عرض مشاركة واحدة
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
الريحانة
قلب جديد
رقم العضوية : 485
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : قلب فلسطين
عدد المشاركات : 12 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : الريحانة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
ملف عن الأخوة والحب في الله

كُتب : [ 21 - 03 - 08 - 01:28 AM ]



إن التحابب في الله تعالى و الأخوة في دينه من أعظم القربات ، و لها شروط يلتحق بها المتصاحبون بالمتحابين في الله تعالى ، و بالقيام بحقوقها يتقرب إلى الله زلفى ، و بالمحافظة عليها تنال الدرجات العلى ، قال تعالى : "وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا مَّآ أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمٌۭ ( الأنفال 63)
قال ابن مسعود رضي الله عنه : هم المتحابون في الله

الراوي: أبو الدرداء المحدث: السيوطي - المصدر: البدور السافرة - الصفحة أو الرقم: 106
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن الحديث.........

قال بعضهم :

وأحبب لحبّ الله من كان مؤمنــــا *** و أبغض لبغض الله أهل التّمرّد
وما الدين إلا الحبّ و البغض و الولا *** كذاك البرا من كل غاو و معتدى
قال ابن رجب رحمه الله تعالى :
و من تمام محبة الله ما يحبه و كراهة ما يكرهه ، فمن أحبّ شيئا مما كرهه الله ، أو كره شيئا مما يحبه الله ، لم يكمل توحيده و صدقه في قوله لا إله إلا الله ، و كان فيه من الشرك الخفي بحسب ما كرهه مما أحبه الله ، و ما أحبه مما يكرهه الله
و قال ابن القيم رحمه الله :
من أحبّ شيئا سوى الله ، و لم تكن محبته له لله ، و لا لكونه معينا له على طاعة الله ، عذب به في الدنيا قبل اللقاء كما قيل :
أنت القتيل بكل من أحببته *** فاختر لنفسك في الهوى من تصطفي








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 10 - 12 الساعة 03:10 PM