عرض مشاركة واحدة
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
محبة للرحمان
فريق العمل
رقم العضوية : 8911
تاريخ التسجيل : Dec 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أرض النقاء
عدد المشاركات : 1,674 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : محبة للرحمان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي شيماء وصديقاتها الحلقة الثامنة

كُتب : [ 31 - 01 - 13 - 10:55 PM ]



شيماء وصديقاتها

الحلقة الثامنة



شيماء : وأنا في السنة الثانية تغير مكان اقامتي وهذا يعني أني في غرفة

جديدة وبنات جدد ، ما هذا الحظ ما اتيت اتعود على اقامتي الاولي الا بصعوبة والان ماذا أفعل ، لقد

أحسست وكأني لاول مرة ادخل فيها الاقامة .

المهم صبرت نفسي وانا جالسة على أحدى الكراسي الموجودة في ساحة الاقامة أتفرج على البنات فقلت

في نفسي وماذا عن هؤلاء اليس لديهن أهل فلماذا انا اذا هكذا حزينة ومتشائمة... بعدها حملت نفسي

واتجهت لغرفتي ودون قرع الباب فتحته ودخلت لان عقلي ذهب بعيدا ، فرجعت للوراء قليلا لاني

تفاجئت بوجود البنات في الداخل سلمت واعتذرت طبعا على دخولي هكذا ، فقلنا لي لا عليك ما من

مشكلة في ذلك .

جلست وتعرفت على البنات ولم ارتح كثيرا لهن الا لواحدة فقط فقد كانت تنظر الي وهي تبتسم فرأيت

الصفاء في وجهها .




عشت في تلك الغرفة وكأني لست فيها كنت اجتنبهن كثيرا والوقت الذي يكن فيها أجعل السمعات في

أذني


فأذهب بعيدا وكأني لست في عالمهن وطبعا ما كان يعجبهن ذلك خاصة واحدة فيهن وحتى اني

سمعتها يوما تقول كلاما سيئا عني وعلى الرغم انها لا تعرفني ، وحتى انها لم تكن ملتزمة فهي

مثلي تماما ، ولما علمت بأني سمعتها عن غير قصد لم تتجرأ ان تعتذر او حتى ان تتكلم معي ،

فجاءت صديقتها الي ، الفتاة التي قلت لكُنّ اني ارتحت لها فاعتذرت هي مكانها وطلبت ان لا اعير

لكلامها أي اهتمام ،وانا حقا وقتها لم يكن يهم أي شيئ لاني سئمت من العالم كله .

وفي احدى الايام لما رجعت من الكلية ذهبت الى غرفتي فسمعت سمعت صوت يتعالى في الغرفة

في البداية ترددت في قرع الباب الا اني قرعته ففتحن لي ووجوههن


محمرة.

عملت نفسي وكأني لم شيئا استلقيت مباشرة على سريري ظنا مني انهن سيسكتن الا ان صوتهن

يعلو أكثر ، ولم اتدخل طبعا أو ان أستفسر عما يجري ، واصلن نقاشهن الذي هو في الحقيقة

شجار

والفتاة الطيبة

تهدئهن وتطلب منهن السكوت لكن للاسف دون جدوى .

وبعد طول الوقت أخيرا استسلمت واحدة فخرجت وجرت الباب بعنف ورائها ..............







رد مع اقتباس