الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب

حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب يتم هنا وضع جميع الحملات الخاصة بالمنتدى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
نورا نور الدين
موقوفة من قبل الإدارة
رقم العضوية : 9607
تاريخ التسجيل : Jul 2013
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 55 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : نورا نور الدين is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي كنوز الغيب الإلهية للأرواح التقية النقية

كُتب : [ 13 - 03 - 14 - 11:55 AM ]



إسراؤه العالي يجدد صفونا نعطى به خيراً يدوم كل عام
بشرى لنا بشرى لقد نلنا المرام أسرى الإله بسيد الرسل الكرام


الإسراء و المعراج هما كنوز الغيب الإلهية للأرواح التقيَّة النقيَّة ، فيتناول منها العارفون فصوص الحكم ، ودرر المعاني ، وغيوب الأسرار

الإسراء قد يتحدث فيه بعض الدُّعاة عن الفرق بين حبيب الله ، وصفيَّ الله ، وأنبياء الله ، وما لنا وما لهذا المجال؟ لأن هؤلاء كما قال الله {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} البقرة253

فالذي فضَّل هو الله ، ويكفينا في هذا المجال أن الله الذي أسجد لآدم ملائكة السموات ، أسجد لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم جميع أرواح الكائنات ، من بدء البدء إلى نهاية النهايات ، فما من روح ظهرت أو ستظهر في الوجود ، إلا وسلمت لسيد الوجود في هذا اليوم المشهود ، وبعد ذلك لا كلام ، لأن الكل انطوى في المصُطفى صلوات الله وسلامه عليه

في الإسراء والمعراج ثبت الله المقامات الروحانية ، ووضح الطريق الموصل إليه ، الذي يرغب فيه أهل الخصوصية ، فالذي يريد أن يصل إلى الله وضح له الطريق ، وبين مراحله ومراتبه ، ومكافآته ، ومقامته بأجلى بيان ، لا يحتاج المرء بعد ذلك إلى بيان ، ولكن كل ما يحتاج إليه ؛ أن يدعو نفسه للعيان ، فليس بعد هذا البيان بيان

فمن أراد الوصول إلى الله ، فلتكن بدايته هي بداية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ينقِّى قلبه من الأغيار ، ويغسله بالماء المعين ، والعلم النافع المدار على قلوب الأطهار والأبرار ، ثم يقيم بدنه وجسمه في مقام الأخيار ، عاملاً بطاعة الله ، وخاصة في الوقت الذي أسرى فيه الله بحبيبه ومُصطفاه {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً} الإسراء79

فالذي يريد المقام الذي يحمد فيه ، ويحمده عليه أهل السموات ، وعمار الملكوت ، فلابد وأن يكون له سير إلى الله في الليل ، لابد وأن يكون له قسط بين يدي الله في جنح الظلام ، والناس نيام ، ولا يعلم به أحد إلا الواحد الأحد

ولو فحصنا دواوين الصالحين ، وحكايات المقربين ، لوجدنا العجب العجاب في هذا الباب ، فما دارت عليهم الأكواب من طهور الشراب ، إلا في الليل والناس نيام ، وفي ذلك يقول أحد الصالحين عن هذا المقام :

سقونى الراح في ليل التدانى بكأس النور من بحر المعانى

فالكأس من النور ، والبحر بحر الحبيب بحر معانى ، وليس بحر مبانى ، كالتي نصطاف عليها هنا ، متى يحدث هذا؟ لابد وأن يكون له سير في الليل إلى الله ، ومن أجل هذا قالوا في حكمهم {من لم تكن له في بدايته قومة ، لم تكن له في نهايته جلسة}

وعندما سألوا الإمام الجنيد بعد أن عجبوا من الأسرار التي أفاضها على لسانه الله ، أشار إلى حجرة صغيرة تحت سلم بيته ، وقال لهم : هذه الأسرار من هذه الحجرة ، يعنى من التجلى بين يدي الله في الأسحار والناس نيام ، لأن هذا وقت الصفاء مع الواحد الأحد ، وكذا عندما سألوا أحد الصالحين ، لماذا خص ربنا وقت السحر باستجابة الدعاء؟ فقال {لأن هذه هي اللحظة التي ولد فيها سيِّد الأنبياء صلى الله عليه وسلم}

فهذه هي لحظة الإجابة ، فإذا سار الإنسان إلى الله ، فعليه أن يفعل كما فعل الصالحون فيكون له وقت من الليل ، ولا يحب أن يطلع عليه أحد بالنهار ، حتى كانوا رضي الله عنهم وأرضاهم يقومون الليل كله ، فإذا أصبح الصباح ، يضع أحدهم على شعره زيتاً ، وفي عينيه كحلاً ، حتى إذا مشى ، لا يلاحظ عليه الناس أثر السهر ، لماذا؟ {يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} الكهف28

لا يريدون أحداً من الناس ، فالذي يلتفت للناس يكون قد وقع في اللبس والإلتباس ، وضاعت مكانته عند ربِّ الناس

فخلِّ الخلق خلفك ثم عامل بصدق ذات مولاك العلية

ثم ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم منازل القرب ومراتب الرجال ، وهي إلى يوم القيامة كما بيَّنها وذكرها في تلك الليلة المباركة ، فمنا من يلتفت إلى هذه المنزلة مرَّة وإلى غيرها تارة ، قال تعالى {مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ} آل عمران152

هؤلاء جماعة وجماعة ، لكن يوجد جماعة فينا يريدون الإثنين معاً ، يلتفت إلى هذه وقتاً ، ويلتفت إلى الأخرى وقتاً آخر ، وهذا لن يترقى أبداً عن المرتبة الآدمية وسيظل واقفاً عند هذه المنزلة الآدمية ، وليس له في الحياة الروحانية ؛ وإليها الإشارة أن سيدنا آدم كان يلتفت مرة لأهل السعادة ، ومرة لأهل الشقاوة ، وهذا كذلك ، لأنه يلتفت حيناً لأهل الله يريد أن يسير معهم ، ويلتفت أخرى لأهل الدنيا يريد أن يصبح مثلهم ، وبذا يظل ثابتاً على هذا الحال ، ولن يرقى إلى مراتب الرجال







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
خلف الستار
قلب مشارك
رقم العضوية : 8111
تاريخ التسجيل : Oct 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 161 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : خلف الستار is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: كنوز الغيب الإلهية للأرواح التقية النقية

كُتب : [ 20 - 03 - 14 - 01:35 PM ]

جزاك الله خيررا

لا اله الا الله
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للأرواح, التقية, العجب, الإلهية, النقيب, كنوز

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 11:05 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd