عرض مشاركة واحدة
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
محبة للدعوة
قلب جديد
رقم العضوية : 8142
تاريخ التسجيل : Oct 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 63 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : محبة للدعوة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي مدرسة الفقه الاسلامي

كُتب : [ 18 - 05 - 12 - 08:40 PM ]






مدرسة الفقه الإسلامي للشيخ الدكتور/ صادق بن محمد البيضاني


الدرس الأول

إسم الدرس : مدرسة الفقهالإسلامي رقم1 -دراسة الأحكام الشرعية مع ذكر مذاهب العلماءوأدلتهم وبيان الراجح في المسائلبأخصر العبارات.


للشيخ الدكتور : صادق بنمحمدالبيضاني
المصدر : قناة الأثرالفضائية وموقع الشيخ صادق البيضاني
رقم الشريط (1).
تفريغ وحواشي : محمد بن علي دحروج أحد طلبة الشيخ.




المقدمةالأولى


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحابته أجمعين اللهم لا علم لنا إلاماعلمتنا إنك أنت العليم الحكيم اللهم لا فهم إلا ما فهمتنا إنك أنت الجواد الكريم, أما بعد : فهذا الدرس عنوانه مدرسة الفقه, وهناك :
قضايا لها أهميتها قبل البدء في هذه السلسلة المباركة من دروس الفقه الإسلامي أجملها في التالي :
أ- القضية الأولى: هناكمسائل فقهية ورد تفاصيلها في كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم, وهي على ثلاثة أقسام:
1) القسم الأول: مسائل فعلية: أي فيها الأمر بفعل أ مر ما, فتتعلق بالفعل ودليلها تفصيلي, من ذلك إقامة الصلاة, قال الله عز وجل فيها: وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ 42 البقرة فهذا الدليل دل على وجوب الصلاة فسمي مفصلًا؛ لأنه ورد مفصلًا في الكتاب وكذا فيالسنة فإن النبي عليه الصلاة والسلام قال كما في الصحيحين: شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة وصيام رمضان فمن ترك واحدة منهن كان كافرا حلال الدم

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 1/53
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن


"وذكر من ذلك "وإقام الصلاة", فهذا يقال له دليل تفصيلي, والفعل قد يكون واجبًا وقديكون مستحبًا كما ستأتي أمثلته من خلال الدروس القادمة بمشيئة الله.
2) القسم الثاني: مسائل تتعلق بالترك: أي فيها الأمرتركي, ودليلها تفصيلي, ومن ذلك ما جاء في قول الله عز وجل: "يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْخَمْرُ وَٱلْمَيْسِرُ وَٱلْأَنصَابُ وَٱلْأَزْلَـٰمُ رِجْسٌۭ مِّنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَـٰنِ فَٱجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٩٠﴾المائدة, هذا دليل تفصيلي في ترك الخمر والميسر والأنصاب والأزلام وأنها رجس محرمة, ومن ذلكما ورد عن النبي صلى الله وعلى آله وسلم أنه: نهى عن لبس الحرير والذهبِ إلا مُقطَّعًا

الراوي: معاوية المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 5164
خلاصة حكم المحدث: صحيح

والتركيرد على سبيل التحريم وقد يرد على سبيل الكراهة كما ستأتي أمثلته منخلال الدروس القادمة بمشيئة الله.
3) القسم الثالث: مسائل فيها التخيير وهو: الإباحة؛فإن الله عز وجل أباح لنا الألبسة التي لم ينه عنها التشريع وأباح لنا أن نشربالماء ونطعم الطعام متى شئنا فهذا مما ورد دليله مفصلًا في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
ب- القضية الثانية: أنهناك مسائل فقهية دليلها إجمالي بمعنى لا دليل عليها مفصلاً في الكتاب أو السنة, لكن نقل فيها الإجماع عن الصحابة أو اتفاق العلماء, ومن أمثلتها: عدم جواز تزويج المسلمة من كتابي؛ فهذا لم يرد فيه نص ينهى عن هذا النوع من التزويج؛ لكنه يؤخذ منأدلة مجملة كقول الله عز وجل: وَلَن يَجْعَلَ ٱللَّهُ لِلْكَـٰفِرِينَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ﴿١٤١﴾النساء
ت- القضية الثالثة: أنهناك مسائل احتاجت إلى آلة الاجتهاد ودخلت في أدلة إجمالية ولم يرد فيها نص مفصل, فأفتى فيها علماء الأمة على مجمل كثير من الأدلة وإن كان في بعضها مقال من حيثالاستدلال لكن كثراً منها موافق لجملة المصالح ودرء المفاسد وسيصادفنا أمثلة كثيرةترد في موضعها إن شاء الله ومن أمثلة ذلك ظهور بناء المنارات حتى يفرق بينها وبين الكنائس وحتى تكون دليلاً على أماكن المساجد لمن كان غريباً على البلد النازل فيهاعلى قول بعض أهل العلم.
ومن المسائل التي طريقها الاجتهاد: المسائل العارضة التي تحصل من عصر إلى عصر.
ومن هذه المسائل في عصرنا الحاضر : مسألة أطفال الأنابيب ومسألة العقاقير التي ركبت من بعض الحيوانات المنوية منالإنسان أو الحيوان, لعلاج الشخص المصاب بضعف الإخصاب ومسألة البنوك الإسلاميةومسائل كثيرة تتعلق بالأسهم والشركات والتأمينات منها ما يوافق الشرع في الجملةومنها ما يخالف.
ث- القضية الرابعة: أن هناك مسائل حدثت في عهدالصحابة ومن بعدهم وليست عصرية: قد ينفرد الصحابي عن الصحابة أو غيره عن غيرهمبالخوض في حكمها أو يختلفوا, ولم يرد فيها دليل أو إجماع أو اتفاق.
أهمية الفقه الإسلامي: من لا يعرفه لايستطيع أن يتعرف على الحلال والحرام, ولن يسعد المسلمون إلا بمعرفة الفقه الإسلاميوأحكامه الشرعية كما قال الإمام الشافعي:
رأيتُ العلمَصاحبُه كريمٌ........ولو ولدته آباء لئــــــــامُ
وليس يزاليرفعه إلى أنْ........يُعَظِّمَأمرَه القومُالكــــــرامُ
ويتّبعونه فيكـــل وادٍ.......كراعي الضأن تتبعهالسَّـــوامُ
فلولا العلمُماسَعِدَتْرجالٌ.......ولا عُرفالحلال من الحــرامُ
مقدمات ومبادئ ينبغي التنبيه عليها قبل أن نخوض في مسائل الفقه:
المقدمةالأولى: معنى الفقه:
الفقه لغةً: الفهم, وقيل الفهم الدقيق النافذ ؛ وهذا مأخوذ من قول الله عز وجل قَالُوا۟ يَـٰشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًۭا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفًۭا ۖ وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَـٰكَ ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍۢ ﴿٩١﴾هود بمعنى "لا نفهم", وأيضًا مأخوذ من قوله تعالى " ۞ وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا۟ كَآفَّةًۭ ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍۢ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌۭ لِّيَتَفَقَّهُوا۟ فِى ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُوا۟ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوٓا۟ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴿١٢٢﴾التوبة
وأما في الاصطلاح, فله عدة معان منها:
1) الإدراك؛لقوله سبحانه: " وإن من شيء إلا يسبح بحمده َلَـٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًۭا ﴿٤٤﴾الاسراء بمعنى لا تدركون, ومن الشريعة ما يدرك فإن مَنْ تعلم العلم أدرك المسائل الفقهيةومن لم يتعلم العلم فلن يدرك هذه المسائل حتى يتعلم.
2) معرفةالأحكام الشرعية بأدلتها التفصيلية أو ما طريقه الاجتهاد, فما دليله تفصيلي تقدم كما في قوله تعالى: وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ 83 البقرة, وما طريقه اجتهادي تقدم, وذلك كالمسائل العارضة فدليلها لم يُفصل في الكتاب والسنةواستدل فيها بأدلة مجملة, وما كان دليله على سبيل الإجمال لا شك أن المجتهد سيجتهدفيه ثم يحكم بما يراه وقد يخالف غيره والصواب لمن كان دليله قويًا.
تاريخ الفقه الإسلامي
مر الفقه الإسلامي بثلاثة مراحل:
المرحلةالأولى: المرحلة العامة " الكلية " فلم يكن الفقه في بداية أمره ما نُعَرِّفه بهاليوم من أنه: معرفة الأحكام الشرعية بأدلتها التفصيلية من طهارة وصلاة وزكاة وصوم ونحوها, بل كان في بداية الأمر كما عرفه الإمام أبو حنيفة أنه: "معرفة النفس ما لهاوما عليها", فدخل في تعريفه: معرفة العقائد والتوحيد, وما يتعلق بالوجدانيات: وهي المتعلقة بالقلب والنوايا كالحسد والحقد والكراهية والرياء, وما يتعلق بالأخلاق والآداب: كالتواضع وخفض الجناح, هذا فضلًا عن دخول الأحكام شرعية كأحكام الصلاةوغيرها في هذا التعريف من باب أولى.
فهذا كلهيدخل في تعريف الفقه عند أبي حنيفة؛ ولذا نجد أن الإمام أباحنيفة لما ألف كتابالعقائد سماه "الفقه الأكبر": وهو أصول الدين وهذا هو الفقه الأول الذي يجب علىالمسلم أن يتعرف عليه, فيتعرف على ما يجب عليه نحو ربه من توحيد الربوبية والألوهيةوالإسماء والصفات, وما يتعلق بالحذر من الشرك ونحوه.
المرحلةالثانية: جعل فيها العلماء الفقه عبارة عن: "معرفة الأحكام الشرعية", فخرج ما يتعلق بالعقائد وبقي ما يتعلق بالوجدانيات والأخلاق فضلًا عن الأحكام الفرعية التفصيليةالعملية كأحكام الصلاة وغيرها؛ فنجد أن في هذه المرحلة ادخال فقه بعض الأخلاق والآداب, بل ومضى على ذلك فيما يظهر الحافظ ابن حجر كما في كتابه بلوغ المرام, وأدخل البعض: ما يتعلق بالوجدانيات كالحسد والكراهية ولكن ليس في الجملة كالمرحلةالأولى.
المرحلةالثالثة: وهي المرحلة المتأخرة والتي خص فيها الفقه الإسلامي بأنه: ما يتعلق بالأحكام الشرعية التفصيلية العملية وما طريقه الاجتهاد, وعلى ذلك لن يكون كلامنامتعلقًا بأحكام الأخلاق أو الوجدانيات أو العقائد, وإنما سيكون متخصصًا ببيانالأحكام الشرعية الفرعية التفصيلية العملية أعني المرحلة الثالثة لأنها صارت المقصودة من الفقه إذا أطلق.



مسميات الفقه: له عدة مسميات ومعاني, منها:
1) شِرْعة: وقد سماه ربنا سبحانه بهذا الإسم كما في قوله تعالى: لِكُلٍّۢ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةًۭ وَمِنْهَاجا ۚ 48 المائدة
2) شريعة: ودليله قوله سبحانه "ثُمَّ جَعَلْنَـٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍۢ مِّنَ ٱلْأَمْرِ فَٱتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٨﴾الجاثية, أي على فقه في الدين.
3) الدين الإسلامي: لقول النبي عليه الصلاة والسلام: "من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهورد

"لراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1718
خلاصة حكم المحدث: صحيح

, أمرنا بمعنى: ديننا.
موضوع الفقه الأسلامي وما يتعلق بههو: أفعال المكلفين منحيث الترك أو الفعل أو التخيير؛ لأن الشريعة الإسلامية جاءت بخمسةأحكام:
الأول: الوجوب, كـ "وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ83 البقرة" الحكم فيها الوجوب.
الثاني: الاستحباب, كـحكم تحية المسجد عند دخوله على الراجح؛ لقول النبي عليه الصلاةوالسلام: " إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين

الراوي: أبو قتادة الأنصاري الحارث بن ربعي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1167
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

الثالث: التحريم, ومن ذلك قوله تعالى: " وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلزِّنَىٰٓ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَـٰحِشَةًۭ وَسَآءَ سَبِيلًۭا ﴿٣٢﴾الاسراء
الرابع: الكراهة, لدليل يعارض الدليل الذي ظاهره التحريم إذا لم يتبين النسخ, وذلك كحكمالصلاة في الأوقات المنهي فيها, وفي ذلك حديث النبي عليه الصلاة والسلام ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيهن . أو أن نقبر فيهن موتانا : حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع . وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس . وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب .
الراوي: عقبة بن عامر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 831
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وذكر منها: "وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب"؛ فإن تحية المسجدمستحبة للدليل السابق: "إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين"إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين
لكن لو صلاها في وقت النهي فقد وقع في الكراهة؛ لأنه عارض ذلك الاستحباب دليل النهي الظاهر.
الخامس: التخيير: بمعنى الإباحة من الشرب أو اللباس وما إلى ذلك.
شروط من يصح تكليفه:
الأول: العقل: لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما في الحديث الذي في مسند أحمد وعند بعض أهل السنن عن عائشة وجماعة من الصحابة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: "رفعالقلم عن ثلاث", بمعنى: رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتى يستيقظ ، و عن الصبي حتى يشب ، و عن المعتوه حتى يعقل

الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3513
خلاصة حكم المحدث: صحيح

فالمجنون لو صلى لم تقبل صلاته؛ لأنه لا يدرك ذلك, كيف والله عز وجل يقول في كتابه الكريم: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقْرَبُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمْ سُكَـٰرَىٰ 42 النساء, لماذا؟؛ لعدم الإدراك, والذي يسكر هو أهون من الذي لا عقل له من حيث خاصية بقاءالعقل وذهابه.
الثاني: البلوغ: ودليله ما ورد في الحديث السابق "والصبي حتى يحتلم".
الثالث: الإسلام, فلا يقول قائل الكافر بالغ وهو عاقل, فقد قال تعالى: " إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلْإِسْلَـٰمُ ۗ وَمَا ٱخْتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْيًۢا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ ﴿١٩﴾ال عمران وقال سبحانه وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلْإِسْلَـٰمِ دِينًۭا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ ﴿٨٥﴾ ال عمران, فالكافر يطالب بالعبادات وبفروع الشريعة كالصلاة والصيام, لكنه لن يقبل منه حتىيأتي بالمفتاح, وهو شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؛ ولذا يقول اللهعز وجل عن أهل الكفر وما سيحصل لهم يوم القيامة:مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ ﴿٤٢﴾ قَالُوا۟ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ ﴿٤٣﴾ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ ﴿٤٤﴾ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلْخَآئِضِينَ ﴿٤٥﴾ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ ﴿٤٦﴾ حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلْيَقِينُ ﴿٤٧﴾المدثر
فلو أطعموا المسكين أو صلوا أو لم يخوضوا كانوا من أهل النار؛ لأنهم لم يأتوابالمفتاح الذي يدخلهم الإسلام وهو الشهادتان.

المصدر : موقع الشيخ الدكتور صادق بن محمد البيضاني







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 02:55 PM
رد مع اقتباس