الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > ملتقى القلوب > جراحات الأمه وأخبار المسلمين

جراحات الأمه وأخبار المسلمين لنلمس جراحات وأخبار أمتنا ، حتى لا ننسى أخواننا ونعمل على دعم ورقي أمتنا

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل تري نفسك ممن يؤخروا نصر الأمه
نعم 1 50.00%
لا 1 50.00%
المصوتات: 2. أنتِ لم تصوتى في هذا الإستطلاع


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 11 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 24 - 01 - 08 - 04:31 AM ]





كلمـــــــــــة للدعاة والمصلحين ( الخطاب الدعوي و مذابح المسلمين)


د مهدي قاضي
هذه الكلمات في الفقرات التالية موجهةٌ لروح الأمة, وحاملي همها من الدعاة والمصلحين, وأصحاب الأقلام الطيبة, وإن كان الأصل أن كـــــل الأمة تكون كذلك, فالدعـــوة إلى الله مسؤوليــــة الجميــــــــع. أولا : إشكــــــــــــــــالات في الخطاب:
1- يحز في النفس كثيراً أن العديد من الخطباء والمحاضرين والكتاب والشعراء في وقتنا الحاضر وبالذات في مآسينا (وأيضاً تخبطاتنا) الأخيرة الرهيبة, لا يقومون في خطبهم ودعائهــــــــــم وتوجيهاتهــــــــم -عند الحديث عن هذه المآسي- بتذكير المسلمين بواجب العودة إلى الله, وواجب كل مسلم في تحقيقها بالشكل الواضح والكافــــــــــــــي, والمؤثـــــــــــــر الحــــار, الذي يوصـل هذه الحقيقة إلى كــل المسلمين, مبيناً لهم بوضوح أن هذا هو الحـل,..... ومشعـــراً لهم بأن مسؤوليــــة تحقيقه تقع على كل فــــــــــــــرد مسلم,
مع أن هذا هو الحل الحقيقي الجذري( (الموصل لتحقيق النصر, وإيقاف المآسي, وردع أعداء الدين.
قال تعالى: ( إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ )..الآية (محمد:7),
وقال تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)..الآية(الرعد:11),
وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح عن ابن عمر ( إذا تبايعتم بالعينة, وأخذتم أذناب البقر, ورضيتم بالزرع, وتركتم الجهاد, سلط الله عليكم ذلاً لا يرفعه عنكم حتى ترجعـــــــــــــوا إلى دينكم) (سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني).
ويبدو أن عدم وضوح بعض الأسس الإسلامية, إضافة إلى الضياع الفكري والتوجهي الذي تعيشه أمتنا حاليا, قد أثرا أيضا حتـــــــــى على العديد من الدعاة والمصلحين ؛ فرأينا البعض يتكلم ويكتب عن مآسي ومذابح الأمة بنظرة سمتها التركيز على الحلول الجزئية بما فيها الإكثــــــار من نقد التوجه العالمي, والتحدث عن الأسباب السياسية والمادية أكثـــــــــــر من النظر للخلفيـــــــــــات الشرعية( ) المتعلقة بهذه الأحداث.
والأهــــــــم من ذلك عــــــــدم التركيـــــــــــــز بدقــــــــة, وإيضـــــــــــــاح تام كـــــــــــافٍ على الحل الحقيقي لكل هذه المآسي بالشكـل الذي يصـــــــل إلى قلب ويقيـن كـــــــل مسلم (وليس إلى فكره فقط), مشعــــــــــرا له بواجبه في التغيير( ) والعـودة والدعــوة إلى الله.
وفي بعض الخطابات والبيانات المتعلقة بالمآسي وكثير من المشكلات التي تعيشها الأمة ذكر موضوع التوبة وعودة الأمة والحذر من المعاصي ولكنه كان يذكر عَــرَضَــــاً, أو باختصار شديد قد لا ينتبه له, أو فقط كنقطة من النقاط ضمن نقاط أخرى عديدة وبدون التركيز الكافــــي عليه, مع أنه أس قضايانا وكما يقال قضية القضايا.
2- أيضاً وعلى الرغم من سرور قلوبنا بما نقرؤه ونسمعه من العديد من الصادقين من تألم على الواقع والجراح, إلا أننا من كثرة المآسي والجراح, وفي غياب التذكير بالحل الحقيقي بوضوح, أصبحنا نمل أحيانا من كثرة البكاء والتباكي على واقع الأمة المتكرر,
فهل الهدف هو البكاء للبكاء؟
أم هل الهدف هو البكاء والتألم فقط لجمع المال للمنكوبين والمشردين؟ والذي لاشك
في أهميته إلا أنه حل جـــــزئي ووقتــــــي, خاصـة إذا لم يربط بالحل الحقيقي,...
فالأصل أن يكون الهدف والمؤمــــــل الأكبــــــــــــــــــــ ــــــر من البكاء والتألم هو
جعل ذلك شعلــــــــــــــــة( (للأمة للانطلاقـــــــــــة نحــــو التغييـــــــــــــــــر في
واقعها, والعودة إلى الله, والدعوة إليه, التي -بإذن الله- بها وبنتائجها وثمراتها تعز الأمة, ويعود مجدها, وينطلق بقوة جهادها, وتنتصر وتحل كل مشكلاتها(وتخبطاتها) .
3- أيضاً يلاحظ في الكثير من المآسي التركيز على الدعـــــاء والدعم المالـــــي مــع الضعف في تذكير الأمة بواجب التوبة والعودة وإصلاح المسار,.... والدعاء والدعم المالي على الرغم من أهميتهما وضرورتهما إلا أنهما ليسا الواجب الوحيد والأهــــــم, وقد أصبح هذا المظهر أي مواجهة المذابح فقط بالدعاء والدعم المالي سمة لأمة الإسلام في العقود الأخيرة, وهل يعقل أن يستمر حال أمة الإسلام في كل مذبحة لأبنائها بهذا الشكل, بل إن أي أمة لا ترضى أن يستمر حالها هكذا في كل مذبحة ومأساة تتعرض لها, فكيف بنا أمة الإسلام ونحن مَنْ مِنَ المفترض أننا ندرك قيمة الدم المسلم عند خالقنا العظيم سبحانه وتعالى.
لذا فبالإضافة إلى تذكير الأمة بواجب الدعاء والدعم المالي وقت حدوث المآسي, فلا بـــــد من التذكير والتركيز في ذات الوقت على واجب التوبة والعودة وإصلاح المسار, لأنها الطريق الذي سيقود الأمة بإذن الله إلى العزة والجهاد والنصر, حتــــى يأتــــــي اليوم الذي توقف هذه المذابح والمآسي حال حدوثها, ولا نكتفي عندها فقط بالدعاء وتضميد الجراح, بينما السفاحون يقتلون ويبيدون!!.
بل في ذلك الوقت أي عندما تسترجع الأمة عزتها لـــــــــــــــــن يتجرأ عليها بإذن الله أعداء الدين, ويستبيحون كرامتها في كل حين, كما هو حاصل الآن حتى أننا أصبحنا أذل أمة على وجه الأرض.
خاصـــــــة أن الأمة في أيام الأحداث تكون متأثرة ومتفاعلة, وخســــــــــارة عظيمة أن لا تذكر بواجب التوبة وإصلاح المسار وهي في قمــــــــة تفاعلها.
وإن من سلبيات التركيــــز على الدعاء المقتصر على الدعاء للمنكوبين, وعلى الدعم المالي لهم مـــــــــــع ضعف التركيز على تذكير الأمة بالتوبة والإصلاح أن قد يحدث تخديـــــــــــــــــر للمسلمين, فيشعرون أنهم -بعمل ذلك فقط- يكونون قد أدوا ما عليهم, بينما هم مستمرون ويستمرون في الغفلة واقتراف المنكرات والإصرار على المعاصي التــــــــــي هي مصيبتنا العظمى( ), وأساس ذلنا وضعفنا وهواننا, واستئساد الكفار علينا وتمكنهم منا, وعجزنـــــــا عــن إنقاذ إخواننا, كما بين ذلك لنا كتاب ربنا العظيم وأحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم.
4- يتكلــم العديد من المحاضرين والشعراء والكتاب وتصــــدر توجيهــــات من بعض الدعاة بعــــــد العديد من المآسي والمحن عن الجهاد وعزة الأمة ووحدتها ونخوتها, ولاشك أن هذا تذكير نحتاجه وأن هذه أسس هامة جداً ونحن بأمس الحاجة إليها وبها بإذن الله يتحقق النصر ولكـــــــــــــن......
كيــــــف السبيل إليها؟
وهل وُضِّح للناس كيف نصل لطريق الجهاد؟ وكيف يتحقق النصر فيه؟
وكيــــف تحدث العـزة والوحـدة؟
هل نريد من المسلمين أن يثبوا فجأة للجهاد, رغم كل العوائق وأهمها الذنوب والمعاصي؟,.. ونتمنى أن يحدث ذلك ولكن المخدر بشكل عام عادة لا يقوم فضلاً من أن يثب وثوباً حقيقياً.
ثم لو حصل الجهاد من أمتنا بدون تركها المعاصي ومجاهرة الجبار بها فلن يحصل النصر الحقيقــي التــام. ( )
وحتى لو حصل نصر مؤقت فهل يكفينا حدوثه بينما أمتنا مستمرة في بعدها, وأين نضع هذا بالنسبة لأهداف الجهاد العظيمة وغاياته؟!! وهل هدف الجهاد في الإسلام هو فقط إنقاذ المسلمين؟! فعلى الرغم من أهمية وضرورة هذا الهدف, إلا أن الهــدف الأعلــى والأعظــــم للجهاد هو حفظ الدين وإقامته وتعبيد الناس لله رب العالميـن (ويكـــــــون الدين لله)(البقرة:193, الأنفال:39).
ولا يخفى على الدعاة والمصلحين ما حصل في أمتنا من بعد كبير عن حقيقة دينها, ولا يخفى أيضا ما يفعله المفسدون في الأمة, حتى وصل الأمر إلى حد محاربة أوامر الله وتحكيم غير ما يرضاه.
وليتنا نرجع إلى كتب التفسير ونتأمــل بعض الحكم المستفادة من قوله تعالى في سورة محمد[سورة القتال]: ( طاعــةٌ وقولٌ معروفٌ فإذا عــزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم) (محمد:21).
ومسألة أخرى هامة تجدر الإشارة إليها هنا وهي: أن تذكيرنا للأمة بالجهاد بــــــــــــــــــدون توجيهها للتوبة والعودة قــد يــــــــؤدي إلى حدوث اتكاليــــــــة وتأخر في التغيير والإصلاح - الذي هو الطريــــــق الذي يقود الأمة بفاعلية للجهاد ويحقق لها النصر فيه بإذن الله- بيــــــن أفراد الأمة, بحجة أن الجهاد لم يقـــم وأننا ننتظر اليوم الذي يبدأ فيه حتى ننصر إخواننا بمشاركتنا فيه, فتنسى الأمة وتغفل عن أن استمرارها في الذنوب والغفلة وعدم تحقيق العودة الصادقة إلى الله هو أحــد أهــــــم أسباب تأخر الجهاد في الأمة وتأخر تحقيق النصر فيه.
وكـــــــم واجهنا من المسلمين الذين عندما نذكرهم بترك اللهو والمعاصي غِيرةً على الأقل على واقع الأمة نجدهم يحتجون بحجة عدم وجود الجهاد الآن, وأنه لو كان موجوداً لتفاعلوا معه في إنقاذ إخوانهم, ونَـســـــــــــوا أنهم بأعمالهم هذه ولهوهم يكونون من أهــم أسباب تأخر بـدء وحصـول الجهاد في الأمة.
وأبو بكـر وعمـر رضي الله عنهما وسلفنـا الصالح كانوا عندما يرسلون جيوشهم التي حوت خيار الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم كانوا يوصونهم بتقوى الله والحــــــذر من الذنوب وأنها أهـــــم العدة على الأعداء( )...... فكيــــــف يُنســـــــــــى هذا -أو يذكر بدون إعطائه حقه- عندما نذكر أمتنا بالجهاد, وهي على ما هي عليه من الغفلة والبعد وتضليل المضلين وإفساد المفسدين.
بل ويبدو أن تذكير الأمة بالجهاد بـــــــــدون تذكيرها بالتوبة والرجوع ومساعدتها على تحقيقه, قــــــــد يؤدي إلى نشوء شوائب الحمية في إخلاص الأمة عند حماسها للجهاد, مما قـــد يجعل توجه البعض للجهاد تشوبه نية الحمية, التي تضعف تحقق العبودية فيه. وفي الحديث المتفق عليه عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياءً أي ذلك في سبيل الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله). وصفاء النية من شوائب الإخلاص تحتاج إلى أفرادٍ تربوا على الصدق مع الله, والتزام أوامره, والحرص على ما يرضيه.
5- وبالنسبة لجانب تفرق الأمة ووحدتها فمن الإشكالات في الخطاب الدعوي والإصلاحي أن تُوْهَم الأمة أن السبب الأســاس لتخبط الأمة وتأخر النصر هو عدم وحدة الأمة وإتحاد صفها وتلاحمها, فليس الأساس كذلك, بل نحتاج في الخطاب الدعوي إلى أن نؤكد للمسلمين بأن أمتنا لن تنتصر النصر الحقيقي وتحفظ حتى ولــــو اتحــــــــــدت وتلاحم أبناؤها طالما أنها لم تطبق شرع الله وتحترم أوامره.
وذلك حتى لا تعتقد الأمة أن أساس دائها هو التفرق (ولا خلاف في أنه مشكلة هامة), ولتـدرك فــــــي واقعنا الحالي أنه ليس إلا عــــــــــرضاً من أعراض مأساتها الكبيرة, ألا وهي بعدها عن حقيقة الدين, وعن التمسك الكامل به في كل أمور وجوانب الحياة. قال تعالى: (أو يلبسكم شيعـــاً ويذيق بعضكم بأس بعض) الآية (الأعراف:65).
ورجوع الأمة إلى دينها وتمسكها به سيكون أقوى دافع لاتحاد الأمة ولحمتها, بل هو جزء أساس من معاني الرجوع إلى الدين وصدق التمسك به وبتعاليمه.
6- أيضا يلاحظ في أحيانٍ عديدة التركيز علــــــــى كيد الكافرين ومؤامراتهم وخططهم وخطورتهم والسبل المادية لمواجهتهم أكثـــــــــــــر من التركيز على الإصلاح وعودة الأمة, مع أن صلاح الأمة هو الأساس لردنا أي كيد وأي اعتداء, وخالقنا العظيم العليم أخبرنا سبحانه بأن كيدهم لن يضرنا إذا صبرنا واتقينا (وإن تصبــروا وتتقـــوا لا يضركم كيدهم شيئا) (آل عمران:120).
ولا شك أن أقـــــوى ما نواجه به الكافرين هو صدقنا مع الله والتزامنا بأوامره, وأن أهــم أسباب هزيمتنا وذلنا هو المعاصي, وبعدنا عن الله وعن التطبيق الحقيقي الكامل لشرعه وأوامره, ولا رد حقيقي لكيد الأعداء ونحن نقويه بذنوبنا ومعصيتنا.
بل وإن التركيز على كيد الأعداء(الذي من المُـسَـلّـمْ بأنه لا خلاف في الأصل على أهميته ) بــــطريقة تُـشْعِـر بأنه الأساس في مصائبنا وبـــــــــــــــدون تذكير الأمة بأمراضها التي كانت السبب في ذلها واستئساد الأعداء عليها وتمكنهم منها, قــــد يكون أيضا عاملاً آخراً يضعف التفات الأمة لمرضها الأساس, ودائها الأهم, وأولوياتها في طريق إنقاذ نفسها من الأخطار المحيطة بها؛ قال تعالى: (أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم)( آل عمران: 165).
7- يكثر بعض الدعاة أحيانا من ذكر "صلاح الدين" وغيره من أبطال الأمة خاصة في الأشعار والأناشيد عند كلامهم عن مآسينا, ولاشك في أن أمتنا تحتاج إلى أمثالهم وبشـدة, ولكــــــــــــن.......
أن نجعل أن كل مشاكل الأمة وكل مآسينا بسبب عدم وجود"أمثال صلاح الدين" يعتبر فهماً خاطئاً, وله خطورتــــــــــه من حيث أنه يصــرف أنظار الأمة عن أمراضها الحقيقية التي تنخر في جسدها, كما وضح ذلك صاحب كتاب " هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس" الدكتور ماجد الكيلاني .
ثم كيف يخرج لنا مثل "صلاح الدين"؟!, هل ننتظر أن يوجد بيننا حتى ونحن على ما نحن عليه!!!!؛
إن العودة إلى الله ومناهج الإصلاح هي التي تخرج لنا" صلاحاً" -بإذن الله-!!. و"صلاح الدين" نفسه كـــان أحد ثمار المنهج الإصلاحي الذي عاصره وسبقه.
ولا شك أن ذكر" صلاح الدين" والأبطال مهم ونحتاجه, ولكن ليكــــــــــــن وسيلة لتحفيز الأمة للعودة إلى الدين, والنخوة له, والجهاد الصادق في سبيله, وليكن حافزا لنا لنكون على مثل ما كان عليه "صلاح الدين" من صـــــــــــلاح( ) وتقوى, سبقـــــــت بطولته وإنجازاته.
وذلك حتى يكون ذكره حافزا لنا في معرفة واجباتنا ومسؤوليتنا في الإصلاح, لا أن يكون ذكره وذكر عدم وجود أمثاله شماعـــــــــــــــة!!!! يستغلها الشيطان لكي تُـلقي الأمة عليها أخطاءها بينمــــــــــــا هي سادرة في غفلتها ولهوها وذنوبها, والتي هي أســـــاس مأساتها وتخبطها وتفرقها وضياعها وهوانها.
8- يبدو أيضا أن كثــــرة استخدام الدعاة والمصلحين والشعراء مصطلح العودة إلى الدين بالشكــــــــــل الذي يخاطب الأمة بشكل عـــــــــــــــام لا بشكل فردي مثل عبارة "عودي إلى الله" التي تخاطب الأمه وعبارة "الحل في عودتنا لما كنا عليه سابقا" قــــــــــد لا تشعـــــــــــر الفرد المسلم بواجبه في التغيير, خاصة مع وجود الغبش الكبير في فكر وسلوك أمتنا الديني, فقد يعتقد الكثير من أبناء الأمة أنهم ليســـــــــــــــوا هم المقصودين بهذه العودة, خاصــــة مع وجود عدو الإنسان الكبير الشيطان الرجيم وشياطين الإنس, الذين يلبســــــــون على المسلم أحكام دينه ويجعلونـــــــه يرضــــــــى بواقعه, على الرغم من وجود التقصير الكبير في تطبيقه والتزامه بالدين وأحكامه. وأيضا قد لا يكون واضحا للفرد أن بداية تغيير واقع الأمة وعودتها إلى الله تبدأ بالفرد نفسه, بالتــــــــــــــزامه الصادق الكامل وبدعــــــــــــــوته غيره من أفراد المجتمع ( عــــودة ودعـــوة( )).


9- مما يدل أيضا على أن خطابنا الدعوي كان ناقصاً هـــو ما نلاحظه من البـــــــــــرود و الانتكــــــــــاس العاطفـي والعملـــي السريع, والعودة للضلال واللهو الذي يحدث للأمة بعـــــــد فترة وجيزة من انتهاء إحدى نكبات المسلمين.
بل حتى أنه مع استمراء الواقع وكثرة المذابح أصبح الكثير من الأمة يلهـــــو ويغني, وينشغل بالدنيا, والمعاصــــــــي التي يؤخر بها نصر أمته في نفــــــــس الوقت الذي يرى أمامه يوميا إخوانه وهم يذبـــــــح أطفالهم, وتهــــــدم منازلهم, وينكـــــــــل بهم أشد تنكيل.
10- يبدو أن من آثار عدم تركيز الدعاة وغيرهم من المصلحين والغيورين على طريق النصر الحقيقي-بالقــــــــدر الكافــــــــــــي- في خطابهم الدعوي أننا أصبحنا نرى العديد من الإنتاجات الطيبة التي كانت ردة فعل للمحن من مقالات وأشعار وكتابات, وإصـــــــدارات إعلاميـــــة متنوعـة, وتوجهـات شعوبيـــــة( ) , كلهـــا طيبة لكـــــــن الكثير منها يتسم بعــــــدم تلمس طريق النصر الحقيقي بإيضــــــــــــاح جيــــــــــــد لا بكلمات رنانة عامــــــــة, وأفعــال حماسيـة غير دقيقـــــــة في توجههــــــــــا لأساس الداء والدواء.
بل إن بعــــض ردود الفعل تجاه المحن سواء كانت نثراً أو شعراً أو خطابةً أو مظاهرات أو غير ذلك كانت تتكلم عن المحن بالطريقــــــة التي يتكلم بها أي إنسان يضيع عليه مجده أو وطنه أو ينتهك عرضه ودمه, فبعضها جـاف من المعاني الإسلامية, ومعاني العبوديـــــــــــــة, وفي بعضها سمة الحمية أظهر من سمة العبودية والإخلاص والتجرد والعمل من اجل إرضاء الله.




لا كَيدُ أمريكا ولا حلفائِها----كان الأساس لذلنا المتناهي
بَلْ بُعدنـا عمَّـا يُريدُ إِلهُنَا----وتهاونٌ في شَرْعِهِ ومعاصي





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 12 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 24 - 01 - 08 - 04:36 AM ]





11- ومن الإشكالات التي لوحظت ما يمكن أن نسميه التخديــــــــــــــــر بالنصر والتفاؤل الذي يحدث عندما يحرص بعض الأفاضل الكرام الغيورين من الدعاة والمصلحين في خطاباتهم -كلمات كانت أو شعرا أو توجيهات- على طمأنة الأمة بأن النصر قادم, وبث روح التفاؤل فيها بــــــــــــــدون أن ُتذَكَّــر الأمة بأهمية أن تصحح مسارها, وتتوب من المعاصي التي وقعت فيها, وتعلـن وتبـــــــــدأ بجديــة في العودة الصادقة إلى الله, وإلى حقيقة دينها وتطبيقه الكامل, والدعوة والبذل والتضحية من أجله, فنكون بذلك كمن يطمئن الطالب الكســــــــــول المحبط بأن عليه ألا ييأس وأنه سينجح بـــــــــــــدون أن يذكره بان عليه أن يثابر ويجتهد.
ولا يعني هذا عدم التشجيع على بث روح الأمل والتفاؤل, فهو أمر مطلوب محمود, ولكن القصد أن يكون معـــــه تذكير واضح بالعمل والسعي للتغيير, حتـــى تُتَـلافـــــــى سلبية الركـــون واستمـــــــــــراء الواقع.

(( إن أمتنا تحتاج إلى التفاؤل ولكنهـــــــــــــــا.....

تحتــــاج أكثر ما تحتاج إلى من يهـــزها بقوة لتستيقظ من نومها العميق وبُعدها,
تحتــــاج أكثر من التفاؤل إلى من يحذرها من حدوث مآسٍ وعقوبات أخرى من الجبار سبحانه لها فهــــــــــــي:

لم تفق وترجع إلى الله وهي في أشد مآسيها وذلها وهوانها,
لم تعد ولم تتب من المعاصي( ) وهي ترى المسلمين يذبحون ذبح النعاج بما فيهم أطفالهم!!! الأبرياء,
لم تعد( ) وهي تسمع بآلافٍ !!!! من أخواتهن يغتصبن!!!! .
لم تعد ولم تتب وهي ترى الأعداء يتربصون بها من كل جانب!!
لم تعد ولم تتب وهي ترى العالم يعيش في قمم من الضياع والتعاسة والكفر
والضلال, وهي المسؤولة عن تبليغه طريق النجاة...أولاً :بتمثلهــا هي نفسها الإسلام
حقيقة وصدقاً (فهو الأهم لنشر الدين), وثانياً: بتبليغها الإسلام بكــل عزم وهمة.

إن أمتنا التي لـــــــــــم تفق( ) ولــــــم تعد وهي ترى كل هذه البلايا....
تحتاج أكثر ما تحتاج إلى من يخوفها من حصول مثل ما حصل لإخوانهم عليهم.
وإذا أردنا أن نخفف بعض إحباطاتها فليُـصاحــــــب ذلك تذكيرٌ بالطريق والوسيلة التي بحصولها وبالبدء بتحقيقها نتفاءل التفاؤل الحقيقي الذي يكون تفـــاؤلا مفيداًً لا أمانـــــــــــي قــــد تضر أكثر مما تفيد ((( ).

12- ومــــــن سلبيات بعض الألفاظ التي تستخدم للتعبير عن بعض مآسي ومحن الأمة ووصفها مثلاً بأنها القضية الأخطر التي تواجهنا ونعيشها أو بأنها مشكلة المسلمين وقضيتهم الكبرى -وذلك في غياب أو ضعف تذكير الأمة بواجبها في الصلاح والإصلاح عند الحديث عن هذه الأحداث- أن تصــــرف الأمة عن التركيـــز على قضيتهـــا الكبـــــرى و مأساتهـــا الأكبـــــر ألا وهي بعدها عن حقيقة الدين, والالتزام بأوامره, والتي نتجت واستمرت بسببها شتى المآسي التي تعيشها الأمة من ضعف وتفرق وتخبط, وذل وهوان, وضياع للمقدسات والأوطان,..... فتعتقد الأمة أن المأساة هي فقط فيما حصل من فقدان للأراضي والبلاد,...وكأنه يرضي الله وتتحقق رسالتنا في الأرض فقط باسترداد ما فقد منا, وبأن ننتصر على الأعداء, وإن استمررنا على مداومة المعاصي والبعد عن حقيقة الدين.
13- وختاماً فمن بعض النقاط السابقة يلمس المرء أن بعض أحبتنا من الدعاة والمصلحين فـــي حديثهم عمّا يتعلق بالمآسي التي نعيشها يخاطبون(في أحيانٍ قليلة أو كثيرة) الأمة أو بعض فئاتهــــــا وكأنهــــا بشكل عـــام الأمة المستقيمة على ما يرضي الله والمطبقة لشرعه والسائرة على هداه, والتي لم يبق لها إلا توجيه لقضية معينة قصرت فيها, أو مسألة واحدة أخطأت في فهمها, أو فقط اجتماع كلمتها على حُكمٍ في مسألة,..... ولكن القضية أكبر وأشمل من ذلك,....إنها قضية إحيـــاء أمتنا التي قتلهــــــــــا الأعداء والمفسدون والشيطان والهــوى منذ عقود عديدة بإبعادها عن أساس حياتها, ومقتضيات رسالتها, وسر سعادتها في الدنيا والآخرة.

ثانياً : ما نتمنـــــــــــــاه في خطابنا الدعوي عن المآسي:

1- نتمنى من الخطاب الدعوي والإصلاحي عن مآسي امتنا وتخبطاتها أن يكون مركزا على الحل الأساس الأهم حسبما عرفنا من السنن الربانية التي عرَّفنا بها قرآننا العظيم, ونبينا صلى الله عليه وسلم, وعلماء الأمة وسلفها الصالح, ألا وهــو رجوع الأمة إلى دينها, وتطبيقه الكامل, وابتعادها عن المعاصي والذنوب التي هي أساس المصائب والفتــــــــن والنكبات والشرور.
وأن يركــــــز على علاج مـــرض أمتنا أكثـــــــــر من التركيز على علاج أعراضـــه( ),
وأن يكون مستمـــــــــــــــــــــ ـــرا لا منقطعا, حتى لا يكون فقط ردة فعل تأخذ وقتها ثم تبرد وتنتهي.

2- نتمنى أيضا من الخطاب الدعوي - عندما يوضح أن نصرنا بالعودة( ) إلى ديننا- أن يكون خطابه معروضاً بطريقة مفصلـــــــة دقيقـــــــة, تبين لكل فــــــــــــــرد كيف يكون دوره في العودة والتغيير, لا أن يكون الخطاب بكلمة عامه فقط لا تُشعر الفـرد بدوره ومسؤوليته في تحقيقها, بل وتؤدي أحيانا إلى أن نَـجْــعَــل الفرد ممن يقول ما لا يفعل, فهو قد يتغنى بأن الحل في العودة ولكنه بعيد عن تحقيقهــــا وعن معانيها وواجباتهـــــــــــــا.
فنحن نتمنى أن تكثر الكلمات القوية والأشعار المؤثرة التي تجعل الفرد المسلم يخرج منها بخطــــــــــــــــــوات عمليـــــــــــــــــــه عمَّا ينبغي أن يفعله هو بنفسه لتغيير واقع أمته, لا أن يخرج فقط بحماس وانفعال قد يبرد سريعا, فأمتنا تريد عمــــــــــلا وعامليـــــــــــــن.

3- حبذا أيضا لو كان في خطابنا الدعوي- نثرا كان أو شعرا أو خطابة -تبيين وتذكير ببعض المنكرات التي انتشرت في الامه وخاصــــــــــةً التي استمرأها المسلمون, وهذا أفضل من العموميات في الكلام عن العودة والذنوب, لكي يتضـــــــــــــح للفرد المسلم نقاط خللـــــــــــــه وتقصيـــــــــره( ), ومن ثم يكون خطابنا أقــــــــــــــــوى في النتيجـة العمليــــــة الناتجـة منه بإذن الله.
وليت خطابنا الدعوي لا يُغفل تذكير الفرد والمجتمع بخطر المعاصي كلهـــــا بشتى أنواعها, بمــــــــا فيها خطر الإصرار على الصغائر( ), الذي تساهل به حتى الكثير من الأفاضل والطيبين, نسياناً منهم لبعض الحقائق والأسس المتعلقة بهذا الموضوع, ومنها تحول الصغائر إلــــــــــــى كبائر بأمور عديدة منها الإصــــــــرار والمجاهـــــرة وعـــدم الحياء والخجل من الله في عملها كما وضح هذه الحقائق علماء الأمة وسلفها الصالح.
فنحتاج في خطابنا إلى تبصير الأمة بهذه الحقيقة التي نُسيت, وخاصة وأننا نرى الانتشار الضخم في الإصرار على كثير من الصغائر في واقع أمتنا الحاضر, والذي لا شك في أن إفساد المفسدين وتضليل المضلين دعمه وقوَّاه في قضايا كثيرة.
وعلينا أن لا ننسى أن كثيراً من الكبائر التي انتشرت في الأمة كان مبدؤها التساهل بصغائر متعلقة بها وتؤدي إليها. كما أن التهاون والإصرار على الصغائر يُجَرِّئ المسلم علــى غشيان غيرها من المعاصي ولــــو لم تكن متعلقة بها.

4- نتمنى أن يُشْعِــــــر الخطاب الدعوي والإصلاحي المسلمين بفاعليـــة بـالتحديات الخطيرة التي تواجه الأمة, ويربطهــــــــــــا بضرورة تصحيح المسار والإصلاح,... حتــــــى يكون الشعور بالتحدي فعالا في إيقاظ المسلمين وعودتهم.
وقد كان الشعور بالتحدي فعالا في تغيير حياة كثير من شعوب العالم بعد نكبات ألمت بهم )اليابان أحد هذه الأمثلة(.

5- نحن في حاجة كبيرة إلى الخطاب الدعوي الذي -عندمـــــــا يخاطبنا في مآسينا, ومشكلاتنــــا, وفي كـــــــــل أمور وشؤون حياتنا وانفعالاتنا وتحركاتنـا- يربطهــــــــــــــــا بعبوديتنا لله, فهذا هو الأصل الذي ربانا الإسلام عليه وامرنا الله به وخلقنا من أجله,
قال تعالى: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) (الأنعام: الآيات 162-163).

وإن صدق الإخلاص لله في أمورنا -مع التزامنا بالنهج الصحيح بالطبع - من أهم أسباب نصرنا, بل حتى حميتنا وغيرتنا عندما نرى ذبح إخواننا ينبغي أن تكون مربوطة بعبوديتنا لله, فنسعى لإيقاف ذلك لأنه يغضب ربنا سبحانه, ويعوق نشر دينه, وتحقيق خلافة الإنسان في الأرض, لا أن يكون غيرة وحمية أرضية.
6- يحدونا أملٌ كبير -إن حقاً ذكرنا أمتنا بفعالية بدائها الأساس وجعلناه قضيتها الكبــرىالأهـــــم- أن ينتج عن ذلك حصول توجه كبير لأمتنا نحو الحل الأساس بما يمكن أن نسميه للتذكيـــــــــــر "مقاطعــــــــة الذنــــــــــــــــوب".
وعلى الرغم من أهمية وضرورة المقاطعة الاقتصادية وفرحنا بها إلا أن مقاطعة الذنوب! هي المقاطعة الأهـــــــــم, وهي الدواء الأساس الذي بِعَدَمِهِ يفشل أي دواء أو عمل مساند في تحقيق الشفاء والتمكين لأمتنا المريضة الجريحة الذبيحة.
بل إن مقاطعة الذنوب بمفهومها الحقيقي الكامل تشمـــــل المقاطعة الاقتصادية, وتقويهـــــا, وتدعمها, وتحفـــــــــز الأمة لها.

وإن تحمس المسلمين الكبير للمقاطعة الاقتصادية التي دعا إليها الكثير من الدعاة والمصلحين لهي دلالة واضحة عن وجود البذرة الصالحة والاستعداد في الأمة للتوجه بحماس للعودة إلى الله في حال تذكيرها بهذه القضية بصورة مركزة كما حدث في المقاطعة الاقتصادية.
فكما فرحنــــــــــــا بإحساس أمتنا بالمقاطعة الاقتصادية الذي أدركه وتحمس له حتى الكثير من أطفالنـــا!!!....فإننا ننتظـــــــــر فرحنــــا بحصول توجــــه كبيـــــر في الأمة نحــــــــــو المقاطعة الأهــــــــــــم التي هي الأســاس لحصول النصر واستعادة العزة.





ختامـــــــــــــــــــــ ـــــــاً:
نقول لكل غيور قال أو كتب كلمة قوية مؤثرة وذرف الدموع تأثرا بالمآسي, وكتب الكلمات الحارة, نقول له: أكثر الله من أمثالك فبالصادقين أمثالكم- الذين يوضحــــون للأمة نهج الحق والصلاح بصدقٍ وغيرةٍ- تنتصــــر الأمة بــــإذن الله ويقترب فرجها.
وإنكم عندما تتألمون لقلة الناصر للمسلمين فثــقــوا-كما لا يخفى عليكم- بأن النصر الأعظم والأكبر سيكون بإذن الله عندما تعـــــــــــــود الأمة لله, فيومئذ يعظــــــــــم العطاء و التضحية ( ) من أمة عظيمة عاشت لله بمنهج الله, وتضحـــي بالمـــال والأنفـــس رخيصة في سبيل الله.
(ويومئـــــــــــــــذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله) سورة الروم.






لا كَيدُ أمريكا ولا حلفائِها----كان الأساس لذلنا المتناهي
بَلْ بُعدنـا عمَّـا يُريدُ إِلهُنَا----وتهاونٌ في شَرْعِهِ ومعاصي







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 13 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 24 - 01 - 08 - 04:38 AM ]





معصيتك تضــر الأمـــــة بأكملها

** وإن علـــــــــى الذين يستهينون بالمنكرات والأوامر الشرعية صغيرة كانت أو كبيرة وسط هذا الواقع المؤلم الخطير الذي تعيشه الأمة أن ينتبهــــــــــــــــــــ وا إلى أن تقصيرهم لا يعود بالضرر على أنفسهم هم فقط , بل يعـــــــود على الأمة بأكملها, فيكونون مــــــــن أسباب انهزامها وتأخر نصرها وبعد فرجها من كربها العظيم الذي تعيشه !!.... وأجزم أنهم لحبهم لدينهم وأمتهم لا يرضون ذلك ولكن هل بــــــــــــــــــــدؤوا بالعمل والتغيير!!؟.

** ومن المؤلـــــــــــم أنه وعلى الرغــــــم من الأحداث الأخيرة الخطيرة التي نعيشها فإن الكثير من المسلمين أفرادا ومجتمعات لا زالــــــــــــوا في بعد عن التطبيق الحقيقي الكامل لأحكام الشرع . والإصـــــــــــرار على المعاصي والمجاهــــــــــــــرة بها لا زال قائماً وواضحاً...

قال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ





لا كَيدُ أمريكا ولا حلفائِها----كان الأساس لذلنا المتناهي
بَلْ بُعدنـا عمَّـا يُريدُ إِلهُنَا----وتهاونٌ في شَرْعِهِ ومعاصي


وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ الأنفال:27]





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 14 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
عاجل أنت وجراحات المسلمين .؟!

كُتب : [ 15 - 02 - 08 - 12:47 AM ]





بالنظر إلى قضايا إخواننا المسلمين المنكوبين والمضطهدين في دينهم وبلادهم في الوقت الراهن نقف وقفات :
الوقفة الأولى : العلم الأكيد الذي لا مرية فيه أن أعداء الإسلام والمسلمين هم أعداء مهما سالمونا ، إذ أن شرهم كامن فيهم حتى يحققوا رغباتهم ومرادهم ، قال تعالى : [وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ اليَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ] {البقرة:120}
الوقفة الثانية : ماذا يعني ويوحي لك حينما ترى أعداء الإسلام يطالبون بحقوق الإنسان ، ودماء المسلمين أرخص الدماء ، تهدر كرامة المسلم ويحرق ويهدم بيته ويهتك عرضه و...و....و....ثم ينادى بحقوق الإنسان !!
الوقفة الثالثة : إن ما يحدث من تسلط الأعداء على آحاد المسلمين وجماعاتهم إنما هو بسبب الذنوب والمعاصي قال تعالى: [وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ] {الشُّورى:30}... فتغير أحوال المسلمين مرهون برجوعهم إلى ربهم : [إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ] {الرعد:11}
الوقفة الرابعة : أن تكون تلك القضايا ونحوها سبباً في زيادة الترابط بين المسلمين وأن يظهر ذلك جلياً في مشاركتنا لهم بآمالهم وآلامهم فنفرح لفرحهم ونتألم لمصابهم .
الوقفة الخامسة : أن لا يغيب عن ذهنك أخي المسلم فضل الاهتمام بقضايا المسلمين وخطر إهمال ذلك ، قال صلى الله عليه وسلم : " ما من أمريء مسلم يخذل امرأ مسلماً في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله تعالى في موضع يحب نصرته ، وما من أمريء مسلم ينصر امرأ مسلماً في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته ".
الوقفة السادسة : أن تكون تلك القضايا مذكرة لنا بنعمة الله علينا من أمن وأمان ورغد في العيش فحذاري حذاري من التفريط في شكرها ، قال تعالى : [وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللهِ فَأَذَاقَهَا اللهُ لِبَاسَ الجُوعِ وَالخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ] {النحل:112}
الوقفة السابعة : احذر الشماتة بأصحاب تلك القضايا وتعداد أخطاءهم ولا تكل ولا تمل من مد يد العون لهم ، ولا نيأس في نصرهم ونصرتهم ولتكن قضاياهم مؤثرة في زيادة الإيمان .
الوقفة الثامنة : أسئلة تحتاج منك أخي المسلم إلى إجابة سواء في العاجل أم الآجل نحو تلك القضايا :
-ماذا عملنا وما هو عملنا .؟
-كم وكيف عملنا .؟
-ما هو نصيب أموالنا وأوقاتنا نحو تلك القضايا .؟

مطالب بعد تلك الوقفات :
المطلب الأول : الحرص التام على العمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وحث الناس على ذلك ، إذ هما أساس النصر والتمكين في الأرض ، والآيات والأحاديث الدالة على ذلك كثيرة.
المطلب الثاني : التدبر لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إضافة إلى التاريخ في القديم والحديث لأخذ العبرة والعظة وشحذ الهمم إلى الأمام وإحياء روح الجهاد فيها.
المطلب الثالث : السعي في كشف خطط ومكر الأعداء بكل وسيلة .
المطلب الرابع : الاهتمام بالتربية الجادة للنفس والغير لما في ذلك من الخير العظيم في مواجهة أي حدث يحدث .
المطلب الخامس : إشعار أفراد طبقة المجتمع بقضايا المسلمين وخاصة الشباب والنساء .
المطلب السادس : السعي بكل وسيلة ممكنة في دعوة الكفار إلى الإسلام .
المطلب السابع : رصد وتسجيل الأحداث لتبقى تاريخاً يستفاد منه وتؤخذ منه الدروس .
المطلب الثامن : الالتفاف حول علماء الأمة المعروفين بصلاح المعتقد وسلامة المنهج للاستئناس بآرائهم والصدور عن رأيهم إذ هم أعلم الناس بمعالجة قضايا الأمة وإيجاد الحلول الناجعة لها.
المطلب التاسع : أن لا نغتر ولا ننخدع بما تذيعه وتنشره بعض وسائل الإعلام المشبوهة ضد المسلمين من الكذب عليهم وتضخيم أخطاءهم والمبالغة في بعض الحقائق ونحو ذلك .
المطلب العاشر : أن نحسن معاملتنا مع جميع إخواننا المسلمين .
قف مع،،، لمــــــــاذا ...؟
1- لماذا هذا الابتلاء يحدث في المسلمين وهم مسلمون !!!
الجواب : أن هذا امتحان من الله ليرى الصادق الصابر ممن هو ضد ذلك ، وأيضاً بهذا الابتلاء يرى الله هل المسلمون يعاونون ويساعدون إخوانهم أم لا.
2-لماذا شرعت الزكاة .؟
الجواب : لحكم كثيرة منها : مواساة للفقراء والضعفاء ولذا من أصناف أهل الزكاة المجاهدون في سبيل الله إذ هم بحاجة إلى المادة الحسية والمعنوية في رد عدون الأعداء.
3- لماذا نساعد وننصر ونقنت لإخواننا المسلمين المنكوبين في كل مكان وزمان.؟
الجواب : لينصرنا الله ولئلا يتسلط علينا الأعداء فيأتينا ما أتاهم . وهل ننتظر المنصرون ليساعدوا إخواننا أم ماذا .؟
أخيراً : إن أخوة الإسلام لا تحدها حدود وأقاليم ونحوها ، ولا يخفى ما جاءت به الشريعة من أن صلة المسلم بأخيه المسلم هي من أعظم الصلات وأقواها ، إذ الجامع بينهما رابطة الدين ، فحث عليها وحذر مما يفرق اجتماعها أو يكدر صفوها بالقول أو العمل .
متى فهم هذا الأصل الأصيل وأضيف إليه قوله صلى الله عليه وسلم : "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى " ..
بعدها يتضح معنى حق وحقيقة الأخوة ويتأكد هذا عند احتياج المسلم لأخيه المسلم ، وبخاصة إذا كانت الحاجة لأمة من المسلمين قد هضم حقها وبغي عليها في أرضها ، فسلبت ديارهم وأموالهم وهتكت أعراضهم وقتلوا و....و.....و....!!
قال تعالى :[وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ] {البقرة:217} ..





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 15 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Lightbulb أمــــــــا آن أن نعـــود يا شباب الأمة ؟

كُتب : [ 15 - 02 - 08 - 09:51 PM ]







أمــــــــا آن أن نعـــود يا شباب الأمة ؟





يا شباب الحق أدعوكم وفي قلبي لهيـــب . . .
أمتي تشكو الأسى والمسجد الأقصى سليــــــب

كيف قلب مسلم لله بالذل يطيـــــــــــــــــب . . .
يا شباب الحق " هُبّوا " ليس يجدينا النحيـــب(1)

**شباب الأمة ( رجالاً ونساء ) أنتم الأمـــل(2) بإذن الله ونحن نعلم أن فيكم الخير العظيم والنخوة والشهامة والغيرة على دماء المسلمين وأعراضهم.. ولكنكم أُلهِيتُم وضُيِّعتُم بما وجه إليكم من إفساد وتضييع وإلهاء يقوده أعداء الدين وينفذه بعض أبناء المسلمين ، فأنتم أحد ضحايا هؤلاء,وحسبنا الله ونِعْمَ الوكيل .

مؤامرةٌ تدور علـى الشبـــاب--- ليعرض عن معانقـة الحـراب
مؤامرةٌ تقول لهـم تعالــــــوا--- إلى الشهوات في ظل الشراب
مؤامرةٌ مراميها عِظـــــــــامٌ--- تدبِّـرها شياطيـــن الخــــراب

وإن كان وجود هذا العامل ليس عــذراً ، فكل إنسان مسؤول عن أن يبعد نفسه عن كل مالا يرضي الله عز وجل وأن يبادر لمرضاته .
قال تعالى : ( وكل إنسانٍ ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقـــــــاه منشوراً.اقــرأ كتابك كفــــى بنفسك اليوم عليك حسيبـــــــــــــا ) سورة الإسراء(13-14)


**استشعـــروا يا شبابنا دائماً ( لا في لحظات عابرة فقط ) ما تعيشه أمتكم من ذلٍ وهوانٍ وواقعٍ مبكٍ وحالٍ مُرْ يعتبر أسوأ حالٍ مَرَّ عليها على مدى تاريخها ، واستشعــروا ولا تنسوا المذابح والمحن والآلام العظيمة الرهيبة المبكية التي يتعرض لها إخوانكم وأخــواتكم بل وحتــى أطفالهــم .
والأهــم الأهـم . . استشعـروا أنكم بتأخيركم التوبة والعــودة وبذل الجهد للدعوة تكونون سبباً في تأخــــر نصر أمتكم وتأخيــر إنقاذ إخوانكم وأخواتكم المُذَبَّحِين!!! ,لأن الله وعدنا بتحقيق العزة والنصر إذا قمنا بتنفيذ أوامره والتزمنا بشرعه ,قال تعالى:(إن تنصــروا الله ينصــركم ) سورة محمد آية(7) .


**استمعــــوا يا شبابنا بقلوب مصغية خاشعة وجلة خاضعة لهذا النداء الرباني العظيم من خالقكم رب العالمين سبحانه وتعالى :
( ألم يــأن للذين آمنوا أن تخشــــــع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونـــــــــــوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمدُ فقســــــــت قلوبهم وكثير منهم فاسقون ) سورة الحديد آية(16)

**تذكــــروا أيها الشباب المؤمن بالله ولقائه.. الموت وسكراته, والقبر ونعيمه وعذابه,وتذكروا القيامة وأهوالها, والعرض وشدته ,وتذكروا الوقــــوف بين يدي الله في ذلك اليوم العظيم.
قال صلى الله عليه وسلم:( ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليـــس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه,فاتقوا النار ولو بشق تمرة)رواه البخاري ومسلم.

**وتذكــروا في كل لحظة تعيشونها أن الله العظيم الجبار الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته يراكم ومطلعٌ عليكم, فــــلا تجعلوا الخالق ذو العزة والجلال الكبير المتعال الذي يسبحه كل الكون والذي الأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه أهــــون الناظرين إليكم!!!.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون,أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله, والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا..)الحديث رواه الترمذي.





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
""حال, ..؟!!, للامه, أمة, أمتنا, أمــــــــا, أحمد, أخية, مسلمين, مَجدُنا, مسئولية, أسقط, لكى, الأمة, المسلم, الله, الا, الاسلامية, التَليِد, التطبيع), التطور, الحق, العالم, الإسلامية, الإسلامي؟, استفيقوا, ذبح, تأمل, بالجهاد(الشيخ, بالجهادالشيخ, بالصور, بالصور"", بإذن, حال, يحيي, حسان, حسان), جُرحٌ, يعودُ, حولَ, راحة, شباب, سببا, عزه, فمتى, إخواننا, والآثار, والله, واسأل, نعـــود, نفسك, نكون

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(صرخه)اين رجال الامه؟ افيقو يا خلفاء محمد...!! الصادقة على طريق الدعوه 4 08 - 09 - 12 09:55 PM
ملف لصور المعالم الاسلاميه أم عمرو الصور و البطاقات 3 03 - 11 - 11 09:50 PM
بث مباشر للقنوات الاسلاميه ع النت السوسنة * الدروس والمحاضرات الإسلامية 5 06 - 02 - 11 12:18 AM
المكتبه الاسلاميه هام إيمان القلوب الكتب الإسلامية 13 20 - 10 - 10 06:11 PM
~* هل يؤجر من صام قبل البلوغ ؟*~ سبل السلام الفتاوى الشرعية 7 27 - 10 - 09 04:24 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 02:09 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd