عرض مشاركة واحدة
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 21 )
Islam Rose
قلب مشارك
رقم العضوية : 2270
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : Islam Rose is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: آراء غير المسلمين في النبي (محمد) وفي الإسلام

كُتب : [ 28 - 03 - 09 - 06:15 PM ]




سيرة النبي صلى الله عليه وسلم :
قال جورج: أشهد أن هذه الشهادات التي أوردتها على مسامعي قد شوقَتْني إلى أن أطالع سيرة محمد لو وجدت إليها سبيلاً.
قلت: أتود أن تعرف ما قالته النخبة من العلماء الغربيين عن سيرة محمد صلى الله عليه وسلم؟ (73.. يُقدِّر سليمان الندوي في كتابه (الرسالة المحمدية) عدد الكتب التي ألِّفت في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم من عهد الرسالة إلى اليوم عند المسلمين وغير المسلمين بالألوف، وقد أُجريَ إحصاء في النصف الأول من القرن العشرين لعدد الكتب التي كتبها الأوربيون فقط عن سيرة محمد صلى الله عليه وسلم فكان أكثر من /1300/ كتاب بمختلف اللغات الأوروبية.
أما الآن فكم أصبح العدد يا ترى؟! وهذا مصداق لقوله تعالى : {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ}.)..
قال: أجل.
قلت: يقول (برنارد شو): «لقد درست سيرة محمد فوجدته بعيداً عن مخاصمة المسيح، ويمكن بحق أن نعتبر محمداً (منقذ الإنسانية) وأعتقد أن رجلاً مثله لو حكم العالم بإيثاره وخُلُقه لجلب للعالم السلام والسعادة» (74.. عن كتاب (مقارنة الأديان – قسم الإسلام) د. أحمد شلبي ص294) ..
ويقول المؤرخ البريطاني الشهير (أرنولد توينبي) في كتابه (مدخل تاريخي للدين): «الذين يريدون أن يدرسوا السيرة النبوية العطرة، يجدون أمامهم من الأسفار ما لا يتوافر مثله للباحثين في حياة أي نبي من أنبياء الله الكرام».
- ويقول المستشرق الإيطالي الكونت (ليوني كاتياني) في كتابه (تاريخ الإسلام): «أليس الرسول جديراً بأن نقدم للعالم سيرته حتى لا يطمسها الحاقدون عليه وعلى دعوته التي جاء بها لينشر في العالم الحب والسلام؟! وإن الوثائق الحقيقية التي بين أيدينا عن رسول الإسلام ندر أن نجد مثلها، فتاريخ عيسى وما ورد في شأنه في الإنجيل لا يشفي الغليل».
- ويقول المستشرق (غوستاف لوبون) في كتابه (حياة الحقائق): «نعرف ما فيه الكفاية عن حياة محمد، أما حياة المسيح فمجهولة تقريباً، وإنك لن تطمع أن تبحث عن حياته في الأناجيل» (75.. ص62) ..
- ويقول المستشرق (ر. ف. بودلي) في كتابه (حياة محمد): «لا نعرف إلا شذرات عن حياة المسيح، أما في سيرة محمد فنعرف الشيء الكثير؛ ونجد التاريخ بدل الظلال والغموض» (76.. ص6) ..
قال جورج: هل لك أن تلخص لي حياة محمد في جملة واحدة؟
قلت: لقد لخصها أحد علماء الغرب من النخبة، وهو المستشرق الإسباني (جان ليك) في كتابه (العرب) فقال: «لا يمكن أن توصف حياة محمد بأحسن مما وصفها الله بقوله: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} كان محمد رحمة حقيقية، وإني أصلي عليه بلهفة وشوق» (77.. ص43) ..
وأردفت: أما المستشرق (بوسورث سميث) في كتابه (محمد والإسلام) فلم يستطع أن يلخص حياة النبي صلى الله عليه وسلم بجملة واحدة فقال: «إنه لمن المستحيل لأي شخص درس حياة محمد العربي العظيم وشخصيته، وعرف كيف عاش وكيف تعلم، إلا أن ينحني لهذا الرسول المبجل القوي، الذي هو واحد من أعظم رسل الله. ومهما أقل لكم؛ فإني سأقول أشياء كثيرة معروفة للجميع، ولكن حينما أعيد قراءتها أشعر بمزيد من التقدير والإعجاب، أشعر بمشاعر جديدة من الاحترام والتبجيل لهذا المعلم العربي العظيم» (78.. ص92) ..
وأردفت: وإكراماً لك يا جورج؛ فإليك مُلخصاً بقلم شهير غربي كبير؛ لكل ما سلف من أقوال؛ يقول (أرنست رينان) في كتابه (تعليقاتي على تواريخ الأديان): «لقد دلتني تحرياتي العلمية والتاريخية على أنه لا صحة مطلقاً لما أريد إلصاقه بالنبي محمد من كذب وافتراء مصدرهما بعض المباينات العرفية، والعادات القومية، التي أراد بعض المتحاملين أن يتوجهوا بها إلى الناحية التي تشفي سقام أذهانهم الوقحة، وتعصبهم الذميم.. مع أن محمداً وكما أثبتت الوثائق التاريخية، وشهادات أكابر علماء التاريخ كان على العكسمن ذلك؛ بريئاً من روح الكبرياء، متواضعاً، أميناً، لا يحمل الحقد لأحد، وكانت طباعه نبيلة، وقلبه طاهراً، ورقيق الشعور» (79.. عن كتاب (محمد رسول الله هكذا بشرت به الأناجيل) لـ : بُشرى زخاري ميخائيل ص49) ..
وأردفت: بل أزيدك ملخصاً آخر بقلم كاتب كثيراً ما تحامل على النبي صلى الله عليه وسلم في كتابه (محمد مؤسس الدين الإسلامي) لكنه لم يستطع في نهايات كتابه هذا إلا أن ينطق بالحق، إنه الكاتب الأمريكي (جورج بوش - /1796-1859/م) فقد قال عند كلامه عن موت النبي صلى الله عليه وسلم: «وهكذا انتهت مهمة محمد على ظهر الأرض، هكذا انتهت مهمة واحد من أبرز الرجال وأكثرهم جدارة بالالتفات على الإطلاق.. وتزداد دهشتنا أكثر وأكثر إذا تركنا نجاحه السياسي وتحدثنا عن صعود دينه وانتشاره السريع، واستمراره ورسوخه الدائم. والحقيقة أن ما حققه نبي الإسلام والإسلام لا يمكن تفسيره إلا بأن الله كان يخصهما برعاية خاصة؛ فالنجاحالذي حققه محمد لا يتناسب مع إمكاناته، ولا يمكن تفسيره بحسابات بشرية معقولة.
لا مناص إذاً من القول أنه كان يعمل في ظل حماية الله ورعايته، لا تفسير غير هذا لتفسير الإنجازات ذات النتائج الباهرة» (80.. ص353 ترجمة د. عبد الرحمن الشيخ – ط. السعودية /2005/م) ..
أما (برنارد شو) فقد قال في تلخيصه لحياة محمد: «قرأت حياة رسول الإسلام جيداً مرات ومرات فلم أجد فيها إلا الخلُق كما يجب أن يكون، وأصبحت أضع محمداً في مصاف؛ بل على قمم المصاف من الرجال الذين يجب أن يُتَّبعوا. ولما قرأت دين محمد أحسست أنه دين عظيم» (81.. عن كتاب (محمد في الآداب العالمية المنصفة) محمد عثمان عثمان ص33) ..
وأردفتُ قائلاً: وبسبب هذه السيرة العطرة لنبي المسلمين؛ التي شهد بها هؤلاء السادة النخبة، صار يحق له أن يُدعى (سيد وِلد آدم).
قال جورج: على رسلك؛ سيد ولد آدم هذه : تقولون بها أنتم المسلمين؛ أما غيركم : فلا يقول بها.
قلت: أتود أن أتحفك بشهادةٍ عليها ممن ترتضيهم أنت يا جورج؟.
قال: أَوَتوجد مثل هذه الشهادة؟!
قلت: أحدِّثك، ثم لك أن تحكم.
قال: هاتِ ما عندك.
قلت: أقرأتَ كتاب الباحث الأمريكي (د. مايكل هارت) الموسوم بـ(المئة الأوائل
قال: سمعت به ولم أقرأه.
قلت: لقد استعرض هذا الباحث تاريخ البشرية كله؛ منذ أن وصلتنا عنه أخبار مؤكدة حتى اليوم.. ثم استخلص منه أعظم مئة رجل تركوا تأثيراً دائماً في حياة البشر.. ثم صنف هؤلاء المئة بحسب أهميتهم ليعطي كلاً منهم الدرجة التي يستحقها في السلَّم الذي وضعه وحدده بمقاييس علمية..
أتدري يا جورج من كان صاحب الدرجة الأولى في رأس سلَّم الأوائل هؤلاء؟
قال: مَنْ؟.
قلت: لقد كان صاحب الدرجة الأولى في رأس سلَّم هؤلاء الأوائل؛ هو نبي المسلمين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم!!.
وأردفتُ: لقد كان هؤلاء المئة هم النخبة الأوائل من البشر، وكان نبي المسلمين أول هؤلاء الأوائل المئة وسيدهم! ألا يكون د. مايكل هارت قد شهد بهذا أن نبي المسلمين هو سيد البشر؟
فتفكر جورج وتروى ثم قال: أجلْ؛ هذا ما يقوله العقل.
لكنه أردف قائلاً: وبماذا نال محمد هذه الدرجة عند د. هارت؟.
قلت: لقد أجاب هو عن سؤالك هذا فقال: «إن الاتحاد الفريد الذي لا نظير له للتأثير الديني والدنيوي معاً؛ مما يخوِّل محمداً أن يعتبر أعظم شخصية مفردة ذات تأثير في تاريخ البشرية» (82.. (المئة الأوائل) ترجمة خالد أسعد عيسى – أحمد غسان سبانو – ط. دمشق دار قتيبة ص25) ..
قال جورج: لكنْ لماذا لم يجعل د. هارت هذه الدرجة للسيد المسيح؛ مع أنه من أتباعه؟!
قلت: لقد أجاب هو عن سؤالك هذا أيضاً فقال: «المسيح لم يترك آثاراً كتابية.. إن معظم المعلومات التي نعرفها عن يسوع المسيح هي غير مؤكدة، بل وإن حتى سنة ميلاده أيضاً غير معروفة، وكذلك سنة وفاته» (83.. المرجع السابق ص30) ..
-------------------------

....... يتبع .......





رد مع اقتباس