الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > ملتقى القلوب > جراحات الأمه وأخبار المسلمين

جراحات الأمه وأخبار المسلمين لنلمس جراحات وأخبار أمتنا ، حتى لا ننسى أخواننا ونعمل على دعم ورقي أمتنا


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
عاجل تبرعوا لإخوانكم فى الصومال من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم

كُتب : [ 25 - 08 - 11 - 06:54 AM ]









بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




حبيباتى فى الله
قــال عـمـــر ابـن عبـدالعـزيــز رحـمــه الـلـــه :
.
.
.
.
.
أنـثــــروا الـقـمـــــح عـلــى رؤوس الـجـبــــال لكـــي لا يـقـــال: جـــاع طـيــــر فــي بـــلاد الـمـسـلـمـيــــن >>



يالله والأن جاع الطير وجاع البشر فى بلاد المسلمين ومامن أحد يغيثهم

مـاتــــ الـبـشـــر فـــي الشـــوارع يا عـــمـــر ماتـــــــــوا مـــن الجــــــوع والعطـــش فى الصومال
.. آآآآآه أين أنت يا عمر
لا حـــــول ولا قـــــوة إلا بالله .. حسبنـــــا الله ونعـــــم الوكيـــــل.
بالله عليكم يا اخوان لا تنسوا إخوانكم من الدعاء خصوصا في أوقات الاستجابه






3 مليون صومالى يواجهون الموت جوعاً
نصفهم من الاطفال

65 جنيه تطعم فرداً لمدة شهر

400 جنيه تطعم أسرة صومالية لمدة شهر


لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب ترسل معونات إلى الصومال

لمزيد من المعلومات / 0111116582 - 0111116808

للتبرع ( القاهرة ) 0104400045 - 0104002121

( الاسكندرية ) 0100545152- (م . نصر) ت / 24019369

التبرع على حساب رقم :

بنك مصر 101 / 1/18810

بنك فيصل 212051 سوفت كود FIEGEGCXCAI

البنك العربى الافريقى 555600 سوفت كود ARAIEGCX

البريد المصرى 148741 بجميع الفروع

القاهرة : 42 شارع القصر العينى - دار الحكمة

المعادى : 3 ش المشتل كورنيش المعادى


موقع لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب


https://amueg.com


---

للتبرع من دول اخري






حبيباتى فى الله
انقذوا اخوانكم وتبرعوا لهم
فقد أجاز علمائنا إخراج اموال الصدقه والزكاه لإخواننا فى الصومال






يتبع بإذن الله
لاتنسونا من صالح دعائكم
إيمان القلوب









رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: تبرعوا لإخوانكم فى الصومال من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم

كُتب : [ 25 - 08 - 11 - 06:58 AM ]

إغاثة منكوبي الصومال.. ما هو أبعد من المعونات
أ. مصطفى شفيق علا/ قاومالخميس 21 رمضان, 1432


تشهد الصومال حاليًا موجة من الجفاف هي الأسوأ منذ نحو ستة عقود في هذا البلد الذي مزقته أطماع الخارج وسوء تقديرات الداخل منذ بداية عقد التسعينيات من القرن الماضي، الأمر الذي حدا بالأمم المتحدة أن تعلن مناطق وسط وجنوب الصومال حزام مجاعة لاسيما بعد نزوح عشرات الآلاف من السكان المحليين عن قراهم باتجاه مقديشيو هربًا من شبح الموت جوعًا وعطشًا، كما دفعت موجة الجفاف عشرات الآلاف من الصوماليين إلى النزوح أيضًا، سيرًا على أقدامهم ولعدة أيام، إلى دول مجاورة بحثًا عن مصدر للغذاء.
وتؤكد مصادر بالأمم المتحدة أن حوالي خمسة آلاف من سكان جنوب الصومال يتدفقون أسبوعيًا على مخيمات اللاجئين التي أقامتها المنظمة الدولية خصيصًا لهذا الغرض في كل من كينيا وإثيوبيا المجاورتين.
وقد تحرك عدد من المنظمات والهيئات الدولية لجمع وتوزيع المعونات الغذائية والدوائية لمكنوبي المجاعة في الصومال حيث قدر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاحتياجات العاجلة لمواجهة واحتواء آثار تلك المأساة الإنسانية بنحو 1.8 مليار دولار، الأمر الذي حدا بدار الإفتاء المصرية أن تصدر بيانًا أعلنت فيه أن إغاثة وكفاية المنكوبين في الصومال في هذه الآونة من أموال الزكاة والصدقات والتبرعات هي من أهم وأولى وجوه الإنفاق، كما تعد من الواجبات الشرعية الواجبة على المسلمين في شتي بقاع الأرض لحاجة إخواننا الصوماليين الماسة –وفقًا لتعبير البيان- والتي تشتد يومًا بعد يوم إلى معونة إخوانهم لصيانة أرواحهم التي تزهق وحماية لدينهم من المتربصين بالإسلام وأهله.
تقصير المسلمين وتربص المغرضين:
ويلفت بيان دار الإفتاء المصرية النظر إلى إشكاليتين تتعلقان بمأساة الصومال الحالية وغيرها من مآسي كثير من أبناء الأمة الإسلامية في شتى أرجاء المعمورة وما أكثرها:
الإشكالية الأولى:
تتعلق بقضية أموال الزكاة والصدقات من جهة إخراجها وأوجه إنفاقها، وقد قدر الباحث النابه الأستاذ عبد الحافظ الصاوي في كتابه القيم (إدارة أموال الزكاة في العالم الإسلامي.. رؤية تنموية) الصادر عن دار الشروق بمصر، قدر قيمة أموال الزكوات المستحقة على ثروات المسلمين في دول منظمة التعاون الإسلامي بنحو 274.87 مليار دولار، وفقًا لتقديرات العام 2008، وأكد في دراسته أن الإنفاق اللازم للقضاء على معضلات التخلف الثلاثة (الفقر، والأمية، والمرض) في بلدان العالم الإسلامي يقدر بنحو 216.5 مليار دولار.
وبناء عليه فإن إيرادات الزكاة التي تم تقديرها –وفقًا لدراسة الصاوي- تزيد عن هذا الإنفاق بنحو 27.15 مليار دولار، ومن ثم فإنه لو خلصت النوايا وتم التصرف في جمع وإنفاق إيرادات الزكوات المستحقة على أموال المسلمين في ضوء مفهوم الأمة كوحدة واحدة بعيدًا عن منطق القطريات والجهويات الضيق، فإن القضاء على كافة مظاهر التخلف في الأمة بما فيها الفقر والمجاعة وسوء التغذية، بل وتحقيق مستويات متقدمة على صعيد التنمية المستدامة لشعوب الأمة سيكون سهل المنال بحول الله تعالى وقوته.
وهنا تبرز الإشكالية الثانية:
التي يلفت بيان دار الإفتاء سالف البيان النظر إليها، فبسبب تخلي الدول والمنظمات الإسلامية عن واجبها تجاه منكوبي الجفاف في الصومال وغيرها من البقاع الإسلامية التي تتعرض للكوارث البيئية والطبيعية، فإن هؤلاء المنكوبين يصبحون فريسة سهلة المنال لمنظمات وهيئات التنصير العالمية التي تتحرك في مثل هذه الظروف الإنسانية بالغة التعقيد لتحقيق أهدافها وأجنداتها الدينية المتدثرة بالثوب الإنساني الزائف، حيث تعتبر الخدمات الإغاثية أهم وسائل التنصير في مثل هذه الكوارث التي تعد المناخ المناسب والبيئة الخصبة للعملية التنصيرية استغلالاً لواقع الفقر والحاجة والعوز الذي يعتري المنكوبين من فقراء المسلمين في مثل هذه الأوقات العصيبة.
ولعل هذا ما دفع حركة شباب المجاهدين التي تسيطر على مناطق واسعة من جنوب الصومال التي تنتشر فيها موجة الجفاف إلى الزعم بأنه لا وجود لمجاعة في بلادهم حيث أنكر الناطق الرسمي باسم الحركة علي محمود راجي لوكالات الأنباء العالمية وقوع مجاعة في جنوب الصومال كما ذكرت بعض التقارير الدولية التي وصفها بأنها مسيّسة وغير صحيحة، متهمًا في ذات الوقت بعض المنظمات الدولية والهيئات الإغاثية بأنها تتخذ من العمل الإغاثي ستارًا لممارسة أنشطة مشبوهة في إشارة إلى التنصير والتجسس.
جذور المأساة الصومالية.. صناعة أمريكية:
ولا شك أن مخاوف حركة شباب المجاهدين مشروعة، باعتبار أن القوى الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية هي السبب الرئيس فيما آلت إليه الأوضاع في الصومال من غياب للدولة وانهيار لمؤسساتها منذ تسعينيات القرن الماضي، والتدخل العسكري الأمريكي المباشر ثم غير المباشر عبر الوكيل الإثيوبي صاحب الاعتماد الأمريكي في منطقة القرن الأفريقي، وتقسيم البلاد بين أمراء الحرب المحليين، ومحاربة التيارات الإسلامية الصومالية بحجة الانتماء للقاعدة، وإجهاض كافة المحاولات الداخلية والإقليمية لحل الأزمة الصومالية وإعادة بناء الدولة الجامعة من جديد.
وعليه فإن مسألة العمل الإغاثي الدولي للتعاطي مع الأزمة الحالية يمكن النظر إليها باعتبارها استمرارًا للاستراتيجيات الغربية البرجماتية في منطقة القرن الأفريقي، فكثيرًا ما تسعى القوى الدولية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية إلى إضفاء البعد الإنساني، الذي يحمل بريقًا خادعًا من الزيف، على سلوكها الدولي ذي النزعة الإمبريالية بهدف تغليف مصالحها الإستراتيجية بصبغة مقبولة عبر استخدام أجهزة وأدوات النظام الدولي مثل منظمة الأمم المتحدة ومجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وغيرها من المنظمات والهيئات الحقوقية والإغاثية لتحقيق تلك المصالح الإستراتيجية حول العالم.
إغاثة ملهوفي الصومال.. نحو تحرك إسلامي عاجل:
غير أن ما سبق ما زعم بعدم إنسانية مدعي الإنسانية من الدول والمنظمات والهيئات الإغاثية لن يجدي نفعًا مع الجوعى والمعوزين في الصومال الذين يتوقون إلى الغذاء والدواء، وإذا كانت حركة شباب المجاهدين تستطيع منع تلك المنظمات والجهات العاملة في مجال الإغاثة الإنسانية من العمل أو التحرك في المناطق التي تسيطر عليها فإنها لن تتمكن من وقف سيل النزوح الذي يقوم به المنكوبون سواء باتجاه مناطق أخرى داخل الصومال أو خارجها، وكذلك لن تمنع التدفق نحو مخيمات اللاجئين في دول الجوار، كما أنه ليس بمقدور ما يعرف مجازًا بالحكومة الصومالية وكذا حركة شباب المجاهدين المناوئة لها معالجة الوضع المتردي للصوماليين جراء واقع الجفاف والمجاعة بدون مساعدة خارجية، ومن ثم فليس أحق من الاضطلاع بهذه المهمة من المسلمين دولاً ومنظمات، وهذا ما يجعلنا نتساءل عن كيفية القيام بتحرك عاجل يعالج معضلة الفقر والعوز الذي تعانيه الصومال حتى قبل الموجة الأخيرة من الجفاف التي تعيشها البلاد؟
الإجابة على هذا التساؤل تعيدنا مجددًا إلى بيان دار الإفتاء المصرية بشأن إغاثة وكفاية المنكوبين في الصومال في هذه الآونة من أموال الزكاة والصدقات والتبرعات المستحقة من أموال المسلمين دولاً وأفرادًا، وإن كان التحرك على مستوى الدول الإسلامية هو الأولى والأقدر على التحرك العاجل والنافع في آن من تحرك الأفراد أو المنظمات محدودة القدرات والتأثير مهمها اجتهدت في ذلك.
إن حل معضلة الصومال يتطلب من الدول الإسلامية الغنية الاضطلاع بواجبها الديني والإنساني تجاه مسلمي الصومال، وحتى لا يكون طرحنا مجرد ينبغيات تفتقر إلى الرؤية البرنامجية المحددة؛ فإنه يمكن اقتراح بعض الحلول الواقعية التي يمكن تطبيقها بسهولة ويسر ليتحقق التكافل بين أبناء الأمة الواحدة، وليتحقق المراد من حكمة تشريع الزكاة على الأمة حتى يغني أثرياؤها فقراءها عن ذل الحاجة والسؤال.
ففي السودان وأثيوبيا وغيرهما من دول حوض النيل القريبة من الصومال تستثمر دول مجلس التعاون الخليجي مئات الآلاف من الأفدنة والهكتارات في مشاريع زراعية شتى، من محاصيل استراتيجية كالحبوب والغلال، إلى محاصيل غذائية كالخضروات والفاكهة، وصولاً إلى مشاريع التسمين والأعلاف والثروة الحيوانية بأنواعها المختلفة، ولا شك أن نتاج هذه المشاريع الزراعية من المحاصيل والماشية والدواجن وغيرها يجب عليه من الزكاة ما يمكن بجرء بسيط منه سد احتياجات مسلمي الصومال المبتلين بشئ من الفقر والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، وهذه الزكوات ليست من منة من دول الخليج الغنية ولكنها واجب أوجبه الله تعالى عليهم قال تعالى (وفي أموالهم حق للسائل والمحروم) ومن ثم فلا بد من تحرك قيادات ومؤسسات دول الخليج العربية نحو إغاثة إخوانهم الملهوفين في الصومال باعتباره واجبًا دينيًا قبل أن يكون واجبًا أخلاقيًا أو بعدًا سياسيًا واستراتيجيًا لا تخفى أهميته.
وكذلك الحال في تركيا التي تعد من أوائل الدول عالميًا من حيث تحقيق الأمن والاكتفاء الغذائي بها، بل إنها تتمتع بفائض كبير من الموارد الغذائية، كما أنها تعد أكبر خزان طبيعي للمياه العذبة في الشرق الأوسط لاحتوائها على كميات كبيرة من المياه الجوفية، وبها أعلى نسبة من الأمطار والثلوج المتساقطة سنويًا، إضافةً إلى كثافة الجريان السطحي للأنهار القاطعة سطح أراضيها، ومن ثم فهي الأحق والأجدر أيضًا من بين الدول الإسلامية بأن يكون لها دور فاعل في إغاثة مسلمي الصومال، وخاصة في ظل المشروع التركي الطموح المسمى بمركز الإنتاج الزراعي وسلة الغذاء في الشرق الأوسط، والذي تسعى تركيا من خلاله إلى تحويل منطقة شرق الأناضول الخصبة إلى مركز لإنتاج وتوزيع المحاصيل الزراعية والغذاء على كافة بلدان المنطقة، وذلك عبر ري نحو ملياري هكتار من الأراضي القابلة للزراعة وتطوير الصناعات الغذائية فيها، وذلك بإجمالي استثمارات 12 مليار دولار على مدى السنوات الثلاث القادمة.
هذه بعض الأمثلة العملية لحلول جذرية عاجلة وناجعة لمعضلة الصومال وأشباهها من معضلات التخلف ونقص الغذاء وانعدام التنمية المستدامة بمفهومها الشامل في كثير من أقطار المسلمين، والأمر يتطلب وقفة من العقلاء والعلماء والمخلصون من القيادات والساسة في هذه الأمة فلا بد من تفعيل دور الزكاة كفريضة إسلامية حكيمة، بما يتفق ومبدأ وحدة الأمة، لتخرج زكوات الدول الغنية إلى الدول الفقيرة، في إطار شرعي، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية أواقتصادية تخالف الواجبات الشرعية، استجابة للتوجيه النبوي الكريم؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "المسلمون يد على من سواهم ويسعى بذمتهم أدناهم".





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: تبرعوا لإخوانكم فى الصومال من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم

كُتب : [ 25 - 08 - 11 - 06:59 AM ]

رغم الحصار ... غزة تتبرع للصومال
مصطفى أبو السعودالخميس 17 رمضان, 1432

ما أجمل العطاء وقت الضيق، وما أروع أن تداوي جراح الآخرين وأنت تملأك الجراح، وما أسمى أن تبحث للآخرين عن مخرجٍ، وأنت مُحاصَر وكل منافذ الحياة أمامك مغلقة ، وما أجمل أن ترسم للآخرين معالم الحياة، وأنت تحتضر.
جميلة تلك الخطوة التي قامت بها وزارة الأوقاف والشئون الدينية في الحكومة الفلسطينية بغزة عبر المساجد، حيث نظمت الوزارة حملة لجمع التبرعات من الشعب المُحاصَر في غزة، إلى الشعب الذي يتضور جوعاً في الصومال، والذي يرزح تحت وطأة الحرب الأهلية منذ ما يقارب من عشرين عاماً، وتحت وطأة شبح المجاعة التي أرخت بظلالها على كل مكونات الصومال ، ودمرت كل آمال الصوماليين في العيش بحياة كريمة، بعدما تحولوا إلى باحثين عن وطن خارج حدود المكان، وتحولت الصومال إلى أكوام حجارة .
لم يقتصر الأمر على وزارة الأوقاف والشئون الدينية، بل إن مكتب اتحاد الأطباء العرب في غزة أعلن عن جمع 17 ألف دولار منذ مطلع شهر رمضان، كتبرعات من سكان قطاع غزة، من أجل المساهمة في إغاثة منكوبي المجاعة في الصومال.
الجميل في الأمر أن حملة وزارة الأوقاف، وحملة اتحاد الأطباء العرب، لقيتا مُباركة من الشعب الفلسطيني، وإقبال منه على مد يد العون لإخوانهم في الصومال، حيث تبرعت بعض النساء بحليهن، والرجال بما تيسر لهم من أموال، لأن الشعب الفلسطيني يدرك تماماً مدى أهمية أن يجد المرء من يساعده وقت الشدة، وألا يقف متفرجاً .
في هذا الخطوات تُبرهن غزة على أن كل رهانات الأعداء في إغراقها في بحر الهموم والمشاكل كي تنسى إخوانها العرب، قد باءت بالفشل، لأن أبناء غزة يحملون في قلوبهم مبادئ جميلة لا حصر لفوائدها، إن سُمح لهم بتطبيقها على أرض الواقع ، ويقرءون جيداً قول الله " إنما المؤمنون إخوة "، ويعرفون جيداً قول الرسول صلى الله عليه وسلم " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"
، وحفظوا عن ظهر قلب القصيدة التي تقول" بلاد العرب أوطاني وكل العرب إخواني" ويطبقونها عملياً وبإتقان.
إن ما يحدث في الصومال ما كان ليحدث، لولا أن ملوك العرب وحكامهم انشغلوا بزيادة عدد أملاكهم وعدد جواريهم ، ومن دخلن في ملك يمينهم، ومن جلسوا في ملك يسارهم، ونسوا عدد جوعاهم، وعدد مرضاهم،، وآثروا الصمتَ أمام ذبح البلاد والعباد، ولذلك أصبحت أماني الشعوب مكسورة الجناح ، كلما ارتفعت متراً تسقط في الأرض ألف ذراع .
ما أجمل أن تدرس الحكومة الفلسطينية إمكانية تحويل مسار بعض قوافل المساعدات التي تأتي لغزة، باتجاه الصومال، كي تنال غزة شرف المدح الرباني، {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} ، وكم جميل كما أن يتبنى إعلام حكومة غزة قضية الصومال، ويجعلها من أهم القضايا على أجندة الإعلام العالمي، فان هذه الأعمال ستسجل اسم غزة بمداد من ذهب، وتبقيها متربعة على عرش الشهامة والنخوة، فهي بهذا تثبت للقاصي والداني أنها أصلب من كل المحن والتحديات، وتبرهن للآخرين بأنها تتألم لأحزان إخوانها العرب، رغم قسوة خنجر الإهمال المغروس في خاصرتها.





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: تبرعوا لإخوانكم فى الصومال من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم

كُتب : [ 25 - 08 - 11 - 07:01 AM ]

من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم
د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي/ مجموعة د. عبد العزيز قاسم البريدية الخميس 13 رمضان, 1432


الحمد لله وحده، والصلاة، والسلام على من لا نبي بعده. أما بعد :
فحين تستقر حقيقة الإيمان في القلب، تنبعث انفعالاته المختلفة؛ حباً، وبغضاً، فرحاً، وحزناً، تبعاً لتلك الحقيقة، وتتفاوت قوةً وضعفاً، بقدر ما يقوم فيه من حقائق الإيمان. ومن أعظم حقائق الإيمان الحب في الله، والبغض في الله، والموالاة في الله، والمعاداة في الله. بل هي أوثق عرى الإيمان. ولذلك كان أصدق القلوب، وأبرها، وأحياها، قلب محمدٍ صلى الله عليه وسلم. فكان صلى الله عليه وسلم شديد الحدب على المسلمين، عظيم الرأفة بهم، يسره ما يصلحهم، ويريبه ما يضرهم، كما وصفه ربه بقوله: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } [التوبة: 128]. ومن شواهد ذلك: روى الإمام البخاري عنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الَّذِينَ قَتَلُوا أَصْحَابَ بِئْرِ مَعُونَةَ ثَلاَثِينَ غَدَاةً، عَلَى رِعْلٍ، وَذَكْوَانَ، وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» ، قَالَ أَنَسٌ: «أُنْزِلَ فِي الَّذِينَ قُتِلُوا بِبِئْرِ مَعُونَةَ قُرْآنٌ قَرَأْنَاهُ، ثُمَّ نُسِخَ بَعْدُ بَلِّغُوا قَوْمَنَا أَنْ قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا، فَرَضِيَ عَنَّا وَرَضِينا عنه)
وروى الإمام مسلم بسنده عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ عَلَى سَرِيَّةٍ مَا وَجَدَ عَلَى السَّبْعِينَ الَّذِينَ أُصِيبُوا يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ، كَانُوا يُدْعَوْنَ الْقُرَّاءَ، فَمَكَثَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى قَتَلَتِهِم).
هذا في حال نقص الأنفس (القتل)، وأما في حال نقص الثمرات (المجاعة)، فقد روى الإمام مسلم عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَدْرِ النَّهَارِ، قَالَ: فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ أَوِ الْعَبَاءِ، مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ، عَامَّتُهُمْ مِنْ مُضَرَ، بَلْ كُلُّهُمْ مِنْ مُضَرَ فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا رَأَى بِهِمْ مِنَ الْفَاقَةِ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ، فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، {إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} وَالْآيَةَ الَّتِي فِي الْحَشْرِ: {اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللهَ} «تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ، مِنْ دِرْهَمِهِ، مِنْ ثَوْبِهِ، مِنْ صَاعِ بُرِّهِ، مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ - حَتَّى قَالَ - وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ» قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا، بَلْ قَدْ عَجَزَتْ، قَالَ: ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ، حَتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَثِيَابٍ، حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ، كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا، وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ» .
وسار على هذا النَّفَس النبوي، أهل الإيمان، على مر الأزمان، والتاريخ زاخر بالأمثلة الناطقة بانفعال أهل الإيمان، على تنوع مواقعهم، بحال إخوانهم في الدين: ذكر الحافظ ابن كثير، رحمه الله، في ترجمة الملك المجاهد نور الدين، إبان حروبه مع الصليبيين ، ما نصه: (وَقَدْ كَانَ الْمَلِكُ نُورُ الدِّينِ شديد الاهتمام قوي الاغتمام بذلك، حتى قرأ عليه بعض طلبة الحديث جزءاً في ذلك فِيهِ حَدِيثٌ مُسَلْسَلٌ بِالتَّبَسُّمِ، فَطَلَبَ مِنْهُ أَنْ يتبسم ليصل التسلسل، فامتنع من ذلك، وقال: إني لأستحي مِنَ اللَّهِ إِنْ يراني متبسما والمسلمون يحاصرهم الْفِرِنْجُ بِثَغْرِ دِمْيَاطَ.
وَقَدْ ذَكَرَ الشَّيخ أَبُو شَامَةَ أَنَّ إِمَامَ مَسْجِدِ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِالْقَلْعَةِ الْمَنْصُورَةِ رَأَى فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ الَّتِي أَجْلَى فِيهَا الْفِرِنْجُ عَنْ دِمْيَاطَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يقول: سَلِّمْ عَلَى نُورِ الدِّينِ وَبِشِّرْهُ بِأَنَّ الْفِرِنْجَ قَدْ رَحَلُوا عَنْ دِمْيَاطَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَيِّ عَلَامَةٍ؟ فَقَالَ: بِعَلَامَةِ مَا سَجَدَ يَوْمَ تَلِّ حَارِمٍ وَقَالَ فِي سُجُودِهِ: اللَّهُمَّ انصر دينك. ومن هو محمود الكلب؟. فَلَمَّا صَلَّى نُورُ الدِّينِ عِنْدَهُ الصُّبْحَ بَشَّرَهُ بذلك وأخبره بالعلامة، فلما جاء إلى عند ذكر " من هو محمود الكلب " انقبض من قول ذلك، فقال له نور الدين: قل ما أمرك بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فقال ذلك: فقال: صدقت، وبكى نور الدين تصديقاً وفرحاً بذلك، ثم كشفوا فإذا الأمر كما أخبر في المنام) البداية والنهاية ط: إحياء التراث (12 / 324)
ونقل عبد الغافر الفارسي، في ترجمة شيخ الإسلام أبي عثمان الصابوني، رحمه الله، في ذكر سبب وفاته، أنه دفع إليه كتاب ورد من بخارى، يشتمل على ذكر وباء عظيم وقع بها، واستدعى فيه أغنياء المسلمين بالدعاء على رؤوس الملأ، في كشف ذلك البلاء عنهم، واشتد الأمر على عامة الناس. فلما قرأ الكتاب هاله ذلك، وأثَّر فيه، وتغير في الحال، وغلبه وجع البطن من ساعته، وأنزل من المنبر، وبقي أسبوعاً، لم يسكن ألمه، ولم ينفعه علاج، حتى توفي، رحمه الله.انظر : طبقات الشافعية: 3/122
هكذا كان حال المؤمنين الصادقين تجاه أمتهم، وإخوانهم، مودة، ونصرة، وشفقةٌ، ونجدة. ولا غرو! فالإيمان رحم يجمع أهله، وآصرة تشد من أدلى إليها بسب. ولم تزل قلوب المؤمنين تتدفق على مصاب إخوانهم المصابين بنازلة جوع، أو قتل، أو ظلم، أو وباء، كما وصفهم إمامهم وربيهم، صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ، وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) رواه مسلم.
وهاهي المجتمعات الإسلامية تنوءتحت وطأة مصائب متنوعة، قد طمَّ الجميع، هذه الأيام، نازلتان: مجازر سوريا، ومجاعة الصومال. تأثر أهل الإيمان لهاتين المصيبتين، وفاضت أعينهم بالدمع لمرأى الضحايا، ولهجوا بالدعاء والقنوت لرب العالمين، وأرحم الراحمين، وناصر المستضعفين، أن يكشف ما بإخوانهم.
ولكن العجب لا ينقضي من أقوام من بني جلدتنا، يتكلمون بألسنتنا، لا يهتمون لذلك، ولا يرفعون به رأساً، ولا بالتشاغل في لهوهم بأساً! وأشد من ذلك، وأنكى:
1- المعذِّرون: الذين لا يفتئون يقولون: {لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا}، فكلما حل بالمسلمين نائبة قالوا: ألم نقل لكم! ألم نأمركم ! ولا يفرقون بين حال وحال، ومقام ومقام.
2- المخذلون: الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل، فإذا دفَّت دافَّة، وانبرى أهل المروءة لنجدة إخوانهم بجمع التبرعات، انبرى هؤلاء المخذلون يقدقدون: قد لا تصل!قد تقع في أيدٍ مشبوهة! قد يكون في الأمر مبالغة! إلى آخر هذه القائمة المقعدة.
كل هؤلاء وأولئك، قد خبا في قلوبهم وهج الإيمان، وهان عليهم دينهم، فما عادوا يفكرون إلا في ذواتهم، واهتماماتهم الصغيرة، ولا يهتمون بأمر المسلمين. وقد روى الطبراني عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ، وَمَنْ لَمْ يُصْبِحْ وَيُمْسِ نَاصِحًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِكِتَابِهِ ولإِمَامِهِ ولِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ» المعجم الأوسط (7 / 270)





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: تبرعوا لإخوانكم فى الصومال من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم

كُتب : [ 27 - 08 - 11 - 06:05 AM ]

قال الله تعالى وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(الحشر: 9)
وقال تعالى:(وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً) (الانسان:8)
نسأل الله العظيم أن يفرج كرب إخوننا و أن يتجاوز عن تقصيرنا في حقهم


مع العلم 65 جنيه مصري تأكل صومالي لمدة شهر و400جنيه مصرى حتأكل عائلة صومالية كاملة لمدة شهر.

ملحوظه :أكدت دار الإفتاء المصريه : أن توجيه الزكاة لإغاثة الصوماليين واجب شرعي

ويمكن طباعة وتوزيع هذه البطاقات للحث على التبرع






































رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لإخوانكم, منهم, المسلمين, الصومال, بأمر, تبرعوا, يهتم, فليس

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من غشنا فليس منا dr_marwa على طريق الدعوه 7 24 - 04 - 12 10:44 PM
اغيثوا الصومال من تصميمي باحثة عن الحق المصممة الداعية 9 16 - 11 - 11 07:54 PM
بطاقات لأخواننا في الصومال فريق التصميم معرض فريق تصميم إيمان القلوب 6 30 - 09 - 11 04:52 PM
ما صحة حديث ((من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور..)) مَيْسٌ تطهير المنتديات من الأحاديث والمواضيع الباطلة 8 27 - 01 - 11 02:25 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 10:39 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd