الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة





إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Lightbulb تفريغ محاضرة رمضان من جديد

كُتب : [ 27 - 07 - 11 - 04:35 PM ]












شَهْر رَمَضَان الَّذِي أُنْزِل فِيْه الْقُرْآَن هُدى لِلْنَّاس وَبَيِّنَات مِن الْهُدَى وَالْفُرْقَان فَمَن
شَهِد مِنْكُم الْشَّهْر فَلْيَصُمْه وَمَن كَان مَرِيِضَا أَو عَلَى سَفَر فَعِدَّة مِّن أَيَّام أُخَر يُرِيْد الْلَّه بِكُم الْيُسْر وَلَا يُرِيْد بِكُم الْعُسْر وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّة وَلِتُكَبِّرُوا الْلَّه عَلَى مَا هَدَاكُم وَلَعَلَّكُم تَشْكُرُوْن) (الْبَقَرَة:185)
ان الْحَمْد لِلْه نَحْمَدُه تَعَالَى وَنَسْتَعِيْنُه وَنَسْتَغْفِرُه وَاعُوْذ بِاللَّه تَعَالَى مِن شُرُوْر انْفُسِنَا وَسَيِّئَات اعْمَالِنَا مَن يَهْدِه الْلَّه فَلَا مُضِل لَه وَمَن يُضْلِل فَلَا هَادِي لَه وَاشْهَد ان لَا الَه الَا الْلَّه وَحْدَه لَا شَرِيْك لَه وَاشْهَد ان مُحَمَّد عَبْدُه وَرَسُوْلُه الْلَّهُم صَلّي عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى ال مُحَمَّد كَمَا صَلَّيْت عَلَى بْرَاهِيْم وَعَلَى ال ابْرَاهِيْم انَّك حَمِيْد مَجِيْد الْلَّه بَارَك عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى ال مُحَمَّد كَمَا بَارَكْت عَلَى ابْرَاهِيْم وَعَلَى ال ابْرَاهِيْم فِي الْعَالَمِيْن انَّك حَمِيْد مَجِيْد يَا أَيُّهَا الَّذِيْن آَمَنُوْا اتَّقُوْا الْلَّه حَق تُقَاتِه وَلَا تَمُوْتُن إِلَا وَأَنْتُم مُّسْلِمُوْن. [آَل عِمْرَان:102]وقال تعالى .يَا أَيُّهَا الْنَّاس اتَّقُوْا رَبَّكُم الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْس وَاحِدَة وَخَلَق مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَث مِنْهُمَا رِجَالْا كَثِيْرا وَنِسَاء وَاتَّقُوا الْلَّه الَّذِي تَسَاءَلُون بِه وَالْأَرْحَام إِن الْلَّه كَان عَلَيْكُم رَقِيْبا الْنِّسَاء وقال تعالى ( يــا أَيُّهَا الَّذِيْن آَمَنُوْا اتَّقُوْا الْلَّه وَقُوْلُوْا قَوْلَا سَدِيْدَا ، يُصْلِح لَكُم أَعْمَالَكُم وَيَغْفِر لَكُم ذُنُوْبَكُم وَمَن يُطِع الْلَّه وَرَسُوْلَه فَقَد فَاز فَوْزَا عَظِيْمَا ) الْأَحْزَاب70 - 71

امَّا بَعْد
فَأَن اصَدِق الْحَدِيْث كَلَام الْلَّه تَعَالَى وَان خَيْر الْهَدْي هَدْي مُحَمَّد صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَعَلَى الِه وَسَلَّم وَان شَر الْامُوْر مُحْدَثَاتُهَا وَكُل مُحْدَثَة بِدْعَة وَكُل بِدْعَة ضَلَالِه وَكُل ضَلَالَة فِي الْنَّار امَّا بَعْد اخْوَتِي فِي الْلَّه وَالَّذِي فَلَق الْحَب وَبَرَأ الْنَّسَمَة انّي احَبَّكُم فِي الْلَّه وَاسْال الْلَّه جَل جَلَالُه ان يَجْمَعُنَا فِي ظِلِّه يَوْم لَا ظِل الَا ظِلُّه الْلَّهُم اجْعَل عَمَلَه كُلَّه صَالِحا وَاجْعَلْه لِوَجْهِك خَالِصا وَلَا تَجْعَل لِاحَد غَيْرُك فِيْه شَيْئا

احِبَّتِي فِي الْلَّه
مِن مِنْكُم يُوَافِق ان يَشْهَد مَعِي ان الْلَّه كَرِيْم هَل تَشْهَدُوْن ان رَبَّكُم كَرِيْم اشْهِد الْلَّهُم انّي اشْهِدُك وَاشْهِد حَمَلَة عَرْشِك وَمَلَائِكَتَك وَجَمِيْع خَلْقِك انِّي اشْهِدُك انَّك رَب كَرِيْم اكْرَم الْاكْرَمِيْن وَاجْوَد الْاجْوَدين سُبْحَانَك لَا الَه الَا انْت انِّي كُنْت مِن الْظَّالِمِيْن اخْوَتَاه كَيْف حَال قُلُوْبِكُم مَع الْلَّه الْلَّهُم اصْلِح قُلُوْبَنَا الْلَّهُم اهْدِي قُلُوْبَنَا اخْوَتَاه وَنَحْن عَلَى وَشْك قُدُوَم رَمَضَان الْمُبَارَك اقِف الْيَوْم عَلَى عَتَبَة شَعْبَان الْلَّهُم بَارِك لَنَا فِي شَعْبَان وَبَلِّغْنَا رَمَضَان وَحِيْن انْظُر لِرَمَضَان الْقَادِم وَهُو يَتَرَاءَى مِن بَعِيْد اتَذَكَّر رَمَضَان الْفَائِت وَاقُوْل الْحَمْد لِلّه الْلَّهُم بَلِّغْنَا رَمَضَان اخْوَتَاه انّي احَبَّكُم فِي الّه ارْدُد سُؤَالِي هَل انْت رَاضِي عَن رَمَضَان الْمَاضِي رَمَضَان الَّذِي مَر فِي الْعَام الْمَاضِي هَل انْت رَاض عَنْه سُبْحَان الْلَّه انَّنَا وَنَحْن نُوْشِك ان نُبَّلَغ رَمَضَان الْلَّلَهُم بَلِّغْنَا رَمَضَان اتَّأَمُّل رَمَضَان مِن رَمَضَان الَى رَمَضَان مَا الَّذِي جَرَى وَمَا الَّذِي كَان فِي رَمَضَان الْفَائِت كَان مَعَنَا انَاس هُم الان فِي اطْبَاق تَحْت الْثَّرَى فِي جَنَّة او نَار الْلَّهُم ارْحَم مَوْتَانَا وَمَوْتَى الْمُسْلِمِيْن الْلَّهُم ارْحَم كُل مَيِّت مُسْلِم 0الْلَّهُم انَّا نَسْالُك ان تَجْعَل قُبُوْرَهُم رَوْضَة مِن رِيَاض الْجَنَّة نَعَم اخْوَتَاه مِن رَمَضَان الَى رَمَضَان بَيْن رَمَضَان وَرَمَضَان اذَا بَانَاس كَانُوْا مَعَنَا بَيْن ايْدِيْنَا اذَا بِهِم زَلُّوا وَفَتَنُوا ضَلُّوْا وَضَاعُوا تَذَكَّرُوْا بَعْدَمَا عَرَفُوْا وَرُدُّوٓا بَعْدَمَا اقْبَلُوَا وَانْتَكَسُوا بَعْدَمَا اوْشَكُوا الْلَّهُم ثَبِّت قُلُوْبَنَا عَلَى الْايْمَان نَعَم مِن رَمَضَان الَى رَمَضَان اوّاه بِأُنَاس حَرِيْصي الْفَرَّاس مِن رَمَضَان الَى رَمَضَان مِن ابْتُلِي بِسَّرَطَان وَمَن عُوْقِب بِالْحِرْمَان وَمَن اصَيِّب بِحَادِثَة فَشَلَت مِنْه الْارْكَان مِن رَمَضَان الَى رَمَضَان الْلَّهُم عَافِهِم وَلَا تَبْتَلِيَنَا الْلَّهُم اشْفِي كُل مَرِيْض مُسْلِم وَعَافَي كُل مُبْتَلَى مُسْلِم الْلَّهُم ارْفَع الْبَلَاء عَن الْمُسْلِمِيْن مِن رَمَضَان الَى رَمَضَان احْدَاث وَاحْدَاث سُجِن انَاس وَاطْلِق انَاس وَالْخَيْر يَعْلَمْه الْلَّه وَمَا رَبُّك بِظَلَّام لِّلْعَبِيد مَن رَمَضَان الَى رَمَضَان افْتَرَقَت الْسُنَّه بِبُلُوْغ الْشَبَاب وَمَوْت كُهُوْلُهُم وَتَغْيِيْر الافْكَار وَتُغَيِّر الاحْوال وَتُغَيِّر الْقُلُوْب تَأَمَّل اخِي ان الْلَّه امُهْلك الَى الان لَيُبَلِّغَك رَمَضَان ان شَاء حُجَّة لَك او عَلَيْك قَال سُبْحَانَه وَالَّذِين كَفَرُوَا لَهُم نَار جَهَنَّم لَا يُقْضَى عَلَيْهِم فَيَمُوْتُوْا وَلَا يُخَفَّف عَنْهُم مِّن عَذَابِهَا كَذَلِك نَجْزِي كُل كَفُوْر وَقَال الْلَّه تَعَالَى (( وَهُم يَصْطَرِخُون فِيْهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَل صَالِحَا غَيْر الَّذِي كُنَّا نَعْمَل أَوَلَم نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّر فِيْه مَن تَذَكَّر وَجَاءَكُم الْنَّذِيْر فَذُوْقُوْا فَمَا لِلْظَّالِمِيْن مِن نَّصِيْر يَا حَسْرَتُهُم يَا نِدَامَتَهُم وَذُلِّهُم يَا عَارَهُم وَهُم يَقُوْلُوْن نَعْمَل صَالحا غَيْر الَّذِي كُنَّا نَعْمَل اقِيمَت عَلَيْك الْحُجَّة يَا عَبْد الْلَّه افعُمِرّت سِنِيْن قَال الْلَّه تَعَالَى: {أَفَرَأَيْت إِن مَتَّعْنَاهُم سِنِيْن ثُم جَاءَهُم مَّا كَانُوْا يُوْعَدُوْن مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُون} ـ [سُوْرَة الْشُّعَرَاء: 205، 206، 207 ].

اخْوَتَاه
رَمَضَان الْفَائِت كَانَّه بِالْامْس الْقَرِيْب وَاذّا بِنَا الْيَوْم عَلَى ابْوَاب الْاخِر مُر مِن الْعُمْر عَام وَاقْتَرَبَت مِن الْمَصِيْر الَّذِي لَا بُد مِنْه سَتَسْقُط فِي قَبْرِك سَقْطَة لَا قِيَام لَك بَعْدَهَا اخْوَتَاه قِمّة الْمَاسَاة انَّه لَيْس ثَمَّة بَعْد خُرُوْج الْرُّوْح عَمِل وَلَا اسْتِدْرَاك وَلَا اعَادَه وَلَا مُلْحَق وَلَا زِيَادَة وَلَا قَبُوْل وَلَا تَوْبَة ادْرِك نَّفْسَك يَا مَن تَعِيْش فِي الْغَفْلَة الْلَّهُم نَبِّهْنَا مِن غَفْلَتِنَا هَذِه الْلَّلَهُم انَا نَسْالُك ان تَاخُذ بِايْدِيْنَا وَنَوَاصِيَنَا الَيْك اخَذ الْكِرَام عَلَيْك
نَعَم اخْوَتِي انَّنَا بِحَاجَة الان الَى وَقْفَة اوَّلَا لِنَنْظُر الَى اعْمَالِنَا هَذِه الَّتِي تَتَفَلَّت مِن بَيْن ايْدِيْنَا اخِي كَم سَنَة لِي وَانَا ارَاك كَم سَنَة لَك مَعِي كَم سَنَة وَانْت تَسْمَع كَم سَنَة وَانْت تُعَد وَلَا تَفِي كَم سَنَة تَعَاهُد وَانْت تَنْقُض كَم سَنَة كَم صَبَر عَلَيْك الْكَرِيْم كَم حَمْل عَلَيْك الْعَظِيْم كَم سَتَر عَلَيْك الْكَرِيْم كَم امُهْلك الْكَرِيْم كَم لُطْف بِك الْكَرِيْم كَم امدّك الْكَرِيْم كَم وَكَم وَكَم وَكَم وَلَكِن الَى مَتَى اخِي وَرَبُّك الْكَرِيْم يُمْهِل وَلَا يُهْمِل كَمَا قَال ابْن الْجَوْزِي فِي الْكَلِمَة الَّتِي اشْتَهَرَت يُمْهِل كَأَنَّه يُهْمِل فَتَرَى أَيْدِي الْعُصَاه مُطْلَقَة كَأَنَّه لَا مَانِع ، ثُم إِذَا أَخَذ أَخْذ أَخَذ جَبَّار فَتَرَى عَلَى كُل غَلْطَة تَبِعَة )وَقَد يَضْرِب الْعَاصِي بِالْحَجَر الْدَامِر قَال رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم إن الله يملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته ثم قرأ ( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة ) الراوي: أبو موسى المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3261
خلاصة حكم المحدث: صحيح

خلاصة حكم المحدث: صحيح اخْوَتَاه هَذَا انْذَار قَبْل دُخُوْل شَهْر رَمَضَان جُدَد الْتَّوْبَة حُسْن الْتَّوْبَة اتْقَن الْتَّوْبَة اصَدِق الْتَّوْبَة انَّك بِحَاجَة الَى ان تَتُوْب اخِي لَا مِن الْذُّنُوب وَالْمَعَاصِي فَحَسْب وَان كَانَت هِي الاوْلَى وَالْاوْلَى وَلَكِنَّنَا بِحَاجَه الَى تَوْبَات أُخَر بَعْد الْتَّوْبَة مَن الْكَبَائِر الْظَّاهِرَة وَالْبَاطِنَة وَالْتَّوْبَة مِن الْمَعَاصِي الْمُلَازَمَة وَالْعَارِضَة بِحَاجَة الَى الْتَّوْبَة مِن اشْيَاء أُخَر مِنْهَا

الْتَّوْبَة ابْتِدَاء مِن تَضْيِيْع الْوَقْت مِن الْتَّفْرِيْق فِي الْعُمُر هَذِه الْايّام نَقْطَعُهَا تَقَرُّبَنَا مِن الْمَوْت مَن الْنِّهَايَة الْمَحْتُوْمَة مِن الْعَجَب ان كُل الْنَّاس تُؤْمِن بِالْمَوْت تُؤْمِن انَهَا سَتَمُوْت وَلَكِنَّك لَا تَجِد لِلْمَوْت عَامِلا ان كُل هَؤُلَاء الْمُلْتَزِمِين وَغَيْرِهِم كُلُّهُم يَعْتَقِد انَّه سَيَمُوْت وَان ذَلِك سَيَكُوْن الان هَذَا عَلَى طَرَف لِسَانِه وَفِي كَلَامِه الَّذِي يُرْضِي الْنَّاس وَانَّمَا فِي قَرَارَة قَلْبِه لَا يَعْتَقِد ذَلِك كَذَّاب كَذَّاب حَقِيْقِي فَهُو يَعْتَقِد انَّه سَيَعِيْش عِشْرِيْن سَنَة او اكْثَر هَذَا الَّذِي يَجْعَلُه طَوِيْل الْامَل انَّنَا بِحَاجَة الَى الْتَّوْبَة ابْتِدَاء مِن تَضْيِيْع الاوَقَات وَلَعَلِّي اعْطِيَك مِثَال وَاحِد فَقَط عَن كَيْف تَضِيْع اوْقَاتِنا مَتَى نَمَت لَيْلَة امْس مَتَى نَمَت الْوَاحِدَه الْمَغْرِب قُرْب الْثَّامِنَة مِن الْثَّامِنَة الَى الْوَاحِدَة خَمْس سَاعَات مَاذَا صَنَعْت فِيْهَا هَذَا مُجَرَّد مِثَال خَمْس سَاعَات مَاذَا صَنَعْت فِيْهَا اخِي مُنْذ فَجْر الْيَوْم وَقَد انْتَهَى فِي الْسَّاعَة الْسَّادِسَة او الْسَّابِعَة الَى الْسَّاعَة الْثَّانِيَة عَشَرَة خَمْس سَاعَات أُخَر مَاذَا صَنَعْت فِيْهَا هَذِه هِي الْمُصِيبَة اخْوَتَاه هَذَا الْوَقْت الَّذِي يُضَيِّع غَالِي تَتَحَسَّر عَلَيْه قَال رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم: "لَا تَزُوْل قَدَمَا عَبْد يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى يُسْأَل عَن أَرْبَع ٍ عَن عُمُرِه فِيْمَا أَفْنَاه وَعَن جَسَدِه فِيْمَا أَبْلَاه وَعَن مَالِه مِن أَيْن أَخَذَه وَفِيْمَا أَنْفَقَه وَعَن عِلْمِه مَاذَا عَمِل بِه". الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 4/266
خلاصة حكم المحدث: [فيه] حسين بن قيس فيه لين
عَن الْعُمْر سُؤَال وَعَن الْشَبَاب سُؤَال عَن عُمْرِك سُؤَالَيْن وَعَن مَالِك سُؤَالَيْن وَعَن عِلْمِك سُؤَالَيْن عَن عُمْرِك سُؤَال عَام وَسُؤَال خَاص وَعَن مَالِك مِن ايْن وَالَى ايْن مِن ايْن وَفِيْمَا وَعَن عِلْمِك مَاذَا تَعَلَّمْت وَمَاذَا فَعَلَت أَعَد اجَابَة لِرَبِّك سُبْحَان الْمَلِك كَأَنِّي اذْكُر الْشَّيْخ فُلَان ذُو الْصَّوْلَة وَالسُّلْطَان حِيْن مَات وَقَفْت عَلَى قَبْرِه وَكَان هَذَا مِن سِنِيْن مَرَّت كَأَنَّهَا ايَّام وَقُلْت ايْن الْشَّيْخ فُلَان مَات وَدُفِن ايْن الِاتِّبَاع ايْن الْمَعَارِف ايْن الاحْبَاب ايْن الْمَال ايْن الْسُّلْطَان ايْن الْمَتَاع ايْن الْكُرْسِي ايْن وَايْن وَايْن مَات الَّذِي اذَا دَخَل مَكَانا سَكَت كُل صَوْت وَانْفَض كُل فَرَح مَات الْرَّجُل وَانْتَهَت الْقَضِيَّة وَهَا انٓذا ذَا بَعُد مَوْتِه بِسِنِيْن اتَحَدَّث عَن اخ مَات فِي مِثْل هَذِه الْايّام مُر عَلَيْه عَام مَاذَا كَان بَعْد مَوْت الْرَّجُل كَيْف حَال الْزَّوْجَة وَالْام وَالْاوْلَاد وَالّاب وَالْاخُوَّة وَالْاخَوَات كَيْف حَال الْعَمَل وَالاصْدِقَاء شَارُعْهُم شُقَّتِه بَيْتِه مَلَابِسِه كُل شَيْء عَلَى مَا يُرَام الَا هُو هُو الْوَحِيد الَّذِي خَسِر وَالْكُل بَعْدِه كَسْبَان لِذَا قُلْت لَك مَن اجَل مِن تَبِيْع اخِرَتَك لَن يَنْفَعَك احَد ذَلِك هَذِه الْايّام الَّتِي تُضَيِّعْهَا مِن اجْل مِن الْزَّوْجَة لَن تَدْخُل مَعَك قَبْرَك الْاوْلاد لَن يَعْرِفُوْا لَك طَرِيْقا وَلَن يُذَكِّرُوك وَكُنْت هُنَالِك لَمَّا مَات صَاحِبُنْا قَد تَقُوْل لِي لَا انَا زَوْجَتَي غَيْر انَا اوْلَادِي مُخْتَلِفُوْن لَا تُصَدَّق هَذَا الْكَلَام انَّهُم كَمَا تَرَى يَرْقُبُوْن وَجُوْدِك امّا اذَا اطْمَأَنُّوْا انَّه سَد عَلَيْك بِطِيْن لَن تَرْجِع ابَدَا فَالكُل سَيَتَغَيَّر الْكُل سَيَبِيعَك الْكُل سَيَنْسَاك

يتبببببببببببببببببببع








التعديل الأخير تم بواسطة *أم عمر* ; 20 - 09 - 11 الساعة 10:43 AM سبب آخر: تكبير الخط
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower19 رد: تفريغ محاضرة رمضان من جديد

كُتب : [ 27 - 07 - 11 - 10:15 PM ]


لَن يَنْفَعَك الَا مَا قَدَّمَت يَدَاك تَبِيْع اخِرَتَك مِن اجْل مَن وَمِن اجْل مَاذَا هَذَا الْوَعْد اعْظَم مَا عُنِيْت بِحِفْظِه وَارَاه اسْهَل مَا عَلَيْك يَضِيْع الْلَّيْل غَال ان نَاشِئَة الْلَّيْل هِي أَشَد وَطْئا وَأَقْوَم قِيْلا نَعَم كَم وَقَت يُضِيْع فِي قِرَاءَة جَرِيْدَة فِي مُشَاهَدَة نَشْرَة الْوَقْت الْضَّائِع الْعُمْر الْضَّائِع حَسَنَات ضَائِعَه الْوَقْت الْضَّائِع جُنَّة ضَائِعَه نَعَم اخِي افُق انْتَبِه وَمِمَّا يُبْرِز لَك وَقْتَك الْضَّائِع مَأْسَاة ان تَسْال انْسَان وَهُو سَرْحَان بِمَاذَا سِرْحَان لَا شَيْء اذَا لِمَا سَرْحَان هَذَا هُو التَّجْسِيّد الْحَقِيقِي لِغَفْلَة بِمَاذَا سَرْحَان غَفْلَة مُطَبَّقَة عَلَى الْقَلْب غَفْلَة مُطَبَّقَة عَلَى الْعَقْل وَمِن تَضْيِيْع الْوَقْت ايْضا مَأْسَاة الْمُوَاصَلَات انَّه يُضِيْع مِن عُمْرِنَا سَاعَات طَوِيْلَة لَيْسَت اقِل مِن سَاعَتَيْن او ثَلَاثَة كُل يَوْم فِي الْمُوَاصَلَات الَذْهَاب الَى الْعَمَل وَالْعَوَدَّة مِن الْعَمَل الْنُّزُوْل الَى الْمَسْجِد وَالْرُّجُوْع الَى الْمَسْجِد مِشْوَار وَاحِد فِي الْيَوْم وَعَوْدَة غَيْر مِشْوَار الْعَمَل يُضِيْع ثَلَاث ارْبَع سَاعَات هَذِه الْارْبَع سَاعَات مَاذَا تَصْنَع فِيْهَا لَا يَقْطَع فِيْهَا الَا الْمَعَاصِي فَقَط وَلَو شِئْت فِي هَذِه الْسَّاعَات لَذَكَرْت الْلَّه انَا اعْرِف انَاس يَجْعَلُوْن خَتْمَة فِي الْمُصْحَف اسْمُهَا خَتْمَة الْمُوَاصَلَات مِن حِيْن يَخْرُج مِن بَاب بَيْتِه وَفِي يَدِه مُصْحَفِه وَهُو يَقْرَأ وِسَتَقُوْل لِي اذَا ارَدْت ان تُخْادِعُنِي وَتَضْحَك عَلَي سأَصْطَدّم بِالْنَّاس لَن تَصْطَدِم بِأَحَد فَهُو يَقْرَا فِي الْمُصْحَف وَيَمْشِي فِي طَرِيْقِه يَجْلِس فِي الْسَّيَّارَة حَتَّى وَهُو وَاقِف بِالازْدِحَام يَقْرَأ فِي مُصْحَفِه حَتَّى وَهُو يَمْشِي الَى عَمَلِه حَتَّى يَصِل الَى مَكْتَبِه او جَامِعَتُه او كُلِّيَّتِه او مَعْهَدِه او مَدْرَسَتِه او اي مَكَان يَذْهَب الَيْه يُغْلَق مُصْحَفِه وَيَضَعُه فِي جَيْبِه فَاذَا خَرَج عَاد الَيْه خَتْمَة كُل ثَلَاث ايَّام الْمُوَاصَلَات واسْتَطِيع ان ارِيْك مِن يَجْعَلُوْن امْوَالِهِم عَشْرَة الَاف فِي التاكِس او الْمُوَاصَلَات فِي الاسْتِغْفَار وَالتَّهْلِيْل وَالْحَمْدُلِلَّه وَالحَسُبْلَّه وَالْحَوْقَلَة وَالْصَّلاة عَلَى الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَالِه وَسَلَّم

نَعَم اخْوَتَاه
وَمِمَّا يُضِيْع بِه الْوَقْت الْنَّوْم يَاكُل وَيَنَام وَيَسْتَغث وَكَمَا قَال عَبْد الْلَّه ابْن مَسْعُوْد رَضِي الْلَّه عَنْه انّي لَاكْرَه ان ارَى الْرَّجُل جِيْفَة لَيْل قُطْرُب نَهَار طُوِّل الْنَّهَار يَفْرَك مِتِل الْعِفْرِيْت وَفِي الْلَّيْل جِيْفَة جِيْفَة كَحَيَوَان مَيِّت الْنَّوْم وَقَد تَقُوْل لِي انّي لَاحْتَسِب نَوْمَتِي كَمَا احْتُسِب قَوْمَتِي انَا احْتُسِب الْنَّوْم اخَذ عَلَيْه حَسَنَات كَذَّب بُقَى فِي الْبُخَارِي هَذِه فِي الْبُخَارِي مِن حَدِيْث مُعَاذ رَضِي الْلَّه عَنْه وَهَذِه ظَاهِرَة ارَاهَا هَذِه الْايّام كَثِيْرَة هَذَا الْجَدَل الْعَقِيْم الَّذِي هُو لِمُجَرَّد الْضَّحِك عَلَى الْذُّقُوْن نَعَم كَلِمَت الْبَارِحَة احَد الْشَبَاب يَلْبَس طَاقِيَّتُه الْسَّوْدَاء قُلْت لَه يَا بُنَي لَمَّا تَلَبَّس طَاقِيَّة سَوْدَاء قَال ان رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم خَطَب الْجُمْعَه وَهُو يَلْبَس طَاقِيَّة سَوْدَاء هَذَا فَقَط الَّذِي عَرَفْتَه مِن سُنَّة الْنَّبِي طَاقِيَّة سَوْدَاء هَذَا هُو فَقَط اقْصِد فِي هَذَا الْجَدَل الْعَقِيْم الَّذِي يَمْنَع قَبُوْل الْنَّصِيْحَة ان يَقُوْل احْتُسِب نَوْمَتِي و اقُوْل لَه انَا احِبُك فَلَا تَغْضَب مِن هَذَا الْكَلَام كَيْف سَتُحْتَسَب عَشَر سَاعَات كَيْف تَحْتَسَبِهَا كَيْف تُحْتَسَب ثَمَان سَاعَات سَبْع سَاعَات كَيْف تَحْتَسَبِهَا الِاحْتِسَاب ان تَقُوْل يَا رَب فَقَط انَا ارْقَد لاتَّقْوَى عَلَى طَاعَتِك تَتَقَوَّى بِعَشْر سَاعَات تَتَقَوَّى بِثَمَانِي يَا مُفْتَرِي وَسَبْع سَاعَات تَتَقَوَّى بِهَا ام انَهَا غَفْلَة وسَهْوّة كَفَانَا خِدَاعَا لَانْفُسِنَا كَفَانَا لَعِبا بِدِيْنِنَا كَفَانَا سَنَمُوت اوْشَكَت الْاخِرَة انّا لَن احْدُد لَك تَنَام سَاعَتَيْن او او ارْبَعَة او سِتَّة او سَبْعَه وَلَكِن رَبِّي يَعْلَم مَاذَا يَكْفِيَك للاعَانَه عَلَى الْطَّاعَه لْتَحْتَسْبِه وَمَاهُو شَهْوَة وَحَظ نَفْس فَتَخسرُه مِن عُمُرِك لَيْسَت مِن عِنْدِي احْدُد كَم وَلَكِن الْلَّه عَلِيِّم بَصِيْر وَكَفَى بِرَبِّك بِسُلُوك عِبَادِه خَبِيْرَا بَصِيْرَا تَوْبَة مِّن تَضْيِيْع الْعُمْر نَاوِي تَتُوْب دَعَوْنَا نَتُوْب وِحْدَة وَاحِدَة هَل سَتَتُوبُون مِن هَذِه تُوْبُوْا الْلَّهُم انّي تُبْت الَيْك فَتُقُبِّل تَوْبَتِي وَالْلَّهُم تَقَبَّل تَوْبَتَنَا جَمِيْعا ثَانِيا الْتَّوْبَة مِن الْلِّسَان مِن الْكَلَام الْلَّهُم قِنَا شَر الْسِنَتَنَا ثَبَت عَن الْنَّبِي ‏ ‏صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم وَاعُوْذ بِك مِن شَر لِسَانِي وَالْحَدِيْث مَشْهُوْر وَسَامِحُوْنِي لِان اقُوْل ان افَاتِنا الْاحَادِيِث مَشْهُوْرَة احَادِيِث عَظِيْمَة وَلَكِنَّهَا لِشُهْرَتِهَا لَم تَعُد تُؤْثِر فِي الْنَّاس حَدِيْث معاذ حين سأل يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار ، قال لقد سألت عن عظيم ، وإنه ليسير على من يسره الله عليه ، تعبد الله ولا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت ثم قال ألا أدلك على أبواب الخير قلت بلى يا رسول الله ، قال الصوم جنة ، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ، وصلاة الرجل في جوف الليل ثم قال ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه ، رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ثم قال ألا أخبرك بملاك ذلك كله قلت بلى يا رسول الله ، قال كف عليك هذا وأشار إلى لسانه ، قلت يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال ثكلتك أمك يا معاذ ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم الراوي: معاذ بن جبل المحدث: ابن القيم - المصدر: أعلام الموقعين - الصفحة أو الرقم: 4/259
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وَدِدْت انِّي لَا زِلْت اتَوَجَّع مَن الْلِّسَان وَاوَّل مَا يُطْالْعُك فِي مُصِيْبَة الْلِّسَان مَأْسَاة الَتِلِفُوَنَات انَّه بَلَاء حَدِيْث لَم يَرَاه سَلَفُنَا الْصَّالِح الْحَمْد لِلَّه عَافِهِم الْلَّه

نَعَم اخْوَتِي

انَّنِي عِنَدَمّا قَرَات حَدِيْث رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم وَهُو صَحِيْح مُسْلِم
إنه لم يكن نبي قبلي ، إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على ما يعلمه خيرا لهم ، وينذرهم ما يعلمه شرا لهم ، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها ، وسيصيب آخرها بلاء شديد ، وأمور تنكرونها ، وتجيء فتن ، فيرقق بعضها بعضا ، وتجيء الفتنة ، فيقول المؤمن : هذه مهلكتي ، ثم تنكشف ، وتجيء الفتنة ، فيقول المؤمن : هذه هذه . فمن أحب منكم أن يزحزح عن النار ، ويدخل الجنة ، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ، وليأت إلى الناس ، الذي يحب أن يؤتى إليه ، ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده ، وثمرة قلبه ، فليطعه ما استطاع ، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2403

خلاصة حكم المحدث: صحيح

بَكَيْت وَالْلَّه الْدَّم انّى لَو نَكُن اهْلِا ان نَصْحَب اوَّل هَذِه الْامَّة فِي عَافِيَتُهَا وَمَا رَبُّك بِظَلَّام لِّلْعَبِيد هَذِه الْامَّة جَعَل عَافِيَتُهَا فِي اوَّلْهَا وَلَم يَاتِي زَمَان الَا وَالَّذِي بَعْدَه شَر مِنْه مَأْسَاة الَتِلِفُوَنَات انَّنِي وَالْلَّه اتَعَجَب اخْوَتِي حِيْن يَدُق الْتَّلِفُون فِي اوَّل لَحْظَة الْنَّهَار فَاقُول سُبْحَان الْلَّه انْسَان يَفْتَح عَيَّنَه مِن الْنَّوْم عَلَى الْتَّلِفُون يَتَّصِل هَذِه فِتْنَة فِتْنَة تَحْتَاج الَى مُعَالَجَة فِي عَصْرِنَا انَّنِي اعْتَقَد وَارْجُو ان لَا اخْطِىء ان 90 فِي الْمِئَة مِمَّن يَحْمِلُوْن تَلَفُوِّنَات لَا اهَمِّيَّة لَهَا عِنْدَهُم فَلْيُسَو مِن اصْحَاب الْصَفْقَات وَلَيْسُو مِن اصْحَاب الْاعْمَال الْمُهِمَّة وَلَا الْخَطِيْرَة مَا قِيْمَة الْتَّلِفُون بِحَيَاتِك اخْوَتِي اصْدُقُوْا الْلَّه مَرَّة اصَدِق الَا تَتَسَاءَل وَانْت تُحَمِّل تَلُفُونِين وَالارِضِي الْثَّالِث مَا قِيْمَتِهَا مَا اهَمَّيَّتِهَا مَاذَا تَصْنَع بِهَا مَاذَا تُفِيْدُك فِي دِيْنِك مَاذَا تُقَدِّم لَك مِن الْخَيْر هَذِه الَتِلِفُوَنَات اوَّلَا لَيْس وَرَاءَهَا الَا الْخَرَاب كَثْرَة الْكَلَام ثَانِيا ضَيَاع الْمَال ثَلَاث مَنْظَرُه لَدَيْنَا المَارَكَات الَى كَامِيْرَا وْفِيدُيُو وَرَسَائِل الْلَّهُم نَجِّنَا مِن الْفِتَن انَّنَا بِحَاجَة الَى وَقْفَة حَقِيْقِيَة لَنَنْظُر مَا اهمّيّة هَذَا الْجِهَاز فِي ايْدِيَنا مَا اهَمّيْتِه فِي بُيُوَتِنَا مَا اهَمّيْتِه فِي حَيَاتِنَا وَقْفَة بِصِدْق هَل هُو يَدْخُل الْجَنَّة او يَدْخُل الْنَّار هَذَا الْجِهَاز انَّنِي اسْتَطِيَع ان اقُوْل وَارْجُو ان لَا اخْطِىء فِي زَعْم هَذَا ان ثَمَانِيَن فِي الْمِئَة ايْضا او تِسْعِيْن فِي الْمِئَة مِن مُكَالَمَاتِك لَا قِيْمَة لَهَا وَلَا اهمّيّة لَهَا لَو لَم تَجْرِي لَم تَخْسَر شَيْئا قِيَم هَذِه الْقَضِيَّة سَأَدَعُهُا لَك ايْضا بَيْنَك وَبَيْن الْلَّه دَعْك مِنِّي انَا لَا اقُوْل ان الَتِلِفُوَنَات حَرَام لِكَي لَا يَخْرُج مِن هُنَا فَيُقَال حَرَّم لَتَلَفُوِّنَات انَا لَم اقُوْل حَرَام حَرَام انَا اقُوْل انْتَا احْكُم بِصِدْق بَيْنَك وَبَيْن الْلَّه الْلَّه شَهِيْد بِيْنِي وَبَيْنَك هَل هَذَا الْتَّلِفُون يُوَصِلُك الَى الْجَنَّة ام الَى الْنَّار لَا تَخْدَع نَفْسِك وَلَا تُخْدَع الْلَّه تُب مِن تَضْيِيْع الاوَقَات تُب مِن الْلِّسَان اوَّلَا الَتِلِفُوَنَات ثَانِيا الْقَصَص وَالْحِكَايَات الْتَّفَكُّر وَالْرِّوَايَات قِصَص لَا قِيْمَة لَهَا تَعْلَمُوْن ان مِن سُرُوْر الْقَلْب الْقَاتِلَة فُضُوْل الْكَلَام قَال رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم مَن كَان يُؤْمِن بِالْلَّه وَالْيَوْم الْاخِر فَلْيَقُل خَيْرا أَو لِيَصْمُت

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/324
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن


هَذَا الَّذِي تَقُوْلُه ذَهَبْنَا وَعَمِلْنَا بَل انَّنِي الاحُظ ان بَعْض الْنَّاس يُضِيْع الْسَّاعَات فِي حِكَايَة الْمَنَامَات وَبِمُنْتَهَى الْجُرْاة يَا شَيْخ انَا مِحْتَاجِك الْسَّاعَه عَشَان احّكيلِك مَنَامَات بُشُوفُهَا دَائِمَا الْسَّاعَه سَاعَة سَاعَه لَا الَه الَا الْلَّه انَّنِي وَدِدْت لَو احَدَا مِن اهْل الْخَيْر بَحْث عَن كُتَيِّبَات صَغِيْرَة لَا ادْرِي ايْن رَايْتُهَا كَانَنِي رَايْتُهَا فِي مَكَّة وَكَانِنِي رَايْتُهَا هُنَا ايْضا كُتَيِّب اخْضَر صَغِيْر مَكْتُوْب عَلَيْه مَاذَا تَفْعَل فِي دَقَائِق تَسْتَطِيْع ان تُقَرّا الْفَاتِحَة فِي دَقِيْقَة تَسْتَطِيْع ان تُقَرّا قُل هُو الْلَّه احَد 30 مُرَّة فِي دَقِيْقَة تَسْتَطِيْع ان تَقُوْل سُبْحَان الْلَّه وَبِحَمْدِه مِئَة مَرَّة فِي 3 دَقَائِق لَا ادْرِي هَذَا الْكِتَاب انَشَرُوه لِتَعْرِف قَيِّمَة الْوَقْت الْضَّائِع هَذِه الْدَّقَائِق تَجْمَع وَجُرِّب دَعْك مِن الْكِتَاب وَاريدُك ان تُجَرِّب الان امْسِك سَاعَة ايِقْاف وَاقْرَا فِي دَقِيْقَة سُبْحَان الْلَّه وَبِحَمْدِه تُغْرَس لَك نَخْلَة فِي الْجَنَّة كَم مَرَّة فِي الْدَّقِيْقَة كَم نَخْلَة اقْصِد فِي الْدَّقِيْقَة اعُوْد الْقَصَص وَالْحِكَايَات وَالْرِّوَايَات وَالَافَلَام

ثَالِثَا مِن افَات الْلِّسَان التَهَمِيّج وَالْهَزَار الْضَّحِك وَالْنُكَت وَسَيَقُول احَدُهُم الَّذِي يُرِيْد ان يُعَيْشْنا نُكِت كَان رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الّه عَلَيْه وَسَلَّم يَضْحَك وَلَا يَقُوْل الَّا خَيْرا وَلَا يَقُوْل الَا صِدْقا صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَالِه وَصَحْبِه سَلَّم لَا امْنَعَك مِن الْضَّحِك انَا امْنَعَكُم مِن كَثْرَة الْضَّحِك ايّاكُم هَذَا حَدِيْث لِلْرَّسُول صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَعَلَى الِه وَسَلَّم لا تكثر الضحك ، فإن كثرة الضحك تميت القلب الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7435
خلاصة حكم المحدث: حسن

فَان كَثْرَة الْضِّحْك فَان كَثْرَة الْضَّحِك تُمِيْت الْقَلْب لَان مِن هَوَى بَعْض الْنَّاس ان يُضْعِف الْاحَادِيِث الَّتِي لَا تَاتِي عَلَى هَوَاه نَعَم اخْوَتِي ثُم اسْمُحّو لِي ان اضِيْف تَوْبَة ثَالِثَة ان تَتُوْب مِن تَضْيِيْع الْوَقْت ان تَتُوْب مِن لِسَانِك ان تَتُوْب مِن الْكَلَام

ثَالِثا ان تَتُوْب مِن الْعَلَّاقَات اخْوَتِي فِي الْلَّه وَانَا وَاللَّه يَمِيْنَا مُنْعَقِدا وَالْلَّه احَبَّكُم فِي الْلَّه احْرِص مَا اكُوْن عَلَيْكُم ثَرْوَتِي وَكُل مُرَادِي ان تَدْخُلُوَا الْجَنَّة قَضَيَّة مُسَلَّمَة مِن الْمُسَلَّمَات لِمَاذَا خَلَقْنَا الْلَّه لِنَعْبُدَه تَنْسَاهَا دَائِمَّا وَذَكِّر فَا الْذِّكْرَى تَنْفَع الْمُؤْمِنِيْن وَمَا خَلَقْت الْجِن وَالْانْس الّا لِيَعْبُدُوْن اسْالُك يَا مَن خَلَقْت لِتُعْبَد عَلَاقَتَك بِفُلَان عُبَادَة اتِّصَالاتِك بِفُلَان عُبَادَة ارْتِباطُك بِفُلَان عُبَادَة زِيَارَاتِك لِفُلَان عُبَادَة فَضْلَا عَن فُلَان الْتَّوْبَة مِن الْعَلَّاقَات الَيْس قَد اجَاب الْحَبِيْب مُحَمَّد صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم حِيْن سَأَل عَن الْنَّجَاه امْسِك عَلَيْك لِسَانَك وَلْيَسَعْك بَيْتُك وَابْكَي عَلَى خَطِيْئَتِك عِلَاقَاتِك الْمُتَشَعْبِه الْوَاسِعُه الْكَثِيْرَة عِلَاقَاتِك هَذِه مَا قَيْمَتِهَا فِي الْوُصُوْل الَى الْاخِرَة مَا اهَمَّيَّتِهَا فِي بُلُوْغ رِضَى الْلَّه هَذِه الْعَلَاقَات تَضِيْع الْوَقْت وَتُضَيَّع الْمَال وَتُضَيَّع الْدِّيْن الْنِّفَاق الِاجْتِمَاعِي الْمُجَامَلَات السُّكُوْت عَن الامْر بِالْمَعْرُوْف وَالْنَّهْي عَن الْمُنْكَر الْوَلَاء وَالْبَرَاء عَلَى غَيْر وَجْه الْلَّه كُل هَذِه بَعْض افَّات الْعَلَّاقَات الْكَذِب تَقُوْل وَحَشَتْنِي وَانْتَا لَم تُوَحِشْه وَلَا حَاجَة تَقُوْل لَه انَا كَان نَفْسِي اشُوفَك وَانْتَا لَيْس نَفْسَك اتْشُوفُو وَلَا حَاجَة كَذَّب كَذَّب الْتَّوْبَة مِن الْعَلَّاقَات فَتَكُوْن فِي حُدُوْد الْطَّرِيْق الَى الْلَّه مَا يْعِيْنك وَيُوَصَلك مَن اصُوُل الْوُصُول الَى الْلَّه ارْتِباطُك بِالْخَلْق يُثْقِلُك وَلَا يَنْفَعُك تَأَمَّل لَو ان عَشْرَة اصْدِقَاء يُرِيْدُوْن سَفَرا وَتُوَاعَدو وَرَكِب كُل مِنْهُم سَيّارَتَه ارْتِبَاطِهِم بِبَعْضِهِم الْبَعْض يُعَطِّل لَو ان انْسَانا وَحْدَه سَيَنْطَلِق لَا تَرْتَبِط بِاحَد انْطَلِق وَحْدَك الَى الْلَّه سُبْحَان الْلَّه الْعَظِيْم هَكَذَا تَكُوْن الْحَيَاة اخْوَتِي انَا احَبُّكُم فِي الْلَّه
امّا الْعَلَّاقَات الْنِّسَائِيَّة الَّتِي انْتَشَرَت هَذِه الْايّام بِسَبَب مَأْسَاة الَتِلِفُوَنَات بِسَبَب مَأْسَاة الِاخْتِلَاط سَامِحُوْنِي وَلَا احَب ان انْشُر غَسِيَلا غَيْر نَظِيْف لِانَّك تَجِد ان احَدُهُم يُغَار عَلَى زَوْجَتِه لَا تُرِد عَلَى الْتَّلِفُون وَلَا تَكَلَّم اخَاه وَلَا تَنْظُر مَن الْعَيْن لِتَرَى مِن عَلَى الْبَاب وَلَا تَشْتَرِي الْخُضَار وَلَا وَلَا وَلَا مَع ان كُل هَذَا مِن الْمُبَاحَات ان لَم تَكُن فِتْنَة وَهُو يَمْزَح مَع زَوْجَة اخَيَّة وَيُدَاعِب زَمِيلَتِه فِي الْعَمَل وَيُدَرِّس مَع جَارَتَه فِي الْمُوَاصَلَات يَا خَائِن اذَا الَّذِي تَفْعَلُه مَع زَوْجَتِك لَيْس دَيْنَا وَلَا تَدَيُّنا وَانَّمَا لِانَّك خَائِن فَتَخْشَى ان تُخَان ان الْلَّه كَان عَلَيْكُم رَقِيْبَا الْتَّوْبَة مِن الْعَلَّاقَات اي كَان الضَّابِط فِي عَلَاقَتَك فِي الْخَلْق لِكَي لَا يَسْتَدِل عَلَيْنَا مَن الَّذِي خَالَط الْنَّاس وَصَبْر عَلَى اذَاهُم خَيْر مِّن الَّذِي لَا يُخَالِط الْنَّاس وَلَا يَصْبِر عَلَى اذَاهُم نَقُوُل الضَّابِط فِي امْر الْخُلْطَة ان تُخْالِط مِن تَنْفَعُك خَلَطْتُه عِنْد الْلَّه هَذَا هُو الْضَّابِط الَّذِي يُوَصِلُك الَى الْلَّه الَّذِي يَبْلُغْك الْجَنَّة اسْال الْلَّه ان يَرْزُقَنَا الْلَّه وَايّاكُم الْجَنَّة وَمَا يُقَرِّب الَيْهَا مِن قَوْل وَعَمَل تَتُوْب الَى الْلَّه مِن تَضْيِيْع عُمُرِك الَّذِي مَضَى نَتُوْب الَى الْلَّه مِن تَضْيِيْع الْوَقْت وَتَتُوْب الَى الْلَّه مِن كَثْرَةُالْكَلام لِيُطَهِّر الْلَّه صَحِيْفَتُك مِن الْاذَى وَتَتُوْب الَى الْلَّه مِن الْعَلَّاقَات الْرَّدِيْئَة فَتَسْتَشِعر مَعَنَا الْلَّهُم بَاعِد بَيْنَنَا وَبَيْن خَطَايَانْا كَمَا بَاعَدْت بَيْن الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب اقُوْل قَوْلِي هَذَا وَاسْتَغْفِر الْلَّه لِي وَلَكُم تُوْبُوْا ان الْحَمْد لِلَّه احْمَدُه تَعَالَى وَاسْتَعَينِه وَاسْتَهْدَيْه اتَوَكَّل عَلَيْه اثْنَي عَلَيْه بِيَدِه الْخَيْر كُلُّه اشْكُرْه وَلَا اكْفَرَه وَاخْلَع وَأُعَادِي مِن يَهْجُرَه وَاشْهَد ان لَا الَه الَااللّه وَحْدَه لَا شَرِيْك لَه وَاشْهَد ان مُحَمَّدا عَبْدُه وَرَسُوْلُه الْلَّهُم صَلّي عَلَى مُحَمَّد الْنَّبِي وَازْوَاجِه امَّهَات الْمُؤْمِنِيْن وَذُرِّيَاتِه وَاهْل بَيْتِه كَمَا صَلَّيْت عَلَى ال ابْرَاهِيْم انَّك حَمِيْد مَجِيْد

اخْوَتِي فِي الْلَّه وَانَا احَبَّكُم فِي الْلَّه
مُنْذ عَام تَحْدِيْدا وَقَفْت عَلَى الْمِنْبَر مِثْل هَذِه الْوَقْفَة الْلَّهُم لَا تَحْرِمْنَا فِي الْخُطْبَةُالْمَاضِيّة الَّتِي كَانَت عَلَى ىهَذَا الْمِنْبَر احْسَسْت بِخُرُوْج الْرُّوْح وَارِدْت سَاعَتَهَا وَانَا وَفِي نِهَايَة الْخُطْبَة وَانَا احِس بِرُوْحِي تَخْرُج ارَدْت ان اقُوْل لَكُم وَلَكِن تَعَذَّر عَلَي ان اقُوْل خَانَنِي وَالْلَّه الْلَّه شَهِيْد بِيْنِي وَبَيْنَكُم لَا يَعْلَم الْسِّر الَا الْلَّه خَانَنِي سَاعَتَهَا ان اخْلِص فَسَكَت وَلَم اقِل وَالْان ارْجُو ان اكُوْن مُتَجَرِّدا وَانَا اقُوْل انَّنِي سَاعَتَهَا سَهُيت تَمَنَّيْت فِعْلَا ان تَخْرُج رُوْحِي ان امُوَت عَلَى الْمِنْبَر وَاي مَيْتَة اجَمَل مِن هَذِه الْلَّهُم ارْزُقْنَا حُسْن الْخَاتِمَة الشَّيْء الَّذِي ارِيْد ان اذْكُرُه سُبْحَان الْمَلِك قُدَّر لِي ان اخْطُب تَانِّي خِطْبَة هَذَا قَدْر الْلَّه الْلَّهُم ارْزُقْنَا حُسْن الْخَاتِمَة وَانَا اشْعُر بِخُرُوْج الْرُّوْح تُفَارِق اقُدَّامِي وَتَصِل الَى حُلْقُومِي قُلْت الَيْس مِن الْمَطْلُوْب ان يُنْصَح هَؤُلَاء الاحْبَاب الْمُحِبِّيْن كَيْف يَتَلَقَّوْن الْلَّه وَيَسْتَقْبِلُوْنَه فَهَذِه الْخُطْبَة لَيْسَت لِلّاسْتِعْدَاد لِرَمَضَان بَل الاسْتِعْدَاد لِلْمَوْت ان بَعْض الْنَّاس يَظُن انَّنِي اهيئِكُم بِهَذِه الْتَّوْبَة لِدُخُوْل رَمَضَان لَا لَيْس هَذَا قَصْدِي وَالْلَّه انَّمَا ارَدْت ان ابَيّن قَصْدِي وَاوَضَحَه لَفْظَا صَرِّيُحَالا بِالْمَعَانِي انَّنِي ارِيدُكُم ان تَتُوْبُوْا قَبْل ان تُلْقُوُا الْلَّه مَن مِنْكُم سَوْف يُدْرِك رَمَضَان مَا زَالَت تُخْرِج مِنّا غَفْلَة انْت تَقُوْل الْلَّه اعْلَم مَن يَدْرِي وَلَكِنَّك فِي قَرَارَة نَفْسِك عَلَى يَقِيْن مِن قَلْبِك انَّك سَتُدْرِك رَمَضَان وَلَو انَّك عَلَى شَك مِن ادْرَاك رَمَضَان لِتَبْت
هَل تُبْتُم بَقِيَت سَنَتَان الْبَاقِي كَثِيْر وَلَكِنِّي اشَيْر الَى مَا يَخْطُر عَلَى الْبَال اسْال الْلَّه جَل جَلَالُه ان يَرْزُقَنِي وَايّاكُم الْاخْلَاص بِالْقَوْل وَالْعَمَل تَوْبَة الْقَلْب الْتَّوْبَةَمِن قَرَارَة الْقَلْب تَوْبَة الْقَلْب وَمَا ادْرَاك مَا الْقَلْب عَجَب هَذَا الْقَلْب الْلَّهُم يَا مُقَلِّب الْقُلُوْب وَالابْصَار ثَبِّت قَلْبَنَا عَلَى دِيْنِك ان اوَّل مَا اشَيْر عَلَيْك فِي تَوْبَة الْقَلْب ان تَتُوْب مِن الانْشِغَال بِغَيْر الْلَّه قَلْبِك مَشْغُوْل بّايَه وَالْمُتَوَقَّع كَالْعَادَة ان تُكَذِّب وَتَقُوْل انَا مَشْغُوْل بِالْلَّه انْتَهَيْنَا انَا ارِيْد ان اتُوْب مِن انْشِغَال قَلْبِي بِغَيْر الْلَّه الْتَّوْبَة مِن الْهُمُوْم وَبَعْضُنَا يَخْلُق لِنَفْسِه هُمُوْم يِنّشِغِل بِهَا قَلْبُه كَأَن يِنّشِغِل بِامْرَاة لَا عِلَاقَة بِهَا لَا زَوْجَتِه وَلَا اخْتِه وَلَا احْد مِن مَحَارِمِه وَهُو مَشْغُوْل بِهَا هَذَا خِذْلَان ان يِنّشِغِل بِشَخْص او بِشَيْء

نَفْسِي مِن زَمَان اخْطُب او اعْطِي دَرْسَا عَن الْكُوْرَة وَالَمَلاعِب هَؤُلَاء الْمَشْغُوْلُوْن بِالْكُوْرَة وَالَانديَّة وَاللَّاعِبِيْن الَّذِيْن يُبَاعُوْن بِالْمَلَايِيْن وَفُلَان وَقَع وَفُلَان فِي الْمُفَاوَضَات لَم يَكُن هَذَا حَال الْمُلْتَزِمِين مِن قَبْل اصْحَاب الْلِّحَى الْيَوْم فِيْهِم الْعَجْائب الانْشِغَال بِالْكُوْرَة وَالانْشِغَال بِاشْيَاء اخْرَى نَعْنِي مَن هَذَا الْقَلْب الْلَّهُم طَهِّر قُلُوْبَنَا تَوْب مِن الْتَّعَلُّق بِغَيْر الْلَّه شَخْصَا او صُوْرَة تَوْبَة الْقَلْب مِن الامَل الْخَادِع تَوْب وَتَأَمَّل وَالْتَّسْوِيَف وَالْامَانِي امْس قُلْت لِرَجُل كِبْر فِي الْسِّن لِمَاذَا تُحَلِّق لِحْيَتِك قَال سَوْف ارَبِيُّهَا مِن اوَّل الْشَّهْر لَعَلَّه يَمْزَح لَكِن كَثِيْرا مِنَّا الْيَوْم ارَى مِن يَقُوْل رَمَضَان قُرْب وَهَانَتُوب وَالْامُوْر هَاتَتْزَبّط وَهُنَاك مَن يَنْظُر الَى الْنِّسَاء الْمُتَبَرِّجَات وَيَقُوْل ان شَاء الْلَّه لَمَا نَتَزَوَّج كُل الْامُوْر هَاتَتْزَبّط وَهُنَاك مَن يَقُوْل تَوْب تَوْب تَوْب مِن قَلْبِك تَوْب مِن هَذَا الّتَّسْوِيْف لَمَااذَا نَسُوْف بِالْطَّاعَات وَلَا نَسُوْف فِي الْمَعَاصِي عِنَدَمّا تَكُوْن فِي الْمَعَاصِي سَوْف وَخِلَال الْسُنَّه الْجَاي هَاعَمَلَهَا ان شَاء الْلَّه سَوْف بِالْمَعَاصِي وَعَجِّل بِالْطَّاعَات هَذَا هُو الْامْر وَلَكِنَّنَا عَكَسْنَا الْقَضِيَّة تُب مِن التَّسْوِيْف تَوْب مِن الامَل الْكَاذِب تَوْب مِن طُول الْامَل سَتَمُوْت تَوْبَة الْقَلْب تُب مِن الْكِبَر وَالْعَجَب وَالْغُرُوْر وَالْرِّضَا عَن الْنَّفْس تُب ان بَعْض مَن سَمِع خُطْبَتَي الْيَوْم سَيَقُوْل هَذَا لِلْمُبْتَدِئِيْن احْنَا طَلَبَة عِلْم عَايْزِيْن خِطْبَة مُرَكَّزَة يَا طَلَبَة الْعِلْم مَاذَا فَعَل الْعِلْم فِي قُلُوْبِكُم ايّا طَلِبَة الْعِلْم بِمَا نَفَع الْعِلْم اعْمَالَكُم وَهَذَا يَاتِي مَعَنَا فِي عَنصُرْنا الْاخِيْر وَهُو الْتَّوْبَة مِن الْكَسَل

وَثَمَّة فَرْق يَن الْعِلْم وَالْعَمَل يَا طَلَبَة الْعِلْم مَاذَا فَعَل الْقُرْان فِي قُلُوْبِكُم يَا طَلَبَة الْعِلْم مَاذَا فَعَل الِالْتِزَام فِي قُلُوْبِكُم يَا طَلَبَة الْعِلْم مَاذَا فَعَل الْلِّحَى وَطُوْل الْخُلْطَة بِالْكُتُب و الْشُّيُوخ فِي قُلُوْبِكُم مَا زَال كُل ذَلِك يَدْخُل عَلَى الْدَّخْل وَالْنَّجِس الْلَّهُم طَهِّر قُلُوْبَنَا يَا رَب انَّنَا بِحَاجَة الَى تَوْبَة تَوْبَة قَلْبِيَة جَادَّة تَوْبَة ان نَتُوْب مِن قُلُوْبُنَا قَال رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم إِن الْايْمَان لَا يَخَلُق فِي جَوْف أَحَدُكُم فَسَأَلُوْا الْلَّه أَن يُجَدِّد الْايْمَان فِي قُلُوْبِكُم وَفِي حَدِيْث حَارِثَة الَّذِي يُضْعِف وَهُو حَدِيْث حَسَن أُؤَكِّد أَنَّه قَال لَه رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقي الحارث يوما فقال : كيف أصبحت يا حارث ؟ قال : أصبحت مؤمنا حقا … وفي آخره قال : يا حارث عرفت فالزم الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم: 1/290
خلاصة حكم المحدث: [فيه] يوسف بن عطية الصفار وهو ضعيف جدا

فَمَا حَقِيْقَة إِيْمَانِك ثَمَّة فَرْق بَيْن الْاقْوَال وَالْحَقَائِق دَعْك مِن الْكَلَام لَا يَقْتُلَك الْوَهْم وَهُم الْمَشْيَخَة وَهُم الِالْتِزَام وَهُم الدَعَاه وَهُم طَلَب الْعِلْم انْتَا مُهِمَّا كُنْت فَانْت عَبْد وَيَرْحَم الْلَّه الْامَام الْجُوَيْنِي امَام الْحَرَمَيْن حِيْن بَكَى عَلَى نَفْسِه رَاجَعَهَا فِي كِتَاب صَيْد الْخَاطِر لِلْجَوْزِي صَفْحَة 517 رَاجَعَهَا لِتَقْرا هَذَا الْتَّبَاكِي وَظَلَّت كَلِمَتَه تُصْعَق اذُنَي وَهُو يَقُوْل وَوَاحَسْرَتَاه عَلَى عُمَر قَد انْقَضَى فِيْمَا لَا يُطَابِق الْرِّضَى رِضَى رَبِّي سُبْحَان الْمَلِك

اخْوَتِي فِي الْنِّهَايَة
الْتَّوْبَة مِن الْكَسَل عَلِمْنَا فَمَاذَا عَمَلَنَا كَسِل مُقِيْت كَمَا قُلْت لَك سَرْحَان فِي ايَه قَاعِد بْتِعْمِل ايَه وَلَا حَاجَة كَسَل كَسِل انَّنَا نُرِيْد ان نَتُوْب مِن هَذَا الْكَسَل
الْلَّهُم إِنِّي أَعُوْذ بِك مِن الْهَم و الْحَزَن مِن الْعَجْز و الْكَسَل وَمَن الْجُبْن و الْبُخْل و و مِن غَلَبَة الدَّيْن و قَهْر الْرِّجَال تَوْب مِن الْكَسَل نَعَم اخْوَتِي فِي الْلَّه هَذِه مَلَامِح خَمْسَة لِتَّوْبَة مَغْفُوْر عَنْهَا الْتَّوْبَة مِن اضَاعَة الاوَقَات الْتَّوْبَة مِن كَثْرَة الْكَلَام الْتَّوْبَة مِن الْعَلَّاقَات الْتَّوْبَةَمِن الْمَعَارِك الْاخِلاء يَوْمَئِذ بَعْضُهُم لِبَعْض عَدُو الَا الْمُتَّقِيْن الْتَّوْبَة تَوْبَة الْقَلْب الْتَّوْبَة مِن قَذَارَة الْقَلْب مِن صِغَار الْقَلْب الْتَّوْبَة مِن الْكَسَل اجْمَع تِلْكُم الْخَمْسَة وَعِنْدَك مِثْلُهَا خَّمْسَات كَثِيْرَة تَوْب تَوْب وَلَعَلِّي اثَرْت ان اجْعَل اخِرُهَا الْتَّوْبَة مِن الْكَسَل لِكَي لَا تَتَكَاسَل عَن الْتَّوْبَة تَوْب حَقِيْقَة وَلَا تُسَوِّف وَلَا تُؤَجِّل وَلَا تَنْتَظِر فَلَعَلَّك لَا تُخْرِج مِن بَاب الْمَسْجِد الَا مَيْتَا فِي هَذِه الْسَّاعَة

اخْوَتِي فِي الْلَّه انَا احَبُّكُم فِي الْلَّه
الْلَّهُم يَا ارْحَم الْرَّاحِمِيْن يَا ذَا الْجَلَال وَالَاكْرَام يَا حَي يَا قَيُّوْم صُلِّي عَلَى الْنَّبِي مُحَمَّد وَالِه وَسَلَّم تَسْلِيْما كَثِيْرَا الّلَهُم اغْفِر لَنَا ذُنُوْبَنَا وَاسْرَافَنَا فِي امْرِنَا كَفَر عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَع الْابْرَار الْلَّهُم ارْحَم ضَعْفَنَا وَاجْبُر كَسْرَنَا وَتَوَلَّى امْرِنَا وَاحْسِن خَلَاصِنَا وَاخْتِم بِالْبَاقِيَات الْصَّالِحَات اعْمَالِنَا يَسْر امُوْرَنَا وَاهْدِي قُلُوْبِنَا وَاشْرَح صُدُوْرِنَا الْلَّهُم تَقَبَّل تَوْبَتَنَا وَاغْسِل حَوْبَتَنَا وَامْحْو خَطِيْئَتِنَا وَارْفَع دَرَجَتِنَا وَسَدِّد الْسِنَتَنَا وَأَثْلَج سَخِيْمَة صُدُوْرِنَا رَب ارْحَمْنَا فَانْت بِنَا رَاحِم وَلَا تُعَذِّبْنَا فَانْت عَلَيْنَا قَادِر وَالْطُف بِنَا يَا مَوْلَانَا فِيْمَا جَرَت بِه الْمَقَادِيْر الْلَّهُم ارْزُقْنَا الْاخْلَاص فِي الْقَوْل و الْعَمَل وَنَجِّنَا مِن الْفِتَن مَا ظَهَر مِنْهَا وَمَا بَطَن الْلَّهُم ارْزُقْنَا حُسْن الْخَاتِمَة وَارْزُقْنَا الْجَنَّة بِغَيْر حِسَاب وَلَا سَابِقَة عَذَاب وَارْفَع دَرَجَتِنَا فِي الْجَنَّة الَى الْفِرْدَوْس الْاعْلَى مَع الْنَّبِي مُحَمَّد اللَّهُم انَا نَعُوْذ بِك مِن الْهَم وَالْحَزَن وَنَعُوْذ بِك مِن الْعَجْز وَالْكَسَل وَنَعُوْذ بِك مِن الْجُبْن وَالْبُخْل وَنَعُوْذ بِك مِن غَلَبَة الدَّيْن وَقَهْر الْرِّجَال نَعُوْذ بِك ان نَضِل او نَضِل او نَزَل او نَزَل او نَظْلِم او نَظْلِم او نَجْهَل او نَجْهَل نَعُوْذ بِك مِن زَوَال الْنِّعْمَة وَنَعُوْذ بِك مِن فُجَأَة نَقِمَتِك وَنَعُوْذ بِك مِن تَحَوُّل عَافِيَتِك وَنَعُوْذ بِك مِن جَمِيْع سَخَطِك نَعُوْذ بِك مِن جَهْد الْبَلَاء وَنَعُوْذ بِك مِن دَرَك الْشَّقَاء وَنَعُوْذ بِك مِن سُوَء الْقَضَاء وَنَعُوْذ بِك مِن شَمَاتَة الاعْداءَاللَّهُم إِنِّي أَعُوْذ بِك مِن شَر كُل شَيْء أَنْت آَخِذ بِنَاصِيَتِه ان رَبِّي عَلَى صِرَاط مُّسْتَقِيْم الْلَّهُم قِنَا شَر الْاشْرَار وَنَعُوْذ بِك مِن شَر الْاشْرَار وَنَعُوْذ بِك مِن كَيْد الْفُجَّار وَنَعُوْذ بِك مِن مَّكْر الْلَّيْل وَالْنَّهَار الْلَّهُم انَّا نَسْالُك رِضَاك وَالْجَنَّة وَنَعُوْذ بِك مِن سَخَطِك وَالْنَّار وَصَلَّى الْلَّه وَسَلَّم عَلَى الْنَّبِي الْمُخْتَار وَالْحَمْد لِلَّه رَب الْعَالَمِيْن
امِيْن امِيْن امِيْن

المحاضرة
رمضان من جديد
للشيخ
أبو العلاء محمد بن حسين بن يعقوب السلفي المصري
وهذا اهم ما جاء في المحاضرة






التعديل الأخير تم بواسطة *أم عمر* ; 20 - 09 - 11 الساعة 10:46 AM سبب آخر: تكبير الخط
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
ملاذى الله
رقم العضوية : 5501
تاريخ التسجيل : Aug 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,077 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2565
قوة الترشيح : ملاذى الله has a reputation beyond reputeملاذى الله has a reputation beyond reputeملاذى الله has a reputation beyond reputeملاذى الله has a reputation beyond reputeملاذى الله has a reputation beyond reputeملاذى الله has a reputation beyond reputeملاذى الله has a reputation beyond reputeملاذى الله has a reputation beyond reputeملاذى الله has a reputation beyond reputeملاذى الله has a reputation beyond reputeملاذى الله has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: تفريغ محاضرة رمضان من جديد

كُتب : [ 27 - 07 - 11 - 10:32 PM ]

سلمت يمينك وجزاك الله خيرا وجزى شيخنا كل خير

للنشر ان شاء الله





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: تفريغ محاضرة رمضان من جديد

كُتب : [ 28 - 07 - 11 - 09:27 PM ]

حبيبتى فى الله
باحثه عن الحق
ماشاء الله موضوع ممتاز وبارك الله فيكِ على الجهد المبذول بتفريغ المحاضره جعله الله فى ميزان حسناتك إن شاء الله





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
سبل السلام
رقم العضوية : 1777
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,070 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 336
قوة الترشيح : سبل السلام is a jewel in the roughسبل السلام is a jewel in the roughسبل السلام is a jewel in the rough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: تفريغ محاضرة رمضان من جديد

كُتب : [ 30 - 07 - 11 - 11:56 PM ]

جزاكِ الله خيراً

في ميزان حسناتك





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محاضرت, تفريغ, يحيي, رمضان

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفريغ محاضرة التقويم وشرعيته( عبد البديع ابو هاشم) باحثة عن الحق تفريغ الدروس والمحاضرات الأسلاميه 7 11 - 11 - 12 03:07 PM
تفريغ محاضرة مدرسة رمضان باحثة عن الحق تفريغ الدروس والمحاضرات الأسلاميه 6 17 - 09 - 11 09:31 AM
تفريغ محاضرة أشواق الحجيج حفيدة الصحابة تفريغ الدروس والمحاضرات الأسلاميه 6 12 - 09 - 11 04:54 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 04:43 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd