عرض مشاركة واحدة
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: سلسلة " أذكاري في ليلي و نهاري "

كُتب : [ 10 - 10 - 13 - 12:59 AM ]



(أصبحنا واصبح الملك لله، والحمد لله ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ،
رب أسالك خير ما في هذا اليوم وخير مابعده وأعوذ بك من شر هذا اليوم وشر مابعده ، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر،
رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر) رواه مسلم ، وإذا أمسى قال : أمسينا وأمسى الملك لله .



أصبحنا واصبح الملك لله، والحمد لله : أي دخلنا في الصباح متلبسين بنعمة وحفظ من الله تعالى
واستمر دوام الملك كائنا لله ، ومختصاً به .


لا إله إلا الله وحده لا شريك له :
أي لامعبود بحق إلا هو ( وحده ) فيه تأكيد للإثبات ( لاشريك له ) فيه تأكيد للنفي.

وهذا تأكيد من بعد تأكيد اهتماماً بمقام التوحيد وتعلية لشأنه ،
ولما أقر لله بالوحدانية أتبع ذلك بالإقرار له بالملك والحمد والقدرة على كل شيء فقال :



له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير : فالملك كله لله ، بيده سبحانه ملكوت كل شيء
والحمد كله له ملكاً واشتقاقاً،
وهو سبحانه على كل شيء قدير ، فلا يخرج عن قدرته شيء قال تعالى

( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا) سورة فاطر 44.


وفي الإتيان بهذه الجملة المتقدمة بين يدي الدعاء فائدة عظيمة ،
فهو أبلغ في الدعاء ، وأرجى للإجابة ثم بدأ بعد ذلك بذكر مسألته وحاجته فقال :


رب أسالك خير ما في هذا اليوم - أو هذه الليلة - : أي أسألك الخيرات التي تحصل في هذا اليوم
من خيرات الدنيا والآخرة ،
وأما خيرات الدنيا : فهي حصول النعم والأمن والسلامة من طوارق الليل وحوادثه ونحوها ،
وأما خيرات الآخرة : فهي حصول التوفيق لإحياء اليوم والليلة بالصلاة والتسبيح وقراءة القرآن ونحو ذلك .

وخير مابعده - أو بعدها : أي أسألك الخيرات التي تعقب هذا اليوم أو هذه الليلة .

وأعوذ بك من شر هذا اليوم وشر مابعده : أي اعتصم بك والتجىء إليك من شر ماأردت وقوعه فيه
من شرور ظاهرة أوباطنة .


رب أعوذ بك من الكسل : المراد بالكسل : عدم انبعاث النفس للخير مع ظهور القدرة عليه ،
ومن كان كذلك فإنه لا يكون معذوراً بخلاف العاجز ، فإنه معذور لعدم قدرته .

وسوء الكبر : أي مايورثه كبر السن من ذهاب العقل واختلاط الرأي وغيره ذلك مما يسوء به الحال.

رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر : أي استجير بك يا الله من أن ينالني عذاب النار وعذاب القبر ،
وإنما خصصهما بالذكر من بين سائر أعذبة يوم القيامة لشدتهما ، وعظم شأنهما ، فالقبر أول منازل الآخرة ،
ومن سلم فيه سلم فيما بعده ، والنار ألمها عظيم وعذابها شديد












رد مع اقتباس