عيد الحب ، وأما اسمه الأصلي فهو يوم أو عيد القديس "فالنتاين"
(valentine,s day)


عيد الحب القصة والحقيقة

من أساطير النصارى حول هذا العيد يقولون انة منذ 1700سنة
عندما كانت الوثنية هي السائدة عند الرومان
قام أحد قديسهم وهو المدعو فالنتاين بالتحول عن الوثنية إلى النصرانية فما كان من دولة الرومان إلا أن أعدمته ولما دار الزمان واعتنق الرومان النصرانية
جعلوا يوم إعدام فالنتاين مناسبة للإحتفال بذلك تخليداً لذكراه وندماً على قتله


اسطورة ثانية

قالوا أن يوم 14 فبراير يوم مقدس بإحدى الإلاهات المزعومة عندهم والتي يعتقد فيها الرومان وهي الالهه المدعوة يونوويقولو انها ملكة الاله الرومانية واختصوها
عندهم بالنساء والزواج قالوا فناسب أن يكون يوم إحتفال يتعلق بالزواج والحب

اسطورة ثالثة

كان عند الرومان إحدى الالاهات المقدسات تدعى ليسيوس
من هي ليسيوس ؟؟
إنها ويا للعجب ذئبة (انثى الذئب) وقد قدسوها لمــــــاذا؟؟
يقولون أن ليسيوس هاذي ارضعت مؤسسي مدينة روما في طفولتهما ولهذا جعلوا هذا التاريخ عيداً يحتفلون فيه وحددوا مكان للاحتفال وهو معبد إليسوم أي معبد الحب
وسموه بهذا الاسم لان الذئبة ليسيوس رحمت الطفلين المذكورين واحبتهما



اسطورة رابعة

يقولون ان الامبراطور الروماني كلاوديوس
وجد صعوبة في تجهيز جميع رجال روما للحرب ولما بحث في سبب عدم مطاوعة الناس له بالتجنيد تبين له ان سبب عدم رغبتهم في ذلك هو ان الرجال المتزوجين كانوا يكرهوا أن يتركوا اهليهم ويخرجوا معه فما كان منه الا أنه منع الزواج وضيقه
فجاء القس المدعو فالنتاين ليخالف امر الامبراطور وكان يزوج الناس بالكنيسة سراً
فاعتقلة الامبراطور وقتلة في اليوم 14 من فبراير


وبعد ان مضت هذه السنين نأتي إلى زماننا اليوم حيث تراجعت الكنيسة عن ربط عيد الحب باسطورة الذئبة
ليسيوس وجعلت العيد مرتبطا بذكر القسيس فالنتاين ولتأثر النصارى بهذا العيد فإنهم
نحتوا تمثالاً يمثل هذا القديس ونصبوا هذا التمثال في أنحاء متفرقة من اوربا
ولكن الكنيسة تراجعت كذلك عن عيد فالنتايوتركت الاحتفال به رسميا عام 1969

لمـــــــاذا ترااااجعوا ؟؟؟؟

قالوا بان تلك الاحتفالات تعتبر خرافات لاتليق بالدين ولا بالاخلاق
لكن الناس استمروا بالاحتفال به الى يومنا هذا كاأمريكا واوربا وآسيا وافريقيا واستراليا
بل وحتى في الدول الاسلامية
ونعتقد الذين يحتفلون بهذا العيد لم يسمعوا بقصة الذئبة ليسيوس التي يقولون انها ارضعت الطفلين
واصبح هذا العيد له اهتمام واسع بالتغطية الاعلامية ومايصاحبة من اهتمامات اجتماعية وتجارية لينساق اهل الارض في الاحتفال بهذا العيد الا من رحم الله
ولم يلتفتو هل هو منسوب للذئبة المذكورة او لفالنتاين اولغيرهما المقصود أن يحتفلون ايا كان الامر وقد جاء المسلمين ليصطفوا في طابور فالنتاين
خصوصا بعدما توفر في العالم اليوم من وسائل الاتصالات السريعة
فقد امتدت الحمى الفالنتانية الى أقطااار الارض شتى ومنها بلاد المسلمين
تتابع الذكور والاناث بالاحتفال ب14 فبراير ويرددون
my valentine

صار التفاعل مع هذا اليوم على مستويات شتى الشباب والفتيات بل وحتى الكهول والكهلات ..





وما كان لنا أن نقف أو نلتفت لهذا العيد فهو من جملة عشرات الأعياد عندهم، ولكن لوجود من تأثر به من المسلمينوالمسلمات؛ فقد وجب أن يعرف إخواننا وأخواتنا ممن يحاول المشاركة فيه بقيامهم ببعضالطقوس الخاصة به، وهم لا يدرون أن هذا العيد وهو ما يسمى (عيد الحب) عيد ديني لهاارتباط وثيق بعقيدة النصارى، وهم ـ اعني النصارى ـ متخبطون في نسبته هل هو منارثهم، أو من ارث الرومان الذين كان لهم من الآلهة ما يشتهون، فجعلوا للحب إلهاًعلى طريقتهم في الاعتداد بآلهة أخرى، كما لهم من الآلهة المزعومة للنور وللظلماءوللنبات وللأمطار وللبحار وللأنهار وهكذا.



ومن المظاهر والأمور التي يتعاطاها الكفار في الاحتفال بالعيد المذكور ـ عيد الحب ـ تأثرهم في لباسهم ومايتهادونه في ذلك اليوم من بطاقات، وبطاقات زهور، وورود باللون الأحمر الذي يرمزعندهم إلى مسلك منحرف محدد له صلته بالفحش، وهكذا الشأن في الحلوى والكعك وما يوضععليها من مواد غذائية كل ذلك باللون الأحمر، ومن المظاهر الاحتفالية لديهم الكتابةعلى البطاقات بعبارات الغرام والهيام بين الشباب والفتيات، وكذا شراء تمثال أو دميةحمراء تمثل حيوان (الدب) وقد رسم عليه ما يمثل القلب، وكلمات الحب، ثم يباع بأسعارباهظة ليقدم كهدية ترمز للحب!!.




ومما زاد في انتشار هذه المظاهر وفشوها فيعدد من بلاد الإسلام ما تقوم به كثير من وسائل الإعلام المقروءة والمرئية، وخاصةالفضائيات، من الدعاية لهذا المسلك بأساليب متعددة، حتى انطلى الأمر على البسطاء منالناس، ممن لا يملكون من الوعي الثقافي ما يحصنهم ضد هذه المسالك العوجاء،وخاصةالطلاب والطالبات في التعليم العام والعالي.








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 11 - 02 - 13 الساعة 10:09 PM
رد مع اقتباس