الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



زهرات إيمان القلوب لزهراتنا من سن 10 الى 18 سنه




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
أمة العزيز
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8055
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 484 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 44
قوة الترشيح : أمة العزيز is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower24 راحة قلبك في ترويض نفسك

كُتب : [ 18 - 08 - 15 - 09:41 PM ]



راحة قلبك في ترويض نفسك

أختي الحبيبة : المرأة مخلوق رقيق ، كتلة متوهجة من المشاعر و الأحاسيس ،
مهما بلغت مكانتها في الحياة العملية و مهما تقلدت مناصب علمية ، فهي إمرأة .
و الذي يختلف بين إمرأة و أخرى ، هو كيفية إدارة هذه المشاعر و الأحاسيس الفياضة ،
فقد تكون لها طوق نجاة من كل شر و طريق للسعادة و راحة لقلبها في الدنيا و الآخرة،
و قد تكون (عافانا الله و إياكِ يا حبيبتي) مصدر هلاك و طريق للحزن في الدنيا و الآخرة ،
و الصانعة لقرارها في النجاة أو الهلاك هي المرأة نفسها.
يقول الله تعالى في سورة المدثر: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ (38)
و سنقف جميعاً يا حبيبتي بين يدي الله يوم الحساب و حينها ستحمل كل منا كتابها هي ..
وهي فقط .. لن يكون هناك من يحمل عني أو عنك كتابنا.
قال تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) (سورة الزلزلة).
حبيبتي إن الله سبحانه و تعالى قد جعل لكِ مكانة راقية فهو الذي خلقكِ و كرمكِ منذ أن كنتِ نطفة
في رحم أمكِ.
كرمكِ بعد ولادتكِ ابنة و أخت و زوجة و أم . كرمكِ بحقوقك ِ التي أعطاها لكِ ،
فجعل لك الحق في التعليم ، و العمل ، و إختيار الزوج …إلخ .
و لقد أعطاكِ سبحانه و تعالى حقوق كثيرة و حفاظاً على أغلى ما لديك من قلب رقيق و مشاعر دافئة
جعل كل هذه الحقوق في متع الحياة داخل إطار فريد و رائع من الحلال.
فهذا الإطار هو الذي يحميكِ و يحافظ على كرامتكِ أياً كان سنكِ أو مكانتكِ أو مهنتكِ.
لذلك يا صديقتي فإنه لا يوجد أي مبرر للخروج عن إطار الحلال ، فما هو متاح من النعم و المتع
لا يُعد و لا يُحصى وكافي لكل امرأة مهما إختلفت حاجاتها النفسية و العاطفية و المادية.
كل ما هو مطلوب منها فقط أن تتمتع بالحلال و لو جعلته هو زادها ، والله ثم و الله لكفاها و رضاها.
و لأن حياتنا متعددة الجوانب يا غاليتي فستكون لكِ القدرة على أن تريحي قلبكِ حينما تكونين قادرة
على ترويض نفسكِ، فترويض النفوس يريح القلوب.
و المقصود هنا بترويض النفس هو أن نجعل أهدافنا في شتى جوانب الحياة في إطار رضا الله.
فجوانب الحياة الروحية و الشخصية و العائلية و الإجتماعية و المادية تشكل ما يحتويه القلب
من مشاعر قد تسبب له الراحة أو الألم.
و علاقتكِ بربك حبيبتي هي الأساس و مبدأ الحلال و الحرام هو المصباح الذي سُينير حياتك بأكملها ،
فالله وحده هو الأقرب ، يقول الله تعالى: ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ
إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) (ق:16).
و هو وحده الذي يستحق أن يُطاع و يُعبد ، قال الله سبحانه و تعالى في سورة الذاريات:
( وَمَا خَلَقْت الْجِنّ وَالْإِنْس إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) ( الذاريات :56 )
و اسمحي لي يا عزيزتي أن ألقى الضوء على بعض المشاهد التي تشكل خطراً على المرأة ،
و ربما وقعت فيها في البداية عن غير قصد إلا أنه و بلا شك في غالب الأمر سيؤدي لأمور
لا تحمد عقباها.
فمثلاً:
لماذا نجد فتاة تتجمل و تتزين خارج منزلها و تظهر جمالها لمن لا يحل لهم ذلك؟
على الرغم من أنها تستطيع التمتع و فعل ذلك كله أمام محارمها بدون الوقوع في الحرام !!
الغريب في الأمر أنها تدرك جيداً أنه لن يحافظ على شرفها غير محارمها ،
فلماذا تُعرض نفسها إذن للإبتذال و إلى أن تُصبح تابلوه عند البعض ، أو أن تُصبح وجبة سريعة
عند غيرهم ؟
والله إن هذا الموضع لا يحبه الله لها و لا يرضى إلا حفظها و تكريمها.
و أخري نجدها في مجال التعليم تُعرض نفسها للإختلاط مع زملاءها الشباب
بما يفتح عليها باب من جحيم الشبهات و الوقوع في تجارب عاطفية ،
وبخبرتي المتواضعة في الحياة رأيتها تبوء بالفشل الذريع الذي قد يؤدي أحياناً إلى أمور خطيرة
تؤثر عليها بعد إنتهاءها من التعليم و خروجها للحياة العملية.
و أخرى نجدها في مجال عملها تجعل الماديات هي شغلها الشاغل ،
وتصبح علاقاتها مع زملاء العمل و كأنها رجل مثلهم، وكثير من التجاوزات تحدث خارجه عن الإطار
الشرعي الذي يحميها و يحفظها !!
على الرغم من أنها ليست مكلفة بالإنفاق في أي مرحلة من مراحل عمرها
منذ ولادتها حتى إنتهاء عمرها .
لعلكِ أختي الكريمة تتفقين معي أن النماذج حولنا كثيرة ، و ما ذكرته إنما هو جزء من كل ،
إتسع ليبلغ حد المأساة الاخلاقية و الإجتماعية .
والسؤال هنا
ماذا ستفعلين أنتِ في حياتكِ ؟
و لأنكِ يا صاحبة الخلق الرفيع تستحقين أجمل ما في الحياة ألا و هو جنتها ، وتستحقين أيضا أجمل ما
في الآخرة و هي الفردوس الأعلى ،
لذلك إعقدي العزم الآن و عاهدي ربكِ أن تتمتعين بكل الحلال الذي احله الله لكِ ، وأن تتجنبين مواضع
الحرام أو الشبهات التي قد توقعكِ في ما لا يرضاه الله لكِ ، فالله يحبكِ شريفة و طاهرة و غالية ،
و يكره لكِ ما دون ذلك.
و إنها لدعوة صادقة من القلب إلى أرق و أطهر قلب
دعوة إلى ترويض النفس على الحلال .. و فقط الحلال.
و خذيها مني نصيحة غالية لإنسانة أغلى:
الحلال هو السبيل الكافي لإشباع الحاجات و تجنب الشبهات و تحقيق كل الغايات.
و أخيراً حبيبتي تقبلي دعوتي لكِ بأن يجعلك الله ممن يتمتعن بقوة نفسِ لا تحب
و لا تسعى إلا لما يحبه الله لها و يرضى… اللهم آمين
(د.فاطمة تقي الدين)

المصدر : موقع جنتى







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ترويض, راحة, نفسك, قلبك

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:16 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd