الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > ملتقى القلوب > جراحات الأمه وأخبار المسلمين

جراحات الأمه وأخبار المسلمين لنلمس جراحات وأخبار أمتنا ، حتى لا ننسى أخواننا ونعمل على دعم ورقي أمتنا


مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل تري نفسك ممن يؤخروا نصر الأمه
نعم 1 50.00%
لا 1 50.00%
المصوتات: 2. أنتِ لم تصوتى في هذا الإستطلاع


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 24 - 01 - 08 - 03:57 AM ]










أين تطلب العزة

[الكاتب:
حمد بن ريس الريس]


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله الذي جعل العزة لمن أطاعة واتقاه وجعل الذل لمن خالف أمره وعصاه.

والصلاة والسلام على نبينا محمد القائل:

(بعثت بالسيف بين يدي الساعة وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الصغار على من خالف أمري) ، صلى الله

عليه وسلم وعلى آله وأصحابه الذين بذلوا دمائهم وأموالهم لإعلاء كلمة الله وعلى من سار على هداهم واقتفى

آثارهم في رفع راية لا إله إلا الله.

وبعد:

فلطالما طفقت الأمة الإسلامية تبحث عن عزها ومجدها الذي فقدته خلال عقود من الزمن وحتى يومنا هذا

متغافلين عن السبيل الموصلة إليه يتذكرون ذلك المجد وما جرى لهم من عز وسؤدد كلما قلبوا صفحات الماضي

وتذكروا سير الآباء والأجداد وما كان لهم من مجد تليد ومكانه عظيمة بين الأمم يخشاها ويخافها كل من سمع بها.

ولعلي أتحدث في هذه الرسالة عن هذا السبيل الذي نالت به الأمة هذا الشرف من بين سائر الأمم الذي هو ذروة

سنام الإسلام وهو الجهاد في سبيل الله الذي به يرتفع علم التوحيد وتنكس به رايات الكفر ويعز به أهل الإيمان

ويذل به الطغيان.

فأقول مستعينا ً بالواحد الأحد متوكلا ً على الفرد الصمد:

إن الأمة مهما بحثت عن سعادتها وإعادة مكانتها فلن تجد ذلك بدون الجهاد في سبيل الله فقد جعله الله سببا ً

لتمكين الدين في الأرض وتحطيم عروش الطغاة من البشر وإذلال المنافقين وكسر شوكتهم وإرهابا ً للأعداء مهما

اتسعت ممالكهم وعظمت قوتهم ومن ظن غير ذلك فقد افترى على الله الكذب وسلك طريقا ً غير طريق المؤمنين

وبقي يراوح في مكانه حتى يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في

سبيله ولا يخافون لومة لائم ولم يُعلم في تاريخ هذه الأمة أنها عظمت بين الأمم بدون الجهاد في سبيل الله.

ثم اعلم وفقك الله: أن الجهاد هو استفراغ الوسع والطاقة وتحمل المشقة والصبر عليها في الدعوة إلى الله

تعالى حسب ما يقتضيه حال المدعو من الحجة والبيان وبذل الأموال أو المحاربة بالسيف والسنان وبكل ما يمكن

أن يجاهد به في كل مكان وزمان.

.......






ومع هذه النصوص القطعية في الأمر بالجهاد في سبيل الله يخرج علينا أقوام يزعمون أن هذا الوقت لا يصلح فيه

تطبيق مثل تلك النصوص ، ويرون الاكتفاء بالدعوة إلى الله عن طريق حلقات العلم وإقامة المناشط الدعوية ظنا ً

منهم أن هذا الوقت أشبه ما يكون بالزمن المكي، بل يرون أن هذا العمل هو الجهاد الحقيقي الذي يجب على

كافة المصلحين أن يهتموا به غاية الاهتمام... إلى غير ذلك من التوهمات التي لا تمت إلى الدين بصلة، حيث أن

التربية لا تكون بدون الجهاد، فقد ربى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه على ذلك في وقت وجيز ثم

أمرهم بحمل الرايات لقتال العدو.


ولست أختلف مع هؤلاء في أن الدعوة إلى الله من الجهاد، إلا أن مسلكهم هذا يجب أن يكون مطابقا ً للعهد

المكي، حيث أن دعوته صلى الله عليه وسلم قائمة بين الكفار وعبدة الأصنام ، ولم يكن صلى الله عليه وسلم

يعيش بين المسلمين كما هي حالنا اليوم، ولهذا وجب على العلماء والدعاة من المصلحين أن يجمعوا بين الأمرين

الدعوة والجهاد.



وأما ما يستدل به هؤلاء على طريقتهم تلك فإنما هو مجرد اجتهاد غير مبني على أصل شرعي، وقد يعتقد

بعضهم أن ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال حينما رجع من عزوة تبوك: (رجعنا من الجهاد الأصغر

إلى الجهاد الأكبر) يدل على وجوب الدعوة إلى الله، وأنها أهم من الجهاد بالسيف، مع أنه لم يثبت عن النبي صلى

الله عليه وسلم.

وقال عنه ابن تيمية رحمه الله:

(وأما الحديث الذي يرويه بعضهم أنه قال في غزوة تبوك: "رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر"، فلا أصل له ولم يروه أحد من أهل المعرفة بأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله، وجهاد الكفار من أعظم الأعمال بل هو من أفضل ما تطوع به الإنسان) أهـ.

ولا يشك عاقل أن جهاد النفس وتربيتها على الإيمان أنه من أعظم مقومات النصر، إذ أن الهزيمة سببها الوقوع

في المعصية لكن ليس معنى ذلك أن يترك الجهاد لهذه الحجة.

قال ابن القيم رحمه الله على قوله تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا...}:


(علق سبحانه الهداية بالجهاد فأكمل الناس هداية أعظمهم جهادا ً ، وأفرض الجهاد جهاد النفس وجهاد الهوى

وجهاد الشيطان وجهاد الدنيا ، فمن جاهد هذه الأربعة في الله هداه الله سبل رضاه الموصلة إلى جنته ، ومن ترك

الجهاد فاته من الهدى بحسب ما عطل به من الجهاد. قال الجنيد: والذين جاهدوا أهواءهم فينا بالتوبة لنهدينهم

سبل الإخلاص ولا يتمكن من جهاد عدوه في الظاهر إلا من جاهد هذه الأعداء باطنا ً فمن نصر عليها نصر على

عدوه ومن نصرت عليه نصر عليه عدوه...)، إلى أن قال: (ولأهل الجهاد في هذا من الهداية والكشف ما ليس

لأهل المجاهده، ولهذا قال الأوزاعي وابن المبارك: "إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ما عليه أهل الثغر -

يعني أهل الجهاد - فإن الله يقول: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين}") أهـ.



.






لا كَيدُ أمريكا ولا حلفائِها----كان الأساس لذلنا المتناهي
بَلْ بُعدنـا عمَّـا يُريدُ إِلهُنَا----وتهاونٌ في شَرْعِهِ ومعاصي








رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 24 - 01 - 08 - 04:01 AM ]







هذه بعض من رسالة خطوط رئيسية لبعث الأمة
لعبدالرحمن عبدالخالق
الكويت



الباب الثاني


أسباب انتصار الأمة الإسلامية قديماً




1- علمنا في الباب الأول أن الإسلام جعل من العرب، ومن انضوى تحت لوائهم أمة، وأنه هو الذي دفعهم إلى العز والمجد الذي حققوه في وقت قصير من الزمان، ولا بد أن نسأل أنفسنا هذا السؤال: كيف انتصر المسلمون في صدر الإسلام؟ في معاركه الشاملة حيث كانت الأمة جميعها معبأة للحرب، وفي معاركه الجزئية -كانتصارهم على الصليبيين- حيث لم تكن التعبئة عامة شاملة.
2- وللجواب على هذا السؤال أقول ليس هناك إلا سببان رئيسيان للنصر. ثم أسباب ثانوية أخرى وهي نتائج للسببين الرئيسيين:- أما السبب الأول فهو أنه قام عهد بين من آمنوا برسالة الإسلام وبين الله سبحانه وتعالى يقوم المسلمون -وفاءً به- ببيع أنفسهم وأموالهم لله عز وجل، وأن الله تبارك وتعالى قد وعد في مقابل ذلك بالنصر والتمكين في الدنيا، والجنة في الآخرة. قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله، وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين} (الصف: 10-13).
ولقد خاض صدر الإسلام غمار هذه التجارة، وربحوا ثمرتها العظيمة فلقد باعوا أموالهم وأنفسهم لله عز وجل، ولقد وفى الله سبحانه وتعالى وعده معهم فأتاهم النصر القريب، ولا شك أنه قد آواهم الآن في جنته.
3- لقد كان هذا العقد والعهد هو صلب عقيدة الإسلام وغايتها وثمرتها. فلئن كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد دعا الناس في مكة إلى الإيمان بالله وتوحيده فإن ثمرة هذا هو بذل النفس والمال في سبيل الدعوة، بل إنه مجرد قبولها إبان دعوة الرسول كان معناه تعريض النفس والمال للخطر، ولقد كان هذا مفهوماً عند كل من دعاهم الرسول للإسلام. ولذلك قال وفد بني شيبان عندما دعاهم الرسول للإسلام في الموسم: "لقد جئتنا يا هذا بحرب الملوك، ولا طاقة لنا بذلك!!".
وبيعة العقبة في حقيقتها كانت قبولاً بهذا العهد مع الله. فالبيعة التزام من الأنصار ببذل المال والنفس دفاعاً عن دعوة الإسلام ووعداً من الله بالجنة في مقابل ذلك. وكذلك بيعة الرضوان كانت على الموت في سبيل الله، ليس في المعركة المنتظرة والثأر لعثمان بن عفان الذي أشيع أنه قتل بمكة وإنما للدوام والاستمرار ولذلك ناداهم الرسول بهذه البيعة في غزوة حنين [يا أصحاب الشجرة!!] عندما فر المسلمون في أول المعركة.
ولقد أخبر الله أنه أنفذ هذا العقد وأبرمه، وأمضاه، عندما قال عز وجل: {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله، فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به، وذلك هو الفوز العظيم} (التوبة:111) وهذا يدل على أن من لم يدخل في هذا العقد فليس بمؤمن لأنه قال {من المؤمنين} بـ "أل" التي تستنفذ هذا الجنس.
4- ولك أن تنظر بعد أي عقيدة دافعة محركة للعمل والبناء هذه العقيدة التي يشعر المرء فيها أن طاقاته جميعاً مسخرة نحو هدف واحد وغاية واحدة!! إنها العقيدة التي تجعل المرء مسئولاً عن كل فلس يملكه وكل قطرة دم يريقها وانظر توضيحاً لهذه العقيدة في كلام الله عز وجل: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين} (الأنعام:162،163).
5- وبهذا نخلص إلى أن السبب الأول في انتصار المسلمين قديماً وحديثاً هو إيجاد الفرد المستعد لأن يبذل دمه وماله في سبيل غايته. وليس هناك عقيدة في الأرض أقوى من هذا، ولا فرد في الأرض أقوى من هذا لفرد، الذي يؤمن بهذه العقيدة.
6- وأما السبب الثاني: فهو ما يأتي:
لقد وجد الفرد المؤمن ذو العقيدة الدافعة القوية وهذا عمل عظيم جداً!! ولكن هذا الفرد وحده لا يصنع شيئاً ذا بال في تغيير مصير أمة بل أمم ولذلك كانت الخطوة الثانية هي تآخي هؤلاء الأفراد في وحدة جامعة لم يعرف لها التاريخ مثيلاً قبل ذلك. وحدة متماسكة يفدي فيها الأخ أخاه بنفسه وماله.
إذن لقد كان السبب الثاني هو الوحدة الجامعة والرابطة القوية التي ربطت بين المسلمين جميعاً وبهذا وجدت الأمة.
وهذه الوحدة لم تكن بنت يوم وليلة، ولا وليدة خطبة حماسية وإنما كانت وحدة وأخوة مبنية على قواعد ثابتة من صنع الله تبارك وتعالى، قال تعالى: {وألف بين قلوبهم، لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم، ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم} (الأنفال:63) وهذه القواعد معلومة مدونة: وهي باختصار عقيدة كاملة واحدة ونظام تشريعي كامل موحد، ونظام أخلاقي اجتماعي فريد يقدم العفو على المقاصة، ويأمر بالفضل والإحسان قبل المماثلة في العقوبة ويجعل الذي يقابل السيئة بالحسنة في أعلى درجات الناس. والذي يؤثر غيره على نفسه أعظم شأناً، وأعلى مكاناً من الذي يقدم نفسه عليهم، ثم هو نظام كامل في رفض الفرقة والشتات وتحريم كل ألوان الخلاف: الصغير منها والكبير.
7- وماذا تنتظر بعد من أمة تكونت على هذا النحو: عقيدة دافعة متأججة، وأخوة غامرة حانية. إن أمة هذه حالها لا تقف أمامها سدود ولا يعوزها مفقود، ولا ينتصر عليها أحد. وقد كان!! لقد ساحت هذه الأمة بمجرد تكونها على النحو السابق في الأرض شرقاً وغرباً، وهي تتوقد حماسة، وتمتلئ رقة وعطفاً ورحمة، تشتد فتكون ناراً محرقة، وتلين فتكون ماء عذباً زلالاً، وتصفو وتشف وتكون نوراً وهداية ورحمة، ولذلك لم يقف أمامها سد من السدود، ولا استطاع ملاقاتها أمة من الأمم، وذلك بالرغم من قلة العدد والعدة.
8- لا شك أنه كانت هناك أسباب أخرى لانتصار المسلمين كتعلمهم فنون أعدائهم في القتال، ولكن هذا السبب وغيره من الأسباب الصحيحة إنما كان نتيجة للسببين السابقين، وأكرر القول أن الأمة التي تتكون على ذلك النحو لا يعجزها شيء مما قدر للبشر أن يبلغوه: لا يعوزها علم، ولا قوة، ولا سلاح، ولا خبرة لأنها بذاتها ستوجد ذلك وفي أسرع وقت ممكن، وتفعل العصا في يد أحدهم ما لا يفعل السيف في يد غيرهم.
9- ولا أنكر بعد أن قوة الله وإمداده كانت فوق ذلك، ولكن هل العقيدة الصحيحة في القلب المؤمن إلا قوة من قوة الله لا تقهر ولا تغلب، هل العقيدة السليمة إلا لقاء وموالاة بين البشر والملائكة والشمس والأرض. لقد نزلت الملائكة في حروب المسلمين لأن هناك التقاء على عقيدة واحدة؛ قال تعالى: {الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا} لقد استغفروا لارتباطهم بالمؤمنين برابطة الإيمان، والحب في الله، والشمس وقفت للعبد المؤمن يوشع لأنها مأمورة وهو مأمور، وقد وقع لكثير من الصحابة في فتوحاتهم شيء يشبه هذا، وسيقع هذا مع المؤمنين عندما يفتحون فلسطين ويستردونها من أيدي اليهود: [لتقاتلن اليهود حتى يقول الشجر والحجر: يا مسلم، يا عبدالله، هذا يهودي ورائي فاقتله]، وما زال كثير من هذا يقع لكثير من المؤمنين في حروبهم.
إن العقيدة في الله قوة لا تعدلها قوة لأنها تستمد قوتها من خالق السموات والأرض سبحانه وتعالى.
10- وأرجو أن أكون بهذا قد بينت الأسباب الحقيقية لانتصار المسلمين في صدر الإسلام وبعده، والذي يريد تفصيلاً لهذا فليقرأ التاريخ الذي سطرته أيدي المسلمين، أو الكفار المنصفين وسيرى مصداق ما قلت، ولتقرأ أولاً كتاب الله ولننظر أي قوة غرسها هذا الكتاب في صدور أتباعه، وأي نظام وضع لهم، وأي أخوة ومحبة سجلها وكتبها لتلك الطائفة الطيبة التي عاشت والقرآن ينزل.





الباب الثالث


أسباب الهزيمة في الوقت الحاضر




1- سنعجب جداً عندما نرى أن هذا الغثاء من المسلمين، الذين ضربوا أبشع الأمثلة في الهزيمة، والخزي والعار، هم من سلالة أولئك الفاتحين، وهم وارثوا هذا التاريخ المجيد المشرف. وهنا يبرز أمامنا هذا السؤال: كيف وصلنا إلى هذا الحال؟ وما هي أسباب هذه الهزيمة؟
2- وللإجابة على هذا السؤال أقول: لقد كانت الهزيمة نتيجة حتمية لنقض سببي النصر، وهذا أمر منطقي، فإن الأمة انتصرت بأسباب، وغياب هذه الأسباب لا شك أنه يؤدي إلى غياب النصر. وباختصار: لقد فقدت الأمة عقيدتها الدافعة، وأخوتها ووحدتها. وهذا ماثل أمامك تماماً، فحب الدنيا وكراهية الموت والبخل بالمال والشح أصبح صفة غالبة على الناس (المسلمين) في زماننا. وليس بين أمة في الأرض (الآن) من التمزق والتشتت ما بين أمتنا -للأسف- فكيف يكتب النصر لأمة هذه حالها: حب للحياة، وبخل ببذل المال، وفرقة وشتات وخلاف.
3- وكل الأسباب التي ستذكر بعد هذين السببين إنما هي نتائج لهذين السببين: فالضعف، والجهل، والتردي الخلقي والجبن كل ذلك كان نتيجة لذهاب العقيدة الدامغة، والأخوة الموحدة الضامة المؤلفة.
4- وحتى يكون هذا الأمر جلياً واضحاً أقول: لقد أدرك أعداء هذه الأمة قديماً سر قوتها، ومنعتها وأنه ذلك العهد الذي بايعت ربها عليه، وأنه ذلك الإخاء البديع والنظام المحكم الذي تآلفت عليه. فجعلت غايتها: أن تفرط هذا النظام أولاً ثم تقطع هذه الصلة بين الله والأمة - ثانياً.. أما لماذا اختارت فرط النظام أولاً ثم بعد ذلك إضعاف العقيدة، فلأن فرط النظام وإذهاب الإخوة أيسر منالاً من إضعاف العقيدة، فالعقيدة تغرس في القلب، وتكتسب ببطء شديد وممارسة طويلة، وأما التفريق فإنه ينبعث سريعاً بقليل من الشرر وقليل من الخلاف.
ألم تر كيف كاد الأنصار من الأوس والخزرج أن يقتتلوا عندما ذكر اليهودي أمامهم شعراً من شعر جاهليتهم وحروبهم في (بعاث) وألم تر كيف كاد المهاجرون والأنصار أن يقتتلوا في إحدى الغزوات على سقاية بعض الماء، وألم تر كيف كادوا أن يقتتلوا أمام الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يخطب طالباً منهم أن يكفوا عنه شر عبدالله بن أبي الذي آذى رسول الله بسبب زوجته، وألم تر كيف تخاصم عمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق يوماً في حياة الرسول حتى أنه غضب وقال: [أما أنتم بتاركي لي صاحبي].
إن الخلاف والشقاق أسرع انتشاراً في النفوس من النار في الحطب، فإن عَزَّ الماء أتت النار على كل شيء، ولذلك يستطيع الفرد الواحد من الأعداء أن يأتي على أمة بأكملها شقاقاً، وتفريقاً وتمزيقاً. وأما العقائد فلا لأن إخراجها من النفوس يحتاج إلى أجيال متطاولة، حتى لو كانت العقيدة باطلة!! فكيف بعقيدة الإسلام القوية الساطعة النيرة!!
وهذا الذي كان من أمر تمزيق الأمة وإذهاب عقيدتها لقد استطاعت قوى الشر أن تبذر بذور الشقاق في الأمة وأن تثمر هذه البذور في أقل من خمس وعشرين سنة من وفاته صلى الله عليه وسلم (أشد ثمارها مرارة) حيث قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه. وهذا ما حذر منه صلى الله عليه وسلم حيث قال بعد أن أرسى قواعد العقيدة: [إن الشيطان يئس أن يعبد بأرضكم هذه! ولكنه قنع بالتحريش بينكم] ويا لها من قناعة شيطانية. لقد علم الشيطان أن العقيدة لن تزول سريعاً وخاصة من الذين تلقوا الوحي غضاً طرياً، وعاينوا الآيات على صدق الرسول عياناً، ولكنه قنع بما يستطيعه -في هذه الأمة- من الشر وهو التحريش بينهم. (ويا له من تحريش!!) بلغ من فظاعة آثاره تلك الحروب الطويلة القاسية التي طحنت كثيراً من أصحابه صلى الله عليه وسلم! والتي تقشعر أبداننا اليوم ونحن نطالعها. والذي سيطالعها بعين الحق والنزاهة وترك التعصب والجهل سيعلم أن هناك يداً خفية كانت تشعل الفتنة من وراء ستار، وتشفي قلوبها الجريحة الحاقدة وهي ترى آثار الدماء التي تخلفها هذه الفتنة.
والقارئ لسيرة اليهودي (عبدالله بن سبأ) الذي ادعى الإسلام بعد مقتل عمر بن الخطاب وحضر المدينة من اليمن سيعلم أن بذور الشر التي غرسها في أهل الحج من المصريين والعراقيين وأهل الشام البعيدين عن دار الخلافة. قد آتت ثمارها بمقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه بحجة عجيبة وهي: الغيرة على خلافة الإسلام أن تنحرف وأن تخالف سنة الشيخين أبي بكر وعمر وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولست في هذه الرسالة مؤرخاً ولكني فقط أحب أن أضع يد قومي وأبناء أمتي في وقتنا الحاضر على موطن الداء من علتهم المزمنة (الفرقة) حتى يتبينوا طريق خلاصهم. ولقائل أن يقول: لقد خالف عثمان شيئاً من سنة سابقيه. وأقول مهما كانت هذه المخالفة فإن عقوبتها لا يجوز بتاتاً أن تكون قتلاً لهذا الخليفة الراشد رضي الله عنه، ويا له من قتل غادر يدعي فيها المجرم أنه بذلك يحافظ على نظافة الخلافة!!
وإن تعجب من شيء فليكن عجبك أشد من أستاذ للتاريخ بإحدى جامعاتنا يشكك في وجود رجل اسمه (عبدالله بن سبأ) يزعم أن هذه شخصية أسطورية لا يمكن لرجل أن يصنع كصنيعه، ولو علم هذا المسكين الذي يدرس لأبنائنا التاريخ الإسلامي أن أمماً انهارت بكاملها بفعل جاسوس واحد لصدق ما كتب عن عبدالله بن سبأ، ولو قرأ أيضاً عن تنظيمات اليهود السرية قديماً وحديثاً لعرف كيف يستطيع رجل واحد أن يهدم أمة بكاملها. ولو قرأ شيئاً صالحاً عن النفس البشرية وكيف أن الشقاق أسرع إليها من سرعة النار إلى الهشيم لعلم أي محنة من الممكن أن تقع فيها أمة إذا بذرت بينها بذور صغيرة من الشحناء والبغضاء.
5- ولم يقف أعداء الأمة عند حد في تمزيقها، بل داوموا هذا التمزيق والتشتيت منذ ذلك الوقت وحتى زماننا حتى أصبح للتمزيق قواعد وأصول يكاد الدهر أن يزول ولا تزول. أليس مما يقتل القلب كمداً وحسرة أن يطلع المسلم على مقدار الهوة السحيقة بين مذاهب المسلمين العقدية حيث أن لكل مذهب أصوله وأركانه وفلسفته وتاريخه وبنيانه الذي ينهدم الزمان ولا ينهدم. وأليس مما يذهب النفس حسرة وراء حسرة أن نرى لكل مذهب من المذاهب الفقهية الفرعية عند أهل السنة وحدهم أصوله الخاصة التي ينبني عليها مئات بل آلاف الفرعيات التي تخالف ما عند الآخرين، وسيقول قائل جاهل - إن الخلاف في الفروع لا يضر، ولو اطلع لعلم أن آثار هذا الخلاف الفرعي الفقهي اليسير قد أضحت تشريعات مستقلة ومناهج منفصلة يكاد بها أن يكون كل مذهب شريعة مستقلة.
ولقد كان من آثار ذلك ترك العمل بالشريعة جملة وتفصيلاً ثم استيراد الشرائع الكافرة، ثم ضياع العقيدة الإسلامية بالتالي. وإنني بهذا البيان القصير لأطوي الحوادث طياً، وأجملها إجمالاً وسيكون للتفصيل في هذا الأمر مجال آخر -إن شاء الله تعالى- والمهم الآن في هذا المقام هو أن نفتح الأعين على مقدار هذا الركام من الخلاف الذي لم يترك اثنين من أمتنا على قلب رجل واحد.
6- ثم جاء بعد هذا كله العقائد (الأيدلوجيات) الوافدة من الأعداء فنقلت الأمة أو كادت عن عقيدتها، وقطعتها عن تاريخها، ثم أعملت فيها التمزيق والتشتيت، حتى انقسم أبناء الرجل الواحد، ولعن بعضهم بعضاً بل وقتل بعضهم بعضاً، ناهيك عن أبناء البلد الواحد والوطن الواحد. وبذلك أصبحنا مضرب المثل في التفرق والتمزق والضياع.
7- وبهذا كانت الهزيمة أو الهزائم المتكررة أثراً لازماً لهذا التفكك والخلاف والتمزق. وهذا سبب ثان رئيسي يضاف إلى السبب الأول الآنف وهو فقد العقيدة الواضحة النيرة الواحدة التي توحد الغاية وتجمع الصفوف.
وبهذا نصل إلى السؤال الآتي: كيف ونحن على هذا الحال - نستطيع أن نبعث الأمة من جديد؟
وقد خصصت -بمشيئة الله- الباب الآتي للإجابة على هذا السؤال..





لا كَيدُ أمريكا ولا حلفائِها----كان الأساس لذلنا المتناهي
بَلْ بُعدنـا عمَّـا يُريدُ إِلهُنَا----وتهاونٌ في شَرْعِهِ ومعاصي









رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 24 - 01 - 08 - 04:05 AM ]









أسباب نصر الله لهذا الدين وأهله
بعض الناس يشتكون ويقولون: نسمع كلاماً يحمس القلوب، ويزلزل الأفئدة، ولكننا نخرج وما علم كل واحد منا دوره، فما دوري أنا وأنا على ثغرة من ثغرات الإسلام؟ هذا هو المطلوب، انتبه يا عبد الله، انتبه أيها المسلم! يا من شرفك الله بالإسلام، انتبه أيها المسلم في كل مكان، اعلم علم اليقين أنك على ثغرة من ثغرات الإسلام، في متجرك، في مصنعك، في مدرستك، في جامعتك، في عملك، في مسجدك، أنت على ثغرة، لا نريد أن يتحول الناس جميعاً إلى دعاة يدعون لدين الله جل وعلا في المساجد ويتركون المزارع والمتاجر والمصانع، لا نريد ذلك، أنت جندي للإسلام في موقعك، أينما كنت فأنت جندي لدين الله جل وعلا. وسوف أضع بعض النقاط العملية التي هي من السهولة واليسر على كل مسلم غيور على دين الله أن ينطلق من الآن ومن اليوم لنصرة دين الله جل وعلا، وعلى ألا يؤتى الإسلام من قبله، حتى لا يكون خائناً للأمانة التي أمَّنه الله عز وجل عليها.


العودة إلى هذا الدين والكفر بقوانين البشر وأنظمتهم


أولاً: يجب على المسلمين وفوراً -وأنت واحد منهم- أن يعودوا إلى الإسلام، وأن يكفروا -وأنت واحد منهم- بجميع قوانين البشر، من ديمقراطية وعلمانية وشيوعية وبعثية.. إلى آخر هذه القوانين الكافرة التي نحت شرع الله عز وجل، وأعلت شرع البشر على شرع الله جل وعلا، يجب على جميع المسلمين -وأنت واحد منهم- ألا تذعن لهذا القانون على قدر ما استطعت فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16]. والله أعجب لهذه العبارة التي قالها يوماً جمال الدين الأفغاني للهنود يوم أن احتلهم الإنجليز: لو أن ملايينكم طنت في آذان الإنجليز لخرقتم آذانهم، فهل صرخ كل مسلم في وجه حاكمه الذي رفض شرع الله وحكم فيه شرع البشر، هل صرخ كل مسلم في وجهه وقال: لا، إلا لشرع الله جل وعلا. ولكننا نسمع لا أقول المسلمين، بل العلماء يقولون: نعم للرجل الذي يحكم فينا شرع الله، أي شرع يا عباد الله؟ شرع الله جل وعلا، كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، هل صرخت أيها المسلم في وجه حاكمك بقدر ما تملك، وبقدر ما تستطيع، لو صرخ الجميع فوصل الصوت صوتاً واحداً والله لطبق فينا شرع الله جل وعلا، ولكنه الجبن، فأنت مسئول بقدر ما تملك وبقدر ما تستطيع في موقع مسئوليتك وفي موقع عملك أن تربي الناس، وأن تربي نفسك، وأن تربي أولادك، وأن تربي بيتك على أن الذي يحكمنا قانون كافر، على أن الذي يحكمنا قانون من وضع البشر، وغاب عنا قانون الله جل وعلا وشرعه، ولا يمكن أبداً أن تكون لنا عزة وريادة وسيادة وكرامة إلا إذا كفرنا بقوانين البشر، وحكمنا فينا قوانين رب البشر جل وعلا؛ لأن بعض الناس يقولون: إذا أردنا مدنية وحضارة فلا بد أن ننحي شرع الله ونعلي شرع العبيد؛ لأنه أثبت أنه أجدى من شرع العزيز الحميد.




إعداد الكوادر المسلمة في كل موقع ومكان


ثانياً: إعداد الكوادر المسلمة في كل مكان، وفي كل موقع، أقول: لا نريد كل المسلمين دعاة في المساجد، بل أنت من الآن في متجرك، في مصنعك، في جامعتك، في مدرستك، في كل مكان مسئول، فهيا فكر من الآن واجتهد وقل: كيف أنفع الإسلام وأخطط للإسلام وأنا في هذا الموقع؟ أضرب لحضراتكم مثالاً: الاقتصاد، رجال الاقتصاد لماذا لا يجلسون من الآن ويخططون ويدبرون ويضعون المنهج للقضاء على الاقتصاد الربوي، أو على الأقل لرفعة الاقتصاد الإسلامي، لماذا لا تفكر أيها الاقتصادي في ذلك، أيها الدكتور في الجامعة، يا من درست الاقتصاد، ويا من درست التجارة، أنت داعية إلى الله، أنت جندي من جنود الله، لماذا لا تشغل بالك، لماذا لا تنام الليل وأنت تحمل هم هذا الدين تفكر كيف أستغل دراستي لنصرة دين الله عز وجل. أيها العامل في موقعك! لماذا لا تفكر في هم الدين وتقول: كيف أبتكر وأنا واقف على آلة، كيف أطور هذه الآلة لنصرة دين الله عز وجل؟ أيها المدرس! لماذا لا تفكر: كيف أنتشل عقول هؤلاء الأطفال، أو عقول هؤلاء الطلبة من الباطل إلى الحق لنصرة دين الله عز وجل؟ إعداد الكوادر في كل مكان، وفي كل اتجاه، نريد المهندس المسلم، والطبيب المسلم، والاقتصادي المسلم، والدبلوماسي المسلم، والوزير المسلم، والحاكم المسلم، نريد حاكماً كـعمر بن الخطاب ، أو كـعمر بن عبد العزيز، ونريد قائداً كـخالد بن الوليد ، ونريد قاضياً كـشريح القاضي ، ونريد دبلوماسياً يعبر عن الإسلام كـجعفر بن أبي طالب ، يوم أن وقف أمام النجاشي يتحدث عن الإسلام، نريد الكوادر المسلمة في كل مكان، وإلا لو طُبق الإسلام الآن في بلد من بلاد المسلمين ولا توجد مثل هذه الكوادر أتظنون أنه سيأتي الخير؟ لا والله، والله ما يكون في ذلك خير أبداً؛ لأنها ستكون كارثة، ستكون صدمة، سيحكم على الإسلام من خلال هذه الكوادر الفاشلة، فنريد إعداد الكوادر المسلمة من الآن، فكر واجتهد.




استثمار أموال المسلمين في بلادهم


ثالثاً: على جميع رجال المال في العالم الإسلامي -وهم كثرة ولله الحمد والمنة- أن يتقوا الله في دين الله، وأن يتقوا الله في الأموال التي وهبهم الله جل وعلا، بدلاً من أن يستثمروها في بلاد الكفر، يستثمروها في بلاد المسلمين، وها نحن نرى مساحات شاسعة من الأراضي الصالحة للزارعة في السودان و مصر وغيرها، ونريد أموالاً طائلة، فينبغي أن تستثمر هذه الأرض؛ لاكتفاء المسلمين ذاتياً من الطعام والشراب، وينبغي أن تستغل هذه الأموال؛ لأن أموال المسلمين في خارج بلاد المسلمين يتحكم فيها هؤلاء لتسيير دفة العالم الاقتصادي كله، ومن بينهم أهل هذا المال وأصحابه، فلماذا لا تكون لنا القيادة، ولماذا لا تكون لنا الريادة؟ أنتم أصحاب الأموال التي تسير هذه البنوك، هي أموالكم يا مسلمون ويا عباد الله، لماذا لا ننتبه، لماذا لا نسترد هذه الأموال ونستغلها لصالح الإسلام، ولصالح المسلمين؟ وهبنا الله المال، ووهبنا الله الأرض، ووهبنا الذهب الأسود، ووهبنا الله الغنى، ووهبنا الله مساحة يحسدنا العالم كله عليها، ووهبنا الله موقعاً فريداً يحسدنا العالم كله عليه، لماذا لا نتقي الله جل وعلا في مقدراتنا التي وهبها الله جل وعلا إلينا، اللهم إني قد بلغت، اللهم فاشهد يا رب العالمين.




تربية الأمة على العقيدة الصحيحة


رابعاً: علينا أن نبدأ من الآن ونحن مسئولون عن ذلك، أيها المسلم في كل مكان أنت مسئول عن دين الله جل وعلا، هيا فلنبدأ من الآن بخطوة البدء التي بدأ بها محمد صلى الله عليه وسلم، خطوة البدء هذه أن نتربى على العقيدة الصحيحة، وأن نحول لا إله إلا الله إلى منهج حياة، إلى واقع عملي في حياة الأمة، أنت لا تملك النتائج، خذ بالأسباب، والنتائج موكولة إلى مسبب الأسباب جل وعلا، لن يسألنا الله: لماذا لم تنتصروا؟ ولكنه سيسألنا: لماذا لم تعملوا وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ [التوبة:105] ، اللهم إني قد بلغت، اللهم فاشهد يا رب العالمين، اللهم إني قد بلغت، اللهم فاشهد يا رب العالمين، اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد يارب العالمين. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكن ولكم فاستغفروه.





لا كَيدُ أمريكا ولا حلفائِها----كان الأساس لذلنا المتناهي
بَلْ بُعدنـا عمَّـا يُريدُ إِلهُنَا----وتهاونٌ في شَرْعِهِ ومعاصي




]]>





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 9 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 24 - 01 - 08 - 04:20 AM ]







( أسباب نصر الله لهذا الدين وأهله ) جزء من محاضرة : ( المستقبل لهذا الدين ) للشيخ : (محمد حسان)



لو كنتَ يا أبتاهُ مثلي
لعرفتَ كيف يضيع منا كلُ شيء
بالرغم منا .. قد نضيع
بالرغم منا .. قد نضيع
من يمنح الغرباءَ دفئاً في الصقيع؟
من يجعل الغصنَ العقيمَ
يجيء يوماً .. بالربيع ؟
من ينقذ الإنسان من هذا .. القطيع ؟

فاروق جويدة






لكننا رغم هذا الذل نعلنها
فليسمع الكون وليصغي لنا البشر
إن طال ليل الأسى واحتد صارمه
وأرق الأمة المجروحة السهر
فالفجر آتٍ وشمس العز مشرقةٍ
عما قريبٍ وليل الذل مندحرُ
سنستعيد حياة العز ثانيةّ
وسوف نغلب من حادوا ومن كفروا
وسوف نبني قصور المجد عاليةً
قوامها السنة الغراء و السورُ

وسوف نفخر بالقرآن في زمنٍ
شعوبهُ في الخنا والفسق تفتخرُ
وسوف نرسم للإسلام خارطةً
حدودها العز والتمكين و الظفرُ
بصحوةٍ ألبس القرآن فتيتها
ثوب الشجاعةِ لا جبنُُ ُ ولا خورُ

يرددون وفي ألفاظهم هممُُُ
ويهتفون وفي أقوالهم عبرُ
من كان يفخر إن الغرب قدوتهُ
فنحن قدوتنا عثمان أو عمرُ
أو كان يفخر بالألحان ينشدها
فنحن ألحاننا الأنفالُ والزمرُ



أنصحكم يا أخواتي بقراءته


كتــاب((كــي لا يستمـر الهـوان...آلامنا والواجب الأهـــم))




على الرابط:

هنا




لا كَيدُ أمريكا ولا حلفائِها----كان الأساس لذلنا المتناهي
بَلْ بُعدنـا عمَّـا يُريدُ إِلهُنَا----وتهاونٌ في شَرْعِهِ ومعاصي








رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 10 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 24 - 01 - 08 - 04:25 AM ]






ثم تدعون فلا يُستجاب لكم! (محمد احمد الحساني)

في طول البلاد الإسلامية وعرضها وعلى امتداد آلاف الأميال عبر الاتجاهات الأصلية الأربعة, ومن فوق مئات الآلاف من المنابر والمساجد والجوامع, يدعو الخطباء والأئمة صباحاً ومساءً, وفي صلوات الجمع والأعياد والمناسبات الأخرى وفي دعاء القنوت, أن يرفع الله عن المسلمين ما هم فيه من ظلم وقتل وتدمير وأن ينصرهم على أعدائهم الذين تكالبوا عليهم وأن يحمي الحرائر والأطفال والضعفاء والشيوخ, ويؤمِّن على دعائهم من يسمعهم بكلمة (آمين) فلا يستجاب لهم!!, بل يزداد القتل وتتسع دوائره ويكبر حجمه وتتنوع وسائله وتتساقط أجزاء أخرى من عالمنا الإسلامي ضحية لضربات أعدائه, حتى لم يعد هناك جزء من بلاد المسلمين إلا وقد ناله من الأذى والعدوان ما نال الأجزاء الأخرى ولو بنسب متفاوتة!
ويدعو الأئمة والخطباء للحكام بأن يلهمهم الله الرشد والحق ويهيئ لهم البطانة الصالحة وهو دعاء ظل مرفوعاً ومتداولاً ولم يزل مرفوعاً منذ مئات السنين, ولكن معظم بلاد المسلمين لا تزل في حال لا تدل على أن دعاء الأئمة والخطباء قد استجيب له.
وإذا ابتليت بلاد المسلمين بالجفاف دعا الأئمة الله أن يرفع عن الأمة ذلك الجفاف وينشر رحمته على العباد فلا يستجاب للدعاء وإنما قد تنقشع غيوم تجمعت وآذنت أو بشرت بغيث متوقع فلا يرى الناس إلا المزيد من الجفاف!
والحاصل أن أحوال الأمة في حاضرها تسير من سيئ إلى أسوأ ولم يعد دعاء أئمتها مستجاباً سواء كان ذلك الدعاء لها أو على أعدائها الذين يزدادون قوة وسطوة وعلواً في الأرض وفساداً, ولعل ذلك يجعلنا جميعاً نراجع أنفسنا للتعرف على أسباب عدم الاستجابة للدعاء وأن نغير أنفسنا قادة وشعوباً حتى يغير الله ما بنا ويرفع عنا ما نحن فيه ويكون لنا دعاء مستجاب?!

------------------
** المصدر: عكاظ 15/10/1425هـ






لا كَيدُ أمريكا ولا حلفائِها----كان الأساس لذلنا المتناهي
بَلْ بُعدنـا عمَّـا يُريدُ إِلهُنَا----وتهاونٌ في شَرْعِهِ ومعاصي






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
""حال, ..؟!!, للامه, أمة, أمتنا, أمــــــــا, أحمد, أخية, مسلمين, مَجدُنا, مسئولية, أسقط, لكى, الأمة, المسلم, الله, الا, الاسلامية, التَليِد, التطبيع), التطور, الحق, العالم, الإسلامية, الإسلامي؟, استفيقوا, ذبح, تأمل, بالجهاد(الشيخ, بالجهادالشيخ, بالصور, بالصور"", بإذن, حال, يحيي, حسان, حسان), جُرحٌ, يعودُ, حولَ, راحة, شباب, سببا, عزه, فمتى, إخواننا, والآثار, والله, واسأل, نعـــود, نفسك, نكون

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:57 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd