الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > ملتقى المرأه والأسره المسلمه > صحتك تهمنا

صحتك تهمنا كل مايخص صحة المرأة والطفل


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
الأثر الإيجابي للتوبة على الصحة النفسية ....

كُتب : [ 03 - 01 - 11 - 07:13 PM ]






باديء ذي بدء علينا أن نقر ممتنــين لمنهج ( التربية الوقائية ) الذي تميزت به الشريعة الإسلامية بلامنازع عن غيرها من الشرائع والنظم الإنسانية ..

فالإسلام عندما نهى عن الكبائر والمعاصي إنما أحاط بفعله ذلك – النفس البشرية مما يحطمها ويسبب لها ضيق الصدر فإذا ضاق صدر المؤمن ساءت أخلاقه ، وإذا لم يلجأ الإنسان إلى ربه ليساعده أن يجبر كسره في معصيته ، فإن قلقة يكون مضاعفــًا .!





حقيقة التوبة



قال تعالى : (( والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيمًا )) ( النساء - 27 )


وقال تعالى : (( مايفعل الله بعذابكم إن شكرتم وءامنتم وكان الله شاكرًا عليمًا )) ( النساء - 147 )


وفي معصية آدم نموذج آخر يحكي عنه ابن القيم في كتابه "الفوائد" يتمثل فيه خطاب من الله سبحانه لآدم بعد المعصية قائلا: "يا آدم لا تجزع من قولي لك "اخرج منها" فلك ولصالح ذريتك خلقتها. يا آدم كنت تدخل علي دخول الملوك على الملوك، واليوم تدخل دخول العبيد على الملوك. يا آدم لا تجزع من كأس زلل كانت سبب كياستك فقد استخرج منك داء العُجْب وأُلبِست خلعة العبودية {وعسى أن تكرهوا...}؛ يا آدم لم أُخرج إقطاعك إلى غيرك، إنما نحّيتك عنه لأكمل عمارته لك، وليبعث إلي العمال نفقة {تتجافى جنوبهم..}؛ تالله ما نفعه عند معصيته عز {اسجدوا} ولا شرف {وعلّم آدم...} ولا خَصِيصة {لِما خلقت بيدي}، ولا فخر {ونفخت فيه من روحي}؛ إنما انتفع بذلّ {ربنا ظلمنا أنفسنا}، لما لبس درع التوحيد على بدن الشكر وقع سهم العدو منه في غير مقتل، فجرحه، فوضع عليه جبار الانكسار، فعاد كما كان، فقام الجريح كأن لم يكن به قَلَبة!".



من هو العفو ؟


لغةً :


1- المحو والإزالة .. كقولك ( عفت الريح الآثار )

2- العطاء برضى دون سؤال .. قال تعالى : " وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ ٱلْعَفْوَ .."


إذًا فالعفو : هو الذي يمحو ويزيل آثار الذنوب ثم يرضى عنك ويعطيك دون سؤال


يقول الخليل ابن احمد :كل من استحق عقوبة فتركته ولم تعاقبه عليها فقد عفوت عنه عفوًا




الجوانب النفسية للتوبة





التوبة ليست أفعال مجردة في ( الندم - والإقلاع - والعزم على عدم العود )


ومن الصحيح أن تبدأها من الأعلى للأسفل فكرة .. ثم شعور .. ثم سلوك


فالتوبة غالبًا ما يقف خلفها فكرة تحتاج إلى تقويم ..


فالبعض يعصي لأنه لا يستطيع أن يقيس مدى الخطورة والإنحدار الذي تهوي به هذه المعصية


وآخر لأنه لا يعلم عن الله مدى سعة عفوه وصفحه


وآخر لأنه لا يستشعر من نفسه ثقة في القدرة على الأعمال الصالحة الطيبة


ورابع يبحث عن حاجات غير ملباة لديه - لكن للأسف يبحث عنها في سراب .. فسعادة المعصية زائفة في حقيقتها ومؤقتة .. ولهؤلاء أسوق لهم هذه الدراسة



أكدت دراسات د. كانمان من جامعة " برنستون " الأمريكية ان عدم خفض الاختيارات والتحكم في الرغبات قد أدى بالفعل حسب دراسته الميدانية - إلى تزايد الإحساس بالكآبة ، بل وظهور معدلات الاكتئاب بدرجة تتناسب عكسيًا مع وفرة وكثرة الاختيارات ، وأضاف ان الناس لم يتعلموا طريقة للسيطرة على شهواتهم .!



بعد الفكرة يأتي الشعور يقول الحسن البصري: التوبة النصوح أن تبغض الذنب كما أحببته ، وتستغفر منه كلما ذكرته ..


ثم تأتي الأفعال الثلاث ( الاقلاع والندم والعزام على عدم العود ) كنتيجة سلوكية لما سبق





التوبة والصحة النفسية



وحتى نفهم الآثر الإيجابي للتوبة على الصحة النفسية لا بد أولاً أن نفهم السراديب التي يقبع تحتها العاصي والمتاهات التي يلوج بها ..


فالامرء حال كونه عاصيُا أو بعد المعصية أو حتى استشعاره أنه مذنب - فإن ذلك يجعله في حالة شعورية لا يستطيع معها إنجاز مهامة وتكاليفه المنوطة به على نحو من النشاط والحيوية والإتقان .. مما يتيح ذلك للشيطان فرصة كبيرة للنيل من همته وعزيمته وزرع اليأس والإحباط في نفسه .. فيتمادى المرء في غفلته فتضيع بالتالي أوقاته وتهدر طاقاته فيما لا يفيد ..


وقد يؤدي به هذا القعود والتأخر إلى جلد نفسه وذاته واحتقارها والحط من شأنها وكأنه معلنًا عليها الحرب .!!



لعل المعاني الآنف ذكرها - في السابق - تعلمنا كيف نتسامح مع أنفسنا مهما كانت أخطاؤنا كبيرة مع التأكيد على أن ديننا ينهى عن الذنوب والمعاصي، ولكنها إذا حصلت فيجب عدم التوقف عندها، بل على العاصي أن يكف عن جلد الذات ويقرع باب التوبة، متذكرا حديث الرسول عليه الصلاة والسلام: "لو لم تذنبوا فتستغفروا لخلق الله خلقا يذنبون ثم يستغفرون فيغفر الله لهم". فالتسامح مع النفس يعني الاعتراف ببشريتنا وعدم ملائكيتنا، والشعور بنقائصنا ونقاط ضعفنا، واللجوء إلى الله لنستمد منه المغفرة والقوة، ولندرك أنه رغم أخطائنا فإنه سبحانه لن يتخلى عنا.



إن أول وأهم باب يفتحه لك التوبة هو باب الامل الذي يجعلك تشعر بالراحة النفسية فتتبدل نظرتك للحياة إلى نظرة يسودها التفاؤل ..

إنه التحرر من مشاعر الذنب والخوف والتعاسة التي كانت تقيد نجاحك ..

وقد تكون البداية .!


فإذا ما علمت يقينًا أن الله قد كلفك بإصلاح الأرض وعمارتها وأعطاك ما يساعدك على ذلك .. وهي التوبة : التي تغسل ما ضيك وتزيل كل الآثار العميقة في نفسك لتبدأ من جديد وبقوة .. لتصنع نهضة ..ولتنهض بأمه ..


فالتوبة قد تكون بداية تفجير طاقات النفس الكامنة وانطلاق نحو آفاق أرحب للتقدم والتنمية بدءًا من القدرة على التخطيط السليم مرورًا بتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب ، وانتهاءًا بتحقيق الخطط والأهداف بتوفيق ورضا من الله – عز وجل


ذلك لأنه قد شعر بنوع من الراحة والرضا .. وحالة من التوافق النفسي والروحي وجد معها طمانينة في نفسه وقوة في بدنه .. ومرد ذلك غالبًا غلى الصحة النفسية الناشئة ، وحينئذ سهل عليه التفكير بصفاء نفس وجلاء فهم ونور بصيرة



وبين هذا وذاك يتحقق للتائب ( قبول النفس ) و هو الحد الوسط بين جلد النفس الذي يؤدي إلى اليأس والرضا عن النفس الذي يمنع من الاستزادة في الخير والترقي نحو الكمال. وتقبل النفس علامة من علامات الصحة النفسية؛ لأنه يجعل تقبل الآخرين أمرا سهلا رغم كل اختلافهم وأخطائهم..


بل ويجعل منه شخصًا واقعيًا مستعد لمواجهة الحقائق عن نفسه وعمله وعن قدراته وظروفه وعن المجال الذي يعيش فيه حتى لو كانت هذه الحقائق مؤلمة


فالمتقبل لنفسه يستطيع مواجهة مشكلاته بشجاعة بل ويرى فيها حافزًا لأن يعمل ويكد ويضاعف من كفاحه أمام الأزمات


كل ذلك مآله أن يؤدي إلى ( احترم الذات ) وهذا الاحترام يقوي فيه شعوره بذاته بعبارة أخرى نستطيع القول أن التوبة تؤدي إلى ( تأكيد الذات ) وهذا دافع هام في تكوين الشخصية التي تتمتع بالقدر الكافي من الصحة النفسية

بارك الله بكاتب الموضوع
التنسيق مجهودي






رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,809 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: الأثر الإيجابي للتوبة على الصحة النفسية ....

كُتب : [ 03 - 01 - 11 - 08:32 PM ]

جزاك الله كل خيير وجعل في موازين حسناتك






معلومه مفيده..




متصفح جميل سلمت يمينك
دوماً انتظر تميزك
ودي يسبق ردي



:





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: الأثر الإيجابي للتوبة على الصحة النفسية ....

كُتب : [ 03 - 01 - 11 - 08:36 PM ]

يا هلا فيكي اختي

نورتي الموضوع

وجزيتي خيرا وسعاده

لا عدمنا تواجدك

شكرا لك





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 10,805 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1409
قوة الترشيح : أم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: الأثر الإيجابي للتوبة على الصحة النفسية ....

كُتب : [ 06 - 01 - 11 - 10:08 PM ]

جزاك الله الجنه
موضوع مميز
بارك الله فيك





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: الأثر الإيجابي للتوبة على الصحة النفسية ....

كُتب : [ 06 - 01 - 11 - 10:17 PM ]

وجزيتي خيرا وسعاده

يا هلا فيكي

نورتي الموضوع اختي

لا عدمنا تواجدك





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
...., للتوبة, الأثر, الزيت, الإيجابي, النفسية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف شامل للتوبة حفيدة عائشة على طريق الدعوه 41 01 - 09 - 12 06:24 AM
كيف يحقق الأسلام الصحة النفسية ؟ أم القلوب على طريق الدعوه 4 07 - 06 - 12 11:11 PM
حب يعلو فوق هامات السحب! أملى الجنان الملتقى العام 18 27 - 05 - 11 01:41 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 09:24 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd