الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > ملتقى القلوب > جراحات الأمه وأخبار المسلمين

جراحات الأمه وأخبار المسلمين لنلمس جراحات وأخبار أمتنا ، حتى لا ننسى أخواننا ونعمل على دعم ورقي أمتنا


مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل تري نفسك ممن يؤخروا نصر الأمه
نعم 1 50.00%
لا 1 50.00%
المصوتات: 2. أنتِ لم تصوتى في هذا الإستطلاع


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 26 )
أملى الجنان
رقم العضوية : 5383
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 2,551 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 12
قوة الترشيح : أملى الجنان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي في كُل يومٍ جُرحٌ جديد .. فمتى يعودُ مَجدُنا التَليِد ..؟!!

كُتب : [ 04 - 08 - 10 - 12:56 AM ]





" في كُل يومٍ جُرحٌ جديد .. فمتى يعودُ مَجدُنا التَليِد ..؟!! "






في كُلِ يومٍ إمرأةً تُرمَل وشيخٌ يُقتَل ..


في كُل يومٍ أطفالُنا فلذات أكبادَنا يصرِخوُن .. أين أبي أينَ أُمي أين مَنْ بحضنهُم كُنا نلهو وَ نلعَب ..؟!!


في كُل يومٍ مسجِدٌ يُدمَر .. وشيخٌ مِن على المَنابِرِ يُغتال وما مِن مُشَمِر ...


في كُل يومٍ أيدي الغاشمين المُحتلين والخونة الماكِرين تُلطَخُ بدماءِ شهدائُنا الأبرياءِ وفي كُل لحظةٍ تُـسقى أرض بلادي بالدِماءِ ..


في كُل يومٍ وكُل دقيقةٍ وكُل لَحظة الموتُ يلاحقُنا .. وحكومَتُنا لا يَهُمها سِوى التعارِك على المَناصِب .. ونَهِب أموال وَ ثَروات بِلادي ..


كُل مِنهُم مَن يسعى أنْ يكون في منصِب كذا وَ كذا ... !!


بِربكم ..... هل أصبحَت الأموالُ لَديكُم أغلى مِن روحِ البَشر ..؟ !!


بربِكُم ..... هل نسيتُم ما سَتُلقونهُ هناااك عِندَ رَبَكُم في يومِ الحَشِـر ..؟ !!


بِربكُم ..... هَلا وَضعتُم مَصالِحكُم على جهةٍ وَنظرتُم إلى البِلادِ وَما يَدورُ فيها مِنْ الأهوالِ وَالحوادِث الجِسامِ وَالأمور الثِقال ..؟ !!


هَلا نظرتُم إلى الشَعب وَ ما يُلاقيهِ كُل يومٍ مِن العَنتِ والمتاعِب والقتلِ والإغتصابِ والإغتيال .. ؟ !!


بربكُم ...... ألا ترقُ قلوبَكُم إلى الأرامِل واليتامى مِن الأطفال .. ؟ !!


أجيبوني ... لِما لا تنظِرونَ إليهِم وإلى أحوالَهُم ... ؟!! ... أغرَتكُمُ الدُنيا وزخارِفها وأبعدَتكُمُ عَن التَفكير بآخرتَكُم ومَصيركُم الذي ستلاقونَهُ حينئذٍ عِند خالِقكُم .. ؟ !!


بربكُم عِندما يسألكم عمّا قدمتموه لِشعبَكُم ماذا ستجيبون ..؟ !!


عِندَما يسألكُم عن الأموال أينَ ذهبتُم بِها وَ ما فَعلتُم بِِها ماذا ستقولون ..؟ !!


فوالله هناااك لم وَلَن ينفَعكُم الندم .. فهلا تتوبوا إلى بارئكُم قبل أن تلاقوه .. ؟ !!


وإنني لأدركُ تماماً بِأن ندائي هذا لَن تَسمعوه ولَن يَصل إليكُم وحتى إن وصَل إليكُم فلن تعيروا لهُ أهتِماماً أبداً ،،


ولكن حرقة الفؤاد هي التي جعلتني أكتُبُ هذا ،،


أما آن أن يعود بلادي إلى سابِق عهدهِ ،، أما آن أنْ ننسى صوت القنابل والطائِرات التي سكنت أصواتُها آذاننا !!


أما آن أن تعودُ طيور السلامِ تُحلِقُ في سماءِ بلادي !!


أما آن أن تُـفرش أرضهُ بألوان الحُب والسلام !!


فقد سأم الحُروب ..


ولكن ما زال أمَلُنا بالله كبير .. ولا بُد مِن أن يأتي اليوم الذي يعود فيهِ بلادُنا شامخاً حُراً أبياً كما كان وما زال .... *







التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 19 - 01 - 11 الساعة 12:56 PM سبب آخر: التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 27 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي اصنع النصر بيديك

كُتب : [ 08 - 02 - 11 - 08:06 PM ]



بسم الله الرحمن الرحيم
ابن الإسلام... يا ابنة القرآن:
قد تكون الجراح والآلام تنهش جسد امتنا لكن امتنا لم تموت. قد تكون أرضنا و مقدراتنا قد أصبحت بيد أعدائنا.. لكننا لم نستسلم ولم نرفع الراية البيضاء، ان الذهب حتى يصل الى ما وصل إليه من جمال ولمعان وقوة لابد أن يتعرض لدرجات حرارة عاليه جدا.. وهكذا المسلم القوي لابد له ان يخرج من الأزمات والآلام أقوى وأنقى. يجب على كل منا أن لا يستهين بنفسه...كل منا قادر على التغيير في جانب من الجوانب..كل واحد منا مبدع في مجال. فلنسخر إبداعنا لخدمة قضايانا و يجب ان تكون هذه رسالتنا لبعضنا البعض ولأبنائنا : نحن قادرين على التغيير للأفضل...اجل قادرين لأننا نملك مقومات هذا التغيير ، قال تعالى " إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُمَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ"
إذا فليبدأ التغيير بأنفسنا نحن.. أنا وأنت أخي وأنت أختي.. ليبدأ الإصلاح والتغيير الايجابي.. كل واحد منا يعلم أين ضعفه وأين قوته.. كل واحد فينا يعلم أين تقصيره وأين إبداعه.. لنجلس مع أنفسنا جلسة مصارحة ومحاسبه ،ولنضع النقاط على الحروف لأنفسنا ولنبدأ من جديد.. لنبدأ حياتنا من جديد بهمة أعلا وثقة اكبر، إن أكثر ما ينقص شبابنا و شاباتنا في العالم الإسلامي هو الثقة بالنفس.. علما إن إسلامنا زرع الثقة بالنفس فينا من خلال منهاج القرآن الكريم وسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام ، فالإسلام مدرسة جامعة شاملة، بما له من منهاج متكامل، ورؤية شاملة للحياة البشرية والطبائع الإنسانية، مما يكفل العناية بحياة الإنسان الروحية، ويدعم ركائز الإيمان في قلبه. ولقد عنى الإسلام بحياة الإنسان المادية والعقلية والروحية، وهو في ذلك حريص كل الحرص على تنمية جميع الجوانب في المسلم.
نحن قادرين على صنع النصر بأيدينا... النصر أولا على أنفسنا الضعيفة بأن ننزع الضعف من قلوبنا ونزرع بدلا منه القوة والثقة (أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم على أرضكم )) وكيف لمن كانت نفسه ضعيفة منهزمة أن يصنع نصرا لأمة؟؟
لنجلس مع أنفسنا ونبدأ العمل من جديد كل منا حسب قدرته على التغيير.. وحسب الميدان الذي يجد نفسه مبدعا فيه.. بل إن النفوس إن وجدت ميدانا للتنافس فانها ستبدع وتعمل.. فما بالكم إن كان التنافس في الخير وفي خدمة الأمة !!
اخلصوا النيه وشمروا عن سواعدكم ولنبدأ بصناعة النصر بأيدينا





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 28 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي نظرة فى مستقبل الأمه الإسلاميه

كُتب : [ 08 - 02 - 11 - 08:11 PM ]


بسم الله الرحمن الرحيم


يعيش العالم الإسلامي اليوم مرحلة من أسوأ مراحله التاريخية، إن لم تكن أسوأ ما مرّ به في تاريخه كله، فالأزمات الماضية لم تكن تصيب الأمة كلها في وقت واحد في كل بقاع الأرض كما هو الحال في هذه المرة، ولم يكن الذل والهوان والضياع يشمل الأمة الإسلامية كلها كما يشملها في هذه المرة.
وإذا كانت نكبة الأندلس – مثلاً - تعتبر أسوأ ما مرّ بالمسلمين في القرون الماضية، فنكبة فلسطين أسوأ، فحينما كان ظلُّ المسلمين يتقلّص عن الأندلس كانت الدولة العثمانية تقتحم القسطنطينية وتجعل منها عاصمة الخلافة الإسلامية، ثم تتوغل بجيوشها في أوربا حتى تصل إلى فيينا.
أما نكبة فلسطين فإنها تحدث وظلُّ المسلمين منحسر في كل أرض، والمذابح لا تكف عنهم في كل مكان،في العراق, في الفلبين، في الحبشة، في أرتيريا، في تشاد في الصومال، في نيجريا، في الهند، في أفغانستان، في الشيشان، والمؤامرات تُحاك للإسلام والمسلمين على نطاق القوى الدولية كلها مجتمعة، والعالم الإسلامي يفتت ثم يعود ثم فيفتت، وتقوم المحاولة لإقامة دول لغير المسلمين في الأرض الإسلامية تقتطع في كل مرة جزءاً من أرض الإسلام، وتستعبد من يبقى فيها من المسلمين، والدعاة المسلمون يقتلون ويعذبون أبشع تعذيب في التاريخ على يد حكومات تناوئ الدعوة الإسلامية، وترفض أن تحكم المسلمين بشريعة الله، هذا هو الوضع السيئ الذي يعيشه العالم الإسلامي اليوم بغير شبيه له في التاريخ.
لكن:ماذا بعد أن وصلت الأمور إلى هذه الصورة؟!.هل ستستمر الأمة على هذا الضعف المهين والذل المرير؟!.
والجواب على هذا السؤال: إن الله جل جلاله قد تكفّل بإخراج الصحوة الإسلامية إلى الوجود [وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ][ يوسف، الآية :22] فهي قدر الله الغالب، الذي ستخرج به هذه الأمة – بإذن الله - من حالة الضياع التي تكتنفها، إلى الاستقامة على الطريق، والقيام بدور جديد في حياتها، تنقذ به نفسها مما وقعت فيه من الهوان والذل، والشتات والتيه، وتطلق في الوقت ذاته بصيصاً من النور للبشرية الحائرة لعلها تهتدي إلى الطريق.
ورغم أنّ طريق الصحوة ذاتها مملوء بالعقبات، والعثرات، والوحوش الضارية التي تتلقف السائرين فيه لتفتك بهم، فبقدر من الله ماضٍ، فالصحوة إلى غايتها – بإذن الله - لا يقف في طريقها شيء، قال الله جل جلاله: [وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُواْ إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ]. [الأنفال، الآية: 59].
ومع صدق وعد الله تظلّ الأمة بحاجة - جد والله ماسة - لأن تتعرف على عثرات الطريق وعقباته لكيلا تتعثر، كما لابد أن تعرف طبيعة هذه الوحوش، وطبيعة المعركة وميادينها، والعدة التي تكفل النصر على أعداء الله، فإنّ أولئك الأعداء يتربصون بالأمة، فقد قال سبحانه: [وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ]. [البقرة، الآية:120]. وقال أيضاً: [وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ]. [البقرة، الآية: 217].
ومن هذا المنطلق، فينبغي أولاً أن تدرك الأمة جيداً أنّ المعركة هي معركة الأمة جميعاً مع أعدائها جميعاً، فحيثما كان الأعداء، وحيثما كان الإسلام فالخصومة قائمة أصلاً، ومقتضى ذلك أن نعلم أن النصر لن يتم والأعداء ينفردون بجماعات منعزلة هنا وهناك، ولكنه - بتوفيق الله - يتم حين تصبح المعركة باسم الأمة جميعاً وحين تحمل الأمة حقيقة الإسلام لا صورته.
وينبغي أن تدرك الأمة جيدا أن المعركة ليست بين فريق وفريق، أو بين شعب ضد شعب آخر، إنما هي معركة بين عقيدة وعقيدة، وبين منهجين متضادين!.
لقد أدرك أعداؤنا أن سر قوة المسلمين وانتصارهم يكمن في تمسكهم بإسلامهم، واعتزازهم بدينهم واعتصامهم بكتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ، ولذا حاولوا جاهدين تغييب الإسلام عن المعركة، فقد جاء في صحيفة من صحف اليهود مقالا جاء فيه : "إنّ على وسائل إعلامنا أن لا تنسى حقيقة مهمة، هي جزء من إستراتيجية إسرائيل في حربها مع العرب، وهي أننا قد نجحنا بجهودنا وجهود أصدقائنا في إبعاد الإسلام عن معركتنا مع العرب طوال الثلاثين عاماً، ويجب أن يبقى الإسلام بعيداً عن المعركة إلى الأبد، ولذا يجب ألا نغفل لحظة واحدة عن تنفيذ خطتنا في منع استيقاظ الروح الإسلامية بأيّ شكل وبأي أسلوب".
ولم يدخر الأعداء جهداً في إثارة الشعارات القومية والوطنية، فعندما كان هتافنا (أمجاد يا عرب أمجاد) لم تنصرنا أمجاد العرب، لأن مجد العرب ولد يوم ولد محمد صلى الله عليه وسلم، فلولا مبعث محمد عليه الصلاة والسلام لم يكن للعرب إلا المعلقات، والمعارك بين القبائل، وتلك أمورٌ لم تبنِ مجداً، ولا خلدت ذكراً، فلم تسمع بها روما ولا مدائن كسرى، لكنها سمعت بمحمد وأصحاب محمد لما جاء بالإسلام، الذي جعلهم سادة الأرض وأساتذة الدنيا.
وأمر ثالث ينبغي أن تدركه الأمة جيداً، وهو أن دول الكفر تواجه الإسلام اليوم وهي في قمة حضارتها المادية، وقمة افتتانها بتلك الحضارة، والمسلمون في درجة شديدة من التخلف في هذا المجال، ومقتضى ذلك أن يواجه المسلمون تلك الحضارة بمثل ما واجه المسلمون الأوائل الحضارة الفارسية والرومية وهما في أوج تمكنهما المادي.
لقد تمت المواجهة الأولى بين الإسلام وأهل الجاهلية والمسلمون يكادون يكونون مجردين من أدوات الحضارة المادية وتنظيماتها، بينما الدولتان العظيمتان يومئذ في قمة من قمم الحضارة المادية والتنظيمية لم يكن قد بلغها أحد قبلهم في ذلك التاريخ، ومع ذلكم انتصر الإسلام، وبحسب السنن الجارية، لا بسنة خارقة - وإن كانت هذه وتلك جميعا تتم بقدر من الله - فمن سنن الله الجارية أن ينتفش الباطل في غيبة الحق، فإذا جاء الحق زهق الباطل: [وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً]. [الإسراء، الآية: 81]. ومن سنن الله الجارية أن يتدافع الحق والباطل ليتم إنقاذ الأرض من الفساد: [وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ]. [البقرة، الآية: 251].
ولن يكون شيء من هذا نزهة جميلة، فالطريق وعر ومحفوف بالمخاوف، يسقط فيه شهيد تلو شهيد: [وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ * أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ]. [آل عمران، الآية: 139- 142].
وفي النهاية ينصر الله جنده ويمكن لهم في الأرض حسب وعده سبحانه: [وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً]. [النور، الآية: 55].
وبطبيعة الحال فنحن لا نعلم كيف يكون التمكين، ولكنا نستشف من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بعض الملامح لهذا التمكين، فاليهود اليوم هم المسيطرون في الأرض وهم الذين يرسمون سياسة العالم، وهم الذين يخططون ضد الإسلام والمسلمين بالتعاون الوثيق مع الصليبية، وبصفة خاصة في المنطقة المحيطة بإسرائيل. ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر يا مسلم؛ يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله". [أخرجه مسلم].
واليهود يعرفون هذا الحديث ويؤمنون به فقد ورد في آخره: "إلا الغرقد فهو من شجر اليهود". وهم يجتهدون في غرس اليوم شجر الغرقد حول بيوتهم في فلسطين إيماناً منهم بصحة الحديث.
فهناك معركة حاسمة بين المسلمين واليهود، وسيستظل المسلمون فيها براية لا إله إلا الله، لا بالعروبة، ولا بالقومية، ولا بالتراب الوطني! وسينتصر المسلمون فيها نصرا حاسماً بتقدير الله، ويكون هذا من الأحداث المهمّة التي ستغيّر وجه التاريخ.
ومن وحي النبوة يقول الرسول عليه الصلاة والسلام وهو يستعرض التاريخ المقبل للأمة الإسلامية: "تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إن شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت". [رواه أحمد عن حذيفة بن اليمان].
فمن ذلك نستشفُّ أنّ هناك فترة مقبلة في حياة المسلمين، يستظلون فيها بخلافة راشدة على منهاج النبوة، وتزول فيها الغربة التي يعانيها الإسلام اليوم، وتعود فيها الأمة إلى التمكين.
ولكن متى تكون هذه الفترة تحديداً؟!.
والجواب: هذا غيبٌ، لا يستطيع بشر أن يتكهن به!.
إنما نقول فقط: إنها بشائر على الطريق، فإن علم الله في قلوب هذه الأمة إخلاصها وتجرّدها وصدق إيمانها وصلابة عودها، فسيقوّم لها طريقها، ويعينها على أداء مهمتها، وإلا فسيبدّلها: [وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ]. [محمد، الآية: 38].
-------------------------------





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
""حال, ..؟!!, للامه, أمة, أمتنا, أمــــــــا, أحمد, أخية, مسلمين, مَجدُنا, مسئولية, أسقط, لكى, الأمة, المسلم, الله, الا, الاسلامية, التَليِد, التطبيع), التطور, الحق, العالم, الإسلامية, الإسلامي؟, استفيقوا, ذبح, تأمل, بالجهاد(الشيخ, بالجهادالشيخ, بالصور, بالصور"", بإذن, حال, يحيي, حسان, حسان), جُرحٌ, يعودُ, حولَ, راحة, شباب, سببا, عزه, فمتى, إخواننا, والآثار, والله, واسأل, نعـــود, نفسك, نكون

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:07 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd