الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة





إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
تفريغ ماذا يريدون من المراة

كُتب : [ 29 - 11 - 10 - 07:52 PM ]





هذه المحاضرة


عنوانها ماذا يريدون من المراة للشيخ محمد حسان

https://www.ashefaa.com/play-20176.html

https://www.4shared.com/audio/hkbxo0...a_yoredon.html
تفريغ المحاضرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ان الْحَمْد لِلْه نَسْتَعِيْنُه وَنَسْتَغْفِرُه وَنَعُوْذ بِاللَّه تَعَالَى مِن شُرُوْر انْفُسِنَا وَسَيِّئَات اعْمَالِنَا مَن يَهْدِه الْلَّه فَلَا مُضِل لَه وَمَن يُضْلِل فَلَا هَادِي لَه وَاشْهَد ان لَا الَه الَا الْلَّه وَحْدَه لَا شَرِيْك لَه وَاشْهَد ان مُحَمَّدا عَبْدُه وَرَسُوْلُه (يَايُّهَا الَّذِيْن ءَامَنُو اتَّقُوْا الْلَّه حَق تُقَاتِه وَلَا تَمُوْتُن الَا وَانْتُم مُسْلِمُوْن)
(يَايُّهَا الْنَّاس اتَّقُوْا رَبَّكُم الَّذِي خَلَقَكُم مِن نَفْس وَاحِدَة وَخَلَق مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَث مِنْهُمَا رِجَالْا كَثِيْرَا وَنِسَاءِا وَاتَّقُوا الْلَّه الَّذِيْن تَسَاءَلُون بِه وَالارْحَام ان الْلَّه كَان عَلَيْكُم رَقِيْبَا يَايُّهَا الَّذِيْن ءَامَنُو اتَّقُوْا الْلَّه وَقُوْلُوْا قَوْلَا سَدِيْدَا يُصْلِح لَكُم اعْمَالَكُم وَيَغْفِر لَكُم ذُنُوْبَكُم وَمَن يُطِع الْلَّه وَرَسُوْلَه فَقَد فَاز فَوْزا عَظِيْما)
امَّا بَعْد فَان اصْدَق الْحَدِيْث كَتَاب الْلَّه وَخَيْر الْهَدْي هَدْي نَبِيِّنَا مُحَمَّد صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم وَشَر الْامُوْر مُحْدَثَاتُهَا وَكُل مُحَدِّثُه بِدَعِه وَكُل بِدَعِه ضَلَالَة وَكُل ضَلَالِه فِي الْنَّار ثُم امَّا بَعْد فَحَيَّاكُم الْلَّه جَمِيْعا
ايُّهَا الْاخُوَّة الْاخْيَار وَايَّتِهَا الْاخَوَات الْفَاضِلَات طِبْتُم وَطَاب سَعْيَكُم وَمَمُشَاكُم وتَبُوِّءْتم جَمِيْعَا مَن الْجَنَّة مَنْزِلَا وَاسْال الْلَّه الْحَلِيْم الْكَرِيْم جَل وَعَلَا الَّذِي جَمَعَنَا فِي هَذَا الْبَيْت الْطَّيِّب الْمُبَارَك عَلَى طَاعَتِه ان يَجْمَعُنَا فِي الْاخِرَة مَع سَيِّد الْدُّعَاة الْمُصْطَفَى فِي جَنَّتِه وَدَار مَقَامَتِه انَّه وَلِي ذَك وَمَوْلَاه احِبَّتِي فِي الْلَّه

مَاذَا يُرِيْدُوْن مِن الْمَرْاة
هَذَا هُو عُنْوَان لِقَاءَنَا مَع حَضَرَاتِكُم فِي هَذَا الْيَوْم الْكَرِيْم الْمُبَارَك وِسادِع الْرِّزْق لِلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى اسْال الْلَّه ان يَرْزُقَنَا جَمِيْعا الْسَّدَاد وَالتَّوْفِيْق وَالْاخْلَاص انَّه وَلِي ذَلِك وَمَوْلَاه احِبَّتِي فِي الْلَّه ان الْاسْلَام مُنْذ ان بَزَغ فَجْرَه وَاسْتَفَاض نُوْرِه وَلَا زَال الَى يَوْمِنَا هَذَا بَل وَالَى ان يَرِث الْلَّه الْارْض وَمَن عَلَيْهَا لَا زَال مُسْتَهْدَفا مِن قَبْل اعْدَاء الْطُّهْر وَالْفَضِيْلَة لَكُن الَّذِي يُدْمِي الْقَلْب ان يُكَلِّف الْذِّئَاب بِرَعْي الاغْنَام وَرَاعِي الْشَّاة يَحْمِي الْذِّئْب عَنْهَا فَكَيْف اذَا الْرُّعَاة لَهَا الْذِّئَاب وَقَد وَصَف الْصَّادِق الْمَصْدُوْق االْذَي لَا يَنْطِق عَن الْهَوَى هَذِه الْسَّنَوَات الْخَداعَات وَصْفَا دَقِيْقَا كَمَا( فِي مُسْنَد احْمَد وَمُسْتَدْرَك الْحَاكِم لِسَنَد صَحِيْح مِن حَدِيْث ابِي هُرَيْرَة ان الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم
إن بين يدي الساعة سنين خوادعة يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويخون فيها الأمين ويؤتمن فيها الخائن وينطق فيها الرويبضة قالوا: يا رسول الله وما الرويبضة ؟ قال: الفويسق يتكلم في أمر العامة الراوي: أنس بن مالك المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 8/119
خلاصة حكم المحدث: له شاهد
وَفِي لَفْظ الْرَّجُل السَّفِيْه يَتَكَلَّم فِي امْر الْعَامَّة فُتِن يُرَقّق بَعْضُهَا بَعْضا فَلَا تَكَاد تَنْتَهِي فِتْنَة وَيَتَصَدَّى لَهَا اهْل الْعِلْم وَالْفَضْل فِي الامَّة الَا وَتُبْرِز مِن جَدِيْد بِقَرْن كَالِح وَوَجْه اسْوَد غَشُوْم شُّغُوْل فِتْنَة اخْرَى جَدِيْدَة تَرْقُق الْفِتْنِة الَّتِي سَبَقَت وَانْقَضَت وَمَضَت )وَقَد بَيَّن ذَلِك ايْضا الْصَّادِق الْمَصْدُوْق الَّذِي لَا يَنْطِق عَن الْهَوَى
صَلَّى الْلَّه عَلَى مَن لَا يَنْطِق عَن الْهَوَى
إنه لم يكن نبي قبلي ، إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على ما يعلمه خيرا لهم ، وينذرهم ما يعلمه شرا لهم ، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها ، وسيصيب آخرها بلاء شديد ، وأمور تنكرونها ، وتجيء فتن ، فيرقق بعضها بعضا ، وتجيء الفتنة ، فيقول المؤمن : هذه مهلكتي ، ثم تنكشف ، وتجيء الفتنة ، فيقول المؤمن : هذه هذه . فمن أحب منكم أن يزحزح عن النار ، ويدخل الجنة ، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ، وليأت إلى الناس ، الذي يحب أن يؤتى إليه ، ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده ، وثمرة قلبه ، فليطعه ما استطاع ، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2403
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الْلَّهُم ارْفَع عَنَّا كُل بَلْاء وَسَيُصِيب اخِرُهَا بَلَاء وَامُوْر تُنْكِرُوْنَهَا تَجِيْء الْفِتْنَة فَيُرَقِّق بَعْضُهَا بَعْضا ثُم تَجِيْء الْفِتْنَة فَيَقُوْل الْمُؤْمِن هَذِه مُهْلِكَتِي هَذِه مُهْلِكَتِي ثُم تَنْكَشِف ثُم تَجِيْء الْفِتْنَة فَيَقُوْل الْمُؤْمِن هَذِه هَذِه اي هَذِه افْضَل مِن الْفِتَن الْسَّابِقَة كُلِّهَا هَذِه هَذِه هَذِه قَال فَمَن ارَاد ان يُزَحْزَح عَن الْنَّار وَيُدْخَل الْجَنَّة فَلْتَاتِه مَنِيَّتُه وَهُو يُؤْمِن بِالْلَّه وَالْيَوْم الْاخِر وَلْيَأْت الَى الْنَّاس الَّذِي يُحِب ان يُؤْتَى الَيْه وَتَزْدَاد الْفِتَن خَطَرَا اذَا تَوَلَّى كِبْرَهَا وَرَفَع رَايَاتِهَا انَاس مِن جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُوْن بِالْسِنَتِنَا وَقَد وَصَف ذَلِك ايْضا الْصَّادِق الْمَصْدُوْق الَّذِي لَا يَنْطِق عَن الْهَوَى وَلَاحَظ انَّنِي لَا اتَكَلَّم بِكَلِمَة مِن كِيْسِي وَلَا مِن عِنْد نَفْسِي انَّمَا لَن تَسِمُع الْيَوْم مِنِّي الَا ايَه مُحْكَمَة او حَدِيْثا صَحِيْحا عَامّا لَا يَنْطِق عَن الْهَوَى وُصِف الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم هَذِه الْحَالِه وَصْفَا دَقِيْقَا فَقَال( كَمَا فِي الْصَّحِيْحَيْن مِن حَدِيْث حُذَيْفَة بْن الْيَمَان رَضِي الْلَّه عَنْهكان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير . وكنت أسأله عن الشر . مخافة أن يدركني . فقلت : يا رسول الله ! إنا كنا في جاهلية وشر . فجاءنا الله بهذا الخير . فهل بعد هذا الخير شر ؟ قال ( نعم ) فقلت : هل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال ( نعم . وفيه دخن ) . قلت : وما دخنه ؟ قال ( قوم يستنون بغير سنتي . ويهدون بغير هديي . تعرف منهم وتنكر ) . فقلت : هل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال ( نعم . دعاة على أبواب جهنم . من أجابهم إليها قذفوه فيها ) . فقلت : يا رسول الله ! فقلت : يا رسول الله ! صفهم لنا . قال ( نعم . قوم من جلدتنا . ويتكلمون بألسنتنا ) قلت : يا رسول الله ! فما ترى إن أدركني ذلك ! قال ( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ) فقلت : فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال ( فاعتزل تلك الفرق كلها . ولو أن تعض على أصل شجرة . حتى يدركك الموت ، وأنت على ذلك ) . الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1847
خلاصة حكم المحدث: صحيح
)








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 13 - 09 - 11 الساعة 09:06 PM سبب آخر: العنوان
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: تفريغ محاضرة ماذا يريدون من المراة

كُتب : [ 29 - 11 - 10 - 07:54 PM ]





هَذِه مُقَدِّمَة لَا بَد مِنْهَا بَيْن هَذَا الْمَوْضُوْع الَّذِي اتَحَدَّث فِيْه لَتَعْلَم ايُّهَا الْمُسْلِم الْلَّبِيب وَلْتَعْلَمِي ايَّتُهَا الْمُسْلِمَة الْفَاضِلَة الْطَّاهِرَة الْمُحَجَّبَة ان الْحَرْب الان لَا تُعْلِن عَلَى الْجُزْئِيَّات وَعَلَى الْفُرُوْعيّات وَانَّمَا تُعْلِن عَلَى الْثَّوَابِت وَالْاصُول وَالْكُلِّيَّات حَرْب عَلَى الْثَّوَابِت حَرْب عَلَى اصُوْل هَذَا الْدِّيْن لَيْسَت حَدِيْثَة وَلَكِنَّهَا قَدِيْمَة بِقِدَم هَذَا الْاسْلام مِن اوَّل لَحْظَة وَقَف فِيْهَا الْمُصْطَفَى صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم عَلَى جَبَل الصَّفِى وَقْدَوَأرَغَت مَكَّة كُلُّهَا وَأَزْبَدَت وَدُقَّت طُّبُوْل الْحَرْب وَأَوْعَدْت وَصَبَّت جَام غَضَبُهُا عَلَى ابْنِهَا الْطَّاهِر الْبَار الصَّادِق الْامِيْن وَلَا زَالَت هَذِه الْحَرْب وَسَوْف لَاتَزَال مُعْلِنَة مِن اعْدَاء الْطُّهْر وَالْفَضِيْلَة الَى ان يَرِث الْلَّه الْارْض وَمَن عَلَيْهَا وَمِن صُوَر هَذِه الْحَرْب الْمُعْلَنَة الَّتِي لَا تَهْدَا ابَدَا ان يَفْتَعِل اعْدَاء الْطُّهْر مِن ان لَاخُر قَضِيَّة مَن الْقَضَايَا لِاسْتِثَارَة الْنَّاس ولتَحْرِيك شُمُوْع الْنَّاس فَالَنَّاس فِي الْعَادَه لَا يَنْفَعِلُوْن وَلَا يَتَحَرَّكُوْن الَا لِقَضِيَّة او بِقَضِيَّة رُبَّمَا تَكُوْن هَذِه الْقَضَايَا الْمَطْرُوْحَة مِن بَاب الِاخْتِبَار او مِن بَاب تَكْسِيْر الْمَوْجَة او مَن بَاب مَعْرِفَة الْنَّقْض الْحَقِيقَي فِي الامَّة اصُوُل هَذَا الْدِّيْن او لِثَابِت مِن ثَوَابِتُه لَا يُفْطَن لِذَلِك الَا الْعُلَمَاء وَالْعُقَلَاء وَانَا ارَى بِفَضْل رَب الارْض وَالْسَّمَاء صَحْوَة فِكْرِيَّة عِلْمِيَّة فِي الامَّة اسْال الْلَّه ان يَلْحَق بِهَا الْعَمَل لِتَكُوْن صَحْوَة عِلْم وَعَمِل لَا يَسْتَطِيْع احَد الان مُهِمَّا عَلَا شَأْنُه ان يَخْدَع جَمَاهِيْر الْمُسْلِمِيْن حَتَّى وَان كَان مِمَّن يُسَمَّوْن بِالِنُخْبَة اهْل الْفِكْر وَالْفِن وَالْثَّقَافَة وَان احِيط هَذَا الصِّنْف بِهَالُه مِن الْدَّعَايَة الْكَاذِبَة تَسْتُر وَتُغَطِّي انْحِرَافِه فَهُم فِي الْحَقِيقَة كَالْطَّبْل الْاجْوَف يَسْمَع مِن بَعِيْد انَّه يَمْلِك احَدِّث ابْوَاق الْدِّعَايَة يَسْمَع مِن بَعِيْد وَبَاطِنُه مِن كُل الْخَيْرَات خَال لَا تَسْتَطِيْع هَذِه الْدَعَايَة الْكَاذِبَة ان تَجْعَل مِن فُجُوْر هَؤُلَاء تَقْوَى او ان تَجْعَل مَن جَهِل هَؤُلَاء عِلْما او ان تَجْعَل مِن بَعْد هَؤُلَاء عَن قُلُوْب الْمُسْلِمِيْن وَالْمُسْلِمَات قْرِّبا ابَدَا فَالْحَق ابْلِج وَالْبَاطِل لَجْلَج وَالْخَيْر بِخَيْر وَالشَّر بَشِّر وَمَهْمَا انْتَفَخ الْبَاطِل وَانْتَفَش كَانَّه غَالِب انَّه زَاهِق فَانَّه زَائِل وَمَهْمَا انْزَوَى الْحَق وَضِعْف كَانَّه مَغْلُوْب( قَال تَعَالَى وَقُل جَاء الْحَق وَزَهَق الْبَاطِل ان الْبَاطِل كَان زَهُوْقَا قَال تَعَالَى بَل نَقْذِف بِالْحَق عَلَى الْبَاطِل فَيَدْمَغُه فَاذَا هُو زَاهِق وَلَكُم الْوَيْل مِمَّا تَصِفُوْن)


وَمِن هَذِه الْقَضَايَا حَتَّى لَا اسْتَقْرَض طَوَيْلَا وَالَّا فَالَقَلْب مَلِيْء بِالْحَسْرَة وَالَالَم اقُوْل مِن بَيْن هَذِه الْقَضَايَا قَضِيَّة الْمَرْاة اي قَضِيَّة فِي الْاسْلَام لِلْمَرْاة وَانَا اعْجَب لِهَؤُلَاء الَّذِيْن يَّاتُوْن مِن الْشَّرْق وَمِن الْغَرْب او لِهَؤُلَاء الَّذِيْن يَعْزِفُون عَلَى نَفْس الْوَتَر وَتَر الْشَّرْق الْمُلْحِد وَمَن الْغَرْب الْكَافِر اعْجَب لِكُل هَؤُلَاء الَّذِيْن جَاؤُو مِن اقْصَى الْارْض لِيَرْفْعُو ظُلْمَا عَن الْمَرْاة الْمُسْلِمَة فِي بِلَاد الْمُسْلِمِيْن زَعَمُو جَمِيْل سَنَسْتَخَرّج مِن الْنَّار الْمُشْتَعِلَة الْمُتَأَجِّجَة مَاء عَذْبَا زَلْالَا جَمِيْل سَنَرَى الْجُمَّل يَخْرُج وَيَدْخُل مِن سَمْن الْخِيَاط جَمِيْل ستَتَخَلَى الْكِلَاب عَن نُبَاحُهَا وَسْتَعْتَزل الْحَمِيْر نَهِيقِهَا وَسَتَتْرُك الَافَاعِي سَمُوْمُهُا جَمِيْل جَمِيْل ان نَرَى هَيْئَة الْمَانِيَّة تَاتِي الَى بِلَادِنَا لِتُنَاقَش قَضِيَّة الْخِتَان عِنْد بَنَاتِنَا جَمِيْل ان نَرَى هُنَالِك وَهُنَا وَهُنَاك مَن يَتَحْدُث عَن الْمَرْاة الْمُسْلِمَة بِحُرْقَة وَالِّم وَمَرَارَة وَيَقُوْل الْمَرْاة الْمُسْلِمَة مَظْلُوْمَة شَق مُهْمَلَة وَرَئَة مُعَطَّلَة وَالْزَّوْج سَجَّان مُؤَبَّد وَالْزَّوْج سَجَّان قَاهِر وَالْبَيْت سُجِن مُؤَبَّد وَالامُوْمّة هَذَا الانْجَاب الْمُتَكَرِّر هَذِه الامُوْمّة التَّكَاثُر الْحَيَوَانِي يُشْبِه تَكَاثُر الارانِب وَالْحَيَوَانَات وَالْزَّوْج وَالْرَّجُل اسْتاثر بِكُل شَي حَتَّى الْمَرْاة ظَلَمُوَهُا بِالْمِيَرَاث وَظْلَّمُوْهَا بِالْشَّهَادَه الَى اخِر هَذِه السُّوَر وَمَا اتِيَن مِن اقْصَى الارْض الَا لِنَرْفَع الْظُّلَم عَن هَذِه الْمِسْكِيْنَة فِي بِلَاد الْمُسْلِمِيْن الَا لِنُخَلِّصَهَا مِن الْوُحُوْش الْضَّارِيَة الْكَاسِرَة الَّتِي تُرِيْد ان تُحَطِّم اضْلَاعِهَا وَان تُكْسَر عِظَامِهَا وَان تَسْلُبُهَا حُقُوْقِهَا حَتَّى قَالَت اسْتَاذُه دُكتِووُوورَة وُضِع الْف وَاو قَالَت لَن يَهْدَا لَهَا بَال وَلَن يَقَر لَهَا قَرَار حَتَّى تَتَسَاوَى الْمَرْاة مَع الْرَّجُل فِي الْمِيْرَاث ثُم تُمَخَّط الْجَبَل فَوَلَد فَأْرَا وَقَالَت لَقَد ظَلَم الْتَّوْحِيْد الْمَرْاة حَتَّى الْتَّوْحِيْد ظَلَم الْمَرْاة قِيَل لَهَا كَيْف ظَلَم الْتَّوْحِيْد الْمَرْاة قَالَت حَتَّى كَلِمَة الْتَّوْحِيْد عِنْدَهُم لَا الَه الَا هُو وَلِمَاذَا لَم تَقُل لَا الَه الَا هِي اي قَضِيَّة لِلْمَرْاة وَهَل بَرِئْت الْمَرْاة الَا فِي دِيَن مُحَمَّد صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم كَانَت الْمَرْاة عِنْد الْعَرَب عِنْد الْعَرَب لَن اتَكَلَّم عَن الْمَرْاة عِنْد الْيَهُوْد وَلَا عِنْد الْهُنُوْد وَلَا عِنْد الاغْرِيق وَلَا عِنْد الْرُّوَمَان اقُرِاؤّو الْتَّارِيْخ يَا سَادَة بَل مَا زَالَت صَفَحَات الْتَّارِيْخ مَفْتُوْحَة الَى الان اقُرِاؤّو تَارِيْخ الْمَرْاة عَبْر الْقُرُون لِتَقْفُو عَلَى مَكَانَة الْمَرْاة عِنْد هَؤُلَاء الْادْعِيَاء وَاقْرُؤُو تَارِيْخ الْاسْلَام لِتَتَعَرْفُو عَلَى ان الْمَرْاة الْمُسْلِمَة مَا بَرِمْت الَا فِي دِيَن الْمُصْطَفَى صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم
ايُّهَا الْمُسْلِمُوْن ايَّتُهَا الْمُسْلِمَات
اخَاطِبك الان ايَّتُهَا الْمُسْلِمَة الْطَّاهِرَة الْفَاضِلَة وَالْخِطَاب لَك طَوِيْل بِمِقْدَار اجَلَالِنا لِكَي وَبِمِقْدَار اكْرَامَنا لِكَي فَانّتِي ام وَانْتِي زَوْجَة وَانْتِي بِنْت وَانْتِي اخْت وَانْتِي خَالِه وَانْتِي عَمِّه انُتُي نِصْف مُجْتَمَع لَا انُتُي مُجْتَمَع كَامِل ان كِتَتِي تُشَكِّلين نِصْف الْمُجْتَمَع بِذَاتَك فَانّتِي تَهُبّين الْمُجْتَمَع بِفَضْل الْلَّه نِصْفَه الْاخِر مِن اوْلادِنَا وَبَنَاتِنَا مِن قُرَّة الْعُيُوْن وَثَمَرَات الْافْئِدَة وَفَلَذَات الْاكْبَاد فَانّتِي مُجْتَمَع بِأَسْرِه انُتُي الْامَّة ايَّتُهَا الْمُسْلِمَة الْطَّاهِرَة انُتُي الْامَّة نَعَم اسْمَعِي وَتَعَلُّمِي وَعِلْمِي وَلَا ‘تُخْدَعِي لَا تَسْمَعِي الَا عَن الْلَّه وَلَا تَسْمَعِي الَا عَن رَسُوْل الْلَّه وَلَن تَسْتَمِعِي لِهَذَا الْمَنْهَج الْرَّبَّانِي وَالنّبُوي الّا عَلَى لِسَان الْرَّبَّانِيِّيْن مِن عُلَمَاء هَذِه الْامَّة لَيْس مِن حَف اي احَد ان يَهْرِف بِمَا لَا يُعْرَف وَان يَتَكَلَّم بِدَيْن الْلَّه بِغَيْر عِلْم او دَلِيْل او بَيِّنَة الْدِّيْن لَيْس هَوَى وَلَيْس رُؤَى شَخْصِيَّة وَلَيْس امْزِجَة وَلَيْس كَلِمَات يُرَدِّدُهَا فَنَّان هُنَا او مُثَقَّف هُنَاك او وَزَيْر هَالِك بَل يَجِب عَلَى كُل مُسْلِم ان يَتَكَلَّم فِي دِيَن الْلَّه بِعِلْم وَبَيِّنَة وَبَصِيْرَة وَدَلِيْل قَال الْرَّب الْجَلِيل قَال الْبَشِيْر الْنَّذِيْر صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم ايَّتُهَا الْمُسْلِمَة اقُوْل لِكَي هَيَّا افْتَحِي الْمُصْحَف وَاقِرَاي الْقُرْان كُلِّه مِن سُوْرَة الْفَاتِحَة الَى اخِر سُوْرَة الْنَّاس هَيَّا اسْتَخْرْجي لِي مِن الْقِرَان سُوْرَة الْرِّجَال
سُوْرَة الْرِّجَال نَعَم هَيَّا اسْتَخْرْجي سُوْرَة تُسَمَّى بِسُوَرَة الْرِّجَال مَفِيْش يَا شَيْخ مَفِيْش سُوْرَة سُوْرَة رِجَال فِي اقُرَان هَيَّا اسْتَخْرْجي لِي سُوْرَة الْنِّسَاء اه سُوْرَة طَوِيْلَة جَمِيْلَة هِي الْسُّوْرَة الْثَّالِثَه فِي كِتَاب الْلَّه بَعْد الْفَاتِحَة مِن اطْوَل سُوَر الْقُرْان سُوْرَة تُسَمَّى الْنِّسَاء هَل الْتَفَت الَى هَذِه اللَّطِيْفَة سُوْرَة تُسَمَّى الْنِّسَاء هَذَا الِاسْم فِي كِتَاب رَب الارْض وَالْسَّمَاء لَن تَجِد سُوْرَة تُسَمَّى بِسُوَرَة الْرِّجَال وَقَال سَيِّد الِرِجَال صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم كَمَا( فِي مُسْنَد احْمَد وَصَحِيْح الْتِّرْمِذِي وَابَي دَاوُوْد وَغَيْرِهَا مِن سَنَد صَحِيْح فِي حَدِيْث عَائِشَة رَضِي الْلَّه عَنْهَا قَالَت قَال رَسُوْل الْلَّه انَّمَا الْنِّسَاء شَقَائِق الْرِّجَال
الراوي: عائشة و أنس بن مالك المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 2560
خلاصة حكم المحدث: صحيح
) سُوْرَة تُسَمَّى بِاسْمِك ايَّتُهَا الْاخْت الْفَاضِلَة الْمُسْلِمَة اي شَرَف انَا اعْلَم ان كَثِيْر مِن اخَوَاتِي لَم يَنْتَبِهْن الَى هَذِه اللَّطِيْفَة الَّتِي صُغْتُهَا الان انْتَبِهِي لِتَتَعَرَفِي عَلَى كَرَامَتِك بِكِتَاب الْلَّه لِتَتَعَرَفِي عَلَى مَكَانَتِك فِي شَرْع الْصَّادِق رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم بَل وَتَدَبُّرِي تُدْبَرِي هَذِه الْمَكَانَة رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَالِه وَسَلَّم يَجْعَل الْجَنَّة تَحْت قَدَمَيْك ايَّتُهَا الْام الْرَّؤُوْف الْرَّحِيْم يَجْعَل الْمُصْطَفَى الْجَنَّة تَحْت قَدَمَيْكِي بَل وَيُقَدِّم بِرِّك عَلَى بِر الْرَّجُل عَلَى بِر الْزَّوْج عَلَى بِر الْوَالِد( فَيَقُوْل الْمُصْطَفَى كَمَا فِي الْصَّحِيْحَيْن عِنَدَمّا جَاءَه زَائِر فَقَال يَا رَسُوْل الْلَّه مَن احَق الْنَّاس بِحُسْن صَحَابَتِي قَال امِّك قَال ثُم مَن قَال امِّك قَال ثُم مَن قَال امِّك قَال ثُم مَن قَال ابُوْك الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 2/653
خلاصة حكم المحدث: [فيه] محمد بن طلحة ليس بالقوي في الحديث
)
فَيُجْعَل الْمُصْطَفَى بِر الْام مُقَدَّمَا عَلَى بِر الْوَالِد بَل وَيُكْرِم الْمُصْطَفَى الْمُسْلِمَة زَوْجا وَلَم يَقْتَصِر تَكْرِيْمِها حِيْن بَلَغَت مُرَتَّبَة الامُوْمّة بَل يُكْرِمُهَا زَوْجا فَفِي عَرَفَات هَذَا الْمَشْهَد الْمَهِيب الْجَلِيْل لَا يَنْسَى الْمُصْطَفَى ان يُبَيِّن قَيِّمَة الْمُسْلِمَة فِي شَرْع الْلَّه وَفِي دِيَن رَسُوْل الْلَّه فَيَتَكَلَّم عَن الْرِّبَا وَيَضَع كُل امُوْر الْجَاهِلِيَّة تَحْت قَدَمَيْه وَلَا يَنْسَى ان يَقُوْل وَالْحَدِيْث بِطُوْلِه رَوَاه مُسْلِم حَدِيْث جَابِر ابْن عَبْد الْلَّه لَا يَنْسَى ان يَقُوْل صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم اتقوا الله في النساء ، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه ، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف الراوي: جابر بن عبد الله الأنصاري المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 3/2/392
خلاصة حكم المحدث: صحيح
بِكَلِمَة الْلَّه الْلَّه اكْبَر فِي هَذَا الْمَوْقِف الْمَهِيب يُبَيِّن مَكَانَة الْمَرْاة نَعَم لِان الْمَرْاة هِي الْاخْرَى عِنْدَنَا لَهَا مَكَانَة عِنْدَنَا لَهَا كَرَامَة بَل يُكْرِمُهَا الْمُصْطَفَى طِفْلَة صَغِيْرَة وَالْلَّه لَقَد بَكَيْت بِالْدَّمْع وَانَا اطَوِّف عِنْد بَيْت الْلَّه الْحَرَام فِي عُمْرَة قَرِيْبَة وَاذ بِي اسْمَع الْمُؤَذِّن يَقُوْل الْصَّلاة عَلَى الْطِّفْلَة وَاذ بِالْطَّائِفِيَّن يَقِفُوْن لِيُصَلِّي كُل هَؤُلَاء صَلَاة الْجِنَازَة عَلَى طِفْلَة قُلْت سُبْحَانَك يَتَوَقَّف الْطَّوَاف حَوْل بَيْتِك مِن اجْل طِفْلَة امّا اسْتَوْعَبَت هَذِه الْمَعَانِي طِفْلَة يَتَوَقَّف الْطَّائِفُون حَوْل بَيْت الْلَّه الْحَرَام لِيُصَلِّي كُل هَؤُلَاء عَلَى طِفْلَة نَعَم طِفْلَة بَل (عن ام الْمُؤْمِنِيْن عَائِشَة جاءتني امرأة ، ومعها ابنتان لها . فسألتني فلم تجد عندي شيئا غير تمرة واحدة . فأعطيتها إياها . فأخذتها فقسمتها بين ابنتيها . ولم تأكل منها شيئا . ثم قامت فخرجت وابنتاها . فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته حديثها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم " من ابتلي من البنات بشيء ، فأحسن إليهن ، كن له سترا من النار " . الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2629
خلاصة حكم المحدث: صحيح


قَد تَسْئَلْنِي ام فَاضِلَة وَتَقُوْل اذَا لِمَاذَا قَال الْمُصْطَفَى مِن ابْتُلِي وَهَل الْبِنْت صَارَت ابْتِلَاء لَاحَظ انَّه قَال ابْتُلِي وَلَم يَقُل مِن بَلِي ابْتِلَاء اخْتِبَار وَعُلَمَاء الْاصُول يَقُوْلُوْن لَقَد خَرَجَت الْلَّفَظَه الْنَّبَوِيَّة مَخْرَج الْغَالِب وَقَال مَن ابْتُلِي مِن الْبَّنَات بِشَيْء فَأَحْسَن الَيْهِن كُن لَه حِجَابا او سِتْرا مِن الْنَّار بَل اعْلَم ان الْلَّه ان رِزْقِك بِنْتَا فَأَحْسَنْت الَيْهَا وَرَبَّيْتَهَا تَرْبِيَة كَرِيْمَة عَلَى الْحِجَاب وَعَلَى الْطُّهْر وَعَلَى الْعِفَّة وَعَلَى الْقُرْان وَعَلَى الْعِلْم وَعَلَى الْخَلْق كُنْت رَفِيْق الْمُصْطَفَى بِالْجَنَّة( رَوَى مُسْلِم وَالْتِّرْمِذِي وَسَنَد صَحِيْح وَالَلَّفْظ لِلْتِّرْمِذِي مِن حَدِيْث انَس انَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَالِه وَسَلَّم قَال
من عال ثلاثا من بنات يكفيهن ، و يرحمهن ، و يرفق بهن فهو في الجنة الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2492
خلاصة حكم المحدث: صحيح بمجموع طرقه
) اي شَرَف هَذَا لَا ارِيْد ان اسْتَقْرَض لِان الْمَوْضُوْع بَيْن يَدَي طَوَيْلَا ارِيْد ان اصَل بِه وُصُوْلَا مُهِمَّة اي شَرَف هَذَا الَّذِي نَالَتْه الْمُسْلِمَة فِي دِيَن الْلَّه وَدِيْن الْصَّادِق الْشَّرْعِيَّة رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم وَالْلَّه مَا امَر الْلَّه بِالْحِجَاب وَمَا حَرَّم عَلَيْهَا الْخَلْوَة بِالْرَّجُل الاجْنَّبي وَمَا حَرَّم عَلَيْهَا الِاخْتِلَاط الْمُنْفَلِت مِن الضَّوَابِط الْشَّرْعِيَّة الَا مِن اجْل ان يَصُوْن كَرَامَتِهَا الَا مِن اجْل ان يَصُوْن عِفَّتِهَا الَا مِن اجْل ان يَصُوْن عِزَّتُهَا لِان الْمُسْلِمَة دُرَّة مَصُوْنَة لِان الْمُسْلِمَة لُؤْلُؤ مَّكْنُوْن انُتُي ام كَمَا ذَكَرْت انُتُي زَوْجَة وَانْتِي بِنْت وَانْتِي اخْت وَانْتِي عَمِّه وَانْتِي خَالِه فَاعْلَمِي ايَّتُهَا الْطَّاهِرَة ان الْاسْلَام امْرِك بِالْحِجَاب






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 13 - 09 - 11 الساعة 09:26 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ماذا يريدون من المراة

كُتب : [ 29 - 11 - 10 - 07:55 PM ]





الْحِجَاب نَعَم وَجَعَلَه عَلَيْكِي فَرِيْضَة فَرِيْضَة نَعَم نَعَم جَعَل الْاسْلام عَلَيْكِي الْحِجَاب فَرِيْضَة وَحَرَّم الْاسْلَام عَلَيْكِي الْخَلْوَة مَع الاجْنَّبي وَلَم يَأْذَن لَك الْاسْلَام ان تَخْرُجِي مِن بَيْت الْزَّوْج وَلَا تُسَافِرِي الَا بِأِذْنِه وَحَرَّم عَلَيْكِي الْاسْلَام لِاي رَجُل ان يَدْخُل الْبَيْت ان كَان اجْنَبيّا الَا بِأُذُن الْزَّوْج فِي حُضُوْر الْمُحَرَّم كُل هَذِه الضَّوَابِط وَكُل هَذِه الْقُيُوْد انَّمَا هِي اسْلَاك شَائِكَة حَوْل هَذَا الْبُنْيَان الَاسَلامِي الْرَّائِع حَتَّى لَا يَحْصُل اي خَلَل او اي مَاس كَهْرُبَائِي فِي هَذِه الْحُدُوْد فَيُصَاب الْبَيْت بِالَهِدا وَالطَّرْف الْاسْلَام يُحِيْط الْمُسْلِمَة بِأَسْوَار حَامِيَة وَبِحُدُود وَاقِيَّة مِن حِجَاب الَى اخِر هَذِه الضَّوَابِط وَالْحُدُوْد الَّتِي ذَكَرْت ان الْحِجَاب الَّذِي نَبْغِيْه مَكْرُمَة لِكُل مُسْلِمَة مَا عَادَت وَلَم تَعَدِّي نُرِيْد مِنْهَا احْتِشَامَا عِفَّة ادَبَا وَهُم يُرِيْدُوْن مِنْهَا قِلَّة الْادَب يَا رَب انْثَى لَهَا عَزْم لَهَا ادِب فَاقَت رِجَال بِلَا عَزْم وَلَا ادَبِي وَيَا لِقُبْح فَتَاة لَا حَيَاء لَهَا وَان تَحَلَّت بْغَالِي الْمَاس وَالْذَّهَب الْحِجَاب عِفَّة قَال الْلَّه يَايُّهَا الْنَّبِي قُل فِعْل امْر فَعَل امَر امْر نَعَم نِسَال عُلَمَاء الْلُّغَة نِسَال عُلَمَاء الْاصُول مَا حُكْم فِعْل الْامْر فِي الْقِرَان وَالْسَّنَة مَا لَم يَاتِي مَع الْفِعْل قَرِيْنَة تَصْرِفُه مِن مَرْتَبَة الْوُجُوْب يَبْقَى الْامْر مَع الْوُجُوْب عَلَى الْاطْلاق مَالَم تَاتِي مَع الْامْر قَرِيْنَة تَصْرِف الْامْر مِن الْوُجُوْب الَى الْنَّدْب فَيَبْقَى الْامْر عَلَى الْوُجُوْب عَلَى الْاطْلاق لَم يُخَالَف فِي ذَلِك الَا ابُو حَنِيْفَة رَحِمَه الْلَّه امّا جَمَاهِيْر اهْل الْعِلْم فَهُم يَقُوْلُوْن ان الْامْر لِلْوُجُوْب وَالْوُجُوْب لِمَعْنَى الْفَرْضِيَّة اذَا لَم يُفَرِّق بَيْن الْفَرْض وَالْوَاجِب او بَيْن الْرُّكْن وَالْوَاجِب الَا ابُوْحَنِيفَة رَحِم الْلَّه عُلَمَائِنَا جَمِيْعا يَايُّهَا الْنَّبِي قُل امْر لِلْوُجُوْب لَازْوَاجِك وَهَذِه قَرِيْنَة اخْرَى بَل هَذِه قَرِيْنَة يُسْتَدَل فِيْهَا بَعْض اهْل الْعِلْم عَلَى وُجُوْب سَتْر الْوَجْه لِان الْامْر لِنِّسَاء الْنَّبِي لِسَتْر الْوَجْه فَهَذِه قَرِيْنَة اذ ان الْلَّه قَرْن زَوْجَات رَسُوُل الْلَّه مَع بَنَات مَع نِسَاء الْمُؤْمِنِيْن يَايُّهَا الْنَّبِي قُل لِازْوَاجِك وَبَنَاتِك وَلِنَسَاء الْمُؤْمِنِيْن يَا سَيِّدِي رَاجِع سُوْرَة الْاحْزَاب وَالْلَّه فِيْهَا وَنِسَاء الْمُؤْمِنِيْن وَالْلَّه بَس يَا رَيْت تَقْرَا الْقُرْان (يَايُّهَا الْنَّبِي قُل لَازْوَاجِك وَبَنَاتِك وَنِسَاء الْمُؤْمِنِيْن يُدْنِيْن عَلَيْهِن مِن جَلَابِيْبِهِن ذَلِك ادْنَى ان يُعْرَفْن فَلَا يُؤْذَيْن وَكَان الْلَّه غَفُوْرا رَّحِيْما)

لَقَد امْر الْلَّه نِسَاء الْمُؤْمِنِيْن امَّهَات الْمُؤْمِنِيْن انْتَبِهُوْا يَا سَادَة انْتَبِهِي ايَّتُهَا الْفَاضِلَة لَقَد امْر الْلَّه زَوْجَات الْمُصْطَفَى الطَّاهِرَات الْعَفِيفَات الْكَرِيْمَات الْقَانِتَات الْتَّائِبَات الْعَابِدَات الْخَيْرَات الْطَّيِّبَات زَوْجَات اطْيَب مَن مَشَى عَلَى الارْض وَمَع ذَلِك يَأْمُر الْلَّه الْصَّحَابَة ابُو بَكْر وَعُمَر وَعُثْمَان وَعَلِيا وَجَمِيْع الاطْهَار مِن اصْحَاب الْنَّبِي يَأْمُر الْلَّه الْصَّحَابَة يَأْمُر رِجَال الْصَّحَابَة ان تَكَلَّمُوْا مَع زَوْجَات المْصفَطّى الطَّاهِرَات وَاذّا سَالُوْا زَوْجَات الْنَّبِي مَتَاعا فَلْيَكُن الْسُّؤَال مِن وَرَاء حِجَاب وَاذّا سَأَلْتُمُوْهُن مَتَاعا فَّسْأَلُوْهُن مِن وَرَاء حِجَاب لِيَه ذَلِك اطْهَر لِقُلُوْبِكُم وَقُلُوْبِهِن يَالِلِه اطْهَر لِقَلْب مَن الْصِّدِّيق لِقَلْب عُمَر لِقَلْب عُثْمَان لِقَلْب عَلَي وَلَقَلْب مِن عَائِشَة حَفْصَة ام حَبِيْبَة سَائِر امَّهَات الْمُؤْمِنِيْن ذَلِكُم اطْهَر لِقُلُوْبِكُم وَقُلُوْبِهِن هَذَا أَمْر للَاطْهَار وَالطَّاهِرَات ايَعُقَل هَل يُعْقَل ارِيْد ان يَتَكَلَّم عَاقِل عَلَى وَجْه الارْض ان يَأْمُر الْلَّه ابَا بَكْر وَعُمَر وَعُثْمَان وَعَلِي وَاصْحَاب الْنَّبِي ان يَسْأَلُوْا امَّهَات الْمُؤْمِنِيْن مِن وَرَاء حِجَاب وَيَأْذَن الْلَّه تَعَالَى لِضُعَفَاء الْايْمَان وَالْوَرَع وَالْدِّيْن مِن امْثَالِي ان يَتَكَلَّمُوْا مَع مُسَلَّمَات مُتَبَرِّجَات كَاسِيَات عَارِيَات هَكَذَا مِن دُوْن حِجَاب وَبِتَفَلت مَن الْقَوَاعِد الْشَّرْعِيَّة وَالضَّوَابِط الْفَرْعِيَّة رُدُّوَا يَا سَادَة نُرِيْد اهْل الْعَقْل وَالْفِن وَالْفِكْر يَرُدُّوْا عَلَيْنَا مَع انَّهُم هُم هُم الَّذِيْن لَا يَسْمَحُون ابَدَا لِلْمَرِيْض ان يُخَالِط الاصِحَاء وَيَقُوْلُوْن لَا لَا بُد مِن الْحِجْر الصَّحّي الْلَّه لِمَاذَا تَقُوْلُوَلَن الْحَجَر الصَّحّي فِي هَذَا الْجَانِب وَتَفْتَحُوْن الْابْوَاب عَلَى مِصْرَعَيْهَا لِيَجْلِس الْرَّجُل بِجِوَار الْمَرْاة وَالزُّمَّيْل بِجِوَار زَمِيلَتِه مُلَاصِق لَهَا مُلَاصِقِه تَامَّة بَدَّعَوْه انَّهُم يَقُوْلُوْن لِتَخِف حِدَّة الْكُبَّت الْجِنْسِي عِنْد الْنَّوْعَيْن كُلَّمَا خَالَط الْرَّجُل الْمَرْاة خَفَّت حِدَّة الْكُبَّت الْجِنْسِي يَا كَدَاب وَالْلَّه الْعَظِيْم انْت كَذَّاب انْت تَعْلَم انَّك كَذَّاب اقْصِد كُل مَن يَقُوْل هَذَا وَالْلَّه لَا اقْصِد احَد بِعَيْنِه كَذَّاب اشِر مِن ظَن ان الْنَّار سَتَسْكُب ان الْبِنْزِيْن او الْكِيَروسِيِّن سَيُسْكَب عَلَى الْنَّار لتَنْطْفَأ كَذَّاب اشِر مِن ظَن ان الْطِّفْلَة او الْشَّابَّة او الْرَّجُل ان قَيْد بِالْحِبَال وَالْقَي بِالْبَحْر لَن تَبَتُّل مَلَابِسِه الِقَاه فِي الْيَم مَكْتُوف وَقَال ايّاك ايَّاك ان تَبَتُّل بِالْمَاء مُحَال يَا اخْوَة انْتَبِه مَعِي يَأَّيهَا الْنَّاس اتَّقُوْا رَبَّكُم الَّذِي خَلَقَكُم مِن نَفْس وَاحِدَة وَخَلَق مِنْهَا مِنْهَا زَوْجَهَا فَالَجَذْب بَيْن الْرَّجُل وَالْمَرْاة امْر مَرْكُوْز بِالْفِطْر امْر جَبَلَي لَا يَنْفَك عَنْه اي رَجُل وَلَو كَانَت لِحْيَتِه الَى سَرَّتْه وَلَا تَنْفَك عَنْه اي امْرَاة وَلَو كَانَت تَلْبَس بَيْتا لَا نِقَابَا الْجَدْب بَيْن الْرَّجُل وَالْمَرْاة امْر فِطْرِي جَبَلَي لِان الْلَّه جَل وَعَلَّا قَد انُاط بِهَذَا الْجَدْب امْتِدَادَا الْنَّسْل الْبَشَرِي عَلَى ظَهْر الْارْض انْتَبِه لِهَذِه الْاصُول فَاللَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى يَقُوْل وَاذّا سَأَلْتُمُوْهُن اي ازْوَاج رَسُوْل الْلَّه وَاذّا سَالْتُمُوْهُن مَتَاعَا فَاسْالُوهُن مِن وَرَاء حِجَاب ذَلِكُم اطْهَر لِقُلُوْبِكُم وَقُلُوْبِهِن)

انْتَبِهِي ايَّتُهَا الدُّرَّة يَا دُرَّة حُفِظَت فِي الْامَس غَالِيَه وَالْيَوْم يَبْغُوْنَهَا لِلَّهْو وَاللَّعِب يَا حُرَّة قَد ارَادِو جَعَلَهَا امَدَا غَرِيْبَة الْعَقْل غَرِيْبَة الْنَّسَب هَل يَسْتَوِي مَن رَسُوْل الْلَّه قَائِلِه دَوْمَا وَاخَر هَادِيَه ابَا لَهَب خَلِّي بَالِك مْعَاي هَل يَسْتَوِي مَن رَسُوْل الْلَّه قَائِلِه وَاخَر هَادِيَه ابُو لَهَب وَايْن مَن كَانَت الْزَّهْرَاء اسْوْتِهَا مِمَّن مِمَّن تَقَفَّت حَمَّالَة الْحَطَب فَلَا تُبَالِي بِمَا يُلْقُوْن مِن شُبَه وَعِنْدَك الْعَقْل إِن تَدْعِيْه يَسْتَجِب سَلَيْهَ سَلَيْه : مِن أَنَا ؟ مَا أَهْلِي ؟ لِمَن نَسَبِي؟ لِلْغَرْب أَم أَنَا لِلْإِسْلَام وَالْعَرَب ؟ لِمَن وَلَائِي ؟ لِمَن حُبّي ؟ لِمَن عَمَلِي ؟لِلَّه ام لِدُعَاة الْاثْم وَالْكَذِب هُمَا سَبِيْلَان يَا اخْتَاه مَالِهِمَا مِن ثَالِث فَاكَسْبي خَيْرا او اكْتَسْبي سَبِيِل رَبِّك وَالْقُرْان مَنْهَجَه نُوْر مِن الْلَّه لَم يُحْجَب وَلَم يَغِب وَاسْمَعِي قَوْل حَبِيْبِك صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم الَّذِي رَوَاه مُسْلِم مِن حَدِيْث ابِي هُرَيْرَة قَال صِنْفَان مِن اهْل الْنَّار لَم ارَاهُما ايَاكِي ان تَكُوْنِي مِن الصِّنْف الْثَّانِي صِنْفَان مِن اهْل الْنَّار لَم ارَاهُما رِجَال مَعَهُم سِيَاط كَأَذْنَاب الْبَقَر يَضْرِبُوْن بِهَا الْنَّاس و نِسَاء كَاسِيَات عَارِيَات مَائِلات مُمِيْلات رُؤُوْسُهُن كَأَسْنِمَة الْبُخْت لَايَدْخُلُن الْجَنَّة و لَا يَجِدْن رِيَحَهَا وَان رِيَحَهَا لَا يُوْجَد مِن مَسِيْرَة كَذَا وَكَذَا تَخْرُج عَلَيْنَا اسْتَاذَة دُكْتُورَة تَقُوْل الْنَّبِي ابُو الْذَّوْق كُلِّه يَقُوْل كَدّا صَلَّى الْلَّه وَسَلَّم وَبَارَك عَلَى مَن عَلِم الْدُّنْيَا الْادَب ثُم اوْد ان اقُوْل ان هَؤُلَاء الَّذِيْن يَصْرُخُوْن وَيُجَعْجِعُون بَان الْمَرْاة فِي الْاسْلَام قَد ظَلَمْت فَلْيَنْظُرُوَا لِلْمَرْاة فِي بِلَادِهِم فِي بِلَاد الْشَّرْق وَالْغَرْب الْمَرْاة يَا سَادَه اقْحِمَت فِي كُل شَي لَو ارَادُوْا ان يُعْلِنُوْا عَن حِذَاء وَضَعُوُا عَلَيْه صُوْرَة امْرَاة لَو ارَادُوْا ان يُعْلِنُوْا لَكوتَشَّوك سَيَّارَة وَضَعُوُا عَلَيْه صُوْرَة امْرَاة لَو ارَادُوْا ان يُعْلِنُوْا عَن دَوَّاسَة لِلْسِّيَّارَات وَضَعُوُا عَلَيْه صُوْرَة امْرَاة مَا هَذَا هَل هَذَا تَكْرِيْم ام تَحْقِيْر هَل هَذَا تَكْرِيْم ام اهَانَه لَقَد رَايْت بِعَيْنَي فِي قَلْب نُيُويُورْك فِي وَقْت شَدِيْد الْبَرْد نَرْكَب فِيْه الْسَّيَّارَة وَقَد ادِفَأَهَا ابُوْنَا الَّذِي يَقُوْدُهَا وَمَع ذَلِك ارَى امْرَاة تُمْسِك بِهَذَا الْجِهَاز الَّذِي يُسَمَّى بالْحَفَّار بِالْارْض لِتَحْفُر بِالْطَّرِيْق بِالْرَّصِيْف فَاقُول لِلَاخ مَعِي سُبْحَان الْلَّه هَذَا رَجُل ام امْرَاة قَال لَا امْرَاة امْرَاة تَعْمَل هُنَا بِنْيُويُورْك بِهَذَا الْعَمَل الْشَّاق قَال نَعَم لَا فَرْق بَيْن الْرَّجُل وَالْمَرْاة وَيَشْرَح الْلَّه صَدْر امْرَاة امْرِيكِيّة كُنْيَتُهَا انَا بِأُم عُمَر يَشْرَح الْلَّه صَدْرِهَا لِلْاسْلَام وَزَوَّجْتَهَا لاخ مُسْلِم هُنَالِك فِي نُيَوَيَّوك ايْضا وَبَعْد اسْبُوع طَلَبْت ان ازُورِهَا وَازْوَر زَوْجَهَا بِالْبَيْت وَجَلَسْت هَذِه الْاخْت الْمُسْلِمَة الْفَاضِلَة لِتَسْال بِحِجَابِهَا الْشَّرْعِي الْكَامِل لَتَقُوْل قُلْت لَا تَسَالِي يَا ام عُمَر انَّنَا سَاسْال اوْد ان اتْعَرْف عَلَى مَشَاعِرَك نَحْو هَذَا الْدِّيْن الْجَدِيْد فَقَالَت فِي تَرْجَمَة شِبْه حَرْفِيَّة وَاللَّه يَا شَيْخ وَدِدْت لَو انَّا الان صَرَخَت بِاعْلَى صَوْتِي لُاسْمَع كُل امْرَاة امْرِيكِيّة انَّنِي اخِيَرَا وَجَدْت دِيْنا يَحْفَظ لِلْمَرْاة كَرَامَتُهَا فِي بِودبّست اسْتَاجَر الْاخُوَّة لِي قَاعِه لاخْطب الْجُمْعَه فَلَا يَمْلِكُوْن مَسْجِدا وَفِي اخِر الْقَاعَه لَفَت نَظَرِي امْرَاة عَجُوَز تَجَاوَزْت الْسَّبْعِيْن مِن عُمْرِهَا تَلَاعَب كَلْب وَالْامْر عَادِي بِالْنِّسْبَة لِمَن سَافَر الَى هَذِه الْبِلاد فَخَطَبْت الْجُمْعَه وَاجَبْت عَلَى اسْئِلَة اخْوَانِنَا وَتَنَاوَلْت مَعَهُم الْغَدَاء وَاطَلْت الْجُلُوْس وَارِدْت ان انْصَرَف فَوَجَدْت الْمَرْاة لَا زَالَت تَلَاعَب الْكَلَب فَقُلْت لِلَاخ المُتَرّجَم مَعِي اوْد ان اجْرِي حِوَارَا مَع هَذِه الْمَرْاة قَال يَا شَيْخ خَلّيِك فَحَالُك كُل حَاجَة خَلّيِك فَحَالُك حَتَّى عِنْدَكُم هُنَا هَيَّا اسْال الْمَرْاة مُنْذ مَتَى وَانْتِي تُدَاعِبَين الْكَلَب قَالَت مُنْذ سَبْع سَاعَات تَقْرِيْبا قُلْت تَّلَاعِبَين كَلْبَا مُنْذ سَبْع سَاعَات قَالَت نَعَم قُلْت سَلْهَا ايْن اوْلَادِك قَالَت تَرَكُوْا الْبَيْت مُنْذ سَنَوَات طَوِيْلَة قُلْت اسَالَهَا هَل يَاتِي اوْلادِهَا الَى زِيَارَتِهَا قَالَت يَّاتُوْن فِي احْتِفَالَات اعْيَاد الْمِيْلَاد قُلْت اسَالَهَا هَل اتُوْهَا فِي عِيْد الْمِيلَاد الْفَائِت قَالَت لَا بَل اتَّصَلُوا بِالْهَاتِف
الْمُحَجَّبَة عَفِيْفَة ثُم يُحَاكَمُوْن الْحِجَاب كُلِّه كَثَابِت مَن ثَوَابِت الْدِّيْن ان اخْطَات مُحَجَّبَة سُبْحَان الْلَّه وَلِمَاذَا ان اخْطَا اي رَجُل بِاي مَرْكَز او مَنْصِب لَا نَسْحَب الْحِكَم عَلَى الْمَصْلَحَة كُلُّهَا لِمَاذَا نُسْقِط الْحُكْم دَوْما عَلَى اصْحَاب الْلِّحَاء وَعَلَى اصْحَاب الْحِجَاب ان اخَطَأاحَدَهُم شَايْفِيْن الْسُنَّه الْسُنَّه قِمّة الْطُّهْر وَقِمَّة الْعِفَّة وَقِمَّة الْفَضْل عِلْم وَفَضْل وَعَمِل وَخَلَق وَصَلَّى الْلَّه عَلَى صَاحِب الْسُّنَّة لَكِنَّنِي بَشِّر اخْطِىء وَاصَيِّب فَان اخْطَأْت فَلَا تُحَاكَم مَنْهَجَا كَامِلَا انْتَمَي الَيْه انَا اوَّل مَن اخْطَأ فِي حَق هَذَا الْمَنْهَج وَانَا اوَّل مَن قَصَّر فِي حَق هَذَا الْمَنْهَج لَكِن تِلْك اذَا قِسْمَة دِيّزا ان نُحَكِّم عَلَى مَنْهَج هَؤُلَاء ان اخْطَأَوا وَان نُغْض الْطَّرْف عَن كُل الْمَنَاهِج ان اخْطَأ اصْحَابِهَا بِالْجُمْلَة اخَطَاء مُزَلْزِلَة مُرَوِّعَه ان اخْطَأ رَجُل يَنْتَمِي مَن الْاسْلَام الْاسْلَام لَا زَال بِطُهْرِه وَنْقَاءَه لَا يَتَعْكَر صَفْوَه وَان اخْطَأْت مُتَحَجِّبَة وَاسَاءَت الَى حِجَابُهَا لَا يُعَكِّر خَطَؤُهَا صَفْو هَذَا الْدِّيْن وَفِي الْوَقْت ذَاتِه اذْكُر اخْوَانِنَا مِن اصْحَاب اوسِمّة الْسُّنَّة وَالْشَّرَف وَاذْكُر اخَوَاتِي مِمَّن تَجَلِبَبْن بِجِلْبَاب الْحَيَاء وَالعِفَه وَالْمُرُوْءَة وَاقُوْل لِلْجَمِيْع اعْلَمُوْا ان الْعَدُسَات الْمُكَبَّرة تُسَلِّط عَلَيْكُم وَعَلَى حَرَكَاتِكُم وَعَلَى سَكِنَاتِكُم فَاتَّقِي الْلَّه ايَّتُهَا الْمُحَجَّبَة اتَّقِي الْلَّه فِي حِجَابِك ان مَن الْلَّه عَلَيْكِي بِالْنِّقَاب فَلَا تُظْهِرِي عْيْنِيْكِي وَوَجْنْتِيكِي بِصُوْرَة مُلْفِتَة لِلانْظَار نَعَم انَهَا صُوْرَة مُقَزِّزة انَهَا صُوْرَة تَسْتَفِز مَشَاعِر كُل مُسْلِم صَادْق غَيُوْر ثُم ان مَن الْلَّه عَلَيْكِي بِالْنِّقَاب هَذَا الْزِّي الْضِّيْق هَل تُرِيْدِيْن ان تَصَدَّقِي مَع الْلَّه ام انَّك ان تَخْدَعَي نَفْسَك وَتُخْدَّعي غَيْرِك لَا تِقَفِّي امَام الْمَرْاة لِسَاعَات طَوِيْلَة بُنَيَّة ان تُظْهِرِي مَفَاتَنَكِي وَجَمَالِك وَان تَلَفَّتَي الانْظَار وَالَّا مَا قِيْمَة الْنِّقَاب ايَّتُهَا الْفَاضِلَة ثُم كَيْف تُكْشَفَيِن عَن يَدَيْك ان كِنْتِي قَد مَن الْلَّه عَلَيْكِي بِالْنِّقَاب وَكَيْف تَلْبَسِيْن جَوْرَب يَظْهَر لَوْن الْبَشَرَة الْمُهِم بِاخْتِصَار لَا ارِيْد ان اقِف مَع جُزْئِيَّات بَل اقِف مَع كُلِّيَّات لَا يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمَة الَّتِي مِن الْلَّه عَلَيْهَا بِالْنِّقَاب ان تَتَفَنَّن فِي اظْهَار فِتْنَتِهَا وَجَمَالِهَا وَالَّا فَهِي تُسَيِّء لِلْنِّقَاب وَلَا اقِف عِنْد هَذَا الْجَانِب الْظَّاهِر فَحَسْب بَل اقْوُل مَا ارْتَدّيَّتِي الْنِّقَاب الَا لِتَكُوْنِي شَامَة وَعَلَامَة فِي الْقَوْل وَالْفِعْل وَالْاخْلاق وَالْسُّلُوك وَالابْدَاع وَتَرْبَيَتك لاوْلادِك تَرْبِيَة عَلَى كِتَاب الْلَّه وَسُنَّة رَسُوْلِه اصْدُقِي وَكُوْنِّي دَاعِيَة لِلْدِّيِن بِخَلْق لَا بِالْمَظْهَر فَحَسْب وَلَا بِالْزَّي فَحَسْب وَانْتَا ايُّهَا الْمُسْلِم يَا مَن مَن الْلَّه عَلَيْك بِالْسُّنَّة لَا تُسَيِّء لِسُنَّة نَبِيِّك مِن حَيْث تَدْرِي وَلَا تَدْرِي الَا تَسْتَحْي وَقَد مَن الْلَّه عَلَيْك بِالْلِّحْيَة وَانْتَا فِي مَجَامِع الْنِّسَاء وَاسْوَاق الْنِّسَاء فِي شَوَارِع مُضَيِّقَة الَا تَسْتَحْي ان تَجْلِس عَلَى الْمَقْهَى لَتَضَع الْشِّيْشَة فِي فَمِك وَقَد زُيِّن الْلَّه وَجْهَك بِالْلِّحْيَة الَا تَسْتَحْي ان تَضَع الْسِيْجَارَة فِي فَمِك وَقَد ابْتُلِيْت بِهَذَا الِابْتِلاء فَاسْتَتَر مَع تَضَرُّعَك لِلَّه عَز وَجَل ان يُرْفَع عَنْك هَذَا الْبَلَاء كُن شَامَة وَعَلَامَة عَلَى قَدْر الْمُسْتَطَاع لَا ادْعِي لَك الْعِصْمَة وَلَا ازْعَم انَّك مَعْصُوْم مِن الْخَطَأ فَان زَلَّت قَدَّمُك فَجَدَّد الْتَّوْبَة وَالِاسْتِغْفَار وَكُن عَلَى يَقِيْن مُطْلَق بِان الْلَّه جَل وَعَلَا سَيَفْرَح بِتُوْبَتِك واوبَتك وَهُو الْغَنِي عَن الْعَالَمِيْن ثُم بِإِيْجَاز شَدِيْد سَامِحُوْنِي انَا اعْجَب لِهَيْئَة تَاتِي مِن الَمَانَيَا لِتُعْقَد مُؤْتَمِرَا فِي مِصْرَنَا الْحَبِيْب فِي بَلَد الْازْهَر فِي بَلَد الْعِلْم وَاقَوِلَهَا وَالْلَّه لَلَّه فِي بَلَد الْعِلْم لِتُعْقَد مُؤْتَمَر ا لَيَتَكَلَّم عَن الْخِتَان مَالِك انْتَا يَا عَم وَمَال خِتَان بَنَاتِنَا ايَه شُغْلِك بِالْمَوْضُوْع وَلَكِن يَتَالَّم الْقَلْب حِيْنَمَا يَخْرُج عَلَيْنَا اهْل الْفَضْل وَالْعِلْم مِن اسَاتِذْتِنا وَءَابَاءَنا وَشُيُوْخِنَا لِيَقُوْلُو ان الْخِتَان عَادَه فِرْعَوْنِيَّة لَا اصِل لَهَا فِي الْدِّيْن يَنْفَع كِدَه وَالْلَّه مَا يَنْفَع هَاتَراجِع اي كِتَاب مِن كُتُب الْفِقْه افْتَح اي كِتَاب مِن كُتُب الْفِقْه ايّا كَان مَذْهَب صَاحِب هَذَا الْكِتَاب افْتَح شَرَح الْمَجْمُوْع شَرْح الْمُهَذَّب لَامَام الْنَّوَوِي افْتَح الْمُهْدَا لِابْن قُدَامَة اي كِتَاب وَرَاجَع الْمَسْأَلَه الْخِتَان لَه اصِل فِي الْدِّيْن وَلَا مَلْوَش اصِل عَادَه فِرْعَوْنِيَّة نَزَلَت عَلَيْنَا بِالبَرشَّوّت وَلَا دا كَلَام لَه تَفْصِيْل فِي سُنَّة الْنَّبِي الْجَلِيْل لَا بَد ان نَتَعَلَّم حَتَّى لَا ن‘خُدِع افْتَح يَا اخِي الْيَوْم افْتَح المُجَلَدَالاوّل مِن كِتَاب فَتْح الْبَارِي شَرْح صَحِيْح لَامَام الْبُخَارِي ايوة افْتَح الْمُجَلَّد الْاوَّل سَتَجِد الْامَام الْبُخَارِي رَحِمَه الْلَّه يُتَرْجَم بَابا يَالِلِه بِعُنْوَان بَاب اذَا الْتَقَى الْخِتَانَان الْكَلِمَة مَذْكُوْرَة اه خِتَانَان خِتَان لِلْذِّكْر وَخِتَان لِلْانْثَى ايوة بَاب اذَا الْتَقَى الْخِتَانَان هَاتَلْنا دَلِيْل يَا عَمِّي الْشَّيْخ خَد الْدَّلِيْل فِي صَحِيْح مُسْلِم فِي اعْلَى دَرَجَات الْصِّحَّة يَا شَيْخ ايوة فِي صَحِيْح مُسْلِم حَدِيْث عَن خِتَان الْبَنَات عَن عَائِشَة ام الْمُؤْمِنِيْن قَالَت قَال رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم اذَا جَلَس الْرَّجُل بَيْن شِعَابُهَا اي بَيْن شَعْب الْمَرْاة الْارْبَع فِي حَال الْجِمَاع وَلَا حَرَج فِي الْدِّيْن الْلَّه جَل وَعَلَا مَا دَام صَاحِب الْحَيَاء قَد قَال قَال عَلَيْه الْصَّلاة وَالْسَّلام اذَا جَلَس بَيْن شِعَابُهَا الْارْبَع ثُم جَاهِدْهَا وَفِي لَفْظ خَلِّي بَالِك فِي صَحِيْح مُسْلِم
إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان فقد وجب الغسل الراوي: عائشة المحدث: ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 2/521
خلاصة حكم المحدث: أصله في مسلم وله شاهد
هَل يَحْتَاج الْامْر الَى تَعْلِيْق هَل هَذِه عَادَه فِرْعَوْنِيَّة ام هَذِه سُنّة نَبَوِيّة اذَا جَلَس بَيْن شِعَابُهَا الْارْبَع وَمَس الْخِتَان اي خِتَان الْذَّكَر الْخِتَان اي خِتَان الْمَرْاة فَقَد وَجَب الْغُسْل حُكْم اخِر حُكْم مُتَعَلِّق بِالْمَسَأَلَّه لَكِنِّي اذْكُر حَدِيْثا لَابْيَن ان الْخِتَان مِن كَلَام رَسُوْل الْلَّه مَا حَكَم الْخِتَان افْتَح كِتَاب اي كُتّاب فِي الْفِقْه الْحَنْبَلِي سَتَرَى ان الْامَام احْمَد فِي رِوَايَة مَن رِوَايَتَيْن عَنْه يَرَى ان خِتَان الْبَنَات وَاجِب افْتَح فِقْه الْشَّافِعِي سَتَرَى ان الْامَام الْشَّافِعِي يَقُوْل قَوْل خِتَان الْبَنَات وَاجِب افْتَح فِقْه الَاحْنَاف سَتَرَى ان الْامَام ابَا حَنِيْفَة يَقُوْل ان خِتَان الْبَنَات سُنَّة افْتَح فِقْه الْمَالِكِيَّة سَتَرَى ان الْامَام مَالِك يَقُوْل ان خِتَان الْبَنَات سُنَّة فَالْحَنَابِلَة وَالْشَّافِعِيَّة يَقُوْلُوْن بِالْوُجُوْب فِي رِوَايَة عَن الْامَام احْمَد مِن رِوَايَتَيْن وَالَاحْنَاف وَالْمَالِكِيَّة يَقُوْلُوْن انَّه سِنِّه هَل بَعْد ذَلِك انَّه يُقَال انَّه عَادَه فِرْعَوْنِيَّة لَا اصَل لَه فِي دَيْن سَيِّد الْبَشَرِيَّة صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم وَانَا أَدِيْن لِلَّه جَل وَعَلَا وَاقُوْل اعْرِض ابْنَتُك عَلَى طَبِيْبَة مُسْلِمَة فَقَد تَكُوْن الْبِنْت فِي الْاصْل لَيْسَت فِي حَاجَة لِلْخِتَان اقَوَلَهَا لِلَّه جَل وَعَلَا قَد تَرَى الْطَّبِيْبَة ان هَذَا الْجُزْء يَحْتَاج الَى خِتَان فَيُؤْخَذ هَذَا الْجُزْء الْزَّائِد حَتَّى لَا يُفْسِد هَذَا الامْر الْعَلَاقَة الْزَّوْجِيَّة لِابْنْتِنا بَعْد ذَلِك مَع زَوْجِهَا وَانَا لَم اسْتُشْهِد بِحَدِيْث ام عَطِيَّة لِانَّهُم سْبِقُولُون ان الْحَدِيْث ضَعِيْف وَاقْتَصَرْت عَلَى الْصَّحِيْح فَقَط اقُوْل اذَا قَرَّرْت الْطَّبِيْبَة الْمُسْلِمَة بَان الْبِنْت لَيْسَت فِي حَاجَة بَل لَو اخَدْنا هَذَا الْجُزْء الْطَّبِيْعِي رُبَّمَا يُفْسِد حَيَاة الْبِنْت بَعْد ذَلِك خَلَاص الْحَمْد لِلَّه لِانَّهُم يَقُوْلُوْن حَتَّى ان نَزَل الْطِّفْل الْذِّكْر وَلَيْس فِي حَاجَة الَى خِتَان وَقَد ظَهَر هَذَا الجُزءمِن هَذ الْعُضْو فَلَا حَرَج وَلَا اثْم عَلَيْه ان لَم يُخْتَتِن ان كَان الْجُزْء زَائِد اخَذ بِلَا افْرَاط وَان كَان الْامْر طَبِيْعِيا عِنْد الْبِنْت فَلَا حَرَج عَلَيْك ان لَم تَفْعَل امّا ان نُنْكِر عَلَى الْاطْلاق وَان نَقُوُل انَّه لَيْس مِن الْسُّنَّة وَبَانُه عَادَه فِرْعَوْنِيَّة فَهَذَا كَلَام مُخَالِف لِهَدْي سَيِّدِنَا مُحَمَّد صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم سَامِحُوْنِي عَلَى هَذِه الاطَالَة اسْال الْلَّه ان يَسْتُر نِسَاءَنَا بَنَاتِنَا وَان يَرُدُّنَا وَايّاكُم جَمِيْعا الَى الْحَق رَدا جَمِيْلَا لاعْرّج سَرِيْعَا فِي دَقَائِق مَّعْدُوْدَات عَلَى الْمَنْهَج الَّذِي يَجِب عَلَيْنَا ان نَفْعَلُه الان فِي ظِل هَذِه الْفِتَن الْمَطْلُوْب مِنَّا تُرَد كُل مُسْلِمَة صَادِقَة عَلَى هَذِه الْحَمْلَة الْشَّرِسَة وَيُتِم ذَلِك بِتَمَسُّكِهَا بِكِتَاب رَبِّهَا وَسُنَّة نَبِيِّهَا وَحُجَّابُهَا اسْالُك بِالْلَّه ان كُنْت فَرَّطْت فِي حِجَاب ابْنَتُك وَحِجَاب امْرَاتُك ان تُرْجَع الْيَوْم وَان تَنْصُر دِيَن رَسُوْل الْلَّه اسْالُك بِالْلَّه ان تَنْصُر دِيَن الْلَّه وَدِيْن رَسُوْل الْلَّه وَخُذ الْقَرَار بِرُجُوْلَة وَبِقُوَّة وَحَشَم امْرَاتُك وَحَشَم بَنَاتِك وَلَا تَسْمَح لِابْنَتِك قَط ان تَخْرُج مِن بَيْتِهَا الَا بِحْجَاب الْشَّرْعِي الَّتَمَسُّك بِالْقُرْان وَالْسُّنَّه سَفِيْنَة الْنَّجَاة وَسْط هَذِه الْرِّيَاح الْهَوْجَاء وَالْامْوَاج الْمُتَلاطِمَة مِن الْفِتَن لَا نَجَاة لَنَا الَا بِالْتَّمَسُّك بِكِتَاب الْلَّه وَبِسُنَّة رَسُوْل الْلَّه ثُم بِالِالْتِفَات حَوْل الْعُلَمَاء الْرَّبَّانِيِّيْن وَالْدُّعَاة الْصَّادِقِيْن الَّذِيْن يَقُوْلُوْن قَال الْلَّه وَقَال رَسُوْلُه قَال الْلَّه وَقَال رَسُوْلُه الْزَم هَؤُلَاء وَانْفَق الْمَال مِن اجْل بِالْجُلُوْس بَيْن ايْدِيْهِم وَاتَّبَعَهُم مَن وَرَاءَهُم وَحَدَث عَنْهُم وَانْصُرْهُم فَانَّهَا نُصْرَة لِدَيْن الْلَّه انَهَا نُصْرَة لِدِيْن رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم وَدِيْنُك رُوْحِك وَدَمُك لَا تُفَرِّط فِي دِيْنِك مِن اجْل دُنْيَا وَلَا تَبِع دِيْنِك مِن اجْل كُرْسِي زَائِل وَلَا مِن اجْل مَنْصِب فَان لَا تَبِع دِيْنِك بِدُنْيَاك فَضْلَا عَن ان تَبِيْع الْدِيْن بَدَنِيَّا غَيْرُك تُمْسِك بِدَيْن الْلَّه وَانْصُر الْدِّيْن بَالاقْوَال وَالْاحْوَال وَالْاعْمَال لَا نُرِيْد ان نَنْظُر فَقَط لَن يَحْتَرَّمْنا الْعَالَم الَا اذَا غَيْرِنَا الْوَاقِع وَلَن نُغَيِّر الْوَاقِع بِهَذِه الْخُطَب الرَّنَّانَة وَالْمُحَاضَرَات الْمُؤَثِّرَة الْلَّهُم الَا اذَا حَوْلِنَا هَذِه الْخُطَب وَالْدُّرُوس وَالْمُحَاضَرَات الْعِلْمِيَّة الْدَقِيقَة الَى وَاقِع عَمَلِي فِي الْحَقِيقَة وَالَى مَنْهَج حَيَاة نُرِيْد ان نُبَدِّع فِي كُل مَجَال مِن مَجَالَات الْدُّنْيَا يَا شَبَاب نُرِيْد ان نَقُوْل لِدُّنْيَا كُلَّهَا بِأَن مُحَمَّد مَا مَات وَمَا خَلْف بَنَات وَانَّمَا خَلَف اطَّهَارّا يُقَدِّم دِيْنِه الَى اهْل الْارْض كُلُّهُم فِي كُل مَنَاخ الْحَيَاة قَوْلَا وَعَمَلَا وَفِعْلَا ان اعْظَم خِدْمَة نُقَدِّمُهَا الْيَوْم لِلْاسْلَام هِي ان نَشْهَد لِلْاسْلَام شَهَادَه عَمَلِيَّة خُلُقِيَّة سَلُوْكِيَّة عَلَى ارْض الْوَاقِع كُل فِي بَيْتِه او وَظِيْفَتَه او وَسَيْلَة مُوَاصَلَات او فِي الْشَّارِع او فِي الْمَصْنَع او فِي الْمَزْرَعَة فِي كُل مَنَّاح وَمَجَالَات هَذِه الْحَيَاة تَفُوْق الْطَّالِب فِي دِرَاسَتِه شَهَادَة لِدَيْن الْلَّه وَتَفَوُّق الْطَّبِيْب فِي عِيَادَتِه شَهَادَه عَمَلِيَّة لِدَيْن الْلَّه وَتَفَوُّق الْمُهَنْدِس فِي مَصْنَعِه شَهَادَة عَمَلِيَّة لِدَيْن الْلَّه وَتَفَوُّق الْمُسْلِمَة فِي بَيْتِهَا بِتَرْبِيَة الْاوْلاد عَلَى الْقِرَان وَالْسَّنَة شَهَادَه عَمَلِيَّة لِدَيْن الْلَّه الَى اخِرَة شَهَادَه اقُوْل وَالْلَّه مِن يَكْتُمْهَا آَثِم قَلْبُه وَهَذِه امَانَة اطوّق عُنُقِك بِهَا ايُّهَا الْمُسْلِم وَاطوّق بِهَا عُنُقَك ايَّتُهَا الْمُسْلِمَة وَعَلَى قَدْر اهْل الْعَزْم تَأْتِي الْعَزَائِم و تَأْتِي عَلَى قَدْر الْكِرَام الْمَكَارِم وَتَعْظُم فِي عَيْن الْصَّغِيْر صِغَارُهَا وَتَصْغُر فِي عَيْن الْعَظِيم الْعَظَائِم ثُم اوْد ان ابْشِر بِعَوْدِه لَا يُنْكِرُهَا الَا حَاقِد او جَاهِل الان بِعَوْدَة وَاضِحَة لِدَيْن الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى وَمَن اعْظَم الْادِلَّة مَا رَايْنَاه مِن حَمَلَة وَمَا رَايْنَاه مِن قِيَام وَاضِح لِلْمُسْلِمِيْن وَالْمُسْلِمَات بانْحَاء الْارْض لِيَنْصُرُوَا دِيَن الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى وَلَيُنْصُرُوا هَذَا الْاصْل وَالثَّابِت مَن ثَوَابِت الْدِّيْن انَا وَالْحِجَاب لَكِن ارْجُو مَزِيْدَا مِن تُمْسِك الْمُسْلِمَة بِحِجَابِهَا قَوْلَا وَاخْلاقا وَسُلُوْكا وَحَيَاء وَايْمَانَا وَعِفَّة وَطَهَارَة وَعَمَلَا بَل ارْجُو مَزِيْدَا مِن اخْوَتَنا الْافَاضِل مِن الْتَّمَسُّك بِكِتَاب الْلَّه وَسُنَّة رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم وَالابْدَاع وَالانْتَاج وَالْبَذْل وَالْعَطَاء وَالْتَّفَوُّق عَلَى الْذَّات فِي كُل مَنَاحِي الْحَيَاة بِهَذَا نَسْتَطِيْع ان نُغَيِّر الْوَاقِع بِهَذَا نَسْتَطِيْع ان نَقُوْل لِدُّنْيَا كُلَّهَا هَا هُو دِيْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْلَّه وَاذَا كَانَت الْنُّفُوْس كِبَارا تَعِبَت مِن مُرَادِهَا الْاجْسَام وَابْشِر فَإِن فَجَر الْاسْلَام الْصَّادِق اوَشِك عَلَى الْشُّرُوْق بِأُذُن الْلَّه جَل وَعَلَّا لَيَبْلُغَن هَذَا الْامْر مَا بَلَغ الْلَّيْل وَالْنَّهَار لَا يُتْرَك الْلَّه بَيْت مَدَر و لَا وَبَر إِلَّا أَدْخَلَه الْلَّه هَذَا الْدِّيْن بِعِز عَزِيْز او بِذُل ذَلِيْل عَز يَعِز الَلّه بِه الْاسْلَام وَذَل يَذِّل بِه الْلَّه الْكُفْر لَا تَكُن سَلْبِيَّا وَاخْتِم بِهَا لَا تَكُن سَلْبِيَّا لَا تُسْمِع هَذِه الْمَعَارِك الْطَاحِنَة وَتَهُز كَتِفَيْك وَتَمْضِي وَكَأَن الْامْر لَا يَعْنِيْك بَل هُو رُوْحِك وَدَمُك بَل هُو دِيْنُك فَانْصُر دِيَن الْلَّه بِالْحِكْمَة الْبَالِغَة بِالْكَلِمَة الْمُهَذَّبَة بِالْخَلْق الْعَذْب بِسِلَاح مِن الاخْلاق الْحَمِيْدَة فَلَن نَتَمَكَّن ايُّهَا الْافَاضِل مِن قَلْب الْقُلُوْب الَا بِكَلَام تَعْشَقُه الْقُلُوْب وَالَّا بِاخْلاق تُحِبُّهَا الْقُلُوْب فَانْصُر دِيَن رَسُوْل الْلَّه بِاخْلاق رَسُوْل الْلَّه لَا تَتَشَنَّج وَلَا تَنْفَعِل وَانَّمَا بِالْحِكْمَة الْبَالِغَة وَالْمَوْعِظَة الْحَسَنَة فَضْلَا عَن الْعَمَل وَالْسُّلُوك وَالْاخْلاق

الْلَّهُم اسْتُر نِسَاءَنَا وَاسْتُر بَنَاتِنَا وَاصْلِح شَبَابِنَا وَرَد الْامَّة الَى الْحَق رَدا جَمِيْلَا الْلَّهُم رُد الْامَّة الَى الْحَق رَدا جَمِيْلَا الْلَّهُم تُب عَلَيْنَا جَمِيْعا لِنَتُوب الَيْك الْلَّهُم لَاتَجْعَل الْدُّنْيَا اكْبَر هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغ عِلْمِنَا وَبَلَغْنَا مِمَّا يُرْضِيْك امَالِنَا الْلَّهُم اجْعَل الْحَيَاة زِيَادَة لَنَا فِي كُل خَيْر وَاجْعَل الْمَوْت رَاحَة لَنَا مِن كُل شَر الْلَّهُم ات نُفُوْسِنَا تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا انْت خَيْر مَن زَكَّاهَا انْتَا وَلِيِّهَا وَمَوْلَاهَا الْلْهُم مَتَّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَابْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا احْيَيْتَنَا وَاجْعَلْه الْوَارِث مِنّا وَاجْعَل ثَأْرَنَا عَلَى مَن ظَلَمَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى مَن عَادَانَا الْلَّهُم لَا تَدَع لَاحَد مِنَّا فِي هَذَا الْجَمْع الْمُبَارَك ذَنْبَا الَا غَفَرْتَه وَلَا مَرِيِضَا الَا شَفَيْتَه وَلَا دَيْنَا الَا قَضَيْتَه وَلَا مَيْتَا لَنَا الَا رَحِمْتَه وَلَا عَاصِيَا الَا هَدَيْتَه وَلَا ضَائِعَا الَا زِدْتَه وَثَبِّتْه وَلَا حَاجَة هِي لَك رِضَى وَلَنَا فِيِهَا صَلَاح الَا قَضَيْتَهَا يَا رَب الْعَالَمِيْن الْلَّهُم اجْعَل جَمْعَنَا هَذَا مَرْحُوْما وَتَفَرُّقَنَا مِن بَعْدِه مَعْصُوْما وَلَا تَجْعَل فِيْنَا وَلَا مِنَّا شَقِيا وَلَا مَحْرُوْما الْلَّهُم اهْدِنَا وَاهْدِي بِنَا وَاجْعَلْنَا سَبَب لِمَن اهْتَدَى الْلَّهُم لَا تَفْضَحْنَا بِخُفَّي مَا اطَّلَعْت عَلَيْه مِن اسْرَارِنَا وَلَا بِقَبِيْح مَا تَجَرَّأْنَا بِه عَلَيْك بِخْلوَتِنْا الْلَّهُم اغْر لَنَا ذُنُوْبَنَا وَاسْرَافَنَا فِي امْرِنَا وَثَبِّت اقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْم الْكَافِرِيْن رَب هَب لَنَا مِن ازْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّة اعْيُن وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِيْن امَاما الْلَّهُم ان قُلُوْب اوُلَاة الْمُسْلِمِيْن بَيْن يَدَيْك فَحَوَّلَهَا بِالْحُب الَيْك وَاجْعَلْهُم رَحْمَة عَلَى الْبِلاد وَالْعِبَاد يَا ارْحَم الْرَّاحِمِيْن وَارْزُقْهُم الْبِطَانَة الْصَّالِحَة النَافِعَه يَا رَب الْعَالَمِيْن الْلَّهُم سَدِّد عُلَمَائِنَا وَاحْفَظْهُم بِحِفْظِك وَإكْلأَهُم بِرِعَايَتِك بِرَحْمَتِك يَا ارْحَم الْرَّاحِمِيْن وَاجْعَل بَلَدِنَا رَاحَة لِلْامْن وَالْامَان وَجَمِيْع بِلَاد الْمُسْلِمِيْن الْلَّهُم لَا تُحَرِّم مِصْر مِن نِعْمَة الْتَّوْحِيْد وَلَا مِن نِعْمَة الْايْمَان وَلَا مِن نِعْمَة الْاسْلَام وَلَا مِن نِعْمَة الْامْن وَالْامَان وَجَمِيْع بِلَاد الْاسْلَام بِرَحْمَتِك يَا ارْحَم الْرَّاحِمِيْن هَذَا وَمَن كَان مِن تَوْفِيْق مِن الْلَّه وَمَا كَان مِن خَطأِاو سَهْو وَنِسْيَان فَمُنِي وَمَن الْشَّيْطَان وَاعُوْذ بِالْلَّه ان اكُوْن جِسْرَا تَعْبُرُوْن عَلَيْه الَي الْجَنَّة وَيَرْمِي بِه فِي نَار جَهَنَّم ثُم اعُوْذُب بِالْلَّه ان اذْكُرْكُم بِه وَانْسَاه
فِي امَان الْلَّه







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 13 - 09 - 11 الساعة 09:26 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
ملاذى الله
رقم العضوية : 5501
تاريخ التسجيل : Aug 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,077 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2565
قوة الترشيح : ملاذى الله has a reputation beyond reputeملاذى الله has a reputation beyond reputeملاذى الله has a reputation beyond reputeملاذى الله has a reputation beyond reputeملاذى الله has a reputation beyond reputeملاذى الله has a reputation beyond reputeملاذى الله has a reputation beyond reputeملاذى الله has a reputation beyond reputeملاذى الله has a reputation beyond reputeملاذى الله has a reputation beyond reputeملاذى الله has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ماذا يريدون من المراة

كُتب : [ 03 - 01 - 11 - 09:51 AM ]

ماشاء الله جميل جدا اختى الحبيبة
فتح الله عليك الخير كله

ارجو المراجعه ام مازن





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
أم مازن
رقم العضوية : 2700
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : المحلة الكبرى
عدد المشاركات : 746 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 210
قوة الترشيح : أم مازن has a spectacular aura aboutأم مازن has a spectacular aura about
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ماذا يريدون من المراة

كُتب : [ 04 - 01 - 11 - 08:43 PM ]

حاااااااااااضر

بإذن الله





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ماذا, المراة, يريدون

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أجمل ما قيل عن المراة... فجر الدعوة أنا وأسرتى 5 02 - 08 - 12 03:25 PM
المراة في نظر الحكيم باحثة عن الحق أنا وأسرتى 4 22 - 11 - 11 01:34 PM
اسرارعن المراة!!!!!!!!!!!!! بنت الازور الملتقى العام 4 17 - 02 - 11 11:54 PM
ما حكم صلاة المراة خيرية الفتاوى الشرعية 10 27 - 01 - 11 12:36 PM
الشيخ محمد حسان يرد على _طنطاوى والذين يريدون منع النقاب من الجامعات_ راشا رمضان الدروس والمحاضرات الإسلامية 4 11 - 11 - 09 12:13 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:40 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd